استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة (١٠) | شرح الشيخ صالح العصيمي

0:00نعم احسن الله اليك. بسم الله الرحمن الرحيم. قال المصنف رحمه الله تعالى السؤال الخامس والخمسون على كتاب عندك مرقمة؟ الاسئلة؟ اي نعم انتم النسخ الاخوة في الطبعة الجديدة. ما في
0:24اذا لا تقوله لان هذا مهو من كلام المصنف وهذا من زياداتك. احسنت. نعم سؤال على كم نوع ديالة الاسماء الحسنى؟ الجواب هي على ثلاثة انواع دلالتها على الذات مطابقة ودلالة
0:39على الصفات المشتقة منها تضمنا ودلالتها على الصفات التي ما اشتقت منها التزاما. ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا يتعلق بالاسماء الحسنى هو تابع لكلامه في الايمان بالله. فان الايمان بالله
0:59مبني على انواع التوحيد الثلاثة كما تقدم. ومن جملتها توحيد الاسماء والصفات. فسأل عن نوع دلالة الاسماء الحسنى فذكر انها تقع على ثلاثة انواع. وضمن ذلك الفاظا موضوعة للدلالة اللفظية عند علماء العقليات. فان الدلالة اللفظية الوضعية تنقسم الى ثلاثة اقسام. اولها
1:29دلالة المطابقة وهي دلالة اللفظ على المعنى الموضوع له. دلالة اللفظ على المعنى له والثاني دلالة التضمن وهي دلالة اللفظ على معنى يتضمنه غير ما وضع له. والثالث دلالة الالتزام وهي دلالة اللفظ
1:59على معنى خارج عما وضع له. وهي دلالة اللفظ على معنى خارج عما وضع له وقد اشار الى ذلك الاخضري رحمه الله تعالى ببيتين اكتبوهما لجمعهما. فقال في السلم المناورة دلالة اللفظ على ما وافقه. اكتب يا اخي. ها؟ على ورقة يا اخي خارج
2:29دلالة اللفظ على ما وافقه يدعونها دلالة المطابقة. دلالة اللفظ على ما وافق يدعونها دلالة المطابقة وجزئه تضمنا وما لزم هذا البيت الثاني وجزئه تضمنا وما لزم فهو التزام ان بعقل التزم. فهو التزام ان بعقل التزم. فقوله
2:59له دلالة اللفظ على ما وافق يدعونها دلالة المطابقة اي اذا دل على المعنى الذي وضع له. وقوله وجزئه تضمنا اي دلالة اللفظ على معنى تضمنه فهو جزء من اجزائه غير الموضوع له تسمى دلالة التضمن
3:19واما دلالته على امر خارج عنه فتسمى بدلالة الالتزام ان دل العقل على التزامها. فمثلا دلالة البيت على الموضع المجعول للسكنى. هذه تسمى دلالة مطابقة. ودلالته على وجود جدران هذي تسمى دلالة تظمن لان العادة جارية ان البيت له جدران ودلالته على ظله
3:49تم دلالة التزام فان ظل البيت خارج عنه. وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان دلالة الاسماء تقع على هذه الانواع فهي تقع دالة على الذات على وجه المطابقة فاسماء الله عز وجل دالة على ذاته وتقع
4:09او دالة على الصفات تضمنا لان اسماء الله سبحانه وتعالى مظمنة اسماءه كما قال ابن في نظمه اسماؤه الحسنى على الصفات دلت فذلت اوجه النفات. فاسماء الله سبحانه وتعالى تدل على صفات
4:29وهذه الدلالة على وجه التضمن. واما دلالتها على الصفات التي ما اشتقت منها اي على صفات اخرى فهي دلالة التزام فمثلا اسم العليم يدل على ذات الله مطابقة ويدل على صفة العلم تضمنا
4:49ويدل على صفة الحياة والقدرة التزاما لان العليم لابد ان يكون حيا ذا قدرة اذا تقرر هذا فانما نحى اليه المصنف رحمه الله تعالى من قسمة دلالة الاسماء على الدلالات على هذا النحو خلاف التحقيق. والصحيح ما ذهب اليه ابن القيم في بدائع الفوائد وتبعه جماعة من
