استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح التفسير الميسر (4) سورة البقرة ٢١-٢٩ | للشيخ أ.د. يوسف الشبل

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله والحمد لله صلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه واتبع سنته الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
0:18وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم اليوم هو يوم الاحد وهو الموافق للعاشر من شهر ذي القعدة من عام الف واربع مئة واثنين واربعين نجتمع في هذا اليوم
0:35بين ايدينا كتاب من كتب التفسير المباركة وهذا التفسير هو التفسير الميسر وقد جلسنا عدة مجالس في قراءة هذا التفسير من اوله ووقف بنا الكلام عند عند الاية الحادية والعشرين
0:57من سورة البقرة وهي قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون تفضل اقرأ قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون
1:21نداء من الله للبشر جميعا ان اعبدوا الله الذي رباكم بنعمه ولا ولا تخالفوا دينه فقد اوجدكم من العدم واوجد الذين من قبلكم لتكونوا من المتقين الذين رضي الله عنهم فرضوا عنه
1:45قل بسم الله هذه الاية هي اول نداء في هذه السورة اول نداء في هذه السورة جاء جميع الناس جميع بني ادم لقوله تعالى يا ايها الناس وذلك ان الله سبحانه وتعالى
2:05لما بدأ لما بدأ هذه السورة في ذكر صفات المتقين وذكر صفاء وذكر صفاتهم خمس ايات ثم ذكر عطف على ذلك اهل اهل الكفر والشرك وذكر صفاتهم وذكر ايضا مآلهم
2:32ثم بعد ذلك في ايتين فقط في ايتين الكفر والشرك في ايتين ثم ذكر الله النفاق واهل النفاق وبين حججهم الواهية وادعاءات وبين ادعاءاتهم الباطلة ورد عليهم وضرب فيهم مثلين
2:54مثلا ناريا ومثلا مائيا في ثلاث عشرة اية ثم بعد ذلك اولاد الناس جميعا والعلة والسبب بان الله سبحانه وتعالى اطال الحديث عن المنافقين من شدة من شدة خطورتهم على الاسلام والمسلمين
3:20والكفر واظح النفاق قد يغمض وقد يخفى على كثير من الناس فبين الله في هذه الآيات المنافقين واحوالهم ما يخفونه من من من من خبث منطوي عليه طيب هذه الاية التي بين ايدينا نداء
3:43نداء من الله للبشر جميعا وهو يناديهم يناديهم لاي غرض ينادي يناديهم جميعا اعبدوه يعبدوا الله ولا يعبدوا معه غيره ولا يشرك بالله شيئا فالامر بالعبادة كما قال اهل اصول
4:03الاصول وعلماء الاصول قالوا الامر بالشيء نهي عن ضده فلما امر التوحيد والعبادة واخلاص العمل لله ان هذا يقتضي النهي عن الشرك والكفر لما قال اعبدوا الله اي اعبدوه ولا تشركوا به شيئا
4:22وهذا جاء صريحا في قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا طيب ثم بين سبحانه وتعالى لما امر الناس جميعا بعبادته وحده لا شريك له وبين بين السبب لانه بان الذي يستحق العبادة حقيقة هو الله سبحانه وتعالى
4:40لماذا؟ لانه وصف نفسه بهذا الوصف فقال ربكم اعبدوا ربكم فالرب هو المربي هو الخالق هو الرازق والذي خلق الخلق واوجدهم ورباهم بنعمه التي لا تعد ولا تحصى ولا تحصى
4:56قوله ربك فقوله اعبدوا ربكم وقوله رب هذا الاسم الرب التعليم هو الذي يستحق ثم بعد ذلك بين من هو الرب الذي قال ربكم هو الذي خلقكم والذين من قبلكم اي خلقكم وخلق الذين من قبلكم
5:19الذي خلق الخلق ولم يتركهم سدى بل خلقهم وتكفل برزقهم وايضا تكفل لتوجيههم حتى لا يضيعوا ويهلكوا وارسل اليهم الرسل وانزل اليهم الكتب لا يضيع في اودية الدنيا وهم لا يدرون ماذا يعبدون
5:45واقام عليهم الحجج وانعم عليهم بالنعم حتى لا تكن لا يكون لهم حجة لذلك قال الذي خلقكم من قبلكم يقول المؤلف هنا الذي رباكم بنعمه وخافوه ولا تخالفوا دينه كونه خافوه
6:08ولا تخالف دينه اخذها من قوله يتقون لان التقوى هي الخوف من الله اعبدوا ربكم اعبدوه وخافوه وخافوا لعلكم تتقون اي لاجل ان تحققوا التقوى التي التي هي الخوف من الله سبحانه وتعالى
6:27الخوف من الجليل كما قال علي رضي الله عنه لما سئل عن التقوى قال هي الخوف من الجنين الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل قال خافوا ولا تخالفوا دينه
6:44لان الذين يخالفون دينهم اهل الكفر والمعاصي والتقوى لا التقوى تخالف هذا الامر لا تخالف دينه ثم تذهب عنكم تقواه قال فقد اوجدكم خلقكم واوجدكم من العدم واوجد الذين من قبلكم لتكونوا من المتقين الذين
