37 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس السابع والثلاثون - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له يا له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:30صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. اللهم لا حول ولا قوة لنا الا بك
1:00عليك توكلنا واليك نبنا واليك المصير. ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته درسنا هذه الليلة في صحيح البخاري في كتاب الرقاق الباب السابع والعشرين قال ابو عبد الله البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
1:31لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قال حدثنا يحيى بن بوكي وكير الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب ان ابا هريرة كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:03لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة عن موسى ابن انس عن انس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه
2:24وسلم لو تعلمون ما اعلم فضحكتم قليلا وانا بكيتم كثيرا هذا الباب اورده في باب الرقاق لبيان الحاجة الى الخوف من الله عز وجل الخوف من سوء العاقبة وما يقدم عليه
3:09العبد وانه لو رآه بعينه من الاهوال ما يكون في البعث في النار نعوذ بالله منها وما يكون في القبر قل انس الانسان في هذه الدنيا وكثرت وحشته حتى يكون بكاؤه اكثر من ضحكه
3:51واورد فيه حديثين حديث انس وحديث ابي هريرة رضي الله عنهما لفظ واحد وترجم الباب على ذلك ومراده بقوله لو تعلمون ما اعلم مع ما تقدم ذكره مما يكون في الآخرة ايضا
4:28العلم بالله عز وجل وبعظمته وقهره وانتقامه وما يكون من الاهوال التي تكون عند الموت والنزع والقبر القيامة ابن حجر رحمه الله ابن بطال اثرا عن ابن ذكروا اثرا عن
5:36الحسن البصري انه قال من علم ان الموت مولده والقيامة موعده ولوقوف بين يدي الله تعالى مشهده فحقه ان يطول في الدنيا حزنه ايضا ذكروا اثرا مرفوعا لكن اسناده شديد الضعف
6:03من رواية الطبراني وسنيد في تفسيره عن ابن عمر انه ان النبي عليه الصلاة والسلام خرج الى الى اصحابه الى المسجد فاذا هم يتحدثون ويضحكون فذكر هذا الحديث لكن اسناده
6:24الضعيف قال ابن بطال وخشية الله تعالى انما تكون من مقدار العلم به كما قال عز وجل انما يخشى الله من عباده العلماء ولما لم يعلم احد كعلم النبي صلى الله عليه وسلم لم يخشى كخشيته
6:56يعني قوله عليه الصلاة والسلام انما اعلمكم بالله واخشاكم انما انا اعلمكم بالله واخشاكم له وفي رواية اشدكم له خشية بين العلم والخشية فدل على عظم العلم بالله عز وجل
7:22يورث عظم الخشية منه وهذا في حال المؤمنين لانه قد يوجد من الكافرين من يعرف المعرفة العلمية العقلية ولا يصل الى المعرفة القلبية كمثل حال ابليس فانه على معرفة من من الله عز وجل وعظمته
8:04ولكن هذه المعرفة لم تفد بقلبه شيئا فلذلك استكبر وعاند اعوذ بالله الغالب ان من يعلم من يعرف الله عز وجل حق المعرفة ذلك يورثه الخشية ولكن من اتخذ ايات الله هزوا
8:36واعرظ عنها فانه نسأل الله العافية والسلامة قد يكون ذلك سببا لزيغه كما قال عز وجل فلما زاغوا وزاغ الله قلوبهم وهذا جاي في سياق ذكر اليهود مع موسى عليه السلام
9:00مع ان الله ذكر انهم اه ما اختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم كان اختلافهم بغيا بينهم سبب ذلك لهم الزيغ فازاغ الله قلوبهم فكانت المشكلة في القلوب
9:26ليس في وجود المعلومات لان القلوب اوعية والوعاء القذر كل ما وصل اليه يتقذر لو جئت بأطهر ماء كزمزم مثلا ووضعته في وعاء نجس تنجس كذلك القلب اذا كان خبيثا نجسا
10:08فانه اذا جاءته العلوم والمعارف تتنجس ولذلك وصف الله عز وجل المشركين بالنجاسة. فقال انما المشركون نجس وقال اولئك الذين لم يرد الله عن احبار اليهود قد لم يرد الله ان يطهر قلوبهم
