استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 1 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أصول العلم الأول | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا سهل بها اليه وصولا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:28صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ما ابرزت اصول العلوم وبين المنطوق منها والمفهوم اما بعد هذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثامن من برنامج اصول العلم في سنته الاولى ثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف
0:54واربع وثلاثين بعدا اربعمئة والالف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد بامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر شيخ محمد ابن عبد الوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله
1:16المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف وقبل الشروع في بيان ما يناسب المقام من معانيه ونحن ندلف في فصل دراسي جديد ضمين بان يشهد العبد قلبه نعمة الله سبحانه وتعالى عليه
1:37اذ يخرجه من ظلمة الجهل الى نور العلم فان الله قال ممتنا او من كان ميتا فاحييناه. وجعلنا له نورا يمشي به في الناس. كمن مثله في هذه ليس بخارج منها
1:53وان من جملة الظلم التي يخرج بها العبد ظلمة الجهل فمن نعمة الله على احدنا ان يوفقه الى الحرص على ما يوقظه الله به من هذه الظلمة ويهديه الى نور يتحقق به خير الدنيا والاخرة. وهو نور العلم
2:12فان كل خير في الدنيا والاخرة هو ثمرة من ثمار العلم ذكره القرفي في فايما ثمرة تؤنس منفعتها في الدارين فانما هي من من نتاج العلم وخيره وبره فاذا هداك الله عز وجل الى هذا المطلب وصرت من الشراع في ابتغائه فاعرف فضل الله عز وجل عليك. ونعمته
2:38الفريضة الواصلة اليك اذ لم يجعل انفاق قوتك وجهدك ووقتك فيما لا يعود عليك بالنفع بل هداك الى صراط بين يوصلك الى الجنة وهو العلم ففي صحيح مسلم من حديث الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ومن سلك طريقا
3:03فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة فكفى بالعلم شرفا ان يكون موصلا الى الجنة واذا كان المطلوب من العلم هو اجل المهمات مما يفتقر به العبد الى تحقيق عبادة الله سبحانه وتعالى كان هذا من اعظم الغنم. فان فان العلم بحر لا ساحل له. ولكن
3:28ان العاقل هو الذي يلتقط من ذلك البحر درره وجواهره. فان البحر يجمع الغث والسمين والغالي والمرذول والحكيم هو الذي يهدى الى التقاط ما ينفعه وابلغه ما يقوم به دينك مما تقرب به الى الله سبحانه
3:50تعالى في يومك ونهارك ومن احاد ذلك هذا الكتاب العظيم الذي نبدأ فيه هذه الليلة وهو كتاب التوحيد الذي اي هو حق الله على العبيد فاجعل نيتك في حضورك الى هذا المجلس وغيره ان تتعلم من دين الله ما يقربك اليه
4:10ويعليك عنده. اسأله سبحانه وتعالى ان ينفعنا جميعا بما علمنا. وان يزيدنا علما وعملا. وان يبارك لنا في اقواتنا او قواتنا ونياتنا وذرياتنا والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
4:34بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. كتاب التوحيد. المقصود مترجمة بيان وجوب التوحيد والمراد به توحيد الالهية اي العبادة المتضمن افراد الله
5:14بالقرب وبقية انواع التوحيد تابعة له فهو الاصل الذي تدور عليه وترجع اليه وقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقولي ولادنا في كل امة رسولا ان يعبد الله بالشيطان الا اياه. وبالوالدين احسانا
5:51اه وقولي واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وقوم قل تعالى مهما حرم ربكم عليكم الا تشركوا شيئا قال ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتم
6:13قوله تعالى رضي الله عنه قال كنت ريض النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا معاذ اتدري ما امر الله على العباد وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله قال حق الله على العباد ان يعقوب
6:43ولا يشركوا به شيئا وحق عباده الى الله ان لا يعذب من لا يشرك به شيئا. قلت يا رسول الله افلا ابشر الناس قال لا توجههم فيتكلوا فخرجوا في الصحيحين. تذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة
7:03سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا ليعبدون فان العبادة في خطاب الشرع اذا اطلقت يراد بها التوحيد
7:35فالعبادة تقع شرعا على معنيين احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع والاخر خاص وهو التوحيد والاخر خاص وهو التوحيد والمعهود منهما شرعا عند الاطلاق الثاني
8:16والمعهود منهما شرعا عند الاطلاق الثاني فاذا جاء ذكر العبادة في خطاب الشرع كان اول ما تتناوله هو توحيد الله سبحانه وتعالى والاية قبر عن حكمة خلق الجن والانس انها
8:42القيام بتوحيد الله الاية خبر عن حكمة خلق الجن والانس انها القيام بتوحيد الله واذا كانوا مخلوقين لاجلها فانهم مأمورون بها واذا كانوا مخلوقين لاجلها فانهم مأمورون بها فالاية تدل بصريح لفظها
9:14على خلق الجن والانس للعبادة فالاية تدل بصريح لفظها على ان خلق الجن والانس للعبادة ولازمه انهم مأمورون بها ولازمه انهم مأمورون بها والامر للايجاب والامر للايجاب فيكون توحيد الله
9:44ايش واجبة فيكون توحيد الله واجبا اذا سألنا كيف تدل هذه الاية على وجوب التوحيد كتاب التوحيد تفهمه بامرين احدهما ان تدرك مقصود الترجمة والاخر ان تعرف وجه دلالة الادلة المذكورة في الترجمة على مقصودها
10:11واجعل هذا اصلا كليا تعمله في فهم ما يلقى اليك من الكلام وام انموذجه الدال عليه ونموذجه الدال عليه الاية الاولى من هذه الترجمة. فقد تقدم ان الترجمة مقصودها بيان وجوب التوحيد
10:31والاية الاولى منها وهي قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون تكون دالة عليه من اي وجه كيف ان الاية تدل بصريح لفظها على ان الحكمة من خلق الجن والانس
10:58العبادة التي هي التوحيد واذا كانت هذه هي الحكمة فلازموا ذلك ان يكونوا مأمورين بالقيام بما خلقوا لاجله. فالاية بصريح لفظها تدل على حكمة الخلق وبلازم لفظها على وجوب توحيد الله سبحانه وتعالى. والدليل الثاني
11:22قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان اعبدوا الله في قوله ان اعبدوا الله فالعبادة اذا اطلقت في خطاب الشرع
11:45هي التوحيد والعبادة اذا اطلقت في خطاب الشرع هي التوحيد. وقوله اعبدوا امر والامر يقتضي الايجاب فقوله اعبدوا امر والامر يقتضي الايجاب والاخر في قوله واجتنبوا الطاغوت واجتنبوا الطاغوت وهو امر
12:18بمباعدته وهو امر بمباعدته ومن الافراد المنتظمة باجتناب الطاغوت ترك عبادة غير الله ومن الافراد المنتظمة باجتناب الطاغوت ترك عبادة غير الله فتكون الاية متظمنة الامر بترك عبادة غير الله
12:48المتظمن عبادة الله وحده المستلزم عبادة الله وحده. فانه اذا نهي عن عبادة غير الله عز وجل فان النهي ايش؟ يستلزم الامر بظده وهو عبادة الله عز وجل التي هي توحيده التي هي
13:11توحيده. والدليل الثالث قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وقضى ربك لان القضاء المذكور فيها هو القضاء الشرعي لان القضاء المذكور فيها هو القضاء الشرعي
13:37وما كان من قضاء الله الشرعي فهو مأمور به وما كان من قضاء الله الشرعي فهو مأمور به والامر للايجاب والامر بالايجاب فتكون دالة على وجوب عبادة الله عز وجل
