استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

34 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس الرابع والثلاثون - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:30صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اللهم علمنا ما ينفعنا انا بما علمتنا وزدنا علما وهدى يا كريم. سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا. ربنا لا
0:50قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد درسنا هذه الليلة في كتاب البخاري في كتاب الرقاق من صحيح البخاري
1:17في لا زلنا في الكتاب في باب الخوف من الله ايوا وا وصلنا في الدرس الماظي عند الكلام على حديث ابي سعيد الخدري وقفنا عند الكلام على ان الله عفا عن الرجل الذي امر اولاده ان يحرقوه بالنار مع
2:07انه ظاهر الحديث انه مكذب بالقدرة او شاك في القدرة. وذكرنا كلام العلماء في لذلك وان الصحيح انه كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية انه مؤمن ولكنه له عذر في ذلك آآ اما لجهله واما
2:37للدهشة التي اصابته من شدة الخوف فكان منه ذلك ولذلك عذر ذكرنا ايضا ان اهل العلم وجهوا هذا الحديث بانه يعني ان الرجل كان متأولا ولم يكن شاكا في قدرة الله
3:07الشك في قدرة الله كفر بالاجماع الا من كان معذورا بالاعذار التي ذكرها العلماء في اه بمن كان حديث عهد باسلام او نشأ في اه منقطعا عن العلم في منقطع عن العلم. في بادية او غير ذلك من الاسباب والاعذار التي ذكروها في باب حكم مرتد
3:37فهذا الرجل ظن ان هذا العمل ينجيه من عذاب الله ولذلك العلماء ذكروا ان ان العبد اذا قال الكلمة كلمة الكفر ولم يكن مريدا مدلولها الكفر انه قد يعذر بالامور التي يعذر بها لان من اسباب العذر
4:17الجهل او التأويل للسائغ. وكذلك الاكراه يكره على النفس. كما في قوله عز وجل الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. ولكن من يعني يعاقب اما من اكره فلا فلا عقاب عليه بدلالة سبب
4:47الاية نزول الاية وحديث عمار النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له فان عادوا فعد كانوا يعذبونه عذابا شديدا حتى يجعل رأسه في الماء حتى يكاد يهلك. كذلك اه الزلل والخطأ لعموم قوله عز وجل ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. ومن هذا
5:17اذا حملوا حديث اللهم انت عبدي قول الرجل اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح كما في الصحيح. في صحيح البخاري ومسلم هذا الرجل اخطأ من شدة الفرح بنص الحديث وكذلك هذا الرجل الذي مع قصته
5:37آآ بلغه هذا الشيء من شدة الخوف بدليل انه لما اعتذر وقال لما قال له الله عز وجل ما حملك على الذي صنعت؟ قال ما قال ما حملني الا مخافتك. فغفر له. في رواية
5:57فرق منك اي خوف. في الرواية الثانية. وصدقه الله على هذا. لان هذا هو الواقع فخلاصة الأمر فيه ان هذا الرجل بلغ منه الخوف الى هذا الحد ايضا مع ما كان عليه من الجهل ما كان عليه من الجهل لانه واضح من حاله انه كان
6:27بدقائق امور القدرة لانه ظن ان سحقه او سهكه وذره في الماء والبحر ان ذلك يخفيه عن على الله. هذا واضح انه من الجهل لو كان غير جاهل لا يمكن ان يفعل ذلك وهو خائف من الله لان الذي يخاف من الله يتقيه فكيف يفعل معصيته
6:57هذا الرجل ما اراد ان يفعل المعصية في تلك الحال وهنا مسألة ذكرها العلماء هو ان هذا الرجل بلغ منه الخوف هذا المبلغ مع انه جاء في الحديث الصحيح في الصحيحين ان الله عز وجل قال انا عند ظن عبدي
