استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب الموطأ (للإمام مالك) لمعالي الشيخ د. سعد بن ناصر الشثري الدرس-50

0:01والان مع الدرس الخمسين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد قال الامام مالك باب جامع النفل في الغزو والمراد بالنفل ما يعطاه المقاتلون زيادة على نصيبهم في
0:35اه الغنيمة ثم روى عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية فيها ابن عمر قبل نجد فغنموا ابلا كثيرة فكان سهمانهم اثني عشر بعيرا او احد عشر بعيرا ونفذوا بعيرا بعيرا. اي زيدوا على نصيبهم في
0:55غنيمة كان نصيبهم في الغنيمة ذلك المقدار فزيدوا بعيرا بعيرا ثم روى عن سعيد بن المسيب انه كان يقول كان الناس في الغزو اذا اقتسموا غنائمهم يعدلون البعير بعشر وخالفه اخرون فجعلوه سبع شياه وهما قولان مشهوران للفقهاء
1:20قال ما لك الاجير في الغزو ان شهد القتال وكان مع الناس عند القتال وكان حرا فله سهمه من الغنيمة واما اذا لم يشهد القتال فلا سهم له. وارى الا يقسم الا لمن شهد القتال من الاحرار. فاما
1:40ماليك او من لم يشهد القتال فانهم لا يعطون من الغنيمة ثم قال باب ما لا يجب فيه الخمس وذكر ان سفينة انكسرت فسقط اصحابها على جاو على ساحل البحر
1:56زعموا انهم تجار وان البحر لفظهم لا يعرف المسلمون تصديق ذلك فنزلوا بغير اذن المسلمين قال مالك ارى ان ذلك للامام يرى فيهم رأيه ولا ارى لمن اخذهم فيهم خمسا
2:16فلا يأخذون لا تؤخذ منهم الغنائم قال باب ما يجوز للمسلمين اكله قبل الخمس هناك اشياء من الغنيمة يجوز للمقاتلين ان يأخذوها قبل تقسيم المغانم. من ذلك الاطعمة يدخل في هذا قال مالك ارى ان الابل والبقر والغنم بمنزلة الطعام وخالفه اخرون فقالوا ليست
2:44بمنزلة الطعام لانها هي الغنائم قال ولو ان ذلك لا يؤكل حتى يحضر الناس المقاسم ويقسم بينهم اضر ذلك بالجيوش ثم قال الامام مالك قال مالك سئل عن الرجل يصيب الطعام في ارض العدو فيأكل منه ويتزود في فضل منه شيء
3:08كبقية ايصلح له ان يحبسه فيأكله في بعد ما يرجع عند اهله او يبيعه قبل ان يقدم بلاده فينتفع بثمنه قال مالك ان كان قد باعه وهو في الغزو فارى ان يجعل ثمنه في غنائم المسلمين ولا يأخذه
3:26وان بلغ بلده فلا ارى بأسا ان يأكل فيه وينتفع به اذا كان يسيرا تافها لأن مثل ذلك يعفى عنه قال الامام مالك باب ما يرد قبل ان يقع القسم مما اصاب العدو
3:44اذا كان هناك اموال لاحد من المسلمين استولى عليها العدو تمكن منها صاحبها قبل تقسيم الغنيمة جاز له ان يأخذها ولا تدخل في الغنائم عند مالك واما اذا لم يدركها الا بعد تقسيم الغنائم فانه ليس له حق آآ فيها. وهذا القول هو اقوى الى
4:09اقوال في المسألة ولعله الراجح فيها قال الامام مالك باب ما جاء في السلف في النفل. وروى عن ابي قتادة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين. فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلا من المشركين جولة يعني حركة كثيرة فيها اختلاط وتقدم
4:32وتأخر فرأيت رجلا من المشركين قد علا على رجل من المسلمين قال فاستدرت له حتى اتيته من ورائه حتى اتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه اي موضع الرداء من العنق بين العنق
4:53والمنكب فاقبل علي وترك من هو تحته فظمني ظمة وجدت منها ريح الموت اي شدة الموت ثم ادركه الموت فارسلني فقال فلقيت عمر بن الخطاب فقلت ما بال الناس؟ فقال امر الله. ثم ان الناس الناس رجعوا فسأل قال لماذا؟ الناس ان
5:18تركوا القتال. قال امر الله ثم ان الناس رجعوا اعادوا للقتال مرة اخرى فنصرهم الله عز وجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا له عليه بينة اي عنده دليل وشاهد فله سلبه. يعني
5:39يجوز له ان يتملك ما عليه من الثياب نحوها من اغراظه الخاصة قال فقمت ثم قلت من يشهد لي باني قد قتلت هذا الرجل ثم جلست لم يشهد معه احد ثم قال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه. فقلت من يشهد لي ثم جلست؟ فقال
