22 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس الثاني والعشرون - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم
0:30تسليما كثيرا اما بعد. ايها الاخوة الفضلاء درسنا هذه الليلة وفي المجلس الثاني والعشرين من مجالس اه كتاب الرقاب من صحيح البخاري وتكملة اه بابي اه كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم
1:01واصحابه وتخليهم عن الدنيا وانتهينا في الدرس الماظي من الكلام على حديث انس حديثي آآ نعم انتهينا من حديث انس باقي حديث عائشة حديث عائشة نعم حديثان لعائشة وحديث ابي هريرة
1:30وحديث ابي هريرة اه قال البخاري رحمه الله تعالى حدثني محمد ابن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال اخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يأتي علينا الشهر
2:06ما نوقد فيه نارا انما هو التمر والماء الا ان نؤتى باللحيم الا النوتا سقط من من الطبعة فتح الباري التي اشرف عليها الشيخ عبد القادر. من رواية ابي ذر
2:34آآ الحديث الثاني لها اقصد الطبعة التي هي طبع المتن مع وانما الشرح موجود وهو آآ قال حدثنا عبد العزيز بن محمد الاويسي قال حدثني ابن ابي حازم عن ابيه
2:57ان يزيد ابن رومان عن عائشة قالت انها قالت لعروة ابن اخي ان كنا لننتظر الى الهلال ثلاثة اهلة في شهرين وما اوقدت في ابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار
3:21فقلت ما كان يعيشكم وفي بعض الضبط ما كان يعيشكم لكن هكذا اللي في ظبط العمدة القاري قال يعيشكم قالت الاسودان التمر والماء الا انه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم
3:45جيران جميع الانصار كان لهم منائح وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابياتهم فيسقيناه هذان حديثان احدهما سقط من اه رواية ابي ذر التي طبع عليها شيخ عبد القادر
4:12رحمه الله واما هي في الشرح فموجودة في شرح البخاري وفي شرح الفتح اقصد وفي غيره من الطباعات طبعا البخاري وفي شروح طبعا التي مع شرح العيني والاصطلاني وغيرهم آآ
4:39الحديث الاول لعائشة قالت كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه نارا انما هو التمر والماء الا ان نؤتى هذا الحديث السابع بالنسبة لمجموع حديث الباب وقولها كان يأتي علينا الشهر وفي الحديث الثاني
5:08اه ثلاثة اهلة في شهرين سيأتي بيان ذلك قالت ما نوقد فيه نارا اي ليس هناك شيء يطبخ انما هو التمر والماء فقط لان التمر والماء لا يحتاجان الى طبخ
5:29يأكلون ويشربون من الموجود قالت الا ان نؤتى باللحيم التصغير يعني القليل نؤتى به مين الجيران كما في الرواية الثانية يعني قد يأتيهم شيء من الجيران مطبوخ فيأكلونه لا يحتاجون الى طبخ
5:53والحديث الثاني اطول من هذا وفيه زيادة بيان قال قالت لعروة يا ابن اختي او ابن اختي يعني على النداء يا ابن اختي وامه هي اسماء بنت ابي بكر فهو ابن اختها
6:18عروة بن الزبير امه اسماء بنت ابي بكر قالت ان كنا ان هذه المخففة من الثقيلة وللتأكيد ان كنا لننتظر او لا ننظر الى الهلال ان كنا لننظر الى الهلال ثلاثة اهلة في شهرين
6:47ثلاثة اهله في شهرين لان الشهر الاول يبتدأ بهلال الشهر الاول يبتدأ بهلال يدخل برؤية الهلال ونهايته برؤية الهلال الثاني هلال الشهر الثاني. فالهلال الشهر الثاني يكون هو هلال نهاية الشهر الاول
7:16وهو بداية الشهر الثاني ثم نهاية الشهر الثاني برؤية الهلال الجديد فيكون رؤيا الهلال ثلاثة اهله في شهرين هذا المقصود وارادت بهذا التعبير انها ان المدة اه شهرين كاملين. لانك اذا قلت بهذا التعبير انه من دخول الهلال
