استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 4 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج أصول العلم الأول | الشيخ صالح العصيمي

0:00عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا ويسر بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ما بينت اصول العلوم
0:33المنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا مجلس الرابع بشرح الكتاب السابع من برنامج اصول العلم رسالته الاولى ثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وهو كتاب الاربعين النووية
0:58الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام العلامة يحيى ابن شرف النووي رحمه الله. وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله الحديث السادس والثلاثون اما بعد الحديث السادس والثلاثون عن
1:31رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لبس مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر امر المسلمين اسأل الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة
1:51والله يا ولي ما كانوا ومن سأل مريضا ينتهج فيه من سهل الله له به طريقا الى الجنة الله الملائكة وذكرهم الله فذكرهم الله فيمن عنده. رواه مسلم رواه مسلم بهذا الامر
2:24هذا الحديث اخرجه مسلم ابن الحجاج في صحيحه وانفرد به عن البخاري فهو من زوائده عليه بهذا اللفظ فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه خمسة اعمال مقرونة بما يترتب عليها من الجزاء
2:46العمل الاول تنفيس الكرب في الدنيا عن المؤمنين وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله قربة من كرب يوم القيامة وجعل جزاؤه تنفيس كربة من كرب يوم القيامة لان كرب يوم القيامة
3:26لا تعدلوها كربة فاخر الجزاء تعظيما له فاخر الجزاء تعظيما له والعمل الثاني التيسير على المعسر وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة والعمل الثالث الستر على المسلم
3:57وجزاؤه ان يستر الله عليه بالدنيا والاخرة والناس في باب الستر نوعان احدهما من لا يعرف بالفسق ولا شهر به من لا يعرف بالفسق ولا شهر به فهذا متى زلت قدمه فاصاب ذنبا
4:28وجب الستر عليك وحرم بث خباله والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها متهتكا في فعلها فمثله لا يستر عليه بل يرفع امره الى ولي الامر ليحسم شره وتستأصل نبتة سوءه
5:09وانما يستباح من عرضه ما يحصل به المقصود الشرعي المذكور فما زاد عنه فمتى قصد قطع شر احد المفسدين اكتفي للوقوع في عرضه بقدر ما يحصل به الحسم دون ما زاد عليه
5:36فلا يجوز لان الاصل في اعراض المسلمين الحرمة فلا تستباحوا المحرمات الا بقدر الضرورة الداعية اليها حاجة الناس اليوم للتمثيل بهذا في قاعدة الضرورة معلقة بالحاجة احوج من ضربها بالمثال المشهور عند الاولين
6:03وهو المحتاج الى اكل ميتة عند خوف هلكه فان ذكرى الميتة عند خوف الهلكة قل وجدانه في الواقع وانما يحتاج الناس اليوم تقرير القاعدة المذكورة من ان المحرمات تستباح بقدر الحاجة اليها
6:26هم احوج اليه فيما يتعلق باعراض المسلمين وان اعراض المسلمين محفوظة بعصمة الشرع فلا يستباح منها الا ما كان مأذونا به شرعا دون ما زاد عليه كالمثال المتقدم ايمن كان متهتكا بالمعاصي مظهرا لها. فمتى وقع منه شيء يدعو الى حسم شره
6:54فانه يحسم شره بالقدر الذي يؤدي الى ذلك دون ما فوقه والعمل الرابع سلوخ طريق ملتمس العلم فيه تلوك طريق يلتمس العلم فيه وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى الجنة
7:20ان يسهل الله به لعامله طريقا الى الجنة وهذا في الدنيا ام في الاخرة كيف نوصل كيف يقرب الى الله في الدنيا بالاهتداء الى اعمال اهل الجنة ويكون هذا في الدنيا بالاقتداء الى اعمال اهل الجنة
8:04فيكون هذا في الدنيا بالاقتداء الى اعمال اهل الجنة بالاخرة بالوصول اليها في الاخرة بالوصول اليها فوق الصراط المستقيم بالسلوك بالوصول اليها فوق الصراط المستقيم فان صاحب العلم يكون من خلص المسلمين الذين يجعل الله لهم في الاخرة نورا يهتدون به الى الصراط
8:38والناس في الاخرة على الصراط لهم انوار بحسب مراتبهم من الايمان والعلم والعمل ومن اكملهم اصحاب العلم العاملون به والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه
9:08الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة وذكر الله عز وجل المجتمعين في من عند وذكر المسجد
9:44دليل على تخصيصه بهذا الجزاء فلا يلحق به غيره وانما يرجى لمن اجتمع على القرآن في غيره ان يكون لهم اجر عام سوى هذا الاجر المذكور. فيؤجرون على العمل الصالح
10:05اما الاجر المعين في حديث ابي هريرة فهو مختص بالمسجد اعظاما واجلالا له اذا اجتمع قوم على كتاب الله يتدارسونه بمدرسة او معهد او بيت كان عملا صالحا لهم فيه اجر
10:26واما الجزاء المذكور فانه يختص بالمسجد بما جعل الله عز وجل له من المقام الحميد بالشريعة الاسلامية وبركة العلم قديما وحديثا هي في المساجد وما عدا ذلك فالبركة فيه ناقصة لان الاصل ان النية
10:54الصالحة تقوى فيما قرب الى الاخرة وتقل فيما قرب الى الدنيا المدارس والمعاهد والكليات والجامعات صارت اليوم من امر الدنيا فالمحل الاكبر للاجل الاوفر والعلم الاكثر هو بيوت الله سبحانه وتعالى
11:13والزهد في ذلك والرغبة الى امور حدثت في الناس مما لا ينبغي ان يميل اليه كامل العلم والعقل. وان وقعت بها منفعة بالقنوات الفضائية او المواقع الانترنتية فانها فانها وان وجدت فيها منفعة
11:38لكنها لا تبلغ المنفعة التي تكون فانها لتبلغ المنفعة التي تكون في المسجد فواحد يتلقى العلم في المسجد يوازي الفا ممن يتلقى العلم عبر هذه الوسائل فلا يزهد طالب العلم في الحرص على المساجد
12:02واياه من الاخلاد الى زعم من يزعم يزعم بان العلم صار يمكن تلقيه في البيت فان هذه المقالة تذهب ببركة العلم وعظمته وجلاله ومن يجلس في بيته متكئا على اريكته
12:21متخلعا من ثياب مروءته الكاملة مخلدا الى لذة مطعم او مشرب يزعم انه يسمع علما ويلقى فهما فهذا يغر نفسه. فالفائدة التي يحصل عليها قليلة بمنزلة البذرة الواحدة من نبت يزرع في ارضين
12:43فيخرج احدهما ثمرا وافرا ويخرج الاخر ثمرا قليلا او مريظا او لا يخرج ثمرا. فكذلك العلم في المسجد فبذرة العلم في المسجد تخرج الخير الكثير. واما في غيره فانها ربما اخرجت ثمرا قليلا او ثمرا
13:03قليلة او لم تخرج ثمرا بالكلية وقوله صلى الله عليه وسلم عند ذكر هذه الاعمال والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه ارشاد الى قاعدة كلية في العمل والجزاء
13:22ارشاد الى قاعدة كلية في العمل والجزاء. فالاصل الجامع للعمل كما ينبغي هو معونة المسلمين فالاصل الجامع للعمل كما ينبغي هو معونة المسلمين. والاصل الجامع للجزاء معونة الله عز وجل
13:43لعبده والاصل الجامع للجزاء هو معونة الله عز وجل لعبده ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بقوله ومن وطأ به عمله ولم يسجع به نسبه اعلاما بمقام العمل
14:04وان من وقف به عمله عن المقامات العالية في الاخرة فان نسبه لا ينفعه ولا يبلغه ما لان النظر انما هو الى القلوب والاعمال لا الى الحظوظ والاموال لان النظر انما هو الى القلوب الاعمال
14:28لا انما هو الى القلوب والاعمال لا الى الحظوظ والاموال فنظر الله عز وجل من عبده الى قلبه فيما يكون من حال تعتريه وما له من عمل. واما ما له من حوض الدنيا من منصب او
14:48او رئاسة او مال او حسن صورة فان الله سبحانه وتعالى لا ينظر اليه وقف هشام ابن عبدالملك وابناء عند عطاء ابن ابي رباح وكان رحمه الله تعالى غير مستملك الصورة. فقال لابنيه لما انصرفا عليكما بالعلم
15:12فوالله ما رأيتنا في مقام نحن فيه احقر من مقامنا عند هذا الرجل رفعه الله سبحانه وتعالى بالعلم مع كونه كان عتيقا لامرأة من اهل مكة. ولم يكن ذا صورة حسنة ولا مال كثير. لكن الله سبحانه وتعالى
15:33رفعه بالعلم فكان ينادى بعد موت ابن عباس في مكة لا يفتي في الحج الا عطاء هذا المقام الكريم بما كان عليه رحمه الله تعالى من ديانة متينة وعمل صالح وعلم وفير واقبال صادق على الله
15:53سبحانه وتعالى فينبغي ان يعرف طالب العلم حظ ذلك من نفسه وان رفعته عند الله سبحانه وتعالى انما تكون بصلاح الديانة ومكانتها وكمال العلم والعمل. وان الرفعة الحقيقية هي الرفعة عند الله سبحانه وتعالى. فانك اذا
16:13اذا رفعك الله ارتفعت فوق الخلق. واذا رفعك الخلق ربما وطؤوك باقدامهم رب ملك يتكبر على الناس ويكون عندهم بمنزلة رفيعة فاذا كان في الاخرة وطئوه باقدامهم كما ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان المتكبرين يجعلون يوم القيامة في صورة الذر يعني النمل يطأهم
16:40باقدامهم. فلما تكبروا اجلهم الله عز وجل بوطء الناس لهم. بالاقدام. فكم من انسان يرفع نفسه ويرفعه الناس في الدنيا لجاهه او ملكه او رئاسته او غير ذلك وهو عند الله سبحانه وتعالى وضيع. وكم من
17:00ثان عند الخلق وضيع وهو عند الله سبحانه وتعالى رفيع في رفعه الله سبحانه وتعالى بالعلم. نعم رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يقول عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات
17:21رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما من هذه الحروف فانظر الى اخيه وقال الله تعالى وقال اكلان كاملا لا اله والمنة سبحانه لا يصيبنا نعليه في الله التوفيق هذا الحديث رواه البخاري ومسلم
18:32في صحيحيهما فهو من المتفق عليه واعلى المتفق عليه من جهة المتون ما اتفق على لفظه حذو القذة بالقدة. واعلاه من جهة الاسانيد ما اتفق على اسناده مما دعيه حذو القذة بالقذة وفي كل من الصحيحين جملة مستكثرة من هذا وهذا هو درة المتفق عليه
18:59وهي حقيقة بالابراز وهي تعتني بما اتفق عليه البخاري ومسلم باللفظ نفسه او اتفقا عليه عن الشيخ نفسه فتارة يتفقان على حديث يخرجانه باسناد واحد من مبدأه الى منتهاه كقوله ما حدثنا هدبة بن خالد
19:21وقال مسلم هداب ابن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن انس بن مالك عن معاذ بن جبل فان هذا بالاسناد نفسه تارة يكون بالمتن نفسي. ويندر ان يكون بالاسناد نفسه والمتن نفسه. لكن يوجد من يكون من الجنس الاول
19:41ومن الجنس الثاني ويوجد اشياء من المتفق عليه هي الاكثر يتفقون فيها على بعض الاسناد وبعض المتن. وقوله في ان الله كتب الحسنات والسيئات اي كتابة قدرية لا شرعية لان الكتابة الشرعية المتضمنة
20:06للامر بها تختص ايش بالحسنات لان الكتابة الشرعية المتضمنة بالامر بها تختص بالحسنات. فالحسنات هي التي يطلب من الخلق ايقاعها فيكون قوله في الحديث ان الله كتب الحسنات والسيئات اي كتبها قدرا وكونا على الخلق. وهم يصيبون حظهم من
20:35حسناته وحرهم من السيئات والكتابة القدرية للحسنات والسيئات نوعان والكتابة القدرية للحسنات والسيئات نوعان احدهما كتابة عمل الخلق لهما كتابة اكفوف الجيك يا اخي ليش كتابة عمل الخلق لهما والاخر كتابة ثوابهما وتعيينه. كتابة ثوابهما وتعيينه
21:14معنى اكثف رجليك يعني ارجعها انت الذي تمد رجليك ومعنى قولنا كتابة ثوابهما وتعيينه اي ما يجعله الله سبحانه وتعالى من الجزاء على الحسنة والسيئة من المعنيين حق الا ان السياق يدل على الثاني