6:05كذلك الثالثة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال ما ما لك يا ابا قتادة؟ فقصصت عليه القصة. فقال رجل من القوم صدق يا رسول الله صدق يا رسول الله وسلب ذلك القتيل عندي. يقوله الرجل فارضه عني يا رسول الله. فقال ابو بكر لا الله
6:30اي لا والله اذا يعمد الى اسد من اسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه يعني اذا اه لا يعمد اي لا يقصد واسد يعني رجل شجاع فيعطيك سلبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق فاعطه اياه امر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل ان يعطي السلف
7:01لابي آآ قتادة. قال ابو قتادة فاعطانيه. فبعت الدرع فاشتريت به مخرفا اي بستانا في بني فانه لاول مال في الاسلام اي اقتنيته واصبحت معتمدا عليه. ثم روى عن القاسم قال سمعت رجلا يسأل ابن عباس عن الانفال
7:27فقال ابن عباس الفرس من النفل. والسلب من النفل هذا رأي ابن عباس قال ثم عاد الرجل لمسألته فقال ابن عباس ذلك ايضا ثم قال الرجل الانفال التي قال الله تبارك وتعالى في كتابه
7:44عن الانفال ما هي؟ قال القاسم فلم يزل يسأله حتى كاد ان يحرجه. ثم قال ابن عباس اتدرون ما مثل هذا مثل صبيغ الذي ضربه عمر. وهذا الرجل كان يسأل عن متشابه القرآن
8:04اه ضربه عمر واجلاه الى البصرة قال وسئل ما لك عن من قتل قتيلا من العدو ايكون له سلبة بغير اذن الامام؟ قال لا يكون ذلك لاحد بغير اذن الامام
8:19الامام مالك يقول من قتل قتيلا لا يحوز سلبه الا بعد اذن الامام. والجمهور يقولون يحوز سلبه ولو كان بدون اذن قال ولا يكون ذلك من الامام الا على وجه الاجتهاد ان ذلك هو المحقق للمصلحة ولم يبلغني ان رسول الله صلى الله عليه
8:39سلم قال من قتل قتيلا فله سلبه الا يوم حنين قال المؤلف باب ما جاء في اعطاء النفل من الخمس النفل هو الزيادة التي تكون على ما يأخذه الانسان من الغنيمة
8:55يعطون من الخمس لان الغنيمة تقسم تؤخذ منها خمس لله ولرسوله اه لذوي القرابة واليتامى والمساكين والاربعة الاخماس تقسم للعالى الغانمين. قال مالك ذلك احسن ما سمعت ان النفل يكون آآ
9:15بعد آآ يكون من الخمس وسئل مالك عن النفل هل يكون في اول مغنم؟ قال هذا على وجه الاجتهاد. يجتهد الامام فما رآه في ذلك صالحا هل احوال الناس فانه يفعله
9:32قال المؤلف باب القسم للخيل في الغزو ماذا يعطى اه الراكب على الخيل؟ الجمهور يقولون الراكب له سهم والفرس لها سهمان خلافا لابي وسئل لما وذكر اثرا عن عمر ابن عبد العزيز في ذلك
9:54وسئل عن رجل يحضر بافراس كثيرة فهل يقسم لها جميعا؟ قال لم اسمع بذلك. ولا ارى ان يقسم الا لفرس واحد الذي يقاتل عليه. بعض اهل العلم قال يسهم لفرسين وبعضهم قال يسهم لثلاثة
10:10هذا خاص بالفرس اما البراذين غيرها من انواع ما يركب عليه فانه لا يدخل في هذه السهام لان الله عز وجل قال في كتابه والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة وقال واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم. قال مالك فانا ارى
10:39برازيل والهجن من الخيل اذا اجازها الوالي وقد قال سعيد بن المسيب والمراد الهجن اللي جمعه هجين وهو ما كان احد ابويه عربيا ليس كذلك قال سعيد وسئل عن البرازين هل فيها من صدقة؟ قال وهل في الخيل من صدقة
11:05قال المؤلف باب ما جاء في الغلول. والمراد بالغلول ما اخذ من الاموال العامة ما اخذه الافراد من الاموال العامة. اموال غنائم او اموال بيت المال او نحو ذلك. ثم روى عن عبد الرحمن بن سعيد عن عمرو بن شعيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
11:25من حنين وهو يريد جعرانه ساله الناس حتى دنت به ناقلة ناقته من شجرة فتشبكت حتى نزعت الرداء عن ظهره. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ردوا علي ردائي. اتخافون ان لا اقسم بينكم ما افاء الله
11:45وعليكم والذي نفسي بيده لو افاء الله عليكم مثل سمر تهامة السمر نوع من انواع اشجار لو افاء الله عليكم مثل السمر تهامة نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدونني بخيلا
