تفسير سورة آل عمران للشيخ ابن عثيمين 203
0:00وعلى الله فليتوكل المؤمنون على على الله متعلقة بتوكل وقدمت لافادة الحصر يعني على الله لا على غيره فليتوكل والتوكل قال اهل العلم هو الصدق الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المظاء
0:30مع الثقة به وفعل السبب الذي امر به يرحمك الله هذا التأليف طويل لكنه جامع صدق الاعتماد على الله لجلب المنافع ودفع المضار مع الثقة به وفعل الاسباب التي امر بها
0:53اعيدها ثالثة صدق الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة به وفعل الاسباب التي امر بها اعدها علي كالعادة هاي الصغير ما شا الله ما على طول يهوي
1:16نعم صدقه العظيم مم مع الثقة به وفعل الاسباب التي امر بها طيب اذا لا يكفي ان تصدق الاعتماد على الله حتى يكون في قلبك ثقة لان الله سيعينك ويكفيك
1:45كما قال تعالى ومن يتوكل على الله ولا يكفي ايضا ان تعتمد على الله وتثق به الا حتى تفعل الاسباب التي امر بها لانك ان لم تفعل الاسباب التي امر بها
2:03كنت متواكلا لا متوكلا ويذكر ان امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قيل له ان قوم من اهل اليمن جاؤوا حجاجا وليس معهم زاد فقالوا نحن المتوكلون فقال انهم ليسوا بمتوكلين
2:23ولكنهم متواكلون متوكل بمعنى انهم مفرطون مهملون فلو ان احدا قال لنا ساعتمد على الله تعالى في جلب الرزق. في ان الله سيرزقه وهو قادر على فعل الاسباب ولكن لم يفعل
2:43قلنا انت مهمل متواكب افعل السبب هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه قد يقول ربما يموت قريب لي فارثوا فهذا من رزق الله يقول واذا ما مات اذا لم يمت تقتله
3:06حتى لو قتله ليأخذ ما له ها حرم من الميراث لان القاتل عمدا لا يرث الحاصل انه لابد لصحة التوكل من فعل الاسباب التي امر الله بها اما الاسباب التي لم يأمر الله بها
3:25فانه لا يجوز للانسان ان يتعاطاها وقول فليتوكل المؤمنون امر المؤمنين ان يتوكلوا على الله لان لانه لا يمكن ان يحقق التوكل الا المؤمن فالتوكل من مقتضيات الايمان والايمان الحقيقي
3:45من اسباب التوكل على الله نرجع الان لنأخذ الفوائد من حتى الان نذهب بعيدا اه اخر فائدة نعم قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم
4:05لا يألونكم خبالا الى اخره في هذه الاية الكريمة تحريم اتخاذ البطانة التي ليست منة لقوله لا تتخذوا والاصل في النهي التحريم ومن فوائدها ان هذا التحذير ليس خاصا بولاة الامور
4:33بل كل انسان لا يجوز له ان يتخذ بطانة من دونه حتى الواحة الفرد منا لا يجوز ان يتخذ بطانة من دونه بمعنى انها ليست على طريقه ولا على منهاجه
4:49فلو ان رجلا صادقك مسلما لو ان رجلا مسلما صادق كافرا واتخذه بطانة يسر اليه بالامور. لقلنا ان هذا حرام عليه ويؤيد ذلك قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء
5:11تلقون اليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من حق يخرجون الرسول واياكم الى قوله تسرون اليهم بالمودة وانا اعلم بما اخفيتم وما اعلنت من فوائدها ان نتجنب البطانة السيئة من مقتضيات الايمان
5:35لان الخطاب وجه الى من الى المؤمنين ومن فوائدها ان اتخاذ البطانة بطانة السوء من نواقص الايمان صح بناء على القاعدة التي اصلناها فيما سبق اه ان ما كان الايمان مقتضيا له
6:01فان فواته يكون نقصا في الايمان. طيب وهل يكون من نواقض الايمان من نواقض مو نواقص قد يكون ربما يكون من نواقض من نواقض الايمان لو اتخذ هذه البطانة فيما يخرج من من الاسلام
6:26لكان ذلك من نواقض الايمان من فوائد هذه الاية ان الذين من دوننا لا يألوننا خبالا وهذا بناء على ان الجملة ايش استئنافية للتعليم وقد ذكرت لكم في التفسير ان من العلماء من قال انها
6:58صفة لما قبلها وان وان الذين من دوننا اذا كانوا لا يألوننا خبالا فلا بأس ان نتخذهم بطانة ولكن الظاهر الاول ان الجملة استئنافية التعليم يعني ان ان الذين من دوننا
7:21لا يألوننا خبالا ولنضرب لذلك مثلا بالمؤمنين يتخذون بطانة من الكافرين فان الكفار لا شك انهم لا يقصرون في طلب الخبر لنا طيب يذكر ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
7:45ارسل اليه ابو موسى يريد منه ان يولي كاتبا نصرانيا على بيت المال لانه اي هذا الكاتب النصراني كان جيدا في الحساب فكتب اليه عمر الا تفعل الا تفعل وامره بعزمه
