تفسير سورة آل عمران للشيخ ابن عثيمين 201
0:01وقوله وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط ان تصبروا على ما ينالكم منه وتتقوا فيما تعاملونهم به لان الانسان مطلوب بالنسبة لهؤلاء الكفار مطلوب لامرين الاول الصبر
0:28على ما فعلوا والثاني ان يتقي الله فيما يفعل بهم انتصروا وتغوص لا يضركم كيدهم شيئا لا يضركم كيدهم شيئا كيدهم الكيد هو المكر والمكر هو التوصل بالاسباب الخفية الى الايقاع
0:58بالخصم توسل بالاسباب الخفية الى الايقاع بالخصم فخرج بقولنا التوصل بالاسباب الخفية ما اذا توصل بامر معلوم للايقاع بخصمه فان هذا لا يسمى مكره ان يأتيه على وجه صريح فيقتله
1:25لكن اذا اتاه على وجه خفي فقتله نقول هذا مكر وكيد لا يضركم كيدهم شيئا وقولك لا يضركم كيدهم شيئا شيئا نكرة في سياق النفي فتشمل اي شيء يكون الكفار اذا امناهم بالصبر والتقوى
1:48فلن يضرونا شيئا ان الله بما يعملون محيطا. نعم في ايش؟ نعم هل جميع يحذره الله سبحانه وتعالى منه على اهل الدار فقط ولا يدافعون عن دين الله ولا ينصرون على كل حال
2:15تأتي بالفوائد نعم نعم يا شيخ احسن الله اليك يا شيخ كيف يكون صار ياخذون يأخذون بطانة الماء منهم وهم كفار يعني اي بطانة كيف؟ يعني كل من لدهم واحدة يعني ايه نعم
2:32فقلنا ان المفروض تكون لو كانت خائنة الفرقة الثانية فينبغي لا يأخذوها الكفار يدتهم واحدة ايه لكن لكنهم قد يكونوا بعضهم بعضا لمصالحهم الدنيوية وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست على شيء
2:56لا لا دام هو مسك لان هذا شيء طبيعي صلوات الله لا ذكره انهم انهم يعطون اناملهم عليهم كونوا علي المؤمن هذا نعم الشبه لا لا فعلا مجرد ما نعم
3:22ها قال بمعنى اليمين هذي اللي بمعنى التقصير الا ما هي الة اللي بناء عليه مين الة الجمع قل المصدر قلائلا الا مصدرها اذا التي منع التقسيط والى مصدرها ايلا نعم
3:56ان هذا يدخل اليهود او النصارى او المنافقون. نعم اخته ما يجوز ان نحبهم على كل حال سواء يحبونا او ابغضونا. نعم. ساتي هذي تأتي بالفوائد صادقا الكتاب كله ولم يقل ولا يؤمن
4:16نعم مع انه قال قيل انهم ربما يؤمنون ببعض كتابهم ماشي لا قصد ببعض الكتب يعني الكتاب اسمه جنس اجسادهم جنسك وحتى ايضا المؤمنون المنافقون يؤمنون بالكتاب اذا كان في مصلحتهم
4:39لا نعم لكن يقال انه مؤمن به وان يكن لهم الحق يأتوا اليه مذعيم يؤمن بالتوبة الامل بالقرآن يكذب بالتوبة هو الحقيقة ان من ان من من كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثته
5:00فهو كافر حتى بالتوراة هذا هو الحقيقة حتى بالانجيل نعم قال سبحانه ها انتم لا يستحبون نعم فمثلا في هذا العصر لان الله عز وجل الان يعني نبتعد عن هذا
5:21هذا يأتينا في الفوائد ان شاء الله نعم هو انثى الازمات لكن هل هذا هل المراد ان كنتم تعقلون هذه الايات التي بيناها او ان كنتم تعقلون فلا تتخذون بطانة فيكون انصباب انتفاع العقل
5:48في اتخاذهم بطانة رأسا مو باللازم وفاق بين دلالة اللازم وجلالة التضمن اذهبتان من طائفتان منكم ان تحتشم ان تبتلى الله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون. ولقد نصركم الله ببدر
6:20وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون. بس اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اظن منها ضاق علينا الفوائد. نعم. شرح قال الله تعالى ان تمسسكم حسنة تسوء وان تصبكم سيئة يفرحوا بها
