برنامج ( أخلاقنا ) لمعالي الشيخ د.سعد بن ناصر الشثري الحلقة-9 ( التوبة )
0:00اخلاق الله. تحتاج للاخلاق لنرضي ربنا لتعلو درجاتنا في الجنة وليزيد تماسكنا وتعاوننا. اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه. فقوي من نفسه بالاخلاق تستقيم اخلاقنا. لتهنأ نفوسنا كان برنامج اخلاقنا. اخلاقنا مع معالي الشيخ الدكتور
0:37سعد بن ناصر الشثري. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. واصرف عنا سيئها لا فيصرف عنا سيئها الا انت. اخلاقنا. يأتيكم مباشرة الاحد عند الثانية ظهرا ويعاد في الاوقات التالية
0:59الاحد عند منتصف الليل والخميس بعد موجز الخامسة عصرا. اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء. تستمعون الان الى اعادة لهذا البرنامج. بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1:22اهلا وسهلا بكم مستمعينا الكرام الى برنامجكم الاسبوعي المباشر اخلاقنا. والذي يأتيكم عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة يسعد بصحبتكم في هذه الحلقة من التقديم محدثكم عبدالله الداني ومن التنفيذ على الهواء الزميل محمد با صويلح
1:44كما عودناكم مستمعينا الكرام في كل حلقة من الحلقات لهذا البرنامج لدينا العديد من المحاور والمواضيع في كل حلقة آآ يكون لنا موضوع معين نتحدث عنه آآ حول هذا الموضوع المحدد تكون
2:00هناك الكثير من المحاور والنقاط التي تندرج تحت هذا الموضوع الرئيس ونناقشها ونتحاور حولها آآ مع ضيفنا الدائم في هذه او في هذا البرنامج معالي الشيخ الدكتور سعد ابن ناصر
2:16الشثري المستشار في الديوان الملكي اه مستمعينا الكرام حديثنا في هذه الحلقة عن التوبة التوبة الى الله سبحانه وتعالى هذا الخلق الرفيع من المسلم والذي اوجبه الله سبحانه وتعالى على كل منا آآ التوبة مطلوبة من كل مسلم ومطلوبة في كل الاوقات ما اجمل ان يكون الانسان تائبا
2:38الى الله سبحانه وتعالى في ليله وفي نهاره وفي كل اوقاته وفي كل احواله اه ايضا في هذه الحلقة سنتحدث عن العديد من المحاور الخاصة بموضوع التوبة وعن النصوص الشرعية الواردة فيها وعن
2:57التوبة وشروطها وكذلك ابرز ما يمكن الحديث عنه حول التوبة ومفاتيح التوبة اسمحوا لي مستمعينا الكرام ان ارحب بضيفنا في هذه الحلقة معالي الشيخ الدكتور سعد ابن ناصر الشثري المستشار في الديوان الملكي
3:14معالي الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا ارحب بك اخي العزيز الاستاذ عبد الله وارحب آآ المستمعين الكرام واسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياهم
3:32بخيري الدنيا والاخرة. اللهم امين معالي الشيخ كما اسلفنا في اه تقديم هذه الحلقة ان موضوعنا او او ان موضوعنا لهذه الحلقة هو عن التوبة آآ يعني التوبة هل آآ هناك لها تعريف معين وهل لها شروط آآ حتى تتحقق
3:53الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فاشكر لك اخي العزيز اختيار هذا الموظوع وقبل ان نتباحث فيما يتعلق بهذا الموضوع وتأصيله الشرعي نذكر علاقته بهذا البرنامج
4:15نعم. فان البرنامج يتكلم عن الاخلاق ولا شك ان الانسان يكون عنده رغبات وشهوات وتطلعات قد تتعارض مع حقوق الاخرين ومن ثم قد يجني على الاخرين بتطلعه بما في ايديهم او باخذه لشيء من حقوقهم
4:41ومن ثم فان من مقومات الاخلاق ومما يعيد الامور الى نصابها في موضوع الاخلاق امر التوبة فالتوبة لها شأن عظيم فيما يتعلق بتعامل الانسان مع اخوانه فهي تعيده الى الحق وتجعله يعيد الحقوق لاصحابها وتمكن ان
5:09نفوس من التصافي بعد ارجاع الحقوق لاصحابها ولذلك كان من شروط التوبة اعادة الحقوق لاصحابها. واذا تقرر هذا فاما العبد المسلم ليس بمعصوم من الوقوع في الاخطاء في الوقوع في الخطأ
