استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ثم قال من اوفى بعهده واتقى من الجملة هذه استئنافية ويأتي في اخر الكلام على الاية من اوفى بعهده واتقى اوفى بمعنى اتم فهي فعل ماض وليست اسم تفضيل من اوفى يعني اتم
0:26في عهده اي بما عاهد عليه غيره واتقى الله في هذا في هذا الايفاء فان الله يحب المتقين طيب قوله من اوفى بعهده نحن قلنا بعهده اي بالعقد الذي عقد عليه
0:50وهل العقد عهد نعم العقد فان المتعاقدين يعهد كل يعاهد كل واحد منهما الاخر على اتمام ما تم العقد عليه وان لم يذكر العهد باللفظ لكن هذا مقتضى العقد مقتضى العقد اني اذا تعقدت معك ان اوفي لك بما تم العقد عليه
1:18فيكون كل عقد ليش؟ عهدا طيب قال بلى من اوفى بعهده اي بما عاهد عليه غيره من العقود وغيرها ومنه الامانة اذا ائتمنتك على شيء فقد عاهدتك على حفظي طيب وقوله واتقى اتقى من
1:41اتقى الله بوفائه بالعهد ومن اتقاء الله اتقاء الخيانة الا يخون والتقوى مأخوذة من الوقاية مأخوذة من الوقاية وهي اسم جامع لفعل ما امر الله به واجتناب ما نهى عنه
2:07هذي التقوى اسم جامع لكل ما لفعل ما امر الله به اتم واجتناب ما نهى عنه فان ذكرت مع البر اختصت بالمناهي واختص البر للاوامر كقول التعاون على البر والتقوى اي على فعل الاوامر واجتناب
2:35النواهي اما اذا ذكرت التقوى وحدها فهي شاملة لفعل الاوامر واجتناب النواهي. اذا التقوى اسم جامع لفعل ما امر الله به واجتناب ما نهى عنه ولفظها يدل على هذا لانها مأخوذة من
2:58الوقاية الوقاية ولا وقاية من عذاب الله الا بفعل اوامره واجتناب نواهيه هذه هي التقوى وقال بعض العلماء التقوى ان تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله
3:24فجمع بين العلم والعمل والاحتساب ان تعمل بطاعة الله هذا ايش؟ العمل على نور من الله العلم فارجو ثواب الله الاحتساب وان تترك ما نهى الله على نور من الله تخشى
3:44عقاب الله ايضا جمع بين العلم والعمل والاحتساب وقال اخرون في تعريف التقوى خلي الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واعمل كماش فوق ارض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة
4:08ان الجبال من الحصى وهذا ايضا لا ينافي ما سبق لكن اختلاف التعبير الخلاف في التعبير طيب وقوله فان الله يحب المتقين هنا قال فان الله يحب المتقين ولم يقل فان الله يحبه
4:30ومثل هذا التعبير يسمى الاظهار في موظع الاظمار الاظهار من وظع الاظمار والاظهار في موظع الاظمار له فوائد منها تنبيه المخاطب تنبيه المخاطب ووجه ذلك ان الكلام اذا كان على نسق واحد
4:59لم يكن فيه ما يستدعي الانتباه اليس كذلك؟ ولهذا يمشي المخاطب او المتكلم ما ما يكون في كلامه ما ما يستدعي الانتباه فاذا تغير الاسلوب وجاء الاسم مظهرا في موضع الاظمار فان الانسان
5:19ينتبه ليش؟ ليش ما يحب ثانيا ان في الاظهار في موظع الاظمار التعليم للحكم الذي جاء فيه الاظهار في مواضع الاظمار وذلك ان قوله فان الله يحبه ليست في اظهار العلة كقوله فان الله يحب المتقين
5:48لانه اذا قال فان الله يحب المتقين لماذا لتقواهم فافاد العلة فافاد العلة ثالثا انها انها تفيد التعميم تفيد التعميم اي كل من يعمه هذا المظهر كل من يعمها على هذا المظهر
6:14واقرأ قول الله تعالى من كان عدو الله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو الكافيين ولم يقل فان الله عدو له لاجل ان يشمل كل كافر سواء كان كفره بهذه العداوة او بغيرها
6:33سيكون في هذا تعميم الحكم. طيب فان الله يحب المتقين ناخذ الفوائد في من هذه الايات طيب من هذه الايات بيان ان اهل الكتاب انقسموا في الامانة الى قسمين ها؟ نعم الاعراب طيب. بلى من اوفى بعهده واتقى
6:57من اوفى بعهده؟ من هذه اسم شرط جازم واوفى شتي على الشرط واتقى معطوف عليه وجملة فان الله يحب المتقين. جواب الشرط ولكن قد تقول لماذا لماذا اقترن جواب الشرط بالفاء
7:21مع ان الشرط في قوله من انت منه بدينار يؤده ولا يؤده ليس فيها فعل والجواب على ذلك ان يقول ان نقول اذا كان جواب الشرط لا يصلح ان يكون فعلا للشرط
