شرح روضة الناظر لفضيلة الشيخ سعد الشثرى `13جمادى الاخر 14
5:48الحمد لله رب العالمين ما له جل وعلا على نعمه نسأله المزيد من فضله اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه واتباعه
7:03سلم تسليما كثيرا. اما بعد فابتداء من هذا اليوم باذن الله جل وعلا تتكلم عن مسائل العموم وذلك ان اللفظ في دلالته ينقسم الى اربعة اقسام اللفظ الخاص واللفظ المطلق
7:36واللفظ الكلي واللفظ العام وبعضهم يقسم الخاص الى شخص خاص لكن المشهور تقسيمه الى هذه الاقسام الاربعة من امثلة الخاص محمد وخالد رجل نوع الثاني المضغة وهدال على فرد واحد شائع في جنسه
8:23اي فرد كما لو قلت اعطي فقيرا ريالا لاي فقير يصرف عليه امتثال هذا الامر وهكذا اي ريال تدفعه له تعد ممتثلة هذا يسمى مطلق والنوع الثالث الكلي وهو الذي يكون الحكم
8:59على على جميع الافراد بالاشتراك ومن امثلة ذلك يكون الحكم على جميع الافراد بالاشتراك من امثلته لو قلت عمل الرجال السيارة لم يحملها اي واحد ولم يحملها واحد بعينه وانما يكون الحمل لجميعهم هذا يسمى كلي
9:43النوع الرابع العام وهو الذي يكون الحكم فيه على جميع الافراد على سبيل الاستقلال بحيث يكون كل فرد مطالبا بالحكم كما في قولنا يجب على المسلمين صيام رمضان ليس خاصا اختصوا بفرق
10:16وليس مطلقا يشرف على بعض الافراد لا على التعيين وليس المراد به الكلية بحيث اذا لم يصم الجميع لا يعدون ممتثلين وانما هو عام خاطب به جميع الافراد وكل فرد على سبيل
10:39الاستقلال فابحث العموم مبحث مهم وذلك لان هذا المبحث يصدق على جميع الافراد ويؤخذ منه حكم كثير من النوازل التي تقع على الناس يستفاد منه عموم الشريعة الاوامر الشرعية جاءت عامة في غالبها
11:12بتشمل من يستجد ومن يوجد في العصور المتلاحقة هذا المبحث مما يدل على كمال الشريعة من جهة ويدل على استمرارها وصلاحيتها في كل زمان ومكان وبواسطته نحكم على النوازل الجديدة التي تقع
11:46في حياة الناس في كثير من المسائل ولعلنا نبتدأ بذكر مسائل العموم تفضل يا شيخ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال نصنف
12:10رحمنا الله واياه وشيخنا وجميع المسلمين باب العموم وهو من عوارض الالفاظ حقيقة وفي غيرها كعمهم المطر والعطاء تعمهم المطر والعطاء مجازا فعطاء زيد غير عطاء عمرو وليس في الوجود فعل واحد مشترك بين اثنين
12:35والرجل له وجود في الاعيان والاذهان واللسان فوجوده في الاعيان لا وجود له. اذ ليس في الوجود رجل مطلق لا عموم له فوجوده في الاعيان لا وجود له ووجوده في الاعياد لا عموم له. اذ ليس في الوجود رجل مطلق. بل اما زيد واما عمرو. ولفظة الرجل
13:10وضعت للدلالة عليهما فيسمى عاما لذلك والذي في الاذهان من معنى الرجل يسمى كليا وقد يسمى كليا وقد يسمى عامة. وحد العام اللفظ الدال على شيئين فصاعدا مطلقا فاحتلز بالواحد عن قولهم ضرب زيد عمرا فانه يدل على شيئين لكن بلفظين وبقولنا مطلقا
13:40عن قولهم عشرة رجال فإنه يدل على شيئين فصاعدا مطلقا بل الى تمام العشرة. وقيل العام كلام مستغرق لجميع ما يصلح له. ثم ينقسم الى عام الى عمل يسمى عامة مطلقة كالمعلوم يتناول الموجود والمعدوم
14:03وقيل الشيء وقيل ليس لنا عام مطلق لان الشيء لا يتناول المعدوم. والمعلوم لا يتناول لا يتناول المجهول والخاص ينقسم الى خاص لا اخص منه. يسمى خاصا مطلقا كزيد وعمرو
14:23ما بينهما عام خاص بالنسبة. فكل ما فكل مال ليس بعام مطلقا وكل ما ليس بعامي مطلقا ولا خاص مطلقا. فهو عام بالنسبة الى ما تحته خاص بالنسبة لا فوقه لشموله ما يشمله وقصوره عما وقصوره عما شمله عما شمله غيره
14:58فصل والفاظ العمومي خمسة اقسام الاول كل اسم عرف بالالف واللام لغير المعبود وهو ثلاثة انواع الاول الفاظ الجموع كالمسلمين والذين السعي اسماء الاجناس وهو ما لا واحد له من لفظه كالناس والحيوان والماء والتراب. الثالث لفظ
15:24كالسارق والسارقة. وان الانسان لفي خسر. والقسم الثاني ما اضيف من هذه الانواع الثلاثة الى كمعرفة كعبيد كعبيد زيد ومال عمرو القسم الثالث ادوات الشرط كمن فيمن يعقل وما ففيما لا يعقل واي في الجميع. واين في المكان؟ ومتى في الزمان؟ كقوله تعالى ومن يتوكل على الله