5:36طبيعة بشرية لذلك ورد في الترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون بل ورد في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده
6:03لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم وذلك ان شهوات النفوس واهواءه الناس قد تتطلع لحقوق الاخرين. كما بين الله عز وجل ان النفوس مجبولة على حب ما تشتهيه كما
6:30في قوله تعالى زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل ومتي والانعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا. والله عنده حسن المآب فبعض الناس قد يستعمل ما في نفسه من رغبات
6:54ويؤطرها بالاطار الشرعي وبالتالي لا يتجاوز حدود الله واخرون قد تسول لهم نفوسهم تجاوز هذه الحدود سواء عن علم ورصد سابق او عن جهل وعدم معرفة بحقائق الامور فمن ثم يحتاج الانسان الى ان يتوب الى الله اه جل وعلا
7:24ولذلك التوبة في اه معناها هي الرجوع والعودة عن المعصية الى طاعة الله عز وجل فهي توبة من العبد الى ربه ورجوع الى الله وهي ايضا توبة من الله للعبد بحيث
7:46يعيد عليه رضا اه يبعد عنه اه سخطه. كما قال تعالى ثم تاب عليهم ليتوبوا ان الله هو التواب الرحيم و اذا كان الامر كذلك فان التوبة خصوصا فيما يتعلق باعادة الحقوق لاصحابها لها فضائل كثيرة وثمرات عديدة
8:16بل التوبة امر الله عز وجل بها كما في قوله تعالى وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون بحون فمن اعظم فوائد التوبة حصول الفلاح والنجاح بالنسبة الانسان كذلك من اثار
8:41التوبة ان الله عز وجل يحب العبد الذي يكثر من التوبة كما في قول الله عز وجل ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين فقوله يحب التوابين اي من يكثر التوبة والرجوع الى الله جل وعلا
9:05و التوبة سبب من اسباب فرح الله عز وجل بالعبد ورضاه عنه كما ورد في الحديث الذي في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لله اشد فرحا بتوبة عبده
9:24من احدكم كان على راحلته بارض فلاة يعني صحراء قاحلة فانفلتت منه اي اه تركته ولم يتمكن من امساكها وعليها طعامه وشرابه فايس منها بات شجرة فاضجع في ظلها قد ايس من راحلته
9:48فبين هو كذلك اذا هو بها قائمة عنده فاخذ بخطابها ثم قال من شدة الفرح اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح ولا شك ان المؤمن يتمنى ان يحبه الله ويتمنى ان يكون من المفلحين ويتمنى ان
10:17يكون ممن فرح الله عز وجل بتوبته وفوائد التوبة اه بعظها اخروي بعظها اخروي فان الله عز وجل يرظى عن التائبين ويبدل سيئاتهم حسنات كما في قوله تعالى الا من تاب
10:41تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما في سورة هود شيء متعلق بالتوبة حيث خاطب الله عز وجل هذه الامة في اوائل الايات
11:04بالامر بالتوبة وترتيب سعادة الدنيا وسعادة الاخرة عليها كما في قوله تعالى وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الى اجل مسمى يؤتي كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير
11:29ففي قوله يمتعكم متاعا حسنا اي يعطيكم من نعم الدنيا الى اجل مسمى هذا في الدنيا ويؤتي كل كل ذي فضل فضله اي يعطي من احسن احسانا مماثلا لاحسانه و
11:48اه قيل بان المراد بقوله ويؤتك كل ذي فضل فضلا الثواب الاخروي فالتوبة يترتب عليها السعادة في الدنيا والاخرة ايضا في سورة هود عندما ذكر الله عز وجل قصص الانبياء في هذه السورة ذكر ان الانبياء عليهم السلام
12:13دعوا اقوامهم الى التوبة دعا جميع الانبياء اقوامهم الى التوبة انظر مثلا في قصة هود عليه السلام حينما قال ويا قومي استغفروا ربكم ثم توبوا اليه ايه يرسل السماء عليكم مدرارا. ويزدكم قوة الى قوتكم
