استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح التفسير الميسر (3) سورة البقرة ٨-٢٠ | يوم ١٤٤٢/١١/٥ | للشيخ أ.د. يوسف الشبل

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
0:15وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك ولقاؤنا هذا اليوم هو مع التفسير الميسر وهذا اليوم هو اليوم الخامس يوم الثلاثاء اليوم الخامس من شهر ذي القعدة من عام الف واربع مئة واثنين واربعين
0:34نجتمع اه القراءة من هذا التفسير القيم واذا احتجنا الى تعليق فاننا نعلق على بعض الايات والكلام لنزيد نزيد هذا كلام يعني ما ما يفيد القارئ هو ما يفيد السامع
0:52طيب نحن في بدايات هذه السورة وهي سورة البقرة وعرفنا في لقاء الماضي ان السورة سورة البقرة افتتحت باجل صفات المتقين وثمرة آآ وثمرة المتقين العاملين بهذه الصفات وهي انهم على هدى من ربهم وانهم هم المفلحون
1:15ثم ذكر الله بعد ذلك ايتين في حق الكفار في حق الكفار اه ايضا ثمرة هذا الكفر والجحود والعناد ان الله ختم على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى جعل على على ابصارهم الغشاوة
1:38وتوعدهم بالعذاب العظيم يوم القيامة ثم ذكر سبحانه وتعالى بعد ذلك صنفا ثالث صنفا ثالثا من اصناف الناس وهم المنافقون الذين اظهروا الايمان على السنتهم واظهروا انهم مع المؤمنين ولكنهم في باطن
2:00في باطنهم وفي قلوبهم الكفر والجحود والخيانة ولذلك هم لم يكونوا مع المؤمنين في ظاهرا وباطنا ولم يكونوا مع الكافرين ظاهرا وباطني كما ذكر الله سبحانه وتعالى في صفاتهم انهم مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء
2:24ولا الى هؤلاء طيب الان نقرأ اه الايات وما جاء في تفسيرها من كتاب التفسير الميسر. تفضل يا شيخ اقرأ احسن الله اليكم قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين
2:47يقول ومن الناس فريق يتردد متحيرا بين المؤمنين والكافرين وهم المنافقون الذين يقولون بالسنتهم صدقنا بالله وباليوم الاخر وهم في باطنهم كاذبون لم يؤمنوا اي نعم هذا واضح هذا لما قال ومن الناس اي ومن الناس من يقول اي من هنا
3:14اسم موصول من اسم موصول من الناس من يقول اي الذي يقول امنا بالله وباليوم الاخر ثم ثم بين الله حقيقتهم فقال وما هم المؤمنين في الحقيقة وان كانوا يدعون انهم انهم قالوا انهم انهم قالوا امنا بالله
3:36وباليوم الاخر ولكن قولهم ليس حقيقة هل هم كاذبون لان افعالهم نناقض اقوالهم طيب هذه صفات المنافقين ولابد ان نعرف ان النفاق على نوعين نفاق اعتقادي نفاق اعتقادي هو نفاق عملي
4:02اما النفاق الاعتقادي فهو مخرج من الملة وصاحبه كافر وهو اعتقاد القلب بالكفر والطغيان من يعقد قلبه على الكفر والجحود هذا يسمى نفاق اعتقادي يظهر الايمان على لسانه ويخفي الكفر في قلبه. فهذا يسمى اعتقاد
4:26سمى نفاق اعتقادي صاحبه كافر خارج عن دائرة الاسلام وهؤلاء وهؤلاء هم المنافقون الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم كما في هذه السورة وفي سورة المنافقون وفي سورة التوبة وغيرها من سور القرآن الكريم
4:45وسبب النفاق سببه كما سيذكره الله سبحانه وتعالى. لما قال في قلوبهم مرض سببه مرض مرض ومرض الشبهة وسيأتينا ايضا عندما نتكلم عن المرض ان ان المرض نوعان ولكن عندنا الان هنا ان النفاق نوعان. اعتقادي وعملي. اما العملي
5:09وهو الذي يتصف بصفة من صفات المنافقين اذا وعد اخلف اذا اؤتيمن خان واذا خاصم فجر هذه تسمى يعني يسمى نفاق عملي واذا وقع من انسان لا يخرجه من ملة الاسلام
5:28وقد يقع من بعض المؤمنين فمن اتصف بصفة من صفاته في من هذه الصفات بصفة من صفات المنافقين لكن لا نقول انه منافق لا يقال للمسلم الذي اذا وعد اذا وعد اخلاف نقول انت منافق
5:44عندما نقول احذر من صفة المنافقين تفضل اقرأ شيخ ورد في بعض الايات ان ان الله عز وجل وصفهم بالايمان ذلك بانهم امنوا ثم كفروا هل هل المنافقين يعني حصل منهم بالبداية ايمان ثم ارتدوا
6:05اما امهم من البداية يا شيخ مترددين يعني سيأتينا هذا الكلام سيأتينا عند عند قوله تعالى اه عند قوله تعالى مثلهم كم هذا الذي استوقد نارا لما اضاعت سيأتيك الكلام الصريح
6:23انهم ان مقتبس الايمان ورأوا الايمان حقيقة وعرفوا الايمان ثم خرجوا عنه وهم في البداية في البداية دخلوا في الايمان دخلوا في جماعة. قد يوجد منهم من دخل يعني فقط
6:41يعني هو اصلا في اصله كفر كفر في كفر لكنه لما خشي على نفسه يعني انا على نفسه وخشي على ماله وذريته فدخل في الاسلام كيفية مثل ما مثل ما فعل المنافقون في المدينة
6:58لكن قد يوجد منهم من اقتبس نور الايمان ثم ثم تركه وهم ليسوا على حالة واحدة سيأتي يعني اوضح من ذلك. نعم قوله تعالى في قلوبهم يخادع في قوله تعالى يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون
7:26من يعتقدون بجهلهم انهم يخادعون الله والذين امنوا باظهارهم الايمان واظمارهم الكفر وما يخدعون الا انفسهم لان عاقبة خداعهم تعود عليهم ومن فرط جهلهم لا يحسون بذلك فساد قلوبهم ايوة
7:49هذي اول يعني هذا هو الهدف. لو قيل لك طيب ما لماذا هم لماذا يعني يسلكون مسلك النفاق يقولون امنا الله واليوم الاخر وما هم بمؤمنين. من لماذا؟ قال الغرض من ذلك انهم ارادوا ان يخالعوا