13:58وعبادة الله هي توحيده والقضاء في الخطاب الشرعي والقضاء الالهي في الخطاب الشرعي نوعان والقضاء الالهي في الخطاب الشرعي نوعان احدهما القضاء الشرعي القضاء الشرعي الديني ومنه هذه الاية والاخر القضاء
14:27القدري الكوني القضاء القدري الكوني ومنه قوله تعالى فقضاهن سبع سماوات ومنه قوله تعالى فقضاهن سبع سماوات. والدليل الرابع قوله تعالى واعبدوا الله ولا به شيئا ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
14:55احدهما في قوله واعبدوا الله فانه امر بالعبادة التي هي توحيد الله فانه امر بالعبادة التي هي توحيد الله والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا والاخر في قوله ولا تشركوا به شيئا
15:23الاخر في قوله ولا تشركوا به شيئا فانه نهي عن الشرك فانه نهي عن الشرك والنهي عن الشرك يستلزم الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك يستلزم الامر بالتوحيد فيكون التوحيد واجبات
15:50فيكون التوحيد واجبة لتوقف ترك الشرك عن الاتيان به لتوقف ترك الشرك عن الاتيان به فانه لا يسلم من الشرك الا من كان ممتثلا لامر الله عز وجل في توحيده سبحانه وتعالى. والدليل الخامس قوله تعالى
16:13قل تعالى واتوا ما حرم ربكم عليكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تشركوا به شيئا فانه نهي عن الشرك فانه نهي عن الشرك والنهي عن الشرك ايش
16:36يستلزم الامر بالتوحيد يستلزم الامر بالتوحيد فيكون التوحيد واجبا فيكون التوحيد واجبا والدليل السادس اثر ابن مسعود رضي الله عنه قال من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم
16:59الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة بجعله ما تضمنته هذه الاية وصية للنبي صلى الله عليه وسلم بجعله ما تضمنته هذه الايات وصية للنبي صلى الله عليه وسلم
17:25ومن افرادها الامر بالتوحيد والنهي عن الشيك من افرادها الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك والوصية اسم موضوع لغة وشرعا لما عظم اسم موضوع لغة وشرعا لما عظم فاذا ذكرت الوصية في خطاب الشرع فانها تتضمن الامر بالمذكور فيها فانها تتضمن
18:02الامر بالمذكور فيها ومن جملته في هذه الايات الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك فيكون التوحيد واجبا والشرك محرما ويكون التوحيد واجبا والشرك محرما. وقول ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى
18:26كوصية محمد صلى الله عليه وسلم لم يرد تخصيص وصيته صلى الله عليه وسلم بها انه تركها مكتوبة فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك وصية مكتوبة وانما خبره هو وغيره من الصحابة عما اوصى
18:49وبه النبي صلى الله عليه وسلم منتهاه الى كتاب الله منتهاه الى كتاب الله اي انه اوصى بكتاب الله وكل واحد من الصحابة يخبر عن شيء منه تعظيما له وكل احد من الصحابة يخبر عن شيء منه تعظيما له
19:13فالامر جامع للوصية النبوية التي تركها للامة بعده هي كتاب الله. فاذا وجدت احدا من الصحابة ذكر فردا من تلك الافراد فان مراده تعظيم ذلك الفرض فان مراده تعظيم ذلك الفرض. فمثلا ابن مسعود رضي الله عنه ذكر في هذا الحديث واحدا من تلك الافراد المندرجة بالوصية
19:40بكتاب الله تعظيما للمذكور في هذه الايات مما انزله الله على عبده صلى الله عليه وسلم والدليل السابع حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار الحديث متفق
20:00عليه وهذا معنى قول المصنف اخرجاه في الصحيحين اي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما ومن القواعد النافعة بالعلم ان الاصطلاحات يعول فيها على اهل الفن ان الاصطلاحات يعول فيها على اهل الفن
20:27فكل قوم لهم اصطلاح فاذا قيل في حديث متفق عليه فالمراد به تخريج البخاري ومسلم له ومثله قولهم اخرج فلا يلزم التصريح به ولا يكون عيبا عدم تقدم لان العزو يفيد ذلك لان هذا امر مصطلح مستقر مستقر عند ارباب الفن. ودلالته على مقصود
20:55الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا فالحق اسم موضوع شرعا لما امر به
21:18الحق اسم موضوع شرعا لما امر به ذكره ابن القيم ببدائع الفوائد ومحمد بن اسماعيل الصنعاني الامير في بغيت السائل فاذا وقع بين يديك شيء من كلام الله او كلام النبي صلى الله عليه وسلم
21:40فيه ذكر الحق فانه يفيد ان المذكور معه ايش مأمور به اما امرا فرض او امر نفل بحسب ما تستدعيه كل مسألة ادلتها والمذكور في هذا الحديث من الحق هو عبادة الله وترك الشرك به وعبادة الله كما سلف
22:08هي توحيده فيكون امرا بالتوحيد دالا على ايجابه الثانية من الحصون ولا ثالثا انني الانبياء واحد من اين من اين هذه المسائل من الادلة المذكورة في كتاب التوحيد قال الشيخ عبدالله ابا بطين يسميها
22:54فوائد فوائد كتاب التوحيد من هذه امور تستنبط من الادلة بهذا تمرير للطالب على الاستنباط وهي حقيقة بالشرح المستفيد لكن ليس هذا محله وللعلامة عبد الله الدويش رحمة الله عليه كتاب مفرد في شرح هذه المسائل
23:17اسمه القول المفيد في شرح مسائل كتاب التوحيد سبق التعليق عليه في برنامج اليوم الواحد. وهو موجود في موقع برامج الدعوة والارشاد المسألة الكبيرة عبادة الله لا تعصي الله بالطاغوت
23:39امنة ان الله تعالى في كل ما هو من دون الله. قوله رحمه الله الثامنة ان الطاغوت عام بكل ما عبد من دون الله اي ولو كان غير راض بذلك
24:03اي ولو كان غير راض بذلك كالانبياء والصالحين والطاغوتية حينئذ وصف لعبادته لا وصف له الطاغوتية حينئذ وصف لعبادته لا وصف له. فاذا قيل ما عبد من دون الله فهو طاغوت. المعنى ان العبادة لا
24:29تصلح له والذم انما يتوجه الى من عبد وهو راب. فهذا هو الذي يذم. واما من عبد وهو غير راض انه بالنظر اليه لا يكون طاغوتا. وانما بالنظر الى فعل الفاعل الذي جعل له عبادة من
24:51دون الله سبحانه وتعالى واصل الطاغوت مات وجوز به الحد واصل الطاغوت ما تجوز به الحد وهو في الشرع يقع على معنيين وهو في الشرع يقع على معنيين احدهما خاص
25:16وهو شيطان فاذا اطلق ذكر الطاغوت في خطاب الشرع فالمراد به الشيطان والاخر عام وهو المراد اذا ذكر الفعل معه مجموعة وهو المراد اذا ذكر الفعل معه مجموعا كقوله تعالى والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت
25:54يخرجونه من النور الى الظلمات فذكره بالجمع واحسن ما قيل في حده ما ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين انه ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او يطاع
26:17ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع فكل ما صدق عليه الوصف المذكور فانه يكون طاغوتا وهذا كما ذكر اولا احسن ما قيل في حده ذكره العلامة عبدالرحمن بن حسن في فتح
26:41المجيد اشهد ان لا اله في المسائل اولها النهي عن الشرك كما في سورة فيها ثمانية الاف مسألة وختم الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله ذلك مما اوحى
27:20اية الله تعالى الثانية عشر على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته. قوله رحمه الله الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته
27:48اي الوصية بكتاب الله لان النبي صلى الله عليه وسلم لم تحفظ عنه وصية مكتوبة. واخبر عنه اصحابه باشياء ترجع الى القرآن وكل احد اخبر بما رآه معظما عنده الرابعة عشر الخامسة عشر ان هذه المسألة لا يعرفها