12:39ولا تتولوا مجرمين تنظر الى الفوائد المرتبة على التوبة منها نزول الامطار مدرارا ومنها زيادة القوة سواء قوة الفكر وقوة الحفظ وقوة البدن وقوة الاعضاء حتى فيما يتعلق بقوة الجماع. نعم. وانظري الى قصة
13:09صالح عليه السلام في نفس السورة يقول جل وعلا والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره هو انشأكم من الارض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا اليه ان ربي قريب مجيب
13:31يبقى وكذلك في نفس السورة سورة هود ذكر الله عز وجل عن اه شعيب عليه السلام انه قال لقومه واستغفروا ربكم ثم توبوا اليه ان ربي رحيم ودود وفي سورة البقرة ذكر الله عز وجل
13:55دعوة موسى لقومه الى التوبة فقالوا اذ قال موسى لقومه يا قومي انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم انه
14:17هو التواب الرحيم آآ التوبة سلاح عظيم وثمراته كبيرة جدا في الدنيا والاخرة والتوبة ليست مقتصرة على آآ ذنوب دون ذنوب بل جميع الذنوب يمكن ان تدخل تحت جانب التوبة
14:44ولذلك لما ذكر الله عز وجل ذنب النفاق الذي قال عنه في موطن اخر ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار دعاهم في ايات سورة التوبة الى التوبة وسم هذه السورة التي تتحدث عن المنافقين بهذا الاسم اسم التوبة ليذكرهم بها لعلهم يعودون الى الله
15:12زوجا انظر مثلا في كلام الله عز وجل عن المنافقين يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله
15:34استمع للدعوة للتوبة فان يتوبوا يك خيرا لهم وان يتولوا يعذبهم يعذبهم الله عذابا اليم من في الدنيا والاخرة وما لهم في الارض من ولي ولا نصير بهذه الاية دعوة المنافقين الذين عظم جرمهم واثمهم الى التوبة
15:58وبيان ان التوبة تكون خيرا لهم في الدنيا والاخرة وفي نفس الاية ان من ترك التوبة فعليه عقوبة شديدة عذاب اليم اي مؤلم في الدنيا وفي الاخرة ولن يجدوا من يناصرهم ليخلصهم من
16:24من عقوبة الله عز وجل وفي نفس السورة ذكر الله عز وجل قصة اصحاب العسرة وكيف دعاهم الله عز وجل الى آآ التوبة نعم اه التوبة وصفها الله عز وجل في موطن او دعا الله عز وجل المؤمنين الى ان تكون توبتهم توبة نصوحا
16:53كما في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار يوم لا يخزي الله النبي
17:11الذين امنوا معه الاية ففي هذه الاية امر الله عز وجل المؤمنين بان يتوبوا وبين انهم ان توبتهم لابد ان تكون الى الله ليست من اجل مصالح الدنيا ولا خوفا من المخلوقين ولا رغبة ورجاء فيما عند احد من الناس وانما تكون توبتهم الى
17:38الله بحيث يكونون مخلصين في هذه التوبة وكذلك تكون هذه التوبة توبة نصوحا المراد بالنصوح الخالصة التي ليس فيها دخل وليس فيها ما ينقضها وليس فيها ما يخالف حقيقتها ومن حينئذ ينبغي بالعبد ان يجعل
18:09ان يجعل اه توبته توبة خالصة لله ليس فيها شيء من اغراض الدنيا وكذلك لا ينبغي به ان يفاخر بها وان يعجب بنفسه حينما دخل جانب التوبة بل عليه ان يجعل
18:29فتوبته لله مع استشعار قدرة الله عز وجل عليه وانه لا يأمن على نفسه من ان ينسلك بنفسه في طرق الشيطان عدوه في مواطن عديدة حذر الله عز وجل اولئك الذين لم يتوبوا. كما في الاية التي قرأتها في سورة التوبة حينما
18:58قال جل وعلا وان يتولوا يعني عن التوبة يعذبهم الله عذابا اليما في الدنيا والاخرة ومالهم في الارض من ولي ولا نصير في الاية الثانية ومن لم يتب فاولئك مع فاولئك هم الظالمون. فجعلهم ظالمين بسبب عدم توبتهم
19:23فيهم بالاية الاخرى يقول جل وعلا ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق فتنوا المؤمنين والمؤمنات بان جعلوهم يرون الحق باطلا والباطل حقا فصرفوهم عن الحق
