استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

10 - زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم - قصة الحديبية ( 1 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر له ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين رحمه الله وصل في قصة الحديبية. قال نافع كانت سنة الستين في ذي القعدة. وهذا هو الصحيح. وهو قول الزهري وقتادة
0:41ابو موسى ابن عقبة ومحمد ابن اسحاق وغيرهم وقال هشام ابن ابي ذي القعدة فهذا امر واضح كانت عمرته عمرة الحديبية في ذي القعدة تبقى السنة في ستة في ستة سنة ست هذا هو الراجح
1:05وقال هشام ابن عروة عن ابيه خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الحديبية الى الحديبية في رمضان. وكانت في شوال هذا وهم وانما كانت وانما كانت غزاة الفتح في رمضان
1:23وقد قال ابو الاسود عن عروة انها كانت في ذي القعدة على الصواب وفي الصحيحين عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم ثمر اربع عمر كلهن في ذي القعدة. فذكر منها عمرة
1:39يكون منطلق من المدينة في رمضان يعني ما جعل هناك مجالا اذن ذكر منها عمرة الحديبية وكان معه الف وخمسمائة هكذا في الصحيحين عن جابر وعلم فيهما كانوا الفا واربع مئة وكانوا الفا واربع مئة
2:12عن عبدالله بن ابي اوفى. كنا الفا وثلاثمائة قال قتادة قلت لسعيد بن المسيب كم كان الذين شهدوا بيعة الرضوان؟ قال خمس عشرة مئة خمس مئة قال قلت فان جابر ابن عبد الله فان جابر ابن عبد الله قال كانوا اربع عشرة مياه قال يرحمه الله اوهم هو حدثني
2:38انهم كانوا خمس عشرة مياه قلت وقد صح عن جابر قولان وصح عنه انهم نحو عام الحديبية سبعين بدنة البدنة عن سبعة فقيل لهم فقيل له كم كنتم؟ قال الفا واربع مئة بخيرنا ورجيلنا يعني فارسهم ورجلهم
2:58القوم بخيرنا اي الخيال. الخيالة عدد الخيل نفسها انما عدد راكبيها والقلب الى هذا امير. وهو قول براء بن عازل. يعني عمر الف واربع مئة كلنا هي على قاعدة حذف الكسر
3:24يعني يكون بهن اربع مئة وزيادة ويكون خمس مئة عادة العرب في الاخبار وناقل ابن يسار وسلمة ابن الاكوع في اصح روايتين. وقول المسيب بن حزم شعبة وقول المصيب ابن حزم قال شعبة عن قتادة عن سعيد
3:46شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابيه كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة الفا واربعمائة كانوا سبعمائة ولم يوافقه احد اعوذ بالله انهم نحر يومئذ سبعين بدنة. والبدنة قد جاء انسانها عن سبعة وعن عشرة. وهذا لا يدل على ما قاله هذا القائل. بين
4:26كانت في هذه العمرة عن سبعة. ولو كانت السبعون عن جميعهم لكانوا اربعمائة وتسعين رجلا يعني لو ضربت سبعة في سبعة في سبعين على سبعة هذا الرقم اربع مئة وتسعين
4:55وقد قال في تمام الحديث بعينه انهم كانوا الفا واربعمائة يعني ليش بالضرورة ان يكونوا كلهم اشتركوا في البدن بعضهم بغنم ببدن لكن ارادوا ان ان ينبئوا ارادوا ان النبي شرك بعضهم في بعض البدن
5:22فلما كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي واشعره واحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا له هؤلاء الالف واربع مئة كلهم نزل فيهم الا من استثني
5:40كلهم نزل فيهم الذين بايعوه لقد رضي الله عن المؤمنين ان يبايعونك تحت الشجرة الواسطية وهم نحو الف واربع مئة هناك من ابى ان يبايع هذا لانه ما بايعوه قال عن المريد يبايعونه
6:03حالة من ومنهم من بايع مرتين وثلاثة في اول من وسط وبعد تمرين يديه عينا له من خزاعة يخبرها عن قريش. حتى اذا كان قريبا من عثمان اتاه عينه. عمر عين
6:27وقال اني تركت كعبة من اني تركت كعب ابن لؤي قد جمعوا قد جمعوا لك الاحاديث. كعب ابن لؤي يقصد قبائل كعب وجمعوا لك الجمعة وهم من قريش لؤي من قريش
