أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة (٥) | شرح الشيخ صالح العصيمي
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد احسن الله اليكم. قال الشيخ حافظ رحمه الله تعالى سؤال ما دليل
0:20والزكاة جواب قال الله تعالى فان تابوا اقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وقال تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين. وقال تعالى وما انظروا انا ليعبدوا الله مخلصين له دين حنفاء. ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. الاية
0:50وغيرها لا يزال المصنف رحمه الله تعالى يذكر ما يتعلق بالاركان الخمسة التي ذكر وانها اركان الاسلام بعد ان بين تعريفه. ومن جملة تلك الاركان الصلاة والزكاة. وقد اورد سؤالا يتعلق بها فقال ما دليل الصلاة والزكاة؟ واورد في ذلك ايا من القرآن الكريم
1:20وهؤلاء الايات تدل على وجوب الصلاة والزكاة تارة بتعليق تخلية السبيل عليها كما قال في الاية الاولى فان تابوا واقاموا الصلاة ثم قال فخلوا سبيلهم. وتارة بتعليق الاخوة الدينية عليها وتارة في بيان كونها مأمورا بها كما قال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله حتى ذكر اقامة
1:50الصلاة وايتاء الزكاة. فهؤلاء الايات دالة على ان الصلاة والزكاة مما امر الله سبحانه وتعالى به وقد دل حديث ابن عمر في الصحيحين بني الاسلام على خمس انها من اكد المأمورات لانها من جملة
2:10الاركان ومن مآخذ التصرف القرآني الاقتران بين الالفاظ كالاقتران بين الصلاة والزكاة حيث ذكر فان الله عز وجل قرن بينهما كثيرا في ايات عديدة. وانما وقع القرن بينهما لان اعظم العمل المتعلق بالبدن هو الصلاة واعظم العمل المتعلق بالمال
2:40والزكاة ففي الصلاة تقوية للبدن وفي الزكاة تنمية للمال. فلاجل هذا المعنى قرن انهما في التصرف القرآني ويقابل هذا القرن الافراد. وسيأتي له مثال فيما يستقبل. والصلاة هي ركن من اركان الاسلام هي الصلوات الخمس دون غيرها. والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي زكاة الاموال. دون غيرها
3:10فليس الزكاة الفطر من جملة الزكاة المعدودة ركنا لانها زكاة بدن وليست زكاة مال. نعم احسن الله اليكم. سؤال ما دليل الصوم؟ جواب قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام
3:30كما كتب على الذين من قبلكم وقال تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه. الايات وفي حديث الاعرابي اخبرني بما فرض الله علي من الصيام. فقال شهر رمضان الا ان تطوع شيئا
3:50ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر يتعلق باركان الاسلام وهو ما دليل الصوم ثم اجاب عنه بايراد ايتين احداهما قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام وهذا دال على فرظه
4:10والاخرى قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه. وهذه دالة على تعيين المفروض فان المفروض من الصيام هو صيام شهر رمضان ثم اتبع الايتين بحديث طلحة بن عبيد الله في الصحيحين واللفظ للبخاري وفيه
4:30ان الاعرابي سأل النبي صلى الله عليه وسلم اخبرني ما فرض الله علي من الصيام فقال شهر رمضان الا ان تتطوع بان فالصوم الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم رمضان دون غيره من الصيام
4:50الواجب كصيام النذر او الكفارة او غيرهما فلا يدخلان في حقيقة الركن. وانما هما صيام واجب فحسب. نعم. احسن الله اليكم. سؤال ما دين الحج؟ جواب قال الله تعالى واتموا الحج