19:48الى الباطل صرفوهم عن الحق الى الباطل. ولذلك على الانسان الا الا يتوانى في توبته لرب العزة والجلال من الامور التي ينبغي بالانسان ان يحرص عليها ان يعرف ان التوبة
20:15ليست خاصة بذنب دون ذنب بل الذنوب الكبار كما تقدم في ذنب فتنة المؤمنين كما تقدم في ذنب النفاق وكما تقدم في ايضا وكما ذكر في الايات في ذنب التثليل. لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة
20:38وما من اله الا اله واحد فان لم يتوبوا نعم بحيث عرضت عليهم التوبة في هذه الاية ورغبوا فيها ومع كبر ذنبهم وعظم اثمهم المتعلق المتعلق بذنب التثليث ومع ذلك عرضت عليهم
21:06التوبة ليكون ذلك من اسباب رجوعهم الى رب العزة والجلال. نعم. وفي سورة النور ذكر الله عز وجل الذنوب العظام والذين لا يدعون مع الله الها اخر هذا ذنب الشرك
21:25ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق هذا ذنب القتل وثم ذكر جريمة الزنا ثم بعد ذلك بين ان هؤلاء يكون لهم العقوبة الشديدة ثم استثنى منهم من تاب الى الله عز وجل وبين ان هؤلاء التائبين يبدل الله
21:51وسيئاتهم حسنات وفي آآ الاية التي في سورة الزمر دليل على هذا المعنى وهو ان التوبة ليس لها حدود. كما في قوله تعالى قل يا عبادي الذين صرفوا على انفسهم لا تقنطوا لا تقنطوا من رحمة الله
22:15ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم وحينئذ ينبغي بالانسان ان يعرف حقيقة التوبة وان يعرف ما هي اركان التوبة وشروطها؟ بحيث يعود الى باب التوبة ما بين حين واخر
22:37فان التوبة لها شروط فمن شروط التوبة ان يندم الانسان على ما حصل منه وان يستشعر ان هذا الفعل الذي فعله والذنب الذي قام به ذنب عظيم وخطأ يعود على الانسان وباله في الدنيا والاخرة
23:05ومن ثم يعود الى رب العزة والجلال بندمه واما الشرط الثاني فان يقلع عن الذنب في الحال بحيث لا يمهل ولا يسوغ واما الشرط الثالث فبالعزم على عدم العود الى الذنب مرة اخرى
23:30وحينئذ نعلم ان من هم بترك الذنوب والمعاصي في موسم الحج او في عشر ذي الحجة فقط وعزم على ان يعود اليها بعد انتهاء الموسم فهذا لم يتب توبة صحيحة
23:51ومثله اولئك الذين آآ يسافرون ويذنبون في اسفارهم وعند عودتهم يتركون هذا الذنب وينوون ان يعودوا الى الذنب مرة اخرى في سفرهم الاخر في السنة القادمة فان هؤلاء لا يصح لهم توبة. لماذا؟ لانه لم يوجد عندهم عزم مؤكد على عدم
24:22من العودة الى ذلك الذنب مرة اخرى. ومثله من يترك المعاصي في موسم رمضان وهو عازم على ان يعود الى تلك المعاصي بعد انتهاء الموسم كذلك من شروط التوبة ما ذكرناه في اول هذا اللقاء من اعادة الحقوق لاصحابها فيجب
24:50فعلى الانسان ان يعيد الحقوق لاصحابها حتى تكون توبته توبة صحيحة والحقوق على انواع فهناك حقوق مالية يجب اعادتها الى اصحابها ولا يجوز للانسان ان يتوانى او يتأخر في ارجاع هذه الحقوق لاصحابها. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ان العباد يقفون
25:24ليقتص بعضهم من بعضهم يوم القيامة قال فمن كان عنده من حق اخيه شيء فليؤده اليه اليوم قبل ان لا يكون دينار ولا بدرهم جاء في الصحيح من حديث ام سلمة رضي الله عنها
25:45ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم تختصمون لدي ولعل بعظكم ان يكون الحن بحجته من بعظ فمن قضيت له من حق اخيه شيئا فلا يأخذه فانما يأخذ جمرة من نار وفي لفظ
26:07انما يأخذ قطعة من نار فدلنا هذا على ان الحقوق المالية حتى ولو حكم القضاء بها فانها لا تحل للانسان ولو احضر شهودا او احضر بينات فانها لا تحق لا يحق للانسان اخذها ولا تحل له ويجب عليه اعادته