6:50جمع حبوش وهم بانوا الهوي بن خزيمة بن مدركة وبنو الحارث بن عبد مناف بن كنانة وبنو المصطلق من خزاعة كان التحالف مع قريش قيل تحت جبل يقال له بالنسبة لمكة
7:11وقيل سموا بذلك لتحبشهم اي تجمعهم والتحبش بالتجمع. حبيش بهذا ويبقى مجموعة قبائل وجمعوا لك وهم يقاتلوك وصادوك عن البيت ومال عمرك مستشار النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه وقال اترون ان يميل الى ذلال هؤلاء الذين اعانوهم فنصيبهم. فان قالوا
7:38وان يجيئوا تلكم عنقا قطعها الله. ام ترون ان اول بيت فمن صد عنهم قاتلناهم ام البيت نقصد يعني امين البيت الحرام وقال ابو بكر الله ورسوله اعلم. انما جئنا معتمرين ولم نجئ لقتال احد. ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه
8:04وقال النبي صلى الله عليه وسلم فروحوا اذا حتى اذا كانوا ببعض الطريق قال النبي صلى الله عليه وسلم ان خالد بن الوليد بغميم في خيله لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين
8:22يقول الظاهر انه كان قريبا من الحديبية وغير كراع العظيم الذي يبكي بين مكة والمدينة واما هذا فقد قال ابن حبيب هو قريب من مكان بين رابغ والجحفة هذا غير الكرة
8:49فوالله ما شاء يسمون يسمون يد كذا وانف كذا الاودية صغيرة وادي هنا فقد يكون هذا الغميم في اعلاه قريب من مكة ها وكراعه الذي في اسفله من جهة ما بين مكة والمدينة
9:19فوالله ما شعر بهم خالد حتى اذا هم بقطرة الجيش. وانطلق يركض نذيرا لقريش. فسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى اذا الانسانية التي يقبض عليهم منها بركت به راحلته
9:36عقبة قبل من في الحديبية قبل قبل الحد الحرم وقال الناس حل حل فالحت. فقالوا فقالوا خلعت القصوان. خلأت القصواء. وقال النبي صلى الله عليه وسلم وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل
10:00الابل خلت في الخير الحمر حرمت اذا عبثا تسير فقط قالوا خلعت يعني قال لا ليس هذا من اخطاء باخلاقها يعرفون لذلك يذمون الحرون من الخيل يقف ما يسير وهذه
10:33يعني الدفاع عنها ممدوحة ولما وصفوها بما لا تستحق حامة عنها النبي صلى الله عليه وسلم وما كان ذاك الذهب خلق لكن حبسها حابس الفيل هذا هو يعني تعظيم للبيت
11:00لنبيه صلى الله عليه وسلم انه لذلك اخذ منها قال والله ما عرضوا علي قالها بعده ثم قال والذي نفسي بيده ها ناس يسألوني خطة يعظمون فيها اللي اعطيتهم اياه
11:16يعني نبه كأنه انتبه لهذا الوقوف انهم الى الله لكن لو كانت لها خلق انها اخلق وتقف ذلك من عادتها ملاك لما جاءت على غير العادة انتبه ذلك بذلك النبي صلى الله عليه وسلم
11:40ثم قال والذي نفسي بيده معروفة الحبش والذي نفسي بيده لا يسألني خطوة يعظمون فيها حرمات الله الا اعطيتهم اياها ثم زجرها فوصفت به. فعدل حتى نزل باقصى الحديبية على زمن قريب ما. يعني البئر
12:07مكان يعني انما يتربضه النفس تربضا. فلا مبيلا يسيرا يقطفون منه فلم يلبسه الناس ان نزحوه. فشكوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش. فانتزع سهما من كنانته. ثم امره ان يجعلوه في
12:29قال فوالله ما زال يجيش لهم الري حتى صدروا عنه وتزعت قريش بنزوله عليهم فاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبعث اليهم رجلا من اصحابه. فدعى يعني يفاوضه ويخبرهم
12:47المقصد واقناعه انهم جاؤوا لحمرة ودعا عمر ابن الخطاب ليبعثه اليهم فقال يا رسول الله ليس لي بمكة احد من بني كعب يغضب لي ان ازيت ساوصي العثمان بن عفان يعني بني كعب بن عدي
13:07جماعة كأنه مما كانوا خارجا منها او قلة او كانوا بعض هاجر اكثرهم واخش العثمان ابن عفان فان عشيرته بها. وانه مبلغ ما اردت. فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان
13:33ارسله الى قريش وقال اخبرهم انا لم نأت انا لم نأت للقتال وانما جئنا عم نرى الاسلام وامره ان يأتي رجالا بمكة لهذا بذلك الدعوة وامره ان يأتي رجالا بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات. فيدخل عليهم ويبشرهم بالفتح. الله اكبر. ويخبرهم ان الله عز وجل
14:05انه بمكة حتى لا يستخفى فيها بالايمان انطلق عثمان فمر على قريش فقالوا اين تريد؟ فقال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم العرف من الله والى الاسلام. واخبركم انا لم يأتي الختام
14:26وانما جئنا عمارا فقالوا قد سمعنا ما تقول. فانفذ لحاجتك وقام اليه ابانا ابن شعير ابن العاص. يعني اذا كنت في الحاجة لمكة لطواف ونحوها نأذن لك لانه كان محببا مؤلفا في قريش
14:43المرأة لاعب ابنه صبية وتقول نحبه هو الرحمن حب قريش لعثمان انت دابا هو النبي باقتراح عمر وقام الي ابان بن سعيد بن العاص فرحب به واسرج فرسه فحمل عثمان على الفرس واجاره واردفه
15:13وابانوا حتى جاء مكة وقال المسلمون بني امية من اقاربي وقال المسلمون قبل ان يرجع عثمان خلص عثمان قبلنا الى البيت وطاف به. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اظن
15:43وبالبيت ونحن محصورون. فقالوا وما يمنعهم يا رسول الله وقد خلص قال ذاك ظني به الا يطوف بالكعبة حتى نطوف معه وكان كما قال قالوا له انت ان اردت ان تعتمر فاعتمر
16:01رجع الى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعتمر مختلط المسلمون بالمشركين في امر الصلح فرمى رجل من احد الفريقين رجلا من الفريق الاخر وكانت معركة وتراموا بالنبل والحجارة وصاح الفريقان كلاهما
16:20موتانا كل واحد من الفريقين بمن فيهم. يعني اختلطوا اثناء فترة المصالحة والناس والتفاوض مشى الناس ببعضها البعض وصاروا يجلسون مع بعض ويختلطون ولما كانت هذه المعركة بين الرجلين صار كل منهم يحجز الذي عنده رأينا
16:41المسلمون حجزوا نفرا من قريش او من المشركين وذا اولئك حجزوا النفر الذي عنده كل واحد كل واحد من الفريقين بما فيهم وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان ان عثمان قد قتل فدعا الى البيعة فثار المسلمون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
17:05تحت الشجرة فبايعوه على الا يفروا. فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد نفسه وقال هذه عن عثمان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير له من يده لنفسه
17:22ولما تمت البيعة ورجع عثمان فقال له المسلمون اشتكيت يا ابا عبدالله من الطواف بالبيت؟ فقال بئس ما ظننتم بي والذي نفسي بيده لو مكثت بها سنة ورسول الله صلى الله عليه وسلم مقيم بالحديبية ما طفت بها حتى يطوف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:44ولقد دعتني قريش من الطواف بالبيت فابيت. فقال المسلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اعلمنا بالله واحسنا ظن وكان عمر اخر لم يد رسول الله صلى الله عليه وسلم للبيعة تحت الشجرة
18:02وبايعه المسلمون كلهم الا الا الجد النقيص وكان هانتوما تشوفو فيه بخل ونفاق ويقال انه تاب. هد الذي قال اعذرني اه ائذن لي ولا تفتني كل ما قال له بايع يا جد قال الان الان
18:29يماطل مع طب فبايع هؤلاء كلهم الا هذا الرجل اعوذ بالله وكان معقل بن عيسى اخذا بغصنها. يرفعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان اول من بايعه ابو سنان الاسدي
18:51بايعه سلامة ابن الاكوع ثلاث مرات في اول الناس واوسطهم واخرهم وبينما هم كذلك اذ جاء بدير ابن ورق الخزاعي في نفر من خزاعة وكانوا علبة نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل تهامة
