40 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس الأربعون - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه هو من والاه اما بعد ايها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اه ايها الاخوة درسنا هذه الليلة
0:41هو اكمال ما تقدم في الدرس الماظي حول شرح حديث آآ ابني عباس ان الله كتب آآ كتب الحسنات والسيئات ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة
1:28فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فان هو هم بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فان هو هم بها فعملها كتبها الله له
1:57كاملة وقلنا ان هذا الحديث حديث عظيم ومسائله كثيرة وفيه احكام كثيرة ذكرها العلماء واطالوا البحث فيها. ومن المهم ان نمر عليه وصلنا الى قوله ثم بين ذلك هي بين
2:32آآ وفصل ما كان اجمله فيما تقدم في اول الحديث في قوله كتب الحسنات السيئات هذا كلام مجمل وبيان انه كتبها وقدرها ثم بين ذلك اي فصله والمبين هو الله تعالى
3:01فقال في في البيان فمن هم بحسنة الى اخره وهنا قال فمن هم وفي رواية عند البخاري في كتاب التوحيد قال اذا اراد اذا اراد ان يهم بحسنة فهما يعني بمعنى واحد فمن هم او اذا اراد
3:29وعند مسلم اذا تحدث يعني حدثته نفسه ان يهم بحسنة المراد به حديث النفس وقد يكون كما يقول ابن حجر ويحتمل ان يكون على ظاهره يعني تحدث بين الناس ولكن الظاهر انه يعني حدثته نفسه لان الهم
4:07والارادة كما في الرواية الثانية اذا اراد هي من اعمال النفس واعمال القلوب لكن هنا هل مجرد الهم او الارادة تكفي لكتابة الحسنة كما في الحديث يقول ابن حجر ذكر الهم والارادة وتحديث النفس
4:56ليس قيدا في كتابة الحسنة بل بمجرد الارادة تكتب الحسنة. ثم قال نعم ورد ما يدل على ان مطلق الهم والارادة لا يكفي عند احمد وصححه ابن حبان والحاكم من حديث خريم ابن فاتك
5:22رفعه يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال ومن هم بحسنة يعلم الله انه قد اشعر بها قلبه وحرص عليها هذه الرواية فيها تفسير للهم المكتوب عم المكتوب وهو ما ان يشعر قلبه بها
5:47وان يحرص عليها قال وقد تمسك به ابن حبان فقال بعد ايراد حديث الباب في صحيحه قال المراد بالهم هنا العزم ثم قال ويحتمل ان الله يكتب الحسنة بمجرد الهم بها
6:07وان لم يعزم عليها زيادة في الفضل يعني ايه ابن حبان جزم بان المراد بالهم هنا العزم على الفعل ليس مجرد الخاطر الهم الذي يخطر بقلب الانسان ان يفعل دون ان يعزم
6:30ثم قال احتمل باب الفضل احتمل انه تكتب الحسنة بمجرد الهم وهذا يفيد في مسألة اذا كان مجرد الاهم يفيد ان الانسان يجعل من حسبته ونيته ان يعمل الخير ويعني اذا جاءت
6:52جاء وقت الاثنين والخميس يعزم على او يهم بالصيام او جاءت ايام البيض ان يعزم او يهم بالصيام بالصيام وليس المراد ان يجعلها كذا وهو عازم على عدم الفعل لا
7:16ان يكون في خاطره الفعل فلو ضعفت نفسه ولم يفعل فيكون له اجر الهم بينما العزم لا العزم اكبر من ذلك. العزم ان ان ينويه من الليل وآآ يتسحر له ان كان من عادته التسحر
7:38ويكون عازما عليه ثم يعرض له ما ما يمنعه من الصيام وفي قوله صلى الله عليه وسلم فلم يعملها هنا لم يعملها هذا النفي آآ يقول ابن حجر يتناول نفي عمل الجوارح