6:49وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط هذه الاية تكلمنا على اولها وقلنا ان هؤلاء الذين من دون المؤمنين والذين اتخذ والذين
7:12اتخذوهم بطانة اذا مست المسلمين حسنة اصابته اساءته والمراد بالحسنة هنا حسنة الدنيا من الرزق والعافية والغنائم وغيرها وكذلك النصر على الاعداء واذا اصابهم سيئة اي ما يسوؤهم من خذلان او فقد مال
7:39او جوائز او غير ذلك فانهم يسرون بها يقول الله عز وجل وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا تصبر على ما ينالكم منه ومعلوم ان الصابر ينتظر الفرج لانه
8:03سيصبر على ما ناله من الاذى في هذا في هذا الوقت المعين ولكنه ينتظر الفرج وتتقوا بان تلتزموا تقوى الله عز وجل في معاملة هؤلاء وفي غيرها لا يضركم كيدهم شيئا
8:24يعني وين اذوكم فانه لا يضر والكيد سبق لنا انه التوصل بالايقاع بالخصم بالاسباب الخفية التوصل الى الايقاع بالخصم بالاسباب الخفية وهو بمعنى المكر وجمعنا الخداع وهو ثابت لله عز وجل يعني ان الله يوصف بالمكر والخداع والكيد في مواطنها
8:55بخلاف الخيانة فان الله لا يوصف بها لانها صفة ذم بكل حال يقول لا يضرك وفي وفي قوله لا يضركم قراءته احداهما لا يضركم والثانية لا يضركم من الظير والظير
9:18بمعنى الظرر وبمعنى الظيم فهو ضرر بضيف ومنه ما جاء في حديث رؤية الله سبحانه وتعالى حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر
9:43لا تضارون ولا تظارون اي لا يلحقكم غير هنا يقول لا يضركم كيدهم وقراءة لا يضركم فيكون النفي فتكون القراءتان لكل كل واحدة منهما افادت معنى غير الاخرى لان مطلق الظرر
10:07دون مطلق الظير الظير اشد فهم لا يلحقون بضرر ولا بغيره وقول الشيء ان نكرة في سياق النفي فتكون عامة يعني اي شيء يكون ولكن هل يلحقهم من ذلك اذى
10:30الجواب نعم لقوله تعالى لتبلون في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذان كثيرة ولكن لا يلزم من الاذى الظرر ولهذا قال الله تعالى في الحديث القدسي
10:51يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني واثبت ان بني ادم يؤذونه فقال يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وقال ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة ان الله بما يعملون محيط
11:12ان الله بما يعملون محيط الاحاطة هنا احاطة العلم والقدرة والسلطان فهو محيط بهم كاحاطة السور لمن في داخله اي لا يمكن لا يتمكنوا ان يفروا من قضاء الله عز وجل وعلمه وسلطانه وقدرته
11:35وقوله بما يعملون ما هذه موصولة فتفيد العموم ومر علينا في النحو انه لابد لكل اسم موصول من عائد يعود عليه حتى يتبين ان الجملة التي بعده صلة له لانه لا يمكن ان نعرف
12:01ان الجملة لها صلة بما قبلها الا برابط او عائد اذا بالمبتدأ يسمونه رابطا وفي باب الموصول يسمونه عائدا فاين العائد في قوله المحيط العائد محذوف اي بما يعملونه محيط
12:26ثم قال تعالى واذ غدوت من اهلك من هنا الى قريب اخر السورة كله في غزوة احد وما يتعلق بها فقوله واذ غدوت اذ هذه ظرف وعاملها محذوف تقديره اذكر اذ غدوت
12:48وغدوت بمعنى خرجت غدوة اي في اول النهار كما كان الامر كذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى غزوة احد في اول يوم السبت الموافق للحادي عشر من شوال
13:09سنة ثلاث من الهجرة