[1944] معنى قول الإمام مالك: "لن يُصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها" I الشيخ صالح الفوزان
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وما احسن ما قال ما لك لن يصلح لن يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها ولكن هذه كلمة عظيمة قاعدة جليلة قالها مالك رحمه الله
0:24لا يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها. الذي اصلح اولها هو الاتباع والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بسنته بعد العمل بالقرآن الكريم هذا الذي هذا الذي اصلح اول الامة ولا يصلح اخرها الا هذا الا الكتاب
0:45والسنة واتباع السلف الصالح هذا الذي يصلح اخر الامة واما البدع والمحدثات فانها تفسد الامة وتغير الدين وتغرر بالمسلمين ولهذا حذر صلى الله عليه وسلم من البدع وقال واياكم ومحدثات الامور
1:07فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. قال عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا قال او عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد يعني مردود عليه نعم السلام عليكم. قال رحمه الله ولكن كلما ضعف تمسك الامم
1:26بعهود انبيائهم ونقص ايمانهم عوضوا عوضوا ذلك بما احدثوه من البدع والشرك وغيره لا شك انه مع تطاول الزمان وبعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح انه تكثر الفتن والبدع والمحدثات
1:46ويتكلم الجهال ويقل العلم ويكثر الجهل عند ذلك تحدث الفتن وتحدث البدع كثيرة فيجب على المتأخرين ان ان يسلكوا مسلك السابقين كما قال مالك لا يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها
2:08وهذا انما يكون الاقبال على تعلم العلم النافع من الكتاب والسنة ومعرفة ما عليه سلف هذه الامة لا ينقذ اخر هذه الامة الا ما انقذ اولها على المتأخرين ان يعلموا هذه القاعدة العظيمة
2:27وهو ان وهو ان المنهج السليم هو ما كان عليه الاوائل من صحابة رسول الله من المهاجرين والانصار الذين اتبعوهم باحسان وهذا لا يحصل عفوا انما يحصل بالتعلم ومعرفة ما كانوا عليه
2:48والفقه في دين الله عز وجل منع الاحداث المتعالمين والجهال من ان يتكلموا في امور الشريعة على حسب معرفتهم وما تمليه عليه عقولهم فان الظلال انما ينشأ من هؤلاء في الغالب
3:10من الجهال ومن حدثاء الاسنان ومن المتسرعين ومن المتعالمين