15:56فهو حسبه ما يفتح الله للناس من رحمة واينما تكونوا يدرككم الموت. والقسم الرابع كل وجميع كقوله تعالى كل نفس ذائقة الموت القسم الخامس النكرة في سياق النفي كقوله ولم تكن له صاحبة ولا يحيطون به علما واختلف فيها
16:21هذه الاقسام فقالت الواقفية لا صيغة للعموم بل اقل الجمع داخل فيه بحكم الوضع وفيما زاد عليه فيما بين فيما بين الاستغراق واقل الجمع مشترك كاشتراك لفظ النفر بين الثلاثة والخمسة ونحوه
16:41يحمل على اليقين وحكي ذلك عن محمد ابن شجاع الثلجي. ولنا اجماع الصحابة واهل ولنا اجماع صحابتي واهل اللغة على اجراء الفاظ الكتاب والسنة على العموم. الا ما دل على تخصيصه دليل
17:01بينهم كانوا يطلبون دليل الخصوص لا دليل العموم. فعملوا بقوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم. واستدلوا به العالمية مات فاطمة حتى نقل ابو بكر وغيره. نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركنا صدقة
17:21واجروا والسارق والسارقة والزانية والزاني. ومن قتل مظلوما وذروا ما بقي من الربا. ولا اتقتلوا انفسكم ولا تقتلوا الصيد ولا ولا ولا تنكح المرأة على عمتها ومن اغلق بابه فهو امن ولا يرث القاتل وغير ذلك مما لا يحصى كثرة على العموم والاجماع حجة
17:49ولو لم يكن اجماعهم حجة لكان حجة من حيث انهم اهل اللغة. واعلم بصيغها وموضوعاتها ان صيغ العموم يحتاج اليها في كل لغة. فيبعد فيبعد جدا ان يغفل عن ان يغفل عنها جميع الخلق
18:09فلا يضعونها مع الحاجة اليها. ويدل على وضعه توجه الاعتراض على من عصى الامر العام. وسقوطه عمن اطاع لزوم النقض والخلف على الخبر العام. وبناء الاستحلال والاحكام على على الالفاظ العامة. وحجة الواقفية
18:29حاصلها مطالبة بالدين وقد ذكر فصل وقد قال قوم بالعموم الا فيما فيه الالف واللام. وقال به اخرون الا في الواحد بالالف واللام. وقال بعض النحويين المتأخرين في النكرة في سياق النفي لا تعم الا ان يكون فيها من مظهرة كقوله تعالى
18:56وما من اله الا الله وقال بعض النحويين المتأخرين في النكرة في سياق النفي. لا تعم الا ان يكون فيها من كقوله تعالى وما من اله الا الله او مقدرة كقوله لا اله الا الله بدليل
19:21انه يصح ان يقال ما عندي رجل بل رجلان ومن انكر ان الالف واللام للاستغفار قال يحتمل ان يعتبر انها للمعهود ويحتمل انها جملة من الجنس ومن الجموع ما هو للقلة كالاكعوب والاحمال
19:41والغلمة وموضوعهما دون العشرة. وقال ناس بالعموم الا في لفظ الا في لفظ المفرد المحلى بالالف واللام. لان لفظه واحد والواحد ينقسم الى واحد من نوع. والى واحد الذات فاذا دخل التخصيص علم انه ما اراد الواحد من نوع فانصرف الى الواحد بالذات
20:06قلنا ما ذكرناه بالاستدلال جار فيما فيه الالف واللام ومن في النكرة في سياق النفي ومن في وفي وفي النكرة في سياق النفي ولا يتصرف الالف واللام الى المعبود الا عند وجوده وغيره يتعين حمل
20:28على الاستغراق وجمع القلة انما يتلقى العموم فيه من جهة الالف واللام. ولهذا استفيد من لفظ واحد قولوا ما عندي رجل بل رجلان قليلة لفظية ظاهرة في انه استعمل لفظ العموم في غير موضوعه
20:48ولا يمنع ذلك من حمده على موضوعه عند عدم القليلة كاستعمال الاسد في الرجل الشجاع من قرية. واما لفظ واما اما لفظة من؟ فمن مؤكدات العموم يمنع يمنع لاستعماله في مجازه
21:06فصل ذكر المؤلف في هذه الفصول عددا من المسائل المسألة الاولى هل العموم من عوارض الالفاظ او من عوارض المعاني المراد بالعوارظ الصفات التي تأتي وتزول مرة يستعمل العموم في اللفظ يقول هذا لفظ عام
21:42ومرة يستعمل لفظ العموم في المعاني تقول عم المطر جميع البلاد فهل هذا اللفظ عم لغة العرب وضع للالفاظ او وضع لي المعاني هذا من المسائل التي بهزت والعلماء لهم
22:14اربعة اقوال قول يقول بان العموم من عوارض الالفاظ حقيقة وهو مستعمل في الالفاظ ولا يطلق على المعاني الا من باب المجاز واول ما وضع لفظ العموم للالفاظ يقال هذا لفظ عام