8:08من يخادع الله ويخادع المؤمنين ويدعون الله ورسوله والمؤمنين يعني حتى يعني تحقن دماؤهم وتسلم اموالهم وذرياتهم لا تسبى الذرية ولا آآ ولا تؤخذ اموالهم غنيمة ولا يقتلون هم ارادوا
8:33ان تسلم لهم اموالهم فهم يخادعون الله والمخادعة ما هي المخادعة ان ان يفعل الشيء الانسان يفعل شيئا خفية ليحصل على شيء يريده وهو اذا اراد مثلا ان يسرق مالا من شخص
8:51فانه يخادعه بالكلام ويبدأ يظهر انه معه انه صديق له ثم خفية يسلب المال ويفر هذا معنى المخالعة وهم يظهرون امام انهم معهم وانهم كذا وانهم كذا ثم اتدري ان وقد
9:10قد خرجوا عن الاسلام وناصروا الكفار واظهروا انهم الكفار اذا انتشر اذا اذا اعتز اذا اذا ظهر الكفر اظهروا قوتهم امام الكفار وصاروا معهم واذا وجدوا انهم الكفر في ضعف والاسلام قوي اظهروا الايمان وخرجوا وقاتلوا مع المسلمين. وهذه هي المخادعة
9:35اظهارهم الايمان واخفائهم واخفائهم الكفر هذه المخادع وهذه المخادعة التي هم يظهرونها ستعود عليهم فان الله هو الذي يخالعهم والذي ومعنا مخادعة الله لهم معنا مخادعة الله لهم ان الله سبحانه وتعالى يمهلهم
9:55ويمدهم في طغيانهم ثم لا يدرون الا وقد وقع عليهم العذاب هذا استدراج ثم تنزل بهم العقوبة. هذه مخالعة الله لهم اصدقائي وما وما يخدعون الا انفسهم ندائهم يعود عليهم
10:13وهم لا يشعرون لو كانوا يحسون ويشعرون بذلك لما فعلوا هذا لكنهم في غفلة وفي وفي في غيهم وضلالهم يعمهون بالنسبة للخداع الله عز وجل لهم آآ يكون في الدنيا يعني
10:36مثلا بالعذاب انهم يخدعون انفسهم بحيث انهم آآ يعملون آآ السيئات وكذا ولا يؤمنون بالله فيكون عاقبتهم العذاب في الاخرة او هذا مختص بالدنيا بالنسبة لخداع الله عز وجل لهم
10:54شوف الخداع اول شيء الله سبحانه وتعالى يعني ذكر الله في سورة النساء قالوا وهو خالعهم اثبت ان الله خادعهم اول شيء نعرف ان صفة الخداع نقول ان الله موصوف
11:12الخداع وان الله يخدع ونثبت له صفة اعلى نقول صفة الخداع المقابلة الله يخدع من يخدع من يريد ان يخدعه الله يخدع من يريد ان يخدعه مثل استهزاء ما نقول اللهم اوصوب الاستهزاء
11:30وانما نقول الله يستهزأ لمن يستهزئ به الله يمكر بمن يمكر به هذه الصفة يعني يقال انها في مقابلة معنى ان لا نقول ان الله موصول بهذه الصفات طيب اذا عرفت هذا
11:48اذا عرفنا ان ان يعني المخادعة ان ينتقم الله منه. من حيث لا يشعرون ينتقم الله منهم من حيث لا يشعرون. هل ينتقم منهم وهي خادع في الدنيا؟ ولا يخادعهم في الاخرة
12:00نقول يخادعهم في الدنيا تارة وتارة في الاخرة واحيانا يخدعهم في الدنيا والاخرة كيف خداعهم في الاخرة؟ كيف يخدعهم الله في الاخرة يعطون نورا ويمشون فيه فاذا وصلوا نهاية النور اخذ الله ذهب الله بنورهم
12:21الاخرة يقولون انظرونا نقتبس من نوركم. قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا واذا رجعوا يلتمسون النور ضرب بينهم بسوء. هذا مخادعة الله لهم الله لهم فهذا معنى انهم نورا ثم يذهب هذا في الاخرة
12:40اما في الدنيا فانهم يمهلون يمهلون يمهلون حتى لا تدري الا وقد كشف امرهم وانزل الله العقوبة بهم ووقعوا في ايدي المسلمين في ايدي المجتمع قد كشف الله امرهم على
12:55يعني على لسان رسوله وعرف الله فعرف الرسول صلى الله عليه وسلم المنافقين واخبر بهم حذيفة كشف الله امرهم هذا هذا مخادعة الله لهم قد تكون في الدنيا قد تكون في الاخرة قد تكون في الدنيا والاخرة
13:14احسن الله اليكم قوله في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون اي في قلوبهم شك وفساد فابتلوا بالمعاصي الموجبة لعقوبتهم فزادهم الله شكا ولهم عقوبة موجعة بسبب كذبهم ونفاقهم
13:40ايوه انت لو تلاحظ سبحان الله العظيم الايات هذي التي نقرأها ويقرأها كل مسلم مرتب بعضه على بعض لما ذكر صفات المتقين الصالحين المؤمنين الصادقين ثم ذكر الكفر الصريح ثم ذكر من كان بين هذا وهذا وهم المنافقون
14:03وبين ما هي صفاتهم؟ انهم يظهرون انهم يظهرون الايمان ويخفون الكفر طيب لماذا يقال لانهم يريدون ان يخادعوا الله ورسوله دون ان ان يفعلوا هذا الشيء مد هذا يعني هذا السبب الذي جعل مفعولنا هذا الشيء
14:22طيب لماذا لماذا ما سبب النفاق في قلوبهم؟ لماذا لانهم لانهم شكوا الاسلام هذا هذا السبب قال الله عز وجل سبب فداء سبب النفاق هو ان قلوبهم مريضة هذا هو السبب
14:42ان قلوبهم مريضة قال في قلوبهم مرض. طيب ما هو هذا المرض المرض هذا مرض الشك الشبهات عندنا المرض الذي يصيب المرض نوعان مرض يصيب الجسد والبدن وهذا سهل هذا سهل
14:59يعالج يعالج وينتهي امره مثل ما ما يصاب بكسر في قدمه او في يده او يشج رأسه او يجرح هذا يسمى مرض البدن عندنا المرض الاخر مرض القلب ومرض القلب نوعان
15:17مرض الشبهات والشك والريب وهذا هو مرض المنافقين وعندنا مرض اخر وهو مرض الشهوات مرض حب الفاحشة هذا يقع من ضعفاء الايمان ويقع من المنافقين. المنافقين يحبون تشيع الفاحشة والضعفاء الذين ايضا عندهم مرض في قلوبهم مرض حب الشهوات وحب الفاحشة هذا يسمى مرض