8:04يعني النفي هنا المقصود به نفي العمل الجوارح واما عمل القلب هيحتملوا نفيه ايضا ان كانت الحسنة تكتب بمجرد الهم كما في معظم الاحاديث الاحاديث لئن قيدت بالتصميم كما في حديث خريم حديث ابن خريم الذي تقدم فيه انه قال وحرص عليها
8:49اذا قوله فلم يعملها منفي هنا عمل الجوارح يعني اذا لم يعملها واما عمل القلب يعني نيته عزمه وحرصه هل هو يشمله الحديث بمعنى ان يكون انزاح من قلبه الحرص عليها
9:21صورة ذلك صورة ذلك مثلا ان انسانا عزم على صيام الخميس فلما جاء مع الليل اثناء الليل ترك العزم ترك هذه النية والهم هنا عمل القلب انتفى فهل يعتبر هذا
10:02يقول الحافظ واما عمل القلب فيحتمل نفيه ايضا ان كانت الحسنة تكتب بمجرد الهم اذا قلنا انه بمجرد ان يهم تكتب له الحسنة لكنه لما ترك ونزع من قلبه الهم
10:31تكون الهم الاول مكتوبا وان نزعه لم يعمل به لم يبقه. لان عمل القلب معتبر عمل قلب معتبر ان القلب له قول وعمل وهذا تسمعون به كثيرا في كلام العلماء عندما يتكلمون عن الايمان يقولون عمل القلب
10:59وقول القلب عمل الجوارح قول الجوارح يقولون قول اللسان وعملها الاعمال كواسب جوارح الكواسب وقول القلب يقولون هو التصديق وعمله الاخلاص والمحبة الحب والبغض الخوف والرجاء لاعمال القلوب كذلك ما يعزم عليه من العمل
11:33هيعزم النية هذي من عمل القلب الهم من عمل القلب آآ في حديث خريم قال وحرص عليها فيكون هناك حرص عمل قال الحافظ ويؤوي الاول يعني انها ندخل في النفي فلم يعملها
12:01حديث ابي ذر عند مسلم ان الكف عن الشر صدقة حديث ابي ذر الذي فيه الامر بالصدقة واعمال البر قال فان لم تستطع هل تعين لاخرق الى اخره؟ قال فان لم تستطع قال تمسك عن
12:24عن الشر فانه صدقة على نفسك الكف ثم في قوله كتبها الله له عنده حسنة كاملة اي عند الله كتبها الله الهام بها حسنة كاملة في حديث ابي هريرة اه
13:00قال كتب الله له حسنة وحديث ابن عباس هنا قال كتبها الله حسنة كاملة ومن المعلوم ان العبرة بالزائد من الصحيح الثابت ما دام ان ابن عباس اثبت الزيادة كاملة
13:19فهي صحيحة ثابتة وهو حديث في الصحيحين قال عنده هذا تأكيد فيها تأكيد قال حسنة هذا تأكيد. قال كاملة تأكيد اخر ولماذا قال كاملة لرفع التوهم في نقصها لان من المعروف ان العمل لا يعتبر
13:59الا اذا تم او لا يعتبر كاملا الا اذا تم على وجه الكمال اذا لم ينفذ العمل لا يعتبر كاملا لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذا الحديث القدسي
14:17قال عز وجل انها يكتبها كاملة بتأكيد الفضل وانها لا يدخل في خاطركم التوهم انها تكون ناقصة كنقصانها عن العمل لا هذا فضل من الله لانه وجد اسبابها من النية
14:42والعزم ثم وجد ما يمنعها من الصرف الشيء الذي ليس ارادة الانسان قال النووي رحمه الله اشار بقوله عنده الى مزيد الاعتناء به وبقوله كاملة الى تعظيم الحسنة وتأكيد امرها
15:08وعكس ذلك في السيئة. فلم يصفها بكاملة بل اكدها بقوله واحدة اشارة الى تخفيفها مبالغة في الفضل والاحسان وقف العلماء عند قوله كتبها كتبها الله كتبها الله اي امر الحفظة بكتابتها
15:37لان في حديث ابي هريرة مثل هذا الحديث اورده البخاري في كتاب التوحيد بلفظ قال اذا اراد عبدي ان يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعمل حتى يعملها فدل على انه كتبها اي امر كتبه ان يكتبها كما انه في اللوح المحفوظ