10:46فالنجوم فقلوبهم غير طاهرة ولذلك قست وقال عز وجل في المؤمنين الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم
11:29وكثير منهم فاسق في القرآن يأتي من قبل ومن قبلهم. في ذكر اهل الكتاب فاذا قالت من قبلهم المراد اقرب امة قبل اهل الاسلام. وهي امة النصارى واذا قال في الامم في ذكر الامم
11:57اهل الكتاب من قبل قطعها عن الاظافة المراد اليهود كانهم القبل الاول اه مشكلة في القلوب حتى ولو جاء العلم لكن ولذلك وصفهم الله عز وجل بان بقسوة القلوب النجاسة
12:33وقالوا قلوبنا غلف عليها غلاف مغلفة الهدى وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعون اليه كن الذي هو المكان الذي يستكن به الانسان ويختفي هي هم يقولون انها آآ في اماكن لا يصل اليها ما تدعو اليه. تدعوهم اليه
13:16وذكر الله ذلك عنهم مقرا لهم على هذا فقلوبهم في اكنة قلوبهم مغلقة مغطاة كما قال عز وجل كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون والراي للاقفال وما يغطي القلوب من
13:42انا من وقد يكون العبد المؤمن قليل العلم لكنه عالم بالله وانه ربه خالقه ومعبوده وعلم بحقوقه فيؤديها خوفا من عقوبته ورجاء رحمته فيكون عارفا بالله هذه الحيثية لانه عرف الاصل
14:25واذا ازداد من العلوم المعرفة بالله وعظمته وجلاله والبعث النشور اليوم الاخر جنة نعيمها حتى قال الصحابي لما قال له الرسول صلى الله عليه وسلم كيف اصبحت يا فلان؟ قال اصبحت مؤمنا او موقن
14:52ان لكل قول حقيقة يا رسول الله فاني ارى ربي على عرشه اهل الجنة يتنعمون فيها ورا اهل النار يتضاغون فيها قال عرفت فالزم انظر الى هذه المعرفة وهذا العلم الذي
15:21وصل فيه الى اليقين انه يقول كانه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك المهم ان اه ان قول لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
15:46ولكننا الغفلة كثرت في على قلوبنا والجهل ساضرب لك مثالا فضائل الاعمال كلما كان العبد على علم كثير بفظائل الاعمال سواء القولية او الفعلية خاصة التي يستطيعها العبد وسهلة فاذا سمع بها وفي حالة من صفاء النفس والاقبال على الله
16:24وهي سهلة تجده يغتنمها ويفرح بها وتحثه على العمل والحرص عليها ومن ذلك مثلا فضل العلم اذا قرأ في فضل العلم مجالس العلم كيف يحرص عليه فضل الذكر أنواع من الذكر والتسبيح من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة
16:58غفرت ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر تجده يفعلها وهو آآ فرح فاذا طالت الغفلة ونسي هذه الفضائل حصل له نوع من الكسل عن هذه الاعمال. وهكذا بقية العلوم العلم بالله العلم باليوم الآخر
17:30ما يكون في القبر وهكذا ولذلك قال عز وجل انما يخشى الله من عباده العلماء يخشون الله لان عندهم العلم الذي يبصرون به اضافة الى ما في قلوبهم من اليقظة كما قال عز وجل
17:57ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد في ذلك هذه السورة التي نزل فيها في سورة قاف ومواعظها او الى القرآن كله فيها تذكرة
18:19وعلوم كثيرة مسائل قضايا وعد ووعيد وامثال وقصص وامر ونهي مليء لكن من ينتفع به في هذه العلوم التي في القرآن لمن كان له قلب حي او القى السمع بعد الغفلة
18:49وهو شهيد حاضر. نعود الى كلام ابن بطال رحمه الله يقول ولما لم يعلم احد كعلم النبي صلى الله عليه وسلم لم يخشى كخشيته فمن نور الله قلبه وكشف الغطاء عن بصيرته
19:10وعلم ما حباه الله من النعم وما يجب عليه من الطاعة والشكر وافقر فيما يستقبل من اهوال يوم القيامة وما يلقى العباد في تلك المواقف من الشدائد. وما يعانونه وما يعانونه من المسائل من مسائل
19:31عبادي بما سألت والمسائلة الله عباده عن مثاقيل الذر وعن الفتيل والقطمير كان حقيقة بكثرة الحزن وطول البكاء ولهذا قال ابو ذر رضي الله عنه لو تعلمون العلم ما ساغ لكم طعام ولا شراب ولا نمتم على الفرش
