كتاب الحج من بلوغ المرام (باب فضله وبيان من فرض عليه) لفضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله (1)
0:01الحج في اللغة القصد حجوا في اللغة القصد والحج كذا بمعنى قصده نعم واما في الشرع فهو التعبد لله عز وجل تعبد الله تعالى باداء المناسك على صفة مخصوصة التعبد لله تعالى باداء المناسك
0:39على صفة مخصوصة طيب نقول في وقت مخصوص ولا لا نعم في وقت مخصوص والحج احد اركان الاسلام هذه منزلته من الدين انه احد اركانه وهو فريضة باجماع المسلمين وفرضه معلوم بالظرورة من الاسلام
1:04ولهذا من انكر فرظيته وهو مسلم عائش بين المسلمين فهو كافر لانه مكذب لله ورسوله واجماع المسلمين ولكن من نعمة الله عز وجل انه لم يفرضه على العباد الا مرة واحدة
1:24وذلك لمشقة التكرار اليه كل عام من جهة ولان ولضيق المكان لو اجتمع العالم الاسلامي كلهم من جهة اخرى عرفتم طيب لانه لا يمكن ان يأخذ يتسع المكان لهم لو جاء لو اجتمع المسلمون كلهم القادرون
1:49ما وسعهم المكان ولشق عليه مشقة عظيمة طيب متى فرض الحج فرض الحج في السنة التاسعة او العاشرة من الهجرة ومن زعم من العلماء انه فرض في السنة السادسة واستدل بقوله تعالى واتموا الحج والعمرة لله
2:17فان هذا ليس بصواب لان الله يقول في الاية واتموا الحج والاتمام لا يكون الا بعد بعد الشهور وهي نزلت في غزوة الحديبية حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة معتمرا
2:36ومعه من اصحابه الف واربعمائة تقريبا خرج من المدينة الى مكة معتمرا وصده المشركون فقال له اتموا الحج والعمرة لله فان احصرتم يعني منعتم من الوصول الى المسجد الحرام فما استيسر من الهدم
2:58فهي نازلة في وجوب الاتمام لا في فرضية الابتداء اما فرض الحج ففي قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وهذه الاية في سورة ال عمران
3:18وقد نزلت في عام الوفود في السنة التاسعة من الهجرة ويؤيد ذلك من حيث المعنى ان مكة قبل السنة الثامنة كانت تحت قبظة المشركين الذين يتحكمون فيها ولهذا منعوا النبي صلى الله عليه وسلم من من الوصول اليها
3:43في السنة السادسة من الهجرة ومن رحمة الله عز وجل الا يفرظ وحكمته ايظا الا يفرض على عباده الوصول الى شيء يشق عليهم الوصول اليه او لا يمكنهم الوصول اليه
4:01فكان من الحكمة والرحمة تأخير فرضها الى ايش الى السنة التاسعة او العاشر هذا خلاف بين العلماء طيب ثم اعلم ان الله عز وجل جعل اركان الاسلام على نوعين فعل
4:30وتركه والفعل عمل وبذل عمل وبذل الفعل عمل وبذل الصلاة مثلا الطهارة التي لا تتم الصلاة الا بها عمل فيها بذل مال ولا لا ها ما فيها بذل مال الزكاة
5:03بدر مالك الزكاة بذل ما ما فيها عمل غاية ما فيها ان تخرج الدراهم من جيبك وتعطيها للفقير يعني يمكن ان تخرج ما في عمل الا ان تخرج من جيبك تعطي الفقير وقد يكون فيها عمل لو كان الفقير بعيدا مثلا
5:25لكن هذا العمل غير مقصود اليس كذلك يعني العمل الذي لا يمكن ايصال الزكاة الى الفقير او الى المستحق الا به هذا ليس مقصودا لذاته ولكنه مقصود لغيره من باب ما لا يتم الواجب
5:44الا به هناك ترك ترك محبوب وهذا في ايش في الصيام وانما جعل الله ذلك جعل الله اركان الاسلام لها تدور على هذا ليختبر العباد لان من العباد من يسهل عليه ان يقوم بالعمل البدني
6:09ولكنه يبخل بالبذل المالي صح يقول ما يخالف خلن اعمل من اول النهار الى اخره ولكن لا تاخذ منه ولا ريال ما يهم ومن الناس من يكون بالعكس يقول خذ مني ما شئت من الدراهم التي اطيق دفعها
6:30ولا تكلفني بادنى عمل اليس كذلك ثم نأتي عاد للترك ترك المحبوب والمألوف وهو الصيام من الناس من يقول خذ مني ما شئت واستعملني فيما شئت غير ان لا تمنعني من الاكل والشرب والنكاح
6:54صيام يوم عندي اشد من عمل سنة يمكن ولا ما يمكن يمكن ولهذا استحسن بعض العلماء ما ليس بحسن افتى احد الخلفاء او احد الولاة كان وجب عليه ان يعتق رقبة
7:19وجب عليه ان يعتق رقبة فافتاه ان يصوم بدلا عن العتق فقيل له في ذلك ليش تأمر بالصوم بدلا عن العتق؟ والصوم يأتي في الدرجة في المرتبة الثانية كيف يكون هذا
7:36قال لان الصوم ها اشق عليه هذا يسهل عليه انه يعتق مئة رقبة لكن يشق عليه ان يصوم يوما فما رأيكم في هذه الفتوى ها؟ غير صحيحة لان الذي قال فمن لم يجد