7:05رضي الله عنه ورضوا عنه فهذه الاية فائدتها هو توجيه من الله سبحانه وتعالى للخلق ان يعبدوه ويخضعوا له ويتقبل ما امرهم به ويأتمر بامره سبحانه وتعالى وينتهي عن نهيه. ولا يقع فيما يغضب الله
7:30او يسخط الله بل يبحث عن مراظي الله وعن ما يرظيه سبحانه وتعالى وبهذا يتحقق التقوى في قلوبهم نعم بعدها فترة قوله الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم
7:55ولا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون اي ربكم الذي جعل لكم الارض بساطا لتسهل حياتكم عليها والسماء محكمة البناء وانزل المطر من السحاب فاخرج لكم به من الوان الثمرات وانواع النبات رزقا لكم
8:18فلا تجعلوا لله نظراء في في العبادة وانتم تعلمون تفرده بالخلق والرزق واستحقاقه العبودية اي نعم هو يعني لما لما امر الله او نادى الله عز وجل الناس ان يعبدوا وامرهم بالعبادة
8:37بين السبب في ذلك قال الذي خلقكم والذين من قبلكم قال ايضا انه خلقكم وخلق الخلق كله وايضا لما خلقكم هيأ لكم ما تعيشون فيه رجعنا لكم الارض بساطا في سورة اخرى قال ارضى مهادا
8:57مهد الارض وبسط الارض لكم وسطحها كما قال كيف سطحت وجعلها منبسطة ممتدة حتى الانسان يستطيع ان ان يزرع عليها وان يبني عليها وان يمشي عليها وان يعيش عليها جعلها ممتدة
9:18هذه نعمة الارض فرشناها فنعم الماهدون قال هنا قال جعلكم الارض بساطا لتسهل حياتكم عليها واما السماء قال والسماء بناء يعني هذه ايضا نعمة عظيمة اخرى من ان السماء اصبحت سقفا محفوظا
9:37محفوظا يحفظ الانسان من الشياطين سقف في فيه ما فيه من الزينة والجمال وما فيه من من الامور المسخرة كالشمس والقمر والنجوم كل هذه نعم عظيمة قال وايضا انزل من السماء ماء
9:56السحاب بين السماء والارض. فلما ذكر الارض وما فيها من النعم وذكر السماء وما فيها من النعم ذكر ما بينهما وهذا السحاب المسخر بين السماء والارض وان الله هو الذي يرسل
10:10ينزل وينزله وانزل قال انزل المطر من السحاب واخرج لكم به من الوان الثمرات الله سبحانه وتعالى اخرج بهذا الماء وانبت به الارض فانبتت الارض تلك الثمرات المختلفة الانواع والنباتات والحبوب والثمار
10:32كل هذا رزقا للانسان وللانعام متاعا لكم ولانعامكم قال اذا كان الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقكم هو الذي رزقكم وهو الذي هيأ لكم هذه الارض وهذه السماء وهو الذي انزل هذا المطر الذي
10:53يحيي به الارض ويحييكم به يشربون منه الماء المبارك فلا تجعلوا لله اندادا كيف تجعل لله جدا شريكا الامداد جمع ند والند هو المثيل والنظير قال لا تجعلوا لله نظراء
11:11النظير والمثيل والشبيه هو الند اجعل لله تجعل لله معبودا اخر معه تعبده وتعبد الله تعبد الشجر وتعبد الحجر الذي لا ينفع ولا يضر. وتعبد تعبد الاموات وتدعو الاموات لا لا يسمعون ولا ينفعون انفسهم ولا يدفعون عن انفسهم الضر
11:36كيف تجعل لله نظرا وانت تعلم ان الله سبحانه وتعالى هو الذي هو الذي خلق الاولين والاخرين هو الذي انعم بهذه النعم يقول لا تجعل الله اندادا لا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون
11:53يعلمون ان الله هو المنفرد بالخلق لذلك المشركون لم ينكروا هذا لم ينكروا هذا الأمر لم ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض يقول ان الله ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله
12:09لا ينكرون هذا الشيء فكيف لا تنكرون ان الله هو الواحد في الخلق والتدبير والايجاد وتجعلون اللهو ولا تجعلونه واحدا العبادة هذا تناقض هذا تناقض منكم توحيد الربوبية يلزم منه توحيد الالوهية
12:31من اقر بتوحيد الربوبية يلزمه لزاما ان يفرد الله بالعبادة والذي يستحق العبادة هو الذي انعم عليك بهذه النعم قال وانتم تعلمون انه هو المتفرد الخلق والرزق واذا كان متفردا في
12:49الربوبية بانه هو الرب الخالق الرازق وايضا هو هو المتفرد بالعبودية فلا تعبدوا معه احدا بل افردوا له الطاعة سبحانه وتعالى واطيعوه ولا تجعلوا له اندادا وتخضعون لها. طيب بالنسبة للسماء اللي ذكرت هنا المقصود اللي هو السماء الدنيا صح
13:20يعني يعني ماذا تقصد السماء؟ هل اي في اي اية الله عز وجل قال والسماء قال والسماء بناء. ثم قال وانزل من السماء وكل ما علاك يسمى سماء حتى البيت يسمى
13:35العلو سماء سماء البيت كل ما علاك في لغة العرب يسمى سماء ولكن اللي هنا قال والسماء بناء المراد به جنس السماء وهي السماوات السبع لان الذي خلق السماوات السبع طباقا وبنى وبناها