28:21الصحابة قوله رحمه الله الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة اي جزاء من عبد الله ولم يشرك به شيئا اي جزاء من عبد الله ولم يشرك به شيئا
28:39فهم جهلوا الجزاء ولم يجهلوا المأمور به فهم جهلوا الجزاء ولم يجهلوا المأمور به لان المأمور به ما هو توحيد وهم لم يجهلون وانما جهلوا الجزاء المذكور في حديث معاذ
28:59جواز التاسع قوله رحمه الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم اي في الشرعيات دون القدريات الكونيات اي في الشرعيات دون القدريات الكونيات ولو بعد موته صلى الله عليه وسلم
29:41ولو بعد موته صلى الله عليه وسلم فان النبي صلى الله عليه وسلم اعلم الخلق بالشرع حيا وميتا فان النبي صلى الله عليه وسلم اعلم الخلق بالشرع حيا وميتا. واما
30:00التقديرات الكونية فليس له بها علم صلى الله عليه وسلم فلا يطلق ذلك في حقه فلا يغلق ذلك في حقه لاختصاص علمه بالله عز وجل واضحة المسألة هذي يعني لو قال انسان
30:21الانسان ما حكم الوتر فقال الله ورسوله اعلم صحيح ام غير صحيح لماذا انها شرعية نوعية طيب لو سئل احدكم عن حكم بنوك اللبن لبن الامهات في الرضاع البنوك التي وجدت
30:47وصار يحفظ فيها لبن الامهات للرضاع. ما حكمه؟ فقال الله ورسوله اعلم صحيحا غير صحيح صحيح لماذا تعلقها بالشرع. فان قيل لم توجد الا بعده صلى الله عليه وسلم فالجواب علمه صلى الله عليه وسلم بالشرع كامل
31:09ولا يكون احدا ولا يكون احد يعلم قيئا من الشرع لا يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ووجد في كلام السلف بعد موته صلى الله عليه وسلم اطلاق ذلك كعطاء وغيره
31:25بعرف السلف انهم يقولون الله ورسوله اعلم. في الشرعيات ولو بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. اما في الكونيات فهذا لا يجوز فلو قال لي قائل متى ينتهي درس التوحيد الليلة
31:45فقلت الله اعلم صحيح ولا غير صحيح فان قال قائل لماذا لا تقول الله ورسوله اعلم؟ فالجواب لماذا لانها من باب الكونيات القدرية التي لا يحيط النبي صلى الله عليه وسلم بعلمها. نعم
32:05جواز تخصيص بعض الناس بالعلم ونذر تواضعه صلى الله عليه وسلم بشأن هذه المسألة فضيلة معاذ ابن جبل رضي الله عنه هذا نهائي من الباب الاول في احد غامض عليه شيء من الباب الاول
32:43ايه هو الباب الاول ترجمة لكتاب التوحيد يعني والترجمة الاولى في احد غامض من المعاني هذا شيء سهل لكن المعاني في احد شيء غامض عليه سألت هذا السؤال لتعرفوا ان العلم الذي ينفعكم سهل
32:59العلم الذي يقربك الى الله يسير لا يمكن ان يجعل الله عز وجل الدين الذي تعبدنا به سهل يختص به نخبة في المجتمع هذا لا يوجد في الشرع لكن لما ترك الناس الطريق الذي يوصل الى العلم النافع طالت بهم المدد وضعفت بهم العدد فانقطعوا عن العلم وعن امتثال خطاب
33:21الشرع وفي صحيح البخاري من حديث معن ابن محمد الغفاري عن سعيد المقبلي عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذا الدين ايش
33:36يسر وما هو الدين الا هو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هذا الايات والاحاديث التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم فلا يمكن ان تكون صعبة
33:49الدين الذي ينفعك والعلم الذي يقربك الى الله عز وجل سهل اذا كان كطريقة السلف رحمهم الله تعالى كانوا يجمعون كلامهم وقلوبهم على ما ينفعهم. فيتبين لهم ما يقربهم الى الله عز وجل
34:05فاجعل هذا اصلا فيما تطلبه من العلم العلم الذي يشقق لك او ترغب انت في تشقيقه اذا لم تكن لك الة عظيمة في تحمله وكنت من المنتهين فانه يضعفك اكثر مما يقويك ويقطعك اكثر مما يصلك
34:27فينبغي ان تجعل هذا في نياط قلبك وان تحتفل بالعلم الذي تؤنس منه رشدا. وتجد ذوق لذته في العلم في قلبك. فانه العلم الذي انت مخاطب به التوحيد وما يكفر من الذنوب
34:45مقصود الترجمة بيان بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب مقصود الترجمة بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وما المذكورة في الترجمة فيها وجهان وما المذكورة في الترجمة فيها وجهان
35:13احدهما ان تكون مصدرية ان تكون موصولة ان تكون موصولة بمعنى الذي ان تكون موصولة بمعنى الذي فيكون تقدير الكلام باب فضل التوحيد والذي يكفر من الذنوب باب فضل التوحيد والذي يكفر من الذنوب
35:45والاخر ان تكون مصدرية ان تكون مصدرية تسبق هي والفعل بعدها في مصدر تسلك هي والفعل بعدها في مصدر تقديره وتكفير وتكفير فيكون تقدير الكلام فضل التوحيد وتكفيره الذنوب فضل التوحيد
36:20وتكفيره الذنوب والثاني او لا والثاني اولى لدفع توهم ان يكون من الذنوب ما لا يكفره التوحيد لدفع توهم ان يكون من الذنوب ما لا يكفره التوحيد فانك اذا قلت
36:46فضل التوحيد والذي يكفر من الذنوب ربما توهم سامع انه يكفر شيئا ولا يكفر شيئا فاذا قلت فضل التوحيد وتكفيره الذنوب كان ذلك دالا على استغراق جميع الذنوب وان التوحيد
37:08يكفرها وان التوحيد يكفرها من اين يستفاد هذا العموم من اين استفاد؟ وتكفيره الذنوب من الترجمة كيف يدل على العموم هذا التفسير للعموم لكن ما هو تحليله اللفظي مفرد اضيف الى معرفة
37:51مفرد اضيف الى معرفة ماذا يقول ابن سعدي ومثله المفرد اذ يضاف مقصوده به المفرد المضاف الى المعرفة فان المفرد المضاف الى المعرفة يفيد العموم عند الجمهور اذا كان في الجنس
38:13والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة مراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة ذكره عبدالرحمن بن الحسن في قرة عيون الموحدين تراه عبدالرحمن بن حسن بقرة عيون الموحدين ثم يتعالى الذين امنوا ولم يجلسوا يعني يصير تحضير الترجمة ايش على اخر شي
38:43باب فضل توحيد العبادة وتكفيره الذنوب قول لا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله. وان عيسى الله ورسوله وقيلته
39:15فان الله حرم لنا من قال لا اله الا الله يا بشر بذلك وجه الله وانا مستعين رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه الصلاة والسلام يا ربي علمني شيئا اذكرك واعلمك
39:46قالوا يا موسى لا اله الا الله. قال كل عبادك يقولون هذا. قال يا موسى لو ان السماوات السبع التعامل النووي ولا اله الا الله ان لا اله الا الله
40:06رواه الالباني والحاكم وصححه والترمذي عن انس رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك رضيتني في التراب الارض خطاياهما في كنه لا تشرك بي شيئا لاتيتك
40:26ذكر المصنف رحمه الله من تحقيق مقصود الترجمة قنصة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم الاية. وجلالته على مقصود الترجمة في قوله اولئك لهم الامن وهم مهتدون
40:51فمن امن بالله ولم يلبس ايمانه بظلم اي بشرك كما ثبت تفسيره في الصحيحين من حديث عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه كان جزاؤه الامن والاهتداء في الدنيا والاخرة فمن فضل التوحيد حصول الامن والابتداء به في الدنيا والاخرة
41:19وصول الامن والاقتداء به في الدنيا والاخرة. والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله. الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة
41:39في قوله ادخله الله الجنة على ما كان من العمل بقوله ادخله الله الجنة على ما كان من العمل اي ادخله الله الجنة على ما كان فيه من صلاح او فساد
41:59اي ادخله الله الجنة على ما كان فيه من صلاح او فساد. فمآل من موحد الجنة. وان كانت له ذنوبه فمآل الموحد الجنة وان كانت له ذنوب. وهذا من فضل التوحيد