7:43في اول الشهر الاول الى نهاية الهلال من الشهر الثاني ثلاثة اهلة اذا هو شهران كاملان ليس شهرا شهرين فقط اه او شهرين اه او جزء بعض الشهرين هذا المقصود
8:02هذا تعبير منها بدقة يعني المدة لانها شهران كاملان في رواية عند ابن سعد قال قالت كان يمر برسول الله صلى الله عليه وسلم هلال ثم هلال ثم هلال لا يوقد في شيء من بيوته نار لا لخبز ولا لطبخ
8:30هذه الثلاثة الاهلة هي شهران قال عروة فقلت ما كان يعيشكم او يعيشكم على الظبطين انه هنا عند البخاري عند قصد الفتح آآ لم لم يضبطها بالقالة بضم اوله وضم اوله
9:03يعني ياء المضارعة اه لم يضبط الشين او العين يعيشكم لكن لكن صاحب العمدة قال بضم الياء وفتح العين وتشديد الياء وبالشين المعجمة المضمومة يعني مشددة يعيشكم قال بضم الياء وفتح العين وتشديد الياء
9:44المكسورة وبالشين المعجمة المضمومة ثم قال ويروى يعيشكم بظم الياء وكسر العين وسكون الياء من اعاشه الله اي اعطاه العيش العيني اه اجاد في هذا بالعناية بالظبط بهذه الرواية والحافظ والله اعلم انه لما كان
10:17لم يتحرر له ضبطها ايهما سكت عن ذلك بل اشار الى ظم العين فقط لكن قال يقال اعاشه الله اي اعطاه العيش هذا شرح آآ ليس ظبطا وانما هو شرح
10:49ويقول وفي رواية ابي سلمة عن عائشة نحوه لان هذا الحديث من رواية عروة عن عائشة والثاني من رواية ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف عن عائشة قال نحوه وفيه قلت فما طعامكم؟ قالت الاسودان التمر والماء
11:08هنا ايضا سأل ما كان يعيشه الاسودان التمر توارده هذا سؤال عروة ومن ابن عبد الرحمن ماذا قالت الاسودان عن التمر والماء لان هل لان الماء اسد؟ هم يرون الماء ابيض
11:42مولانا له قالوا من التلبية يعني التمور اسود الاكثر التمر لكن ما بتغيب لابي بكر وعمر الشمس والقمر قال القمران والاب والام يقالان مع انها اب وام من باب واما اما اما للشهر او للشرف
12:08نسبة لابي بكر وعمر ابو بكر افضل هنا لماذا؟ شهرة ذي شهرة عمر رضي الله عنه اه مفرد كلمة وذاك مركب من اب وبكر ابي بكر قمرا لان القمر يضرب فيه الجرس. المثل جمال اجمل
12:42اه مغرب شمسا او لانه لفظ مذكر وذكر حافظ عن ابي زيد اللغوي انه قال الماء يسن الاسود مستشهدة لذاك شعر يقول ابن وفيه نار يسمونه اسود ثم قالت انه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم نجران من الانصار
13:18جيرانهم صلى الله عليه وسلم بما عندهم. كانت لهم منائح جمع منية والمناعة ما يتخذه ناس في بيوتهم او عندهم من اجل اللبن آآ رواية من حديث ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيت واهله لا يجدون عشاء
13:46وعند ابن ماجن حديث ابي هريرة النبي بطعام سخن فاكل فلما فرغ قال الحمد لله ما دخل بطني عام وسخ منذ وكذا الحافظ وسنده حسن قال واخرج ابن ماجة بسند صحيح عن انس
14:09رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مرارا محمد بيه اصبح عند ال محمد صاع صاع حب ولا صاع تمر وانه وان له يومئذ لتسع سواه هذا يدعاء عليه الصلاة والسلام
14:30ومع انه شاء كم في حديث مر معنا قال لو جئت لاجرى الله لي وادي ذهب لفضة الحديث الذي يليه حديث ابي هريرة قال البخاري حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا محمد بن فضيل عن ابيه عمارة عن ابي هريرة. رضي الله عنه
14:56قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ارزق ال محمد قوتا هذا هو البجلي رضي الله عنه بن عبد الله قال اللهم اجعل اللهم ارزق ال محمد قوتا