22:34ثم نقل الى المعاني وهذا هو اختيار المؤلف كثير من اهل العلم والقول الثاني بان العموم من عوارض المعاني وليس من عوارض الالفاظ فالاستعمال في الالفاظ على جهة المجاز ومنهم من يقول بان العموم ليس
23:15مما يستعمل حقيقة في صفات الالفاظ ولا في صفات المعاني لكنه يستعمل في المحلين على جهة المجاز وبعضهم يقول يستعمل في المحلين على جهة الاشتراك والصواب هو القول الاخير الذي يقول بان العموم
23:42من عوارض الالفاظ الحقيقة وكذلك من عوارض المعاني حقيقة لان معنى العموم الاستغراق وكما انه يسلك على الاستغراق الموجود في الالفاظ حقيقة يصدق على الاستغراق الموجود المعاني على جهة الحقيقة
24:09وتستدل المؤلف على القول بان العموم عوارض الالفاظ فقط وانه لا يستعمل في المعاني الا على جهة المجاز لانه في المعاني يختلف ادعو للاخ عندما تقول عمهم المطر لم يشتركوا في مطر متساوي
24:32بخلاف العموم في الالفاظ فانه يكون متساويا وفي هذا القول نظر اذا يشترط في العموم تساوي افراد الثي ولذلك تقول ولذلك تقول لفظة الايدي يشمل نكون عام شمال يد النملة وتشوي اليد
25:11الفيل على جهة الحقيقة هل هي متساوية يقولون متساوية ومع ذلك يقول يستعمل في جميع هذه الى الفاظ في جميع هذه الايدي على جهات الحقيقة منشأ هذا الخلاف وما هي فائدته
25:39منشأه من مسألة الايمان والكفر هل هي على رتب واحدة او هي متفاوتة فان شمول لفظ المؤمنين على افراده جمهور العمومي تراقي اذا قلنا بان هذا حقيقة قالوا لابد ان تتساوى
26:10افراده فيه هكذا قالوا الصواب ان العموم لا يشترط فيه تساوي الافران في معنى العموم بل يمكن ان يكونوا متفاوتين في ذلك ذلك لفظ المؤمنين يشمل اهل الطاعة ويشمل اهل
26:35المعصية لكنه ليس شمولا متساويا بل هم يتفاوتون لذلك نقول الايمان يزيد وينقص المبحث الثاني بانواع الوجود انواع الوجود قال المؤلف ان ارعب الوجود ثلاثة وجود في الاعيان ووجود في الاذهان ووجود في اللسان
27:13ذلك نصرة القلم عندما تتكلم بها بلسانك هذا وجود لساني عندما تتصورها في ذهنك هذا وجود ذهني وهذا القلم الذي بين ايدينا هذا وجود عيني بذراعيه بعضهم يزيد نوع رابع ويقول وجود كتابي اذا ما نكتب كلمة قلم
27:47الوجود الاعيان هل له عموم او لا؟ نقول الصواب ان له هموم لان له افراد وكل فرد يستقل باسم اعلم وباسم رجل هذا رجل وهذا رجل وهذا رجل بالتالي هذه المعاني لا توجد في الاخارج الا بوجود افرادها وهكذا العمومات
28:23لاحظون هذا لانه من اكبر اسباب ظلال الخلق في باب المعتقد انهم يظنون ان المعاني لها وجود في الخارج فما لها وجود في الذهن فيقول لا توجد في الخارج الا
28:43بوجود افرادها ولذلك نفى كثير منهم الصفات لانه ظن ان الصفة انه يلزم اثبات الصفة لله ان تكون ان يكون مشاركا للمخلوق في تلك اصرفه يقول عندنا المعنى الذهني يسمى كليا
29:13ولفظ عام لكن المعنى الذي في الذهن لفظ الرجولة ليس له وجود في الخارج الا بوجود افراده انتقل المؤلف بعد ذلك الى تعريف العام ما هو العام وذكر المؤلف تعريفين
29:40فانه صار الاول وقال حد العام اي تعريف العام هو اللفظ الواحد الدال على شيئين فصاعدا مطلقا دار ذلك لفظة المسلمين هذا لفظ واحد يدل على اكثر من فرد مطلقة اي غير محدود في حد
30:05رفضت مئة هذه محدودة ليست مطلقة المياه ليست من الفاظ على العموم واخرجناها بكلمات مطلقة وبعض اهل العلم يزيد بوضع واحد ليخرج المشترك فان الوضع فيها ليس فان دلالة هذا اللفظ رفضت المشتري
30:35على المقابل للبائع وعلى الكوكب المعروف ليس بوضع واحد فلا يكون من الفاظ العموم قال احترزنا بلفظ الواحد عن قولهم ضرب زيد عمرة هذا لفظ يدل على شيئين لكنه ليس لفظا واحدا
30:55غتزيد وعامر قوله مطلقا الاحتراز من اسماء الاعداد فانه وان دل على شيئين فصاعدا لكنه ليس بمطلق بل مقيد عدد محدود وذكر المؤلف تعريفا اخر في العموم وقال العام كلام مستغرب لجميع ما يصلح له
31:23تغرق من اجل تحرز من اللفظ الخاص ومن اللفظ المطلق لان الخاص لا يستغرب جميع افراده المطلق وان صلح لجميع الافراد لكن ليس على سبيل الاستغراق. وانما على سبيل البدنية
31:50لانه يقول هذا اللفظ يدخل فيه اسماء الاعداد وهي ليست من الفاظ العموم ثم انتقل المؤلف الى فصل اخر او مذبحة اخر في اقسام العام والخاص يقول هناك عام مطلق