7:27فليظن بي ما شاء. وكذلك في الحديث الاخر من احب لقاء الله احب الله لقاءه. ومن كره الله كره الله لقاءه. فكيف يجمع بين هذين الحديثين مع هذا الحديث الذي ظهر منه ان العبد
7:47هذا الذي معنا لم يكن حسن الظن بالله من حيث المغفرة لكثرة ذنوبه. كذلك اه لانه كره لقاء الله بدليل انه امر باحراق جثته. مع ان العادة الجارية ان الانسان
8:07يوصي بالاحسان الى الى جثته ودفنها تكفينها ونحو ذلك. آآ ذكر العلماء ان انه يمكن ان يجمع بين هذين الحديثين لان هذا الرجل آآ الذي حمله على هذا هو شدة الخوف. فبلغ به هذا المبلغ
8:37كثرة ذنوبه احفظ سوء الظن الذي وقع لهذا الرجل ليس سوء الظن بالله وانما لذنوبه بمعنى انه اتهم نفسه لكثرة ذنوبه اه وفي هذا الحديث من الفوائد ان ان آآ العبد
9:17ان الخوف من شدة الخوف من الله عز وجل تكون سببا للنجاة من العذاب كما سنذكر هذا ان شاء الله تعالى بالفوائد التي اه باذن الله تعالى ننقلها من الفتح ومن غيره
9:37هذا الحديث وقفنا عند عند قول الرجل فاحرقوني ذكر الحافظ ابن حجر لان في رواية في رواية عند ابي عوانة في المستخرج من حديث حذيفة عن ابي بكر الصديق لان هذا الحديث يرويه حذيفة ويرويه ابو سعيد. في رواية عند ابي عوانة عن حذيفة عن ابي بكر الصديق
10:07عن النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا الرجل هو اخر اهل الجنة دخولا الجنة يعني وهو اخر المسلمين خروجا من النار. فهذه الرواية ان صحت اخراجه لها يدل على التصحيح ما ذكر ابن
10:37صلاح وغيره ان انه من معرفة الصحيح ان يؤخذ من الصحيحين او مما استخرج عليهما وفي هذه الرواية اه اظهار او فيها الرد على طائفتي المعتزلة والمرجئة مع غيرها من الادلة كما
11:07جينا ان شاء الله ذكر هذا فقال في هذا قال في حديث ابي سعيد فاحرقوني في حديث حذيفة ايضا في بعض الروايات قال فاجمعوا لي حطبا كثيرا ثمارا حتى اذا اكلت لحمي وخلصت الى عرش
11:27يعني بالغ في ذلك انها تخلص الى العظم فتأكله. قال فاسحقوني او قال الظاهر انه قال اسحقوني والسهك ايضا يأتي بمعنى آآ السحق وآآ غالبا الناس ذلك على السهك الاسنان يقولون سهكه يعني اذا طحنه في اسنانه
12:07قال ثم اذا كان في يوم عاصف او في يوم قاصف كما في بعض الروايات اه امر اه ذره في الماء والهواء. هنا قال في الرواية فاخذ مواثيقهم على ذلك وربي كلمة ربي هنا هل هي من الراوي او من
12:37الحديث من نفس القصة يعني فاذا قلنا انها من الراوي كأن الراوي اما الصحابي او حديث النبي صلى الله عليه وسلم يعني قالها النبي صلى الله عليه وسلم انه قال وربي
12:57لقد اخذ مواثيقهم على ذلك. يعني اقسم الراوي على ذلك هذا على انه آآ من الراوي لذلك قال الحافظ هو من القسم المحذوف جوابه جوابه يعني دل عليه ما قبله. ان جواب القسم يأتي بعده. فلذلك قالوا
13:27جوابه ما ما يتقدم عليه. فقال فاخذ مواثيقهم على ذلك وربي اخذها. كان قال وربي اخذها يعني يقسم بالله انه اخذ انهم اخذ عليهم الموازين. هذا واحد قال ويحتمل ان يكون حكاية
13:47ميثاق الذي اخذه اي قال لمن اوصاه قل وربي لافعلن ذلك ويؤيده ان عند مسلم فاخذ منهم يمينا. يقول انها اخذ عندهم عند مسلم لكن الذي في تخريج طبعة طبعة الرسالة شيخ شعيب معه
14:17ان الذي عند مسلم فاخذ منهم ميثاقا. اخذ منهم ميثاق. فكأن الحافظ ذكره لان الميثاق هو ما يؤخذ بالايمان. ففسرها بالمعنى. قال لكن يؤيد الاول انه وقع في رواية مسلم ايضا ففعلوا به ذلك وربي. فتعين انه قسم من المخبر
14:47اذا هي قسم من المخبر. سواء كان المخبر يعني من المتن الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو المقسم او من المخبر من الراوي من الراوي لحديث ابي سعيد ومن بعده اه