15:12والحر هكذا وقع في رواية عند مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه اللهم اجعل رزق ال محمد قوتا القوت هو ما يقتات عليه ما يقوت البدن ومنه اه تفهم معنى قوله عز وجل
15:38اه من يشفى شفاعة حسنة يكن له نصيب منها وبيشفى شفاعة سيأتي يكون له كيف منها وكان الله على كل شيء مقيتا. مقيت اسم المقيت من اسماء الله عز وجل
15:55المقيت هنا بمعنى الرازق رازق القوت فان القوت ما يقوم ما يقوس البدن ويكف عن الحاجة اذ كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله ذلك قال ابن بطال فيه دليل
16:16على فضل الكفاف واخذ البلغة من والزهد فيما فوق ذلك رغبة في توفر نعيم الاخرة وايثارا لما يبقى على ما يفنى فينبغي ان تقتدي به امته في ذلك وقال القرطبي معنى الحديث انه صلى الله عليه وسلم طلب الكفاف
16:40فان القوت ما يقوت البدن ويكف عن الحاجة وفي هذه الحالة سلامة من افات الغنى والفقر جميعا الله اعلم لان الانسان اذا رزق القوت كلمة من افة الغنى وهي البطر والاشر
17:01اضف الى ذلك ما يتبع ذلك من من آآ وجوب الشكر الذي قد يقصر فيه الانسان اضف الى المحاسبة علي يوم القيامة والسؤال عنه كذلك يسلم من افة الفقر لان الفقر
17:22اذا كان الانسان لا يجد ركوت فانه قد يضجر ولا يسأل وقد يضطر الى المداهنات وتحمل اه الاذى ممن لا يشرف بصحبته اليها بل وقد فر الى السرقة احيانا او الوقوع في الحرام
17:54او ان يستدين ولا يفي وعند ذلك يعد فلا يفي ويحدث في كذب فاذا الفقر له افات كما ان الغنى له افات اسلمه الله. واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل
18:12ان يكون رزقه قوتا ليكون سليما من افة الغنى ومن افة الفقر نسأل الله تعالى ان يرزقنا ما نشكره عليه ان يعيذنا من الفقر ومن الجوع فانه بئس الظجيع من
18:32اسباب الطغيان ومن فتنة الغنى وفتنة الفقر فتنة المسيح الدجال وعذاب القبر عذاب النار اسأله تعالى ان يعيذنا من فتنة الدنيا ثم ذكر البخاري بعد هذا الباب قال باب القصد والمداومة على العمل اوقف باب القصد والمداومة على العمل
19:00وهذا لاعب آآ اراد به البخاري رحمة الله عليه الكلام على العمل في العبادة. انتقل من الكلام على الزهد في الدنيا وتفضيل الفقر والكلام الابواب السابقة فيما يتعلق بامل وطول الامل فتنة الدنيا وفتنة المال فتنة الاهل
19:27فظل الفقر الى اخره الان دخل في السلوك في العمل هذا باب القصد يعني الاقتصاد والمداومة على العمل وجمع بينهما جمع بين القصد والقصد هنا بفتح القاف المقصود به اه الاقتصاد
19:53والاعتدال بين طرفي النقيض وهو القوام القوام عز وجل والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما هذا القصد قال عز وجل وقد في مشيك فيعتدل واغضض من صوتك
20:17قال في اقصد اي اعتدل قال عز وجل وعلى الله جائر ولو شاء لهداكم دين وعلى الله اي على الله على طريقه قصد السبيل هذه الكلمة العلماء اضافة موصوفة صفة يعني عفوا اضافة نعم الصفة الى الموصوف
20:43اصلحها والله سبيل الطريق القصد اي السبيل المعتدل الذي الذي وصفه الله عز وجل اه بالصراط المستقيم ووصفه الدين القويم قوله عز وجل ان الصراط المستقيم قيم إبراهيم حنيفا في امرأة اخرى قيما
21:19وصفها عز وجل بيفية وقال وما امروا الا يعبدوا الله مخلصين له الدين هنا ويقيموا الصلاة والزكاة وذلك قيمة اي دين الملة القيمة القصد اي المقتصد. فقوله على الله قصد السبيل
21:39هي السبيل للقصد هذا المعنى آآ فهنا باب دي اي والمداومة العمل ااكد على يعني المقصود المأمور به شرعا العمل الصح آآ واورد فيه الاحاديث التي فيها الامر بالاقتصاد امر بالاقصاد من قوله صلى الله عليه وسلم سدد وقلبوا