12:06ولا جبانا ولا كذابا. فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس خطيبا فقال ادوا الخياط والمخيط عن الخيط والابرة التي يخاط آآ بها فان الغلول عار ونار وشنار اي عار وعيب
12:29فان الغلول وهو الاخذ من الاموال العامة عار ونار وشنار على اهله يوم القيامة. قال ثم تناول من الارض وبرة من من بعيد او شيئا ثم قال والذي نفسي بيده يعني جزء من شعر البعير والذي نفسي بيده مالي مما افاء الله عليكم
12:49ولا مثل هذه الا الخمس والخمس مردود عليكم. وهذا خبر مرسل. ثم روى عن زيد ابن خالد قال توفي رجل يوم حنين وانهم ذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فزعم زيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا على
13:09اصاحبكم قال فتغيرت وجوه الناس لذلك فزعم زيدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان صاحبكم قد غل في سبيل الله ففتحنا ففتحنا متاعه ووجدنا خرزات من خرز يهود ما تساوينا درهمين
13:29وفي هذا التحذير من اخذ ادنى شيء من الاموال العامة. ثم روى عن يحيى عن عبدالله انه بلغه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ابن المغيرة اتى الناس ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى الناس في قبائلهم يدعوا لهم
13:48وانه ترك قبيلة من القبائل. قال وان القبيلة وجدوا في بردعة رجل منهم عقد جزع غلولا كان يمر القبائل هذه القبيلة. فلما فتشوا ما معهم وجدوا ان عندهم ان رجلا من رجالهم قد اخذ
14:08شيئا من المال العام فوضعه في بردعة وهي شيء آآ مثل ما يوضع فوق الحمار آآ من اجل ان يتمكن الانسان من الجلوس عليه براحة. قال وجدوا عقد جذع يعني قلادة فيها خرز
14:29غلولا فلما قدموها اتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فكبر عليهم كما يكبر على الميت ثم روى المؤلف عن ابي هريرة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر فلم نغنم ذهبا ولا ورقا الا الاموال الثياب
14:50قال فاهدى رفاعة ابن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما اسود يقال له مدعم فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى وادي القرى حتى اذا كان كنا بوادي القرى بينما مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:09اذ جاه سهم عائر. آآ يعني انه لا يدرى مر ما به فاصابه فقتله. فقال الناس هنيئا له الجنة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفسي بيده ان
15:27الحملة التي اخذ يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لا تشتعل عليه نارا. قال فلما سمع الناس ذلك جاء رجل بشراك او شراكين نعل وهو سير النعل اليهودي يكون على ظهر القدم
15:47فقال يا رسول فقال الرسول صلى الله عليه وسلم شراك او شراكان من نار قال بلغني عن ابن عباس قال ما ظهر الغلول في قوم قط الا القى الله في قلوبهم الرعب. ولافشى الزنا في
16:03هو من قط الا كثر فيهم الموت. ولا نقص قوم المكيال والميزان الا قطع عنهم الرزق ولا حكم قوم بغير الحق الا فشى فيهم الدم. ولا خطر اي غدر قوم بالعهد الا سلط الله
16:22عليهم العدو قال والمؤلف باب الشهداء في سبيل الله وروى حديث ابي هريرة والذي نفسي بيده لوددت اني اقاتل في سبيل الله فاقتل ثم احيا فاقتل ثم احيا فاقتل. فكان ابو هريرة يقول ثلاثا اشهد بالله وذلك لفضيلة الشهيد في سبيله
16:44لله. وروى عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة يقال قتلوا هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيقاتل فيستشهد
17:00ثم روى عن ابي هريرة مرفوع والذي نفسي بيده لا يكلم اي لا يجرح احد في سبيل الله والله اعلم بمن يكلم في سبيله لابد من النية الا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دما اي يجري متفجرا كثيرا اللون لون الدم
17:20المسك ثم روى عن زيد ان عمر كان يقول اللهم لا تجعل قتلي بيد رجل يصلي لك سجدة واحدة. يحاج بها عندك يوم القيامة وروى عن يحيى عن سعيد عن عبدالله بن ابي قتادة عن ابيه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان قتلت في سبيل الله