15:07اقسم على ذلك لانها في معنى الحديث. ذكر في هذا الحديث انه قال قال الله كن فكان اوفى اذا رجل قائم لما اراد بعثه عز وجل قال له كن وهذا المقصود به
15:27يوم القيامة. لكن عبر عنه بالماضي فقال الله كن من باب انه واقع لا معه على مثل قوله عز وجل اتى امر الله فلا تستعجلوا اتى هذه صيغة ماضي مع ان المراد به انه سيأتي
15:47لكن لتحقق وقوعي كأنه وقع. وفي رواية في حديث ابي هريرة في البخاري قال فامر الله الارض فقال اجمعي ما فيك منه ففعلت لان الله عز وجل كما قال انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون. كما قال ان مثل عيسى
16:17عند الله كمثل يا ادم. خلقه من تراب. ثم قال له كن هذا يدل على انه امره عز وجل بكلمة جاء في الحديث عطائي كلام اي بمعنى اقول كن فيكون. يعطي يأمر بالأمر عز
16:47قال ما حملك على ذلك؟ قال مخافتك. او فرق منك هو الخوف فرق. بفتح الفاء والراء. خوف منك فرق منك في رواية خشيتك وهي تظبط خشيتك وخشيتك. والاشهر انها خشيتك
17:27لانه نقل مخافته او قال فرق منكم هنا لفظة قال في الحديث شهيد قال فما تلافاه ان رحمه فما تلافاه. التلافي التدارك. في اصل اللغة كما في القاموس وغيره. مصباح المنير تلافى الشيء تداركه. ليس كا العرف
17:57جاري عند الناس ان تلافي الشيء اجتنابه يعني الان اصبح في عرف الناس انه اذا قال تلافى الشيء اي اجتنبه لا. في اللغة تلافاه تداركه فهنا آآ قوله فما تلافاه عن رحمه. لو قلنا تداركه يصير الكلام فما
18:27تداركه عن رحمه. فيصبح الكلام يحتاج الى تأويل اي لذلك طاري الحافظ قوله فما تلافاه ام رحمه اي تداركه فمثلا فايت داركم. قال وما موصولة؟ اي الذي تلافاه هو الرحمة
18:57او نافية ننظر في ماء ما هي؟ اذا قلنا موصولة بمعنى الذي يصبح الكلام فالذي تلافاه ان رحمه يعني فالذي تداركه به ان رحمه هذا المعنى ولذلك قال الحافظ هو الرحمة لان ان مصدرية تشبك هو ما دخلت عليه
19:27بمصدر فتصبح رحمة. قال او نافية يعني ما فمات لافاه. اذا قلنا نافية والمراد بها الحصر. ليست نافية للتلافي والتدارك المراد بها حصر التدارك بالرحمة. لكن اين صيغة الاستثناء يعني قال لو قلنا انها ما نافية تلافي التدارك فيصبح ما فما تلافاه الا ان رحمه
20:07فما تداركه الا ان رحمه. لكنه التركيب فيه لكن يقول او نافية وصيغة الاستثناء محذوفة. او الضمير في تنافسه عمل الرجل هي انه تلافى عمل الرجل داركه بالرحمة. هذا اذا قلنا ان ما اما موصولة واما نافية لكن فيه احتمال ان ما مصدرية
20:47ايضا والمصدرية اول هي وما دخلت عليه بمصدر فيصير المعنى لان بمعنى تلافاه بمعنى تداركه فيصبح المعنى فادراكه اياه ان رحمه هذا محتمل على كل المعنى هو انه تداركه ورحمه وغفر له كما في رواية
21:17آآ هذا الحديث هنا آآ اهل السنة والجماعة استدلوا به على ان هذا الرجل هذا الرجل رحمه الله عز وجل وهو مستحق للعقوبة. وهو مستحق للعقوبة ورحمه وفي رواية حديث ابي بكر انه اخر من دخل الجنة
21:47هو اخر من خرج من النار. كما تقدم في رواية ابي عوان. فعلى هذا انه دخل النار وخرج منها. فيها رد على المعتزلة الذين يقولون من دخل النار لا يخرج منها. انه لا يدخلها الا
22:07من مات على الذنوب ولم يتب. ومن دخلها لا يخرج منها. هذا الحديث مع غيره من الاحاديث الكثيرة الذين يخرجون من النار ويخرجون بالشفاعة انهم آآ يردوا على المعتزلة وفيه الرد ايضا على
22:27المرجئة مرجئة الذين مرجأ الذين يقولون لا يضر مع التوحيد معاصي مع الايمان لان المرجئة درجات فمنهم طائفة تقول وهي طائفة كثيرة يغلب اه منها كثرة. يقولون لا يظر مع الايمان ذنب