19:09فقال اني تركت كعب ابن لؤي وعامر ابن لؤي نزلوا اعداد مياه الحديبية معهم العود المضافيل وهم مقاتلون يعني الجيش ايه ده مطالبين معها وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا لم نجئ لقتال احد ولكن جئنا معتمرين. وان قريش
19:45وقد نهكتهم الحرب واضرت بهم. فان شاءوا ماددتهم ويخلوا بيني وبين الناس. عهد مدة وان شاء الله ندخل فيما دخل فيه الناس فعلوا والا فقد جنموا منهم اتوا الا القتال. فوالذي نفسي بيده لاقاتلنهم على امري هذا حتى تنفرج سليمتي. والا فقد جموا
20:11يعني الصلح والمدة نهكتهم الحق لو تصالحنا معهم ويقول لهم الصلح خير لهم ويخلوا بيني وبين الناس. هذا الخيار الاول وان شاء وان يدخل فيما دخل به الناس هذا احسن والا فقد جموا
20:45اجمال النفس من الرهق والملل يعني من حبة انهاكت الحرب وان هم ابوا الا القتال هم الذين نسبين الى اوقاتهم حتى تنفرد سالفتي او لا ينقذن الله امرا قال سابلغه ما تقول انطلق حتى اتى قريشا فقال اني قد جئتكم من عند هذا الرجل وقد سمعته يقول قولا
21:19فقال السفهاؤون لا حاجة لنا ان تحدثنا عنه بشيء وقال ذو الرأي منهم هاتي ما سميكة. قال سمعته يقول كذا وكذا. فحدثهم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم. فقال
21:36الثقفي ان هذا قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها. ودعوني اتيه. فقالوا اؤتيه. اتاه فجعل فجعل يكلمه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من قوله لبدير وقال فقال له عروة عند ذلك اي محمد ارأيت لو استأصلت قومك هل سمعت باحد من العرب اجتاح اهله قبلك
22:05وان تكن الاخرى فوالله اني لارى وجوها وارى اوشابا من الناس خليقا ان يفروا ويدعوك. فقال له فقال ابو بكر انصص نظر اللات. انحن نفر عنه وندعه؟ قال ماذا؟ قال قالوا ابو بكر. قال اما والذي نفسي
22:25انه كان مقنعا بالحديد يعني مما يدل على انه ما عرفه قال ابو بكر باعتبار ان لها بذرة لانها كأنها مصورة صورة لكن يظهر انه اراد التمثيل لان اللاتا صورة رجل
23:05في فرج المرأة الشاهد انه آآ قال له الكلمة الغليظة لانه قال كلاما قبيحا ارى شابا من الناس خليطا يعني اخلاطا من الناس ليس لهم حمير وعصبية معينة ما يعرف انهم في عصبية اعظم
23:28كانوا يرون ان العصمة هي عصبة فقط القبيلة وقال من هذا قال اما والذي نفسي بيده لولا يد كانت لك عندي لم اجزك بها لاجبتك. لك جمالة علي جميلا يقول انا ما رددت اليك
23:58ما تستحق انه يسيئني لكن لاجل ما تقدم من احسانك الي ساسكت عن هذه الشقة يدل على ابي بكر الصديق رضي الله عنه وكثرة احسانه الى الناس حتى بلغ ذلك ثقيفا وافرادها في في الطائف
24:24والثاني ما كان عليه هذا الرجل ايضا من المروءة. ولذلك نفع ذلك في الاسلام فيما بعد وجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم وكلما كلمه اخذ بلحيته. على عادة العرب
24:40الذي يترجى شخصا ويحتاج يدنو منه ويأخذ بلحيته يكلمه الموجودة خاصة اذا كان يلح بشيء يريده والمغيرة بن شعبة عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم ومعه السيف وعليه المغفر فكلما هو عروة الى لحية النبي صلى الله عليه وسلم ضرب يده بنعل السيف في اسفل السيف
25:08من اسفل الكعبة وقال اغفر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فرفع عورة رأسه وقال من ذا؟ قال المنيرة بن شعبة. فقال ابن عمه هذا المغيرة ابن عم عروة ولم يعرفه
25:30ها؟ قال له اي غدى وانت قضية ستذكر. نعم وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية. فقتلهم واخذ اموالهم ثم جاء فاسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم. اما الاسلام فاقبل. واما المال فلست منه في فلست منه في شيء؟ لما ذكر له ذلك قال هذا غادر. كيف تتأمن فيه