17:43صابرا في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر ايكفر الله عني خطاياي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فلما ادبر الرجل ناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم او امر به فنودي له. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف قلت؟ فعاد عليه قوله فقال رسول
18:06صلى الله عليه وسلم نعم الا الدين. الا الدين كذلك قال جبريل لان الدين من حقوق الادميين. ولذلك يحسن بالانسان ان يحاول الاستغناء عن الديون بكل ما يستطيع. ثم روى عن ابي
18:21النظر انه بلغه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للشهداء احد هؤلاء اشهد عليهم. فقال ابو بكر الصديق السنا يا رسول الله اخوان اسلموا اسلمنا كما اسلموا وجاهدوا كما جاهدنا
18:38فقال النبي صلى الله عليه وسلم بلى ولكن لا ادري ما تحدثون بعدي. فبكى ابو بكر ثم بكى ثم قال ائنا كائنون بعدك هل نعيش بعدك وهذا الخبر مرسل ثم روى عن يحيى ابن سعيد باسناد مرسل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وقبر يحفر بالمدينة
19:02فاطلع رجل في القبر فقال الرجل بئس مضجع المؤمن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت لان القبر يكون روضة من رياض الجنة لاهل الايمان. فقال الرجل اني لم اريد هذا يا رسول الله اني انما اردت ان من يقتل هنا
19:21يكونوا لم يستشهد في اه لم يستشهد قال انما اردت القتل في سبيل الله فهو الشهادة افضل من الموت في المدينة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا لا مثل للقتل في سبيل الله. ما على الارض بقعة هي احب الي ان ان
19:40قبري بها منها ثلاث مرات يعني المدينة يعني ان افضل ان افضل المواطن في ان يقبر فيها الانسان المدينة الا ان يكون مجاهدا في سبيل الله قال المؤلف باب ما تكون فيه الشهادة. ثم روى عن زيد ان عمر كان يقول اللهم اني اسألك شهادة في سبيلك
20:03وفاة ببلد رسولك ووقع ذلك لعمر رضي الله عنه. ثم روى عن يحيى ان عمر قال كرم المؤمن كرم المؤمن كرم المؤمن تقواه ودينه حسبه ومروءته خلقه والجرأة والجبن غرائز يضعه يضعها الله حيث شاء
20:27فالجبان يفر عن ابيه وامه. والجريء يقاتل عما لا يؤبه له عما لا يؤبه به يا رحلة قال والقتل حتف من الحتف يعني امر لازم وواقع والشهيد من احتسب نفسه على الله
20:46قال المؤلف باب العمل في غسل الشهيد. وروى عن ماء عن نافع عن ابن عمر ان عمر غسل وكفن وصلي عليه كان شهيدا رحمه الله رحمه الله لانه لم يمت لم يمت في المعركة
21:02قال مالك بلغني عن اهل العلم انهم كانوا يقولون الشهداء في سبيل الله لا يغسلون ولا يصلى على احد منهم وانهم يدفنون في الثياب التي فيها. قال مالك وتلك السنة في من قتل في المعترك فلم يدرك حتى مات. اما من حمل منهم
21:22عاش مدة بعد ذلك فانه يغسل ويصلى عليه كما عمل بعمر ابن الخطاب قال المؤلف باب ما يكره من الشيء يجعل في سبيل الله وروى عن يحيى ان عمر كان يحمل في العام الواحد
21:44على اربعين الف بعير يحمل الرجل الى الشام على بعير ويحمل الرجلين الى العراق على بعير. فجاءه رجل من اهل العراق فقال احملني ايمن فقال له عمر بن الخطاب ناشدتك الله
22:02اسحيم زك؟ قال له نعم اراد ان اراد هذا الرجل ان يتحيل على عمر ان يتحيل على عمر بحيث يعطيه بعيرا يحمله وحده. فقال احملني انا وسحيم وليوهمه ان له رفيقا يسمى سحيما فيدفع اليه الجمل الذي يحمل رجلين فينفرده وبه. وكان عمر
22:28يعرف المعنى بظنه فلا يكاد يخطئ فسبق الى ظنه ان انه سمى اداته او قدره او ما الماعون الذي معه سماه بهذا الاسم سحيما من اجل ان يكون معاريض ليحصل على
22:48قال التي تحمله وحده ولذا قال له ناشدتك الله اصحيم زق اي اناء؟ قال نعم فصدق ظن اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم للخيرات وان يجعلنا واياكم الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا
23:08نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.