13:53هو الله سبحانه وتعالى سماء بناء المقصود بخلق السماوات هي السماوات السبع لكن المباشرة للناس هي السماء الدنيا لكن الذي بنى بنى السماوات هو الله وهنا قال السماء بناء ثم قال يعني يعني ممكن انها تحمل على انها السماء الدنيا لان الله قال في اية اخرى
14:20قال والسماء السماء سقفا محفوظا السقف هو ما اظلك وهو وهو المباشر لك اما قوله تعالى بعدها وانزل من السماء فان المراد بالسماء هنا السحاب السماء المراد به السحاب كما قال الشاعر قال قال الشاعر يقول الشاعر
14:44اذا نزل السماء بارض قوم رأيناه وان كانوا غضابا اذا نزل السماء بارض قوما بارض قوم يقصد بالسماء السحاب السماء احيانا في القرآن يأتي بمعنى السحاب يأتي بمعنى العلو سبب الى السماء يعني الى العلو
15:07ويأتي بمعنى الحقيقية قد يراد بالسماء احيانا جنس السماء وهي السماوات السبع وهذا يسميه اهل اللغة بالالفاظ المشتركة بعلم المشتركات المشتركات بمعنى ان اللفظ واحد وتحته عدة معاني لفظ الامة
15:31الامة نأتي بمعنى الجماعة نأتي بمعنى الطريقة يأتي بمعنى قدوة وتأتي بمعنى الزمن وادكر بعد امه وهي لفظة واحدة لكنها تأتي في القرآن لعدة معاني وهذا من اعجاز القرآن نلاحظ الان هنا السماء والسماء وهذي السماء غير هذه السماء
15:55واضح بالنسبة بالنسبة واضح بالنسبة المخلوقات اللي اللي نراها الان او اللي ذكرت في القرآن الشمس مثلا او القمر والنجوم هذه كلها في في السماء الدنيا او لا يا شيخ؟ اي نعم في السماء الدنيا هذا اللي متبادر
16:16يعني ما في ما في شي من المخلوقات مذكور بالسماء الثاني مثلا السماء الثاني والثالثة والرابعة فيها مخلوقات كثيرة وفي ايات اشارت الى هذا الشيء لكنها لم تصرح في ايات اشارت الى هذه الاشياء ولم تصرح بها
16:36لقوله تعالى في قوله تعالى مثلا في سورة الشورى في سورة الشورى قال الله سبحانه وتعالى ثم قال قال ان تأتينا الاية ومن اياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة
17:05وما بث فيهما يعني فيهما يعني في السماوات والارض فيها دواب ومخلوقات لكن ما جنسها؟ الله اعلم لم نراها هذي مخفية عنا قال وهو اذا وهو على جمعهم اذا يشاء
17:21فيها مخلوقات والله اعلم بها لكن لا نعلم الذي اخبرنا الله به الدنيا زينها بالنجوم الكواكب البروج والشمس والقمر هذه التي ذكرت لنا الله اعلم لانها قريبة منا ولان الانسان يشاهدها
17:43اما ما وراءها الله اعلم ان فيها مخلوقات لكن لا ندري الله اعلم قوله وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله ادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين
18:06اي وان كنتم ايها الكافرون المعاندون في شك من القرآن الذي نزلناه على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتزعمون انه ليس من عند الله فهاتوا اخر سورة من القرآن
18:23واستعينوا بمن تقدرون عليه من اعوانكم صادقين في دعواهم نعم لاحظ ان الاية هذي مرتبطة بالايات التي التي قبلها الله سبحانه وتعالى نادى الناس جميعا وامرهم بعبادته وحده لا وبين لهم
18:42انه هو المستحق للعبادة لانه هو الخالق الرازق وهو الذي يستحق العبادة لما بين توحيد العبادة واثبت لنفسه توحيد العبادة ونفاه عن غيره قال لا تجعلوا اليه اندادا بعد ذلك
18:59انتقل الى اصل اخر من اصول هذه الشريعة وهو القرآن والاصل الثاني هو الرسالة او الرسول او النبوة هذه من اصول الدين واصول الايمان الايمان الايمان بالله الايمان بالرسول الايمان بالكتاب المنزل
19:21هنا يعني القرآن الكريم الله عن هذا القرآن والقرآن لا شك انه منزل على على رسول يبلغ هذه يبلغ تبلغ امته هذا الشيء الايمان بالرسول تضمنه يعني لم يصرح فيه لكنه متضمن
19:43فمن امن لا بد اذا اقررت بالقرآن تقر بمن انزل عليه القرآن. طيب والله سبحانه وتعالى يعني خاطب اولئك الكفار المعايدون في قوله وان كنتم في ريب اي ايها الكفار المعاندون
20:01كنتم في ريب اي في شك من القرآن الذي نزلناه على عبدنا مر معنا ان الريب وشك وزيادة مع تردد مع خوف عدم الطمأنينة هذا الريب ان الريب ليس هو الشك
20:20مطابق ليس عندنا في لغة العرب ولا في القرآن ما يعرف بالترادف من كل وجه لا القرآن لا يوجد به الترادف من كل وجه ابدا وانما التفسير بمثل هذا لا يقال ترادف وانما يقال تقارب
20:38كلمة الريب اذا فسرناها بالشك هذا تفسير تقريبي تفسير تقريبي وهذا كثير في في القرآن واشار الى ذلك ونبه عليه شيخ الاسلام ابن تيمية في مقدمتي في اصول التفسير على هذا وقال ان