7:57فصيام هو الذي شرع لعباده وهو الذي يعلم احوالهم هذا استحسان في غير محله لكنني اتيت به ليتبين ان من الناس من يهون عليه بذل المال واتعاب البدن ويشق عليه ترك
8:16المألوف من الاكل والشرب والنكاح فلهذا جاءت الاركان على هذا النحو عمل بدني بذل مالي الثالث ترك طيب يقول بعض الناس انها جاءت بقسم الرابع وهو الجمع بين بذل المال وتعب البدن وعمل البدن
8:43وهو الحج ولكن هذا غير صحيح لان الانسان يمكن ان يحج ولا يسلم ولا قرش يمكن اللي في مكة يحجون على ارجلهم وليس عليهم هدي نعم والاكل اللي بياكل في في مشاعر في المشاعر هو الاكل اللي بياكله
9:09في بيته ويمكن اقل بعد يمكن ما يتوفر له الاكل في المشاعر كما يتوفر في البيت اذا ليست العبادة مالية الحج ليس ليس فيه شيء من المال نعم يجب فيه الهدي احيانا تكميلا له
9:27لكن اصل العمل ليس ماليا لكن الذي فيه الجمع بين المال والعمل والترك والبذل بذل النفس هو الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله جامد تجاهد بالمال وانت على فراشك
9:49اذا هي عبادة بدني مالية تجاهد بنفسك يمكن ما تبذل قرشا واحدا تخرج الى الجهاد وتعمل تجاهد في نفسك ولا لا شف صار الان بدنيا محضن ها وماليا محضا ويمكن ان تجمع
10:13يمكن تكون الجبهة بعيدة تحتاج الى شراء راحلة ولا ما يمكن فتجمع الان بين ايش؟ بين بذل المال وجهد البدن في الترك للمألوف فيه وش يترك الواحد؟ اهله يترك اهله
10:36لان الغالب ان المجاهدين ان المجاهدين لا لا يذهبون باهلهم فيه تعريض لترك الدنيا كلها ها لان الانسان يعرظ رقبته لمن يريد ان يقطعها اليس كذلك يعرضها لعدوه الذي هو حريص لغاية الحرص على ان يبين رأسه من جسمه
11:07اليس كذلك لكن قد تقولون لي ان الانسان المجاهد ليس يذهب الى الجهاد ويقف امام العدو ويدلي برأسه اليه ويقول تفضل ها لكنه مظنة. مظنة والخطر يمكن ما يقول هكذا
11:28لكن يقال به هذا ولا صحيح انه ما راح يسلم نفسه نعم طيب اذا ممكن ان نقول الاعمال التكليفية عمل بدن بذل مال ترك مألوف جمع بين هذه الثلاثة اولى
11:56يمكن وهذي من حكمة الله عز وجل يقوم الانسان بجميع العبادات المطلوبة منه سواء هذه او هذه او هذه قال المؤلف باب فضله وبيان وبيان من فرض عليه باب فضله
12:20وبيان من فرض عليه نعم الحج له فضل عظيم وله فوائد عظيمة منها قوله تعالى ليشهدوا منافع لهم ويذكر اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام
12:46ففيه بالاضافة الى كونه عبادة وذكرا لله عز وجل فيه منافع للناس وش المنافع منها معرفة الناس بعضهم بعضهم معرفة الناس بعضهم بعضا انا مثلا هنا في المملكة العربية السعودية
13:10اتفق باناس اتوا من اقصى شرق اسيا يلا يا محمد كذلك من اناس اتوا من اقصى افريقيا بل من وراء ذلك وانا بالاول ما لا اعرفهم ولا يعرفوني ينبني على التعارف غالبا التآلف
13:35تأليف القلوب بعضا الى بعض ومحبة الناس بعضهم بعضا كذلك ايضا التجارة والتجارة لها شأن كبير هل الحجاج يصدرون الاموال ولا يوردونها ها الاثنين يوردونه ويصدرونه يأتون باشياء ويذهبون باشياء
14:07ففيه فائدة من الجانبين ولا لأ هي ايضا فائدة ديال الفقراء فيما فيما يناله من الصدقات وعطف الاغنياء عليهم والهدأ وذبح الهدي وغير ذلك ولهذا جاءت الاية الكريمة ليشهدوا منافع لهم
14:32ومنافع من حيث التصريف اللغوي ها صيغة منتهى الجموع صيغة منتهى الجموع في اجمع ما يكون من الجموع وهذا لو انكم تدبرون هذا هذه المنافع تكتبونها لنا كن يكون طيب
14:50يقول المؤلف باب بيان فضله باب فضله وبيان من فرض عليه الحج لا يتم فرضه الا بشروط خمسة البلوغ والعقل والاسلام والحرية والاستطاعة نعم وقد نظمت هذه في بيتين وهما قول الشاعر
15:17الحج والعمرة واجبان بالعمر مرة بلا ثواني بشرط اسلام كذا حرية عقل بلوغ قدرة جلية قدرة جلية اعيدها مرة ثانية ايه الحج والعمرة واجبان في العمر مرة بلا ثواني بشرط اسلام
15:46كذا حرية عقل بلوغ قدرة جلية ثلاثة بعيد الثلاثة وخلاص الحج والعمرة واجبان في العمر مرة بلا توان بشرط اسلام كذا حرية عقل بلوغ قدرة جلية وان شئت فقل كذا حرية عاقل
16:13بلوغ قدرة جلية نعم ثلاثة يعيدها علينا من لا تقرا لا تقرأ نعم الجمال؟ الحج والعمرة واجبان عقل عقل بلوغ ما بهواه كله ما بهوه جلية طيب هذه الشروط ثلاثة ان شاء الله تقسيمها
16:49انها تقسيم بعضها شروط الوجوب بعضها شروط الاجزاء وبعضها شروط للصحة