21:37الا ان السياق يدل على الثاني اي ان المراد في الحديث كتابة الجزاء على الحسنة والسيئة لقوله في الحديث ثم بين ذلك وذكر الثواب بقوله في الحديث ثم بين ذلك فذكر الثواب وعينه
21:58والحسنة شرعا اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن الحسنة شرعا اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن. وهي كل ما امر به شرعا وهي كل ما امر به شرعا
22:23السيئة اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء وهي كل ما نهي عنه تحريم شرعا وهي كل ما نهي عنه نهي تحريم شرع
22:51فيندرج في الحسنات الفرائض والنوافل قصوا السيئات بالمحرمات وتختص السيئات بالمحرمات فباب الحسنات اوسع من باب السيئات وهذا من مشاهد سعة رحمة الله سبحانه وتعالى. وان الله عز وجل هيأ للخلق من ابواب الحسنات اعظم اعظم من ما ابتلوا به من ابواب
23:23السيئات ومن تراجم رياض الصالحين قوله رحمه الله باب كثرة ابواب الخير اي انما هيأه الله عز وجل للخلق من انواع الحسنات التي يدعون اليها وتزين في قلوبهم اكثر مما ابتلوا به من ابواب السيئات التي
23:43يمتحنون بها ايهم احسن عملا والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو من اربعة احوال والعبد بين السيئة والحسنة لا يخلو من اربعة احوال. اخبر الله عز وجل عنها في هذا الحديث القدسي
24:08فالحال الاولى ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها ايهم بالحسنة ولا يعمل بها فيكتبها الله حسنة كاملة فيكتبها الله حسنة كاملة والهم المراد هنا هو هم الخطرات والهم المراد هنا هو هم خطرات
24:39لا هم الاصرار المشتمل على العزم الجازم لا هم الاصرار المشتمل على العزم الجازم فمتى وجد في القلب ادنى توجه الى الحسنة اثيب العبد عليها حسنة كاملة ولو لم يعملها
25:04هذا من سعة رحمة الله سبحانه وتعالى ايضا والحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها فيكتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف
25:30كثيرة وموجب التضعيف حسن الاسلام والعمل كمن حسن عمله وكمل اسلامه ضعف له الجزاء تفاعل الحسنة يشتركون في امر ويخترقون في اخر فيشتركون بالاثابة عليها عشر حسنات ويفترقون في التضعيف اللاحق
26:06للحسنات العشر فمنهم من يضعف الى سبعمائة ضعف او اكثر من ذلك ومنهم من يقف تضعيفه الى الحسنات العشر والمفرق بين الخلق في هذا ايش حسن العمل والاسلام. حسن العمل
26:30والاسلام ما الفرق بين الحالة الاولى والحالة الثانية النص ترى مسألة دقيقة الاولى هم بلا عمل والثانية هم وعمل الاولى هم بلا عمل والثانية امن وعمل. فالاولى اذا هم ماذا يكتب له
27:11سنة كاملة والثانية اذا هم فعمل يقع له التضعيف عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة هذه الاضعاف قد لا تتناهى قال الله عز وجل انما يخفى الصابرون اجرهم
27:31بغير حساب لان فضل الله واسع وهذا من رحمة الله بهذه الامة فانها تعمل قليلا وتثاب كثيرة تعمل قليلا وتثاب كثيرا. وفي الصحيحين من حديث معمر عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن الاخرون
27:54السابقون ومن سبق هذه الامة انهم يعملون عملا يسيرا ويثابون ويثابون عليه ثوابا كثيرة ومن منفعة العلم ارشاد العبد الى الاعمال المضعفة فصاحب العلم يعمل عملا يسيرا ويثاب عليه كثيرا. والذي يجهل العمل الممدوح شرعا يفرط في اعمال
28:22ميسورة فيفوته كثير من الاجر فمن منفعة العلم ما تقدم ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وقلنا ان هذا التسهيل للطريق نوعان احدهما في الدنيا بالدلالة على اعمال
28:40اليوم الثاني في الاخرة بالوصول اليها للمرور على الصراط. فالاول وهو الدلالة الى اعمال اهلها يبين لك فضل العلم وان صاحب العلم يرشد الى العمل الذي يحرز به حسنات كثيرة. ففظل
28:58صاحب العلم العامل به اعظم من فضل العابد. لان العابد يكثر العمل وربما لم يحسنه. واما صاحب العلم فانه وان قل عمله فانه يحسنه اذا وفقه الله عز وجل. والله سبحانه وتعالى انما يريد من العبد
29:20احسان عمله لا كثرته. قال الله تعالى لنبلوكم ايكم احسن عملا فمراد الخلق فمراد الله من الخلق احسان اعمالهم لا تكثيرها قال ابن القيم رحمه الله تعالى والله لا يرضى بكثرة فعلنا لكن باحسنه مع الايمان فالعارفون مرادهم احسان
29:47والجاهلون عموا عن الاحسان. الحالة الثالثة ايهما بالسيئة ويعمل بها يهم بالسيئة ويعمل بها فتكتب سيئة مثلها من غير مضاعفة فتكتب سيئة مثلها من غير مضاعفة والمضاعفة المنفية هنا هي مضاعفة الكمية لا الكيفية
30:23المضاعفة المنفية هنا هي مضاعفة الكمية لا الكيفية فان كيفية الحسنة ربما تضاعف باعتبار شرف زمان او مكان او فاعل فان تضعيف الكيفية ربما يقع بشرف زمان او مكان او فاعل
30:49ما معنى هذه الجملة بوزنها اجب غير الوزن كما قال الاخ يوسف ان السيئة تكتب واحدة لكن هذه السيئة الواحدة بقدرها في الميزان الف فالنظرة الحرام في الرياض غير النظرة الحرام في البلد الحرام
31:31والمال الحرام في الرياض غير البلد المال الحرام الذي يؤكل في البلد الحرام ضعف وزنها بالميزان لاجل ترى في المكان وربما يضعف لاجل شرف الزمان المتهتك بالحرمات في ليلة الجمعة اعظم من المتهتك بالحرمات
31:57في ليلة السبت او الاحد بما جعل الله عز وجل من شرف يوم الجمعة في زمانه وكذا بالنظر الى الفاعل فان السيئة التي يكون من العالم او صاحب العلم او الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر او الحاكم المتولي على الناس اعظم من السيئة التي تكون من غيره
32:26فتكون في ميزانه اتقل من ميزان غيره فمن لا يحسن ان تبدر منه السيئة تعظم في حقه في الميزان لذلك في الصحيحين في حديث ابي ذر رضي الله عنه ثلاثة لا ينظر الله اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يكلمهم ولهم عذاب اليم فذكر منهم
32:49العائلة المستكبر العائلة المستكبر يعني الفقير الذي يتكبر والكبر مذموم من الفقير ومن الغني لكن لما كان من من الفقير لا يتصور وقوعه اصلا وكان صدوره منه دال على خبث في نفسه وسوء في طويته استحق التطهير بتشديد العذاب. لان تشديد العذاب من
33:18المراد به تطهيرهم العذاب على احد من الموحدين المراد به تطهيرهم فابلغ في عذابه لاجل المبالغة في تطهيره اذا اريد اخراجه من النار الجنة والحال الرابعة الحالة الاولى ايش يهم
33:42عسل حسنة ولا يعملها فتكتب حسنة كاملة قال الثانية ان يهم بالحسنة ويعمل. فتكتب عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة والحالة الثالثة ان ان يهم بالسيئة ولا يعمل بها
34:05ان ان يهم بالسيئة ويعمل بها فجزاؤه ان تكتب سيئة واحدة والحال الرابعة وهي معترك الانظار فاحرصوا على التدقيق في الكتابة فيها. الحالة الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها
34:23ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها بل يتركها وترك العمل بالسيئة يكون لامرين وتركوا العمل بالسيئة يكون لاحد امرين كونوا لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه
34:49ان يكون الترك لسبب دعا اليه وثانيهما ان يكون الترك لغير سبب ان يكون الترك لغير سبب. بل تفتر عزيمته وتضعف ارادته من غير سبب بل تفتر عزيمته وتضعف ارادته من غير سبب
35:20فما يتعلق بالامر الاول وهو ترك السيئة لسبب داع اليها له ثلاثة اقسام ما يتعلق بالاول وهو ترك عمل السيئة بسبب داع الى الترك له ثلاثة اقسام القسم الاول ان يكون السبب
35:48خشية الله ان يكون السبب خشية الله فيؤجر عليها ان يكون السبب خشية الله فيؤجر عليه فيؤجر عليه يعني على الخشية طيب هذا الاجر كم قدره حسنة على ايش اما بالسيئة والاعمال
36:24هذه الحسنة على تلك السيئة ام على الخشية قشية حسنته ايش الخشية لكن جزاؤه يرجع الى ما ذكرنا انها تكتب حسنة لكن التضعيف يحتاج الى دليل ولا دليل فتكتب له حسنة
36:46فتكتب له حسنة هذا مثل اجر سماع القرآن يسمع القرآن يؤجر ولا ما يؤجر يؤجر لانه عمل صالح العمل الصالح يجرى عليه الذي كم قدر اجره ها كل حرف اين المتكلم انت
37:12كل حرف ما الدليل وهو جزاك الله خير لاباس نحن كلنا نختلط ونخلط اهم شيء انه نسأل الله جميعا ان نلقاه على حال من الصفا ثبت عند البيهقي عند عبد الرزاق الاسماء والصفات وغيرهما
37:45عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال من سمع من استمع اية كان له بها اجر فيؤجر الانسان على سماع الاية من تقديره ما اتى الذي جاء بالتقدير هذا من قرأ ايش
38:02حرفا والحرف هنا في اصح قول اهل العلم هو الكلمة فاذا قرأ كلمة هو الذي يقع في التظعيف المقصود ان هذا ذكر بالتقريب انه يؤجر عليها ويكتب له حسنة. والقسم الثاني
38:17ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مراءاتهم ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مراءتهم ايش الجزاء ويعاقب على ذلك وتكتب له سيئة الرياء او الخوف من غير الله سبحانه وتعالى
38:50والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها ان يكون السبب عدم قدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها فهذا يعاقب كمن كمن عمل فتكتب له سيئة
39:14فهذا يعاقب فمن عمل فتكتب له سيئة يعني مثل انسان اراد ان يسرق فنصب سلما ليصل الى البيت الذي يريد سرقته لما صار في داخل البيت كابد مشقة كسر الباب الخارجي
39:44فلم يقدر فرجع ادراجه وخرج من البيت فهذا لم يتمكن من السرقة لماذا لعدم قدرته علينا مع انه اشتغل في تحصيل اسبابها فهذا يعاقب كمن عمل واما ما يتعلق بترك السيئة لغير سبب فهو قسمان
40:16واما ما يتعلق بترك السيئة بغير سبب فهو قسمان القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات ان يكون الهم بالسيئة اما خطرات فلم يسكن القلب اليها فلم يسكن القلب
40:42اليها ولا انعقد عليها فهذا معفو عنه فهذا معفو عنه وتكتب له حسنة جزاء عدم سكون القلب الى السيئة وتكتب له حسنة جزاء عدم سكون القلب الى السيئة وهو المقصود في الحديث
41:12وهو المقصود في الحديث الذي في الحديث انه اذا هم بالسيئة ثم تركها ولم يعمل بها كتب له حسنة هذا هو المقصود. والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم
41:30ان يكون الهم بالسيئة هم عزم والمراد بهم العزم ما تضمن الارادة الجازمة ما تضمن الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل المقترنة بالتمكن من الفعل هذا له نوعان هذا له نوعان
41:58احدهما ان يكون امه متعلقا باعمال القلب ان يكون همه متعلقا باعمال القلب الشك في الوحدانية او الكبر او العجب فهذا يؤاخذ العبد به ويترتب عليه اثره فهذا مؤاخذ العبد به ويترتب
42:29عليه اثره وتكتب سيئة عمله تكتب سيئة عمله وربما صار كافرا او منافقا وربما صار كافرا او منافقا ذلك العلماء في باب حكمه مرتد يقولون هو من انتقض دينه ايش
42:56بقول او فعل او اعتقاد او شك فاذا جرى فيه الشك حال كونه هما جازما به عن الوصف المتقدم من وجود الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل فانه يكون كافرا
43:18بذلك ربما صار منافقا اذا كانت متعلقة بخلة من خلال النفاق او يكون عبدا مصيبا كبيرة من كبائر الذنوب اذا تعلقت بامر قلبي الكبر او العجب مما جاء النهي عنه نهي تحريم
43:41وكثير من الناس لا يخص الكبائر الا بما شوهد من الذنوب كبائر القلوب اعظم من كبائر الظاهر واكثر ما يكون في المنتسبين للدين كبائر الذنوب الباطنة. لا كبائر الذنوب الظاهرة فان كبائر الذنوب الظاهرة الغالب