25:58قال ان اسلامه فاخوه هذا الذي امره الله به واما المال فلست منه في شيء. اذا اخذ منهم مالا يرده لا نقبله منه والشاهد انه ان عروة المغيرة ما تحملن هذا وهو ابن عمي ويسعى في امره ليصلح شأنه
26:25ان هذا كان زعيما لم يتحمل ان يمد يده على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ان عورة جعل يومك واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعينيه. فوالله ما تنخم النبي صلى الله عليه وسلم الخامة الا وقعت في كف
26:46ادرك بها جلده ووجهه. واذا امروا واذا امرهم ابتدروا امرا واذا توضأ كادوا يقاتلون على وضوءه. واذا يأخذوه وضوءه يعني على توضئة على وما يحدون اليه النظرة تعظيما له خرج عروة الى اصحابه فقال اي قوم والله لقد وفدت على الملوك على كسرى وقيصر والنجاشي. والله والله ما رأيت ملكا يعطي
27:24واصحابه ما يعظموا اصحاب محمد محمدا. والله ان سلخت من قامة الا وقعت في كف رجل منهم. ادرك بها وجهه وجله واذا امرهم ابتدوا امره. واذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوءه. واذا تكلم خفضوا اصواتهم عنده. وما يحدون
27:46نظرة عظيمة له يعني هؤلاء القوم لن يدعوه يحدونه بانفسهم يحبونه حبا عظيما هذا هو الا تظنوا انهم سيتركونه لكم لانها محبة ليست طاعة ملوك هذه طاعة عظيم وحب يرى ابن عمه يضربه
28:17بنعل السيف التي انك كافر الكافر والكفار نجس ابو بكر يقول هذا الكلام وقد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها وقال رجل من بني كنانة فلما اشرف على النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوها له
28:56فبعثوها له مستقبله القومي واستقبله القوم يلبون. لما رأى ذلك قال سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء ان لا يصد عن البيت رجع الى اصحابه فقال ارأيت البدن قد خلدت وبشرت؟ وما ارى ان يصدوا عن البيت؟ سبحان الله
29:16يدلك على ان الرجل هذا كانت هناك دعايات مؤثرة انه يريد كذا انه يريد كان يريد ان هذه من السياسة الحكيمة ان الوفود او كذا يظهر لهم ما يحبون او يعظمون حتى يقع ذلك في نفوسهم موقعا
29:40ويلح عنهم ما يكرهون سياسة حكيمة قالوه انه من قوم يعظمون الود تهدى للبيت وقام مكرز بن حفص فقال دعوني ات فقال اؤتي. فلما اشرف عليهم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا مكراس بن حفص
30:04رجل فاجر يعظم ولا يعظم حرمات ولا شيء وكان يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينه ويكلمه اذ جاء سهيل بن عمر وقال النبي صلى الله عليه وسلم سهل لكم قد سئل لكم من امركم
30:23وقال هاتي اكتب بيننا وبينك كتابا فدعا الكاتب عندك هاتي ها انت فقال هاتي اكتب بيننا وبينك كتابا فدعا الكاتب فقال يعني اقتنعوا بما كلمه في عروة انه وهي الهدنة الممادة
30:50اقتنع كأن الرجل الذي قال له رجل من كنانة لانه اقنعهم كلام القوم ما جاءوا الا وقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال السهيل اما الرحمن فوالله ما ندري ما هو ولكن اكتب باسمك اللهم كما انت تكتب على قريشا ما تعرف اسم الرحمن
31:25قالوا ما نعرف الا رحمن اليمامة رجل في ام سيدة ما كان من قديم يسمي نفسه بالرحمن كأنهم يقولون لا يؤمنون بهذا الاسم انه من اسماء الله مع ان بعض العرب كان يعرف ذلك
31:45اذا قسم الرحمن ربي يمينا تجدونه في بعض الكتب ها كما في لغة الناس الان كسر يعني ايه لكن هي قسم ثم حرفت الى يعني كأنها لا اقول حرفت بمعنى انها نقلت عناصر لا كان هذا لها
32:25المهم الا قسم الرحمن ربي يمينه كانت العرب تعرفها لكن قريشا تنكره لذلك نزل فيهم قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى قالوا يدعو يقول يا رحمن يا رحيم يزعم انه