5:10العمرة لله. وقال تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله كتب عليكم الحج. الحديث في الصحيحين وتقدم حديث جبريل وحديث بني
5:30على خمس وغيرها كثير. ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا به يتم عد اركان الاسلام الخمسة وهو ما دليل الحج؟ واورد على ذلك ايتين اولاهما قوله تعالى واتموا الحج والعمرة لله وهذه الاية دالة على وجوب الاتمام بعد الشروع. وليست دالة على الوجوب ابتداء
6:00ان لكن بعض اهل العلم يستدل بها بناء على ان ما امر باتمامه انما امر بذلك باصله فيكون دالا على وجوب اصله. فان الذي يجب اتمامه انما هو الواجب. واما النفل
6:20عند جمهور اهل العلم لا يجب اتمامه. واما الاية الثانية فهي قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. وهذه الاية دالة على ايجاد الحج. لذكر على فيها. فان علا موضوعة في خطاب الشرع للدلالة
6:40على الامر كما ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد والصنعاني في شرح منظومته في اصول الفقه كما ان في تمام الاية دليلا اخر على الوجوب وهو قوله تعالى ومن كفر فان الله غني عن العالمين. فان الكفر لا يطلق
7:00والا على ترك واجب سواء كان كفرا اصغر او كفرا اكبر. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى حديثا من سنة وهو ان الله تعالى كتب عليكم الحج. وهو بهذا اللفظ عند النسائي وقد عزاه المصنف الى الصحيح
7:20وانما الذي في صحيح مسلم دون البخاري حديث ابي هريرة ايها الناس قد فرظ الله عليكم الحج فحجوا لفظ الكتب فليس فيهما. وتقدم حديث جبريل الطويل من رواية عمر وكذلك حديث بني الاسلام على خمس
7:40هو دال على وجوب الحج. والحج الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام مرة واحدة في العمر. فهذا هو الركن فاذا جاء به الانسان سقطت من ذمته المطالبة بالوفاء به وكان ما وراءه نفل
8:00نعم احسن الله اليكم سؤال ما حكم من جحد واحدا منها او اقر به واستكبر عنه؟ جواب يقتل كفرا كغيره من المكذبين والمستكبرين مثل ابليس وفرعون. لما بين المصنف رحمه الله تعالى الادلة
8:20على اركان الاسلام الخمسة اورد سؤالا يتعلق بحكم جحدها بالا يقر العبد بها بل ينكرها ويستكبر عنها. فقال ما حكم من جحد واحدا منها واقر به واستكبر عنه. والفرق وبين الجحد والاستكبار ان الجاحد غير مقر بالكلية. اما المستكبر فانه مقر
8:50بوجوب ما ذكر له الا انه مستكبر عنه. وفي الحالين فان الجحد والاستكبار كفر فان من انواع الكفر كفر الجحود وكفر الاستكبار سيذكره المصنف في محله اللائق من هذا الكتاب وهذا محل
9:10اتفاق بين اهل العلم ان من جحد شيئا من اركان الاسلام او اقر به لكن استكبر عنه ولم يمتثله استكبارا هذا كافر خارج من الملة. نعم. احسن الله اليكم. ما حكم من اقر بها ثم تركها لنوع تكاسل
9:30او تأويل جواب اما الصلاة فمن اخرها عن وقتها بهذه الصفة فانه يستتاب فان تاب والا قتل حد لقوله تعالى فان تبوأ اقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. وحديث فامرت ان اقاتل الناس الحديث وغيره. واما الزكاة فان كان مانعها ممن له شوكة له اخذها الامام
10:00ومنه قهرا ونكله باخذ شيء من ماله. لقوله صلى الله عليه وسلم ومن منعها فان وشطر ماله معها. الحديث. وان كانوا جماعة ولهم شوكة وجب على الامام قتالهم حتى يؤدوها
10:20للايات والاحاديث السابقة وغيرها. وفعله ابو بكر والصحابة رضي الله عنهم اجمعين. واما فلم يردوا فيه شيء ولكن يؤدبه الامام او نائبه. بما يكون زجرا له ولامثاله. واما الحج فكل عمر العبد وقت له لا يفوت الا بالموت. والواجب فيه المبادرة. وقد جاء الوعيد الاخروي في