8:09واعاد عليه مرة ثانية يطلب منه ان يبقيه كاتبا فكتب اليه عمر مات النصراني والسلام المعنى يعني اذا مات هل معناه يتعطل بيت المال او حساب بيت المال قدر انه مات
8:34اما ان نأتمنه على بيت مال المسلمين وقد خان الله ورسوله فلا يمكن وبه نعرف انه لا يجوز لا يجوز ان يولى اعدائنا من الكفار او غير الكفار اسرار امورنا
8:53لاننا اذا وليناهم اسرار امورنا فقد اتخذناهم بطانة ومن فوائد هذه الاية بيان عناية الله سبحانه وتعالى بعباده المؤمنين حيث حذرهم الى امور قد تخفى عليهم وذلك لاتخاذ البطانات السيئة
9:13ومن فوائد هذه الاية ان اعدائنا يودون لنا ما يشق علينا بقوله ودوا ما عنت وهنا سؤال هل يودون ما شق علينا في الدنيا او في الدين او في الدين
9:31ها؟ يشمل امرين فيودون ما يدمر جيوشنا يودون ما يدمر اقتصادنا يودون ما يدمر معاركنا يودون ما يدمر دينهم والظاهر عندي والله اعلم ان اهم شيء لديهم هو تدمير الدين
9:56لانهم يعلمون ان ديننا اذا قوي صار فيه تدمير لهم لكن اقتصادنا اذا قوي لا يكون لهم لا يكون فيه تدمير لهم لانهم هم اقوى منا اقتصادا واقوى منا جيوشا واقوى منا عدة
10:13لكن الدين هو الذي يدمره ولذلك نقول ان كل ما يشق علينا في امر الدين والدنيا يتطلبونه يريدون ان يضايقون في الدين بقدر ما يستطيعون يودون ان يضايقون في الاقتصاد
10:32بقدر ما يستطيعون يودون ان ان يضايقون بالسلاح بقدر ما يستطيعون يرسلوننا يرسلون لنا من الاسلحة ما عفا عليه الاثر من الاسلحة التي زالت منفعتها في الوقت الحاضر وصارت النسبة
10:54لاسلحة الوقت الحاضر كالسكين بالنسبة للاسلحة او الهراوة يعني ليس فيها فائدة لكن هم لا يهمهم هم يريدون ان يكملوا اقتصادهم وان يشغلوا مصانعهم ولا يهمهم ان ننتفع او او ننظر
11:14ومن فوائد هذه الاية ان اعدائنا اذا تأمل الانسان احوالهم وجد من افواههم ريح البغضاء لقوله قد بدت البغضاء من افواههم بما يتكلمون به وربما تبدو البغضاء من افعالهم احيانا
11:40للمضايقة فهم احيانا يبدونها من افواههم واحيانا من افعاله بالتهديد ونحو ذلك بالتهديد الفعلي لا القوي ومن فوائدها من فوائد هذه الاية الكريمة ان ما في قلوب الاعداء من العداوة والبغضاء والحقد
12:05والحنق اكثر مما مما يبدو وهذا امر لا يطلع عليه الا الله سبحانه وتعالى وهو الذي اخبرنا بذلك وما تخفي صدورهم اكبر اكبر مما تبديه افواههم ومن فوائد هذه الاية الكريمة
12:26قيام ان الاوصاف الذاتية او الفعلية تتفاضل لقوله اكبر وهو قد تكلم عن البغضاء والبغضاء وصف في القلب ذاتي لا يمكن للانسان ان يعرفه الا باثاره فهنا بين ان البغضاء متفاوتة
12:56وكذلك المحبة متفاوتة ولا شك فيها في المحبة كله لا شك فيها لانها جاءت في القرآن وفي السنة قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله
13:11وقال النبي عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين لكن البغظ ايظا تتفاوت؟ نقول نعم حتى البغضاء تتفاوت بعضها اعظم من فوائد هذه الاية
13:29منة الله سبحانه وتعالى علينا ببيان اياته لقومه قد بينا لكم الايات والايات التي بينها الله قسمة ايات كونية وايات شرعية وبيانه لها بيانه لها اما بالمشاهدات الحسية واما بالتأملات العقلية
13:59الايات الشرعية تكون بالتأملات العقلية والايات الكونية في المشاهدات الحسية التي قد تكون طريقا الى التأملات العقلية ايضا ومن فوائد هذه الاية ان انه كلما كان الانسان اشد عقلا او اقوى عقلا
14:22كان افهم لايات الله تؤخذ السؤال لوحده بنا قد بينا لكم الايات ان كنتم تعقلون. اذا كلما كان الانسان اعقل كانت الايات له ابين واظهر ثم قال الله تعالى ها انتم
14:44عندكم اسئلة طيب ما يمكن تحركه شوي ها طيب ان هذا فيه خلاف بين العلماء ومنهم من قال ان ترك الدواء افضل ومنهم من قال بل بل الدواء افضل ومنهم من قال اذا غلب على عليه النفع
15:25من الدواء فهو افضل لان النبي عليه الصلاة والسلام امر بالتداوي وامر الله بحفظ النفس وهذا هو الاصح انه اذا كان هذا الدواء معروفا لان فيه شفاء لهذا المرض فان الافضل تناوله تناوله
15:43لان هذا من نعمة الله كما ان الطعام والشراب يتناوله الانسان وجوبا فكذلك هذا اذا غلب على ظنه النفع فالافضل ان يتداوى نعم نسأل الله السلامة اي نعم هذه قضية عين ربما من الرسول عليه الصلاة والسلام فهم انها قد تتغير لو لو
16:11لو انها شفت في المرة ولهذا بعض الاحيان يكون المرظ للانسان احسن من الناحية الدينية