20:56ان الالفاظ القرآنية تفسيرها تفسير بالتقريب لا بالمطابقة فليس معنى الريب يعني الشك لا الشك جزء من من الريب انت تجد احيانا شخص يعني معه خوف وقلق وشك هذا معناه وهؤلاء مرتابون
21:23مرتابون مع قلق وخوف وشك هذا معناه قوله هنا وان كنتم في ريب اذا كنتم انتم في ريب مما نزلنا اي من الذي من الذي نزلنا فماء هنا اسم موصول
21:41مما اي من الذي نزلناه او قد تكون ماء هنا مصدرية اي ان كنتم في ريب من انزالنا هذا القرآن الذي نزلناه على عبدنا هذا محمد صلى الله عليه وسلم في اثبات الرسالة صلى الله عليه وسلم
22:02نلاحظ ان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصف باشرف الاوصاف وهي العبودية لله وحده لا شريك له هذي من اشرف الاوصاف لو تلاحظ ان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصف في اعلى المقامات
22:16عند نزول القرآن كما قال سبحانه وتعالى الحمد لله الذي انزل على عبده وقال هنا نزلنا على عبدنا وفي مقام الاسراء والمعراج بعبده وفي مقام الدعوة لما قام عبد الله يدعوه
22:34تجد شرف العبودية في اجل المقامات وهنا من اجل المقامات ان يكون نزول القرآن على على محمد ولم يقل مما نزلنا على محمد وانما قال على عبده ولم يقل رسولنا ولا نبينا وانما
22:53صفة العبودية فيه اشارة الى ان الى ان محمدا الذي جاءكم هو يعبد الله وهو عبد لله في اشارة الى قوله تعالى اعبدوا ربكم. هذا يعبد الله ولماذا لا تعبدون الله انتم
23:12هذا يتشرف بان يكون عبدا بان يكون عبدا لله يقول على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال وتزعم وتزعمون انه ليس من عند الله لانهم هم ادعوا ان محمدا افترى هذا القرآن
23:29انه اساطير الاولين وان وانه ام محمد وانه وانه تملى عليه بكرة واصيلا كل هذه دعاوى المشركين تجاه القرآن بانه بانه من تأليف محمد وان محمدا هو الذي ابتكر وهو الذي جاء به
23:49وسمعه من غيره قالوا معلم مجنون وغيرها وتزعمون انه ليس من عند الله قال اذا انتم تزعمون هذا الزعم تقول ام محمد هذا هو الذي اتى به سلمنا لكم جدلا
24:04نزلنا معكم ان محمدا هو الذي جاء بالقرآن. لماذا انتم لا تأتون؟ بمثله بمثله او على الاقل على الاقل بسورة ولو سورة واحدة هو اتاكم بسور كثيرة انتم انتم اتحداكم تحدي ان تأتوا بسورة واحدة. ما تستطيعون. اذا امامكم احد امرين
24:28اما ان تأتوا بمثله واما ان تسلموا الامر له وتقر بانه ليس من محمد وانما هو قد نزل من عند الله وانه وحي يوحى به الى محمد وعليكم الايمان به وتصديقه واتباعه
24:45اتباع ما فيه وتزعمون انه ليس من عند الله فهاتوا سورة يماثل سورة من القرآن طيب هنا في هذه السورة قال فاتوا بسورة من مثله وفي سورة يونس قال فاتوا بسورة مثله
25:05وفي سورة هود قال فاتوا بعشر سور مثلي مفتريات في سورة الاسراء تحداهم جميعا بل تحدى الجن والانس على ان يأتوا بمثل هذا القرآن بمثله كاملا ولن يستطيعوا وفي سورة الطور قال
25:25بحديث ولو حديث اي كلام ولم يستطيعوا ابدا طيب هذه السورة ما الفرق بينها وبين سورة يونس يعني في سورة البقرة سورة البقرة بلا شك انها هي اخر السور لان يونس مكية وهود مكية والطور مكية
25:44والاسرة مكية فهذه بلا شك هي الاخيرة قال فاتوا بسورة من مثله ولم يقل فاتوا بسورة مثله ما الفرق بينهما نقول سورة يونس اتحداهم بان يأتوا بصورة مشابهة بما في القرآن
26:04وعجزوا ثم يعني هذا فيه تمزق فيه تنزل فيه تنزل اول شيء تحداهم ان يأتوا بمثل هذا القرآن ثم قال طيب ننزل معكم اعطونا عشر سور ثم لم يقبلوا ثم قال طيب اعطونا سورة
26:21ولم يستطيعوا الان نزل الى اقل من ذلك قال ولو مشابهة من مثله اي ولو مشابهة له ومع ذلك ما استطاعوا وهم اهل اللغة واساطيل العربية وهم البلغاء الفصحاء ما استطاعوا
26:41سورة تماثل سورة من القرآن ولو اي شيء يماثل القرآن وايضا مع ذلك قال وادعوا شهداءكم استعينوا بمن تقدرون عليه من اعوانكم والشهداء هنا هنا ليس المراد به الشهداء الذين يشهدون شهادة لا
27:03المقصود بالشهداء هم الذي هم من من يستطيعوا ومن يستطيعون ان يستعينوا بهم ان يستعيبوا وهم يعني اعوانهم الاعوان والقادة والظهراء الذين يظاهرونهم ويساعدونهم ويعينونهم هذا المقصود فهذا هذا المقصود قال
27:31من دون الله. ادعوهم من دون الله واتوا بهم ان كنتم صادقين ان كنتم صادقين ماذا؟ ان كنتم صادقين في دعواكم لان هذا القرآن من محمد ان كنتم صدقتم فاتوا بمثله
