استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة (١٧) | شرح الشيخ صالح العصيمي

0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جواب قال الله تعالى وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه
0:22وقال تعالى وما كان لهم ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيلا من رب العالمين. وقال تعالى حديثين قال عن التسليم هينة مؤتمن وشاهدا على ما قبله من الكتب ومصدقا لها. يعني
0:58نصدق ما فيها من الصحيح وينفي ما وقع فيها من تحريف وتبديل وتغيير. ويحكم عليها بالنسخ او التقرير لهذا يخضع له كل متمسك بالكتب القديمة مما لم ينقلب على عقبيه. كما قال تبارك وتعالى
1:18الذين اتيناهم كتابا من قبله يوم به يؤمنون. واذا انه الحق من ربنا ان كنا من قبل مسلمين وغير ذلك لما فرض المصنف رحمه الله تعالى من بيان معنى الايمان بكتب الله عز وجل وانتهى الى القول بان من جملته
1:48الايمان بان القرآن ناسخ لما سلفه من الكتب عقد اسئلة تتعلق بالقرآن الكريم. لا تخرج اندراجها في الايمان بكتب الله عز وجل. بل هي لاحقة بهذا الركن التابعة له. متعلقة
2:08في اعظم كتب الله وهو القرآن. وابتدأ هذه الاسئلة بقوله ما منزلة القرآن من الكتب المتقدمة؟ ثم لم يجبر المصنف عنه بكلام من قبل نفسه. بل اورد الايات الدالة على ما يبين منزلة
2:28القرآن وهذا من ابلغ الجواب فان ما استغني فيه بجواب خطاب الشريعة فايراده اكمل. فالخطاب المذكور في الكتاب والسنة اكمل من غيره. وينبغي للمفتي والمعلم وغيرهما ان يلتزموه الوسع كما ذكر ذلك ابن القيم في اخر اعلام الموقعين. وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى ايات
2:58تبين منزلة القرآن الكريم. وهؤلاء الايات وما في معناها تدل على عظمة القرآن انه اجل كتب الله التي انزلها على رسله فلم ينزل الله عز وجل شيئا من الكتب اعظم من
3:18القرآن الكريم والايات التي اوردها المصنف تبين ان القرآن الكريم تحقق بصفتين عظيمتين اولاهما تصديقه الكتب المتقدمة. والثانية هيمنته عليها فاما تصديقه الكتب المتقدمة فمعناه ان ما فيه مصدق للكتب السابقة المنزلة على الانبياء
3:48لا يخرج عنها كما قال تعالى مصدقا لما بين يديه. وقال ولكن تصديق الذي بين يديه. واما هيمنته عليها فهو كونه شاهدا على تلك الكتب مستوليا عليها لعلوه لكونه ناسخا وهي منسوخة. مع ما جعل الله عز وجل له من انواع الكمال
4:18فهو صدق في الاخبار عدل بالاحكام. واذا كان هذا وصف القرآن بالنسبة الى ما تقدمه من الكتب انه يعلوها ويهيمن عليها فان علوه وهيمنته كلام غير الله عز وجل اولى واحرى
4:38فان العظة بالقرآن والانتفاع بعلومه اعظم من الاتعاظ والانتفاع بعلوم مفقودة من كلام الخلق والمرء يجد للقرآن الكريم سلطانا على النفوس وهيبة تلامس القلوب ووقع هذا من لا يعول الخطاب العربي ولا يعرفون القرآن. عرضت عليهم آيات من القرآن الكريم
5:08فعجبوا منها اشد العجب. وكانت سبب الاسلام بعضهم. وقد ذكر ان رجلا كان من النصارى صحب جماعة من اهل الاسلام في رحلة في سفينة وكانت للرحلات يقول امدها فقام بعض الناس بهذه السفينة وذكر الناس وخطب فيهم وكان يمزج تذكيرا
5:38بشيء من ايات الكتاب فلما فرغ بعد ان ذلك ورجع الى رحله من تلك السفينة ومحل اقامته جاءه هذا رجل فسأله عن بعض الكلام الذي يعرض في كلامه وانه لا يكون له صفة كلامه كلام من هذا؟ فقال
5:58هذا كلام الله سبحانه وتعالى. ومن طهر قلبه وكمل يقينه رسخ هذا الامر في قلبه رسوخا لا بالكلية فعظم اقباله على القرآن ونفعه واتفاعه به لوفاء القرآن الكريم بكل شيء. وتقدم بالتراجم