26:33ولاصحابها وان من اخذ هذه الحقوق والاموال التي تكون لغيره وجب عليه ان ايدها والا فانها ستكون عليه نارا يحرق بها يوم القيامة هم. ولذلك ورد في الخبر ايما جسد نبت على سحت
26:58فالنار اولى به. فالنار اولى به اولى به واما النوع الثاني من انواع الحقوق فالحقوق المعنوية فهذه على نوعين حقوق معنوية يبقى بعض حقوق المالية قد نجهل مالكها وصاحبها فحينئذ يجب علينا ان نبحث عنه
27:25عن صاحب الحق وان نبذل الاسباب الى الوصول اليه. فان عجزنا بالكلية بعد بذل جميع الاسباب فاننا نخرج ذلك المال في سبل الخير بنية ان اجره وثوابه لصاحب الحق المالي
27:46فلو قدر ان صاحب هذا الحق جاءنا في يوم من الايام خيرناه بين الاجر الذي يكون في ذلك المال وبين ان نعيد اليه ما له كاملا والنوع الثاني من انواع الحقوق والحقوق المعنوية
28:06سواء بعدم القيام بحق الوالد او حق الوالدة من التقدير والاحترام والصلة او كان ذلك من اه الكلام في الاخرين والحديث فيهم وهذه الحقوق المعنوية على نوعين حقوق لا اه حرج على الانسان في ان يطلب السماح والعفو من اصحابها
28:38ولا يترتب على ذلك الطلب مفسدة كما في حق الوالد على ولده بالتالي الواجب في هذه الحقوق ان نتحلل من اصحابها ولو كان ذلك بدفع مقابل آآ ندفعه لمن اخطأنا في حقه
29:02بعض المرات قد نخطأ على عامل بكلمة قد نخطئ على مارا بالطريق بان نجتاز عامة فنطلب منه العفو واذا كان لا يسمح ولا يتنازل عن حقه الا بمقابل فاننا نبذل ذلك المقابل من اجل ان تبرأ ذمتنا
29:27عند رب العزة والجلال وبالتالي نكون ممن سلمت ذممنا من ذلك كالحق نعم. وهناك نوع من الحقوق المعنوية التي قد نخطئ آآ نخطئ على الاخرين فيها لو طلبنا العفو لادى ذلك الى مفسدة
29:52كما في اه الغيبة التي هي ذكر معايب الاخرين وما فيهم من صفات غير تحسنة سواء في اخلاقهم او في اشكالهم او في اه اعمالهم وتصرفاتهم فكله غيبة لا يجوز ان تقول فلان فيه العيب الفلاني وفلان اخطأ في السنة الفلانية هذا من الغيبة
30:23ولو طلبنا من ذلك الشخص الذي اغتبناه ان يعفو عنا لا امكن ان يؤدي الى السداد وحينئذ نقول في مثل هذا الواجب على الانسان الذي اخطأ على غيره بهذا النوع ان
30:43ان يتبع الحسن ان يتبع السيئة حسنة فتمحوها وذلك بان يثني على ذلك الشخص الذي تكلم فيه في المجالس التي ذكر فيها معايبه فيقول فلان فيه الحسنة الفلانية وفلان احسن الى فلان بكذا ونحو ذلك من انواع
31:09احسان وقد اخبر الله عز وجل بان الحسنات يذهبن السيئات. نعم. من شروط التوبة ايضا ان تقع في الوقت المحدد بحيث تقع في صحة الانسان وحياته اما التوبة التي تكون بعد المعاينة
31:32فانه لا تقبل من صاحبها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان من قبل المغرب لبابا مسيرة عرظه اربعون عاما او قال سبعون فتحه الله عز وجل للتوبة يوم خلق السماوات والارض لا يغلقه حتى تطلع الشمس
31:57منه كما في الترمذي وقد اشار الله عز وجل في كتابه الى ذلك فقال تعالى انما التوبة على الله للذين يعملون السوء وبجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما. انظر علق توبة الله على العبد بتوبة
32:24لعبدي ثم قال وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار اولى اولئك اعتدنا لهم عذابا اليما ومن الامور التي ننبه عليها
32:50ان التوبة خصوصا في حقوق الاخرين ليست مقتصرة على ما قصده الانسان وتعمده قد تخطئ على غيرك بدون قصد وبدون تعمد فيجب عليك ان تتوب الى الله عز وجل انظر مثلا في آآ اية النسا لما ذكر الله عز وجل القتل الخطأ فقال وما كان لمؤمن ان
33:19يقتل مؤمنا الا خطأ ثم اوجب الكفارة باعتاق الرقبة واوجب آآ الدية وذكر ان من لم يجد الرقبة صام شهرين فقال فمن لم يجد يعني الرقبة فصيام شهرين متتابعين توبة من الله