22:10ان احب الاعمال الى الله ادومها وان اورد فيه اه في هذا ثمات حديث ثمانية احاديث كلها تلو على على الحث على مقاومة العمل الصالح كان قليلا وعلى الاقتصاد ولزوم قصد
22:37قال البخاري رحمه الله اخبرني اي عن شعبة ان فقال معت بي قال سمعتم ذوقا قال سمعت عائشة سألت العمل كان احب الى النبي صلى الله عليه وسلم قالت ادائم
22:57كان يقوم الكؤوم اذا سعى الصالة على حدنا اتيت عن مال عن هشام ابن عروة عن ابيه عائشة انها قالت كان احب العمل الى رسوله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه
23:20هذان الحديثة تقرب المعنى وفيه وكرر البخاري رحمه الله قادهما في الصحيح في عدة مواضع سواء في الصلاة او في آآ او هنا في بعض الروايات انها قال قل في اي حين كان يقوم
23:49والحين الوقت في رواية قلت متى كان يقم يعني قال اذا سمع في رواية اذا سمع الصرخ قام صلى يعني التحدي سألها قال عن اي احب العمل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الدائن او الذي يدوم
24:21الذي يدوم عليه صاحبه كما في الرواية الثانية فالدائم المراد به الدوام والمواظبة حسب العرف والمقصود به عن حب العمل يعني مداومته على عمل واحد صلى الله عليه وسلم كما في حديث
24:45كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا عمل عملا احب ان يثبته والمراد انه في كل ليلة يقوم او يداوم على عمله ويقوم في ذلك الوقت الذي يسمع فيه الصارخ والصارخ المقصود به الديك
25:09الصارخ المقصود به الديك وقد بين هذا رواية عند الطيالسي لان المقصود به الصارخ الديك وقد سبحان الله اجرى الله عادت هذا الحيوان البهيم انه يصرخ عند نصف الليل وعند اوقات مشروعية الصلاة
25:37سواء الاستحباب او ذهاب وقت النهي يا ذهب وقت النهي تجده يصرخ اذا ارتفعت صرخ اذا زالت الشمس ظهرا بعد الزواج يصرخ واذ غابت الشمس اذا جاء وقت صلاة العشاء وفي اخر الليل
26:04وعند الفجر ذكر ابن التين عن العباس قال يصرخ نصف الليل او قبله بقليل او بعده بقليل قال ابن ابن بطال الصارخ يعني الديك يصرخ ثلث الليل وكان داود عليه السلام يتحرى الوقت الذي ينادي الله فيه
26:35هل من سائل ولانه كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا ذهب ثلث الليل وهذي الحديثان فيهما فوائد كثيرة منها فوائده الحث على مداومة العمل وان الانسان اذا عمل عملا ولو قليلا
27:00ان يواظب عليه كما سيأتي في الحديث الذي بعد هذا انه يحب المداومة على العمل وان قل احب العمل الى الله وان قل وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم او رأى امرأة عند عائشة فقال لها
27:21من هذه فقالت فلانة نذكر من صلاتها قيامها يعني كان لها قال النبي سلم عليكم من الاعمال ما تطيقون فان الله لا يمل حتى تملوا ولذلك استفاد من هذا الحديث
27:45ان الاقتصاد بعبادة وترك التعمق اه مشروع لماذا؟ لانه انشط للبدن ان العدل كان آآ له اعمال راتبة متفاوتة ينشط اذا جاء وقتها اما اذا كانت متصلة يمل واعتبر هذا برمضان
28:14رمظان لما كان يأتي للناس في السنة في شهر واحد يفرحون بقدومه وينشطون لقيامه صلاة التراويح ولكن لو دام عليهم كل السنة نسائم ويدل على هذا ان الناس في اول رمظان تجدهم
28:37يحضرون المساجد صلاة التراويح. فاذا منتصف الشهر ضعفوا دل على ان شي اذا دام على وتيرة واحدة قد يمل الانسان منه لذلك الاقتصاد والاعتداء لأ انشأ من القلب يقبل عليه فرح