5:19المحققين كابن عثيمين في كتابه في الاسماء والصفات وهي ان دلالة الاسماء الحسنى على وجه دلالة المطابقة تكون دالة على الذات والصفة. فكل اسم من اسماء الله هو علم وصفة لله عز وجل. فيدل
5:39على شيئين احدهما الذات والاخر الصفة بخلاف اقتصار المصنف على جعله دليلا على الذات فقط وهذا انما يصلح في حق الاعلام المحضة التي لا تتضمن اوصافا بخلاف اسماء الله عز وجل. فاسماء الله تدل على
5:59ذاته وصفاته مطابقة. واما دلالة التضمن فدلالتها على كل واحد منهما على حدة فان الاسم يدل على الذات وحدها وعلى الصفة وحدها تضمنا. واما الالتزام فهو كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى ونمثل ذلك بما سبق فنقول ان اسم العليم يدل مطابقة على
6:29هما الذات وصفة العلم وليس على شيء واحد وهو الذات فقط. واما دلالته تضمنا فهو دلالته على كل واحد منهما مفردا فهو يدل على الذات وحدها وعلى الصفة وحدها. واما دلالته التزاما فهو دلالته على صفات اخرى
6:49كالحياة والقدرة كما مثلنا. نعم. احسن الله اليك. سؤال ما مثال ذلك؟ الجواب مثال ذلك اسمه تال الرحمن الرحيم. يدل على ذات المسمى وهو الله عز وجل مطابقة وعلى الصفة المشتق منها
7:09وهي الرحمة تضمنا وعلى غيرها من الصفات التي لم تشتق منها كالحياة والقدرة التزاما. وهكذا سائر اسمائه وذلك بخلاف المخلوق فقد يسمى حكيما وهو جاهل وحكما وهو ظالم وعزيزا وهو ذليل وشريفا
7:29هو وضيع وكريما وهو لئيم وصالحا وهو طالح وسعيدا وهو شقي واسدا وحنظلة وعلقمة وليس كذلك فسبحان الله وبحمده هو كما وصف نفسه وفوق ما يصفه به خلقه. لما قرر المصنف رحمه الله تعالى
7:49الاسماء الحسنى على ما تقدم اورد سؤالا يتضمن طلب التمثيل لها فقال ما مثال ذلك؟ واجاب عنه باسمه تعالى الرحمن واسمه الرحيم. وجعل دلالتهما على ذات الله مطابقة. وعلى الصفة تضمنا وعلى
8:09الصفات الاخرى التي لم تشتق منها كالحياة والقدرة التزاما. وعلى ما سبق فان اسم الرحمن والرحيم دال مطابقة على ذات الله وعلى صفة الرحمة مجموعين. ودالان تضمنا على كل واحد منهما بمفرده. ودالان الالتزام
8:29على الصفات الاخرى التي ذكرها المصنف. وهكذا سائر اسماء الله عز وجل بخلاف المخلوق. فانه قد يكون اسما علما محضا دون وجود الصفة التي وصف بها فقد يسمى حكيما وهو جاهل ويسمى حكما وهو ظالم
8:49اما عزيزا وهو دليل وشريفا وهو وضيع وكريما وهو لئيم وصالحا وهو طالح وسعيدا وهو شقي واسدا وحنظلة له علقمة وليس كذلك. وهذا من نقص المخلوق وكمال الخالق. فان الخالق سبحانه وتعالى من كماله ان
9:09هي اعلام واوصاف معا بخلاف المخلوق فقد يسمى باسم هو له علم دون اتصافه بالوصف التي تضمنه كما قال الصنعاني في بيت شهير له تسمى بنور الدين وهو ظلامه. وذاك بشمس
9:29وهو له كسب فقد يسمى الانسان بشيء من هذه الاسماء المعظمة وهو على الحقيقة خلاف ذلك بخلاف ربنا سبحانه وتعالى فانه لا يسمى باسم من الاسماء الا وهو قد بلغ الكمال من وصفه فسبحان الله وبحمده كما
9:49نفسه وفوق ما يصفه به خلقه وهذا اخر التقرير على هذا الكتاب وبالله التوفيق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.