19:56ولا اجتنبتم النساء ولخرجتم من الصعودات تجأرون وتبكون قال عبد الله بن عمرو ابكوا فان لم تجدوا بكاء فتباكوا لو تعلمون العلم لصلى احدكم حتى ينكسر ظهره. ولبكى حتى ينقطع صوته
20:21وقال الفضيل بلغني عن طلحة انه ضحك يوما فوثب على نفسه وقال فيم تضحك انما تضحك من قطع الصراط ثم قال اليت على نفسي ان لا اكون ضاحكا حتى اعلم متى تقع الواقعة. فلم يرى ضاحكا حتى صار
20:45وقال الحسن يحق لمن عرف ان الموت مولده. وان القيامة موعده وان الوقوف بين يدي الله مشهده ان يطول في الدنيا حزنه وقال سفيان في قوله تعالى وكانوا لنا خاشعين. قال الحزن داء الدائم في القلب
21:18يعني خشوعهم هؤلاء كان هو الحزن الدائم في القلب وقال انما الحزن على قدر البصر قال بعضهم الحزن والخشية مواريث القلوب التي تنال بما قبلها من الاعمال فمن رام ان يقيم فرضه تاما فيصلي لله بكمال الصلاة
21:50ويصوم بكمال الصيام ويؤدي كذلك سائر الفرائض. ويقوم بالحق على نفسه واهله ومن يسأل عنه فيما مداخلتي مخالطته ويقيم ما امر به في لسانه وسمعه وبصره وجميع جوارحه حتى يدخل في قوله تعالى
22:12ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقام وجد نفسه عن ذلك عاجزا مقصر فاذا رأى ذلك بعين جلية وعلم قرب اجله وعظيم خطبه وان وان الوقوف بين يدي الله من ورائه حزن حزن على نفسه
22:38بتخلفي عن السابقة التي يسمعها لغيره. الله اكبر نحن نسمع عن السابقين وما سبقوا فيه من العمل الصالح ونجد في انفسنا التقصير والضعف فاذا شعر الانسان بهذا يورثه هما وحزنا
23:10مما يوجب له الجد قال ووجب عليه الجد في امره واستجلاب معونة الله بالاعتصام به قال تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين وقال مطرف بن عبدالله دع اعمال الشر
23:34فان في الخير فان في الخير يعني شغلا لو لم تكن لنا ذنوب الا ان الله يؤاخذنا بصحة اعمالنا واتقانها واحكامها واصلاحها وصوابها لكان في هذا شغل كثير لمن يعقل
24:00هذا كلام ابن بطال رحمه الله وفيه يعني من الفوائد ان ما هو فيه العظة والنقولات المفيدة في قوله صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما اعلم فيه التخويف شديد
24:38التي تدل على ان الانسان لم يبلغ من العلم بالله ما وصله يوصله الى هذه المرتبة ولو قال قائل اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم هذا العلم الذي
25:09اه يوجب البكاء الكثير وقلة الظحك فكيف كانت حال النبي صلى الله عليه وسلم ولماذا ما نسمع في سيرته انه على تلك الحال من كثرة البكاء والجواب انه ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
25:37يقوم حتى تتفطر قدماه كما مر معنا وثبت انه كان يقوم وله كل صدره عزيز كازيز المرجل من البكاء وثبت انه صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول كما يقول انس لا يفطر
26:10هذا مع قيامه بحق الجهاد في سبيل الله العزو وقيامه بجميع وجوه العبودية لله القلبية والبدنية التي يعسر احصاؤها من الصلاة الصيام والتعليم والدعوة والجهاد والقيام على شؤون المسلمين بجميع أنواع
26:51البر والاحسان وكان كما يقول الراوي لم يرى ضاحكا انما يتبسم قالوا لم يرى ضاحكا حتى ترى لهواته انما اذا ضحك تبسم صلى الله عليه وسلم ونادرا ما يقولون رؤية
27:19ضحك حتى ابدى عن نواجذه هذا من القلائل التي في جانب ما عرف عنه صلى الله عليه وسلم من العبودية لله هذا في جانب ما اوتي صلى الله عليه وسلم من القوة
27:50فان البكاء والخوف ايظا هو عليه الصلاة والسلام اوتي من القوة والشجاعة والصبر ما معه يتحمل ما يرى من الاهوال وما يعلمها فان الرجل اذا عرف بالشجاعة من الناس حتى لو اوعد بمواعيد مخيفة من الاعداء والخصوم تجده منشرح الصدر
28:34الجبان. وتجده لو وقع في الشدائد صبورا خلاف الجبان الظعيف الذي ينهار هذه فالنبي صلى الله عليه وسلم اوتي من القوة ان تحمل ان يصعد الى السماوات في ليلة المعراج وهذا امر هائل ورأى من الامور الهائلة