32:15لا يوجد ما هو اعلى منه وهناك عام نسبي فيه ما هو اعلى منه وما هو اقل. مثال ذلك لفظة الذكور البالغون هذا عام الافراد كثيرين يستغرقوا عندنا لفظت الرجال
32:47اي رفع عامة اعم منها الاخوات الذكور شمال الصغار ولا الكبار عملها الناس تشمل الذكور والاناث عاملينها لفظة من مخلوقات او غيره من المعاني. فهذه الالفاظ ليست هي اعم الى الفاضل يوجد ما هو اعم منها
33:22هل هناك لفظ ليكون اعلى شيء بحيث لا يوجد ما هو اعم منه يسمونه العامي المطلق يا اعم منه او لا يوجد العلماء لهم ثلاثة لهم اولاد وهو يقول ليس لهناك عام مطلق
33:44وجميع ما يمكن ان يورد من الالفاظ على انه عام مطلق نجد انه لا يستغرق بعض الافراد وهناك من قال يوجد هؤلاء اختلفوا منهم من يقول لفظة المعلوم فهذا لفظ يقولون عام مطلق
34:10بان يشمل الموجودات ويشمل المعلومات لكنه لا يشمل المجهولات لا يشمل المجهولات وهناك من قال لفظة الشيء هي العامل المطلق لا يوجد اعمى منها قد اعترض المؤلف على هذا او نقل المؤلف اعتراض من يقول
34:39لان الشيء لا يتناول المعلوم لا يصح ان يكون عاما مطلقا والمعلوم لا يتناول مجهول هل المعدوم شيء او ليس بشيء انه يقول للشيء ها الا واحد لا احد متبرع
35:06شيء المعلوم شيء دليل انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون قابل الامر كان معلوما وسماه شيئا من اللي يقول انه انه معلوم شيء اثنين ثلاثة هذا قول طوائف من من المبتدعة من المعتزلة وغيرها
35:40وهناك من يقول بان المعدوم ليس بشيء ما دليلكم؟ قالوا ان الله عز وجل يقول كيلو من الدهر لم يكن شيئا مذكورا قال قد خلقتك من قبل ولم تكن شيئا
36:06فنفى اسم الشيء عن المعلوم من الذي يقول لهذا القول اه هذا قول الاشاعرة وش تقولون نقول المعدوم شيء في الاذهان لكنه ليس شيئا في العياء سبق ان قسمنا الوجود الى
36:34اقسام منها وجود العين الشيء ليس له وجود المعدوم ليس له وجود عيني وبالتالي لا نسميه شيئا لكن له وجود ذهني نسميه شيئا يسمي المعلوم شيئا كذلك الخاص ينقسم الى
37:03خاص نسبي وخاص مطلق الخاص بالمطلق الذي لا يوجد ما هو اقل منه قلت هذا القلم اجد ما هو اخص منهم لكن لو قلت القلم هذا خاص نسبي ان هناك ما هو اعلى منه الادوات المكتبية
37:28اعم القلم هذا يسمى خاص نسبي وهناك اشياء تكون خاصة الخاص النسبي هو العامل النسبي عندنا العامل المطلق وعندنا الخاص المطلق. وبينهما الاشياء تكون عاما نسبيا وفي نفس الوقت خاصة نسبيا
37:59فهي بالنسبة لما هو اعلى منها خاصة وهي بالنسبة لما هو اقل منها عامة ثم ذكر المؤلف مبحث الفاظ العموم هذه هذا المبحث في كثيرا في فهم النصوص والكتاب والسنة
38:21يعني اذا جاءك احد هذه الالفاظ احكم بانه عام بمعنى انه يشمل جميع الافراد وبمعنى ان كل فرد مطالب بما في ذلك اللفظ العام على سبيل الانفراد فجانا من اتى ويقال اقيموا الصلاة هذا امر للمجموع
38:44بما ان في واحد من يؤدي الصلاة بالتالي ما تجب علينا ولا هذا امر عام ليس امرا كليا ليصدق على كل فرد على سبيل الاستقلال فما تقدم معنا ان هذه الالفاظ العامة تفيدنا كثيرا في الحكم على ما لا يتناهى من المسائل
39:13واكثر الفاظ القرآن والسنة من الفاظ العموم الحمد لله رب العالمين افعال قسم المؤلف الفاضل عمومي الى خمسة اقسام القسم الاول الاسماء. المعرفة بالالف واللام. تلاحظون ان العموم مما يختص بالاسماء
39:49الحروف لا تدل على العموم نفسها وهكذا ايضا الافعال لا تدل على العموم لنفسها انما الذي يدل على العموم هو الاسماء باسماء الدالة على العموم خمسة اقسام القسم الاول الاسماء المعرفة بالالف واللام
40:25الاستغراقية الالف واللام مرات يؤتى بها للعهد بحيث يكون هناك معهود سابق ويعرف الاسم بناء على معه ذلك المعهود السابق كما لو قلت جاءني رجال فاكرمت الرجال هل هو اكرم جميع الرجال؟ او اكرم هؤلاء الذين اتوا
40:53ويقول هل هنا عهدية فلم تفد الاستغراق لان اخذنا انها عادية بتقدم مذكور قبلها او يتقدم معهود قبلها من امثلته قوله عز وجل فعصى فرعون رسولا الرسول هنا معرفة بالالف لكن اهل هنا للعهد