42:18هذا من فضل التوحيد ان مصير صاحبه الى الجنة ان مصير صاحبه الى الجنة. والدليل الثالث حديث عتبان ابن مالك رضي الله عنه فان الله حرم على النار الحديث متفق عليه
42:38ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله حرم على النار وذكر المحرم عليها بما يدل على توحيده وذكر المحرم عليها بما يدل على توحيده في قوله قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله فان هذا وصف الموحد
43:04فمن فضل التوحيد انه يحرم صاحبه على النار وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان احدهما تحريم دخول تحريم دخول وهذا حظ من كمل توحيده
43:31وهذا حظ من كمل توحيده فانه وان كانت له ذنوب فانه وان كانت له ذنوب تغفر لتوحيده فانه وان كانت له ذنوب تغفر لتوحيده فيدخل الجنة ولا يدخل النار ابدا
43:55بل هو محرم عليها والاخر تحريم خلود تحريم خلود وهذا حظ من استحق من الموحدين التطهير بالنار هذا حظ من استحق من الموحدين التطهير بالنار فيدخلها ثم يخرج منها لتوحيده
44:23فلا يخلد فيها ابدا فلا يخلد فيها ابدا. والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى الحديث رواه ابن حبان والحاكم في المستدرك
44:46وهو عند من هو اولى بالعزم اليه منهما فاخرجه النسائي في السنن الكبرى فاخرجه النسائي في الثمن الكبرى واسناده ضعيف وانما عزاه المصنف الى المذكورين بما يفيده اخراجهما الحديث من تصحيحه
45:12وانما عزاه المصنف الى المذكورين بما يفيده اخراجهما الحديث من تصحيحه فان الحديث اذا كان في صحيح ابن حبان او مستدرك الحاكم قيل صححه ابن حبان وصححه الحاكم وليس لابن حبان عبارة تدل على ذلك لكن هو اصل وضع كتابه. فكل حديث عند ابن حبان يصوغ لك ان تقول صححه
45:39ابن حبان وكذلك الحاكم لكن الحاكم له عبارات تؤدي عن مقصوده فتارة يصححه على شرط الشيخين وتارة على شرط احدهما وتارة يذكر صحته ولا يبين اي شرط منهما يكون واصل كتابه انه مستدرك على الصحيحين. والمقصود ان تعرف ان عدول عالم ما
46:04عن تخريج الى اخر فانه يتضمن اشارة ما وهذه الاشارة المرادة هنا الانباه الى ثبوت الحديث بتصحيحه المذكورين له وان كان المحفوظ من القول في الحديث انه حديث اسناده ضعيف
46:24ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى في الحديث القدسي مالت بهن لا اله الا الله ففيه رجحان كلمة التوحيد بجميع المخلوقات ففيه وجهان كلمة التوحيد بجميع المخلوقات وهذا من فضله
46:47هذا من فظله وهذه الجملة من الحديث المتضمنة فضله لها شواهد تثبت بها. وهذه الجملة من الحديث المتضمنة فضله لها شواهد تثبت بها فاصل الحديث بتمامه لا يثبت لكن المذكور منه من فضل التوحيد رويت في معناه
47:13احاديث اخرى عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما وعن رجل من الانصار لا تسلم من ضعف ومجموعها يدل على ان هذه الجملة من فضل التوحيد ثابتة
47:27هذا الحديث الالهي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم عن من الانبياء موسى من اللطائف ان رجلا قال للامام احمد اجمع مسند الانبياء الانبياء يعني الاحاديث التي جاءت عن الانبياء سوى النبي صلى الله عليه وسلم. كهذا الحديث
47:52عن النبي صلى الله عليه وسلم عن موسى عليه الصلاة والسلام ويأتي احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ابراهيم الخليل كحديث لقيت ابراهيم ليلة اسيدي فاخبرني ان الجنة قيعان وان
48:07ان غراسها سبحان الله وبحمده وغيره من الاحاديث فقال له هذا الرجل اجمع مسند الانبياء فقال له اجمع مسند نبيك لماذا لانه هو الانفع لهم ان انت امرت باتباع النبي صلى الله عليه وسلم
48:28فاجعل مرادك فيما تطلبه من العلم ما ينفعك ويرشدك الى ما جاء به هذا النبي. واما ما يزيد عن ذلك فهو من فضول العلم التي ان اتسع الزمان بعد استيعاب ما يلزمك من العلم فلا بأس واما الاشتغال بها في بواكير الامور فذلك مما يدل على ضعف عبودية
48:51الله عز وجل في قلب العبد هذا كثير عند اهل الحديث قديما وحديثا يجد احدهم يجمع طرق حديد كذا وكذا او عل الحديد كذا وكذا واذا جاءت احكام الطهارة والصلاة تجده فيها من اجهل الناس
49:10هذا ماذا يستفيد من جمع الطرق هذا التكتل نعم اذا وقع موقعه من اهله من حفاظه العارفين به الذين احاطوا علما بما يلزمهم من الدين فهذا لا بأس به. واما تجد الطالب اول ما يتعلم الحديث
49:28يفرغ وقته في جمع الطرق والبحث عن العلل وما يلزمه من عبادة الله عز وجل في طهارته وصالاته وذكره وادابه لا يعرف فيها شيئا واذا جعل ما عرفه من الحديث علة لاسقاط الاداب فاعلم انه قد ضرب بينه وبين غاية الحديث بحجاب
49:51تجد بعض الناس في بعض الاداب يأتي ويقول الحديث ضعيف انا بحثت في طرق الحديث والحديث ضعيف ولذلك انا ما التزم هذا الامر مثلا يقول دخول الخلاء باليسار والخروج منها باليمين ما ثبت في حديث وانا جمعت طرقه
50:09فتجده يستأسد في هذه المسألة ويقول للاحاديث لم يثبت وينسى ان الامة مجمعة على هذا الامر وان كل مذهب يذكرون ان من اداب التخلي والاستطابة فعل ذلك ولكن الذي لا يأخذ الدين بطريقه تقع منه هذه البنيات فينبغي ان يحذر طالب العلم من اخذ العلم بغير
50:32فانه ربما ضل بالعلم فان من الناس من يضل بالجهل ومن الناس من يضل بالعلم فاذا اخذ المرء العلم من غير طريقه ضل وشواهده في حال الناس ظاهرة بينة والدليل وبالحديث
50:53والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم الحديث رواه الترمذي واسناده حسن وجلالته على مقصود الترجمة في قوله لاتيتك بقرابها مغفرة
51:13ففيه تكفير التوحيد الذنوب ففيه تكفير التوحيد الذنوب. فان الاتي بقراب الارض خطايا. اذا جاء بالتوحيد فهو على رجاء مغفرة فان الاتي بقراب الارض خطايا اذا جاء بالتوحيد فهو على رجاء مغفرة. ووصف الموحد في الحديث في قوله
51:38ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا. اي كنت موحدا والقراب بضم القاف وكسرها اي ملء الشيب اي ملء الشيء فاذا اتى بملئ الارض خطايا وهو موحد
52:00فان الله سبحانه وتعالى يكفر عنه خطاياه بتوحيده طيب لو قال قائل هذا الحديث وصف الموحد فيه فيما ذكرت ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا هذا نفي للشرك فكيف يستفاد منه انه وصف للموحد
52:25حسنا لكن مآل الكلام ايش فيه الانباه الى ان مقصود التوحيد هو اعدام الشيب فقوله في الحديث لا تشركوا بي شيئا اي قد اعدمت الشرك من نفسك فلم يكن فيها شرك
52:56فالمقصود من توحيد الله عز وجل الا يقع الشرك به. فنبه بغا بغاية التوحيد على حقيقته نعم الثانية الثالثة قوله رحمه الله السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده فبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين
53:45اي تبين لك المقصود منها اي تبين لك المقصود منها وهو اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها وهو اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها فمن لم يعقل هذا وظن ان قولها كاف دون اعتقاد جازم
54:13وعمل لازم فانه من المغرورين فانه من المغرورين لا اله الا الله بجميع مخلوقات ما عملنا كثيرا ممن يقول كون الانبياء قوم الانبياء يحتاجون للتنبيه على فضل الله الانبياء وهم
54:48خيرة خلق الله في تحقيق التوحيد للتنبيه على فضله فما الحقيق بنا نحن الا اضعاف ذلك فان النفوس اذا قطعت عما ينفعها ويوصلها الى الله ضعف فيها فاذا قل ذكر التوحيد