6:18من تمام الدعوة رحمه الله تعالى في كتاب فضل الاسلام باب استغناء في الكتاب عن كل ما سواه. الاستغناء بالقرآن عن كل شيء ومما ينبغي ان يعلمه طلاب العلم ان الاستغناء بالقرآن الكريم في طلب العلم يفتح لهم
6:38العلوم النافعة ويتضح بالنظر في اياته مشكلات المسائل لكنه يحتاج الى قوة اقبال عليه وصدق معرفة في محبته. ولا ينبغي ان يغفر طالب العلم القرآن الكريم قراءة وحفظا وتدبرا وعملا
6:58حتى يقيم علمه ومن لا يكن له نصيب من ذلك فان علمه ناقص. وان حفظ ما حفظ من المتون. وان كما وعى من كلام الناس فان كلام الله سبحانه وتعالى من تدبره بقلب صادق في مشكلة من مشكلات
7:18مسائل اتضحت له المسألة جلية لا يستجيب منها. وغيره يبقى متشككا مترددا في معرفة وجهه المسألة ومر مظاهر من هذا بحمد الله وسابغ فضله وسابق فتحه في جملة من المشكلات التي تنحل
7:38باية من كتاب الله سبحانه وتعالى. وهذا الامر العظيم بالانتفاع بالقرآن وجده من صدق ممن كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم من اهل الكتاب الذين لما سمعوا القرآن قالوا امنا به انه الحق من ربنا
7:58وقال الله تعالى في وصفهم ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق. وفيض الدمع انما هو اثر ما وجدوه في قلوبهم والمقصود المطلوب هو ما يوجد في القلوب من الخشوع والانكسار والاقبال على الله عز وجل. واما فيض الدمع واستعراض البدن
8:18فهي تابعة له وليست هي المطلوبة اصلا نعم. احسن الله اليكم. سؤال ما الذي يجب التزامه بحق القرآن على جميع الامة جواب هو اتباعه ظاهرا وباطنا والتمسك به والقيام بحقه قال الله تعالى
8:38هذا كتاب انزلناه مباركون فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. وقال تعالى اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء. وقال تعالى والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة انا لنضيع اجر المصلحين. وهي عامة في كل كتاب
9:08والايات في ذلك كثيرة. واوصى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب الله فقال فخذوا بكتاب الله تمسكوا به وفي حديث علي مرفوعا انها ستكون فتن. قلت ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال
9:28كتاب الله وذكر الحديث. اوعد المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخرا يتعلق بالقرآن الكريم فقال ما الذي يجب التزامه في حق القرآن على جميع الامة. ثم اجاب عنه بقوله هو اتباعه ظاهرا وباطنا. وهو الذي
9:48جاء الأمر به في قوله تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه. ويندرج في هذا الاتباع التمسك القرآن والقيام بحقه. فالذي امرنا به في القرآن ان نتبعه. متمسكين به قائمين بحقه ومن اسرار التصرف القرآني ان الله سبحانه وتعالى لم يأمر باتباع القرآن في اية الانعام
10:18بل قدم قبل الامر ما يدل على علو رتبته وعظيم شأنه. فقالوا هذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه وعزل عن قول انزلناه فاتبعوه. بل بين قدره لتتعلق النفوس به. وتعتني باتباعه فهو كتاب مبارك اي ذو بركة والبركة الخير الكثير. فخير القرآن كثير لا ينقطع
10:48وقال تعالى اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء. وقالوا والذين يمسكون بالكتاب اقاموا الصلاة انا لا نضيع اجر المصلحين. وايراد هذا الفعل مضعفا للاشارة الى قوة التعلق به
11:08فقولك مسك بالكتاب ابلغ من قولك امسك بالكتاب لما فيه من تظعيف الفعل الدال على تقوية اخذه وذكر الله عز وجل اقامة الصلاة بعد ذكره لانها اجل اعمال للكتاب الممسكين به فان اجل اعمالهم الظاهرة البدنية هو اقامة الصلاة. ثم ذكر
11:38الاحاديث في ذلك عدة منها وصيته صلى الله عليه وسلم في حديث زيد ابن ارقد في صحيح مسلم فخذوا بكتاب الله به وفي حديث علي عند الترمذي انها ستكون فتن قد ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله. الحديث الطويل المشهور