41:19الاستغراق والعموم يعني قبلها ارسلنا الى فرعون رسولا فدل هذا على ان الال هنا للعهد هناك الجنسية المراد بها الجنس وليس المراد بها العموم والاستغراق كما لو قلت الرجل هنا لا تريد جميع الرجال وانما تريد الجنس من الغالب في الرجال ان يكونوا اطول من النساء
42:03وان وجد في حالات كثيرة نساء اطول مثل لو قلت الدينار خير من الثوب للجنس لكن في بعض المرات تكون بعض الثياب افضل من دنانير وهنا ال للجنس المراد ليس المراد بالاستغراق وشمول جميع الافراد
42:36المعرف بالالف واللام الاستغراقية ثلاثة انواع النوع الاول الفاظ الجموع ومن امثلته الجموع اللفظ الواحد الدال على الجيم من امثلته لفظ المسلمين لفظ الذين هذه من الفائظ العمر قال تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام فما كتب على الذين من قبلكم
43:14هذا لفظ عام النوع الثاني اسماء الاجناس المعرفة بال الاستراتيجية ذكر المؤلف بان اسم الجنس ما لا واحدة له من لفظة بعضهم يقول بان اسم الجنس ما يدل على القليل والكثير
43:40داروا ذلك لفظة ما تصرف على القليل وتصرف على الكثير اذا قال الماء هنا اهمال على العموم مثل اخوة التراب واستطاع القليل على الكثير المطر القليل على الكثير وقول المؤلف
44:05الحيوان ولا هذي من الاسماء المفردة الحيوان مفرد جمعه حيوانات هذا من الاسم للثالث وليس من القسم الثاني القسم الثالث لفظ الواحد المعرف الاستغراقية فانه يفيد العموم من الامثلة قوله تعالى
44:36سارقوا السارقة فاقطعوا ايديكم. اي كل سارق وكل سارقة ونشارك مفرد معرف العموم مثله الزاني والزانية هذا مفرد معرف بالف الاستغرابية في ومنه ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا
45:03دليل على ان هذا الاصل يفيد العموم وجود الاستهزاء به والاستثناء لا يكون الا بعد تاخذون عام ما يصح ان تستثني الا من لفظ عام هناك من رأى ان المعرف
45:27لا يفيد العمر وهم على نوعين منهم من يقول لان جميع المعرف لا يفيد العموم وهؤلاء قالوا بان هناك جموع قلة لا تستغرق جميع الافراد معرفة وهي بالاتفاق لا تروح من على العموم
45:57ويجاب عن هذا لان العموم ليس مستفادة من جمع القلة وانما يستفاد من اهل الاشتراكية استدلوا ثانيا بان هل يمكن ان تكون للعهد ويجاب عن هذا بان الاصل في الالف واللام ان تكون للاستغراب. ولا تحمل على غير الاستغراق
46:25الا بدليل بوجود معهود فاذا لم يوجد معهود فيتعين حمله على الاستغراق وهناك من قال بان المفرد المعرف بال لا يفيد العموم استدلوا على هذا بان ال يمكن ان تكون للمعهود
46:59ويجاب عنه بان هاون اذا لم يكن معهود فالاصل ان تحمل على الاستغفار كما استدلوا بان لفظه واحد الانسان اذا الواحد ينقسم الى واحد من نوع وواحد بالذات فاذا وجد تخصيص فهذا دليل على انه ليس المراد به الواحد من نوع وانما المراد به الواحد بالذات
47:33على اسرها الخاطئ فاذا وجد تخصيص هذا دليل على انه اراد واحدا من نوعه الواحد بالذات لا يستثنى منه ما لا يدخل في معناه القسم الثاني من اقسم من الفاظ العموم
47:56ما وظيف الى معرفة من هذه الاقسام الثلاثة السابقة الرسم الاول للجامع المضاف الى معرفة مثل مثال ذلك قوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم اولاد جمع غافلة معرفة افاد العموم جميع
48:17الاولاد يدخلون في الميراث الصغير والكبير الذكر والانثى لا تقتلوا انفسكم انفس جمع مضاف الى معرفة فيفيد العموم مسيرة المؤلف لعريب زيد حديث جمع عبد او اتتنا هذه اللفظة عميد زايد حملناه على العموم
48:52هكذا ايضا اسماء الاجناس المضافة الى معرفة فانها تجيد العموم ذلك لو قال مال عمر ما الاسم جنس معرفة فيفيد العموم قل يجوز الوضوء بماء البحر باسم جنس يضاف الى معرفة فيفيد
49:21العموم سواء كان في البحار الصغيرة او البحار الكبيرة الثالث المفرد المضاف الى معرفة اذا وجد مفرد مضاف الى معرفة هل يفيد العموم داروا ذلك لو قلت رجل المرور وقال ابو زيد
49:50وما بين المرور رجل وقال وما بنا هذه مفردات اسماء مفردة الى وظيفة الى معرفة هل تفيد العموم او لا هذه المسألة مما وقع على الاختلاف فيها بين العلماء الحنابلة والمالكية يقولون تفيد للعموم