55:08والاشادة به والتعريف بفضله والانباه الى معالمه ذبلت القلوب واذا كانت الالسنة به له حاجة والقلوب له ذكارة قوي التوحيد فيها. فاستقام في نفوس الناس الناس يحتاجون للانباه الى فضل التوحيد اعظم من احتياجهم للانباه الى امور هي دونه
55:34وتأمل ان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان قام بما قام به من تحقيق التوحيد لله والدعوة اليه في مكة انزل عليه في المدينة فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك
55:50كاف وللمؤمنين والمؤمنات. فاذا كان الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم مع ما قام به من جهاد في التوحيد في مكة يحتاج للتذكير بهذا الاصل بعد هجرته الى المدينة لاجل التوحيد
56:07فما بالك باحدنا نحن من بعدك الا التذكير بهذا الامر مرة بعد مرة ومن جواهر كلم المصنف رحمه الله تعالى قوله في كشف الشبهات. واما قولهم التوحيد فهمناه فمن اعظم الجهل ومكائد الشيطان
56:26انتهى كلامه. وصدق رحمه الله لان فهم التوحيد لا يراد به ادراك مسائل ولكن المراد بفهم التوحيد هو تغرغر القلوب بحلاوة حقائقه فاذا التدت القلوب بحقائق التوحيد عرفت قدره. واما مجرد معرفة المسائل فانها لا تفظي بالانسان الى
56:49امر كبير منه واذا كان هجير العبد هو تذكر التوحيد والامر به والحث عليه والتفطن الى مسائله فقنين له ان ينجو بتوحيده واما اذا شغل عنه بما هو دونه فانه يضعف في قلبه. فمن اعظم المطالب التي ينبغي ان يجعل
57:11من نفسه فيها حظا كبيرا في وقته وقوته وتعلمه وتعليمه توحيد الله عز وجل. لانه سلم النجاة والفوز عند الله سبحانه وتعالى. واذا كان امر النجاة مرهون بالتوحيد فينبغي ان يكون تعلمه وتعليمه والتذكير به. والحديث عنه
57:32وحظ الناس عليه هو اعظم الامور التي ينفق فيها احدنا قوته واياك يا طالب العلم ان تحسب عن ان تحجب عن التوحيد بما هو دونه. فتجد احدنا يغيب عنه هذا الاصل
57:50كم مرة ذكر ووعظ وعلم ادابا واخلاقا واحكاما للعبادات او المعاملات. فاذا نظرت الى ما يتعلق توحيد الله وجدته فيه ضعيفا هذا دال على ضعف التوحيد في قلبه. والا من عرف التوحيد جعل اكثر امره في تعليم توحيد الله سبحانه وتعالى. لانه
58:13هو الذي به النجاة فان الانسان اذا غفل عن شيء من احكام الاداب او العبادات او المعاملات ووقع فيها على خلاف خطاب الشرع فالخطب يسير في مقابل ان يكون غلطك في توحيد الله سبحانه وتعالى. واذا اردت ان تعرف مقدار
58:33وما تعلمه من توحيد الله عز وجل انظر ما في قلبك من توحيد الله عز وجل في امور كثيرة اذا وقعت بك مصيبة او ملمة او نزلت بك نعمة او حصلت منك سيئة كم يكون في قلبك من توحيد الله سبحانه وتعالى؟ فان العارف بالتوحيد في مثل هذه
58:53يبين توحيده ويظهر. واذا قلبه منها ربما وقع في اشياء عظيمة. والموحدون العارفون اذا وقر التوحيد في قلوبهم لم يروا دون الله سبحانه وتعالى شيئا ولذلك يذكر عن بعض من من سبق رحمهم الله تعالى انه لما ذكر لهم تخذيلا ان بعض القوة العالمية تملك طائرات
59:20فقال احدهم هل الطائرات فوق الله ام الله فوق الطائرات؟ فقال المخبر له الله فوق الطائرة فقال اذا كان الله معنا فلا علينا من الطائرات هذا الموحد هذه حقيقة التوحيد. اما الان تجد الانسان اذا ذكروا له
59:39يقولون الاقمار الصناعية تراك وانت في اقل بقعة من الارض تجده موسوس الاقمار الصناعية تشوفه ولا ما تشوفه فهو يخاف من مخلوق ويوسوس المخلوق لكن بالله عز وجل تجده ضعيف في ذلك
59:55بضعف التوحيد في قلبه لكن الصادق في التوحيد تظهر عند وجود مثل هذه القوارع حقيقة توحيده احد كبار السن يقول لي مرة يحدثني عن نفسه يقول انا ادخلت يدي في شيء يقول في بيته يقول
1:00:10لدغتني عقرب يقول فاحسست بلدغتها فرفعت المكان وذبحت العقرب وقرأت الفاتحة سبع مرات على موضع اللدغة وما رحت للطبيب هذا التوحيد هذا التوحيد الفاتحة سبع مرات قرأها راحت اللدغة هو التوحيد لكن احدنا تجد ان
1:00:32دعك من اللدغة تجده يؤلمه رأسه يدور بنادول في الثلاجة يقولون لها هذا في البنادول وحدة بوحدة هذا ضعف الدين وضعف التوحيد لان هذه البندول سبب اذا شاء الله امضاه واذا شاء لم يمض فالذي يفزع اليه الانسان اولا
1:00:52هو التعلق بالله عز وجل ثم يتعاطى هذه الاسباب تجد طالب العلم تمر به زكمة تمر به الم في رأسه الم في بطنه ثم لا تجده ابدا يجمع يديه ويقرأ فيها الاخلاص والمعوذات وينفث ويمسح ثلاثا. كما ثبت في صحيح البخاري من حديث عائشة
1:01:11دائما يبحث عن الاسباب. طيب ورب الاسباب سبحانه وتعالى ذلك التوحيد في الناس ضعيف حتى في طلاب العلم لان اكثر هم الناس في التوحيد اذا اهتموا المسائل. اما الحقائق وتطبيقها في الحياة قليل. لكن الذين يعرفون توحيد الله عز وجل وان لم يعرفوا
1:01:29كثير من كتبه التي يتداولها الناس تجد التوحيد فيهم قوي قوله رحمه الله التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه اي لعدم تحققه بها اعتقادا
1:01:57اي لعدم تحققه بها اعتقادا ولا عمله بمقتضاها ولا عمله بمقتضاها فخف ميزانه خف ميزانه فان كلمة التوحيد انما تثقل بالميزان اذا كان قائلها يعتقد معناها ويعمل بمقتضاها فان كلمة التوحيد انما تثقل في الميزان اذا كان قائلها يعتقد معناها ويعمل بمقتضاها
1:02:35اشرف النصر رضي الله عنه عند الله وجه الله ان ترك الشرك ليس قولا للانسان. الرابعة عشر تأمل كما بين قول عيسى الخامسة عشر معرفة اختصاص عيسى عليه السلام كلمة الله قوله رحمه الله الخامسة عشرة معرفة اختصاصه
1:03:20عيسى لكونه كلمة الله اي وجد بالكلمة اي وجد بالكلمة وهي كن ان يوجد بالكلمة وهي كن فليس هو الكلمة. وانما وجد بها عشرة روحا من الايمان بالجنة والنار الثانية عشر
1:03:52ما كان من العمل التاسعة عشرة معرفة ما الميزة ان له في البيان العشرون كانوا من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب مقصود الترجمة بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب
1:04:17بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب وهذا المذكور من افراد فضل التوحيد هذا المذكور من افراد فضل التوحيد الا انه افرد في ترجمة تعظيما لقدره
1:04:40لانه افرد في ترجمة تعظيما لقدره فان الفضل فيه عظيم وهو دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب والموجب هو تحقيق التوحيد وتحقيق التوحيد يحصل بالسلامة مما ينافي اصل التوحيد او كماله
1:05:06والمنافي للتوحيد يرجع الى ثلاثة اصول والمنافي للتوحيد يرجع الى ثلاثة اصول احدها الشرك وثانيها البدعة ثالثها المعصية فالشرك ينافي التوحيد بالكلية الشرك ينافي التوحيد بالكلية والبدعة تنافي كماله الواجب
1:05:41بدعة تنافي كماله الواجب والمعصية تقدح فيه وتنقص ثوابه المعصية تقدح فيه وتنقص ثوابه فيكون تحقيق التوحيد والسلامة من الشرك والبدعة والمعصية فيكون تحقيق التوحيد والسلامة من الشرك والبدعة والمعصية
1:06:11والمراد بالانتكاك من المعصية هو المبالغة في شدة اجتنابها والمراد بالالتكاك عن المعصية هو المبالغة بشدة اجتنابها لان الله كتب على كل احد حظه منها لان لان الله كتب على كل احد حوضه منها
1:06:36وانما تقدح في توحيده وتنقص ثوابه اذا لم يبادر بالتوبة منها وانما تقدح في توحيده وتنقص ثوابه اذا لم يبادر بالتوبة منها وتحقيق التوحيد له درجتان التوحيد له درجتان. الاولى درجة