22:57يقول الحافظ قالت المعتزلة غفر له لانه تاب عند موته وندم على فعله وقالت المرجئة غفر له باصل توحيده الذي لا تضر معه معصية. يعني انه عندهم انه لم يعذب
23:17يستحق العذاب لتوحيده. هذا مقصوده. وكلا الطائفتين خاطئة. اما المعتزلة في نفس الحديث آآ ففيه انه الرجل تعمد فعل الامر باحراقه وهذا معصية وامر واوصى بجور اوصى بشيء لا يحل له. وندمه من مما كان يفعل لا يكفي
23:47لا يكفي لانها مظالم. والندم انما يكون توبة فيما الذنوب ما بين العبد وبين ربه. اما المظالم فلا بد من ارجاعها مع الندم ان يعيد المظالم الى اهلها. ولذلك قال ابي الحجر وتعقب الاول
24:07يعني المعتزلة تعقب بانه لم يرد انه رد المظلمة. فالمغفرة حينئذ بفضل الله لا بالتوبة لانها لا تتم الا باخذ المظلوم حقه من الظالم. وقد ثبت انه كان لباشا كان ينبش القبور ويأخذ ما فيها من الاكفان ونحوه. فما ردها مظالم الى اهلها
24:37اه اما الى اصحاب القبور اهل ورثتهم. او ان يكون اه ردها للقبور نفسها او انه تصدق باثمانها لعجزه عن ذلك. المهم ما ورد. بدليل انه اه بلغ منه الخوف انه لن يغفر الله له ولكنه لو تاب ونزع لعلم انه كغيره من المسلمين الذين في زمانه وبعد زمانه
25:07قبل زمان انهم اذا تابوا تاب الله عليهم. هذا فيه يعني قول المعتزلة لا لا حجة فيه واما قول المرجئة قال وتعقب الثاني يعني المرجئة بانه وقع في حديث ابي بكر الصديق المشار اليه اولا لان الذي
25:27في مرة عن عند ابي عوامة انه عذب يعني لان اخر من خرج من من النار الى الجنة. فعلى هذا فتحمل الرحمة والمغفرة على ارادة ترك الخلود في النار. يعني المرجئة يقولون انه باصل
25:47توحيد لا تضر معصية فلا يدخل النار. رد عليهم الحديث انه اخرج من النار. دل على انه عذب فاذا ليس لهم فيه حجة. ثم قال فعل هذا يعني اذا يبين لنا ان قول المرجئة باطل وقول المعتزلة باطل. فماذا نفهم الحديث؟ فقال افعل هذا فتحمل الرحمة. والمغفرة
26:17في الحديث وغيره على ارادة ترك الخلود في النار. بمعنى انه انه كل ما جاء في الاحاديث انه يغفر له او ان من قال لا اله الا الله دخل الجنة او ان هذا الرجل غفر له وهو
26:37مات على ذنوبه مصر على ذنوبه او قوله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يغفر ما دون ذلك دون الشرك لمن يشاء. المراد به انه لا يخلدون في النار. يعفو عنهم فيخرجون
26:57او من شاء غفر له قبل ذلك مثل هذا الرجل. غفر له قبل ان هذا الرجل لا غفر له بعد ان عذب. لكن هناك غيرهم من غفر لهم مثل الذي صاحب البطاقة
27:17لما وزنت حسناته وسيئاته ورجحت سيئاته فجيء بلا اله الا الله فطاشت بذنوبه فدخل الجنة غفر له فهذا كذلك اذا قال وبهذا يرد على الطائفتين معا على المرجئة في اصل دخول النار. يعني انهم ينكرون دخولها النار. فيرد عليهم بانه دخل النار هذا الرجل وغيره
27:47وعلى المعتزلة في دعوى الخلود فيها يعني انهم يقولون كل من مات لم يتب من الذنب سيخرج في النار وهذي ترد عليهم الاحاديث التي فيها الخروج من النار. قال ايضا ابن حجر وفيه ايضا
28:07رد على من زعم من المعتزلة انه بذلك الكلام تاب. فوجب على الله قبول توبته. المعتزلة عندهم قول خبيث وهو انه كل عمل صالح يفعله العبد يجب على الله قبولا
28:27وعندهم ان الاعمال اعمال العباد بقدرته ليست بقدرة الله وعندهم اصل وهو قضية انهم يوجبون على الله اثابة المطيع فلذلك قالوا هذا الرجل وجب على الله ان يقبل توبته. وزعموا ايضا ان هذا