44:01تعلقها بالشهوات وكبائر القلوب الباطنة الغالب تعلقها بالشبهات. وربما تعلق الاول بالشبهات او تعلق الثاني بالشهوات. لكن طالبه وما ذكرنا فيكثر في المنتسبين الى الشريعة الكبائر القلبية كالحسد والحقد والكبر
44:25والعجب والاغترار بالنفس وغمط الناس حقهم. فكم من انسان معدود عند الله في ديوان اهل الكبائر. وهو يظن انه في نفسه من الصالحين المقربين لانه لا يعرف نفسه واعظم المعارف بعد معرفة الله معرفة العبد نفسه
44:49فان اعظم ما يلزم العبد من المعرفة معرفتان احداهما معرفة العبد ربه والاخرى معرفة العبد نفسه ومن جهل نفسه لم تكن له معرفته بربه فان معرفة الرب على وجه الكمال متوقفة على معرفة العبد نفسه
45:13فاذا عرف العبد نفسه فيما ينجيها فحملها عليه. وفيما يطغيها فحفظها منه فانه يكون العارف بنفسه على وجه الكمال واما الجاهل بما ينجيه وما يهلكه الضارب خبط عشواء في احوال نفسه فانه جاهل
45:34بها وهذا الجهل ربما كسي ثوب العلم هذا الجهل ربما كسي ثوب العلم. فكم من انسان يسوغ لنفسه جهلا من المعاصي القلبية عند الله سبحانه وتعالى وهو يظن ان ذلك لا يضره
45:55ومحل ذلك في النفوس اذا خالطتها العلوم الباطلة فان العلوم الباطلة تفسد القلوب ايما افساد اضرب لكم مثالا العلم المسمى بالبرمجة العصبية فان من قالات هؤلاء ان الانسان يحتاج الى موازنة روحه فيما يصلحها
46:19وان يتنبه الى ما يرد عليها فيقومها بانماط ائتلافوا عليها. ومن جملة تلك الانماط ما يكون محرما شرعا كمدح الانسان نفسه والمبالغة فيه ومن اللطائف التي متى سمعها الانسان يقول
46:41ايا ربي لك المنة على الاسلام والسنة احدهم تقدم دورة من هذه الدورات ثم بعد كل دقائق يرجع بالمدح والثناء على نفسه فلما قرر من برنامجها في ذلك اليوم اخذه
47:04احد معارفه ممن كان يعرفه قديما ممن كان يجتمع به في مجالس العلم ورياض الذكر فقال له يا فلان انك رجل طلبت العلم واني رأيتك تكثر من مدح نفسك ان الانسان لا ينبغي له ان يبالغ في مدح نفسه
47:25لان هذا مما يغره ويضره فقال لا تعجب فان النفس تتلقاه في اليوم امسينا الف حركة سلبية فتحتاج الى افراغ تلك الحركات السلبية في مدحها وهذا العلم خمسين الف تحتاج الى
47:51تمدحها حتى تفرغ هذه الحركات السلبية اتعجبون يا اخوان هذا الجهل يصنع باربابه هكذا؟ ومما يؤسف له ان ينسب ذلك الى الدين وان الدين جاء بما يوافق هذه البرمجة العصبية ولذلك اقدمها من ينسب الى الدين فيخالفون الدين
48:11بتلاعب الشيطان بهم الشيطان لا يتلاعب بالجهال فقط الشيطان اعظم ما يعتني بالتلاعب به ان يعتني بمن يبالغ في التقرب الى ربه بالعلم والعمل. فيقف لهم بارصدهم يرصدهم باطرقهم فيقف لهم باطرقه
48:30ويرصدهم فيزين لهم من ابواب الشر ويكسوها ثوب الديانة بما يروج ذلك عليهم واقرأوا كتاب تلبيس ابليس لابي الفرج ابن جوزي في تلبيسه على اهل العلم وهو باب يحتاج الى المد لانه تجدد للناس من تلبيس الشيطان بهم ما لم يكن في الزمن الاول. فتكاثرت احاديث
48:57ومصايده التي ينصبها للناس فيزين لهم بها اشياء يكسوها لباس الدين فيجرهم بها الى العطب. ولهذا فان من خالط العلوم الباطلة ترك العلوم الاصيلة ان لم ينقذه الله سبحانه وتعالى
49:19ومن اعظم ما ينقذه الله عز وجل به الالحاح على الله عز وجل بالدعاء بالثبات ولهذا ثبت في حديث ام سلمة عند احمد من حديث عبد الحميد البهام عن سهل ابن حوشب عن امه سلمة وهي اسماء بنت يزيد رضي الله عنها انها
49:37قالت كان اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك هذا اكثر دعاء الصادق المصدوق الطاهر المطهر الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
49:55فما الحق بنا الا ان ندعو الله عز وجل اضعاف اضعافا ذلك بسؤال الله عز وجل الثبات. واذا كان هذا في ازمنة الفتن فان طوق النجاة من طوفان الفتن هو دعاء الملحين. روى ابن ابي شيبة باسناد صحيح عن حذيفة رضي الله عنه انه قال
50:17فتن لا ينجو منها الا من دعا بدعاء كدعاء الغليق دعاء الغريق في كثرته وشدته والحاحه يحتاج العبد بزمن الفتنة خاصة الى كثرة دعاء الله عز وجل بان يثبته هذا اعظم دعاء يفتقر اليه الناس في كل حال
50:41لانه كان اكثر لانه كان اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فما بالك بحالنا نحن مع كثرة الفتن التي تطوف بنا واذا اراد الانسان ان يحنو له العيش وان تهنأ له الدنيا
50:59وان تلج تلج له المناجاة فليعتبر بحال السلف الاوائل وليكثر من قراءة سير السلف في هذه الازمان فان سيرة الاوائل من انفع ما يسوق العبد الى الله سبحانه وتعالى. ولينظر ما كانوا عليه من اعتزال الفتن
51:17ذاك اللسان والاعتصام بالسنة والالحاح على الله سبحانه وتعالى والانكسار بين يديه. فانجاهم الله سبحانه وتعالى من طوفان الفتن ونحن ان لم نسر بسيرهم فاننا ربما اخذنا بموجات طوفان الفتن
51:36وليس ما نجوا به مستعصيا علينا بل من وفقه الله عز وجل قدر على ما كانوا يقدرون. وعظ ابو سعيد الحسن ابن ابي الحسن يسار البصري رحمه الله تعالى الناس يوما وذكرهم باحوال سلفهم
51:55فقال له رجل وقد اخذ كلامه بقلبه مجامعه يا ابا سعيد انك ذكرت اقواما مضوا على خير دهم بهم واننا على حمر برج يعني الاولين مضوا على اطيب المركوبات الخيل القوية الشديدة. ونحن الان على حضور عرج
52:18فقال من سار على طريق القوم وصل من سار على طريق القوم وصل. فالذي يسير على طريقهم فانه يصل ولو كان في سيره واحدة فان الوحدة لا تضعف السائل الصادق
52:37قال ابن القيم رحمه الله تعالى اذا تفرطت في الطريق وصرت غريبا فاذكر الغرباء الاولين الى الانبياء والعلماء والشهداء والصالحين فانت ان اعددت نفسك غريبا في سيرك الى الله فانظر الى من سبقك من الغرباء الاولين من الانبياء والعلماء والصلحاء
52:59المجاهدين والشهداء وتسلى باخبارهم فانها من اعظم العون ومن درر ابن الجوزي رحمه الله تعالى انه قال لا اجد شيئا انفع لطالب العلم من قراءة سير السلف لا اجد شيئا انفع لطالب العلم من قراءة سير السلف انتهى كلامه. لان قراءة سير السلف تطلعك على احوالهم. فتمدك
53:23بقوة تعينك على الثبات على مطلوباتك والاخر ما كان من اعمال الجوارح والاخر ما كان من اعمال الجوارح فيصر القلب عليها هاما بها هم عزم فيصر القلب عليها تاما بها هم عزم لكن لا يظهر لها اثر في الخارج
53:52لكن لا يظهر لها اثر بالخارج فجمهور اهل العلم على المؤاخذة بها فجمهوره اهل العلم على المؤاخذة بها. وهو اختيار جماعة من المحققين منهم المصنف ابو زكريا النووي وابو العباس
54:14ابن تيمية رحمهم الله تعالى اميرنا رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى رواه البخاري هذا الحديث اخرجه البخاري بهذا اللفظ وانفرد به عن مسلم
55:08بل عن بقية اصحاب الكتب الستة بل عن بقية اصحاب الكتب الستة ومفاريد البخاري عن الستة فيها اسرار تتعلق بالرواية والدراية فليكن هذا منكم على ذكر وتفصيله له محل اخر. لكن من فرض به البخاري
55:30فلم يروه معه مسلم ولا رواه ابو داوود ولا النسائي ولا الترمذي يقول ابن ماجة فاعلم ان فيه نكتة تتعلق بالرواية او الدراية جعلت البخاري يرويه ويخرجه وغيره من هؤلاء يعرض عنه ويتركه
55:49ووقع في بعض الروايات كتاب البخاري لهذا الحديث وان سألني لاعطينه وان سألني لاعطينه وقال ولئن استعاذ بي ولئن استعاذ بي يعني البخاري عندك كم رواية رواية عن استعاذني واستعاذ بي
56:13هذا من اختلاف ايش نسخ البخاري المروي عن صاحب الصحيح لكن ليس كل اختلاف يعتد به بعض الناس يأتي ويقول هذه في البخاري كن غير مقبولة لانها انفردت بها رواية غير معتد بها
56:33اضرب لكم مثال مشهور ما يقال بعد الاذان من الذكر اللهم رب هذه الدعوة التامة واخره انك لا تخلف الميعاد فان هذه الزيادة وقعت عند البخاري في رواية كشميهني وقعت عند البخاري في رواية
56:59الكشميهني لكنها ضعيفة لماذا لان تشميهني رجل صالح لم تكن له معرفة بالرواية وله اخطاء في روايته منها هذه الزيادة فانها لا تحفظ ولهذا الحديث وقد روى الثقات هذا الحديث عن شعيب ابن ابي حمزة لم يذكروا هذه الزيادة منهم الامام احمد وعلي ابن المديني وغيرهم وان
57:24انما اخطأ فيها تشويه لرواية البخاري واخطأ فيها محمد بن عوف الطائي عند البيهقي وغيره فلا بد ان يدقق في الرواية التي تنسب الى البخاري هل هي من الروايات التي رواها الحفاظ من نقلة كتابه عن
57:43او من دونهم او ممن رواها بعض الرواة الصالحين الذين لم تكن الرواية من همتهم وانما ولهم سماع فحدثوا به كالكشميه عن الفرمل عن البخاري وزاد البخاري في اخر الحديث بروايته وما ترددت
58:05عن شيء انا فاعله وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ترددي عن نفس المؤمن يكره الموتى واكره مساءته يكره الموتى واكره مساءته وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله
58:29حديث بيان الجزاء معاداة اولياء الله وولي الله شرعا هو كل مؤمن تقي وولي الله شرعا هو كل مؤمن تقي قال الله سبحانه وتعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
58:53ايش الذين امنوا وكانوا يتقون الذين امنوا وكانوا يتقون هذا من ابلغ مسالك البيان للحقائق الشرعية ان يؤتى بما جاء في القرآن الكريم فيدل به على هذا المعنى قيل لتعلم
59:17ما الهلول ما الهلول فقال هو الذي هو الذي اذا مسه الخير لمسه الشر جزع واذا مسه الخير ايش هلع خلق ان ايش الاية ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه
59:42الشر جزوعا واذا مسه الخير فقيل له من اين اتيت بهذا قال من قوله تعالى وذكر هذه الاية ومثله اتفق ايضا لابراهيم بن محمد بن اسماعيل الصنعاني ابن الامير الى لهو
59:58من المتقون فقال المتقون هم الذين يؤمنون بالله وما انزل الى النبي الى اخر داء ما ذكر. فقيل له من اين ذلك؟ فقال من قول الله تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى
1:00:13للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة مما انزلناهم ينفقون الى قوله تعالى اولئك هم المفلحون. هذا من احسن مسالك البيان التي ينبغي ان يعتني بها صاحب العلم ومنه ما ذكرناه ها هنا من ان ولي الله شرعا هو المؤمن
1:00:34التقي كما في الايتين المذكورتين واما الولي اصطلاحا فهو كل مؤمن تقي غير نبي كل مؤمن تقي غير نبي او غير نبي كل مؤمن تقي غير نبي ما الفرق بين الحقيقة الشرعية والمواضع الاصطلاحية
1:01:10موظوع الصلاحية لا يدخلون فرق بينهم ان الحقيقة الشرعية يدخل فيها النبي فالنبي من اولياء الله. واما باعتبار المواضع الاصطلاحية فالنبي غير الولي لماذا وقعت المواضع الاصطلاحية هكذا لتمييز احكام الانبياء عن احكام
1:01:29الاولياء تمييز احكام الاولياء عن احكام الانبياء عن احكام الاولياء. والاصل في بيان الديانة تقديم الحقائق الشرعية وانما تسوغ المواضعات الاصطلاحية اذا اقتضاها مقتض معتد به كهذا الاصطلاح عند علماء العقيدة فان هذا اقتضاه مقتض للتمييز بين احكام الانبياء والاولياء للغلط فيها عند جماعة
1:01:57من المعتزلة والصوفية فجعلت المواضع الاصطلاحية لبيان ذلك والحقيقة الشرعية مردها الى الشرع والمواضع الاصطلاحية مردها الى من قررها من العلماء فان معنى الاصطلاح هو اجتماع قوم من العلماء على نقل لفظ
1:02:20من معناه اللغوي الى معنى اتفقوا عليه هو اتفاق جماعة من العلماء على نقل لفظ من معناه اللغوي الى معنى اتفقوا عليه هذا يسمى ايش مثلا التجويد ايش؟ اصطلاحي النحو