1:07:02واجبة جماعها السلامة من المنافيات المذكورة سابقا جماعها السلامة من المنفيات المذكورة ان سابقا والثانية درجة النافلة درجة نافلة جماعها امتلاء القلب بالاقبال على الله جماعها امتلاء القلب بالاقبال على الله واللجوء اليه
1:07:36وتعظيمه واجلاله وخلع كل رق بالقلب لسواه وصنع كل رق بالقلب سواه والناس في هذه الدرجة الثانية متفاوتون فمنهم من هو في الثرى ومنهم من هو في الثريا فان قوة اقبال القلب على الله عز وجل يتباين فيها الخلق تباينا عظيما
1:08:05الاحوال التي ذكرناها عن من عظم قدر التوحيد في قلبه مما يشهد بصدق لجوئه الى الله وتوكله عليه وانطراحه بين يديه وعدم تعلقه بشيء سوى الله سبحانه انه وتعالى قول الله تعالى ان ابراهيم كان موسى وظائفا بالله عليه فهو لم يكن
1:08:31وقال والذين هم بربهم لا يشركون. فقال ايهما فقلت انا ثم قلت وما اني لما كنت في صلاة ولكني قال فما صنعت قال ابتغيت قال فما بالك الامام الشامي قال وما حدثكم
1:08:56رضي الله عنه انه قال لا رضي للهما قال من احسن لله الى ما سمعت ولكن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال النبي رحمه الله والنبي
1:09:16والنبي هذا موسى وقومه. ومعهم سبعون الف يدخلون صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يضيعون على ربهم يتوكلون. فقال عفاش فقال يا رسول الله ادعوا الله فقال انت
1:10:11رجل اخر فقال والله ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة والدليل الاول قوله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين ودلالته على مقصود الترجمة
1:10:36فيما ذكره الله من اوصاف ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام الدالة على تحقيقه التوحيد انه كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين وهذا القدر به يتبين دلالة الدليل على الجملة الاولى
1:11:01بالترجمة وهي الجملة الأولى في الترجمة من حقق التوحيد والجملة الثانية دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب طيب اين هذه الاية اين هي في الاية اية كلامك انت قالت لله يعني مطيعا لله
1:11:36هذي كل كل وصف للتوحيد اين الجزاء انيفا يعني ايش هذه تحقيق التوكيد نبي الجملة الثانية الجزاء الجزاء في قوله تعالى بعدها في الايات وانه في الاخرة فمن الصالحين قال الزجاج
1:12:12الفاء الصالح في الاخرة هو الفائز الصالح في الاخرة هو الفائز. انتهى كلامه. وابلغ الفوز هو دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب وابلغ الفوز هو دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب. هذا من
1:12:33طريقة الشيخ رحمه الله تعالى في كتابه هذا وغيره فانه ربما اراد ان ينبه الى ما بعظه غير مذكور في كلامه الجزاء هنا ليس في الاية جزاء ابدا لذلك انتم ارجعوا الى كل شروح التوحيد
1:12:52انظروا هل ذكروا الجزاء ام لم يذكروه لتعرفوا كيف انه ربما اوغل الناس في مسائل ينسون بها المقصد الاعظم. كهذا الدليل في هذا الباب فانه اراد ان يذكره دليلا على امرين
1:13:08احدهما تحقيق التوحيد والاخر حصول الجزاء المذكور فيه فاما تحقيق التوحيد في قوله ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. واما الجزاء ففي قوله بعد فانه في الاخرة لمن الصالحين
1:13:26والبخاري رحمه الله تعالى يفعل ذلك في صحيحه. فانه ربما ذكر حديثا يقول بعض الشراح وليس في الحديث ما يدل على ما ترجم له وهو يريد ان يشير الى لفظ من الالفاظ الواقعة في الحديث التي لم يخرجها اما لتقدمه عنده في موضع اخر او لكون ذلك
1:13:47لفظ صحيحا لكنه ليس على تركه والمصنف رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد له اتصال عظيم بطريقة البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه. والدليل الثاني قوله تعالى والذين هم بربهم لا
1:14:05تليفون ودلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين بهذا دلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين بهذا انهم يحققون توحيد الله عز وجل مع قوله بعدها اولئك يسارعون في الخيرات. وهم لها سابقون
1:14:30ذلك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون فالسابقون في الخيرات سابقون في المآلات السابقون في الخيرات سابقون في المآلات فان العبد الذي يقبل على الله عز وجل مجتهدا بتحصيل طاعته عز وجل يكون له السبق في المآل يوم القيامة
1:14:56واعظم سبقه دخوله الجنة بغير حساب ولا عذاب والدليل الثالث هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما الطويل وهو حديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومعه سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب
1:15:19وهذا صريح فيما ترجم به المصنف من الجزاء والصفات المذكورة في قوله هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون من تحقيق التوحيد فالمتصفون بها محققون للتوحيد وجزاؤهم
1:15:44دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب الخامسة قوله رحمه الله الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد اي ترك طلبها لا ترك فعلها اي ترك طلبها لا ترك فعلها فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى
1:16:33ثالثة حرص لنا الخير التاسع العاشرة موسى عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام فيها الثالثة الانبياء وحده الخامسة عشر وعدم الزهد لله السادسة عشر الرخصة عدم الاقتراب بكثرة اذا كثروا اللي يحضرون عندك لا تغتر
1:17:27واذا قال قل والذين يحضرون عندك لا تزهد فيهم ورب منتفع لا يكون الا واحدا ورب الف لا يساوون واحدة العارف لا ينظر للكثرة والقلة بل يخاف من الكثرة اكثر من خوفه من القلة
1:17:44ومن اخبار شيخنا عبد الله بن غديان رحمه الله تعالى انه قبل وفاته بسنتين دعي بالقاء محاضرة فنزل لها من الطائف الى جدة فلما اقبل على المسجد رأى جمعا غفيرا
1:18:01من السيارات فقال سائلا من اوصله الى المحاضرة ماذا يريد هؤلاء قال هؤلاء حاضرين بالمحاضرة ظن الشيخ ان فيه مركز او معهد بجانب المسجد وان هؤلاء يأتين لهم قال هؤلاء حاضرون للمحاضرة
1:18:21يقول الاخ وكانت المحاضرة في جدة في الصيف يقول فكان حضور المحاضرة الفان فكان حضور المحاضرة الفين قال فلما قلت له ان هؤلاء حضور المحاضرة فقال الله لا يفتننا انظر هذا عمره في الثمانينات
1:18:41وفي اخر عمره لما رأى كثرة الجمع طاف على نفسه الفتنة فالعاقل لا يغتر بالجمع اذا كثر الجمع ولا يزهد اذا قل الجمع اذا لم يحضر عندك الا واحد او اثنين او ثلاثة او اربع ربما هذا انفع لك وله
1:18:58فان الكثرة ربما تجمع من لا لا يكون محلا للخير. واما مع القلة فيرجى ان لا يكون احد اتى الا متجردا الخير وفي اخبار نافع مولى ابن عمر انه كان يجلس بعد الفجر في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم
1:19:16فلم يكن يجلس اليه احد الا مالك ابن انس بعد الفجر يجلس لوحده فلا يجلس العلم الا مالك بن انس قال الان في الصحيحين والكتب الستة مالك عن نافع عن
1:19:29ابن عمر رضي الله عنهما يعني علم نافع تجده اكثره من رواية مالك. فلا ينبغي للانسان ان يزهد في القليل ولا يغتر بالكثير هذا سواء كان فيما يتعلق بعدد الناس او فيما يتلقفه الانسان من الخير
1:19:46ربما كلمة واحدة من الخير يهديك رشدك وتكفك عن غيرك فتنتفع بالواحدة ما لا تنتفع به بمئات الكلمات والشرع جاء بتقليل الكلام وبجمع العلم القرآن ديوان جامع ولو شاء الله عز وجل لملأ مثل هذا
