شرح نخبة الفكر (الشرح الأول ) للشيخ ابن عثيمين 26
0:00نعم. فالصفات التي تدور علينا الصفحة في كتاب البخاري اتم منها في كتاب مسلم واشد وشرطه فيها عندكم اشد ولا اسد بالشين ها اسد طيب. طيب وانهم امنوا من حيث من حيث الاقتصاد
0:26فمن اشتراطه من ان يكون فايش واما نعم. من حيث الاتصال قاعد ايه خلي اشتراطه ما فيها همزة ان يكون الراوي قد ثبت له لقاء لقاء مرة من روى عنه
0:50ولو مرة واختفى مسلم في مطلق الناقة. فيه من يرى انه يشترط السماء وهذا شرط البخاري يشترط ان يكون الراوي قد سمع من شيخه وفيه رأي اخر يشترط ان يكون سمع هذا الحديث بعينه
1:16وهذا ايضا اشد نعم لكن العلماء رحمهم الله اكتفوا بمجرد الملاقاة بشرط الا يكون الراوي مدلسا ان كان مدلسا فسيأتينا ان شاء الله تعالى انه اما ان يكون اذا لم يسمعه منه من باب التدليس او من باب المرسل الخفي
1:38انا ما في من التفصيل ان شاء الله نعم والزم البخاري بانه يحتاج الى ان لا يقبل العنعنة اصلا به. وما الزمه به ليس بلا دين لان الراوي اذا ثبت له. العجيب ان مسلم رحمه الله في هذه المسألة
1:55اشتد واحتد على الملاقاة واذا قرأت تتعجب كيف انه يشتد هذه الشدة مع ان الاقرب الى العقل انه ها لابد من الملاقاة اما مطلق المعاصرة اذا لم تثبت الملاقاة في النفس منها شيء
2:19قبول الاتصال في مثل ذلك في النفس منه شيء لا سيما في الزمن السابق والمواصلات قليلة متعبة متى يأتي هذا الى هذا على كل حال يعني يتعجب الانسان من اشتداد مسلم رحمه الله في هذه المسألة
2:36مع ان اشتراط البخاري فيها اقرب للصواب ولهذا يقول لانه يحتاج ان ان لا يقبل العناء عنه اصلا هذا غير صحيح ولا في بلاد من البخاري لماذا؟ اجاب عن ابن حجر قال
2:49لان الراوي لان الظالم اذا ثبت له اللقاء مرة اذا ثبت له اللقاء مرة لا يجري في رواياته اكتمال ان لا يكون سمع منه. لان او يلزم من جريانه ان يكون مدلسا. والمسألة مطلوبة في غير المدلل
3:09وان ربحانه من حيث العدالة والضبط. ولان الرجال الذين تكلم فيهم ككلنا. اكثر عددا الرجال الذين في كل من فيهم من رجال البخاري. مع ان البخاري لم يكثر من اخراج حديثه بل بل غالبهم
3:29الذين اخذ عنهم ومارس حديثهم. حديثهم. ومارس حديثهم بخلاف مسلم بخلاف مسلم في الامرين. واما رزقانه من حيث عدم السجود والاعلان. فلان ما انتقد عن البخاري. ما انتقد لان من كتب على البخاري من الاحاديث اقل عددا ممن فقد على مسلم
3:53هذا مع اتفاق العلماء على ان البخاري كان اجل واعرضت صناعة الحديثين تلميذهم وخريجه ولم يزل يستفيد منه ويتتبع اثاره حتى قالت دار قطني لولا البخاري لما راح مسلم ولا جاه. الله اكبر
4:16بيان ترجيح يمكن نرقمه الان طيب اقفله هذا اقصه الصفات التي تمر عليها الصحة هذا واحدهم واما مرشى بن رجحان من حيث الاتصال اثنين ها وامار الحال الثلاثة فجحان من حيث
5:09العدالة والظبط طيب مع ان البخاري نعم رجحان من حيث عدم ثم صارت هذي المفروض ان تكون خمسة لان لانها عدل تم ضبط مستشفى سند تعلم الشهود والعدة له حق
5:55من حيث عدم الشذوذ والاعلان اذا معناه انه فاقه في جميع القبول ها نعم ايه وشو نعم ما هي واضحة؟ لا واضحة لا لا هاي خاصة بالشخص بالشخص نفسه يعني معناها ان هذا مراد فيها
6:27ما دام انه اجل واعرفها على ايش مم اقول هذي مرجحة لكن هذي مرجحة شخصية في قطع النظر عن آآ سند الحديث لجاره هذا مرجح منفصل ومن ثم اي من هذه الحيثية وهي عنجحية شرح البخاري على غيره قدم صحيح البخاري على غيره من الكتب المصنفة
7:01الحديث ثم صحيح مسلم بمشاركته البخاري العلماء على تلقي كتابه بالقبول ايضا ثم يقدم في الارجحية من حيث الاضحية ما وافقه شرطهما بان المراد به واسمهما مثل شروط الصحيح انتبه هذا فسره المؤلف رحمه الله
7:24معنى قول العلماء هو على شرط مسلم وعلى فرض البخاري يعني المراد ان رجال البخاري هم هذا رجال هذا الحديث وان الشرط متفق وهذا يدلنا على ان البخاري ومسلم رحمهم الله لم يستوعب