16:02امر القلم ان يكتب قال للقلم اكتب ما هو كائن الى قيام الساعة هذا المراد اللي كتبها اي امر بكتابته قال الحافظ ابن حجر وفيه دليل على ان الملك يطلع على ما في قلب الادمي
16:24اما باطلاع الله اياه او بان يخلق له علما يدرك به ذلك يعني الملكة الآن هم يقول الله عز وجل يعلمون ما تفعلون صرح في هذه الاية يعلمون ما تفعلون
16:45لانها المهم بما يفعله الانسان في العمل لكن ما في القلوب هل يطلعون عليه هذا الحديث اه يدل على ذلك انهم يطلعون على ما في القلب من الهم اما انهم
17:12يطلعون عليهم يطلعون عليه مباشرة مجرد ما يقع او ان الله يطلعهم على ذلك بعد وقوعه هذا المقصود كلام الحاضر ثم قال ويؤيد الاول انهم يطلعون ما اخرجه ابن ابي الدنيا عن ابي عمران الجوني قال ينادى ينادى
17:33الملك اكتب لفلان كذا وكذا. فيقول يا ربي انه لم يعمله يقول انه نوى آآ وهذا امرأة ابو عمران الجوي من التابعين ولكن نعلم من حرصه من لانه من المتوقين من العلماء انه لا
18:04لا يتكلم الا بعلم وصل اليه وان كان غير مرفوع لكنه من التابعين ادركوا الصحابة فيكون مما سمعه منهم او يكون ما تلقوا من اهل الكتاب الله اعلم فيه قال وقيل بل يجد الملك للهم بالسيئة رائحة خبيثة. وبالحسنة رائحة طيبة
18:35اخرج ذلك الطبري عن ابي معشر المدني وجاء مثله عن سفيان ابن علي حيينة يقول ابن حجر ورأيت في شرح مغلطاي انه ورد مرفوعا الحافظ سكت عن هذا المرفوع ولم يجزم به يعني هل هو وقف عليه او لم يقف عليه سكت
19:09رحمه الله من العلماء لكنه قد يرد عليه الوهم لكن ابن حجر سكت ادبا منه رحمه الله بجلالة مولطاي فلعله وقف على شيء لم نقف عليه لكن الحقيقة انه ليس على ذلك دليل مرفوع معتمد
19:34يجزم به انهم يعرفونه بالرائحة والرائحة لا تكفي لتعيين نوع السيئة وكتابتها انها تكفي انها وجدت سيئة حتى ولو او حسنة لكن كيف هي؟ كيف نوعها قال ابن بطال في شرحه
20:02قال الطبري في وفي هذا الحديث تصحيح مقالة من يقول ان الحفظة تكتب ما يهم به العبد من حسنة او او سيئة وتعلم اعتقاده لذلك وردي مقالة من زعم ان الحفظة انما تكتب ما ظهر من عمل العبد وسمع
20:27والصواب في ذلك ما صح به الحديث عنه صلى الله عليه وسلم انه قال بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة والهم بالحسنة انما هو فعل العبد بقلبه دون سائر الجوارح
20:44بذكر الله بقلبه والمعنى الذي به يصل الملكان الموكلان بالعبد الى الى علم ما يهم به بقلبه هو المعنى الذي به يصل الى علم ذكر ربه بقلبه ويجوز ان يكون جعل الله لهم
21:05الى علم ذلك سبيلا كما جعل لكثير من انبيائه السبيل الى كثير من علم الغيب وقد اخبر الله عن عيسى ابن مريم انه قال لبني اسرائيل وانبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم
21:23وقد اخبر نبينا صلى الله عليه وسلم بكثير من علم الغيب غير مستنكر ان يكون الكاتبان الموكلان بابن ادم قد جعل لهما قد جعل الله لهما سبيلا الى علم ما في قلوب بني ادم
21:43من خير او شر. فيكتبان اذا حدث به نفسه او عزم عليه مطالب وقد قيل ان ذلك بريح يظهر لهما من القلب سئل ابو معشر عن الرجل يذكر الله بقلبه كيف يكتب الملك؟ قال يجد الريح
22:04هذا الكلام النووي يقول في شرحه على مسلم قال الامام ابو جعفر الطحاوي رحمه الله في هذه الاحاديث دليل على ان الحفظة يكتبون اعمال القلوب وعقدها يعني اعتقاده خلافا لمن قال انها لا تكتب الا الاعمال الظاهرة والله اعلم