15:42مرض لكن هذا المرض اهون من مرض الشك عندنا المرض نوعان مرض الشبهة ومرض الشهوة وشهوات الشهوات اهون يعالج يعالج بالقرآن ويعالج تذكير ويعالج بالتخويف ويذهب وعندنا مرظ الشبهات هو المرض المنافقين مرض الشك
16:08وهذا هو اخطر شيء هو الخطير جدا وهذا يزيد الانسان لذلك قال الله في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا شك وريب اه وفساد فزادهم الله المرض يعني زادهم شك زيادة على
16:23ما في قلوبهم كما قال الله سبحانه وتعالى في اخر سورة التوبة قال واذا ما انزلت سورة واما الذين في قلوبهم رجس فزادتهم رجسا الى رجسهم تزيدهم طغيانا الى طغيانهم
16:41كفرا الى كفرهم ومعصية الى معصية قال هنا شك وفساد فابتلوا المعاصي وزالت عليهم المعاصي الموجبة للعقوبتهم. فزادهم الله شكا وتوعدهم بالعذاب الاليم. قال من عذاب الاليم بما كانوا يكذبون
17:01بسبب كذبهم ونفاقهم هذي قراءة وهناك قراءة اخرى سبعية ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون ويكذبون ويكذبون ما الفرق بينهما نقول يكذبون هذا يكذب تكون صفة اليه انه دائم دائما صفته الكذب فهو يكذب
17:30في كلامه يكذب ودائما لا يتكلم الا بالكذب لا يتكلم بالصدق فهذا الفعل فعل لازم دائما يكذب كل حديثه كل حديثه كذب هذا اذا قلنا يكذبون اما اذا قرأت بالتشديد بما كانوا يكذبون
17:51اي يكذبون الحق ويكذبون الرسول ويكذبون القرآن اصبح الفعل متعدي اصبح الفعل متعديا وهم يكذبون القرآن يكذبون الرسول يكذبون الله في اخباره التشديد تشديد لا يتعارض معها قراءة التخفيف وقراءة التخفيف صفة لهم فهم يكذبون بالسنتهم
18:17ويكذبون الحق اذا جاءهم كلا القراءتين سبعيتان كلاهما تعطينا معنيين هؤلاء المنافقين يعني تزيد في في المعنى مؤلفنا فسرها على قراءة يكذبون الله اليكم قوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون
18:48ايوة اذا نصحوا بيكفوا عن الافساد في الارض الكفر والمعاصي وافشاء اسرار المؤمنين وموالاة الكافرين قالوا كذبا وجدالا انما نحن اهل الاصلاح ايوا بدأ الله سبحانه وتعالى يذكر شيئا من صفاتهم
19:10شيئا من صفاتهم من ابرز صفاتهم انك اذا جئت اليهم تناقشهم وتجادلهم باعمالهم السيئة الخبيثة الظاهرة بانها سيئة يقلبون عليك يقلبون عليه عليك ان يقولوا نحن لا نفسد وهم يفسدون وهم يعرفون انهم يفسدون
19:36وهذا يعني سبحان الله في كل زمان ومكان في كل زمان ومكان منذ نزول القرآن الى قيام الساعة والمنافقون هم من ابرز صفاتهم هذه الصفات يفسدون في الارض واذا جئت اليهم قالوا لا نحن نريد الاصلاح
19:56نقصد كذا ونقصد كذا ونقصد كذا ونحن نريد ان الاسلام يعتز وان الاسلام وهذا من هذا من يعني من من الاصلاح في المجتمع هم هذه صفتهم فاذا نصحوا وذكروا وخوفوا وقيل كفوا عنكم الفساد
20:16الارض لا تفسدوا بالكفر والمعاصي ونشر الفساد والرذيلة ونشر الفواحش وافشاء اسرار المؤمنين للكفار توالون الكفار تحبونهم يحبون الكفار تقدمونهم على المؤمنين لماذا تفعلون هذه هذه هذه الافعال والافساد ليس محصورا في هذه الصفات التي ذكرها وانما هذا شيء هذا شيء من صفاتهم
20:41شيء من من من فسادهم والا فسادهم فسادهم لا حصر له فهم يفسدون بجميع انواع الفساد واذا قيل لهم ونوقشوا ونصحوا لماذا انتم تفعلون هذه الافعال ردوا عليهم قالوا انما نحن
21:00مصلحون ولاحظ انهم ردوا باي صفة ردوا بصفة الحصر قالوا نحن مصلحون انما نحن المصلحون اي نحن نصلح نحن نريد الاصلاح انما نحن نحن اهل الصلاح ولا نريد الا الاصلاح اصلاح المجتمع
21:21انما نحن مصلحون نلاحظ انها ان الله سبحانه اتى بصفة ماذا بصفة بالجملة الاسمية نحن مصلحون الجملة الاسمية تفيد الاستقرار الثبوت الاستقرار والثبوت يعني نحن مستقرون على الاصلاح ثابتون على الاصلاح
21:39هذا يعني دعوة منه انهم على هذه الصفة وهم يكذبون كما اخبر الله بانهم يكذبون ولذلك رد الله عليهم ولاحظ كل ما ذكروا من شبهة يرد الله عليهم شبهتهم يرد الله عليه شبهتهم ويرد ويبطل هذه الشبهة
21:58هم الان يقولون نحن مصلحون طيبين هل نسلم لهم رد الله عليهم ماذا قال؟ تفضل قوله الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون اي ان هذا الذي يفعلونه ويزعمون ويزعمون انه اصلاح هو عين الفساد
22:20لكنهم بسبب جهلهم وعنادهم لا يحسون. ايوة رد الله عليهم قال الا انهم هم المفسدون. هم يقولون انما نحن مصلحون واتوا بهذه الجملة نقض الله عليهم قال الا انهم هم المفسدون. واتى بصيغة الحصر هم المفسدون لا غير
22:41الا انه جملة مؤكدة ان الا انهم مؤكدة بظمير الفصل الا انهم هم المفسدون لا غير وحصرهم وجاء بصيغة جاء بالمفسدون معرفة بالف ولام هم المفسدون هم الموصفون بهذه الصفة لا غير
23:02هم المحسنين ولكن ليش ولكن لا يشعرون لا يشعرون ان لا يشعرون ولا يحسون ولا يتفطنون الى انهم هم المفسدون لا غير وهم اهل الفساد في الارض والسبب في انهم لا يشعرون بذلك
23:21في جهلهم وعنادهم وكفرهم ولان المعاصي غطت على قلوبهم كلا بل على قلوبهم ما كانوا يكسبون. فاذا تغطى القلب اصبح لا يدري لا يميز بين المنكر والمعروف يجعل المعروف منكرا والمنكر معروفا
23:42نعم تفضل قوله واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون اي واذا قيل للمنافقين امنوا مثل ايمان الصحابة وهو الايمان بالقلب واللسان والجوارح جادلوا