27:47واجمعوا من شئتم من الاعوان الذين يستطيعون ان يساعدونكم فيه ومع ذلك لن لن تستطيعوا لن تستطيعوا وهذه في قوله تعالى فاتوا هذا يسميه اهل العلم امر يراد به التعجيز
28:05لان الامر في القرآن الكريم يأتي على اوجه كثيرة جدا حتى انني جمعتها هذه معاني الامر في القرآن اوصلت المعاني الى خمسين معنى القرآن الكريم يأتي الأمر للوجوب وللإباحة وللندب
28:26ويأتي للتأمل انظروا ماذا في السماوات ويأتي للاحتقار القوا ما انتم وقول ويأتي للتسوية اصبروا او لا تصبروا معاني كثيرة ومن معانيه انه يأتي للتعجيز كما في قوله تعالى فاتوا بسورة
28:47نعم تفضل اقرأ شيخنا بالنسبة لقوله آآ من مثله من هذه آآ للتبعيظ لا اللي يظهر والله اعلم انها بيانية يعني فاتوا ماذا نأتي باي شيء؟ قال ائتوا بمثله المثل يا شيخ المشابه من جميع الوجوه. اي نعم. فات بشيء يشابه هذا القرآن
29:18ما استطاعوا في هذا العصر. الاصل انكم تأتون تأتون بكلام مثل هذا القرآن مطابق لهذا القرآن لا يستطيعون ويستحيل منهم ان ان يأتوا لو جمعوا كلاما ما ما يصل ببلاغته
29:37الى ما وصل اليه القرآن لا يستطيع ولو جمع حتى يأتيك واحد الان ممكن يقول لك والله يا اخي انا اقدر اقول انتم تقولون فان لم تفعلوا وان تفعلوا انا استطيع ان اجيب عبارات زي هذي افعال
29:49واسماء وحروف تستطيع تجمع بس ما تأتي بكلام مثل كلام الله في بلاغته وفصاحته والا بسيلمة كذاب اتى بكلام ساقط ولغو لا يقبله لا يقبله السفيه. فضلا عن العاقل لكن القرآن وصل الى اعلى مراتب البلاغة
30:13فلن يستطيعوا ابدا ولذلك ابهرهم القرآن امهرهم ويعني وكانوا كانوا يستمعون اليه حتى لما جاء الوليد من صيادين الشرك والكفر جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد
30:33ماذا تريد منا تريد ان نزوجك تريد ان نعطيك مالا تريد ان نعطيك كذا وكذا وكذا ما الذي تريد حتى تقف عن عن الذي جئت به فقال يا وليد اسمع مني
30:48فقال نعم فقرأ عليه حتى قيل انه قرأ عليه سورة فصلت فلما بلغ قوله تعالى وان اعرضوا فقل انذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود اخذ بيده الى في الى في النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا محمد كفى كفى
31:10ثم ذهب قد تغيرت حاله وقال عبارتها التي سطرها التاريخ ان هذا لما وصف القرآن بهذه الاوصاف العجيبة قال ان له لحلاوة وان عليه لطراوة وان اسفله مغدق وان اعلاه مثمر وانه يحطم ما تحته. وان وانه يعلو ولا يعلى عليه. هذي كلمات قالها كافر
31:35عدو للاسلام وعدو للقرآن ومع ذلك اقر بالقرآن ولم يستطع ما استطاعوا يعني ابدا شيخنا بالنسبة من دون الله استثناء من الشهداء لشهدائكم يعني يعني انتم ادعوا الشهداء كلهم والاقوياء والقادة الذين عندكم ومن تستطيعون ان تستعينوا
32:06من دون الله يعني لا تستعينون بالله لو يعني حتى يعني لا نقول انكم لو قلنا مثلا استعينوا بما شئتم قد يستعينون بالله لما قال الله عز وجل استعينوا بمن شئتم من دون الله يعني من المخلوقين
32:24الذين انتم تدعون انهم يستطيعون ان يساعدوكم وانكم تقولون محمدا ساعده شخص وساعده فلان وساعده فلان وانه يذهب الى حداد في مكة يعلمه القرآن وانه اخذ القرآن من اليهود وانه اخذ القرآن من بحيرة الراهب
32:42كل هذي دعاوى باطلة انتم لماذا لا تأتون بما شئتم من من المخلوقين هذا معناه وشيخنا انتم ذكرتوا انه عن شيخ الاسلام انه ان الكلمة او انه ما في ترابط في القرآن. طيب يا شيخ هل هذا ايضا آآ باب الحروف
33:08الحروف نفس الكلام الترادف عموما يعني قال شيخ اسلام فيه قال انه يعني نادر جدا او معدوم في القرآن لا يمكن ان تأتي بكلمة مرادفة للكلمة حتى في اسماء الله
33:25اسماء الله يعني لو جاك واحد قال لك الله هو الخالق. هو البارئ. الله هو الرب. يقول صح لكن الرب له معنى. والله له معنى. والبارئ له معنى. والخالق له معنى
33:38الان نقال هذا يطابق هذا كله اسم له معنى محمد صلى الله عليه وسلم محمد رسول نبي الحاشر كل اسم له معنى. يعطي معنى اخر. فالنبي غير الرسول وهكذا اما بالنسبة للحروف
33:55الحروف بعض اهل العلم يقول انها ينوب بعضها عن بعض ينوب بعضها عن بعض شيخ الاسلام ابن تيمية يقول لا الحروف لا ينوب بعضها عن بعض. كل حرف له معنى
34:10ولا يكون حرف مكان حرف الحرف الواحد من الحروف الحروف الجر يعطي اكثر من معنى فتجد من بيانية وتبعيضية وابتدائية لها معاني كثيرة لكنها عن حرف اخر والقول بان الحروف ينوب بعضها عن بعض هذا قول ضعيف
