استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00اذكر اذ غدوت وغدوت بمعنى خرجت غدوة اي في اول النهار كما كان الامر كذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى غزوة احد في اول يوم السبت الموافق للحادي عشر من شوال
0:23سنة ثلاث من الهجرة في هذا اليوم غدا النبي عليه الصلاة والسلام من اهله وقوله من اهلك من ابتدائية يعني ان مبتدأ هذه الغدوة من اهله من المدينة خرج النبي عليه الصلاة والسلام غاديا
0:45الى احد بعد ان استشار الصحابة رضي الله عنهم هل يخرج او لا وسبب هذه الغزوة ان قريشا لما قتل من صناديدهم من قتل في بدر وقد مر علينا في
1:04قراءة صلاة العصر ان الذين قتل قتلوا منهم سبعون رجلا من كبرائهم واسر منه سبعون رجلا ارادوا ان يأخذوا بالثأر من النبي صلى الله عليه وسلم فخرجوا خرجوا الى النبي عليه الصلاة والسلام يريدون قتاله
1:31وكانوا ما بين تسعمئة الى الف معهم اه العدة الكثيرة يريدون اه لا وكانوا ثلاثة الاف وكانوا ثلاثة الاف يريدون غزو النبي صلى الله عليه وسلم ليقضوا عليه تعسكروا حول المدينة
1:54فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم استشار الصحابة هل يخرج اليهم او لا اما شباب الصحابة الذين لم يحضروا بدرا فاشاروا على النبي صلى الله عليه وسلم ان يخرج
2:12وقد نخرج نقاتلهم واما بعض الصحابة فسكت واما المنافقون فقالوا لا نخرج لا نخرج اليه بل ندعهم فان بقوا تقوا على شر حال وان ملوا رجعوا الى مكة وان دخلوا المدينة
2:37قاتلناهم نقاتلهم نحن بالسيوف ويقاتلهم النساء والصبيان بالحجارة ومن على السطوح هكذا قال المنافقون لا نصحا لله ورسوله ولكن جبنا وخورا وخداعا وغشا فدخل النبي عليه الصلاة والسلام بيته ولا بسلامة الحرب
3:00وتهيأ عليه الصلاة والسلام فقال بعض الصحابة لعلنا استكرهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخروج يعني ندموا قالوا ليتنا لم نتكلم بهذا فلما خرج وقد لبس سلامة الحرب يعني ما يوضع على الرأس
3:19وتهيأ قالوا يا رسول الله ان شئت الا نخرج تعلم فقال ما كان ينبغي لنبي لبس لامت الحرب حتى يفتح الله بينه وبين عدوه فمضى خرج من المدينة ومعه الف مقاتل
3:40وفي اثناء الطريق رجع عبد الله ابن ابي رأس المنافقين بنحو ثلث الجيش وقالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم قال الله تعالى هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان فانخزلوا ولكن الصحابة رضي الله عنهم لثباتهم وايمانهم
4:05لم يضرهم ذلك شيئا استمروا حتى نزلوا احدا ولما نزلوا عبأهم النبي عليه الصلاة والسلام احسن تعبئة ورتبهم واختار منهم خمسين رجلا من الرماة وامر عليهم عبدالله بن الزبير وقال لهم
4:27لا تبرحوا مكانه جعلهم في صبح الجبل على شعبة منه قال لا تبرحوا مكانكم سواء كانت لنا ام علينا سبقوا يحمون ظهور المسلمين فحصل القتال في اول النهار وكانت الدائرة على المشركين
4:53فتولوا الادبار فجعل المسلمون يجمعون الغنائم فلما رأى اهل الجبل حال المسلمين وان المشركين قد ولوا الادبار وصار المسلمون يجمعون الغنائم قالوا ننزل لنساعد اخواننا في جمع الغنائم انتهى الحرب