50:17قالوا لان الله عز وجل لما قال وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها كانت عامة بالاجماع معنا نعمة مفرده الى معرفة وهذا الاستدلال فيه نظر لانها نعمة اسم جنس يصرف على القليل والكثير وليس جنسا مفردات
50:43وقال الشافعية والحنفية لا يفيد العموم قال له لان الاصل ان اللفظ لا يدل على العموم الا بدليل ولا يوجد دليل ولا اظهر ان المفرد المضاف الى معرفة على نوعين
51:03يضاف الى جنس ما لو كنا رجل المرور ورجل الامن فهذا يفيد العموم وما لم يكن كذلك فانه لا يفيد العمر فما الوقف الى ضمير او اضيف الى اسم مفرد
51:25يقول قلم زيد لا يؤخذ منه شمول هذا اللفظ لجميع اقلامه من ثمرات هذه المسألة لو قال زوجتي طالق ولم ينوي وعندها اربع زوجات ولم ينوي واحدة بعينها اه ماذا نفعل؟ عند المالكية والحنابلة يقولون تطلق جميع الزوجات
52:06وعند الحنفية والشافعية يقول لا تترك الا واحد بعضهم يقول يعين يختار هو وبعضهم يقول نضع قرعة انا في يقولون الشافعي يقولون نقرع بينكم مثال اخر من ثمرات هذه المسألة
52:29لو قال نذرت لله ذبحا ولدي ولم ينوي واحدا بعينه حينئذ اذا نذر الانسان ذبح ابنه نقول يذبح شاة اخذه من قصة ابراهيم عليه السلام كمشاة لما قال نذرت لله ان اذبح ولدي
53:01عند الحنابلة والمالكية بعدد اولاده اذا لم يكن هناك نية عند الشافعية والحنفية يكتفي بذبح شاة واحدة وقولهم ارجح القسم الثالث من الفاظ العموم انا الاسماء المبهمة ايهما اولى نقول ادوات الشرق كما قال المؤلف او نقول الاسماء المفهمة
53:38قول الاسماء افضل من ادوات ادوات الشر منها حروف الايذاء وان الحروف كما تقدم لا تفيد العموم يعني لولا نقول اسمى ان يقول اسماء الشرط او الاسماء المبهمة ولا اقولها لكل الاسماء المبهمة
54:04انها تشمل اسماء الشر اسماء الاستفهام والاسماء الموصولة فمثلا في قوله ولله من في السماوات من ياتي كما في قوله فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره فيفيد العموم وقد يشمل جميع الافراد
54:35وان يؤتى به على على انه اسم موصول لله نفس السماوات قد يؤتى به على صيغة الاستفهام بما في قوله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه اذا اتى بايش؟ باستثناء الا باذنه
54:57مع تقدم باستثناء لا يكون الا بعد الالفاظ العامة فلولا ان نقول الاسماء المهمة مثلها بلفظة من فيمن يعقل جابت الاداة وجاب لك جملة في من يعقل كان يعني في جميع من يعقب
55:26وما في ما لا يعقل لله ما في السماوات نريد ان نمثل بناء اسم موصول لله ما في السماوات نريد ان نأتي بما على انها اسم شرط ما تفعلوا من خير يعلمه الله
55:50وتكون اسم استفهام قال وايت الجميع اي في من يعقل وفي من لا يعقل كثير من المؤلفين في الاصول يرون ان اي من الفاظ العموم وانا اتساغرت جميع الافراد والصواب النهائي من الالفاظ المطلقة
56:14ليست من الفاظ العموم لا تدل على العموم الا اذا كانت في سياق الشرط او النفي او النهي ما لو قال تصدق لاي ريال نقول هذا رفع عام فيتصدق بجميع الريالات
56:39ولا نقول مطاب ينصرك على فرض واحد لا على سبيل التعيين والمطلق ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى هذا من الاسماء المطلقة ليست من الالفاظ العامة واين سواء كانت شرقية كما لو قلت اين تذهب
57:07يحاسبك الله اين تذهب؟ يراقبك الله. هذه الشرعية او كانت للاستفهام اين انت ومثله ايام في المكان وهكذا من الفاظ العموم من الاسماء المبهمة متى في الزمان ونزلنا في المؤلف كقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه
57:38من هنا شرط ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها هذا ما بجميع الابواب التي يفتحها الله للناس من رحمته لا يتمكن من احد من اغلاقه واينما تكونوا يدركهم الموت
58:04جميع الامكنة يدركهم الموت القسم الرابع نفاظ العموم كل وجميع بينها تزيد العموم دار ذلك كله نفس ذائقة الموت ان يأتي لنا بمثال اخر كل من عليها فان كل الطعام كان الا لبني صعيد