1:20:04المكان كلام من كلامه سبحانه وتعالى في صحف مكتوبة ولو شاء النبي صلى الله عليه وسلم لكان المحفوظ من سنته من كثرة كلامه صلى الله عليه وسلم ما يملؤها لكن الشرع جاء بمدح الجمع لان فيه تحقيق النفع
1:20:23فاذا قل الحضور او قل الكلام هذا ادعى للخير واما اذا كثر فانه ادعى للشر كان بعض السلف يقول من كثر كلامه كثر سقطوا ليس فقط في الكلام الفاضي انت في العلم اذا كثر كلامك في العلم ربما تتكلم في اشياء لا حاجة للكلام فيه
1:20:46اما بالنظر الى المسألة نفسها او بالنظر الى حال المتكلم فينبغي ان تلاحظ هذا الاصل فيما تبديه وتتركه من العلم يا ايها قوله رحمه الله السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى
1:21:06الحمة سم كل شيء يلدغ او يلسع ثم كل شيء يلدغ او يلسع وربما اطلق على ابرة النذر وربما اطلق على ابرة اللدغ او عن اللسع نفسه او عن اللسع نفسه
1:21:32احسن من انتهى يا سمع ولكن كذا وكذا فلا يخالفان لا يخالف الثاني السلف قال في السابع عشر عمق علم السلف وقال في الخامسة افتها في السابعة عمق علم الصحابة
1:21:58ولذلك انصحكم بكتاب اسمه فضل علم السلف على علم الخلف لابي الفرج ابن رجب رحمه الله تعالى. هذا كتاب ينبغي ان يقرأه طالب العلم مرتين ثلاث اربع مرات يكرره يتفهم ما فيه من العلم
1:22:17العشرون رضي الله عنه قوله رحمه الله الحادية والعشرون استعمال المعانيه المراد بالمعاني الكلام المتضمن اطلاق لفظ وارادة اخر الكلام المتضمن اطلاق لفظ وارادة اخر وهو شبيه بالتورية عند علماء البلاغة
1:22:53حسن خلقه صلى الله عليه وسلم هذا الخوف من الشرك مقصود الترجمة ابعاد النفوس عن الشرك كله مقصود الترجمة ابعاد النفوس عن الشرك كله بتخويفها منه فيجب على الموحد ان يخاف الشرك
1:23:22ويحذره فتقدير الترجمة باب وجوب الخوف من الشرك باب وجوب الخوف من الشرك لان معرفة الشرك توجب الحذر منه فالشرك شر الشر الشرك شر الشر والشر يحذر منه ويخاف فكيف اذا كان ذلك الشر هو اعظم الشر واكبره
1:23:53والشرك شرعا يقع على معنيين احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره يعني شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله والاخر خاص
1:24:22وهو جعل شيء من العبادة لغير الله والثاني هو المعهود شرعا والثاني هو المعهود شرعا ما معنى هو المعهود شرعا ايه اي اذا اطلق ذكره في خطاب الشرع فهو المراد
1:24:48اي اذا اغلق ذكره في خطاب الشرع فهو المراد والشرك يقسم باعتبار قدره الى قسمين والشرك يقسم باعتبار قدره الى قسمين احدهما الشرك الاكبر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول به اصل الايمان
1:25:16جعل شيء من حق الله لغيره يزول به اصل الايمان والاخر شرك اصغر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول به كمال الايمان جعل شيء من حق الله لغيره
1:25:41يزول به كمال الايمان فما الفرق بين الاصغر والاكبر باعتبار القدر ما الفرق بينهما باعتبار القدر الاكبر يزول به اصل الايمان فيخرج به العبد من الاسلام الى الشرك والكفر. واما الاصغر فيزول به
1:26:08كمال الايمان فلا يخرج به العبد من الاسلام بل يبقى مسلما مع وقوع الشرك الاصغر منه طيب الاكبر والاصغر هذه المقالات الوهابية تدرسون انتم في السعودية عندكم اكبر واصغر يعقوب
1:26:39والواحد يدخل النت ويشوف كلام معسول يقول اي والله صحيح اذا كنا غافلين هذا حالنا للاسف كثير من الشباب ما ان تلقي عليه شبهة الا ومباشرة يعلق بها قلبه. ما يروح يعرضها على من يزيل الشبهة. لا
1:26:57تبقى في قلبه وسبب وجود الشبهة طريقا الى قلبه انه لم يتحقق بالعلم النافع فتجد مثل هذه المسائل العظيمة في الدين لا يعرف دليلا واحدا عليه انه يأتي معنا في حديث اخوف ما اخاف عليكم
1:27:32الشرك الاصغر فجعله اسما على قدر من الشرك سماه الشرك الاصغر لكن قال لك واحد هذا الحديث بهذا اللفظ ضعيف فنقول له ثبت عند الحاكم وغيره بسند حسن عن شداد ابن اوس
1:27:49رضي الله عنه انه قال كنا نعد الرياء على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصعب فهذا اصل في قسمة الشرك الى اكبر واصغر كل هذه المسائل العظيمة في الدين لها ادلة ثابتة
1:28:04فاذا القيت عليك شبهة كن من الموحدين الثابتين ان تقول الذي اعرفه هو كذا وكذا. والذي ذكرته لي لا اعرفه ولكن اجزم اجزم ان الشرع لا يتناقض فيكفيك هذه العقيدة الثابتة
1:28:20لكن للاسف الان مع فتح قنوات المعرفة واتصال الشرق بالغرب كما يقال صار الشاب عند اذا وجد شبهة لا على العالم وانما صار من ثقافته ان هناك سلطات تمارس السيطرة على فكره وتوجيهه كيفما تشاء. فمباشرة يسيء الظن بما تعلمه
1:28:44فيقول هذا من الشيء الذي تلقيناه ولا اصل له لان احدا ذكر كيت وفيت من الكلام. هذا من الغلط وسيأتينا في باب من ابواب التوحيد عرظ عرظ المتعلم الشبهة على العالم ليزيلها عنك
1:29:00هذي وظيفة العالم وهذا هو الواجب على المتعلم انه يعرظها على العالم ليزيلها عنه اما ان تبقى في قلبه ويسيء الظن بما تلقاه هذا مما ربما ذهب به دينه وهذا الذي اوصل من اوصل من الناس الى الالحاد او الشك
1:29:18بسبب انهم لا يعرضون ما في قلوبهم على العلماء بل يسيئون الظن فيما تلقوه من العلوم والمعارف وان هذا شيء فقط موروث الاباء والاجداد وهذه شبهة شيطانية فان موروث الاباء والاجداد الاصل بقاؤه. حتى يأتي ما يرفعه بيقين. ولا سيما اذا كان في بلد
1:29:38مؤسس على التوحيد والسنة في مبدأ عمله. فاجعل هذا منك على ذكر ان الله يطغيث رجلي ويقول ما دون ذلك من يشاء. وقال الخليل عليه الصلاة والسلام وجد وفي حديث وعن المسعود رضي الله
1:30:07وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البخاري والمستعدان رضي الله واما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقي يوم يشرك به شيئا دخل
1:30:27دخل ان اصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به
1:30:48كالشرك لا يغفره الله لمن لم يتب منه وما دونه من الذنوب فهو تحت مشيئة الله ان شاء ظفره وان شاء لن يغفرك واذا كان الشرك لا يغفر كان من اشد ما ينبغي ان يحذر
1:31:13واذا كان الشرك لا يغفر كان من اشد ما ينبغي ان يحذر ويخافه العبد لان الله عز وجل لا يغفره واصح قولي اهل العلم في الاية عموم الشرك المذكور فيها وان الله لا يغفر الشرك
1:31:35اصغره ولا اكبره فان تقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا فان والفعل المضارع بعدها نسبتان في مصدر مؤول تقديره شركا فيكون نكرة في سياق ايش في سياق النفي والنكرات في سياق النفي
1:32:01يفيد العموم فيكون عاما في الشرك كله صغيره وكبيره والدليل الثاني قوله تعالى واجلبني وبني ان نعبد الاصنام ودلالته على مقصود الترجمة في كون الداعي به هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام
1:32:24الذي تقدم بالباب السابق وصف ما كان عليه من تحقيق التوحيد فاذا كان الخليل ابراهيم عليه الصلاة والسلام يدعو ربه بتجنيبه الشرك فان الشرك مما يخاف منه لان الدعاء بالتجنيد يكون مما يخاف
1:32:49فيجب الخوف من الشرك وكون الداعي هو ابراهيم يعظم الخوف منه فان ابراهيم الذي قال واجنبني وبني ان نعبد الاصنام هو الذي كسر الاصنام فمع كونه قائما بتوحيد الله محققا له
1:33:09قد يكسر الاصنام بيده الا انه خاف على نفسه وعلى بنيه الشرك ومن بعده ينبغي ان يكون اعظم خوفا منه قوم الجليل عن ابراهيم التيمي تفسير هذه الاية انه قال من يأمن البلاء بعد ابراهيم