32:49يعبد الله وحده وهو يدعو رحمنه رحمن ولكن اكتب باسمك اللهم يعني على طريقة العرب قديما كانوا يكتبون باسمك اللهم يا الله باسمك يا الله قال المسلمون والله لا نحسبها الا فقال ايش
33:13قال الرحمن فوالله ما ندري ما هو. نعم. ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب قال المسلمون والله لا نكتمها الا بسم الله الرحمن الرحيم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب باسمك اللهم
33:29ثم قال اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقال شهيب فوالله لو كنا نعلم انك رسول الله ما صدرناك عن البيت. ولا قاتلناك. ولكن اكتب محمد بن عبدالله. فقال
33:43قال النبي صلى الله عليه وسلم اني رسول الله وان كذبتموني اكتب محمد بن عبدالله. لذلك لما كتبها الكاتب وهو علي بن ابي بسم الله الرحمن الرحيم واعترض هذا فما امره ان يمحو
34:07ثم ان يكتب باسمك اللهم لانه قال والله لا يدعوني او لا يعرض علي خطة يعظمون فيها البيت الا اجبتم اليها. هذه الاشياء كما يقال هديتك يستحب فلا يوقف عندها الشيء الاعظم وهو الصلح
34:28سماه الله فتحا انا فتحنا لك فتحا مبينا نزلت الاعياد عفوا اول فتح انه هو يعني الصلح ثم باسمك اللهم فقال لعلي امرأة فابى قال دلني عليها فمحاها بيده صلى الله عليه وسلم
34:55كلمة رسول قال اكتم ابن عبد الله محمد ابن عبده ثم قال والله اه اني رسول الله وان كذبتموني وقال فقال النبي صلى الله عليه وسلم اني رسول الله وان كذبتموني اكتب محمد بن عبدالله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
35:25ان اطوف به فقال الشهيد والله لا تتحدث العرب انا اخذنا ضغطة ولكن ذلك من العام المقبل فكتب على ان لا يأتيك منا رجل وان كان على دينك الا رددته الينا. لاحظ الصورة قال الرجل
35:45سيأتي قضية لا ترجعهن الى الكفار الصلح على الرجل وقال المسلمون سبحان الله كيف يرد الى المشركين وقد جاء مسلما بينهم كذلك اذ جاء ابو جندل ابن سهيل ابن عمرو
36:05يقصف في قيوده قد قد خرح من اسفل مكة العرج من خرج من اسفل مكة حتى رمى بنفسه بين ظهور المسلمين. فقال سهيل هذا يا محمد اول ما اقاضيك عليه ان ترده الي
36:22وقال النبي صلى الله عليه وسلم انا لم نقضي الكتاب بعد فقالت فوالله اذا لا اصارحك على شيء ابدا وقال النبي صلى الله عليه وسلم فاجزه لي يعني لاجلي هذا
36:38من اجل يتركها قال ما انا بمجيزه لك. قال بلى فافعل. قال ما انا بفاعل. قال ميكرز. بلى قد اجزناه. فقال ابو جندل يا معشر اود الى المشركين وقد جئت مسلما الا ترون ما لقيت وكان قد عتب ففي الله عذابا شديدا. ابوه يعذبه
37:02على ان يرتد عن الاسلام ثم سبحان الله سهيل بن عمرو اسلم وحسن اسلامه وكان في مقامات عجيبة في الاسلام قال عمر قال عمر بن الخطاب والله ما شككت منذ اسلمت الا يومئذ
37:21النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله الست نبي الله حقا؟ قال بلى. قلت السنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال بلى فقلت على ما نعطي الدنية في ديننا اذا جاءوا بقوة
37:36بقوة الف وخمس مئة والف واربع مئة ها ومن جهة القوة موجودة وكيف يتنازلون هذه التنازلات في في الظاهر ان الله سماها فتح هذا سماعة دنية ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبين اعدائنا. فقال اني رسول الله وهو ناصري ولست اعصيه. الله اكبر
38:08كنت اورست كنت تحدثنا ان سنأتي البيت ونطوف به قال بلى افأخبرتك انك انك تأتيه العام؟ قلت لا. قال فانك اتيه ومطوف به قال فأتيت ابا بكر فقلت له كما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ورد علي ابو بكر كما رد علي رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء
38:31من توفيق الله له وزاد حتى تموت. فوالله انك لعلى الحق. قال انه لعل الحق والله انه فوالله انه لعلى الحق على العموم فعملت بذلك اعمالا اعمالا صالحة فيما بعد