7:40وجب اقترانه بالفعل خرفتم؟ اذا كان جواب الشرط لا يصلح ان يكون فعلا للشرط نعم وجب اقترانه بالفاء قال ابن مالك واقرن حتما جوابا لو جعل شرطا لان او غيرها
8:04لم ينجعد هذا الضابط اذا كان جواب الشرط لا يصلح ان يكون فعلا للشرط وجب اقترانه بالفاء هذا هو الضابط وتفصيل هذا الضابط مذكور في البيت المشهور تسمية طلبية وبجانب
8:26وبما وقد وبلا وبالتنفيس هذه سبعة مواظع فاذا جاء جواب الشرط احد هذه السبعة وجب اقترانه في الفاء الجملة هنا فان الله يحب المتقين طلبية ها؟ سمية. صحيح لان الله يحب المتقين المبتدأ والخبر لكنه منسوخ
8:58بان فالجملة هنا اسمية هذه الايات من فوائدها اولا بيان انقسام اهل الكتاب الى قسمين امين وخائن كما انقسموا الى قسمين مؤمن وكافر فمثلا عبد الله بن سلام رضي الله عنه كان من احبار اليهود
9:21ومن الله عليه بالاسلام فاسلم كذا وكعب بن اشرف من اشراف اليهود ولكنه بقي على كفره فلم افلم يؤمن فهم كمنقسموا الى كافر ومؤمن انقسموا ايضا الى خائن وامين طيب
9:50ولقد عامل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود ومات ودرعه مرهونة عند يهودي وهذا يدل على ان من اليهود من هو امين والا كيف الرسول صلى الله عليه وسلم يرهن الدرع وهو من الات الحرب
10:07عند هذا الرجل اليهودي لكنه كان امينا طيب من فوائد الاية انه يجب الحذر من اهل الكساء اليهود والنصارى لان لانهم ما داموا ينقسمون الى قسمين فاننا لا ندري حين نعاملهم من اي القسمين هؤلاء
10:38فيجب علينا الحذر لا سيما اذا تبين لنا انهم خونة اهل غدر وانهم لا يسعون لمصالحنا ابدا كما هو الواقع فان الواقع في الوقت الحاضر ان اليهود والنصارى لا يسعون ابدا لصالح المسلمين
11:00بل يسعون ها؟ للاظرار بالمسلمين والافساد عليه حتى انهم اذا رأوا الدولة متجهة للاسلام من دول المسلمين فانهم يحاولون اسقاطهم والتضييق عليها من الناحية الاقتصادية والعسكرية والسياسية وهذا شيء يعرفه كل من تدبر
11:31وتأمل في الحوادث اليوم اذا يجب علينا ان نحذر غاية الحذر من اليهود والنصارى وان نعلم ان اليهود والنصارى كل واحد منهم ولي للاخر كما قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء
11:52بعضهم اولياء بعض مهما طال الامد فهم اولياء ضد عدو مشترك وهو وهم المسلمون اي نعم ومن فوائد هذه الاية جواز الاقتصار على المثال ليقاس عليه ما يشبهه لانه قال قنطار ودينار
12:19طيب ولو ائتمنته على سيارة او على لعبة صبي مثلها نعم نعم من اهل الكتاب من ينتمنه بلعبة بلعبة الصبي لا يؤديها اليك الا ما دمت عليه قائلا ومنهم من انتمنه على السيارة
12:38نعم ويردها اليك سالمة لكن ذكر الله الدينار والقنطار على سبيل التمثيل ومن فوائد هذه هذه الايات اعجاب اهل الكتاب بانفسهم واحتقارهم لغيرهم لانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل
13:06وهذا يدل على العجب في النفس واحتقار الغير ومن فوائدها ان اهل الكتاب لا يقتصرون على الظلم والعدوان ويجعلون ذلك من تلقاء انفسهم بل ينسبونه الى الى شريعة الله ينسبونه الى شريعة الله
13:30ودليل ذلك قوله تعالى ويقولون على الله الكذب فهم يقولون على الكذب في هذا وفي غيره ومن فوائد هذا هذه الايات ان من افترى الكذب على الله فيما يفتي به
13:48او يحكم به بين الناس ففيه شبه بمن؟ باليهود والنصارى فيه شبه باليهود والنصارى وقد وجد في هذه الامة من يفتري الكذب على الله سواء في الحكم بين الناس او
14:12في الفتوى التي ليست بحكم ولكنها اخبار عن عن الشرع ومن فوائد الاية الكريمة اه ان من افترى على الله الكذب وهو يعلم اشد اثما وعدوانا ممن لا يعلم وان كان كل منهم
14:39على خطأ لكن ليس المتعمد كغير المتعمد ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ومن فوائد ذلك الاشارة الى ان الجهل المركب
15:01اقبح من الجهل البسيط ما وجه ذلك لان الذي يكذب ويعلم ها اقبح من الذي يكسب ولا يعلم الجاهل المركب الذي يتقدم بالشيء وهو يعلم انه يعرف انه ليس عنده علم
15:26اقبح من الشخص الذي يرى ان هذا هو العلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.