10:50فيه ولم ترد فيه عقوبة خاصة في الدنيا. ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا يتعلق وبحال اخرى في حق من ترك هذه الاركان وهو من تركها لتكاسل او تأويل فقال
11:10ما حكم من اقر بها ثم تركها لنوع تكاثر او تأويل ومتعلق السؤال هو الاركان العملية الاربعة الصلاة والزكاة والصوم والحج دون الشهادتين. فان الشهادتين لا يثبت اسلام العبد الا
11:30من اقرار بهما ولا يتصور ان يتركهما تكاسلا او تأويلا. فالترك المتعلق بالتكاسل والتأويل منحصر في الاركان العملية الاربعة. وقد بين المصنف حكم ذلك. فقال اما الصلاة فمن اخرجها عن وقتها بهذه الصفة
11:50اي تكاسلا او تأويلا فانه يستتاب فان تاب والا قتل حدا. اي لا كفرا فانما آآ يقتل عقوبة له على الترك. وهذا المذهب ينسب في تأليف الفقهاء للجمهور. ومرادهم بالجمهور قول المذاهب الاربعة فان اكثر فقهاء المذاهب الاربعة على ما استقرت عليه المذاهب
12:20يقولون انه لا يقتل كفرا واما باعتبار الادلة فان اكثر الصحابة والتابعين على ان انه يقتل كفرا بل لا يكاد يوجد خلاف معتد به بين الصحابة حتى قال عبدالله بن شقيق العقيري فيما رواه الترمذي بسند
12:40صحيح ما كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرون شيئا من الاعمال تركه كفر الا الصلاة. وهذا نص في اجماع وانهم كانوا يرون ان ترك الصلاة كفر. وعلى هذا دلت ادلة كثيرة. وهو المذهب المنصور باعتبار
13:00الادلة وقد مشى المصنف رحمه الله تعالى على القول الاخر باعتبار مذهبه فانه شافعي المذهب مع تأثر بمذهب اهل الحديث تبعا لشيخه القرعاوي رحمه الله تعالى. واما الزكاة فقد بين المصنف حكمها بان من منعها اما ان تكون له شوكة او لا شوكة له فان كانت له شوكة
13:30جماعة فانه يجب على الامام ان يقاتلهم حتى يؤدوها. للايات والاحاديث السابقة واستقر على ذلك عمل الصحابة مع ابي بكر الصديق رضي الله عنه لما قاتل مانع الزكاة. واما ان كان مانعها لا شوكة له بل هو واحد فان
13:50ان الامام يأخذها منه قهرا اي غصبا وينكله باخذ شيء من ماله بما رواه احمد وغيره بسند حسن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ومن منعها فان اخذوها وشطر ماله اي نصف ماله. وهذا قول الشافعي في القديم وهو
14:10مذهب احمد وعد من مفردات المذهب اي التعزير باخذ نصف المال من الممتنع عن اداء الزكاة فتؤخذ الزكاة وشطر المال ثم ذكر ما يتعلق بتارك الصيام فقال واما الصوم فلم يرد فيه شيء ولكن يؤدبه الامام او نائبه بما يكون زجرا له
14:30اول امثاله ان يعزره تأديبا وتقديره يختلف باختلاف الاشخاص والاحوال والازمنة والامكنة. واما الحج فقال فكل عمر العبد وقت له لا يفوت الا بالموت. والواجب فيه المبادرة. فلا يجوز للانسان
14:50ان يؤخره مع القدرة عليه. لان الصحيح ان الامر به للفور. وانما اخره النبي صلى الله عليه وسلم لما اقتضى ذلك. فمن وجد قدرة عليه فانه يجب عليه ذلك. فقول المصنف فكل
15:10للعبد وقت له اي اذا لم توجد القدرة. اما اذا وجدت القدرة فانها تجب المبادرة. ثم ذكر ان لم يرد فيه عقوبة خاصة في الدنيا وانما جاء الوعيد الاخروي في التهاون فيه. ورويت في الوعيد على
15:30ترك الحج احاديث ضعاف من اقواها حديث انس عند ابن ماجة ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل وفي كل عام فقال لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم تقوموا بها ولو لم تقوموا بها لعذبتم. وهذا الحديث له
