تفسير سورة آل عمران للشيخ ابن عثيمين 131
0:01ومن فوائد الايات الثناء على الموفين بالعهد كقوله بلى من اوفى بعده واتقى فان الله يحب المتقين. ومن فوائدها ان الوفاء بالعهد من اسباب محبة الله لقوله فان الله يحب المتقين
0:31ومن فوائدها ايضا ان تقوى الله عموما سبب ايش لمحبتهم ومن فوائد الايات الرد الاشاعرة وغيرهم من اهل التعطيل الذين انكروا محبة الله وقالوا انه لا يجوز ان تثبت ان الله يحب
0:56اذا اثبت ان الله يحب فقد وصفت الله بالنقص والعيب لان هذا من خصائص المحدثات ولان المحبة لا تكون الا بين شيئين متناسبين فكيف تثبت ان الله يحبك اثبتها الله لنفسه
1:22قالوا ليس المراد باثبات المحبة نفس المحبة المراد بذلك لازمها وهو الاثابة فمعنى يحب المتقين يعني يثيب المتقين اما ان يكون يحبهم فكلى وبلى العلة قالوا ها لا تكون محبة بشيء متناسبين
1:52ولان المحبة من سمات المحدثين فلا تليق بالله عز وجل ولكن ان اقول هذا تحريف للكلمة عن مواضعه لان النصوص لا تكاد تحصر في اثبات محبة الله وانه يحب ويحب
2:15فسوف اتي لهم بقوم يحبهم ويحبونه والمحبة غير الثواب اذا احب الله العبد اثابه فالاثابة من لازم المحبة وقولهم انها لا تكون الا بين متناسبين هذا غير صحيح فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
2:43في احد جبل نحبنا ونحبه واين المناسبة بين البشر والجبل وثبت بالواقع المحسوس ان بعض الحيوان يحب البشر فالناقة تحب صاحبها وتأتي اليه من بين الناس تبرك عنده نعم ولو جاء احد
3:10غير صاحبها لنفحته برجلها او عضته بفمها لكن صاحبها تحن اليه وتجلس عنده واذا سمع صوته وان لم تره حنت وكذلك بقية الحيوان شيء مشاهد وهذا محبة الان الهرة تحب بعض اهل البيت
3:36دون بعض اذا جاء احد اهل البيت الذين لا تحبهم هربت هربت خشت عليه نعم واذا جاء الذي تحب منه وجعلت تتمسح به وهذا شيء مشاهد. ما الذي جعلك تتمسح بهذا
3:59وتهاديه وتجلب وده والثاني تهرب منه وتعاتبه ها المحبة ما في شك هذا شيء مشاهد فدعواهم الان بان المحبة لا تكون الا بشيء الا بشيئين يكذبها السمع والواقع السمع لقول النبي صلى الله عليه وسلم
4:23في احد جبل يحبنا ونحبه والواقع ما احتاج الى اقامة بينة لان كل كل احد يعرفها كلامنا اوفى بالعدل والتقى فان الله يحب المتقين. ثم قال ان الذين يشترون جا الوقت
4:43طيب لا هذه التبعيث بعض منهم نعم. والبعض الاخر منع ثمنه بدينار بدينار لا يؤديه اليك طيب في في الحقيقة في فائدة في في الاية وهو انه يندرج مراقبة مراقبة الخائن
5:13والقيام عليه فاذا اعطيت مالك من ليس بأمين فانه ليس من الحزم ولا من العزم ان تدعه بل يحترز منه واذا كان هذا في الائتمان على الاموال فالإئتمان على الأعراض من باب
5:36من باب اول ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الدخول على النسا وقال اياكم والدخول على النساء قالوا يا رسول الله رأيت الحمو؟ قال الحمو الموت فكل شيء تخشى منه
5:56تضييع الامانة تحرص على ان تكون مراقبا عليه وقائم عليه ولهذا قال الا ما دمت عليه قائما نعم الله يكشف الان بعض بعض الدعوات في في بالدعوة الى الامية. اولادكم للمدارس وكذا. طبعا يحتجون
6:22وشلون دعوات ليست يعني منتشرة وليست قوية. نعم. في الاحتجاج بالامية. نحن امة امية هل هذه تزكية؟ لا. ما هي تزكية؟ الامية عيب ذكرها الله تعالى بصفة القدح فقال ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا مني
6:49واشار اليها ايضا في قوله لقد اه هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعانون من الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل كان في ضلال مبين
7:01والظلال لا احد ايران وماتح لكنها بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام تزكية لان كونه اميا ويأتي بهذا الكتاب العظيم يدل على انه صادق لان الامية لا يمكن ان يأتي بمثل هذا الكتاب
7:20كما قال تعالى وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون ونحن امة امية كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام لكن بعد ان فتح الله علينا
7:35واتانا العلم والحكمة صرنا امة علمية لا امة امية ولكن الرسول اذا قال قائل هذا ينتقد عليك لان الرسول قال انا امة امية في المدينة بعد ان نزل عليه الكتاب