58:36ويجره لفظة جميع فسجد الملائكة كلهم اجمعون وهكذا كافة ما ارسلناك الا كافة للناس وخاطبة وعامة القسم الخامس النكرة في سياق النفي نكر في سياق النفي تفيد العموم ذلك لا اله الا الله اله تكره
59:15ستشمل جميع الالهة والمعبودات التي تعبد من دون الله ولا اله بحق يعني زي الشمال جميع نفي الالوهية عن جميع ما يعبد من دون الله مثله ما من اله الا الله
59:42ومثل هذا النكرة في سياق النهي فانها تفيد العموم فقوله وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. هذا الاثر بسياق النهي فتفيد العموم اشمل الانبياء والملائكة والصالحين والقبور وغيرها
1:00:10وهكذا النكرة في سياق الشرط تريد العموم فقوله من يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ذرة نكرة في سياق الشرط فتفيد العموم المؤلف ذكر في هذا القسم خلافا فان جماعة من النحوين قالوا
1:00:39لان هذا القسم ان ذكر في سياق النهي على نوعين ما يكون معه من مقدرة او ظاهرة فتفيد العموم بقوله وما من اله الا الله وهو ما ليس معه من لا مظهر ولا مقدرة فانه لا يفيد العموم
1:00:59فدلوا على ذلك بانه يقول القائل ما عندي رجل بل رجلان. وهنا ما عندي رجل رجل ذكر في سياق النا فيه. ومع ذلك لم تفيد العموم واجيب عن هذا الاستدلال بان قوله ما عندي رجل بل رجلان وجد معه قرينة صرفت اللفظ
1:01:24عن معناه الحقيقي الحقيقي دلالة على جميع الافراد لكن لما وجدت معه قرينة صرفت الا اخوه كما هو معهود في كلام العرب للاسد اذا لم يكن اخرين دلت على الحيوان المفترس. كان معها
1:01:45فرينة حينئذ تحمل على الرجل الشجاع كما لو قلت رأيت اسدا يخطب اما وجوده بين هذه اللفظة لفظة مين؟ مؤكدة للعموم لكن لا يعني انه اذا لم توجد من لا تفيد
1:02:04العموم وفي الحقيقة ان استفادة العموم من النكرة في سياق النفي من جهة المطلق اذا نفي هذا العقوق المطلق اذا نفي افانت العمر. الاصل ان النكرة مطلقة بحيث تدل على فرق واحد من الافراد
1:02:30لو قال اكرم او اعطي مسكينا. دل على اي مسكين والمطلق اذا نفي استغرق جميع الافراد. كما لو قال لا تعطي مسكينا هذا يشمل جميع الافراد. فنفي المطلق يفيد الاستغفار
1:02:53اذا تكرر هذا الكلام سنشير الى خلاف طائفة يقولون لا توجد صيغة للعموم اشار اليه المؤلف وقال قالت الواقفية. المراد بالواقفية من يتوقفون في دلالة الالفاظ. ويقولون الالفاظ لا تدل على معنى بنفسها
1:03:14فيكون معها غرينة هذا هو المشهور بمذاهب اكثر الاشاعرة علو اللفظ لا يدل على معنى بنفسه حتى يكون معه غريبة بناء على قوله بان الكلام ليس هو الالفاظ. وانما الكلام والمعاني النفسية
1:03:36يقولون اللفظ لا يدل على شيء نفسه وليس جزءا من الكلام بالتالي يقول لابد معه من صيام هو من قرينة وحينئذ اذا اردنا ان نحرر محل النزاع نقول اتفقوا على ان اللفظ اذا كان معه قرينة تدل على انه يفيد العموم
1:04:00فانه يقال لافادته واتفقوا على ان اللفظ اذا كان معه قرينة تصرفه عن العموم فانه لا يدل على العموم. والخلاف انما هو في اللفظ مجرد الذي لا توجد معه قرينة
1:04:15دالة على العموم ولا دالة على نفي العموم الجماهير يقولون بان هناك الفاظ دالة للعموم بنفسها وهي الالفاظ الخمسة السابقة وهناك من يزيد الفاظا اخرى مثل حث المتعلق في حزف المتعلق في النفي. لانه يفيد العمر. لو قال
1:04:46لا تعطي احدا يشمل اعطاء النقود واعطاء الثياب واعطاء اي سلعة لماذا؟ لان المتعلق هنا حذف المفعول به فافاد جميع عموم جميع المفعولات اذا الجمهور يقولون هناك صيغ تدل على العموم بنفسها
1:05:08ويقابلهم الكثير من الاشاعر وهم الواقعية يقولون لا يوجد صيغ تدل على العموم في نفسها فلابد ان يكون معها قرينة طيب هذه الالفاظ؟ قالوا هذه تدل على اقل الجمع ولا نحملها على ما زاد عن ذلك ولا على الاستغراق الا بدليل
1:05:33استدلوا على هذا القول بان هناك نظائر في اللغة لهذا فقالوا لفظ النفر يصرخ على الثلاثة والاربعة والخمسة والستة والسبعة والثمانية وتسعة اذا جانا لفظ نفر حملناهم على الاقل الاقل وهو الثلاثة ولا نحمله على اكثر من ذلك الا بدليل