22:31ذكره النووي وسكت عنه هذا يدل على ان النووي يختار هذا القول كما اختاره الطبري وبطال والطحاوي وغيرهم وهذا هو الظاهر هذا هو الظاهر ثم ذكر الحافظ آآ مسألة ذكرها الطوفي قال وقال الطوفي الطوفي له شرح على اربعين نووية
23:00وهذا الحديث من ضمن الاربعين النووية تكلم عليه العلماء هنالك قال الطوفي انما كتبت الحسنة انما كتبت الحسنة بمجرد الارادة لان ارادة الخير سبب الى العمل وارادة الخير خير بان ارادة الخير من عمل القلب
23:27واستشكل بانه اذا كان كذلك فكيف لا تضاعف في عموم قوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها يعني هنا ذكر في ان النية ان الارادة عمل ارادة عمل وفعلها حسنة
23:54فلماذا لم تظاعف عشر حسنات؟ هي بذاتها هذا هو الاشكال واجيب هذا الاشكال بحمل الاية على عمل الجوارح والحديث على الهم المجرد يعني قوله من جاء بالحسنة يعني عملها فله عشر امثاله
24:17كما صرح الحديث فان هو عملها فاكتبوها اه عشر حسنات هذا نفس الحديث فان لم يعملها فاكتبوها حسنة كاملة فاذا الحديث هذا هو هذا الحديث محمول على الهم لانه ليس في الحقيقة عمل من عمل الجوارح
24:43ليس فيه كلفة ولم يعتبر الا وقد عزم عزم الانسان على الفعل ثم قال واستشكل ايضا بان عمل القلب اذا اعتبر في حصول الحسنة فكيف لم يعتبر في حصول السيئة
25:12اذا كان هو قضية رجع الى عمل القلب فلماذا اعتبر اعتبر الهم بالحسنات ولم يعتبر الهم بالسيئات الاشكال يعني ايراد يريده بعض العلماء والا في الحقيقة مثل هذه الامور الاصل فيها التسليم
25:32لانها مجرد خبر عن الله ورسوله عن الله عز وجل والله ليس لنا لاخباره وشرعه التسليم يعني ليس للعقل فيها مدخل لكن اجابوا هذه الاشكالات التي ترد اما يولدها بعض الجهلة او يريدها بعض
25:58يعني الجهة التي يريدونها على سبيل التعلم او يريدها بعض المشككين من اصحاب البدع وغيرهم لان الروافض والمعتزلة وغيرهم من من اهل الجهمية يريدون ايرادات ثم ان بعض العلماء ايضا يتبرع
26:22مشكلات والاجابة عنها ولذلك تجده يقول فان قيل كذا وان كان اورد اراد فالجواب كذا وهذا كثير يقول عند هذا واجيب عن هذا الاشكال بان ترك العمل ابي ان ترك عمل السيئة
26:46التي وقع الهم بها يكفرها لان الاشكال نعيده يقول استشكل ايضا بان عمل القلب اذا اعتبر في حصول الحسنة بان كتبت يعني فكيف لم يعتبر في حصول السيئة؟ يعني لماذا لم تكتب؟ سيئة
27:08اجيب بان ترك عمل السيئة التي وقع الهم بها يكفرها لانه قد مسخ قصده قصده السيئة وخالفه هو يعني لم تكتب سيئة لان الترك نفسه حسنة فلما ترك فعل حسنة الترك فحسنة الترك
27:36ما زالت سيئة الهم هذا ان فرض انها اعتبرت ان فرض انها اعتبرت لكن ظاهر الحديث انها لا تعتبر لانه يقول لا تكتبها لانه جاء في الحديث ان ان ملك الحسنات
27:58امير على ملك على ملك السيئات فاذا هم بحسيئة يقول له لا تكتبها لا تكتب اصلا لا تعتبر ثم قال الحافظ ثم ان الظاهر ظاهر الحديث حصول الحسنة بمجرد الترك
28:21سواء كان ذلك لمانع ام لا يعني هنا مسألة اخرى وهو الحديث هنا قال فان لم يعملها لم يقل في الحديث اذا منع من فعلها ظاهرة لمجرد انه ترك تكتب له
28:44او مجرد حتى لو لم يعمل الحسا السيئة الحسنة اذا هم بحسنة ولم يعملها مجرد الترك ايضا تكتب له قال ويتجه ان يقال يتفاوت عظم الحسنة بحسب المانع يعني هي تكتب الحسنة