7:51نقول نعم هو قاله باعتبار الهلال باعتباره لا ونحن في اعتبار الهلال حتى بعد الفتوحات امة امية لا ندري عن حساب الاهلة ولا نعرفها اي نعم نعم نعم تلوج لان لان قوله تعالى ومنهم اميون
8:20يحكي عن اهل الكتاب لانهم لا يعرفون القرآن الا الكتاب الا امانيه الا قراءة وهذه فيها انتبه ان فيها ذنب للذين يعتنون باللفظ القرآني ويغفلون عن المعنى بعض الناس يعتني بالفاظ القرآن
8:43وتجده يصل الى حد الوسواس في اظهار بعض الحروف بناء على انه يريد ان يظهرها على حسب التجويد او قراءة التجويد عندهم لكنهم في المعنى لا يعرفون لا يعتنون به اطلاقا
9:00فهم اميون ولهذا انكر الشيخ الاسلامي رحمه الله على مثل هؤلاء الذين يبالغون يبالغون في آآ اظهار الحروف وصفات الحروف وهم غافلون عن معاني القرآن ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنهم قليلا
9:27ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. وان منهم لفريقا ينوون السنتهم بالكتاب لتحسبون كتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله. وما هو من عند الله
9:58ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا ولكن قولوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب بما كنتم تدرسون
10:26لا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا ايأمركم بالكفر بعد اذا انتم مسلمون. واذا اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيت من كتاب وحسن نجاكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن بي ولكم انصرن
10:55قال فاشهدوا وانا معكم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة
11:22ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم اظن ان ما سبق قد اخذنا فوائده. ما انتهينا الى طيب من فوائد الايات السابقة وهي قوله تعالى ومن اهل الكتاب من ائتمنوا بقنطار يؤده اليك
11:54ومنهم من انتمنه بدينار لا يؤديه اليك الا ما دمت عليه قائما من فوائدها ان هؤلاء الخونة من اليهود عندهم ما يلبسون به باطلهم في قولهم ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل
12:19ومن فوائدها بيان ما كان عليه اليهود من اعجابهم بانفسهم واحتقارهم لعباد الله ومن فوائدها ان هؤلاء اليهود يقولون على الله الكذب ويفترونه وهم كاذبون وهذا اسوأ ممن يقول الكذب
12:47وهو جاهل ومن فوائدها ان اليهود وغيرهم سواء في ان كل من اعتدى على احد فعليه السبيل ولهذا قال الله عز وجل ويقولون على الله الكذب وهو يدل على ان
13:11الاميين وغيرهم سواء في تحريم الاعتداء عليهم ومن فوائد فوائد الايتين ان هؤلاء اليهود عليهم السبيل الاميين سواء اعتدوا على على دمائهم او اموالهم او اعراضهم لقوله تعالى بلى اي عليهم سبيل في الاميين
13:41كما ان عليهم سبيلا فيما لو اعتدى بعضهم على بعض ومن فوائدها ان الوفاء في العهد والتقوى من اسباب محبة الله لقوله بلى من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين
14:06ومن فوائدها اثبات محبة الله لقوله فان الله يحب المتقين اذا كان محبة اذا كان الله تعالى يحب المتقين فيتفرأ على ذلك فائدة اخرى وهي الحس الا تقوى الله لان كل انسان يحب ان ان يحبه الله عز وجل
14:41فاذا اردت ذلك فما عليك الا ان تقوم بتقوى الله محبة الله سبحانه وتعالى متعلقة بالعامل متعلقة بالزمن بالعمل المتعلقة بالزمن ومتعلقة بالمكان متعلقة بالعامل كما في هذه الاية يحب المتقين
15:04وكما في قوله تعالى ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا وكما في قوله واحسنوا ان الله تحب المحسنين متعلقة بالعمل احب الاعمال الى الله فالصلاة على وقتها الصلاة احب الاعمال الى الله
15:29الصلاة على وقتها متعلقة بالزمن ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله من هذه الايام العشر وقد يقال ان هذا متعلق بالعمل لا بالزمن متعلقة بالمكان كمحبة الله سبحانه وتعالى لمكة
15:54كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال فيها انك لاحب البقاع الى الله فمحبة الله اذا متعلقة بالعامل ها والعمل والزمان والمكان