34:36لانهم يقولون مثلا في قوله تعالى اامنتم من في السماء قالوا من على السماء في جذوع النخل اي على جذوع النخل يقولون هذا الحرف ينوب حرف صحيح قال شيخ الاسلام لا
34:50هذا لا بد ان نظمن الفعل فعلا اخر يناسب يناسب الحرف وهكذا مثل قوله تعالى مثلا قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه سؤال ما يتعدى تقول سألتك مالا ما ما يتعدى بحرف
35:17سألتك ما سألت الله اه كيف يقول سؤاله الى نعاجه؟ قالوا السؤال هنا يتضمن فعل اه يتضمن فعلا اخر ما هو؟ قال يكون معنى الضم وقوله لقد لقد لقد ظلمك بسؤال نعجتك اي بضم نعجتك الى نعاجه
35:38وهكذا في كثير من حروف القرآن بعضهم يقول انه ينوب بعضها عن بعض والصحيح انها لا ينوب بعضها عن بعض هذا ما قرره شيخ الاسلام ابن تيمية قوله فان لم تفعلوا ولم تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة
36:00اعدت للكافرين كيف ان عجزتم الان وستعجزون مستقبلا لا محالة فاتقوا النار بالايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وطاعة الله تعالى هذه النار التي حطب حطبها الناس والحجارة اعدت للكافرين بالله ورسله
36:22اولا عندنا شرقية فان لم تفعلوا ان لم تفعل فاتق فاتقوا الله الجواب فاتقوا الله فاتقوا النار فاتقوا النار طيب ان لم تفعلوا ولن تفعلوا ان لم تفعلوا الان او في الماضي
36:46ولن تفعلوا في المستقبل فكلها نفي لجميع الاحوال لا لم تستطيعوا بالامس والان لن تستطيعوا وانا في الغد الايام القادمة تستطيع ان تأتوا ان ان ان تفعلوا هذا الفعل الذي امرناكم به وهو ان تأتوا بسورة واحدة
37:07فاذا عجزتم واصبحت الحال عندكم هي العجز مطلقا لا تستطيعون فما امامكم الا الا ان تتقوا النار التي قد اعدت لكم ولامثالكم النار التي اعدها الله سبحانه وتعالى لكم ولامثالكم
37:27اتقوها يتقونها يتقون يتقون النار باي شيء الايمان والطاعة وان يعبدوا الله وان يطيعوا الرسول وان يصدقوا ما جاءهم به هذا هذا الذي ينجيهم هذه معنى التقوى فاتقوا النار تتقونها بالايمان
37:45لله ورسوله وما انزله من من الاوامر والنواهي وان يطيعوا الله سبحانه وتعالى ثم قال هنا فاتقوا النار التي وقودها الوقود بفتح الواو والوقود بظم الواو ما الفرق بينهما يقول
38:13الوقود هي الحجارة وهي التي يوقد بها الشيء وقود سواء حجارة او حطب او اي شيء تشعل به النار وقود اذا قلت بالضم وقود فهذا مصدر مصدر وقد النار وقودا
38:37وقودا مثل ما تقول الوضوء والوضوء الوضوء الماء المعد يقول هذا وضوئي في الاناء والوضوء بالضم وفعلك وهو المصدر توضأت وضوءا هذا الفرق بين الوقود والوجود قال وقودها الناس والحجارة اي هذه النار التي
39:06هذه النار التي خلقها الله سبحانه وتعالى خلقها واوجدها اعدها اعدها للكافرين وجعل وجعل وقودها من الناس والحجارة اعدت للكافرين وفيه دلالة الى ان النار مخلوقة في رد على المعتزلة
39:29الذين ينكرون وجود النار الان. قالوا لا يخلقها الله الا بعد نقول لا هي مخلوقة قد رآها النبي صلى الله عليه وسلم رأي العين رآها في الاسراء والمعراج وهي موجودة
39:45موجودة واشتكت الى الله بدأ اقالته يحطم بعضي بعضا فاذن لها بنفس وبنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف وهي موجودة بلا شك قد اعده الله كما اعده الجنة للمتقين
40:03اعدت للمتقين فهي الجنة موجودة والنار موجودة هذا اعدت للكافرين طيب الله سبحانه اي نعم طيب نواصل تفضل اقرأ قوله وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة الرزق
40:28قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون اي واخبر ايها الرسول اهل الايمان والعمل الصالح نظرا يملأهم سرورا بان لهم في الاخرة حدائق عجيبة تجري الانهار تحت قصورها العالية واشجارها الظليلة كلما
40:57رزقه الله فيها نوعا من الفاكهة اللذيذة. قالوا قد رزقنا الله هذا النوع من قبل فاذا ذاقوه وجدوه شيئا جديدا في طعمه ولذته. وان تشابه مع سابقه في اللون والمنظر والاسم
41:16ولهم في الجنات زوجات مطهرات الوان الدنس الحسي كالبول والحيض والمعنوي كالكذب وسوء الخلق وهم في الجنة ونعيمها دائمون. لا فيها ولا ولا يخرجون منها قد يأتيك سائل يقول لك طيب ما مناسبة ذكر الجنة هنا؟ فنقول لما ذكر الله سبحانه
41:43النار وخوف بها اعداءه وبين حال النار وانه قد اعدها وانها وان وقودها وان وقودها الناس والحجارة اولئك العصاة هذا يناسبه ان ان الله سبحانه وتعالى ترصد في طاعته المتقين بما وعده