29:11ماء ما رأى كما قال عز وجل ويوم انزل عليه الوحي ورأى جبريل له ست مئة جناح سد الافق امر هائل مع ذلك كان صابرا ثابت الجأش هذه الامور ايضا ينبغي ان تحسب لان لان الانسان
29:48اذا كان اوتي من القوة ما يتحمل ما يرى ولذلك يوم القيامة العباد مع هول الموقف يؤتون من القوة التي يتحملون هول الموقف. والا لو كان الانسان لا على طبيعته
30:12التي في الدنيا ورأى هول الموقف لا يستطيع ان قد يموت لكن الاخرة ليس فيها موت ازيل عنها هذا المقصود كان في قلبه من الخشية من الله والاخبات اليه صلى الله عليه وسلم
30:40ما جعله لما قيل له هل تريد ان الله ارسل اليك؟ هل تريد ان تكون عبدا رسول ام نبيا ملكا نبيا يعني كحال سليمان وداوود قال بل اكون عبدا رسولا
31:08ما قال ذلك الا لعلمه بربه ولما خير بين البقاء في الدنيا في ساعة الاحتضار عليه الصلاة والسلام واول موت قال بل الرفيق الأعلى ما يعلم ما يكون له المهم ان هذا الحديث ينبغي ان نقف معه ونشعر ان
32:00اه نتحسر على شيئين الاول العلم اننا ضعفاء في العلم والمراد بالعلم ليست قضية هنا في هذا الحديث. ليس المعلومات الفقهية والمعلومات الحديثية اول الاشياء التي هي سبيل العلم المعرفي
32:29وانما المقصود به العلم بالله وعظمته واسمائه وصفاته واليوم الاخر والبعث والنشور والقبر واهواله وما فيه العبد يجعل له همة ان يكون عالما بهذه يقرأ هي الكتب التي صنفت في هذا في اليوم الاخر
32:54وما يكون فيه يحرص على معرفتها وما في القبور مثل كتابه القبور لابن ابن رجب كتاب الروح لابن القيم وكتاب هادي الارواح لابن القيم عن الجنة وكتاب النار تخويف من النار لابن رجب
33:21غير ذلك مما صنف في في اليوم الاخر ككتاب السيوطي كتاب تذكرة في علوم الاخرة القرطبي البحور الزاخرة في علوم الاخرة وكتب الدكتور عمر الاشقر في الجنة والنار ياما الصغرى
33:56القيام الكبرى وهذا صياغته وحرصه على على الاحاديث الصحيحة والمسائل من احسن الكتب القيامة الصغرى والقيام الكبرى والنار والجنة. ايضا له الملائكة والشياطين. وان الانبياء هذه له كتب علوم مفيدة نحرص عليها سلسلة هي اه تحرص عليها بالذات ما يتعلق
34:33ما بعد الموت وما بعده لان فيها علوم كثيرة واحاديث صحيحة يعني اعتنى بهذا الجانب واقوال العلماء المعتمرين كذلك ما يذكره العلماء كتب العقائد لان كتب العقائد يذكرون ما يتعلق باليوم الآخر
35:02والقبر وما بعده فيوردون الادلة على ذلك مثل شرح السفاريني على منظومة شرح شروح الواسطية الى اخر ذلك نسأل الله تعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح الشيء الثاني غير العلم الا وهو القلوب
35:35تزكية القلب اه يبحث عن الاعمال التي تحيي القلب من كثرة التفكر في علوم الاخرة وكثرة التفكر في النفس تقصير والذنوب وكثرة الاعمال المزكية للقلب من الذكر الصلاة قيام الليل قراءة القرآن هذه الامور يحرص العبد عليها يكثر من التسبيح والتهليل
36:19ولما شكى رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه قال امسح على رأس اليتيم يرق قلبك صدقة هذه من اعظم اسباب شرح الصدر تنوير القلب يكثر من الصدقة
36:40ولو بالقليل المهم ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير كثيرا جدا والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم خاصة يكثر من قول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
37:01ليكن اقل شي في اليوم مئة مرة كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيرها من الاذكار التي ينبغي ان يحرص عليها ان يعرف فضائلها العبد لان العبد اذا عرف الفضائل حفزه ذلك
37:16نسأل الله تعالى ان يصلح احوالنا وقلوبنا ان ينفعنا وان يعلمنا وان يهدينا الصراط المستقيم ويقوينا على العمل وان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
37:37اللهم اصلح احوالنا واحوال المسلمين. وادفع عنا البلاء والوباء والغلاء يا ذا الجلال والاكرام. سبحان ربك رب العزة عما يصفون سلام على المرسلين والحمد لله رب