15:50وان كان ظاهر اسناده الصحة والاخبار المروية في الوعيد الاخروي على الحج مما هو مرفوع لا يثبت منه شيء وانما فيه اثار عن عمر وعلي اصحها ما رواه البيهقي عن عمر رضي الله عنه انه قال من اطاق الحج فلم يحج فليمت يهوديا
16:10او نصرانيا ومعلوم ما رتب من الوعيد الاخروي لليهود والنصارى. نعم. احسن الله اليكم. سؤال ما هو الايمان جواب الايمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعروف
16:30معصيتي ويتفاضل اهله فيه. بعد ان فرغ المصنف رحمه الله تعالى مما يتعلق بالمرتبة الاولى من مراتب الدين وهي مرتبة الاسلام معها بالمرتبة الثانية وهي الايمان. فاستفتح ذلك بالسؤال عن الامام بقوله ما هو الايمان؟ ثم
16:50اجاب بطرف من اعتقاد اهل السنة فيه فقال الايمان قول وعمل الى اخر ما ذكر. وسيفصل رحمه الله تعالى كان هذا الجواب في الاسئلة والاجوبة المستقبلة. نعم. احسن الله اليكم. سؤال ما الدليل على كونه قولا وعملا
17:10قال الله تعالى ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم. الاية وقال فامنوا بالله ورسوله. ومعنى الشهادتين اللتين يدخل العبد في الدين الا بهما. وهي من عمل باعتقادا ومن عمل اللسان نطقا لا تنفع الا بتواطؤهما وقال تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم
17:40يعني صلاتكم الى بيت المقدس قبل تحول القبلة. سمى الصلاة كلها ايمانا وهي جامعة لعمل القلب واللسان والجوارح. وجعل النبي صلى الله عليه وسلم الجهاد وقيام ليلة القدر وصيام رمضان
18:00قيامه واداء الخمس وغيرها من الايمان. وسئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل؟ قال ايمان بالله ورسوله. ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا يتعلق بحقيقة الايمان وهو ما الدليل على كونه
18:20مولى وعملا فقال قال الله تعالى ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم. وهذا دال على ان مظمن القلب وتظمنه القلب يشمل قول القلب وعمله ثم اتبعه باية اخرى
18:40وهي فامنوا بالله ورسوله وهذا كما قال المصنف معنى الشهادتين اللتين لا يدخل العبد في الدين الا بهما فان واجب الايمان بالله ان نشهد ان لا اله الا هو وواجب الايمان برسوله صلى الله عليه وسلم ان نشهد بانه لا
19:00يطاع في هذه الامة الا محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا من عمل القلب اعتقادا ومن عمل اللسان نطقا اذ لا تنفع قولتها باللسان دون اعتقاد القلب ولا ينفع اعتقاد القلب دون نطق اللسان فلابد من تواطؤهما ثم اورد
19:20اية ثالثة وهي قول الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم الى بيت المقدس فانها نزلت في ذلك فسمى الصلاة كلها ايمانا كما قال البخاري في صحيحه. وهي متظمنة لعمل القلب واللسان والجوارح. ثم ذكر احاديث عن النبي صلى الله عليه
19:40وسلم فيها نسبة اعمال الى الايمان. فنصوص الشرع دالة على ان الايمان قول وعمل نعم. احسن الله اليكم. سؤال ما الدليل على زيادة الايمان ونقصانه؟ جواب قوله تعالى يزدادوا ايمانا مع ايمانهم. فقال تعالى وزدناهم هدى. وقال تعالى ويزيد اللهن دينه
20:10وقال تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى وقال تعالى ويزداد الذين امنوا ايمانا وقال تعالى فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا. وقال تعالى فاخشوهم فزادهم ايمانا. وقال تعالى وما زادهم الا ايمانا وتسليما. وغير ذلك من الايات. وقال صلى الله عليه وسلم