42:09لهم في جنات النعيم وان من اتقى الله سبحانه وتعالى وخاف الله واقبل عليه وهؤلاء المشركين ايضا هؤلاء المشركون ايضا لعلهم ينتهون عما هم عليه من العناد والكفر والطغيان اذا سمعوا ما اعد الله سبحانه وتعالى في جناته
42:30لان الله اخبر ما اعده في النار تخويفا لهم وترهيبا واراد سبحانه وتعالى ان ان يخبر لهم ان يخبرهم بما اعده لما اعده لاهل الطاعة لعلهم يرجعون لعلهم يرجعون الى الله
42:48وينوبون وينو وينو ويتوبون وينوبون ذلك داعيا لهم لاحظ ان الله بدأ بالاية بقوله وبشر والمخاطب به النبي صلى الله عليه وسلم اللقاء الذي قال الله سبحانه وتعالى نزلنا على عبدنا
43:06القرآن نزل على محمد ليبلغه امته فقال وبشر يا محمد بشر الذين امنوا الذين امنوا امن وصدقوا اهل الايمان الذين امنوا وصدقوا بما بما صدقوا بالله امنوا بالله وصدقوا بما انزله الله من الكتب
43:27وامنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم هذا معنى الايمان التصديق ثم قال وعملوا الصالحات لابد من من الايمان لابد من الايمان التصديق من الايمان الذي هو التصديق ان يكون ايمانا مشتملا على العمل الصالح
43:46ولا ايمان يتحقق الا بالعمل الصالح واهل السنة والجماعة يرون ان الايمان الايمان اقرار الايمان تصديق واقرار وعمل بالجوارح بالجوارح لا يكفي يقول انا مؤمن بلسانه او بقلبه ثم لا يعمل
44:09وقال انا مؤمن ثم لا يعمل ما استوى ما استوى اهل الطاعة مع مع اهل الكفر الذين يقرون بوجود الله او يعترفون بوجوده يقول ابشر الذين امنوا وعملوا الصالحات قد يسألك سائل يقول لك طيب اذا كان الايمان تقول انه ايمان
44:29الايمان يعني والتصديق والاقرار والقول والعمل القول باللسان والاقرار بالقلب والعمل فلماذا عطف عليه الاعمال اقول هذا يسمى عند اهل العلم هذا من باب عطف الخاص على العام وقوله امنوا الايمان عام
44:53وخص وعطف علي خاص يعني بغرض الاهتمام بالاعمال الصالحة وانها جزء من الايمان. طيب بشرهم باي شيء؟ قال ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة
45:11رزقا اي نعم تجري من تحت الان يعني بشرهم بان لهم بان بان مصيرهم في الاخرة جنات بان مصيرهم جنات تجري من تحتها الانهار وانهم وان الله وعدهم بدخولهم الجنة
45:27وهذه الجنات ليست جنة واحدة وانما هي جنات كثيرة وهذه الجنات فيها من الانهار الكثير كلما رزقوا فيها من الانهار الذي يعني هذي الان الله سبحانه يذكر يذكر اطعمة اهل الجنة طعام اهل الجنة من من المشروبات لان الانهار
45:47تشمل الانهار التي ذكرها الله كتابه انهار من ماء وانهار من عسل وانهار من خمر وانهار من لبن. فهذه مشروبات اهل الجنة ثم قال ثم عطف على هذه المشروبات الثمار
46:02الاطعمة ثمار قال كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا وكل ما تفيد التكرار قال من ثمرة الرزق يرزقون منها ولهم فيها رزقهم بكرة وعشيا قال قالوا هذا الذي رزقنا من قبل من قبل اي شيء
46:23اختلف اهل التفسير في قوله من قبل وقال بعضهم اي من قبل ان يأتيهم هذا قد اوتوا في الجنة ويعود مرة اخرى وثالثة ورابعة كلما اشتهت انفسهم عاد اليهم فاذا نظروا اليه قالوا هذا الذي
46:41قد اكلنا قبل ذلك وقد رزقناه قبل ذلك. فاذا اوتي لهم في هذه الاطعمة من العنب والرمان ونعيم الجنة والفواكه المتنوعة قالوا هذا الذي اكلناه ورزقناه قبل قبل هذا هذا وجه
47:01وقول لبعض المفسرين وبعضهم يقول ان رزقنا من قبل اي في الدنيا فاذا جيء بثمار الجنة قالوا هذه نعرفها في الدنيا وقد اكلناها في الدنيا ويعرفونها وليس من ليس في الاخرة
47:17من الدنيا الا الاسم فقط ماء وفقر واما الطعام والشكل هذا يختلف. يختلف يعني ما يمكن ان ان ان يخطر ببال انسان كيفية هذه الاشياء لا يمكن ان ان تخطر ببال اي انسان. وانما الاسم فقط هو الذي يتفق فقط
47:42قال هذا الذي رزقنا من قبل. وقوله تعالى هذا الذي رزقنا من قبل يحتمل انهم رزقوا من قبل اي في الجنة. ويحتمل انهم رزقوا من اول اية في الدنيا والامران محتملان. كلاهما صحيح
47:57قال واتوا به متشابها. اي يشبه بعضه بعضا في الطعام واللون والرائحة والشكل كله ان كان ان كان من رزق الجنة وان كان من الدنيا متشابها ان يشبهوا بالاسم فقط
48:15يعرفونه باسمائه اما الاشكال والالوان والاطعمة بلا شك انها في فارق كبير جدا طيب لما ذكر سبحانه وتعالى نعيم اهل نعيم اهل الجنة من المطاعم والمشارب ذكر ايضا ما ما تقر به اعينهم
