فَرُّوا من العلو فوقعوا فيما هو أشد منه ! | د. عبد الحكيم العجلان
0:00فاذا رأيت ايها الموحد واذا نظرت ايها المتعلم اه بعد كثرة هذه الادلة ثم ياتي المتأولة ويتكلف آآ المشبهة فلا يزالون يعطلون ويتكلفون في آآ حرف هذه المعاني عن حقيقتها
0:27آآ يقولون من ان المراد بها كذا وكذا ثم ماذا بعد ذلك انهم ينفون علو الله جل وعلا خوفا من ان العلو دال او مشتمل على اه في نظرهم وفي حساباتهم وعقولهم وارائهم انه اذا قلنا في العلو فان شيئا يحده وان شيئا يحيط
0:53والله جل وعلا اجل من ذلك. وما اوتوا الا من جهلهم في قياسهم الخالق بالمخلوق. والله جل وعلا يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ثم الذي فروا آآ منه
1:13آآ من آآ ان الاشياء تحيط بالله جل وعلا وقعوا فيما هو اشد منه وهو ان الله جل وعلا ليس في مكان او في كل مكان فيدل ذلك على ان يكون فيما في اماكن
1:33لا تكونوا محلا او آآ في اماكن فيها من الاقدار او النجاسات التي ينزه عنها المخلوق. فكيف بالخالق فما فرغ منه وقعوا في شر منه وذلك دأب اهل التأويل والضلال
1:54فانهم لما آآ حكموا عقولهم لم آآ يزنوا الامور على ميزانها. فكان سببا لتيههم فالاتباع اتم والاهتداء بالهديين اكمل والاقتصار عليهما هو منهاج اهل السنة والجماعة لا يزيدون في ذلك ولا يتجاوزون. نعم