20:40لو انكم تكونون في كل حالة كحالتكم عندي لصافحتكم الملائكة او كما قال صلى الله عليه وسلم ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر يتعلق بمسألة ثانية من مسائل الايمان وهي زيادته ونقصه
21:00صانه وورد في ذلك ايات عدة تصرح بزيادة الايمان. اوردها البخاري في صحيحه عند بيان هذا المقصد من كتاب الايمان. وهؤلاء الايات تضمنت زيادة الايمان. ولم تتضمن نقصانه تصريحا لكن يفهم ان ما قبل الزيادة فانه يقبل النقص فهذا وجه الاستدلال بها على الزيادة والنقصان معا
21:30فانه ما من شيء يقبل ان يزاد فيه الا وهو قابل ان ينقص منه. فدلت الايات على هذا وذاك وورد المصنف في ذلك حديثا وهو في قصة حنظلة رضي الله عنه وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
21:50لو تدومون على ما تكونون عندي في الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم. اخرجه مسلم بهذا اللفظ فايراد المصنف له باعتبار حكايته بالمعنى واحتياطا قال او كما قال للاعلام بانه جاء على رواية
22:10بالمعنى وهذا الحديث دال على تغير الايمان بتغير الحال. والتغير انما يكون بالنقص لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو تدومون على ما تكونون عندي بالذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم
22:30وهم شكوا اليه نسيان ما امرهم به كما قالوا عافسنا الازواج والاولاد فنسينا كثيرا فاشتكوا اليه ما يلحقه من التغير وهذا التغير وانما يكون بالنقص. وقد استدل الترمذي رحمه الله تعالى وتبعه المصنف في
22:50خارج القبول بحديث على نقصان الايمان. ما هو؟ الاحاديث صريح في نقصان الايمان ما الجواب اما نقص ديننا ان لا تصلي انت الجملة الثانية ها؟ قلت الجملة الثانية هيا تذهب لبي الرجل الحازم من احداكن. قالوا فما نقصان دينها؟ قال ايش
23:22تمكث الايام تصلي شطردة هي لا تصلي يعني بسبب ماذا بسبب الحيض طيب وين دلالته على نقصان الايمان ها يا اخي وين دلالته على نقصان الايمان ايش نقص الدين انه ينقص دينه يعني ينقص ايمانه بسبب ماذا؟ ترك العمل
23:47طيب ترك العمل اختياري ام اضطراري؟ طيب الله عز وجل يعاقب بنقص الدين عن الاضطرار الذي لا خير للعبد فيه لا كيف الاستدلال؟ الان المرأة تقول انت نقص ايمانها بسبب العارض هذا. نعم
24:04فكيف يعاقب الله عز وجل عليه يعني كيف تستدل به على نقصان الايمان عند من يترك الطاعة ويفعل المعصية فاولى ان ينقص هذا وجه الاستدلال وجه الاستدلال انه اذا كان ينقص اضطرارا فانه اولى ان ينقص اذا كان باختيار العبد فاذا
24:26ترك العبد الطاعة باختياره او فعل المعصية باختياره فانه احرى ان ينقص ايمانه. وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم نقص الدين عندها بشيء تعذر فيه وهو تركها للصلاة. فهذا لا يظر ايمانها. لانها تركت بامر
24:46الشارع فان الشارع نهاها عن ان تصلي حال حيضها. لكن المقصود الاستدلال بالحديث على غيرها. وهذا الشاهد من شفوف نظر الترمذي رحمه الله تعالى وحسن استنباطه فانه لم يشاركه احد الاستدلال على ورود النقص نصا في خطاب الشرع فان الحديث فيه التصريح بنقص الدين
25:06وجماعة من السلف امتنعوا عن لفظ النقص منهم مالك ابن انس فكان يقول الايمان يتفاضل ولا يقول ينقص احتياطا لعدم لكن هذا الحديث الصحيح الثابت في الصحيحين دليل على وجود النقص وقبوله في الدين
25:26هذا اخر التقرير على هذا الكتاب وبالله التوفيق