24:08قالوا انصدق مثل تصديق ضعاف العقل والرأي؟ فنكون نحن وهم في السفه سواء؟ فرد الله عليهم لان السفه مقصور عليهم وهم لا يعلمون ان ان ما هم فيه هو الضلال والخسران
24:27هذي ايضا يعني من المناقشات معهم ومن مجادلتهم وبيان ايضا من صفاتهم من صفات من صفة السفه من صفاتهم الصفة الاولى صفة الفساد في الارض والثانية صفة السفه هم السفهاء
24:48ويتهمون غيرهم بانهم السفهاء ولذلك اذا قيل لهم امنوا ايمانا حقيقيا اتدعون الايمان وانتم يعني اعمالكم تخالف واقوالكم تخالف تظهر الايمان على لسانك ثم تخالف بلسانك وبافعالك هذا موب ايمان اذا قيلوا امنوا ايمانا حقيقيا مثل ايمان الصحابة
25:11ايمان الصحابة ايمان حقيقيا وايمان المؤمنين حتى من جاء بعض الصحابة اهل الايمان الحقيقي هم الذين يؤمنون بالقلب واللسان والجوارح هذا هو هذا حقيقة الايمان تصديق القلب وتصديق اللسان تصديق باللسان
25:33وعمل بالجوارح هذا هو الايمان ان ان يكون على يقين وعلى وعلى عمل صالح اما ان يقول بلسانه انا مؤمن ويخالف بافعاله فهذا نفاق فاذا قيل لهم هذا ماذا يقولون
25:55قالوا تريدون ان ان نكون مثل هؤلاء؟ هؤلاء ضعفاء العقول هؤلاء السفهاء يدعون ان الصحابة هذا يقولون ان الصحابة هؤلاء ضعفاء عقول وجهلة طب ليش؟ قالوا يعني قالوا انظر الى هؤلاء الصحابة تركوا ديارهم
26:17وتركوا اهليهم وتركوا اموالهم وخرجوا مع النبي تركوا مكة هذا يدل على انهم ضعفاء عقولهم ضعيفة نريد ان نفعل مثلهم هذه دعواهم ويتهمون الذين الذين جاهدوا في سبيل الله والذين باعوا
26:39دنياهم بالاخرة واشتروا الاخرة واشتروا ما عند الله سفهاء رد الله عليهم بانهم هم السفهاء والسفه السفه الخفة خفة العقل قال تسفهت الرياح الشجر اذا اذا يعني اذا اذا دفعت الشجر بقوة
27:04السفه يقول ثوب سفه يعني خفيف خفة اصل الخفة خفة العقل اه هنا الا انهم هم السفهاء عقولهم خفيفة ضعيفة قال رد الله عليهم بصيغة الحصر قالوا الا انهم مثل الصفات الاولى الا انهم هم السفهاء لا غير
27:30السفهاء السفه محصور بهم. محصور للمؤلف هنا بان السفه مقصور عليهم. هذه صيغة القصر وصيغة الحصر الا انه مؤكدة بانهم مؤكدة بالاتي للتنبيه وبهم ظمير الفصل السفهاء لا غير. ولكن النتيجة لا يعلمون
27:52لا يعلمون انهم سفهاء طيب لو جاءك واحد وقال لك لماذا قال في الاولى لا يشعرون وفي الثانية لا يعلمون ما الفرق فنقول لما كان يعني لما لما كانت الأولى فيها
28:09دعوة للاصلاح وانهم يريدون يفعلوا ان يفعلوا كذا وكذا وكذا من من من طرق الاصلاح لا يشعرون انهم لا يشعرون لانهم قد غلبت عليهم شهواتهم فظنوا ان هذا هو الحق
28:27لا يشعر انه انه فساد لكن هنا لا يعلمون لان هذا مرتبط بالجهل مرتبط بالعلم والجهل لو كان عندهم علم لما وصفوا الصحابة بانهم لو كان عندهم علم لما قالوا بان الصحابة لكن لما كانوا جهلة
28:48لا يعلمون لا يعلمون ولان هذا امر ظاهر والاول امر خفي فساد في الارض نعم تفضل اقرأ بالنسبة يا شيخ لقوله الناس امن الناس غدا من العام الذي اريد به الخصوص
29:09اي نعم واذا قيل هم امنوا كما امن الناس كما امن المسلمون الناس كما امن المسلمون يعني يقال انه من العام المخصوص انه اراد بالناس هنا طائفة معينة وهم المؤمنون
29:26قوله واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا ان معكم انما نحن مستهزئون اي هؤلاء المنافقون اذا قابلوا المؤمنين قالوا صدقنا بالاسلام مثلكم واذا واذا انصرفوا وذهبوا الى زعمائهم الكفرة المتمردين على الله اكدوا لهم انهم على ملة الكفر
29:57لم يتركوها وانما كانوا يستخفون بالمؤمنين ويسخرون منهم اي نعم يحكي الله سبحانه وتعالى يحكي الله عز وجل حالهم اذا قابلوا المؤمنين يقولون اذا قابل المؤمنين ولقوا المؤمنين وواجهوا المؤمنين وواجهوا المؤمنين وقابلوهم
30:21تظهر الايمان وهذه حالهم قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم المراد بالشياطين هنا هم زعمائهم امراؤهم وقادتهم وكل كلمة شيطان في القرآن فان المراد بها ابليس واعوانه الا هذا الموضع فقط
30:45القرآن كله الايات القرآنية كلها التي جاء فيها ذكر الشيطان او الشياطين المراد المراد به شياطين الجن هو مش قد يكون شياطين الانس لكن هو المرة ده ابليس واعوانه ومن
31:05يكون معهم وقد وهذا هو الاصل اذا اطلق وهم ابليس واعوانه وذريته الا هذا الموضع لكن اذا جاء اذا اذا اريد به شياطين الانس فانه يقيد يقيد فيقال شياطين الانس
31:25اما اذا اطلق فان المراد به ابليس واعوانه الا هذا الموضع فقط هذا الموضع لا يراد به الا رؤوس رؤوسهم وقادتهم فاذا اجتمعوا مع قادتهم ومع زعمائهم قالوا ان معكم
31:44نحن معكم من هم قادتهم وزعماؤهم؟ من يخضعون اليهم ويجتمعون بهم سواء كانوا من رؤوس النفاق قوم الرؤوس الكفرة اذا اجتمعوا معهم قالوا نحن معكم نحن معكم ولكننا نستهزئ بهم
32:01نحن معكم ولكننا نظهر الايمان امام المؤمنين ونجلس معهم ونصلي معهم ونجاهد معهم ونستمع ونحضر دروس يحضرون مجالس النبي صلى الله عليه وسلم ويحضرون صلاة الجمعة ويقول نحن كل هذا