29:10عن الملأ وسلم في قوله فان الله لا كمال كما الصحيح وفوائد كثيرة الحديث الذي بعده وهو حيث ابي هريرة اه هذي حدثنا هدبة بن خالد حديث ابو هريرة قال البخاري
29:49حدثنا ادم قال اخبرنا او احدثنا ابن عثيم ابي هريرة قال قول الله صلى الله عليه وسلم لن ينجي احدا منكم عمله ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا
30:05الى ان يتغمدني الله برحمة سددوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة القصد تبلغ هذا الحديث اهله كاميرا الحافظ لشرح اخره يقول وقفت اه على سبب اللي هذا الحديث وهو قال ما اخرجه ابن ماجة فيه جابر قال ما الرسول صلى الله عليه وسلم لرجل يصلي على صخرة
30:48تحية ورده على حاله وقام صلى الله عليه وسلم فجمع يديه ثم قال ايها الناس عنكم القسط عليكم القصد عليكم عليكم الاصدق آآ قوله صلى الله عليه وسلم لننجي احد منكم عمله
31:12يعني ان العمل وحده استقلالا لولا رحمة الله عز وجل ولا يغتر الانسان بالعمل وفل عن توفيق الله ورحمته وقوله ويلجأ الله ولا عز وجل يؤتون ما اتوبهم انهم لربهم راجعون مع انه
31:41تصويفات ان الذين امنوا في ربهم الذين هم بايات ربهم نون لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم دين انهم الى ربهم راجعون. اولئك في الخيرات وهم لا سابقون الاشفاق من
32:03ومع الاخلاص والتوحيد والعمل مع ذلك يخافون نبه النبي هنا الى ان الهلال لتر لن ينجيه العل لولا الله في رواية حديث جابر لا يدخل احدا منكم عمل الجنة. ويجيره من النار
32:29يقول لا لن ينجي احدا منكم عمله بالاخلاص يعني لن ينجيه من النار والعذاب واشكال العلماء ان الله عز وجل ذكر آآ الايات وانها سبب ان الاعمال سب للنجاة سبب لدخول الجنة
33:08قال عز وجل وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون اشتموها بما كنتم تعملون قال عز وجل سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون كيف وهذا الحديث فيه اه انه
33:32ندخل العمل العمل العبد العمل لن ينجي العبد ولن يدخله الجنة ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه. في رواية وفضل واطالوا الكلام في ذلك
33:49آآ الاية قوله وتلك الجنة التي اؤمرها بما كنتم تعملون تحمل على ان الجنة تنال المنازل فيها بالاعمال فان درجات الجنة متفاوتة بحسب تفاوت الاعمال حمل الاية على انها منازل الجنة والتفاضل في الجنة هو بالاعمال
34:23كما ان ابوابها ابواب الجنة الثمانية بالاعمال اهل الصلاة من الصلاة واهل الصدقة واهل الصيام واهل الجهاد الى اخره مساء الفضل والحديث يقال ويحمل الحديث على دخول الجنة والخلود فيها يعني انه
34:45العبد ليس له حق مستقل يستحقه بعمله فان العمى لا يستقل بذلك اه قال ويجوز ان يكون الحديث مفسرا للاية والتقدير ادخلوها بما كنتم تعملون مع رحمة الله لكم وتفضله عليكم
35:17اقتسام منازل الجنة برحمته وكذا اصل دخول الجنة هو برحمته عز وجل حيث الهم عاملين ما نالوا به ذلك ولا يخلو. هم قال ولا يخلو شيء من مجازاته لعباده من رحمته وفضله
35:45وقد تفظل عليهم ابتداء بايجادهم ثم برزقهم برزق رزقهم ثم بتعليمهم فذكر آآ هذا الكلام وهنا اشكر على العلماء نجعلهم هنا شيء ذكره ان الباء هنا بما كنتم لابد ان يفهم شيء
36:13وهو مسألة مسألة مذهب المعتزلة الا ان الاعمال موجبة للجزاء وان الاعمال والاسباب موجبة لحصول المسببات وقابلهم الجبرية وان قالوا ان الاسباب ليس لها اثر مطلقا الاسباب واثارها تقابل مذهب مذهب الجبرية ومذهب