33:41وكان الله عليما حكيما ويدلك على فضل التوبة وعظم مكانتها ان الله عز وجل قد اخبر عن نفسه بانه هو الذي ليقبلوا التوبة. نعم. فقال تعالى الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات
34:07وان الله هو التواب الرحيم وذكر جل وعلا في الاية الاخرى في سورة الشورى فقال وهو الذي يقبل التوبة وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون
34:31آآ لما ذكر الله عز وجل ذنب آآ اه الافساد في الارض قطع الطريق وقتل النفس ذكر الله عز وجل ان من تاب فان الله عز وجل يعفو عنه فبين ان من تاب يعفو الله عز وجل عن صاحبه مع ان هذا الذنب ذنب عظيم
35:03جيم وهذا الذنب ذنب كبير الا ان الله عز وجل قد عرظ التوبة على اصحابه ولما ذكر الله جل وعلا ذنب السرقة عرض الله جل وعلا التوبة على اصحابه. وبين ان من تاب بعد هذا الذنب
35:29فان الله عز وجل يقبل توبته وفي هذا دلالة لكن لابد ان يلاحظ ان هذه التوبة من السرقة لابد فيها من ارجاع الاموال الى اصحابها لما ذكر الله عز وجل ذنب قطع الطريق قال الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور
35:57رحيم ولما ذكر ذنب السرقة قال بعده والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله وعزيز حكيم. ثم قال فمن تاب من بعد ظلمه واصلح فان الله يتوب عليه. ان الله غفور
36:18الرحيم. هم اه التوبة باب عظيم الشأن وله اثار عظيمة على العبد ولذلك جعل الله عز وجل اوائل البشر يتوبون اليه سبحانه فيقبل توبتهم فقال فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم
36:46وحينئذ لا يتوانى الانسان عن سلوك باب التوبة. ويعلم بان الله عز وجل يرضى عنه متى كان ممن يتوب الى الله جل وعلا ومن الامور التي يذكر بها ان هناك
37:10اسبابا تجعل الانسان آآ يتوب الى الله تكون من اسباب رجوعه الى رب العزة والجلال فمن تلك الاسباب ان يكون الانسان مستحظرا ان الله عز وجل يتوب عليه اذا تاب. وان الله يرضى عنه
37:33شبابي توبته. فان من استحضر هذا هانت عليه التوبة. وسلك طريقها هكذا ايظا من الاسباب التي تجعل الانسان يتوب الى الله عز وجل ان يتذكر وقوفه بين يدي الله يوم القيامة
37:55فانك يا ايها الانسان عما قريب ستقف بين يدي الله جل وعلا. وسيحاسبك على اعمالك قليل بها وكثيرها ولما ذكر الله عز وجل الدعوة الى التوبة قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا
38:16اه من رحمة الله ذكر الله عز وجل ان بعض العباد يوم القيامة يندم لانه لم يتب الى الله جل وعلا وانه فرط في حياته. فقال ان تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب
38:36لا وان كنت لمن الساخرين او تقول لو ان الله هداني لكنت من المتقين. او تقول حين ترى العذاب ابى لو ان لي كرة فاكون من المحسنين واذكر هنا بان
38:55التقوى لا تنتفي مع الذنب وانما تنتفي عند عدم التوبة من الذنب فان الله تعالى قال عن الجنة وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين ثم ذكر صفاتهم فقال الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ
39:21والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ثم ذكر فقال والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا
39:41له وهم يعلمون واذكر هنا بانه يجب على الانسان ان يبادر الى التوبة ولا يجوز له ان يؤخرها. فمتى وقع منك ذنب ومعصية؟ فعليك بالمبادرة اليها ولا يترفع الانسان عن التوبة فان النبي صلى الله عليه وسلم
40:05كان يحفظ له في المجلس الواحد سبعين مرة ومئة مرة استغفر الله واتوب اليه استغفر الله واتوب اليه ولما جاء ابو بكر الصديق رضي الله عنه الى النبي صلى الله عليه وسلم