1:33:34يعني لا احد يأمن بعد ابراهيم ان يقع في بلاء في توحيد الله سبحانه وتعالى ومن اخبار ابي عبدالله احمد ابن حنبل رحمه الله تعالى انه لما كان في مرض موته
1:33:52غشي عليه وكان ابنه يقول لا اله الا الله رجاء يتلقنها فكان احمد يقول لا بعد لا بعد فاخذ ذلك في نفس ابنه ماخذا عظيما فلما افاق قال له يا ابتي اني كنت اقول لك
1:34:14لا اله الا الله وانت تقول لا بعد لا بعد فقال ان الشيطان عرض لي وهو عاض على سبابته يقول فتني يا احمد فتني يا احمد فكنت اقول لا بعد لا بعده
1:34:30يعني الشيطان يقول ايش اصلا تفتني يا احمد رحت للجنة فكان يقول ماذا لا بعد ولا بعده يعني ليس بعد لماذا لماذا لا بعد لانه لم يفارق الدنيا اذا فارق الدنيا اجري الانسان
1:34:50اما اذا لم يفارق الدنيا يخاف الانسان على نفسه تجد هالحين من الشباب واحد يجيه واحد من اصحابه يقول والله انا رأيتك رؤيا طيبة ورأيتك في جنة خضراء ورأيت الطيور ترفرف حولك
1:35:04رأيت حولك حور عين وو فيقول نسأل الله من فضله انظر الامام احمد رحمه الله لما جاءه رجل وقال رأيت لك اصلا في الجنة زجره وقال الرؤيا تسر المؤمن ولا تغره
1:35:27ولما قال له رجل الحمد لله الذي احياني حتى رأيتك قال ومن انا؟ وغضب غضبا شديدا اذ قال من انا؟ وغضب هذا يقول الحمد لله اني جيت وشفتك الحين لا جاك واحد وقال نسمع عنك خير وحبينا نشوفك
1:35:44قال الله يغفر لنا اي الله يغفر لك لكن هذه الاشياء يجب ان تحذر ان تجعل الى قلبك شيء او تجعل الى قلب المسكين شيء لا تعلق الخلق بك ولا تجعل الخلق يتعلقون بك
1:35:56الخلق يتعلقون بالله عز وجل اما غيره فانه لا يجدي عليهم شيئا. وهكذا كان علم السلف. ما كانوا يرظون بهذا ولا يأنسون بهذا ولا يحبون هذا. لانهم يخافون على انفسهم الفتنة
1:36:12يخاف الانسان قلبك يا ابن ادم بين اصبعين من اصابع الرحمن وكم من انسان يرى له اشياء ويرى له اشياء ثم تضره لذلك الامام احمد لما قيل له مرة قال له قائل رأيت كذا وكذا
1:36:26قال ان فلانا لم يزل الناس يحدثونه بالرؤى حتى خرج على المسلمين بالسيف يقول فلان وسماه قال لم يزل الناس يحدثون بالرؤى قل رأينا كذا ورأينا لك كذا ورأينا لك كذا ورأينا لك كذا حتى حمله ذلك على ان خرج عن المسلمين بالسيف
1:36:47اي رأى انهم على حال ضلال توجب قتالهم وارجاعهم الى حوزة الدين وانه رؤي لهم ورائي ستجعله مجددا من المجددين وقائما بنص الدين فخرج عن المسلمين ليقتلهم بسيفه ينبغي الانسان يعرف دينه لا يغتر
1:37:06لا يغتر بشيء ابدا وان يبقى طول حياته. وهو يخاف الفتنة مهما بلغ قدره في الدين ونفع الناس خاف على نفسك لانك انت يا ابن ادم مسكين مسكين ربما تتكلم كلمة تفسد عليك اخرتك واولاك
1:37:26كما سيأتي معنا في حديث ابي هريرة تكلم بكلمة افسدت دنياه واخرته. كلمة واحدة افسد الدنيا واخرته والدليل الثالث حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر
1:37:47الحديث رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر وهو مطابق لما ترجم به المصنف وهو مطابق لما ترجم به المصنف ففيه التصريح بالخوف من الشرك
1:38:12ففيه التصريح بالخوف من الشرك والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا الحديث رواه البخاري
1:38:25ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار. فانما كان موجبا دخول النار وجب الخوف منه انما كان موجبا دخول النار وجب الخوف منه
1:38:45وادخال الشرك العبد الى النار نوعان وادخال الشرك العبد الى النار نوعان احدهما ادخال تأميد ادخال تأميد فيدخلها الى امد ثم يخرج منها فيدخلها الى امد ثم يخرج منها. وهذا
1:39:12من استحق التطهير بالنار وكان من الموحدين وهذا حوض من استحق التطهير بالنار وكان من الموحدين. فيدخلها ثم يخرج منها ويكون دخوله الى امد منقطع ويكون دخوله الى امد منقطع. والثاني ادخال تأبيد
1:39:37ادخال تأبيد فيدخلها ولا يخرج منها ابدا فيدخلها ولا يخرج منها ابدا. وهذا حظ اهل الشرك الاكبر هذا حوض اهل الشرك الاكبر فانهم اذا دخلوا النار لم يخرجوا منها ذلك انه ينزل الى الصف الرابع. بقي الدليل
1:40:10والدليل الخامس حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار
1:40:28ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. وما يكون موجبا دخول النار اي وجب الخوف منه وما يكون موجبا دخول النار وجب الخوف منه فيجب الخوف من الشرك
1:40:46يا ايها الذين امنوا شرك الصفحة الرابعة انه اخوف ما يقارب على الصالحين قال انه اخوف ما يخاف منه على صالحين يعني كلما ازداد الانسان صلاحا كان اللائق به ان يكون اشد خوفا من ان يقع في الشرك
1:41:13ولا سيما شرك السرائر ومن هنا قال سهل بن عبدالله التستري ومحمد بن ادريس الشافعي لا يعرف الرياء الا مخلص لا يعرف الرياء الا مخلص. لان المخلص يكابد مشقة الخوف في الوقوع من الرياء
1:41:32فيتفطن بدقائقه. واما الذي لا يحتاط لاخلاصه فانه ربما داخله الرياء وهو لا يدري السادس انه بين قومها في حديث واحد السابعة انه من لقي من شيء دخل النار ولو كان من اعدل الناس
1:41:55المسألة العظيمة ربي هذا هذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته في الدرس القادم. وانبه على امر احدهما ان النسخ المعتمدة في اقراء الكتاب هي النسخة الموجودة عند مكتبة الصواب
1:42:34فانها نسخة محققة او مصححة على عدة نسخ منها نسختان بخط ابن حبشان تلميذ المصنف رحمه الله تعالى ومنها نسخة ابن سحيل فقد قابلها على نسخة المصنف وما عدا من النسخ الموجودة بايدي الناس المشتهرة اليوم لا تخلو من اخطاء واوهام
1:42:56فمن يريد ان يحضر الدرس يحضر هذه النسخة الموجودة في ذلك الموضع الذي ذكرناه والامر الثاني اننا فرغنا من كتاب الاربعين النووية ولم نختبر فيه صح ما ارتبطت فيه ولذلك الاسبوع القادم ان شاء الله تعالى يكون اختبار الاربعين النووية
1:43:20بعد الدرس يكون الاختبار فيه كالعادة يقول هذا السائل يقول احد طلبة العلم اخرج خلاصة للرسالة سيخرج لاحقا عنوانه كذا وكذا خلاصة رأيه ان شرك العرب هو الشرك كذا وكذا ما صحة هذا التقرير
1:43:41طلبة العلم على كل الناس فسأل هذه عليك بالعلماء لذلك انا ما قرأت كل المسألة لكن ليس كل واحد يطلع رسالة في هذه المسائل العظيمة تخالف المشهور عند علماء التوحيد مباشرة يتلقفها طالب العلم
1:43:58بما عليها العلماء واترك الكلام اللي يكون لغيرهم يقول كيف هذا السائل خلاصة السؤال يقول كيف يدفع طوف الرياء يدفع بالتحقق بالاخلاص اجتهد في تحقيق الاخلاص تعلم الاخلاص ومسالك الاخلاص والاكتئاب من الذكر من ذكر كلام السلف فيه والقراءة فيما قيدوه ككتاب الاخلاص والنية لابن ابي الدنيا
1:44:29وغير ذلك من المصنفات المتقدمة لهم رحمهم الله تعالى واجعلها انيسك واجتهد في ذلك فانه احرى ان يدفع عنك الوهم الهاجم عليك وقد قيل لبعض السلف ان الشيطان يأتي احدنا في صلاته
1:44:49فيقول انك مراء قال اذا جاءك الشيطان فقال لك ذلك فزدها طولا زدها طولا يعني زد صلاتك طولا لان الشيطان يندفع بذلك فانه يخشأ ويفيض ويذهب كيده اذا رأى من العبد تماديا
1:45:08الطاعة فاذا اجتهد الانسان في معرفة الاخلاص والتفطن له وتنبه الى طلبه في جميع اعماله ان يبعد عنه خيال الرياء اما اذا اخلد الى الانس باعماله ومحبة المدح والثناء عليها فانه ولو ارهم نفسه انه يكون مخلصا
1:45:28ربما وقع في شيء من الرياء وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.