5:16فذكرهم اميرهم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تبرحوا مكانكم سواء كانت سواء كانت لنا ام علينا ولكنهم اصروا الا ان ينزلوا فنزلوا فلما رأى فرسان قريش ان ثغر خال
5:36وليس هناك احد يحمي المسلمين من ورائهم كروا عليه بخيولهم من خلفهم ودخلوا وكان على رأسهم قائدان عظيم ان وهما خالد بن الوليد وعكرمة بن ابي جهل رضي الله عنه قبل اسلامهما
6:01فاختلط الناس للمسلمين من ورائه وحصل ما قضى الله واراد سبحانه وتعالى لحكمة عظيمة وقتل من المسلمين سبعون رجلا وجرح النبي عليه الصلاة والسلام وكسرت رباعيته وشج وجهه وحتى كانت ابنته فاطمة تأتي بالحصير تحرقه
6:27وتدر رماده على جرح النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الدم يندفع المهم انه حصل من الابتلاء والامتحان ما الله سبحانه وتعالى قد قضاه وقدره لحكمة عظيمة حتى يعلم الناس
6:47ان الله تعالى له الحكم واليه المنتهى وحتى يعلم الناس انه لا نصر مع المعاصي ابدا هم عصوا عصموا النبي عليه الصلاة والسلام شرعا وفرطوا فيما يلزمهم قدرا عصوا الرسول شرعا
7:10وفرطوا فيما يلزمهم قدرا كيف ذلك عصوا النبي عليه الصلاة والسلام لانه قال لهم لا تبرحوا مكانكم وتركوا ما يلزمهم قدرا وهو حماية المسلمين من من خلفهم لان هذا من الاسباب النافعة
7:28وترك الاسباب النافعة سفه في العقل ونقص في الدين لأن الله سبحانه وتعالى امر بأن نأخذ بالاسباب امر بان نأخذ بالاسباب اعظمها التوكل على الله لكن لابد ان نفعل الاسباب الحسية المادية
7:44فهم رضي الله عنهم عفا وعفا عنهم حصل منهم ما حصل فصارت النكبة العظيمة الشهداء رضي الله عنهم حملهم اهلهم الى المدينة ليدفنوهم في البقيع ولكن النبي صلى الله عليه وسلم امر ان يردوا الى مصارعهم
8:09يدفن يدفن هناك في وفي احد ففعلوا والحكمة من ذلك والله اعلم. ان ان المقتول في سبيل الله يبعث يوم القيامة وجرحه يثعب دما اللون لون الدم والريح ريح المسك
8:31ولا ولا يغسل لان لا يزول هذا الدم من على جسده ولا يكفن وانما يدفن في ثيابه التي قتل فيها كل هذا من اجل ان يتحقق خروجه يوم القيامة من المكان الذي صنع فيه
8:53وعلى الهيئة التي كان شرع عليها المهم ان الله تعالى يذكر نبيه صلى الله عليه وسلم هذه الغزوة العظيمة التي فيها من الاسرار والحكم ما يتبين به ان ذلك هو عين الصواب وعين الخيرة للمؤمنين
9:15وقد ذكر الحافظ ابن القيم رحمه الله في كتابه المعاد من الحكم في هذه الغزوة ما لا تجده في اي كتاب اخر فعليك بمراجعته فانه مفيد يقول اذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال
9:35تبوأ الجملة هذي حاليا يعني حالة كونك تبوأ ومعنى تبوأ اي تنزل والتبوأ معناه النزول كما جاء في الحديث الصحيح من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار اي قد ينزل نفسه
9:59في مقعد من نار وقال تعالى والذين تبوأوا الدار والايمان اي نزلوها قال تبوأ المؤمنين مقاعد للقتال المؤمنين من المؤمن المؤمن هو المقر بما يجب الايمان به مع القبول والاذعان