29:17لكن ننظر الى المانع ما هو فان كان خارجيا مع بقاء قصده الذي هم بفعل الحسنة فهي عظيمة القدر خارجيا يعني انه منع منها بغير اختياره فيكون اجرها عظيما ولا سيما ان قارنها ندم على تفويتها
29:46واستمرت النية على فعلها عند القدرة يعني اذا منع من الفعل الحسنة الذي هم بها تحسر على فواتها انه لم يتمكن من فعلها يقول هذا يدل على عظمها قال وان كان الترك
30:06من الذي هم من قبل نفسه فهي دون ذلك. يعني هم بالحسنة لكنه تكاسل فاعرض هي تكتب له حسنة لكنها دون ذلك دون ذلك قال الا ان قارنها قصد الاعراض عنها جملة والرغبة عن فعلها
30:32ولا سيما ان وقع العمل في عكسها كان يريد ان يتصدق بدرهم مثلا فصرفه بعينه في معصية الذي يظهر في الاخير الا تكتب له حسنة اصلا واما ما قبله فعلى الاحتمال
30:54يعني الحافظ قسم الهم بالحسن على اربعة اقسام الاولى ان يهم بها ويحرص على فعلها ثم يأتيه مانع خارجي فيمنعه ويبقى يعني متحسرا عليها يتمنى ان لو فعلها يقول هذا اجرها عظيم
31:18تكتب حسنة كاملة لكنها عظيمة القدر والثاني ان يكون الترك من قبل نفسه دون يعني ان يقهره احد على تركها يقول فهي دون ذلك يعني تكتب له حسنة لكنها دون
31:41ذلك الثالثة قال ان قارنها قصد الاعراض عنها جملة جملة والرغبة عن فعلها الرابعة قال لا سيما ان وقع العمل في عكسها فذكر اثنتين جعلهما محل النظر هل يكتب له حسنة ام لا
32:08الاخيرة هي اذا عمل في ضدها صورها بان يريد ان يتصدق بدرهم صرفه بالعين في معصية. الدرهم الذي اعده للصدقة ذهب فعل به معصية هذا يكون اعرظ عن تلك النية
32:32اضافة الى اعراضه عنها في الجملة ورغب عن فعلها ثم وقع في ظدها. وهي المعصية يقول هذا فالذي يظهر في الاخير ان لا تكتب له حسنة اصلا القسم الرابع هذا
32:50واما ما قبله وهو الثالث على الاحتمال يعني محتمل لأن الثالث مجرد انه اعرض عنها ورغب عن فعلها وسكت لا لسبب من الاسباب وانما انه اعرض عنها خلاص ذهبت الرغبة
33:12ذهبت الرغبة هذا يقول محتمل الظهر والله اعلم ان الثالث هذا لا لا يعدم الخير لا يعدم الخير لانه كان عازما على فعل كان في قلبه نوع من الهم بالحسن نوع من الرغبة بالحسنة فهذه
33:34يكتب له واستدل بقوله صلى الله عليه وسلم حسنة كاملة على انها تكتب حسنة مضاعفة لان ذلك هو الكمال يقول ابن حجر لكنه مشكل يلزم منه مساواة من نوى الخير
33:59بمن فعل الخير لان كلا منها يكتب له منه ما يكتب له حسنة. هذا اشكال حسنة كاملة انها يعني كاملة بعضهم قال انها مضاعفة يقول هذا فيه اشكال اشكال ان المضاعفة
34:21هذا الشيء هذا انما يكون في في حال الذين يفعلون الحسنات. من جاء بالحسنة فله عشر امثالها قال واجيب بان التضعيف في الاية من جاء بالحسنة في العشر امثالها يقتضي اختصاصه بالعامل
34:44لقوله من جاء الحسنة والمجيء بها المجيء بها هو العمل المجيء به هو العمل المجيء به هو العمل واما الناوي ان ما ورد انه يكتب له حسنة ومعناه يكتب له مثل ثواب الحسنة
35:16والتضعيف قدر زائد على الحسنة والله اعلم ثم قال فان هم بها وعملها كتبها الله له عشر حسنات هذا هذه الجملة لم يبقى من الوقت الذي يكفي شرح هذه الجملة وما بعدها
35:47نقف عندها حتى يقول الحديث المتواصل ونسأل الله تعالى ان يرزقنا فعل الخيرات وترك المنكرات همي بالحسنات وفعلها انه جواد كريم والله اعلم