40:26وابو بكر هو هو فضلا ومكانة ومنزلة تاني افراد هذه الامة في الفضل قال يا رسول الله علمني دعاء ادعو به في صلاتي فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وانه لا يغفر
40:50ذنوبه الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك انك انت الغفور الرحيم ولما جاءت عائشة رضي الله عنه وهي هي اه في مكانتها وفضلها الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله
41:08ارأيت ان ادركت ليلة القدر ما اقول؟ فقال قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني. هم اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني فاعف عني وهذا يدلك على عظم مكانة هذه التوبة والتوبة
41:32لا يلزم ان تكون توبة كاملة الافضل والواجب ان يتوب الانسان من جميع ذنوبه صغيرها وكبيرها لكن في مرات يتوب الانسان عن بعض الذنوب دون بعض. فحينئذ تصح توبته في هذه اه من هذه الذنوب
41:54وبالتي اخطأ فيها وهناك توبات توبة واجبة وهي توبة من فعل المحرم او ترك الواجب وهناك توبة مستحبة لترك بعظ المستحبات فنتوب الى الله لكوننا تركنا صلاة الليل ونتوب الى الله لكوننا لم نتصدق
42:22بصدقة التطوع ونتوب الى الله لكوننا اخذنا آآ او شربنا اخذنا بعض الاشياء بايدينا آآ بايدينا مال ونتوب الى الله في كونه قد مضت علينا اوقات لم نذكر الله عز وجل فيها. ونتوب الى الله لاننا
42:46لم اه توازي افعالنا وعباداتنا نعم الله عز وجل علينا. فحينئذ تصح هذه اه التوبة اذكر في الحديث هذا بقصة ذلك الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا فا ذهب الى راهب وسأله هل لي من توبة؟ فقال لا. فقتله فاكمل به المئة
43:19ثم اتى عالما فسأله هل لي من توبة؟ فقال ومن يحول بينك وبينها؟ ثم امره ان ذهب الى قرية فيها الطاعات والذي اوصي به اخواني من اجلي ان يسلكوا باب التوبة عددا من الامور اولها الاستعانة برب العزة
43:43سوى الجلال فان العبد متى طلب من ربه العون على التوبة؟ فان الله يعينه. اذا كان عندك ذنب فاسأل من فاسأل الله عز عز وجل ان يتوب عليك اللهم تب علي اللهم خلصني من هذا الذنب وارزقني التوبة النصوح فان الله عز وجل يجيب
44:07ودعاء من دعاه كذلك من الاسباب التي تعين الانسان على التوبة محاسبة النفس و العودة على النفس بتفقد افعالها وتفقد ما لديها من اعمال مخالفة بشرع رب العزة والجلال. كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله
44:35ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون هكذا من الاسباب التي تعين الانسان على سلوك باب التوبة ان يجاهد نفسه وان يعالجها فان الله عز وجل قد امرنا بذلك فقال والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع
45:05المحسنين هكذا من الاسباب التي تدفع الانسان الى التوبة ان يبحث عن مجتمع صالح يعيش معهم ويعينونه على طاعة رب العزة والجلال ولذلك في الرجل الذي قتل مئة نفس امره العالم بان يذهب الى قرية اخرى
45:28ومن هنا امر الله عز وجل بتغريب الزاني من اجل ان يجد مجتمعا اخر يعينه على طاعة الله عز وجل ويبعده عن المعصية. وكذلك يختار الانسان الصحبة طيبة الفاضلة فان المرء على دين خليله
45:53كذلك عندما يستشعر الانسان وقوفه بين يدي رب العزة والجلال اذ ما منكم من احد الا وسيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم وينظر اشأم منه فلا يرى الا ما قدم وينظر امامه تلقاء وجهه فلا يرى الا النار
46:21فافسقوا النار ولو بشق تمرة. هم. كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم كذلك عندما يتفكر الانسان في قدرة رب العزة والجلال ويتفكر في آآ معاقبة آآ اولئك الظالمين وكيف انزل الله بهم العقوبات في الدنيا