10:24وفي هذا شهادة من الله عز وجل ايما شهادة على ان هؤلاء الذين شهدوا هذه المعركة ايش؟ مؤمنون تبول مين؟ مقاعد للقتال الله اكبر مقاعد للقتال ويثبتون ويقعدون كثبوت القاعد
10:46ولهذا قال مقاعد ولم يقل منازل ولم لماذا من اجل ان يكون هذه الاماكن التي بوئوها مكان الثبات كتبات القائد في مجلسه وليس المعنى انه ان الرسول صلى الله عليه وسلم
11:09جعل لهم هذه المنازل وقال اجلسوا هم يتكيفون كما كما يناسب مصلحة الحرب لكنها سميت مقاعد من اجل الثبات فيها للقتال يعني لقتال الاعداء وتعلمون ان المقاتل لم يبقى في مكانه داء دائما بل هو يكر ويفر
11:36حسب ما تفظيه المصلحة والله سميع عليم سميع عليم اي سميع لما تقول لهم عليم باحوالكم وقد نقول ان ان كلمة السميع اعم من كونها لما يقول لهم حين ترتيبهم تبوئهم فتكن اشمل
12:04وهذا هو الاحسن لانه كل ما كان اللفظ شاملا كان احسن واعم عليم اي عليم بما يحدث من قول وفعل وحال وحاضر ومستقبل ثم قال عز وجل اذ همت طائفتان منكم ان تفشلا
12:28والله وليهما اذ هذه قال المفسرون او المعربون انها بدل من اذ الاولى يعني يكون التقبيل على هذا اذكر اذ همت طائفتان منكم ان تفشل همت الهم يطلق على مجرد حديث النفس
12:54ويطلق الهم على العزم يعني ان انسان قد يهم يحدث نفسه هل يفعل او لا يفعل يقال هذا هم ويطلق على العزم المصمم الذين ينفذ ان لم يوجد مان وهنا الطائفتان وهما بنو سلمة وبنو حارثة
13:19هموا ان يفشل ان يفشل والفشل هنا بمعنى الجبن والخوف يعني ان هاتين الطائفتين وقع في قلوبهما الهم بالانهزام وسببه ما جرى من المنافق عبد الله عبد الله بن ابي
13:42الذي انخزل وانخذل بنحو ثلث الجيش وتعرفون انه اذا انخزل او انخذل ثلث الجيش فان هذه سنة كبيرة في الجيش فهاتني القبيلتان همت ان تفشل ان تجبن وترجع ولكن الله تعالى ثبتهما
14:10ولهذا قالوا والله وليهما فثبتهما سبحانه وتعالى فلم يفعلا ما عزم عليه وقال وقوله والله وليهما هذه ولاية خاصة وولاية الله سبحانه وتعالى تنقسم الى عامة وخاصة الولاية التي بمعنى التدبير
14:35تدبير الشؤون هذي ولاية عامة والتي بمعنى العناية يعني التي تقتضي العناية هذه ولاية خاصة هذه الولاية لا شك انها خاصة لان الانسان اذا هم بمعصية او بالذنب ثم حصل له من عند الله ما يمنعه منه
14:56فهذه ولاية خاصة لا شك كثيرا ما يهم الانسان بالذنب او بترك الواجب يعني بالذنب من فعل معصية او ترك واجب فيجد في قلبه اذا هم بفعل المحرم يجد في قلبه انحلالا عن هذه الذمة
15:20وعدونا عنها هذه ولاية من الله او احيانا يهم بترك الواجب فيقيض الله له من يعينه عليه حتى يفعل هذا ايضا ولاة خاصة فهاتان القبيلتان لما همتا تولاهم الله عز وجل بعنايته
15:45فلم يفشلا وبقي مع الجيش وكان بعض هاتين الطائفتين يقول ان يعني يقول فرحا لقد كان يعني من حظهم ان الله سبحانه وتعالى اخبر عنهم بهذا الخبر لانه اخبر بانهما هم ان
16:09يفشل واخبر بخبر اخر سار ومن قبلهما وهو ان الله وليهما فكان هذا بهذا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.