1:02:43طلاح مثلا اذا قلنا النحو اصطلاحا قواعد تعرف بها احوال الكلمات طرادا وترتيبا هذه حقيقة شرعية ام مواضع اصطلاحية مواضع استلاحية اذا قلنا الصلاة هي اقوال افعال مبدوءة بالتكبير مختتمة بالتسليم. هذا مواضع الصلاحية ام حقيقة شرعية
1:03:10حقيقة شرعية لان الصلاة لها حقيقة شرعية هي هذه المذكورة وايقاع المواضع الاستباحية موقع الحقيقة الشرعية وكذا العكس ينشأ منه غلط عظيم في العلم تجد بعض الناس يقول مثلا الصلاة اصطلاح هذا غلط
1:03:31لان الصلاة الاستفتاحية الصلاة شرعا وبعض الناس يأتي الى مواضع اصطلاحية ويجعلها حقيقة شرعية فتجد بعضهم يقول السحر شرعا سحر ليس شرعا ليس من الشرع هو مواضعة اصطلاحية بين اهل الطب لانه ابتداء امره في العرب كانوا يزعمون انه من الطب الذي يتطببون به
1:03:53ويداوون به مرضاهم وهذه مسألة كبيرة تحتاج الى فهم ومن ممن له كلام متفرغ فيها العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في كتاب اعلام الموقعين بين مسائل تتعلق بالمواضع الاصطلاحية
1:04:12من جملة تلك المسائل التي اشار اليها ونوه بها ان المواظعة الاصطلاحية يجوز بشرطين احدهما صحتهما من صحتها من جهة عربية والاخر الا تخالف الحقيقة الشرعية لذلك اللي يقولون لا مساحة في الاصطلاح
1:04:31لابد من تقييده بهذين الشرطين ان يكون صحيحا وفق اللغة والا يخالف الحقيقة الشرعية. اما ان يأتي بمواظعة اصطلاحية ويقول لا بأس بها لا مشاحة في اصطلاح ليس هذا على
1:04:44اطلاقه ومعاداة الولي التي تؤذن صاحبها بحرب من الله هي التي تكون لاحد امرين الاول ان تكون لاجل دينه ان تكون لاجل دينه الاول ان تكون لاجل دينه والثاني ان تكون لاجل الدنيا
1:05:14مع الجول عليه وظلمه مع الجور عليه وظلمه وعلى هذا لو كانت لاجل الدنيا دون جور ولا تعدي ليؤذن بحرب لا يؤذن بحرم لا لا يؤذن بحرم مثل ايش؟ لو قدر ان انسان
1:05:38يعني يعد من الصالحين واولياء الله فيما يظهر من حاله وله ارض وله جار عنده ارض ومختلفون في هذه الارض بقدر منها هل هذا يدخل في ملكي او يدخل في ملكي
1:05:52كل واحد له حجج استحكام او اه صكوك قديمة او غيرها ومنازعته في في ذلك وقوع الخصومة بينهما عند القضاء جائز شرعا او محرم جائز ان لم تشتمل على جور وظلم وبغي لولي الله سبحانه وتعالى وارادة الضر به
1:06:11اذا كانت خالية من ذلك فانه يجوز فقوله تعالى في الحديث فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الى اخره معناه وفقه اوفقه فيما يسمع وفيما يبطش وفيما يمشي فلا يقع منه شيء الا ما يحبه الله ويرضاه
1:06:36فلا يقع منه شيء الا ما يحبه الله ويرضاه. فيكون العبد موفقا في احواله كلها فيكون العبد موفقا في احواله كلها ما معنى التوفيق لكنك الله الى نفسك طرفة عين
1:07:07اه هذا الاحسن نقول التوفيق هو التيسير لليسرى قوله تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره اليسر والخذلان ايش لا كيف يكون التوفيق تيسير نعم التيسير للعسرى التيسير للعسرة بدلالة الايات ايضا من
1:07:47بقوله تعالى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى هذه المسألة تراها من مسائل العقيدة الكبيرة مما فيها خلاف بين السنة والاشاعرة والمعتزلة لكن سبحان الله القرآن الكريم هو الجواب الكافي والبيان الشافي
1:08:05فاذا اردت ان تطلب حقيقة شرعية رتبت عليها احكام تقصد الى القرآن والسنة دائما اقصد الى القرآن والسنة ستجد فيها بيانا لا يحتاج الى مزيد قول. فالتوفيق والخذلان يتبينان بهذه
1:08:19الايات. نعم الخذلان من الخذلان اليهما ابتسم هذا خذلان منتشر هم خذلان خذلان هي الخذلان ترى الان عندهم بعظ الناس حتى منتسبين للشرع او للعلم عندهم اشياء لحن اذا قلت للعربية يظنون انها وهم مثل اللي كنت في مرة في درس اقول اقول الغواية الغواية
1:08:49واحد من الاخوان اليست الغواية انا اقول قول الغواية من الغواية وليس الغواية مثلها النفاية ليست النفاية النفاية النفاية ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:09:10خطأ ماجدة ولا ابن ماجة البيت اللي كنت لما ذكرنا لكم صاحي نطق ماجة بها بلا لجاجة صاحب الطماجة الهاء بلا لجاجة كلمة ماجة تنضق بالهؤلاء قال ما جتاه هذا الحديث
1:09:47يا صاحب يعني ايش صاحي ان شا الله صاحي يعني يا صاحب يا صاحي انطق ماجة الهاء بلا لجاجة بدون همزة صاحي من تقماجة تذهب الى ضاحي وزيدوا هذي بس عشان
1:10:12الاخوان ضحك عشان نقسم حنا صاحب وقولهم يا صاحي يعني يا صاحب قال في الملحة وقوله صاحب عقولهم قولهم في صاحب يا صاحي في الصال معنى منه باصطلاح مو كذا البيت ولا
1:10:32بالملح لكنه يشير الى ان ان ترخيم وقع في صاحب مع اختصاصه بالاسماء المفردة سدودا لكثرة رواجه فهذا الحديث اخرجه ابن ماجة في سننه بلفظ ان الله وضع عن امتي
1:10:58قولهم في صاحب يا صاحي شذان معنى فيه بالصلاح قولهم في صاحب يا صاحي شدان معا فيه باصطلاح فهذا الحديث اخرجه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي الحديث
1:11:15واخرجه البيهقي ايضا بلفظ قريب منه واسناده ضعيف والعزم الى ابن ماجة مغني عن العزو الى غيره لماذا لماذا العزم الى ابن ماجة مغنا عن العزم الى غيره ما نحتاجه
1:11:38ان الحديث اذا كان في احد الكتب الستة استغني بالعزم اليه عن غيره الا ان يكون في غيره زيادة تتعلق بصحة اسناد او لفظ يحتاج اليه وفي الحديث بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور
1:11:58وفي هذا الحديث بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور. احدها الخطأ احدها الخطأ والمراد به هنا وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله وقوع
1:12:18الشيء على وجه لم يقصده فاعله والثاني النسيان وهو ذهول القلب عن معلوم متقرب فيه يقول القلب عن معلوم تقرير فيه هذا يسمى ايش نسيان اذا دخل الانسان اذا ذهل الانسان
1:12:45المعلومة المتقرر فيه قيل انه ناس واذا كان غافلا عنه بالاصل قيل انه جاهد الغافل عنه الذي لا يدري هو جاهل بذلك المعلوم المطلوب تحصيله. وثالثها الاكراه ثالثها الاكراه وهو ارغام العبد
1:13:09على ما لا يريد هو ارغام العبد على ما لا يريد معنى ارغام من وين مأخوذة ترى استيقاظ تراه يفتح الانسان في فهم في فهم كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم وكلام الخلق
1:13:33نذكر شيء من هذا بعد الإرغام هو الإجبار اخذ هذا من الرغام وهو ايش تراب تراب والغبار يسمى رغاما فارغم الله قولهم ارغم الله انفه يعني انصقه بالتراب ذلة له وصغار
1:13:53والاستفاق كما قلت لكم يوسع مدارك العبد في فهم الخطاب الشرعي وكلام اهل العلم ويكون في ويكون في الالفاظ التي وضع لها معنى ما ما يدل على ذلك المعنى. قال المازني قال رجل للمازني ابو عثمان
1:14:15المازني من ناحية البصرة قال له لما سمي الخيل خيلا لماذا تفضل ايش لما فيقال لما فيها من الخيلاء لما فيها من الخيل حديث صحيح ما ترى الخيل تشوف فيها مشيتها فيها
1:14:40قيلاء وقيل لرجل لما سميت او هو المازن؟ قيل له لما سميت منى منى الموضع المعروف قال لما يمنى فيها من الدماء لما يراق فيها من الدماء وقال عبد الخالق المزداجي
1:14:59بتلميذه الزبيدي صاحب تاج العرش وذكرها عنه في تاج العروس قال انما سمي الرئيس رئيسا انه يأخذ برؤوس الرجال يتصرف فيه فهو سمي رئيس لاجل لاجل هذا لانه يتصرف فيهم
1:15:17وتصرفه فيهم بالشرع مناط بالمصلحة ومعنى الوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها ومعنى الوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها فلا اثم الا مخطئ لا على ناس ولا على مكره بل ذلك مما رفعه الله عنا رحمة بنا
1:15:42بل ذلك مما وضعه الله عز وجل عنا رحمة بنا هذا موضع ثالث يمر معنا في نفس المجلس ببيان مشهد من مشاهد رحمة الله عز وجل ورحمة الله سبحانه وتعالى
1:15:59اثارها ومشاهدها من اوسع ما في الوجود هذا تصديق قول الله عز وجل وسع ربنا كل شيء رحمة وعلما. وابن القيم في الصواعق صعق موسى كلام حسن في اثار رحمة الله عز وجل في الخلق. وهذا فرع مما ذكرت لكم من علم الاسماء الحسنى
1:16:20فان اسم الرحيم والرحمن لو اراد الانسان ان يتكلم فيه بما يشهد من اثاره الشرعي والوجود نحتاج ذلك الى وقت كثير. واذا كان هذا في الكلام المعبر به كيف ينبغي ان يكون في القلب المدرك له
1:16:39كيف ينبغي ان يكون شهود هذا المقام في القلب الذي يدرك هذه الاشياء من رحمة الله سبحانه وتعالى. ولهذا جل علم الاعتقاد لما فيه من تعريف الخلق بربهم سبحانه وتعالى
1:16:52علم الاعتقاد يدل الناس على معرفة الله لكن ليس كما يدرس الان علم الاعتقاد قال الاشاعرة وقال المعتزلة وقال كذا وقال كذا هذي هذي علم الملل والفرق وهذه تؤخذ اخرا ولا تؤخذ اولا. اولا يؤخذ علم الاعتقاد كما جاء في الكتاب والسنة من تقرير معانيه. وايضاح حدوده وتفاصيل
1:17:12جمل فاذا تغرغرت القلوب بها عقلت ذلك. واما اذا لم تتفرغر القلوب بها تجدها تقع تقع في جهل عريض فيما يتعلق بالاعتقاد الان كثير من الناس ينجذب الى الدين والعلم تجد انه في امور الاعتقاد يضعف دينه واعتقاده وهو لا يشعر
1:17:31يظن ان اعتقاده متين وانه على عقيدة سلفية سنية صافية العقيدة السلفية السنية الصافية ليست المعلومات العقيدة السلفية السنية الصافية ما يجده الانسان في قلبه من الحقائق الايمانية هذه العقيدة السنية الصافية
1:17:47اما تجد الانسان تقع منه امور عظام فيما يتعلق بكلامه او بفعله ثم ينسب نفسه الى العقيدة السنية الصافية. العقيدة السنية الصافية ليست سهلة قال رجل لما وعظ الملك عبد العزيز رحمه الله قال له الملك عبد العزيز
1:18:07ادعوا الله ان يعاملنا بعدله قال ذلك العالم بالله قال لا تقل الله يعاملنا بعدلك فانه لو عاملنا بعدله لهلكنا ولكن قل الله يعاملنا بفضله تم كلها فيها الام وهاء وباء
1:18:24يعني حرفين لكن الذي يعرف حقيقة العقيدة لا يقبل بمثل هذا ولذلك من شواهد هذا ان شيخنا فهد بن حمير رحمه الله تعالى كان استاذا للعقيدة في جامعة الامام لقيه بعض
1:18:42الاخوان عند بابه وهو قد اراد السلام عليه وهو يريد ان يدخل فسلم عليه فسأل الشيخ الاخوان عن حالهم فقال احد الاخوان مريدا تطيب خاطر الشيخ واداء حقه عليه قال
1:18:58نحن بخير ما زلت انت وامثالك فينا فقال له لا تقل هذا انكم لا تزالون بخير ما دام التوحيد هذا اللي يعرفه الله عز وجل قلت انتم بخير ما دام التوحيد فيكم حنا خلق نموت ونحيا
1:19:13ولكن اذا بقي فيكم التوحيد يبقى فيكم الخير اذا ذهب منكم التوحيد فانه يذهب منكم الخير قال احد المسؤولين رحمه الله ليه الشيخ صالح بن فوزان وفقه الله وقد رآه بعد
1:19:32غياب طويل قال له ذلك المسؤول يا شيخ صالح لمن تتركونا لماذا ما نراكم الا قليلا ان نترككم لله فان اطعتموه استغنيتم عنا وان عصيتموه لن ننفعكم هذول الموحدين هذول اللي يعرفون العقيدة
1:19:49ما هي بالعقيدة المعلومات ثم في التويتر تشوف ما يخالف العقيدة هذه العقيدة الحقة التي تملأ بها القلوب وتذوق حلاوتها وتعرف ان العقيدة هي التي تقربك الى الله عز وجل تجعلك صافي القلب طاهر النفس
1:20:05حلو السريرة فيجد الانسان لذة العقيدة المعرفة بالله عز وجل والمعظمة لحقه. واما المعلومات واهل السنة والجماعة يثبتون الاسماء الصفات والاشاعرة ويثبتون الاسماء سبع صفات ويأولون الباقي والمعتزلة يثبتون الاسماء وينفون الصفات والجهمية ينفون