38:56تكفيرا لهذه الكلمات فلما فرغ من قضية الكتاب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا فانحروا ثم احلقوا. فوالله ما قام منهم رجل واحد حتى قال حتى قال ذلك ثلاث مرات
39:16فلما لم يقم منهم احد قام فدخل على ام سلمة فذكر لها ما لقي من الناس فقالت ام سلمة انه موضة قالت من اغضبك يا رسول الله فذكره. قال كذا
39:32اشارت عليه قالت ام سلمة يا رسول الله اتحب ذلك؟ اخرج ثم لا تكلم احدا منهم كلمة حتى تنحر غدنك حتى يحلقك يقام فخرج ولم يكلم احدا منهم حتى فعل ذلك نحو هدنة
39:52ودعا حالقه في الترقى. فلما رأى الناس ذلك قاموا فلحظوا. وجعل بعضهم يحلق بعضا. حتى كان بعضهم يقتل بعض من ظن المخالطة كثرة الاختلاط ثم جاءه نسوة مؤمنات انزل الله عز وجل يا ايها الذين اذا جاءكم المؤمنات من قاتلين فامتحنوهن حتى بلغ في عصم الكوافير
40:25تطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا في الشرك. فتزوج احداهما معاوية. والاخرى صفوان ابن امية. طبعا هنا جاء نسوة المؤمنات في نفس الموقع. لما رجع الى المدينة وامره الله بامتحانهن ليعلم صدقهم. دعوهن تفر من زوجها
40:50بعض النجاة تريد ان تتزوج باحد وهكذا بالامتحان بصدق يقال فان علمتموهن مؤمنات يعني في الظاهر من هذا ينزل الظن الظاهر منزلة العلم فلا ترجعهن الى الكفار لهن حل لهم ولهم
41:16الى قوله ولا تمسكوا بعصم كوافر لان الناس للمؤمنين زوجات في مكة فطلقوهم ثم رجع ثم رجع الى المدينة وفي مرجعه انزل الله عليه. هذا ظاهرة قوله ثم رجع المدينة انه حصل هذا
41:40في الحديدة انزل الله علي انا فتحنا لك اللهم ما تقدم من ذنبك وما تأخر. ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما. وينصرك الله نصرا عزيزا فقال عمر او فتح او فتح هو او فتح هو يا رسول الله؟ قال نعم. فقال الصحابة هنيئا لك يا رسول
42:11الله فما لنا؟ فانزل الله عز وجل هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين لذلك اطمئنوا معنا الامر شديد جدا منظر او الحال الذي الذي صورته القصة فظيع كما يقول شعورك انت وانت فكيف بالواقع
42:36عمر وهو عمر يأتيه يقول يا رسول الله لجنة على الحق وهم على الباطل انت رسول الله حق وان الله لن يخلفك وعده وانك وعدتنا امور شديدة. كيف نرجع ونعطي وشروطهم قاسية
42:50من اتى وكذا وكذا وترجع العام انه الله قد حد مع انه صلح في الظاهر صار فيه من الفتوح ما ما الله به عليم الناس فيما بينهم جاء اناس واسلم واسلم خادم الوليد واسلم عمرو ابن العاص واسلم ابو سفيان ابن الحارث لان الناس سكت اطمأنت
43:27فترة الحرب تزيد الناس حمية لما اطمئنوا وصار يذهب المسلمون يعتمرون في السنة الثانية والثالثة وخالطوهم وجاؤوا ناس منهم الى المدينة وعرفوا ها كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث الى هذا
43:46سهيل بن عمرو ان يرسل اليه من مزادات من ماء الزمزم فكان يبحث هدايا الى النبي صلى الله عليه وسلم الفتح هو المقصود به ان يدخل الناس في ديننا افواجا
44:00اذا جاء نصر الله والفتح هذا عاد فتح مكة بعضهم قال انه مقدمة فتح مكة. سماه الله فتحا لانه مقدمة لكنهم اذا المراد بالفتح هذا صلح الحديبية هنا نريد ان نراجع مسألة
44:27ثم رجع الى المدينة الاولى هي نزول الايات شوف هنا التفسير الحمد لله ياتي اذا جاءك المؤمنات سورة منتحرة الزوجات صارت زوجة احداهما وزوجة معا والثاني زوجة ايه القصة لا لا لا
45:06قديه كنا اسلمنا فيما بعد الله اعلم المهم واحدة او اكثر المقصود انها متى هذا؟ اذا جاءك المؤمنات ثم قال قولوا في قوله تعالى واسألوا ما انفقتم ويسألوا ما انفقوا. ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم
46:02وقوله واتوه ما انفقوا. يقول جل ثناؤه واعطوا المشركين الذين جاءكم نسائهم مؤمنات اذا علمتموهن مؤمنات الم ترجعوهن اليهم ما انفقوا في نكاحهم اياهن من الصداقة الذي قلنا في ذلك قال اهل التاويل ذكر من قال ذلك
46:24ثم قال عن ابن عباس قوله يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات الى قوله عليم حكيم قال كان امتحانهن اي اشهد ان لا اله الا الله عبده ورسوله فاذا علموا ان ذلك حق منهن لم يرجعوهن الى الكفار. واعطى بعدها من الكفار الذين عقد لهم رسول الله صلى الله
46:48عليه وسلم صداقه الذي اصدقها مجاهد وانتم مما انفقوا واتوا ازواجهن صدقات صدقاتهن قوله يا ايها الذين امنوا الى قومه والله عليم حكيم. هذا حكم حكمه الله عز وجل بين اهل الهدى واهل الضلالة
47:10كنا اذا فررنا من المشركين الذين بينهم وبين نبي الله صلى الله عليه وسلم واصحابه عهد الى اصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم. فتزوجوا فتزوجوهن بعثوا نورهن الى ازواجهن من المشركين. الذين بينهم وبين نبي الله صلى الله عليه وسلم عهد
47:31واذا تفسير الاية نحن نريد سبب نزولها قبل هذا يقول اه عن حنين بن ابي ابانا عن عبدالله بن ابي احمد قال ام كلثوم. بنت عقبة ابن ابي معيط في الهجرة
47:59خرج اخواها عمارة والوليد حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلماه فيها ان يرد اليه نقد الله العدل بينه وبين المشركين في النساء خاصة مع ان العهد كان متاكم رجل يعني
48:13اذا هي هجرت الى المدينة ان شاء الله كلام ابن القيم اراد ان ينتقل الى الهجرة الى المدينة في مكة على ان من اتى من اهل مكة والدعاة يقول انها جاءت
48:48كتاب سبب النزول ذكرت ابن القيم ولا لا ايه يعني هنا ايضا السيوط يشوفون اتت هي البعض هنا عندما حمل على ها؟ سيدة؟ سيدة ونسمية نصرانية معروفة التي قصتها في ها سعيدة؟ الاسلامية. ايوا
49:51متى؟ متى جاءت عند الصلح ها؟ يقول جاء الصبح قال ابن عباس هذا في القرطبي قال ابن عباس جرى الصبح مع مشركي قريش عن الحديبية على ان من اتاهم من اهل مكة رده اليهم. فجاءت سعيدة بنت الحارث الاسلمية بعد الفراغ من الكتاب. والنبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية
50:13فاقبل زوجها وكان كافرا وهو صفي صفي ابن الراهب مسافر مخزون فقال يا محمد امدد علي امرأتي فانك شربت ذلك. وهذه طينة الكتاب لن تجف بعد. مم قال الله تعالى هذه الاية
50:31جاءت ام على هذا هلا هذا لا يكون هذا نقض الكتاب هذا لو كان ابى النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الحال وطينة الكتاب لم يعني اه ختمة ختمة لانهم يجعلون عليها الختمة
50:52ويطير الحبر بماء ما يدل على انها ولو كان اعترظت واعترض الناس مما يدل على انهم لم يجدوا عليه مدخلا لان الصلح كان ان جاءكم منا رجل جاءت ام كلثوم بنت عقبة ابن ابي معيط فجاء فجاء اهلها يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يردها
51:32هربت من زوجها عمرو بن العاص. ومعها اخوها عمارة والوليد. فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم اخويها وحبسها. فقالوا صلى الله عليه وسلم ردها علينا للشر. وقال صلى الله عليه وسلم كان شرط في الرجال لا في النساء. فانزل الله تعالى هذه الاية
51:53قال هذا ملحظ جميل انه نبه على انه في شرط الرجال دون النساء واكدته الاية اذا جاءكم المؤمنات ورواية بيعة او سعيدة لما جاءت في الصلح مما يؤكد ذلك لانه لو كان رجلا
52:20لزمه كما لزم في ابي آآ ابي جندة ابو جندل اثناء كتابتي ابى الا ان يرده ابوه الشمس في شي جاي بما انها الوقت بقي شيء يسير ما يمديكم نقف عند هذا
52:55الله اعلم وصلى الله على السلام عليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.