استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير السعدي | سورة النساء (١٢٣-١٢٧) | يوم ١٤٤٤/٨/٦ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام عليكم ورحمة الله وبركاته
0:14حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في تفسير القرآن العظيم تفسير الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي المسمى تيسير كليم الرحمن في تفسير كلام المنان هذا التفسير ووصل بنا الكلام في سورة النساء
0:28في سورة النساء عند قوله ليس بامانيكم ليس بامانيكم ولا اماني كتاب الاية الثالثة الاية الثالثة والعشرون بعد المئة تفضل اقرأ يعني شيخ يعني او نقول مثلا ليس بامانيكم مرتبطا بالايات التي قبلها
4:40قبلها قال والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم لما ذكر اعيد اهل النار تعالى يعدهم ويمنيهم ثم قال اولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا هذا وعيد. ثم ذكر الوعد معنى ذلك للمؤمنين
5:00الذين يعملون الصالحات تجري من تحتها الانهار وقد يفهم هذا من الاية انها تحصل بالتمني والانسان يعني يتمنى هذا الشيء ولا يعمله الله عليه ان هذا غير داخل قال ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب. ما المراد بالاماني
5:22قال شيخنا هي احاديث النفس المجردة عن العمل مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس الامام بالتحلي ولا بالتمني. ولكن ما وقر في القلب صدقته الجوارح مجرد ان الانسان يقول والله انا اتمنى
5:36ما يحصل ما يحصل تجد بعضهم مثلا يقول والله انا اتمنى ان اكون من حملة كتاب الله اول عمل ليش ما تحفظ اتمنى ان اكون كذا اتمنى هذه مجرد اماني حتى لو كانت في امور الدنيا ما تنفع
5:51لا تغني عنك شيئا نبه الله عليه قال ليس ليس الدين والشرع والجزاء الجنة وطلب هذه الاشياء بالاماني قال من يعمل سوءا يجزى به هل كل من عمل سوء قال الشيخ في اخر كلام
6:15الا من تاب هذا العام مخصوص بمن تاب فمن تاب تاب الله عليه لكن من لم يتب يجزى به يجزى به الطيب قال نعم يجزى به حتى ولو كان الامر
6:27يسير يعني ما يصيب المؤمن من الهم والغم حتى الشوكة يشاكها كفر الله عنه سيئاته هذا من الجزاء يجزى به طيب ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى ذكر الشيخ ان الاية
6:43عامة في سائر الاعمال وفي سائر العاملين يدخل في ذلك جميع الاعمال. من يعمل الصالحات وقيد ذلك قيده بالايمان. وانه اذا اذا لم يكن هناك ايمان ما ينفع الامل العمل مندرج تحت الايمان
7:01في الايمان كأن الايات مترابطة يعني لما تأتيك الايات اللي بعدها ومن احسن دينا ممن اسلم وجه الله وهو محسن كان هذه يعني يعني تعطيك او توضح لك بيان هذه القيود يعني العمل الصالح
7:21والايمان بالله وهو العقيدة الايمان القلبي والعمل الصالح متى يعني يحصل؟ قال حقيقته هو اسلام الانسان وجهه لله والاحسان في عمله والاسلام الوجه الحقيقي هو اتباع اتباع دين ابراهيم كما سيأتي العالم
7:44يعني الايات كلها ترى يعني فيها فيها وضوح جدا اولا عندنا قوله تعالى ومن احسنوا يعني هذا اسلوب اي لا احد يظاهره استفهام من احسن يعني لا احد احسن ممن اسلم وجهه لله. يعني انقاد بوجهه وببدنه وسائره
9:20جسده لله سبحانه وتعالى وهو محسن الاحسان هنا يقتضي الاحسان بالعبادة مع ربه والاحسان في التعامل مع الخلق. كله داخل في الاحسان يقال هنا واتخذ الله ابراهيم خليلا الخلة هي اعلى درجات المحبة
9:38ولم يتخذ الله سبحانه من خلقه خليلا الا ابراهيم ومحمد صلى الله عليه اما المحبة فهي عامة. يحب المحسنين ويحب التوابين والى اخره طيب لما قد يفهم من هذه الاية
9:50يعني ان ان الله سبحانه وتعالى قد اختار ابراهيم خليلا قد يظن بعض الناس اما لوجه احتياج او نحوه رد الله عليهم قال ولله ما في السماوات وما في الارض
10:04ان الله غني عن ابراهيم وغيره وانما هذا تفضل من الله سبحانه وتعالى لابراهيم والا الله عز وجل لم يحتج احد من خلقه. ولذلك جاءت هذه الاية لتدل على سعة
10:17سبحانه وتعالى نعم اقرأ كان الشيخ يشير لهذا الشيء قالت له كل شيء وانه قهر كل شيء انه غني هذه الاية كأنها تعيد الايات اللي بعد هذا الانكسار الطويل مع ذكر اليهود والنصارى والمنافقين
14:13بعض الاحكام عادت مر الى اصل السورة وهي يعني عناية السورة باحكام النساء قوله يستفتونك في النساء تعيد الايات الى احكام النساء الامر. الامر الثاني قوله يستفتونك دليل على ان هناك من سأل عن احكام النساء
14:31ما الداعي لسؤالهم الصحابة رضي الله عنهم؟ قال لان بدأت تنزل احكام كثيرة فيما يخص النساء ولان النساء في الجاهلية قد هضمت حقوقهم. وبدأ الاستلام يظهرها شيئا فشيئا فبدأ الصحابة يسألون عن بعض هذه الاحكام
14:52طيب يستفتونك اصل يستفتونك اصلها من مصدر من من الفتية الفتية والفتوة الفتوة هي القوة فالسائل ضعيف بنفسه ولما يأتي يسأل عن حكم من الاحكام الشرعية من هو اقوى منه في معرفة في هذا الحكم فيجيبه
15:13يقوى وكانه يستفتي يعني يريد ان يتقوى بهذا الحكم هذا معنى يعني الفتيا او استفتاء يقول وما يتلى عليكم يفتيكم في النساء عموما ثم خصص خصص ثلاث اشياء النساء اليتامى
15:32والاولاد عموما مستضعفين من البلدان وايضا من اليتامى عموما عندنا عندنا نساء يتامى واولاد مستضعفين ويتامى المستضعفين النساء لان مهضوم حقوقهم في الجاهلية والصبيان نفس الشيء. لا يعطون الميراث لا يعطون
15:57واليتامى كذلك تؤخذ حقوقهم. فركز القرآن على هذه الاشياء طيب يقول ما يتلى عليكم في يتامى النساء ما المراد بالاية التي تتلى علينا؟ قال هي ما ورد في اول في اول سورة النساء في اول سورة النساء
16:17في قوله تعالى وان خفتم الا الا تقصصوا اليتامى فانكحوا ما طاب لكم كان الرجل يتزوج كان الرجل تكون تحته اليتيمة فتكبر فيرغب في زواجها فلا يعني فلا يقصد لها في المهر
16:33او آآ لا يرغب في زواجها فلا يزوجها لاجل مهر او لاجل الميراث اللي عنده فبين الله سبحانه وتعالى حكم هؤلاء اللاتي لا تأتونهن ما كتب لهن يعني يذكر حالة حالة الناس في ذلك الوقت
16:55قال وترغبون ان تنكحوهن قال وترغبون ان تنكحون يرغبون تقتضي بالحرب ارغب في فلان يعني ارغب فيه واريده ارغب عن فلان يعني اعرض عنه لا يريده لما كانت هذه تحتمل امرين
17:16قال وترغب ان وترغبون ان تنكحوني يعني ترغبون في نكاحهن او عنك حين ترغب في نكاحها ان كان هناك دواعي للنكاح الجمال والمال يرغب عنك يحيى ليس هناك دواعي للزواج بها فهي الاية تحتمل امرين
17:34الشيخ اشار الى هذه الامرين وان تقوم وان تقوم اليتامى بالقسط والمستضعفين من البلدان الصبية ان تعطونهم حقوقهم واليتامى وما تفعلوا من خير فان الله يعني دي اليمة هذا هذا يقولون تعميم بعد تخصيص
17:53خص هؤلاء الثلاثة تعمم وقال ما تفعل من اي خير من وجوه الخير في اي مجال من مجالات الخير فان الله سبحانه وتعالى واذا كان الله عز وجل عليما به
18:04يجازيك احسن جزاء كما ذكر الشيخ نقف عند هذا يا شيخ ولان هذه الاية واني امرأة قد تعلق بها ما بعدها لن تستطيعوا ان تعدلوا كذلك وان يتفرقا كلا مرتبطة
18:21النساء ان شاء الله نكمل في اللقاء القادم باذن الله والله اعلم صلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.