1:20:25اسماء وصفات وانت في قلبك مع دعك من لساني انت في قلبك مع من كم من انسان ينفي الصفات في قلبه ويثبتها على لسانه كم من انسان لا يعامل الله عز وجل بالصفات الالهية
1:20:42وانما يعامل يعامل ربه سبحانه وتعالى بالعلم الظاهر لا يرقص المؤمنين الا ولا ذمة ولا رحمة ولا شفقة ولا خوف وينتسب ظنا ان الانتساب الى قسم العقيدة يجعله صاحب عقيدة سلفية
1:21:00صاحب العقيدة السلفية الذي يرعى الله اعظم من رعاية الخلق ويخاف الله اعظم من خوف الخلق. ويقول امام الله ما يقول امام الخلق فليس عنده سر يخفيه فهو يعامل الخلق بما يريده الله ولا يعامل الخلق بما يريده الخلق. فقوله للحاكم كقوله للمحكوم. وقوله للقريب كقوله للبعيد. هذا هو
1:21:22هو الصادق مع الله عز وجل فينبغي ان يطلب كل واحد منا هذه العقيدة هذه العقيدة لا توجد في حضور مجالس الواسطية ولمعة الاعتقاد والحموية والتدميرية. هذه العقيدة توجد اذا كنت
1:21:36وحدك مع الله سبحانه اذا الانسان جلس يحاسب نفسه بمجلس يخلو به مع ربه سبحانه وتعالى يجد هذه العقيدة التي تقربه الى الله سبحانه وتعالى. وينبغي ان يكون للعبد من نفسه مقام
1:21:51يخلو فيها مع الله سبحانه وتعالى يحاسبها ويعاتبها ويدومها ويعنفها ويردها عن غيها ويذكرها بما يجب عليه وكان بعض السلف يستحبون ان يكون هذا كل يوم واذا حرم الانسان من ذلك لاجل كثرة الشواغل فلا اقل من ان يخلو بنفسه مع ربه في يوم الجمعة. وكان من مضى من الصالحين يكون
1:22:16يوم الجمعة لهم مقرب الى الله عز وجل والان اكثر الناس يوم الجمعة يبعدون فيه عن الله عز وجل بما يستجد له من المعاصي ليلته واما من سلف تجدهم طول يومهم في يوم الجمعة مع طاعة لله سبحانه وتعالى. ويقع منهم من الطاعات ما يظن الانسان ان هذا من المجازفات
1:22:34ولكن الصادقون الذين يعرفون ولكن الصادقين الذين يعرفون الاقبال على الله عز وجل يأتون بمثل هذا. فقد كان شيخنا عبد العزيز بن صالح بن مرشد رحمه الله تعالى المتوفى سنة سبع عشرة بعد اربعمئة والالف عن اربع سنوات بعد المئة له ختمات في شهره
1:22:52منها ختمة كل يوم جمعة يبدأ فيها بعد صلاة الفجر ثم يختم قبل صعود الخطيب على المنبر مثل شربة الموية عنده شربة الموية ولكن نحن لماذا؟ لان حقائق ما في قلوبهم من العلم والمعرفة بالله عز وجل والاشتغال بما يقربهم
1:23:15غير ما علينا نحن افترظنا بهذه الدنيا ومنا اليها وركنا اليها صار الانسان يهتم بمظهره اعظم من عنايته بجوهره فعند ذلك يحرم الجواهر ويشغل بالظاهر فيذهب عن مثل هذه المعاني لكن نحن
1:23:35نسأل الله سبحانه وتعالى لنا جميعا ان يتداركنا برحمته وان يشملنا بعفوه وان يكلأنا برعايته وان يعيننا على انفسنا نعم عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:23:54وكان عمر رضي الله عنه ومن صحتك لمرضك ومن حياتك ليومك ان عمر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او على المرسلين وكانوا او ان يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك الامامين ومن حياتك
1:24:35رواه البخاري هذا الحديث اخرجه البخاري في صحيحه من فرد به عن مسلم وفيه ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي يكون بها صلاح العبد في الدنيا بان ينزل نفسه احدى منزلتين
1:24:56فالمنزلة الاولى منزلة الغريب وهو المقيم في غير بلده فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده واشتغاله بامر دنياه في البلد الذي هو ضاعن فيه قليل وركونه الى اهلها ضعيف والمنزلة الثانية منزلة عابري السبيل
1:25:24منزلة عابر السبيل وهو المسافر الذي اذا مر ببلد حال سفره لم يقل مكته بها بل خرج منها صراعا لانها ليست محط رحله والمرتبة الثانية اكمل من الاولى والمرتبة الثانية
1:25:51اكمل من الاولى بضعف تعلق القلب بالدنيا فيها لضعف تعلق القلب بالدنيا فيها فمن اراد ان يصلح قلبه فلينزل نفسه احدى هاتين المنزلتين وان ينظر الى مدة بقائه في الدنيا
1:26:15انها بمنزلة الغريب الذي يتوطن بلدا مدة وهو عازم على الخروج منها وان ترقى فجعل همته بالنظر الى الدنيا في مدته التي يبقى فيها انها بمنزلة المسافر الذي يدخل بلدا في مرحلة من مراحل سفره ثم يخرج منها صراعا
1:26:40وجلاء هذه المعاني بحسن ما انبأ عنها من المباني مغنية عن التطوير في استهجاء ما فيها من الحقائق وكان عبدالرحمن الثعالب اذا قرأ احاديث الاربعين النووية على شيخه ابن مرزوق الحفيد اذا قرأ كل حديث منها استعبر ابن مرزوق
1:27:00وبكى بكاء عظيما ان تنظر لهذا الحديث بعد كلامنا المتقدم يكفيك عن كل موعد يكفيك عن كل كلام قال ابو زرعة الرازي من لم يعظه الكتاب والسنة فلا وعظه الله
1:27:13يعني الذي لا يعمل في قلبه الكتاب والسنة في التنبيه والايقاع فلا موعظة بعدهما والوعظ بالكتاب والسنة من اعظم الوعظ الذي ينفع الناس والذي يذكر في كلامه الايات والاحاديث هو انفع للناس ممن يحسن قوله وينمقه. لان للشرع سلطانا لا يكون لغيره من الكلام
1:27:38قال الله سبحانه وتعالى مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه اي غالبا مستوديا عليه وكل من مازج كلامه في العلم او الوعظ او الارشاد او الهداية او الاصلاح
1:27:52قول الله وقول رسوله صار له من الهيمنة على القلوب والسلطنة عليها ما لا يكون في كلام غيره ومن عظم الدليل عظمه الدليل. ومن اخذ بالدليل دل السبيل. ومن فارق الدليل ضاع وتاه في ظلماء
1:28:10الاهواء والاراء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث حسن صحيح او انه في كتاب الحجة باسناد صحيح هذا الحديث عزله المصنف الى كتاب الحجة واسمه الحجة على تارك المحجة
1:28:42الحجة على تارك المحجة لابي الفتح نصر ابن ابراهيم بابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي ولم يظفر به بعد وانما له مختصر مجرد الاسانيد طبع باخرة واما الاصل فمما لم يظفر به بعد
1:29:05وهذا الحديث رواه غيره ممن هم اشهر منه فرواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة والبغوي في شرح السنة واسناده ضعيف وتصحيح هذا الحديث بعيد من وجوه بسطها ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم
1:29:28لكن اصول الشرع تصدقه وتدل عليه فيكون صحيحا دراية لا رواية فيكون صحيحا دراية لا رواية ما معنى صحيح الرواية اللا دراية دراية لا رواية يا طارق نقصد بعدم صحته رواية انه لا ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجزم بانه صلى الله عليه وسلم قاله
1:30:10واما صحة الدراية فنعني بها انه ثابت المعنى وان اصول الشرع تصدقه. وليس كل حديث ضعيف يطرح فالحديث الضعيف الذي تشهد له اصول الشرع وقواعده مما يشد به العزائم في بيان الاحكام وعلى هذا كان طريق اهل الاسلام. واذكر هنا كلمة مناسبة وهي قول بعض السلف
1:30:36همة الفقهاء الدراية وهمة السفهاء الرواية من جنس من لا يعتني بامر الدراية ولا يرفع له رأسا وانما ينظر الى الصحة والضعف فان كان صحيحا اخذ به وان كان ضعيفا تركه
1:30:51وكم من صحيح متروك العمل به فليس كل صحيح يعمل به وهذا مذكور عند الفقهاء في احاديث كثيرة ترك فيها العمل واشار الى ذلك الترمذي في اخر جامعه وبين مقاصده ابن ابن رجب في شرح العدل. وكم من حديث ضعيف
1:31:11يؤخذ به كم من حديث ضعيف يؤخذ به مثلا من المسائل عند الناس الان مرة رأيت احد الاخوان يؤذن ما يظع اصابعه اصبعين في اذنه ليش لان الزيادة عند الترمذي في حديث ابي جحيفة الشاذلي
1:31:32انه لا يثبت يضع اصبعين في الاذنين عند الاذان وينسى ان الترمذي رحمه الله قال وعليه العمل نفس الحديث الترمذي اشار الى ان هذا عليه العمل انه هو ان كان يعني فيه مقال الا ان عليه العمل ان الانسان يؤذن ويضع اصبعين في اذنيه
1:31:50اما كل حديث ضعيف يعني اترك العمل به هذه من بدع العصر. ما احد قال بها من اهل العلم السابقين. تجد بعض الناس كل حديث ضعيف اضرب عليه الان لو اردنا ان نبحث عن حديث صحيح في ان الاذان يكون مستقبل القبلة ما في احد ينسى
1:32:06ما تأتي بحديث صحيح ان المؤذن يكون مستقبل القبلة لكن العمل عليه بكرة نلقى بعض الشباب تلقاها يؤدي لغير القبلة يقول ما في حدث لا تستبعدون هكذا تبدو الامور شيئا فشيئا حتى ينخرم الدين الان صاروا يخطبون العيد خطبة واحدة يقولون ما في حديث صحيح
1:32:27وهكذا يهتك ستار الدين بمثل هذا ومن من انوار كلام محمد انور قوله انما اريد الاسناد لئلا يدخل في الدين ما ليس منه لا لان لا يخرج منه ما هو منه
1:32:44هذا من الدين مو تخرج تقول ما في اسناد خلاص استقر عند الناس الان اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لا يثبت فيها حديث كما قال الامام احمد وغيره يجي واحد بكرة قرأ عليه الطالب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال لا لا تقرأ
1:32:57بعدين بعد بكرة التلميذ يقول بدعة ما في حديث صحيح وهكذا يتسلسل لذلك العلم ليس الحديث فقط من كان علمه الحديث وقع في اقوال شاذة في العقيدة والعمل والفقه وغيره لكن الحديث ينفع اذا قرن بالفقه
1:33:16وعلم والعلم مدارك الشرع واحكام الشرع ومقاصد الشرع يفهم الانسان اصول الشرع يفهم الشرع كما انك جسد واحد الشرع شيء واحد ليس كما ان يدك لا تتصورها انت منفصلة عنك ويكبح منظرك اذا تذكرت هذا الشرع كذلك لا يفصل كما تريد
1:33:36قسم هذا وتقسم هذا حسب الاحكام ولكن تنظر الى الشرع ككل واحد تدرك احكامه بالبناء على اصوله وقواعده. في في المسألة الصغيرة والمسألة الكبيرة الان مثلا الموضع الرجلين او هل قد نستطرد لكن ينبغي الانسان يفهم دينه لان الان هو المهم هو فهم الدين ليس المسائل
1:33:59لانك اذا فهمت الدين اعنت على المسائل واذا لم تفهم الدين والله لو كنت حافظ زاد المستقرع باللغة ما تنفعك. لازم تفهم الدين. فمثلا الان مسألة موضع القدمين من السجود اذا كان الانسان ساجدا هل تكون ملتصقتين
1:34:15ام متباعدتين او متقاربتين من غير اتصال اذا رأيت حكمة الشرع في احكام السجود التي نقلت وجدت ان الشرع جاء تبعيد الفخذين عن البطن والساعدين عن العضدين عن الجنب هذي قاعدة الشرع في السجود انها ما تكون ملتصقة
1:34:35فالتصاق القدمين لا يقال به ابدا وان لم يأتي حديث في ذلك لانه خلاف قاعدة الشرع في السجود والشرع انما جعل ذلك توسعة لانه اكثر اراحة للعبد فيقع منه اقبال على الدعاء
1:34:51اكثر راحة للعبد ان يكون متوسعا في سجوده ولذلك جاء في حديث البراء عند عند النسائي وابن خزيمة اسناده صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا سجد جخ جخ
1:35:05لم يمتد امتدادا ولم ينقبض انقباضا كان متوسطا متوسعا فهمك لحكمة الشرع في السجود يعينك على تبين مسائله. وكذا في غيره يجيك بعض الاخوان مثلا يقول مثلا القنوت ما يحتاج اذن ولي الامر
1:35:22يقول ما في احد قل ما في حديث صحيح لكن الفقهاء رحمهم الله تعالى ذكروا ان الاحكام التي تتعلق بالولاية العامة ترجع الى ولي الامر لتنتظم حتى تنتظم والا كل واحد يقنط على كيفه
1:35:39اذا ما قلنا لابد من من اذن ولي الامر رجع في هذا الى الناس. فكل انسان يقنط على كيفه فالفقيه لا يمكن ان يقول بهذا. الفقيه المتمكن العارف ولا سيما في ازمنة فساد الناس
1:35:52لا يمكن ان يقول بهذا وعندما يقال يرجع الى اذن ولي الامر لا يراد به اذن يتشهاه ولي الامر وانما يراد به اذن يبنيه على الدلالة الشرعية. فان كان غير عالم بالشرع وجب عليه ان يسأل من ينوب عنه في الشرع وهم العلماء. فهو يصدر
1:36:10كلام العلماء وليس مأخذه المورد السياسي ماخذه المورد الديني. وهكذا قولهم كذلك رفع الحكم الحاكم يرفع الخلاف. يعني الحاكم الذي يبني قوله على علم فان كان فاقدا له رجع الى نوابه من العلماء الذين ينبئونه بالرأي الراجح عندهم فيأخذ به
1:36:30الدين مبني على حقائق كلية اذا ما فهمتها وقعت في الخبط يقع الانسان في الخط حتى يبتدع في الدين يعني مثلا الان نحن قررنا مسألة لان قنوت ولي الامر القنوت يكون باذن ولي الامر وليس هذا محل بيانها التام. لكن اذكر احد الائمة هداه الله لما جاء المنع
1:36:52في احدى المسائل وانه لا يقنت قال للجماعة وهو يقول استووا اعتدلوا يقول يا اخوان جاءنا منع عن القنوت فنحن يعني انظر الى الفقه البيان للعامة بمثل هذا الموضع عند استووا اعتدوا قال فنحن سنطيل السجدة الاخيرة فادعوا فيها لاخوانكم المسلمين
1:37:11يعني جاءت اطول سجدة عنده ايش اخر سجدة في الصلاة طولها تطويلا عظيما ليش قال حتى ندعون لاخوانكم المسلمين هذا من الجهل هذا الجهل بالدين وهل هل القنوت ينحصر في قنوتك اذا كنت في الصلاة التي تكون صلاة في المسجد؟ اين قنوتك اذا خلوت بربك سبحانه
1:37:31ولذلك هذا نقول معرفة الدين كثير من الناس يتكلمون في هذه المسائل فاذا رأيته في قنوته للمسلمين في وتره واذا خلا بنفسه لا يذكر المسألة لان الحاكم ما نهى عن ذلك لكن تلك المسألة نهى عنك الامام الحاكم فتعظم في صدره. لكن الصادق ما يبالي بالحاكم المحكوم. الصادق معاملته مع الله عز وجل
1:37:52ولذلك تجد من الناس من يقنط كل ليلة للمسلمين كل ليلة يقنط المسلمين في وتره اعرف رجل عمره مئة يصلي كل ليلة قرابة اربعة وصلت ساعات يقول لا اترك احد
1:38:14يا ترى اربع ساعات يصلي في الليل يقول ما اترك احد من المسلمين ما ادعوا له هؤلاء هم اوتاد هؤلاء بمثلهم تحفظ الديانة اما غيرهم يقولون ولا يفعلون فهؤلاء يفعلون ولا يقولون
1:38:32لا يعرفهم الناس لهم اسرار مع الله سبحانه وتعالى. لكن بمثل هؤلاء ينتفع الناس وتحصل لهم البركة. فهو يدعو لكل احد من المسلمين صغير وكبير وحاكم ومحكوم وغني وفقير ويخص ويعم وكل بلد من بلدان المسلمين
1:38:47هؤلاء هم الناس الذين يعرفون الله حق المعرفة. فينبغي طالب العلم ان يكون عارفا بدين الله عز وجل. وهذا يحتاج الى متانة علم وطول صبر وليان بالاصول الشرعية المتينة والا يطلب حظه عند الناس
1:39:03اطلب حظك عند الله ولا تطلب من الناس شيئا فانه بقدر ما يكون في قلبك من حظ عند الناس يفوتك العلم والنور العلم والنور بقدر قوة صلتك بالله عز وجل فان كانت قوتك وصلتك بالله متينة احرصت العلم العظيم وان كانت ظعيفة فانك لا
1:39:21علما عظيما ذكرنا ان هذا الحديث وان ضعف رواية فانه يصح دراية لان اصول الشرع وقواعده ومقاصده تدل عليه وقوله في الحديث حتى يكون هواه الهوى الميل المجرد الميل المجرد
1:39:49ويغلب اطلاقه على الميل الى خلاف الحق ويطلب ويطلب اطلاقه على الميل الى خلاف الحق وعند الملكاء وغيره بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كل هوى ضلال
1:40:09كل هوى ضلال هذا يدل على ما ذكرنا انه يطلق غالبا على الميل الى خلاف الحق طيب لو قال هذا كل هوى موب غالي من هذي ايش؟ كليا جوابها الكلية في اللسان العربي وفي المواضع الاصطلاحية عند العلماء قد تخرج منها بعض
1:40:33الافراد ولا تقدحوا فيها كما ذكره الشاطبي والدليل انها ان الهوى قد يطلق على مجرد الميل ما في الصحيح ان عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ما ارى
1:40:45ربك الا يسارع في هواك ما ارى ربك الا يسارع في هواك. ايش معنى في هواك باضلالك ولا فيما تميل اليه بما تميل اليه فيطلق الهوى على مجرد ميل النفس ويطلق غالبا على الميل الى خلاف الحق
1:41:05والحديث المذكور هنا مما يرجع الى الميل المجرد دون الثاني مما يرجع الى الميل المجرد دون الثاني والذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو الدين
1:41:26وهو قسمان وهو قسمان احدهما ما لا يصح اسلام العبد الا به ما لا يصح اسلام العبد الا به والثاني ما يصح اسلام العبد دونه ما يصح اسلام العبد دونهم
1:41:48فما كان من الاول ونفي الايمان عن تارك شيء منه فانه يكون نفيا لاصل الايمان فما كان من الاول ونفي شيء منه عن العبد فانه يكون نافيا لاصل الايمان واما ما كان من
1:42:08الثاني ونفي شيء منه عن العبد فانه يكون نفيا لكمال الايمان نفيا لكمال الايمان فمثلا من الاول لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من اصل الايمان لا يصح ايمان
1:42:30لا يحب النبي صلى الله عليه وسلم ومن الثاني لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. فمحبة العبد لاخيه ما يحب لنفسه من من كمال من كمال الايمان
1:42:43فاذا كان نفي الايمان في الحديث معلقا بالقسم الاول صار نفيا الاصل وان كان معلقا بالقسم الثاني صار نفيا الكمال يعني قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. ان كان متعلقه ما جاء به مما يرجع الى اصل الايمان صار نفيا للايمان
1:43:08وان كان يرجع الى ما جاء به مما يتعلق بكمال الايمان صار نفيا كمال الايمان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم لو تخاف على السماء يا ابن ادم انكرا بالارض خطايا
1:43:41رواه الترمذي هذا الحديث اخرجه الترمذي في كتاب الجامع وفي اسناده الام الا ان الحديث بمجموع طرقه وشواهده من جملة الاحاديث الحسان فهو حديث حسن وهو مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب
1:44:10تحصل بها المغفرة وهو مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب تحصل بها المغفرة. اولها الدعاء المقترن بالرجاء الدعاء المقترن بالرجاء لماذا قرن الدعاء بالرجاء وقرن الدعاء بالرجاء للاعلام بانه صادر من قلب حاضر لا ساء له
1:44:43للاعلام بانه صادر من قلب حاضر لا من ساه لا والثاني الاستغفار الاستغفار والثالث توحيد الله تارك توحيد الله واشير اليه بايش كيف يكتب في الحديث توحيد الله بنفس الشرك
1:45:12واشير اليه بنفي الشرك لماذا للاعلام بان غاية التوحيد هدم الشرك للاعلام بان غاية التوحيد هدم الشرك هذي غاية التوحيد المقصود من حصول التوحيد في الناس ان يهدم الشرك فينفى من قلوبهم وينفى من ارضهم
1:45:39واخر ذكره مع جلالة قدره لعظم اثره واخر ذكره مع جلالة قدره لعظم اثره فانه اعظم موجبات المغفرة فانه اعظم موجبات المغفرة كما في الحديث المذكور لاتيتك بقرابها مغفرة لما قال انك لو اتيتني بقراب الارض
1:46:02قال ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. والقراب بضم القاف وكسرها وهو ملء الشيء تراب بضم القاف وكسرها وهو ملء الشيء والعنان فتح العين سحاب العنان بفتح العين
1:46:27السحاب قواعده العربية يقولون اذا غمض عليك تركة كلمة فاجعلها فتحا يعني هل هو العنان ولا العنان ولا العنان الذي هو السحاب فان تجعلها فتحا ليش لان ليش صار في العصر
1:46:52لان لغة العرب سهلة واضحة والمقارن للسهولة غالبا الفتح قارن بالسهولة غالبا الفتح. وهذا من اسرار العربية الذي يمازج علم العرب في كلامهم يجد لهم اسرار وهذه الاسرار صارت موجودة في الخطاب الشرعي
1:47:12تجد لماذا قيل في الخطاب الشرعي كذا ولم يقل كذا لمعنى الله عز وجل قال فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى ايش لا انفصام له معنى الانفصال
1:47:33انقطاع لا انقطاع هذا الفصل معناه القطع طيب والقصم ايش كسر الكسر لما كان الكسر اشد من القطع بالقاف التي هي اقوى لان القاف من حروف استعلاء فم حروف الاستفهام
1:48:01فجيء بالقاف هذا الوضع اللغوي ذو الاسرار ينعكس في الخطاب الشرعي. فلذلك لا يفهم الكتاب والسنة من لم يكن له علم بالعربية لا يفهم ابدا الكتاب والسنة من لم يكن له علم بالعربية فطلب علم العربية لازم
1:48:18ولا اعني بالعربية النحو فقط ينبغي ان يأخذ بقدر واسع من فنون العربية الاثنى عشر او الاقل على خلاف فيها كالنحو والصرف والمعاني والبديع والبيان والاشتقاق المحاضرات ومنها التاريخ والانشاء والقوافي
1:48:41هكذا هذا لابد ان طالب العلم اذا لم يطلب العربية لا يذق حلاوته قطعة بالشرع يقول ابن جرير رحمه الله تعالى شيخ المفسرين قل عجبت لمن يقرأ القرآن كيف يجد لذته وهو لا يعرف شخصيته
1:48:59لا تجد لذة القرآن لمعرفة تفسيره وتفسيره بالعربية او كتابا عربيا قرآنا عربيا العربية سهلة لكن البعد عنها وسوء طرق تعليمها وعدم المبالاة بها وهذا داء قديم في هذا البلد
1:49:18عدم المبالاة بها جعل الناس يضيعون هذه المعرفة التي تلزمهم مما يزيدهم فقها بكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. ينبغي يجتهد طالب العلم في ان يصيب حظه من العربية
1:49:30واقل ذلك ان يقرأ مختصرات فيه ولا سيما في مفردات اللغة وكانوا قبل يحفظون كفاية من الاجداد يسمون كفاية المتحفظ نهاية المتلفظ للغاية وهي متن وجيز وعليها شرح نفيس اسمه تحرير الكفاية
1:49:47ابن الطيب اللغوي وهذا ابن الطيب اذا وجدت كتابا له فخذه فانه لم يخرج بعد الطبقة القديمة من القرون المتقدمة ممن له معرفة باللغة مثل هذا الرجل لا يوجد ابدا ممن خرج
1:50:07بعد السبع مئة وما بعدها الى يومنا هذا رجل كهذا الرجل في معرفته بعربية وله كتب كثيرة طبع بعضها منها اضاءة الادموس وهي حاشيتها على القاموس ثم يقول الدار قطني لولا البخاري لما راح مسلم ولا جاء كذلك لولا ابن الطيب لما راح الزبيدي ولا جاء
1:50:28تاج العروس هذا هو فيه عالة على شيخ ابن الطيب اما بالنقل عن اضاءة الادنوس او بسؤاله ونقل بعض المسائل عنه. وله كتب نفيسة منها كذلك شرح الاقتراح مو نسب طي الانشراح في شرح كتاب الاقتراح في اصول النحو والسيوطي وله كذلك كتاب نفيس
1:50:50مخطوط في مجلدين عجل الله بفرجه في مكتبة خاصة اسمه المسفر في شرح المزهر للسيوطي المزهل في علوم اللغة للسيوطي وقد شرح وله كذلك اه شرح تحرم موطأة الفصيح لابن المرحف
1:51:08وهو كتاب حاتم من احسن الكتب المتأخرة في بيان معاني كلام العرب لان كتاب الفصيح كان عمدة. ونظمه ابن المرحن في موطأة الفصيح وشرحه هو في كتاب كبير حققت بعض بعضه حقق بعضه قديما في الازهر واظنهم كانوا يستكملون تحقيقه وعسى ان يتبعه كتاب نافع
1:51:30بجامعة الامام او الملك سعود ما اظن طورتها لكن لا قديمة لنسخة كاملة بخط حسن ينبغي ان يحرص عليها طالب العلم ثم يشعر في شرح ان شاء الله تعالى في كتاب مستقيم
1:52:11ارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني به الى طائف وما اشتملت عليه من المفاسد والمهمات التي وصلها الى حاله الاربعين. وانها حقيقة بذلك عند الناظرين. وان ثم من كلام من قال الله في حقه
1:53:01لما فرغ المصنف رحمه الله من شرد الاحاديث الجامعة قواعد الاسلام واصوله اشار الى انتهاء مقصوده منها تنبيها الى انتهاء عدها الى ما ذكر فعدة احاديث الاربعين باعتبار الاجمال اثنان واربعون حديدا وباعتماد التفصيل
1:53:27ثلاثة واربعون حديثا لماذا في حديث في حديثين وش هو معبد ونواسهم سبعين لكن كم رقبة الحديث السابع والعشرون وهو حديث النواسم سمعان وابشر بن معبد رضي الله عنهما ثم بين انه يذكر بعد فيما يأتي بابا مختصرا جدا في ضبط خفي الفاظها
1:54:00اي الغامض منها يستعان به على معرفة كيفية اداء تلك الكلمات وضبطها رحمه الله بالحروف الى الحركات لان ضبط الحركات يدخله الاختلال. واما ضبط الحروف فانه لا يدخله الاختلال غالبا. وضبط الحركات هو بوضعها
1:54:20اليها بفتحة او ضمة او كسرة. واما ضبط الحروف فهو الانباء عن ذلك. كقولنا سمعان بكسر اوله وفتحه الاستمعان وسمعان فيعرف ان فيه اللغتان وضبط الحروف امتن وانفع من ضبط الحركات
1:54:38والحامل لاتباعه بالباب المذكور امران الاول منع الغلط في قراءتها كما قال لان لا يغلق في شيء منها والحامل باتباع الكتاب بالباب المذكور امران احدهما منع الغلط في قراءته. كما قال لان لا يغلط في شيء منها. لان اللحن
1:55:03حديث مستقبح اكثر من استقباعه بغيره من الكلام لماذا انه كلام النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو افصح العرب كما في الحديث انا افصح من نطق بالضاد ولا اصل له
1:55:22حديث مشهور بعض اهل العربية انا انصحهم ان ننطق بالضاد ولا اصل له من اللطايف انني اول نسخة اشتريتها من الهجر الرامية في المتوسط فمكتوب عليها حديث حفظته بعد حديث شريف
1:55:41تعلموا العربية وعلموها الناس فلا اصل له علموا العربية وعلموها الناس ولا اصل له. ومنه ايضا هذا الحديث انا انصح من نطق بالظاد هذا حديث لا اصل له. لكنه صلى الله عليه وسلم هو
1:55:55الخلق بما انزل الله عز وجل عليه من كتاب متين وبما كان عليه من ارومة في اصله ترجع الى قريش الذين كانوا افصح عرب والثاني اغناء حافظ تلك الضغوط اغناء حافظ تلك الضغوط عن مراجعة غيره في تحقيق ضبطها
1:56:17عن مراجعة غيره في تحقيق ضبطها كما قال وليستغي بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها ثم وعد المصنف ان يشرح الاحاديث التي انتخبها في كتاب مستقل وهذا الكتاب المستقل هل هو عند احد منكم
1:56:41الاربعين من النوم عنده ان كان عندك تدف بها الليلة في نار واحرق فيه لان هذا ليس للنووي هذا الكتاب اللي الان مطبوع بايدي الناس بدون شرح الاربعين النووي ليس للنووي رحمه الله تعالى
1:57:01هو كتاب مدعى مكتوب مكذوب عليه منسوبا اليه لانه كما صرح تلميذه ابو الحسن علي ابن العطار انه مات ولم يشرحها ابن العطار ما اسم ما لقبه تمونه انتصر النووي
1:57:19بصر النوم النووي الصغير انه لازمه ملازمة عظيمة فانتفع به انتفاعا عظيما فهو ذكر ان شيخه النووي لم يشرح جابه الاربعين فالمنسوب للناس الان الاربعين شهرين للنووي شهر اربعين دقيقة العيد هذه كلها لا تصح نسبتها اليها وانفع شروح الاربعين التي ينبغي
1:57:41ان يستفيد منها الطالب هو جامع علوم الحكم جامع علوم الحكم هذا انفع شروح الاربعين ومن لم يبلغ الوصول اليه انه كتاب فيه علم كثير فعليه بشرح الاربعين النووية للعلامة محمد بن صالح بن عثيمين
1:57:57هذا الكتاب الثاني الذي ذكرناه هذا مما يقرب الى الجم الغفير منكم ان يستفيد منه كتاب شرح الاربعين النووية للشيخ محمد بن صالح بن تيمية رحمه الله هذا المرء يكرمه
1:58:21رويال معناه حسنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه واول من سئل امير المؤمنين قوله صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم عن التاجر من الله ورسوله قوله رحمه الله معناه مقبولة المعهود في خطاب الشرع ان يقال
1:58:57قبل لا مقبولة لان التقبل يتضمن رضا الله عن العامل ومحبته له يعني التقبل يتضمن محبة الله للعامل ورضاه عنه وكان دعاء الانبياء ربنا تقبل منا ولا يقولون ربنا اقبل منا
1:59:20لان القبول يحصل به صحة العمل واجزاؤه لان القبول يحصل به صحة العمل واجزاءه. واما التقبل فيحصل به فوق ذلك محبة الله ورضاه. فالذي ينبغي ان يكون من دعاء العبد وقوله ربنا تقبل منا
1:59:40ولا يقل ربنا اقبل منا لانها درجة دونها في الكمال ان هذا الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى في بيان حقيقة القدر لا يستوفي جميع مآخيه المعتد بها شرعا تقدم ان القدر شرعا
2:00:23هو علم الله كائنات وكتابته لها مشيئته وخلقه اياها وعلم الله كائنات اجابته لها مشيئته خلقه اياها يتقدم في الحديث الثاني وهو وعاء جامع لحقيقة القدر شرعا كما ذكره المصنف فيه بعض تلك الحقيقة لا كمالها
2:00:54المراد بالكائنات يعني ايش وقائع والحوادث قومه الذين امنوا. ما معنى قوله لكن الرواية منها لانهم باعتبار النقل اللغوي في اكثر من لغة لكن باعتبار النقل الحديثي ففيه لغة واحدة
2:01:33والحديث النبوي اذا غمض وجه نقله فزع الى اللغة. اما اذا تحقق اكتفي به مثل هذا الحديث عرف وجه نقله وانه امارتها كما في صحيح مسلم بالافراط فيكون امار بدونها
2:01:49وان كانت صحيحة من جهة اللغة لكنها لم تنقل في عن حديث النبوي فان غمض ولم نعرف وجه النقل النبوي عند ذلك يحمل على اللغة التي تحتمله مثل قوله صلى الله عليه وسلم
2:02:04وذروة سنامه فان ذروتكم بالكسر وتكون الضم ذروة وذروة فيجوز ان يكون الحديث هكذا او هكذا واما الفتح فلغة ضعيفة رديئة مما ينبغي عزلها عن الخطاب النبوي. نعم بنت سيدنا
2:02:34في شرح مسلم ثورة ظاهرة اي زمانا كثيرا وكان ذلك قوله وكان ذلك ثلاثا ثلاث ايام الا ثلاث ايام انه قال جاء ذلك مبينا ثلاثا لماذا المعدود ثلاثا مذكر ويكون معدود
2:03:24ان من اهل العربية العربية يقولون اذا حذف المعدود جاز التذكير بحديث ابي ايوب في الصحيح العربية المتمكنين عربية حديث لهم احوال لكن يستدل المتمكن منهم بحديث من صام رمضان واتبعه ستا
2:03:47من شوال ستة يعني ستة ايام ولو على القاعدة قلنا ستة قال ستة لانه حذف المعدود. فاذا حذف المعدود جاز التذكير والتأنيث فيحتمل ان يكون ثلاثة ايام او ثلاثة ايام
2:04:02لكن وقع التصريح بانها ليال سيفيدك وقد تصريح لنا ريال عند ابي عوانة في مستخرجه عن صحيح مسلم نعم الخامس بمعنى نحن مخلوق قوله ان الله محارم معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله ولزيادة حرمها
2:04:40الابتسامة قوله رحمه الله وقيل الى موضع يقال له دارين ذكر ابن طاهر في الانساب المتفقة عن ابي المظفر الاديب النسابة انه قلق شديد انه غلط فاحش انه غلط فاحش
2:05:20فليس نسبة له فقوله ويقال له الدين نسبة الى دين يتعبد فيه يعني قبل الاسلام يعني قبل الاسلام وكان حقيقة بالمصنف ان يقيده به بان لا يتوهم ان اتخاذ الاديرة والصوامع والغارات
2:05:41للانفراد والمغارات الانفراد تعبد من شعائر الاسلام وقد فعل المصنف في كتابيه الاخرين طرح مسلم بالاسماء واللغات فقيده بذلك فينبغي ان يقال الى دين كان يتعبد فيه قبل الاسلام مما كان
2:05:58نصرانيا فان تميما كان قبل الاسلام نصرانيا فاذا بكسلها قوله نجوم الغين وكسب الدال المعجمة المخففة وذكر ايضا تشديدها غذي والمشهور التخفيف ذكر ايضا تشديدها ونشروط التخفيف نقل التشديد الجرداني في شرح الاربعين
2:06:38عن كتاب المصابيح شرح الجداني شرح مختصر نافع نافع ومعناه قوله رحمه الله ومعناه اترك ما شككت فيه الى اخره. مصير منه الى تفسير الريب بالشك قدم ان الصحيح ان الريب هو
2:07:12وقلق النفس واضطرابها وقلق النفس علم نفس لازم تحفظ هذا وقلق النفس واضطرابها. من ذكر هذا لازم تحفظون مسائل التحقيق ما تقولون قال صالح تقولون اولئك المحققين لانك اذا ذكرت هؤلاء
2:07:35لم يكن لاحد ممن يعظمهم مقاله وان كان العبرة حجة بالادلة لكن الناس صاروا يعظمون الناس دون الادلة غالبا ممن قال بهذا ابو العباس ابن تيمية تلميذه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابن رجب وقوم قبلهم وقوم بعدهم من المحققين
2:07:56الريب قدر زائد عن الشك لان اصل لان اصل الشك تداخل وتداخل يزيد اضطرابا وقلقا فهو شك وزيادة. فمن فسره بالشك ان اراد باعتبار وجود قدر من التداخل فيه واما باعتبار انه معناه الذي يدل عليه فلا
2:08:18معناه الحديث الخامس عشر قوله قول يسدو بنور الميم. قوله رحمه الله بضم الميم وسمع كسرها ايضا وهو القياس يعني ليصمت ليصمت الفتنة وهو هذا السكين وحلها واستحلها بالمنام الثامن عشر ينذر
2:09:05التاسع عشر قوله جاهك بضم التاء وفتح الهاء ذكر الفيروس ابادي ان تجاه تجيء مثلثة ان تجاه تجيء مثلثة يعني تجاه وتجاه ايجابي وصاحب القاموس له كتاب مفرد في المثلثات
2:09:38اسمه الدرر المبثثة مبكثة كلمات المثلثة ولغيره كتب فيه لكن بابه من الكتب المتوسطة نعم الحديث العشرون قوله اذا لم تسأل واصنع ما شئت انه اذا اردت فعل شيء فان كان مما لا للناس فيه يفعل والا فلا وعلى ان لا اسلام
2:10:09تقدم ان هذا الحديث يجوز ان يكون انشاء ويجوز ان يكون خبرا كما ذكره المصنف هنا بعض معناه ومعناه الاوسع على ما بيناه بما تقدم نعم قول صلى الله عليه وسلم
2:10:44ولكن الصلاة والطهور شرط لصحتها الشرط قوله رحمه الله وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذب الوضوء. اما كون الايمان جابا لما تقدمه من الخطايا اي هادما لها مزيلا
2:11:13هذا ثبت في حديث عمرو بن العاص في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الاسلام يهدم ما قبله يتضمن ذلك جميع الخطايا من الصغائر والكبائر. الاسلام يتفضل. الاسلام يجب ما قبله. فيتضمن ذلك جميع الخطايا
2:11:31الصغائر والكبائر واما الوضوء فلم يرد فيه حديث خاص وانما احاديث عامة تدل على تكفيره الخطايا وهي عند جمهور اهل العلم ونقل فيه الاجماع مختصة بالصغائر دون الكبائر قصة للصغائر دون الكبائر
2:11:51فيكون الايمان جابا الخطايا باعتبار الحديث الوارد فيه خاصة وحديث عمرو بن العاص وبشموله للصغائر والكبائر ثانيا واما الوضوء به احاديث عامة تدل على تكفيره للخطايا لكنها الصغائر في اصح قول اهل العلم وبقية ما ذكره المصنف
2:12:13قدم تبيانه في شهر الحديث قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله سبحان الله والحمد لله من السماء والارض والصلاة نور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهليل الصواب. وفيه المنكر لصاحبها يوم القيامة. وقيل انها
2:12:43وصبروا الى ايسر ونحوه ووصلوا الى طاعة الله وعن المعاصي انه لا يزال صاحبه صغيرا كل الناس يرون هباء الناس معناه كل انسان ينسى بنفسه علما يدعوا لله تعالى ومنهم من يبعث الشيطان
2:13:15فمن اراد زيادة فليراجعه فليراجعه التوفيق لانه في غير وهما جميعا تقدم ان المختار في الظلم انه وضع الشيء في غير موضعه كما حققه ابو العباس ابن تيمية لشرح حديث ابي ذر وهي رسالة مفردة
2:14:00وبيان حقيقة الظلم مسألة كبيرة في الاعتقاد فيها خلاف طويل ولكن خلاصة كلام ابي العباس ابن تيمية في تحقيقها في الكتاب المذكور ان الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه
2:14:14قوله تعالى وبكسب حديث الخامس والعشرون وبفضل الله قوله رحمه الله هو كناية عن الجماع تقدم ايضا انه يكون كناية عن الفرج وذكره المصنف نفسه في شرح مسلم الحديث الثالث والعشرون السلامى السين وتوفيق الله
2:15:11وهي مقاصد الميم صلى الله عليه وسلم النواس بفتح النور وسمعان بكسر السين بكسر سين المهملة وقتلها والفتح اشهر وبصرف كسر المال الموحدة والبدعة ما عمل على غير مثال ما ذكره رحمه الله في حج البدعة
2:16:15وحدها بالنظر الى الوظع العربي المراد بها في الحديث ما يتعلق بالوضع الشرعي الحديث التاسع والعشرون وذروة سنة وذروة السنام ايش وهي لغة رديئة ضعيفة وتفتح ايضا فيقال ميلاد وملاك
2:16:50وامناء وملاك يوجد تسمية البنت ملاك لا يجوز ليش يعني الاسرة مقصودة البنت يجوز ملك لا تعلق له بالملائكة مجرد ميم لام الف كاف لا يعني تعلق له بملائكة ومعناه في كلام العرب مقصود الشيء نظام الشيء عماد الشيء
2:17:21فهي مقصود لهم وهي عماد اولادهم ونحو ذلك من المعاني التي تصلح لما ارادوا اول وجود بينهما وفي اسمه واسنابه خلاف كثير قوله صلى الله عليه وسلم لا تزهبوها تناولوها مما لا يجد
2:17:56الحديث الثاني والثلاثون الايمان اي اقله ثمر. الحديث خمس وثلاثون ولا يقول بفتح الياء والاسماعيل والجنة ولا ادعوه بنفسه ولا يظهر يكذب وباسناد اثنان وثلاثون فقد اذانه بالحرب اي علمت بانهم محاربون
2:18:42قوله تعالى استعاذني وربك بالنون وبالمال وكلاهما صحيح ولا تحدث نفسك ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه ولا تشتغل فيه مما لا يشتاق به غير
2:19:08الحليب الثاني والاربعون عنان السماء العين والسحاب وقيل ما عملت منها اي ظهر واذا رفعت رأسك والقوم اشرف معناه ما يقارب منها فصلنا ان يقولها للمسلمين وان لم يحفظها معناها هذا حقيقة معنى وبه يحسن اتباع المسلمين والله عليهم الصواب
2:19:48الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا من ذلك وهدانا الله والصلوات وصلاة وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم المرسلين والحمد لله رب العالمين فرغتم منه ليلة الخميس التاسع والعشرين. سنة ثمان وستين وستمائة
2:20:12قوله رحمه الله معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها اي لا يشترط ان يحفظها عن ظهر قلب ولكن المشترط ان ينقلها الى المسلمين. فاذا نقلها قلمه دون حفظ قلبه كان ذلك ممن يرجى له ان يدخل في الحديث المتقدم من حفظ على امة اربعين حديثا وهو
2:20:40حديث ضعيف كما تقدم بيانه وان كثرت طرقه وبتمام هذه الخاتمة التي جعلها المصنف اخر كتابه تم لنا بحمد الله عز وجل قراءة هذا الكتاب النافع وهو كتاب الاربعين بمباني الاسلام وقواعد الاحكام
2:21:01ومن الاصول التي ينبغي ان يلظ بها طالب العلم لانها صفوة كلام النبي عليه الصلاة والسلام وبتمام هذا الكتاب نحن قد فرغنا من الكتاب السابع وبقي لها من الكتب التي كان مقدرا ان تكون في هذا الفصل
2:21:19تاب واحد وهو المقدمة الفقهية الصغرى وبقي عندكم قبل الاختبارات اسبوع واحد المقبل يكون التاريخ كم تسعة السبت تكون تسعة يكون تسعة بقي عندكم اختبارات يوم ستطعش تبدأ ولا جامعة
2:21:42السادس عشر يقعد يومين انا هيتأكد يعني انه اللي عن بعد عندهم اختبارات قريبة فبقي هذا الكتاب فان كنتم ترون اننا نقرؤه مع زيادة في الوقت يعني قدم قبل المغرب
2:22:06نبدأ به المغرب والعشاء الاسبوع القادم او يبقى في الذمة وفي الذمة معناها اننا في الفصل الدراسي الثاني نبدأ بمثل الجدول هو الكتاب في الجدول توحيد كتاب التوحيد نبدأ بكتاب التوحيد ثم يبقى في الذمة ونهتبل وقتا نتفق عليه ونقرأ فيه مثل الخميس ونقرأ فيه الكتاب هذا مقدمة الفقهين الصغرى
2:22:28فما تقولون هل يبقى في الذمة ولا تريدون نعجله الاسبوع القادم ها نريد الاسبوع القادم يرفع يده ها طيب بعض الاخوان قالوا انه يقولون ان بعض الاخوان يحضرون من خارج الرياض
2:22:59الاسبوع القادم عندهم الاسبوع الميت الاسبوع ده قبل الاختبارات يكونون يسهرون فانتم اذا ترون المصلحة اننا نقرأ الاسبوع القادم تريدون نؤخر اخرناه ها رأيك يا شيخ فليهين التدريس ما من اشكال لكن اقصد انه ما يحصل اضرار بالاخوان
2:23:24رأيك انت في الجامعة نجله دور في الجامعة يحسب اكثر صوته عندك المقصود المصلحة يا اخوان المقصود بالمصلحة لعله يكون ان شاء الله لماذا ما نقدم الخميس والجمعة لان عندنا ان شاء الله تعالى الخميس والجمعة القادم برنامج اليوم الواحد العاشر في مسجدي
2:23:56برنامج يكون بعد الفجر وبعد العصر وبعد يوم الخميس ويوم الجمعة وله ايام في السنة مفرقة لكن الاسبوع القادم عندنا يومان السابع والثامن يوم الخميس شرح الولاة على نظم الورقات
2:24:09ويوم الجمعة الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد لابن العطار هذا تنبيه وتنويه ذكرنا بها الاخز ما استطيع التقليل في الايام ما فلان عني ان شاء الله يبقى في الذمة في الفصل الدراسي الثاني نبدأ كالمقرر بكتاب التوحيد ثم يبقى نتفق على وقت
2:24:34نقرأ فيه شبكة المقدمة الفقهية الصغرى. ويتمام هذا الكتاب ننجزكم بروايته بالاسانيد التي سنذكرها ان شاء الله تعالى في مقام اخر. بقي بقية الاسئلة وبعد الاسئلة عندي ورقة مهمة اريد ان اوزعها عليكم بس نجيب على بعض الاسئلة ثم
2:24:53نتكلم عن هذه الورقة الاخ يقول لماذا سميت الرياظ بالرياظ على الاستقامة هذا ذكرني باحد مدرسينا في المرحلة المتوسطة اني لما جئت الى الرياظ قالوا لي تخير بين اي اسمه النسيم
2:25:32الاستاذ العربية يقول فاعجبني هذا الاسم فاخترته كان نفسي من قبل يعني قليل البيوت صحراء جرداء في غبار على كل يوم بالرياظ سميت الرياظ لانها كانت رياظا لانها كانت بساتين ولا زال بقاياها في بعظ اطراف الرياظ كانت فيها مزارع النخيل
2:25:49سميت نسبة الى ذلك يقول هل يلزم صاحب الاختصاص في الحديث حفظ الاسانيد يكفيه معرفة درجة الحديد يكفيه معرفة حفظ متن الحديث معرفة درجته. الاسناد زين وهو من فضول العلم ان كان الانسان قوة حفظ وسعة
2:26:05والا يجعل حفظه فيما ينفعه اكثر قل هل التردي عن الصحابة رضي الله عنهم اخوان ام دعاء هو جامع للمعنيين فهو خبر لان الله قال رضي الله عنهم ورضوا عنه. وهو دعاء باعتبار ان الانسان ينشئ دعاء لهم بما
2:26:36لهم كأنه يقول اللهم ارض عنهم فيكون تأكيدا لقوة رضا الله عنهم وتقوية له قل هل نقول شيئا اذا سمعنا احدا قال رضي الله عنه هو دعاء فان شئت ان تقول مثله فقله
2:27:14طول هذا الاخ نصحتهم باعتزال الفتن قد ورد علي اشكال قضية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لابد من التصدي لفتن ومحاربتها فكيف يمكن الجمع بينما قلته وبين واجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
2:27:44جاء الجمع بينهما جمع الشريعة بان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الى علم وعقل من كان له علم وعقل تعلق به واجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اما من لم ترزق قدمه في العلم فانه لا يعرض نفسه لما لا يقدر عليه
2:28:06قد نوم البخاري رحمه الله تعالى باب من الدين الفرار ومن الفتن بكتاب الايمان فمن دين الانسان ان ينأى بنفسه عند عدم القوة والقدرة عن الفتن والا يشرع في الدوت فيها ولا قدرة له. وهذا مما
2:28:23زين باخر للشبيبة بدعوى التصدي لاهل الشبهات. ثم يدخل احدهم المواقع الانترنتية الالحادية او غيرها فيعلق بقلبه من اقوالهم في موجود ليس خيالا بعض الشباب اثر بسبب الدخول دخل اولا يرد
2:28:42وليس له الة ولا سلاح لذلك قال الشيخ محمد بن الارهاب والخوف انما هو عن الموحد الذي لا سلاح معه ما مع السلاح كيف تدخل؟ فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر اذا كان الانسان قدرة من علم وعقل
2:28:56تعلق به هذا الواجب والا فلا هذا تمام ما يحتاج اليه من الاسئلة التي الجنة طول ما نصيحتكم في ازمنة الفتن كهذه الازمان وكتب السيرة قدم اننا ذكرنا لكم قول حذيفة تكون فتن
2:29:33لا ينجو منها الا من دعاك دعاء الغليق هذا ابلغ ما ينصح به الانسان بان يدعو ربه سبحانه وتعالى وان يقبل عليه وان ينأى بنفسه عن الفتن واعظم ما ينبغي ان يشتغل به هو قراءة الكتاب
2:29:46والسنة ما يتعلق باحكام الفتن واحوال الفتن ثم يقرأ في كلام السلف رحمهم الله تعالى ولا سيما الامام احمد كتب السيرة للامام احمد التي ترجمت للامام احمد رحمه الله تعالى يكثر طالب العلم من قراءتها في هذا الزمان فانه كان اماما في الدين والدنيا
2:30:05رحمه الله تعالى رحمة واسعة. هذه هي الورقة فيها نعت ما ينبغي ان يحفظه طالب العلم نريد من بعضكم ان يعين في توزيعها على وجه العجل الاوراق ممكن ما عمت بعضكم
2:31:47لكن الذي اخذ يحصن الشيخ جزاك الله خير تصور هناك مسجد اخواني اللي ما هذه في برنامج المحفوظات الصغيرة وهو ادنى ما يحسن بطالب العلم ان يحفظه على التدرج وفق هذا
2:32:03الجدول في جملة من المحفوظات من التنبيهات التي تتعلق ببيان من صنفها ونحو ذلك المحفوظ الاول ثلاثة الاصول وادلتها ثاني المفتاح في الفقه وهو متن اجيز في الفقه والثالث الاداب العشرة
2:32:24ومتن وجيز اداب وبعدها الخلاصة الحسناء في اذكار الصباح والمساء. وهو كذلك متن اذكار الصباح والمساء وبعده الباقيات الصالحات من اذكار بعض الصلوات وهو كذلك في اذكار الصلوات وحفظ الاذكار من اولى المتون التي ينبغي ان يحفظها طالب العلم
2:32:42طالب العلم يصل لحضور الاجر الرومية وما يحفظ ما يقول اذا اصبح ما ينسى هذا يكذب على نفسه يضحك على نفسه انه طالب العلم ان الذي يلزمك اصلاح قلبك قبل اصلاح لسانك
2:32:53والذكر من اعظم الموارد لاصلاح القلب وبعده بهجة الطرق في اداب الطلب قصيدة وجيزة نسبت الى اللؤلؤي ونسبت الى المأمون وجعلت لها مقدمة وخاتمة اعدتها اربعين بيتا بعده القواعد الاربع بعده معاني الفاتحة اقتصار مفصل بعده قصيدة في السير الى الله والدار الاخرة لابن سعدي بعد ان نقدم فقهي الصورة وبعده فضل الاسلام
2:33:18ثم الاربعين نووية مع الزيادة الرجبية العقيدة الوسطية كتاب التوحيد تلك الشبهات ثم المعاني الحسان في نصح اهل اما النخبة اليسرى من منظومة الاداب الصغرى. منظومة الاداب الصغرى هذه للمرداوي
2:33:33وله منظومة اخرى اسمها منظومة الاداب الكبرى التي طبعت باسم الالفية الانفية اسم حادث وانما هي منظومة الاداب الكبرى والصغرى لم تطبع ولكنها بضمن شرح السفارين والحجاوي قد انتخبت منها ابياتا وجعلت لها
2:33:49زدت فيها بيتين تخدمة وخاتمة او ثلاثة بعدها الاجوز المائية في حال الاسرة البرية هذه قصيدة وجيزة بالسيرة النبوية من ابي العز صاحب كتاب جرح الطحاوية وبعدهم كلم الطيب ابن تيمية في الاذكار وبعده خلاصة تعظيم العلم
2:34:10بعدها منظومة القواعد العقلية للسعدي وبعدها خلاصة مقدمة اصول التفسير التفسير ابن تيمية والخلاصة قصدها بدون زيادة شيء من عندي وبعده منح فعالة في نظم ورقات ابي المعال هذا نظم لورقات
2:34:28جويني ابي المعالي للكندي وهو احسن نظمها احسن من نظم العامرية ولا مقارنة بينهما لان كنت كان شاعرا كبيرا فهو شاعر بطبعه فنظمه نافع جدا وبعده نضمن اجوا الرومية لابن ابة القلاوي
2:34:47محمد بن اوبة القلاوي التواتي الجزائري الذي يسمى نظم عبيد ربك واذ ربى هذا لقب عندهم فتوات لكل احد من العلماء يسمونه عبيد ربه لان من زاد علمه زادت عبوديته لله
2:35:03بعده الرتبة نظم النخبة بالشمني وهو اقدم المنظومات التي نظمت بها رشوا مني الاب هذه المحفوظات كلها مطبوعة في في ضمن بعض المجموعات التي ضعناها ووزعناها مثل برنامج مهمات العلم او برنامج تعليم الحجاج
2:35:23او غيرها وان شاء الله تعالى سنطمعها يعني خلها اصل تطبع من الزكاة نطبعه ان شاء الله تعالى مفرد في مجموع اسمه برنامج المحفوظات الصغير وسنبدأ ان شاء الله تعالى بها برنامج بعد في الفصل الثاني نذكره لكم لكن اقل ما ينبغي ان يحفظ طالب العلم هي هذه المتون الذي يريد ان ينتسب الى طلب العلم
2:35:43ينبغي ان يحفظه وهذه المتون الخمسة والعشرون الجاد لا يجاوز بها سنة جاد لا يجاز بها سنة والمتوسط سنة ونصف والمتباطئ سنتان فان زاد عليها يقول الله يستعين بالله ويجتهد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.