1:05:59والجمهور على ان الالفاظ السابقة والصيغ السابقة تدل على العموم بنفسها ولو لم يكن معها قرينه استدلوا على ذلك بعدد من الادلة. الدليل الاول اجماع الصحابة فان الصحابة قد اجمعوا على حمل الفاظ العموم على الاستغراق
1:06:28ولذلك لما جاءت فاطمة تطلب ميراثها من ابيها قالوا لها بان النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن معشر لم يلن وهنا الانبياء عام يعني جمع معرف بالف استدلوا بهذا على
1:06:49استغاث الحكم وشموله للنبي صلى الله عليه وسلم وهكذا قال ما تركناه صدقة ما اجتمعوا بها باسم موصول معنى الذي استدل به على العموم ولم يعترض عليه فيقال هذا ليس بلفظ عام هذا يشمل بعظ معانيه. ومثله في قوله والسارق والسارقة والزانية والزانية
1:07:17حملوه حملوها على العموم ومثله هو من قتل مظلوما حملوه على العموم لان هذا من الاسماء المبهمة وذروا ما بقي من الربا وزروا ما بقي من الربا وين اداة العموم
1:07:41ها خلوكم اعلى آآ داروا ما بقي من الربا من الاسماء المقالة كذلك لفظة الربا اه اسم جنس يصرف على القليل والكثير اهل الاستغراقية فيكون من الفاظ العموم فحمله الصحابة على العموم
1:08:12هكذا في قوله هكذا في قول الله تعالى ولا تقتلوا انفسكم انفسكم جمع مضاف الى معرفة يفيد العموم استدل به الصحابة على العموم ولا تقتلوا الصيد اسم جنس يشرف على القليل والكثير. ما عرف بها للجنسية
1:08:41او الاشتراكية اه لا استغرابية هكذا في قوله لا تنكح المرأة على عملتها المرأة اسم مفرد معرف بال استفادوا به العموم من اغلق بابه فهو امن. من ذنوبها لا يرث القاتل
1:09:10مفرد معرف اهل الاستغفارية وغير ذلك واجماع الصحابة حجة وبالتالي لم يكونوا يطلبون دليل العموم على ان هذه الايات والاحاديث عامة فلما ندعي على الخصوص طالبوه بالدليل على التخصيص الدليل الثاني
1:09:34اجماع اهل اللغة بين اهل اللغة قد اجمعوا على ان هذه الالفاظ تفيد العموم تفيد الاستغراب ولم يكونوا يفردون بعض افراد هذه الالفاظ العامة بحكم الا اذا وجد دليل لتخصيص
1:10:00الدليل الثالث ان الاحتياج الى صيغة عامة اشمل صورا كثيرة وافرادا عديدة الاحتياج في كل لغة لابد ان يوجد في كل لغة الفاظ عامة الى لم يتمكن الناس من مخاطبة بعضهم بعضا
1:10:26ومن ثم وهناك ضرورة الى وضع الفاظ عامة تشمل جميع افراد ذلك النوم الدليل الرابع ان من عصى الامر العام حسن توجيه اللوم والاعتراض له فجاءنا لفظ امر عام اقيموا الصلاة ما يأتي واحد يقول يمكن انا غير مراد بهذه الاية
1:11:05كتب عليكم الصيام. ما يأتينا انسان ويقول يمكن انا غير مراد بهذه هذه الاية ليست عامة كذلك مما يدل على ان هذه الالفاظ للعموم ان من امتثلها فانه يسقط عنه الاعتراف واللوم
1:11:27ولو كانت لا تشمله اعد مبتدعا وفاعلا لبدعة اذ اطاع اطاع الله بما لم يأمر به وهكذا ايضا مما يدل عليه لزوم النقض والخلف على الخبر العام اذا جاء وقال جاء طلاب القاعة
1:11:52امكن ان يعترض عليه فلان بان فلانا من طلاب القاعة ولم يأتي فخبرك ليس بصحيح ما يدل على ان اللفظ عام والا لما صحح الاعتراف على هذا الخبر بعدم صدقي بعض افراده
1:12:15هكذا مما يدل عليه بناء الاستحلال والاحكام على الالفاظ العامة هناك نبي اللفظ حرمت عليكم الميتة والميتة اسم مفرد معرف باهل فنستفيد منه تحريم جميع المئات احل لكم صيد البر
1:12:42صيد البحر صعيد جنس معرف او بالاضافة فيفيد العموم فبالتالي نقول نبني الاستحلال على هذا اللفظ العام بالتالي يتبين لنا رجحان قول الجمهور في ان هذه الالفاظ تدل على العموم بنفسها. بدون حاجة الى
1:13:11ارينه الواقفية يكسر مذهبهم في التطبيق ايش من العسير ايجاد قرينة في كل لفظ عام وبالتالي وان التزموا بهذا في البحث الاصولي لكنهم عند تطبيق الفقهي لا يتمكنون من الالتزام مذهبهم فيه
1:13:48وهذا مما يدل على ضعف قولهم هذا ما يتعلق بهذا المبحث ولعلنا ان شاء الله نتكلم عن اقل جمع في اللقاء الاتي اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم في خيري الدنيا والاخرة وان يجعلنا واياكم الهداة المهتدين هذا والله اعلم
1:14:14صلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه سلم تسليما كثيرا الى يوم الدين بما لا