11:58وهو حديث ضعيف والايات والاحاديث المذكورة وما في معناها تدل على وجوب اتباع القرآن ظاهرا وان الخير والفلاح كله بالقرآن. نعم. احسن الله اليك. سؤال ما معنى التمسك بالكتاب والقيام
12:18وتدبر اياته واحلاله حلاله علموا حرامة والانقياد لاوامره والانسجام بزواجره والاعتبار بامثاله. والابتعاظ بقصصه والعمل محكمه والتسليم بمتشابهه. والوقوف عند حدوده والدفع عنه بتحريف الغالين وانتحال المبطلين نصيحة له بكل معانيها والدعوة الى ذلك على بصيرة. اورد المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر من
12:58المتعلقة بالقرآن فقال ما معنى التمسك بالكتاب؟ اي بالقرآن والقيام بحقه. ثم ذكر كلاما انشأه بذلك فقال معددا وجوه ذلك حفظه وتلاوته والقيام به اناء الليل والنهار الى اخره والتمسك بالكتاب والقيام بحقه يعود الى الاصل المتقدم المأمور به وهو اتباع الكتاب
13:28واتباع الكتاب له درجتان. الدرجة الاولى فرض مثل ايش ها كحفظ الفاتحة وايضا والايمان به والعمل به والتحاكم اليه. كل هذه ايش؟ فرض. والثاني درجة نافلة آآ مثل ايش ففي حفظ
14:02رفض ما زاد عن الفاتحة لحفظ ما زاد عن الفاتحة. طيب بعدين وين يوقف مما اختص بفضيلة ان حفظ القرآن كله ارتفاع. لكن حفظ ما زاد المختص بفضيلة اذناتنا مثل ايش؟ اية الكرسي والمعوذتين وغير ذلك. ولذلك فان من وعى الشرع علم ان من كبر سنه
14:32وتأخر في حفظ القرآن فاولى ما يبدأ به بعد الفاتحة الايات والسور التي لها فضيلة خاصة فهي ينبغي ان يحمل نفسه عليه بان يحفظ اية الكرسي وسورة الملك والايتين من اخر سورة البقرة
14:52ثم جر ومثل لا خلاص انتهينا سورة الكهف صح لان النافذة غير الحفظ. ها لا انتينا من حفظ النبي مثال اخر عن النافلة. احسنت وتلاوته وتلاوته من تلاوة القرآن نافلة
15:12التداوي به التداوي به. هذه من جملة النوافل التي تتعلق باتباع القرآن وهو التمسك بالكتاب والقيام بحقه ورد العلم الى اصوله اولى من ارساله بفضوله. فان هذا الكلام الذي ذكره
15:32يتسلسل بتعدد الانواع لكن رد العلم الى الاصول التي تضبطه او لا؟ فتعرف ان العبد مأمور باتباع قال ثم تعرف ان الذي امرنا باتباعه منه على درجتين داهما درجة القوم والثاني درجة
15:52نافلة طيب للفائدة من بركات القرآن نحن نذكر في المشكلات قال الشيخ والقيام به اناء الليل والنهار ذكر الله عز بل في اية من ايات كتابه حال بعض اهل الكتاب ممن يتلون كتاب الله سبحانه وتعالى في هذه الاوقات فقال من اهل
16:12من كتاب امة قائمة يتلون ايات الله اناء الليل وهم السجود. الفائدة في تدبر القرآن يا اخوان قال لي مرة الشيخ بدر رحمه الله تعالى خذ هذا واعطاني كتاب عمدة التفسير للعلامة احمد شاكر رحمه الله
16:32واراني فائدة ملحقة في اخره كلام الشيخ احمد شاكر انه قال لا ينبغي تسمية فواصل الكلام الوارد في كتب اهل الكتاب باية. فمن عزا الى الاصحاح الثاني واصحاح الثالث او انجيل متى او غيرها
16:52كما يقع في الكتب التي الاعتقاد فلا ينبغي ان يقول الاية رقم كذا من انجيل او انجيل متى او غير ذلك هذا معنى كلام احمد شاكر رحمه الله استحسنه الشيخ بكر وهذه الاية نص في ان فواصل الكتب السابقة تسمى ايضا
17:12ايش؟ ايات قال يتلون ايات الله من اهل الكتاب يعني هم يتلون كتابهم المنزل عليهم. فالقواصد التوراة انجيل يسمى ايات كما تسمى فواصل القرآن الكريم. ومن تدبر القرآن الكريم ونظر فيه بعين الفحص تفجرت له ينابيع
17:32العلوم في انواع المنطوق والمفهوم وهذا اخر البيان في هذه الجملة من الكتاب وبالله التوفيق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.