32:17فقط استهزاء بهم حتى يستخفون بالمؤمنين ويسخرون منهم ويضحكون عليهم هذا معنى انما نحن مستهزئون نلاحظ ان ايضا جاءت جملة يعني نحن فقط مجرد الاستهزاء بهم ولسنا معهم في اظهار الايمان. نعم
32:47الله يحسن عليكم. شيخ اه بالنسبة للشياطين الان شيخ انهم اه وابليس وذريته. الان هم هم يعتبرون هم اللي هم كفروا من الجن يسمى شيطان من كفر من الجن اي نعم يعني الشياطين المراد بالجن الجن معروف انهم
33:07من كما قال وان منا المسلمون ومنا القاسطون الجن الاصل الاصل فيهم الكفر طغيان ورأسه ابليس الذي كفر الكفر الاول والتكبر والحسد لكن وجد منهم من امن منهم من امن فالذين امنوا
33:25منهم؟ هؤلاء خارجون عنهم لا يدخلون فيهم لكن الشياطين اذا اطلق الكفرة كما قال الله سبحانه مثل ما ذكر الله سبحانه وتعالى الله ولي الذين امنوا قالوا والذين كفروا اوليائهم ولياءهم الشيطان
33:50اليوم الطواغيت والشياطين نعم تفضل قوله الله يستهزأ بهم ويمدهم في طغيانهم اعماهون اي الله يستهزئ بهم ويمهلهم ليزدادوا ضلالا وحيرة وترددا ويجازيهم على استهزائهم بالمؤمنين ايوه هذا لما قالوا انا لما استهزأوا بالمؤمنين
34:18لما استهدوا واذا لقوا الذين قالوا عملا واذا خلوا الى الشياطين قالوا انما انما نحن مستهزئون رد الله عليهم استهزاءهم فقال وقال فكان الاية تقول انتم تستهزئون بالمؤمنين الله هو الذي يستهزئ بكم
34:34الله هو الذي يستهزئ بكم كيف يستهزئ بهم مثل ما ذكرنا هذي صفة الاستهزاء لا نطلقها على الله هكذا. وانما نقول الله يستهزأ بمن يستهزأ به فهذا معناه مثل ما يقال فمثل ما يقال في صفة النسيان نقول الله ينسى من ينساه. نسوا الله فنسيهم
34:56فنقول هنا الله يستهزئ بهم واستهزاء الله بهم ان يتركهم ان يتركهم في طغيانهم وفي كفرهم وفي افسادهم ثم ينزل بهم العقوبة فهنا قال شف قال يمهلهم ليزدادوا ضلالا وحيرة وفسادا في الارض وترددا
35:19ويجازيهم على استهزائهم يجازيهم قال يجازيهم على استهزائهم المؤمنين لما استهزأوا بالمؤمنين جزاهم الله عن استهزائهم يجازيهم بالعقوبة ينزل عليهم العقوبة باي صفة من صفات العقوبة الله يحسن عليكم. شيخنا بالنسبة للاقوال التي يحكيها الله عز وجل في القرآن سواء عن اه اشخاص
35:49اه مثل مثلا اه قوله مثل الايات هنا او مثلا اه قوله على ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وقوله العزيز اه ان كيدكن عظيم. الان هل في ضابط له؟ يعني هل لها قاعدة بحيث متى ترد ومتى تقبل
36:09يعني هل يقال انه كل ما في القرآن يكون على سبيل الخبر فيقبل يعني ام انه اذا لم يعقب عليه فانه فانه يقبل يعني يعني يعني قصدك ان هل هو على اطلاق ولا مقيد
36:28يعني قصدي مثلا مثل آآ ان كيدكن عظيم الان هذا قول آآ مثلا العزيز فهل آآ لا بد اذا ترك اذا الله عز وجل لم يعقب عليه مثلا يرده مم
36:43مثل يعني الله عز وجل ايد بان الملوك اذا دخلوا قرية قالوا وكذلك يفعلون. صح ولا لا؟ نعم. لكن مثلا آآ قول العزيز لم لم يذكر تأييده او او رد. اي نعم فهل هذه
37:00الباب هذا فهمت عليك يعني قصدك الان ان ان الله ان الله لما اخبر على ان اخبر عن العزيز بانه قال ان كيدكن ايها النساء ان كيدكن عظيم هل هذا يفهم منه
37:14ان كيد النساء دائما عظيمة اي ان كيد النساء دائما عظيم واذا اذا واذا الله عز وجل عقب هذا الكلام برده او بتأكيده هذي واضحا اذا اذا عوقبت الاشكال الاشكال في اذا لم يتعقب
37:34اما اذا عقدت ان عوقبت بتأييد مثل وكذلك يفعلون فهذا مؤيد وواظح واذا واذا عوقبت برفض رفض ومنع وهذا واظح لكن ان سكت عنها فهل نقول ان هذا على اطلاقه
37:55وان الله ايد وسكت عنه فدل على ان انه يعني انه فعلا هذه صفة موجودة او نقول يعني ماذا يصنع المفسرون منها الذي يظهر والله اعلم انها يعني انها ترجع الى سياق الايات
38:13الى سياق الايات وحال الواقع الذي حصلت فيه هذه الواقعة فمثلا عندنا ان كيدكن عظيم. هل جميع النساء كيدهن عظيم؟ نقول لا طيب ليش ان الله سكت عن هذا؟ ما ذكر ما تعقبه
38:29نقول السياق يحكم والحال تحكم. عندنا سياق يتحدث عن نساء معينات معينات وعندنا الحال الحال انه جرى بين النساء وبين يعني بين النساء وبين يوسف وهذا كلام العزيز الذي حكم بينهم
38:51في هذا الحكم فنقول ليس كل ليس جميع النساء يعني عندهن كيد وليس كل كيد كيدهن عظيم. قد يكون كيد ضعيف. قد يكون قوي وقد يكونون اه لا لا نستطيع ان ان نطلق هذا الاطلاق وهذا هو الذي نريد ان نصل اليه
39:11لا لا يمكن ان يطلق هذا ما يقال على اطلاقه انك اذا وجدت نساء تقول انك اذا كن عظيم قد تكون المرأة كيدها ضعيف جدا وقد يكون لا يوجد عندها كيد اصلا
39:22قد تكون بريئة ولا كيد عندها ابدا ولا فطنة ولا انتباه ليس على اطلاقه وانما هذه الاية خاصة بشيء معين ولكن قد يوجد في النساء من من من النساء فعلا من هو كيدها عظيم وقد لا يوجد
39:40هذا هي هذا فنقول الحالة حتى يتضح لنا الكلام نقول اذا اخبر الله بخبر صفات معينة في حالة من الحالات فان تعقب هذه الصفة بان ايدها او انكرها فهذا واضح
39:58وان سكت عنها لم تتعقب لا بانكار ولا تأييد فانه ينظر في حال هذه الصفة التي تلبس بها هذا الشخص ينظر في حاله وينظر في سياق الايات في سياق الايات قد تكون على اطلاقها
40:17وقد تكون قد تكون مقيدة مقيدة بشخص او بحاجة واضح الله يحسن عليكم واظح جدا. طيب قوله اولام. اي نعم اقرأ قوله اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين
40:42اي اولئك المنافقون باعوا انفسهم في صفقة خاسرة فاخذوا الكفر وتركوا الايمان. فما كسبوا شيئا بل خسروا الهداية وهذا هو الخسران المبين اي نعم اولئك اسم اشارة يعود الى من يعود الى
41:05المنافقين الذين جاء ذكرهم وذكرت صفاتهم في ممر قال الله بعدما ذكر وذكر صفاء وذكر شيئا من صفاتهم قال بعدها اولئك اي المنافقون هم الذين اشتروا الضلالة بالهدى اشتروا الضلالة بالهدى يعني باعوا انفسهم
41:28عنا بيع وشراء بيع وشراء لانهم باعوا انفسهم في هذه الصفقة وخسروا خسروا انفسهم وخسروا دنياهم واخرتهم اه فخسروا واخذوا الكفر تركوا الايمان بما كسبوا فما كسبوا لا هذا ولا هذا
41:51خلاف المؤمنين الصادقين الذين قال الله سبحانه وتعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم لهم الجنة باعوا انفسهم لله الله اشترى منهم ووقعت الصفقة صفقة رابحة المؤمنين الذين قدموا آآ مهجهم وقدموا ارواحهم
42:15للمؤمنين لله سبحانه وتعالى. اما هؤلاء على العكس تروا الضلالة الهدى اخذوا الضلالة مكان الهدى. الاصل ان المؤمن نكون على هدى وعلى طاعة وعلى استقامة لكنهم باعوا الهدى واخذوا مكان الهدى الضلالة
42:34باعوا انفسهم وباعوا دينهم وباعوا هداهم واخذوا الضلالة واخذوا الكفر والطغيان مكان الايمان النتيجة ما هي؟ قال فما ربحت تجارتهم كما ربحت تجارتهم بل خسروا هداية الله مقابل هذا الكفر والطغيان وهذا هو الخسران المبين
42:59ولاحظ ان الله سبحانه وتعالى اسند الخسارة وعدم الربح الى التجارة وليس والحقيقة هم الذين خسروا قال فما ربحت تجارته ما قال فما ربحوا ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين لماذا؟ لماذا لم لماذا لم يسند الربح اليهم مباشرة
43:25لانه قال بعده وما كانوا مهتدين. وقال فما ربح تجارتهم لان التجارة اذا خسرها الانسان وقد خسر نفسه اذا ذهبت تجارتهم وخسر وذهب مالهم فان هذا اشد عليهم في قلوبهم
43:45لذلك لما لو قال فما ربحوا قد يربح في مرة غير هذه قد يربح في وقت اخر لكن لما قال ما ربحت تجارتهم فاذا ذهبت التجارة اصبح خاسر اصبح خاسرا
44:05وليس في يديه شيء والله اعلم طيب نعم اقرأ احسن الله اليك. قوله مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون
44:22اي حال المنافقين الذين امنوا ظاهرا لا باطلا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم. ثم كفروا وصاروا تخبطوا يتخبطون في ظلمات ضلالهم وهم لا يشعرون ولا امل لهم في الخروج منها تشبه حال جماعة في ليلة مظلمة واوقد احدهم نارا عظيمة للدفء
44:47والاضاءة فلما سطعت النار وانارت ما حوله انطفأت واعتمت فصار اصحابها في ظلمات لا يرون شيئا ولا يهتدون الى طريق ولا مخرج ايوة لما ذكر الله سبحانه وتعالى هؤلاء المنافقين وصفات المنافقين وحالهم
45:12وايضا مآلهم انهم خسروا خسروا خسرت تجارتهم ذكر الله الان مثلهم ذكر مثلهم وبين ان ان ان ذكر مثلهم ضرب لهم ضرب لنا مثلا مثلا ناريا ومثلا مائية المثل الناري
45:37ذكر الله سبحانه وتعالى مثلهم بانه لما دخل الايمان في قلوبهم واحسوا وشعروا بالايمان وثم رجعوا عن الايمان هذا مثلهم كمثل الذي الذي كان في صحراء وطلب النار يبصر مكانه فلما ابصر مكانه وعرف وين؟ اين هو؟ ذهب الله بهذا النور وجعلهم يتحيرون
46:03لا يدري اين يذهب هذا حال المنافق الذي امن ظاهرا لا باطنا وشعر برسالة الرسول عرفة ثم كفر ثم كفر وصار يتخبط في هذه الظلمات ظلمات الجهل وظلمات المعاصي والطغيان. وهو لا يشعر انه في ظلمات
46:26ولا امل له في الخروج منها ما دام انه على هذه الحال حتى يتوب وهذا قال كما قال قال تشبه حاله جماعة نزلوا في ارض فلاة في ليلة مظلمة ولا يدرون اين يذهبون
46:42فاوقد بعضهم النار او قد النار هذه النار اصبحت اصبحوا بدأ يرى بعضهم بعضا ويرى مكانه ويرى ما امامه ثم بعد ذلك انطفأت النار سطعت النار ورأى كل شيء ذهب الله بهذه النار
47:01انطفأت النار اصبح في ظلمة اصبح في هذه الظلمة لا يرى شيئا حتى يهتدي الى الخروج من هذا المكان الذي هو فيه هؤلاء المنافقون الله حالهم يشبه الله حالهم في حال اولئك الذين نزلوا في الارض الفلاه في ليلة مظلمة
47:22الظلمة ولا يدرون اين يذهبون تحيروا في مكانهم فلما اوقدوا النار ورأوا الطريق وبدأوا يبصرون الطريق ذهب الله بهذه النار وانطفأت اصبحوا في حيرة هذا مثال يقرب لك صورة ماذا
47:40سورة النفاق ان هؤلاء لما اقتبسوا الايمان عرفوا ان هذا الايمان هو الايمان الحقيقي عرفوا رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم ودعوة الرسول ثم خرجوا وتركوا وهذي حال المنافقين اول ما
47:56جاء الرسول الى المدينة عرفوا حقيقة الرسول وعرفوا الايمان. حتى ان المنافقون في المدينة منهم من هم منافقون من اصل المدينة كمنافقي الاوس والخزرج ومن اليهود من هو منافق كما ذكر الله لهم في سورة المائدة
48:16انهم ينافقون ويظهرون الايمان وايضا من الاعراب منافقون ان الاعراب من من دخل في في الايمان اول ما دخل ليدعي امام الناس انه من المؤمنين المنافقون على شتى وعلى انواع
48:35ومنهم من اقتبس ومنهم من لم يظهر من لم يقتبس ابدا عموما هم رأوا الحق ورأوا الرسول على حقيقته لكنهم اعرضوا عنه وتركوا طريق الايمان واخذوا بطريق الكفر مثل الله حالهم
48:52بهذه الصفة العجيبة في هذه الحالة العجيبة لمن نزل في ارض فلاة ثم جاءه النور وترك هذا النور فذهب النور وجلس في هذه الظلمات وهم في ظلمات يترددون ويتحيرون هذا المثل الاول نعم اقرأ
49:12قوله صم بكم عمي فهم لا يرجعون اي هم صم عن سماع الحق سماع تدبر حكم عن النطق به عمي عن ابصار نور الهداية. لذلك لا يستطيعون الرجوع الى الايمان الذي تركوه. واستعاضوا عنه بالضلال. ايوا
49:32لما بين الله حالهم وشبه حالهم بحال من نزل في ارض فلاة بين حقيقتهم لانهم لا يريدون الحق هذانهم صم عن الحق والا هم يسمعون عندهم سمع قوي لكنهم في حال عند الحق لا يسمعون
49:53لا يريدون وبكم ايضا لا يتكلمون بالحق وانما يتكلمون بالباطل وعمي لا يبصرون الحق وانما يبصرون الباطن. قال الله فهم لا يرجعون اي لا يرجعون عن هذه عن عن ما هم عليه الى الايمان الحقيقي
50:13والله اخبر عن الكفار في بعد ايات كثير ستأتينا قال سم بكم عمي فهم لا يعقلون الكفار لا يعقلون لانهم جهلة لانهم جهلة. اما هؤلاء قال لا يرجعون انه يندر يندر في التاريخ
50:32ان يدخل احد في النفاق ثم يرجع للاسلام هذا قد يندر جدا لا تجد من من هو منافق ثم رجع الى الاسلام الا نادر وهم لا يرجعون الا قليلا. نعم
50:51الله اليك قوله او كصيد من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق. يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين اي او تشبه حال فريق اخر او تشبه حال فريق اخر من المنافقين يظهر لهم الحق تارة ويشكون فيه تارة اخرى حال
51:21جماعة يمشون في العراء فينصب عليهم مطر شديد. تصاحبه ظلمات بعضها فوق بعض مع قصف الرعد شدة الهو مع قصف الرعد ولمعان البرق والصواعق المحرقة التي تجعلهم من الهول يضعون اصابعهم في اذانهم خوفا من الهلاك
51:46والله تعالى محيط بالكافرين لا يفوتونه ولا يعجزونه اي نعم يقول او تشبه حال او تشبه حال فريق اخر يعني لانه قال او كصيد وكاف للتشبيه يعني كصيد اي حال
52:07اخرى من احوال المنافقين المنافقون عند دخولهم في الاسلام او بداية نظرتهم الى الاسلام حالهم مثل حال الذي نزل في ارض فلاة وهو في ظلمات لانهم كانوا قبل ذلك في ظلمات كفر
52:23لما رأوا الاسلام واقتبسوا منه هذا النور ذهب الله بنورهم بسبب كفرهم ونفاقهم هم مثل الذي نزل في ارض فلاة يريد ان يبصر لما بدأ يبصر بهذه الشعلة واستنقد النار ذهبت النار فاصبح في
52:43هذا هذا في هذه الظلمات هذه حال بدايتهم في الاسلام وان الله عاقبهم بان ذهب بنورهم واصبحوا في طغيانهم ذكر حالة اخرى منهم وهو عندما تأتي الايات التي ترعدهم وتخيفهم
53:01يسمعون القرآن ما هي مواقفهم عند سماع القرآن ما هي مواقفهم عند سماع المؤمنين يحسبون كل صيحة عليهم ما موقفهم اذا رأوا الرسول ينظر اليهم واذا نزلت الايات على الرسول ما هي مواقفهم
53:20اذا اذا نزلت الاية اخبر الله عن حالهم وقال هنا المنافقون الذين يظهر لهم الحق تارة ويشكون فيه تارة اخرى حالهم هذي جماعة يمشون في العراء يمشون في العراء والمطر فوقهم
53:44المطر الشديد فوقهم واذا كان المطر في ليل ليلة مظلمة والسحاب من فوقهم قد اظلم عليهم والرعد فوقهم بصوته مزعج والبرق يكاد يخطف ابصارهم وحالهم مرعبة وهم في خوف شديد
54:03ماذا يصنعون والماء ينزل عليهم بشدة والظلمات تحيط بهم وقصف الرعود فوقهم والبرق يكاد يأخذ بابصارهم والصواعق يكاد تحرقهم اذا نزلت عليهم وهم في رعب وخوف وشديد يريدون التخلص من هذا المكان حتى يأوا الى مكان يرتاحون فيه
54:27ويطمئنون فيه. فماذا سيصنعون في خوف لا شك انه في خوف قال الله سبحانه قال من شدة خوفهم تجدهم في رعب والاصابع في اذانهم خوفا ان ان ان تصيبهم صاعقة او رعد شديد
54:44ويغمضون اعينهم من شدة البرق وهم خائفون والماء ينزل عليهم بقوة يخافون ان ان ان يهلكوا في هذه الحال يقول هؤلاء مثل المنافقين لما تنزل الايات ترعدهم وتصعقهم بصواعقها الايات المخيفة والقرآن ينزل ويكشف عنهم وهم في خوف كلما سمعوا صيحة يظنون هذه الصيحة عليهم
55:11وهم في في رعب وخوف المنافق غير مطمئن في حياته غير مطمئن. اذا جلس مع المسلمين في خوف واذا ذهب في خوف هذي حالة لا يطمئن. قال الله سبحانه وتعالى
55:26الله محيط الكافرين كيف يعني هم في خوف والله محيط بهم ولا يخرجون عنه ولا يفرون منه نعم هذي حالهم الثانية نعم احسن الله اليك. شيخنا بالنسبة للمثاليين الان المثل الناري والمائي. الان هو فريق واحد ظرب لهم
55:49او هم فريقين من المنافقين كل واحد ظرب لهم مثل هم بعضهم قال اه انهم فريق بعضهم مثل ما ذكر المؤلف قال هنا هو كانه اشار الى انهم الى انهم فريقان
56:04فريق اخر من المنافقين وبعضهم يقول حال اخرى ينطبق علي تنطبق عليهم في الاول وفي الاخر منهم من تنطبق عليه هاتان الصفتان ومنهم من تنطبق على بعض بعضهم الصفة الاولى والثانية على بعضهم
56:21وهم على يعني هم مختلفون مختلفون ممكن هذا وممكن قوله يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شيء قدير
56:46ان يقارب البرق من شدة لمعانه ان يسلب ابصارهم ومع ذلك فكلما اضاء لهم ما اشكوا في ضوءه. واذا ذهب اظلم الطريق عليهم فيقفون في اماكنهم ولولا امعار الله لهم لسلب سمعهم وابصارهم. وهو قادر على ذلك في كل وقت انه على كل شيء قدير
57:12في هذا هذا استكمال استكمال لحال هؤلاء في المثل المائي الذي يضربه السيل والصيب سمي المطر صيبا لانه يصوب الارض بقوة وينزل بقوة. ماء سجاجا اه هذا الصيب ينزل بقوة
57:31وهذه حالهم استكمال لحالهم. يقول يكاد البرق يخطف ابصارهم يكاد من افعال كاد من افعال المقاربة لذلك فالسائل قال يقارب في فائدة هنا ذكرها الزمخشري الكشاف يقول الفعل كاد اذا جاء من في
57:53فانه المراد به الاثبات اذا جاء من في يراد به الاثبات واذا جاء مثبتا يراد به النفي وقوله تعالى مثلا في سورة البقرة في اية البقرة قال وما كادوا يفعلون
58:11جاءت الجملة منفية وما كادوا يفعلون النتيجة ما هي؟ انهم فعلوا انهم فعلوا اذا جاءت مثبتة مثل يكاد المرق يخطف ابصارهم ما يخطفه. لكن يكاد يخطفه واضح الفعل ذكرها الزمخشري في الكشاف
58:31ان الفعل كاد اذا جاء منفيا فانه يفيد الاثبات واذا جاء مثبتا فانه يفيد النفي يكاد البرق مثل ما تقول انت الان يكاد زيد يحذر ما حضر واذا قلت انت
58:58يعني مثلا مثلا في النفي ما كدت ان احضر يعني حضرت لكنك ما كدت ان احظر هذا المكان يعني وانت قد حضرت هذي هذي يعني ذكرها الزمخشري فائدة لغوية طيب يقول شيخنا هذي
59:16شيخنا هذي بكاده فقط ولا بافعال المقاربة كاملة انا هاد لي وقفت عليها انها في كادا طيب يقول هنا يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاء انهم مشوا فيه اذا اضاء واعطاهم النور
59:37مشوا فيه وانتفعوا به واذا اظلموا واذا اظلم عليهم واذا اظلم عليهم اذا اظلم عليهم قاموا اذا اذا اذا كيف ما معنى قاموا هنا؟ اي وقفوا متحيرين وهذه الكلمة قاموا في القرآن
59:56هي الوحيدة التي يراد بها ان معنى قاموا ايوة اذا اقاموا يعني انهم وقفوا ليس المراد به القيام انهم يقومون على ينتصبون ليس معناه انهم ينتصبون واضح اه كلمة قاموا هنا
1:00:34معناها وقفوا وكل قيام في القرآن المراد به القيام وهو الانتصاب اذا قمتم الى الصلاة اذا قمت الى الصلاة انتصاب ووقوف حقيقي هذه الاية هذه الآية اذا قاموا اي وقفوا
1:00:55شيخنا بالنسبة قاموا يعني ابي صرف اللفظ عن ظاهره بناء على اقوال السلف يعني مثلا تفسيره هناك يعني اشياء كثيرة ما نستطيع ان نحصرها في شيء معين مثل ما يعني اكثر ما يقرر هذا هو السياق
1:01:14السياق والحال واقوال السلف تفسير السلف نعم كل هذا ولغة العرب ايضا لغة العرب لها دور كل شيء له يعني طريق اي نعم وجمع الايات التي حول بعظ تجمع الايات
1:01:32يظهر لك يعني يظهر لك المعنى اكثر اقوال السلف تبين لك ايضا هناك اشياء كثيرة هذه الكلمة نعم قالوا اذا واذا واذا اه واذا اظلم عليهم قاموا اي وقفوا وان كانوا جالسين
1:01:51او انهم يعني في اي حال لكنهم المراد به نعم قال فيقفون يقفون في اماكنهم. طيب ولو شاء الله ذهب بسمعهم وابصارهم يعني قدرة الله فوقك فوقهم اراد الله سبحانه وتعالى ان يأخذ سمعه وابصارهم ويجعلهم متخيلين لا سمع ولا بصر
1:02:14قادر لكنه تركهم وامهلهم ولم يسلب منهم هذا السمع ولا البصر لامر ولحكمة ارادها الله. والا قدرة الله فوقهم ولذلك قال قال والله على كل شيء قدير اي قادر في كل في اي وقت
1:02:34في اي حال ان يسلبهم هذه الاشياء ولكن الله سبحانه امهلهم لتشتد العقوبة عليهم يملي لهم انما انما امهلهم وتركهم تشتد العقوبة عليهم والا الله قادر على كل شيء طيب لهذه الاية
1:02:54ينتهي الحديث عن صفات المنافقين وعن حال المنافقين ومثل ما ذكرنا ثلاث عشرة اية النفاق وايتان في الكفر وخمس ايات في صفات المؤمنين. وهذا يدل على شدة وخطورة النفاق وخطورة على الاسلام والمسلمين
1:03:17وانه ينبغي الحذر من من اهل النفاق الحذر منهم من وجه ان تحذر من ان من ان تتصف بصفة من صفات المنافقين والحذر ايضا من حالهم ومما يخططونه ضد الاسلام والمسلمين
1:03:36طيب بعد ذلك تنتقل الايات الى نداء الله سبحانه وتعالى جميع الطوائف التي مرت المؤمنون والكفار والمنافقون كلهم واهل الكتاب وكل الناس ولذلك قال يا ايها الناس وهذا اول نداء
1:03:54اول نداء في هذه السورة نادى الله سبحانه وتعالى جميع الطوائف بان بان يدخلوا في الاسلام وان يعبدوا الله وحده لا شريك له اذا يأتينا ان شاء الله الحديث في الاية
1:04:07وحده والعشرين في هذه السورة انتقال هذه الايات الى الله سبحانه وتعالى الناس جميعا وبماذا خاطبهم وماذا اراد منهم؟ وما هي النتيجة؟ وما موقف الناس بعد ذلك من هذا النداء يأتي الحديث ان شاء الله
1:04:27في اللقاء القادم باذن الله الله اعلم احسن الله اليكم الشيخ جزاكم الله خير وجزاك الله خير على يعني على تواصلك على حضورك بارك الله فيه بارك الله فيك بارك الله فيه
1:04:46بارك الله فيه بارك الله فيه بارك الله فيه بارك الله فيه بارك الله فيه بارك الله فيك بارك الله فيه بارك الله فيه بارك الله فيه بارك الله فيه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.