36:49المعزلة ولكل اناس ينصرونه من اهل هؤلاء المذاهب ولذلك هذه المسألة اه دخلت على بعض العلماء عند شرحهم هالحديث او عند تفسير هذه الايات التي فيها ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. قالوا كيف تكون الباء ها هنا
37:17اه شبابية تنفون انها سببية وهي في الحقيقة رأي السببية على مذهب اهل السنة والجماعة ولكن الاسباب ليست موجبة انما جعل الله اسبابا وجعل لها اثارا بامري وقدره ومشيئته عز وجل. وان شاء يسلبها
37:38الخصية كما سلب الاسباب النار الاحراق لما قذف بها نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم. فكانت كذلك واصبحت مع انها تسبب الاحراق كذلك قد يوجد شيء بلا سبب عز وجل. يقول له كيف يكون
38:05اوجد ادم بلا اب ولا ام وحواء. واودى عيسى بلا اب على كل شيء قدير اوجد الاسعد وهو مسبب مسبب الاسباب عز وجل وجعل له الاثار المتعلقة بامره عز وجل
38:25الاشعب دباباتي كلها الخلق ليست موجة بذاتها تقول المعتزلة وليست ملغاة لا اثر له كما تقول ليبرية وتبع ذلك الاشاعرة ولذلك نبهنا على هذا لان الحافظ نقل كلام الكرماني على الباء في قوله بما كنتم تعلون
38:51في قوله ما كنت تعملون قال ليست ان الباء في هذه ليست بسببية بل للايثار او المصاحبة اي ورثتموها ملابسة او للمقابلة نحو اعطيت الشاة بدرهم جعلها للمقابلة فقط كل ذلك
39:17هل السببية اجعلوا ان الاعمال ليست سلم لحصول الجزاء. وهذا غلط هذا يلغي يلغي الايمان يلغي اعمال الطاعات يلغي هذه هي الاسباب التي جعلها الله عز وجل الرضوانه باذنه اه هذا اللقاء غير صحيح وسببه مذهب البرية اللي تناقض العشرة
39:44وتأثر به هؤلاء العلماء اسأل الله ان يعفو عنا عنهم يقول وبهذا الاخير يعني ان هل المقابلة وليست زبابية جزم جمال الدين الشيخ شرح لبيب فقط تجد الباء للمقابلة وهي الداخلة على الاعواض
40:10ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون وان ما لم تقدم للسببية كانت معتزلة كما قال الجميع لن يدخل احدكم جن بعمل لان المعطي بعوض يعطي مدا بخلاف المسرف. والمسدد المسدد فلا يوجد بدون سبب
40:33قال وعلى ذلك ينتفي التعارض بين الاية والحديث هذا كما قلت لكم قول بان وان السبب المعتزلة وهذا قول اصلا كون ان نقول ان السبب يوجب آآ المسبب هذا غير صحيح
40:56هو اثر وان شاء الله ان يجعله موجبا ومؤثرا كان وان كان يسلبه تأثير كان كذا فلا يلغى مطلقا لا يجعل مطلقا هذا الذي ينبغي ان يعقد ثم قال سبقه الى ذلك يعني سبق ابن هشام لذلك ابن القيم
41:19في كتاب احد درس عادة اباء المقتضية للدخول غير الباء الماضية يعني دخول الجنة فالاولى السببية الدالة على ان الاعمال سبب دخول المقتضية له للاسباب لسباباتها والثانية بمعاوظة نحو اشتريت منه كذا بكذا
41:43هنا الكلام الذي نقله الحجر عنه آآ غير واضح لكن الذي هو احسن من هذا واوضح هو ما ذكره في كتاب حادي الارواح الباب الثالث والعشرين اخر الابواب آآ بما ان الاذان حل
42:10اه سنؤجل قراءة كلام ابن القيم لانه لا نريد ان يضيق علينا الوقت الصلاة اه نقف عند هذا ونجعل لكم فرصة ان تراجعوا كلام ابن القيم في الباب الثالث والعشرين من هذه الارواح في اخره
42:29دي اخر فصل منه ونحن ان شاء الله تعالى سنقرأه في الدرس مقبل لكن هذه المسألة مهمة جدا لانها متعلقة بمسألة في العقيدة ومتعلقة بمسائل في القدر نسأل الله تعالى
42:47ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وهدى وصاحا وبرا واحسانا وعلما نافعا وان يعيذنا من علم لا ينفع نسأله تبارك وتعالى يرفع هذا الوباء ان يدفعوا عنا وعن المسلمين
43:07انه جواد كريم. الله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته