استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير السعدي (11) | سورة البقرة آية ١٠ - ١٢ | يوم 1443/9/27 | الشيخ أ.د يوسف الشبل

0:07بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
0:26حياكم الله في هذا اللقاء المبارك مع تفسير القرآن العظيم وتفسير شيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى نقرأ في هذا التفسير وفي سورة البقرة مثل ما تقدم معنا كثيرا
0:50وهو ان الله سبحانه وتعالى افتتح هذه السورة بصفات المتقين في خمس ايات ثم في الكفار في ايتين ثم في المنافقين في ثلاث عشرة اية تحذيرا من النفاق وخطره على على المسلمين
1:11وذكر الله سبحانه وتعالى صفات المنافقين وان اول صفات هؤلاء اظهار او دعوة اظهار الحق وابطال الكفر يدعون الايمان بظاهرهم وعلى السنتهم واما في الداخل فانهم يبطنون الكفر والحقد على الاسلام والمسلمين. ومن صفاتهم ايضا المخادعة
1:39والمراوغة الكيد للاسلام في كل فرصة يستطيعون ان يكيدوا للاسلام يكيدون للاسلام ويخادعون المسلمين. ويمكرون يمكرون بالمسلمين في كل فرصة تتحين لهم وايضا من صفاتهم ان قلوبهم مريضة قلوبهم مريضة
2:07وهذا المرض كما سيأتي بيانه في قوله تعالى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا وهذا القلم هذا المرض مرض مرض الشبهة لان القلب يصيبه احيانا مرض الشهوة واحيانا يصيبه مرظ الشبهة والشبهة اخطر
2:32شبهات اذا اصابت القلب وبدأ القلب يتطلع على بعض هذه الشبهات لماذا هذا كذا ولماذا هذا كذا وبدأ يحكم عقله في احكام الشريعة دون الاستسلام والتسليم الكامل لله ولرسوله. بدأت هذه الشبهات تتكاثر على
2:52وتظهر ثم لا يدري الا وقد خرج عن عن الاسلام فمرض الشبهات اخطر من مرض الشهوات مرض الشهوات ذكره الله سبحانه وتعالى في قوله تعالى قال فيطمع الذي في قلبه مرض فيطمع له
3:13في قوله تعالى فيطمع الذي في قلبه مرض اي مرض الشبهة مرض الشهوة. مرض الشهوة شهوة الزنا وشهوة الفواحش. شهوة المعاصي لان احيانا تجد اهل تجد اهل المعاصي يتلذذون بمعاصيهم
3:32بمعاصيهم اما بالسماع او بالنظر او بالافعال هذه معاصي شهوة شهوة فهذا مرض الشهوة هذا مرضى الشهوة وعلاجه سهل هذا علاجه سهل ولا يخرج صاحبه ولا يخرج صاحبه عن الاسلام
3:49هذا علاجه سهل فاذا وقع في الفواحش وقع في هذه المعاصي وكبائر الذنوب فان العلاج التوبة الى الله وكذلك اذا كان آآ يعني منشغلا بالشهوات بالشهوات فيشغل بالطاعات يشغل بالطاعات ويحصن يحصن ويعفف بالزواج وبالطاعات
4:14فاذا اشغلته بالاعمال عموما وبالطاعات انشغل عن عن الشهوات اما الشبهات فهي خطيرة كما سيبينها الشيخ. نعم. تفضل بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم. اللهم اغفر لنا
4:41والحاضرين والمستمعين. قال المصنف رحمه الله قال الله تعالى في قلوبهم المرض. المراد بالمرض هنا مرض الشك والشبهات والنفاق. وذلك ان القلب يعلم له مرضان يخرجانه عن صحته مرض الشموهات الباطنة ومرض الشهوات المرضية
5:08الكفر والنفاق والشكوك والبدع كلها من مرض الشبهات. والزنا ومحبة والزنا ومحبة الفواحش وفعلها من ورق الشهوات. كما قال تعالى فيطمع الذي في قلبه مرض. وهو شهوة الزنا. والمعاصي من هذين المرضين. وحصل له اليقين والايمان والصفو عن كل معصية. فرفل في اثواب العافية
5:38يعني هذا واضح جدا ان المرض مرضان مرض الشهوة وهذا مثل ما ذكرنا يعالج هو مرض الشبهة وهو اخطر وهو الذي يجعل صاحبه قد قد يخرج عن الاسلام الى الكفر والالحاد
5:53اعوذ بالله ومثل ما ذكر الشيخ قال والمعافى من سلم من هذا المرض وسلم من هذا المرض. يحمد الله الانسان اذا عوفي من هذين المرض مرض الشبهات ومرض الشهوات واما المنافقون فقد جمعوا بين الامرين
6:15اهل النفاق المنافق جمع بين مرض الشبهات هو مرض الشهوات فهو ووقع في الشبهات واصبح مريضا بها وكذلك الشهوات تجدهم اهل شهوات يريدون الفواحش ويريدون نشر نشر الرذائل ولا يريدون الفضائل ابدا
6:39ولذلك قال الله سبحانه وتعالى ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما. هم هؤلاء اهل المعاصي والنفاق وغيرهم اهل الشهوات عموما طيب لما كان في قلوبهم مرض هؤلاء وهو مرض الشبهات والشهوات ايضا
6:58ماذا كان جزاؤهم في الدنيا؟ جزاؤهم في الدنيا نعم وفي قوم وفي قوله عن المنافقين في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. بيان لحكمته تعالى عن تقديم المعاصي على معاصينا. وانه بسبب ذنوبهم السابقة يبتليهم بالمعاصي اللاحقة. الموجبة
7:25عقوباتها كما قال تعالى ونقلب افئدتهم ونصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة. وقال تعالى وقال تعالى واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رئسا الى رئسه. فعقوبة المعصية المعصية بعدها كما ان من ثواب الحسنة الحسنة بعدها. قال تعالى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى
7:58هذه عقوبة اهل الكفر واهل النفاق واهل المعاصي حتى صاحب المعصية هذه عقوبته اذا عرف الحق عرف الحق واعرض عنه عوقب عوقب بالاعراب اذا اعرض اعرض الله عنه فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم واما اعرضوا اعرض الله عنهم
8:23يقول الله سبحانه وتعالى هنا قال في قلوبهم مرض فزادهم الله مرظا. مرظا على مرظهم واعراضا على اعراضهم وقال سبحانه وتعالى ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة
8:41ونذرهم في طغيانهم يعمهون. نقلب افئدتهم القلوب والابصار بمعنى ان الله يحول بين القلب وبين المرء وقلبه فلا يقبل الحق لانه لم يقبله في اول مرة فاعرض فحال الله بينه
8:59وبين وبين قلبه فلم يقبل ولم يقبل على الله الا اذا تاب توبة نصوحا فان الله يقبل منه التوبة. فاما اذا استمر في معاصيه وهذا يعني ليس فقط في في
9:15كفر اهل الكفر يزيدهم الله كفرا وضلالا. اذا زادوا. واهل النفاق يزيدهم الله وكذلك اهل المعاصي قد يتساهل الانسان بالمعصية ثم يتساهل بالمعصية ويتساهل الى ان تجره هذه المعاصي الى الوقوع في الكبائر الى ان يعرض
9:33الى ان اعرض بالكلية المعصية تقول لاختها اختي اختي فتنادي اختها الانسان لا يدري لا يدري يقع في معصية ثم يقع في معصية ثم يقع وهكذا. اذا تساهل اذا تساهل ولم يتب ولم يقلع ولم يندم
9:49فان هذه تكون سببا سببا بكثرة المعاصي عليه كثرة المعاصي وكذلك اهل الطاعة كلما تقربوا الى الله وزادوا طاعة الى الله وتقربا فتح الله عليهم واحبهم وزادهم وهيأ لهم هيأ لهم
10:06فكل ما اقبل الانسان الى الله زاده الله اقبالا فهو فرح به سبحانه وتعالى وفتح عليه من ابواب الخير ما لم يشعر به وهيأ له كل ما اقبل انسان واجب على الانسان ان ان يقبل وان وان يحب الطاعة ويقبل
10:26ويرغب فيها فان الله سبحانه وتعالى يزيده ثوابا وطاعة يعني يعني كل انسان على قدر على قدر على قدر فعله واقباله طيب قال بعدها ايضا في صفات في صفات المنافقين
10:47من صفات المنافقين الافساد في الارض وهذي اعظم صفة من صفاتهم ظاهرة من الصفات الظاهرة هو الافساد في الارض انهم يفسدون في الارض يفسدون في الارض بعد اصلاحها يفسدون باي شيء
11:03يفسدونها بالمعاصي ونشر الرذيلة يفرحون بنشر الراضي اللي هو حب شيوع الفواحش نعم واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون
11:24اي اذا نهي هافلان المنافقون عن الافساد في الارض وهو العمل بالكفر والمعاصي. ومنه اظهار سرائر المؤمنين وموالاتهم للكافرين قالوا اننا نحن مصلحون. فجمعوا بين العمل بالفساد في الارض. واظهار
11:44انه ليس بإفساد بل هو اصلاح قلبا للحقائق وجمعا بين فعل الباطل واعتقاده حقا. وهؤلاء اعظم جناية ممن يعمل بالمعاصي مع اعتقاد تحريمها فهذا اقرب للسلامة وارجى من رجوعه. ولما كان في قوله انما نحن مصلحون حصر للاصلاح في جانبهم
12:10وفي ضمنه ان المؤمنين ليسوا من اهل الاصلاح قلب الله عليهم دعواهم بقوله الا انهم هم فانه لا اعظم افسادا ممن كفر بايات الله. وصد عن سبيل الله وخادع الله واولياءه
12:30ووالى المحاربين لله ورسوله. وزعم مع هذا ان هذا اصلاح. فهل بعد هذا الفساد فساد ولكن لا يعلمون علما ينفعهم. وان كانوا قد علموا بذلك علما تقوم به عليهم حجة الله. وانما كان
12:50العمل بالمعاصي في الارض لانه سبب لفسادنا على وجه الارض من الحبوب والثمار من الحبوب والثمار والاشجار والنبات. لما يحصل فيها من الافات التي سببها المعاصي. ولان الاصلاح في الارض
13:10بطاعة الله والايمان به. لهذا خلق الله الخلق واسكنه في الارض. وادر عليهم الارزاق على طاعته وعبادته. فاذا عمل فيها بضده كان سعيا فيها بالفساد. واخرارا لها عما خلق هذه من صفات المنافقين الافساد في الارض
13:35نشر الرذائل والافساد في الارض ونشر المعاصي بكل وجه يستطيعون ان ينشروا به المعاصي يحاولون قدر امكانهم. في نشر المعاصي وهم بين الكفر والمعاصي و الافساد على كل على كل وجه
13:54كما ذكر شيخنا قال يعني عن الافساد في الارض وهو العمل بالكفر والمعاصي واظهار سرائر المؤمنين للاعداء وموالاة الكافرين هذي كلها من صفات من صفات المنافقين واذا قيل لهم ونصحوا لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون
14:17ويدعون انهم في ظاهرهم انهم يصلحون في الارض وانهم يفعلون كذا وكذا في في يعني اعمار الارض وانهم يقولون كذا وان هذا من التطور ان هذا من كذا وكذا وهم يعرفون في باطنهم انهم يريدون
14:33يريدون الدمار والافساد. الدمار والافساد يقولون عند الرد يقولون الا يقولون انما نحن مصلحون ولاحظوا الجملة انما نحن مصلحون هذه تسمى عند علماء اللغة جملة اه يعني باسلوب الحصر ان الاصلاح فيهم فقط انهم هم المصلحون. وغيرهم لا يصلح
14:56ونحن اهل الصلاح وغيرنا لا يعرف الصلاح. الا يقولون انما نحن فقط نحن مصلحون واما غيرنا فلا يعرف طريقة هذا هي هذا هو الاصلاح وهذه هي حقيقة الاصلاح فرد الله عليهم قلب عليهم دعواهم بقوله الا
15:12انهم هم المفسدون. فجاء بالجملة الاسمية الدالة على الثبوت ان هذه صفتهم وهي صفة الافساد افسادهم وافساد الافساد للمعاصي كما ذكر الشيخ يجر الى الافساد في الارض بالقحط والجذب وقلة وقلة الخير
15:31وارتفاع الاسعار والغلاء كل هذا سببه الافساد والمعاصي والعكس بالعكس. اذا انتشر الخير والطاعة انتشر ايضا انتشر ما ما يكون من من بسببه من ادرار الارزاق ونحوها وتستمر الايات ذكر صفاتهم كما ذكرنا هي ايات كثيرة
15:55في صفات المنافقين كل ذلك تحذير للمؤمنين من من هؤلاء الذين يخفون على كثير من هؤلاء الذين يخفون على الكثير وكذلك ايضا تحذير للمؤمنين من ان يتصفوا بشيء من صفات هؤلاء
16:15المنافقين لان المنافقين في ظاهرهم انهم مع المؤمنين ويدعون انهم يصلحون وانهم يصلون وانهم يفعلون كذا وكذا ولكن في دوامهم الحقد والافساد كما ذكرنا فكل ذلك تحذير من هؤلاء. طيب لعل نقف
16:33ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.