استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

[1849] جفاء اليهود وغلو النصارى في حق الأنبياء وتوسط المسلمين في ذلك I الشيخ صالح الفوزان

افتح في المكتبة ↗
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله لكن دين الله تعالى بين الغالي فيه والجافي عنه. فان النصارى عظموا الانبياء حتى عبدوهم وعبدوا تماثيلهم. واليهود
0:20استخفوا بهم حتى قتلوهم والامة الوسط عرفوا مقاديرهم فلم يغلو فيهم غلو النصارى ولم يجفوا عنهم جفاء اليهود نعم مقام الامم في في الانبياء طرفان ووسط. نعم فاليهود في حق الانبياء
0:39حتى قتلوا بعضهم اعوذ بالله وكفروا بالبعض الاخر وكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون واما النصارى فغلوا فيهم حتى عبدوهم من دون الله
0:55كما عبدوا المسيح عليه السلام وجعلوه هو الله او ابن الله ثالث. ثلاثة. ثلاثة. هذا من الغلو فيهم المسلمون توسطوا فيهم فقالوا الانبياء هم عباد الله ورسله فحقهم الاتباع والاقتداء
1:13والمحبة والنصرة والتوقير والاحترام هذا مقام مقام اهل السنة. مقام المسلمين بين اليهود والنصارى ولهذا في اخر سورة الفاتحة نقرأ قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم هذا الصراط الذين انعم الله عليه صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم اي غير صراط المغضوب عليهم وهم اليهود
1:41ولا الضالين وهم النصارى النصارى. فدين الله بين الغالي والجافي. فدين اليهود هو الجفاء ودين اليهود هو الغلو اليهود هو هو الجفاء ودين النصارى هو الغلو. الغلو. ودين المسلمين هو الاعتدال والصراط
2:00المستقيم. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه لا تطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم. فان ما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله
2:13نعم ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان نغلو في حقه كغلو النصارى في عيسى عليه السلام ولو في نبيهم نحن نعتدل في حق نبينا فنقول هو عبد الله
2:28ورسوله لا تطروني يعني لا تغلوا وتمدحوني فوق ما استحق فانما انا عبد. يعني ليس من لي من الالوهية شيء. ولا من الربوبية شيء وانما انا عبد من عباد الله
2:43يقول عبد الله ورسوله ورسوله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.