7:46الصحيحة ولكن هل اذا قال احد من اهل العلم انه على شرطهما او على شرط احدهما يؤخذ مسلما لا لا يؤخذ المسلم لابد من اعادة النظر فيه لان امامنا احتمالين
8:05احتمال ان البخاري ومسلما لم يطلعا على هذا الحديث في هذا السند وارد هذا ولا لا والو واحتمال انهما اطلعا عليه لكنهما رأيا فيه علة تستلزم الا يكون على شرطهما فعدلا عنه
8:28كيف ذلك لاننا نعلم ان كل من جاء بعد الامامين البخاري ومسلم كل من جاء بعدهما فانه لا يساويهما في علم الحديث فكونه يقول على شرطهما مع انه مع ان فيه احتمالا انهما اطلعا على ذلك الحديث في هذا السند
8:50وعدل عنه لعلة رأيها فاننا لا نقبل كلامه على الاطلاق لكن لا شك انه اذا جاء مثل هذا التعبير ام حافظ من الحفاظ المشهورين ولا سيما المتحرين الرواة ان هذا يستوجب لنا
9:14القوة في صحة هذا الحديث نعم ورواتهما قد حصل الاتفاق على القول بتعديلهم بطريق النجوم فهم مقدمون على غيرهم في رواياتهم وهذا اصل لا يخرج عنه الا بدليل. فان كان الخبر على شرطهما نعم كان حينما اخرجه مسلم او مثله
9:39وله مثله. وان كان وان كان على شرط احدهما فيقدم شرط البخاري وحده على شرط. وحده. وحده ويقدم شرط البخاري وحده على شرط المسلم وحده تبعا لاصل كل من كل منهما
9:55فخرج لنا من هذا ستة اقسام نتفاوت درجاتها في الصحة وتم قسم سابع. طيب ستة اقسام كيف ذلك اولا ما اتفقا عليه ثم منفرد به البخاري ثم مسلم ثم مات على شرطهما
10:16ثم البخاري ثم شرط مسلم هذه ست درجات او مراتب نعم وهو ما ليس على شرطهما شرطيه انا عندي مثنى وشرطيهما احسن اجتماعا وانفرادا وهذا التفاوت انما هو بالنظر الى طيب معناه انه يوجد حديث صحيح
10:54ليس من مما رواه البخاري ومسلم وليس على شرط واحد منهما ولا لا وهو كذلك فان البخاري ومسلما لم يستوعب الحديث الصحيح بل فاتهما شيء شيء كثير الا ان غالب ما هو صحيح
11:12موجود في البخاري ومسلم نعم وهذا التفاوت وهذا انما هو بالنظر الى الحيثية المذكورة اما لو رجح قسم على ما فوقه بامور اخرى تقتضي الترجيح فانه يقدم على ما فوقه. على ما؟ فوقه. نعم
11:37فانه يقدم على ما فوقه اذ قد يعرض للمصوف ما يجعله في المفوق ما يجعله سائقا يعرض اذ قد يعلم مما فوق ما يجعله سائقا كما لو كان كما يقول قد جعل بالمفصول
12:01ما يجعله فاضلا كما لو كان الحديث عند مسلم مثلا وهو مشهور قاصر على درجة التواتر؟ عنه فاصل قاصر عن درجة التواتر لكن حسته قرينة سار بها يفيد يفيد العلم فانه يقدم على الحديث الذي يخرجه البخاري اذا كان فردا مطلقا
12:33وكما لو كان الحديث الذي لم يخرجاه من ترجمة من ترجمة وصفت لكونها اصح الاسانيد فمالك عن نافع عن ابن عمر فان او يقدم على من فرض به احدهما مثلا
12:47لكن لا سيما اذا كان باسناده ننفيه مقال. واضح عليه ها الترتيب الذي ذكره الاقسام الستة والسبعة هذا من حيث الاصل لكن ربما يعرض لما دون ذلك ما يجعله فائقا
13:08واصح مثل مثل المؤلف هذا حديث مثلا رواه مسلم ومسلم كما قلنا من قبل دون البخاري لكنه الحديث هذا مشهور للعدالة بعدالتهم وتلقت الامة له بالقبول فحينئذ يكون هذا الذي رواه مسلم
13:34من حيث الصحة في القمة يعني يكون عاليا مرتفع الصحة لماذا ها لانه اصبح مشهورا بين اهل العلم لكن ما وصل الى حد التواصل تشكون بين اهل العلم وكذلك رواة
13:53يعني اتوا بعدد لا ينقص لا ينقص عن ثلاثة بينما حديث البخاري رواه فرد فهو غريب فيكون من هذه الناحية ما رواه مسلم ها اصح مما رواه البخاري وكذلك لو لو جاء حديث لم يخرجاه
14:13وانما جاء من طريق غيرهما الا انه بدرجة تكون موصوفة بانها اصح الاسانيد مثل ما لك عن نافع عن ابن عمر يعني روى الامام مالك رحمه الله حديثا عن نافع عن ابن عمر
14:32لكنه لم يخرج في الصحيحين ولا في احدهما فان هذا يعتبر في باعلى ما يكون من الصحة لان العلماء نفس العلماء وصفوه بانه اصح الاسانيد وعلى هذا فيكون ما سبق من المراتب
14:50هذا باعتبار هذه المراتب من حيث هي هي فقط اما اذا وجدت امور اخرى ترجح المفصول حتى يلتحق بالفاضل فهذا امر خارج عن هذا هذا التركيز