28:57الكلام الذي قاله عند اولاده زعموا انه توبة. وهو باطل. باطل من وجوه كثيرة. اما الذي بنوا عليه فقد خالفوا فيه اجماع السلف والقرآن دلائل الكتاب والسنة. لان الله عز وجل قال لمن شاء
29:17منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم فانه لن يدخل احد منكم الجنة بعمله قال ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا ان انا الا ان يتغمدني الله برحمته. وهذا المعنى تقدم الكلام عليه في باب
29:37المقصود بالتنبيه على ظلال المعتزلة في هذا الحديث. قال ابن ابي جمرة وابن ابي جمرة له تعليق اختصر صحيح البخاري علق على فوائده في اشياء لطيفة جدا من احسن الشروح. لكن هو بشر يكون فيه بعض الاستدراكات
30:07قال كان الرجل مؤمنا لانه قد ايقن بالحساب. وان السيئات يعاقب عليها. نعم الحديث دل على انه مسلم بدليل انه دخل الجنة لانه لو لم لو كان كافرا ما دخل الجنة. ان الله حرمها على الكافرين
30:27لا اوعي تعبيره بمؤمن قد كان الرجل مؤمنا يقصد به الاسلام. ولا يقصد الايمان التام اللي على اصلهم لانه الرجل متأثر بالاشاعرة والاشاعرة مرجئة يرون ان المصدق مؤمن تام الايمان
30:47ده غلط. قال لانه قد ايقن بالحساب وان السيئات يعاقب عليها. واما ما اوصى وبه فلعله كان جائزا في شرعهم ذلك. لتصحيح التوبة. فقد ثبت في شرع بني اسرائيل قتلهم انفسهم لصحة التوبة. هذا ثبت هذا في قصة معينة. وهي توبة بني اسرائيل. مع
31:17ناموسة لما امرهم الله ان ان يقتل ما يقتل انفسهم بمعنى انه ينتحر. لا. ليس هذا هو المقصود. المقصود به ان آآ ان يقتله احد بالحكم الذي يحكم عليه به
31:37قصة بني اسرائيل التي مع موسى في قوله فاقتلوا انفسكم قال كان في ليلة مظلمة فقاموا فقام التائبون الذين لم يخطئوا و اعمل بالسيوف في الذين كانوا عبدوا العجل. فكانت توبتهم كذلك. هذا المقصود به وليس المقصود به ان
32:07لا كما ان الرجم عن الزيادة ايضا كفارة. وكما ان الحدود كفارات. فهي من من هذا القبيل. هذا المقصود ثم خفف عن هذه الامة بان التوبة تكفي ان ينزع ويتوب الى الله وفي ذلك اه يعني
32:37وحرم قتل النفس الا فيما اجازه من رجم الزاني او القصاص من القاتل. هذه لخصوصيتها احكام شرعية مخصوصة. لكن ابن ابي جمرة يقول لعله كان جائزا في شرعهم. هذا بعيد بعيد لانه حوسب لهذا قيل لو ما حملك على هذا؟ فلولا لو كان
33:07جائزا في شرعهم لما حوسب عليه. فما حوسب عليهم. اه قال وفي الحديث جواز تسمية الشيء بما قرب ومنه لانه قال حضره الموت وانما الذي حضره بتلك الحالة علاماته. لهذا واضح قال وفيه فضل
33:27يقول ابن حجر وفيه فضل الامة المحمدية لما خفف عنهم من وضع مثل هذه الاثار. ومن عليهم بالحنيف السمحة الحمد لله وفيه عظم قدرة الله تعالى ان جمع جسد المذكور بعد ان تفرق ذلك التفريق الشديد سبحانه
33:47كذلك من فوائد هذا الحديث آآ ان الخوف فضيلة الخوف من الله انه ينجي من عذاب الله وكما قال عز وجل آآ ولمن خاف مقام ربه جنتان لكن المقصود به الخوف خوف الايمان. خوف من عذاب الله والعقوبة
34:17ولذلك ابليس لما قال اني اخاف الله رب العالمين ما ذلك لان خوفه من عقوبته في الدنيا. لم يخف من الله تخيل خوفتي خوف العاقبة خوف الايمان وخوف التوبة وانما خوف ان يهلكه في الدنيا
34:47هذا الرجل لما كان معذورا نفعه الخوف. فلذلك العبد اذا كان يخاف من عقوبة له ان يعني يعاجله بالعقوبة سواء في الدنيا وفي الاخرة فانه باذن الله انه هذا من علامات الايمان اسأل الله تعالى ان يرزقنا علما نافعا
35:17والعمل الصالح ان يزغنا خوفه وخشيته والعلم به تبارك وتعالى انه جواد كريم الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.