46:44حينئذ يدعوه ذلك الى التوبة الى الله جل وعلا كذلك عندما يفكر الانسان في هذه الذنوب التي اه قد تفعل من قبل بعض الناس فينظر الى عواقبها الى اي شيء جرك الذنب؟ والى اي شيء اوصلتك معصية الله عز وجل؟ عندما تتفكر
47:11كرفي الذنوب تجد انها توصل الى عواقب سيئة ونتائج وخيمة. ومن هنا قال رب العزة والجلال ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة يعني كبيرة. هم. وساء سبيلا. اي ان عاقبته وخاتمته سيئة
47:31سبيلا. وهكذا بقية الذنوب فان من فعل الطاعات كان الله معه. من عمل صالحا من ذكر او وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون ومن ثم يتفكر الانسان في العواقب التي تكون اه بسبب اقدامه على المعاصي
48:01هذه المعاصي الى اي شيء تجرنا؟ والى اي شيء تعيدنا كذلك عندما يغلب الانسان خوف الله عز وجل على الخوف من العباد يجعله ذلك يسعى الى ارضاء الله عز وجل
48:20بسلوك باب التوبة كذلك عندما يسابق الانسان نفسه بالطاعات يجعله ذلك ينفر من المعاصي وآآ الذنوب كذلك من الاسباب التي تجعل الانسان يلج باب التوبة ان يستحي من الله ان يسعى الى الحياء من رب العزة والجلال فانك عندما تستحي من الله وتستحي من عباد الله
48:52تترك الذنوب والمعاصي وتبادر الى التوبة منها. مرة اخرى بالالتجاء الى الله عز وجل. هم. ودعائه سبحانه من اجل ان يرزق الله العبد التوبة. نعم. فان من الدعاء من اعظم الاسباب ومن انفع الادوية
49:17بل الدعاء يبعد عن الانسان شر شرا عظيما مما يكون في دنياه وفي اخرته جزاكم الله خير معالي الشيخ حديثكم كان مستفيظا حول هذا الموضوع. موضوع حلقتنا لهذا اليوم عن التوبة ويعني ما اجمل الحديث عن التوبة وعن الرجوع الى الله سبحانه
49:37ويعني اه كان بودي ان شاء الله لو كانت هناك حلقة اخرى لو تحدثنا عن العديد من الجوانب فيما يتعلق بالاصرار على الذنب فيما يتعلق ايضا بالعودة الى لا الذنب والتوبة مرارا وتكرارا وغير ذلك
49:51نستحضر في هذا الجانب قول النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم آآ شكر الله لكم معالي الشيخ الدكتور سعد ابن ناصر الشثري المستشار في الديوان الملكي على هذه الكلمات الطيبات وعلى هذا
50:11الحديث الشيق الماتع في موضوع حلقتنا لهذا اليوم عن التوبة وفي هذا البرنامج. آآ نلقاكم ان شاء الله في حلقة الاسبوع المقبل وانتم على خير بارك الله فيك وفي المستمعين الكرام وفي اخواني الذين يرتبون هذا اللقاء اسأل الله لكم جميعا التوفيق
50:32في كل خيري الدنيا والاخرة اعاننا الله جميعا على التوبة النصوح وصلى الله على نبينا محمد اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد اشكركم مستمعينا الكرام على حسن استماعكم لنا في هذه الحلقة على امل ان نلتقيكم ان شاء الله في
50:51قتل الاسبوع المقبل وانتم على خير. تقبلوا في الختام تحياتي محدثكم عبدالله الداني ومن التنفيذ على الهواء منفذ هذه الحلقة على الهواء الزميل محمد صويلح نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
51:06اخلاق الله. تحتاج للاخلاق لنرضي ربنا لتعلو درجاتنا في الجنة وليزيد تماسكنا وتعاوننا. اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه فقو من نفسك بالاخلاق تستقيم اخلاقنا. لتهنأ نفوسنا كان برنامج اخلاقنا. اخلاقنا مع معالي الشيخ الدكتور
51:43سعد بن ناصر الشتري. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. واصرف عنا سيئها لا فيصرف عنا سيئها الا انت. اخلاقنا. يأتيكم مباشرة الاحد عند الثانية ظهرا ويعاد في الاوقات التالية
52:06الاحد عند منتصف الليل والخميس بعد موجز الخامسة عصرا. اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء