استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

كتاب الحج من بلوغ المرام (باب فضله وبيان من فرض عليه) لفضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله (2)

0:01قال المؤلف عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة. متفق عليه
0:34قولها العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما يعني ان الانسان اذا اعتمر ثم اعتمر ثانية فان ما بين العمرتين يقع مكفرا يقع مكفرا كفارة لما بينهم وما اسم موصول يفيد العموم
0:58فظاهره يشمل الصغائر والكبائر ولكن قد سبق لنا قريبا ان جمهور اهل العلم يرون ان مثل هذه الاحاديث المطلقة مقيدة باجتناب الكبائر قياسا على الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان
1:23قالوا فاذا كانت هذه الفرائض التي هي اصول الاسلام لا يكفر بها الا الصائل. نعم لا لا يكفر بها الا الصغائر فما دونها من باب اولى طيب وقولها الحج المبرور
1:43ليس له جزاء من الجنة الفرق بين العمرة والحج هنا ظاهر جدا لان اقصى ما تفيده العمرة ان تكفر السيئات التي بين العمرة والعمرة الاخرى اما هذا فيحصل به المطلوب
2:01يعني في العمرة العمرة نجاة من من المرهوب نجاة من المرهوب وهو السيئات واثارها اما هذا ففيه حصول المطلوب وهو الجنة ولكن النبي صلى الله عليه وسلم اشترط في الحج ان يكون مبرورا
2:19اي حج بر وهو الذي جمع اوصافا نذكرها الان اولا ان اكون خالصا لله عز وجل بان لا يحمل الانسان على الحج طلب مال او جاه او فرجة او او لقب
2:39او ما اشبه ذلك فيكون نيته ها التقرب الى الله عز وجل والوصول الى دار كرامته وهذا شرط في كل في كل عبادة كما هو معروف الثاني ان يكون بمال حلال
3:03فان كان بمال حرام فانه ليس بمبرور حتى ان بعض العلماء يقول اذا حج بمال حرام فانه لا حج له لانه كالذي يصلي بارض مغصوبة وانشدوا على ذلك اذا حججت بمال اصله سحت
3:34فما حججت ولكن حجت العير اذا حججت بمال اصله سحت كما حججت ولكن حجت العيون الشرط الثالث ان يقوم الانسان فيه بفعل ما يجب ان نقوم بفعل ما يجب ليكون عبادة
4:01فاما اذا لم يكن فيه بفعل ما يجب فليس بمفروه كما يفعل بعض الناس اليوم يذهب ليحج فيوكل من يرمي عنه ويبيت في مكة ويذبح هديا عن المبيت في مكة
4:23ويخرج من مزدلفة من منتصف الليل او من صلاة المغرب والعشاء نعم يتتبع الرخص ثم يقول انني حججت والذي يظهر والعلم عند الله ان حال هؤلاء مثل هؤلاء ان حال مثل هؤلاء
4:47ان يقول لعبت لا حججت اين الحج من رجل لا يبيت الا في مكة ويوكل من من يرمي عنه الجمار ويقول اذبحه هد لترك المبيت ويتقدم من مزدلفة مبكرا اذا كان لا يمكنك ان تحج الا على الا على هذا الوجه
5:09فخير لك ان لا تحج المهم من شرط كون الحج مبرورا ان ان يأتي فيه بما بما يجب وليعلم ان الانسان ليس بالخيار بين ان يقوم بالواجب او يفتي عنه
5:27لا سبيل الخيار ولكنه اذا ترك الواجب نقول له يذبح فدية اما ان نقول انت في الخيار معناه معناه يمكن الواحد يحج يقف بعرفة ويطوف يسعى وخلاص والباقي يقول اذبح
5:47اذبح انا من مزدلفة انا مبيت في منى عن رمي الجمار ها وامشي طيب الشرط الرابع لكون الحج مبرورا ان يتجنب فيه المحظور لقوله تعالى فمن فرض فيهن الحج فلا رفث
6:08ولا فسوق ولا جدال في الحج طيب ومن ذلك الا تحج المرأة الا بمحرم فان حجت بغير محرم لم يكن حجها مبرورا بل قال بعض العلماء لم يكن حجها مقبولا
6:31لان هذا السفر سفر محرم والمحرم لا يكون ظرفا لعبادة صحيحة فهي كالزمن المغصوب بالنسبة لها طيب هل يشترط ان يكون الانسان فيه اشعث اغبر ها ما يشترط لا يشترى
6:57ولكن هل يشترط ان لا يزيل الانسان عنه الشعث والغبر لان بين هذين فرق يعني هل يشترط ان الانسان اذا اصابه الشعث هو الغبر لا لا يزيله ها؟ ليس بشرط
7:20ليس بشرط ولهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه كان يغتسل وهو محرم ومعلوم انه لن يغتسل من جنابة وهم احنا وهذا يدل على انه ليس من شرط المبرور
7:33ان يكون الانسان اشعث ابا وان الانسان لو تنظف فلا حرج عليه طيب هل يشترط للحج المبرور ان لا يستعمل ما فيه الرفه من مبردات وكنديشات وماء بارد وسيارة مريحة
8:02او لا؟ الظاهر انه لا يشترى وانه لا حرج على الانسان ان يستعمل ما يريه وان كان بعظ الناس يقول الافضل الا يتعرض لمثل هذه الرفاهية لانه قد يكون للشارع غرض
8:21بان يكون الانسان خشنا ولهذا يباهي الله الملائكة يباهي له للواقفين بعرفة الملائكة يقول اتوني شعثا غبرا ضاحين طيب اذا الشروط التي يجب ان تتوفر لكون الحج مبرورا اربعة ما هو
8:45اه ممكن اه المتابعة نأخذها من فعل الواجب وترك المحظور نعم وان شئنا زدنا هذا لا مانع علشان انه يأتي به باوصافه يعني معناها انه المكملات اي نعم طيب الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة
9:07في هذا الحديث الترغيب في العمرة والحج هذا من فوائده ومن فوائده ان الحج افضل من العمرة وقد ثبت في حديث في الحديث المرسل ان النبي صلى الله عليه وسلم
9:31سمى العمرة حجا اصغر حديث عمرو بن حزم المشهور ان الرسول صلى الله عليه وسلم سماها الحج الاصغر نعم من فوائد الحديث الحث على اكثار العمرة حج الحث على اكثار الامة
9:54من اين يؤخذ من قوله العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما ولكن هل معنى ذلك ان الانسان يتردد الى الحل وهو بمكة ليأتي بعمرة لا لان سنة النبي صلى الله عليه وسلم
10:16التركية كسنته الفعلية فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك هو بنفسه مع تمكنه من هذا وتوفره له علم انه ليس بمشروع في غزوة الفتح متى دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة فاتحا
10:43اليوم العشرين من رمضان وصفى ما يتعلق بالفتح في خلال اربعة ايام وبقي عليه ستة ايام وهو في مكة قبل ان ينتهي شهر رمضان وبامكانه وبكل سهولة ان يخرج الى التنعيم ويأتي بعمرة
11:13وهل فعل ها ما فعل اذا ليس من المشروع وانا في مكة ان اخرج الى التنعيم لاتي بعمرة حتى لو بقيت بعد قدومي الى مكة شهرا او شهرين فليس من المشروع ان اخرج
11:32الى التنعيم او الى غيره من الحل لاتي بعمرة متى اتم الرسول؟ اعتمر عليه الصلاة والسلام لما رجع من غزوة الطائف ونزل بالجعرانة ليقسم الغنائم دخل مكة ليلا واعتمر وخرج
11:52من فوره ما بقي ولهذا خفيت هذه العمرة على كثير من الناس فلم يعدوها في عمر النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال اقول ان العمرة الى العمرة لا تستلزم
12:09ان او لا تدل على انه ينبغي للانسان وهو في مكة ان يكثر من التردد من الحل ليأتي بعمر لماذا لان لان السنة تركية كالسنة الفعلية وما دام النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك
12:28دل هذا على انه ليس بمشغول طيبين قلت اليس قد اذن النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة ان تخرج الى التنعيم وتأتي بعمرة نعم لا لا نقول نقول من كان على مثل حالها
12:51استحببنا له ان يفعل او على الاقل ابحنا له ان يفعل والا فلا عائشة رضي الله عنها قصتها اظنها معلومة لاكثركم قدمت مع النبي صلى الله عليه وسلم كسائر امهات المؤمنين في حجة الوداع
13:08واحرمت بعمرة فلما وصل السرف حاضت فامرها النبي صلى الله عليه وسلم ان تحرم بالحج لتكون قارنة ففعلت وحجت مع الناس طافت وسعت اول ما قدمت ولا لا ما طافت ولا سعت
13:34لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال افعل ما يفعل الحاج ايضا لا تطوف بالبيت فلم تطف ولم تسعى لانها ما طاهرت الا يوم عرفة او يوم العيد اذا فقجت في يوم العيد
13:48فعلت ما فعل الناس طافت وسعت ولما انتهوا من الحج وكان في ليلة الرابعة عشرة في الليلة الرابع عشرة طلبت من النبي عليه الصلاة والسلام ان تخرج ان تأتي بعمرة
14:07والحت عليه وقالت كيف يرجع الناس بعمرة وحج وارجع انا بحج ومرادها ارجع بحج يعني بافعال حج واما الاجر فقد كتب لها اجر عمرة وحجة لقول النبي صلى الله عليه وسلم طوافك بالبيت
14:26وبالصفا والمروة يسعك لحجك وعمرتك وهذا ثابت امر النبي صلى الله عليه وسلم اخاه عبد الرحمن ابن ابي بكر ان يخرج بها الى التنعيم قال اخرج باختك من الحرم فلتهل بعمرة
14:52خرج بها واهلت بالعمرة ودخلت وطافت وساعت ومشت عبدالرحمن بن ابي بكر معه هل اعتمر لا فدل هذا على انهم لا يرون ان هذا خير والنبي عليه الصلاة والسلام لم يأمره ان يعتمر
15:18مع سهولة العمرة عليه لانه الان ذهب الى الحل فدل ذلك على ان الاتيان بالعمرة من مكة لمن اؤتمر او لمن حج ايضا ليس بمشروع عرفتم اما ما يفعله العامة الان
15:36من كونهم يترددون الى الحل يمكن يحرم يعني يأتي بعمره في اول النهار ويأتي بعمرة في اخر النهار ولهذا يروى عن عطاء رحمه الله قال ما ادري ايؤجر هؤلاء ام يؤزروا
15:52يعني ان يأثموا نعم وفيها من المفاسد ولا سيما في ايام المواسم ما هو ظاهر فانهم يضيقون على الحجاج ويتعبون انفسهم ويتعبون ويأتون بالامور وغرائب العجائب وقد حدثتكم عن رجل رأيته يسعى
16:15نعم وقد حلق نصف رأسه الايمن فصار ابيظ مثل هذه الورقة والايسر كل شعر كثير بعد شهر فقل سبحان الله مسكته قلت وش هذا قال هذا عن عمرة امس والباقي اللي عمرة اليوم. يعني غريبة
16:36المساكين يلعب عليهم الشيطان يحلقون نصف رؤوسهم للعمرة نعم ويمكن هذا الله اعلم انه ما عنده وقت ما عنده وقت ولا ويمكن يحلق الربع العمرة والربع الثاني العمر الثاني واربع عمر
16:53في راسه واحد فهذا كله من الجهل كله من الجهل والناس هذا من فوائد الحج التي ذكرها الاخ عبد المهنان لو ان الناس يعلم بعضهم بعضا يعلم بعضهم بعضا ولهذا
17:11ينبغي لكم انتم طلبة العلم ان تحرصوا على ان تعلموا الناس تقول يا جماعة هذا ما هو بمشروع ولقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة طيب الى متى الى متى تكون العمرة الى العمرة
17:34الامام احمد رحمه الله ذكر ضابطا جيدا قال اذا حمم رأسه فليعتمد حمم يعني صار اسود مثل الحمماء الفحمة صار اسود يعني اذا نبت الشعر وظهر سواده يعتمر ولعله رحمه الله اخذه
18:04من ان المعتمر مأمور اما بالحلق او التقصير وهذا لا يأتي الا بعد ان يسود الرأس من الشعر وقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله الفتاوي انه يكره الاكثار الاكثار منها والموالاة بينها
18:26باتفاق السلف هكذا قال يكره باتفاق السلام ولكن لعل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ارادوا الموالاة القريبة بحيث لا ينبث الشعر ولا يكون مهيئا للحلق او التقسيم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.