48:36من الزوجات من الحور العين ومن ازواج الدنيا قوله تعالى له ولهم فيها ازواج مطهرة اي من الحور العين الذي اللاتي خلقهن الله سبحانه وتعالى لاهل الجنة ومن ازواج من ازواجهم في الدنيا
48:54ازواج من بني ادم ولهم فيها ازواج مطهرة ذكر المؤلف هنا ان معنا مطهرة اي من كل الدنس ومن كل يعني مطهرة بالسنتهم عن اللغو ومطهرات تطهيرا معنويا وتطهيرا حسيا من البول والحيض ونحو ذلك
49:20كل هذا داخل في كلمة مطهرة وذكر المؤلف ايضا قوله تعالى هم فيها خالدون ايلا يخرجون منها ولا يغون عنها حولها الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم من اهل الجنة
49:37ان يجعلنا واياكم من الفائزين بهذا النعيم شيخنا تجري من تحتها الانهار يعني هي عالية والانهار تحته او تجري من خلاله داخل الجنة يعني الانهار تتدفق من من اه من اعلى وتنزل عليهم
49:58لكنها يعني القصور عالية وصول عالية والانهار تجري من تحت هذه القصور. تجري من تحت هذه القصور والمساكن وايضا انهار الجنة ليس لها اخاديد تمشي فيها ليس لها اخاديد مثل الدنيا
50:18يحفر لها حفرا وتمشي فيها لا انهار الجنة ليس لها اخاديد تمشي سارحة هكذا بقدرة الله سبحانه وتعالى والناس واهل الجنة يشربون منها يشربون منها وتفجر لهم العيون والانهار وتفجر لهم في تعتيهم في قصورهم
50:40قوله تعالى ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها. فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا
51:01يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا. وما يضل به الا الفاسقين اي ان الله تعالى لا يستحيي من الحق ان يذكر شيئا ما قل او كثر ولو كان تمثيلا باصغر شيء كالبعوضة والذباب ونحو ذلك. مما ضربه الله مثلا لعجز كل ما يعبد
51:25من دور الله فاما المؤمنون فاعلمون حكمة الله بالتمثيل الصغير والكبير من خلقه واما الكفار فيسخرون ويقولون من ضرب المثل بهذه الحشرات الفقيرة. ويجيبهم الله بان مراده المؤمن من كافة. لذلك يصلح الله بهذا المثل
51:51اناسا كثيرين عن الحق لسخريتهم منه ويوفق به غيرهم الى مزيد من الايمان والهداية. والله تعالى لا يظلم احدا. لانه لا يصرف عن طاعته آآ هذه الاية لابد ان نتأمل كثيرا فيها
52:20وبعض اهل العلم يربطها اه بما قبلها وهو المثل المثلين الذين المثلين الذين ضربهم الله في حق اهل النفاق المثل المائي والمثل الناري لما ضرب الله سبحانه وتعالى فيهم اعرض من اعرض او اعترض من اعترض على هذا المثل
52:46فبين الله سبحانه وتعالى انه لا يستحي من حق في ضرب الامثال ولو كانت اقل من ذلك هذا وجه وهناك وجه اخر قالوا ان الله سبحانه وتعالى لما ذكر الامثلة في كتابه
53:00بذكر الذباب والبعوض والعنكبوت ونحوها بدأ يستهزئ المنافقون الكفار يستهزئون في هذه الحشرات قال الله سبحانه وتعالى يعني انه لا ينبغي الاستهزاء بها وانه ينبغي ان ان يعرف الانسان الهدف والغاية
53:21ضرب هذه الامثال ولو قلت ولو صغرت لكننا انسان يعتبر لان هذه الامثال لم يذكرها الله سبحانه وتعالى الا لفوائد عظيمة قال الله عز وجل تلك الامثال يضربها الناس لعلهم يتفكرون
53:39وقال وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون ضرب الامثال والقرآن مليء بضرب الامثال كلها جاءت لهذه الاهداف ولهذه الغايات الذي لا يعقل ولا يهدأ ولا يفهم هذه الاية ولا يتفكر في ضرب الامثال
53:57هذا هو الذي خسر هذا الشيء هو الذي خسر الله سبحانه وتعالى لما يظرب هذه الامثال يرتب على هذا من يقبل ومن يذعن الله ويؤمن ويهتدي ومن يرد ذلك الامثال ويسخر ويستهزئ فيضل بهذا الشيء
54:16وضرب الامثال مثل هذه الامور يعني قد يكون خيرا للمؤمن وزيادة في طاعته وقربه الى الله عز وجل. وتكون شرا على الكافر وعلى الفاسق وعلى العاصي فتبعده وتضله هذا هو الهدف
54:36طيب ان الله لا يستحي في هنا في الحياء عن الله فهل يجوز ان نثبت الحياة لله هنا قال لا يستحي وقال ايضا في سورة الاحزاب والله لا يستحي من الحق
54:53لكن هل نستطيع ان نثبت الحياء لا شك انه صفة طيبة قال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء لا يأتي الا بخير نقول نعم بل واجب ان تثبت الحياء لله
55:06جاء في السنة جاء في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة النفر الذي دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم انقسموا الى ثلاثة اقسام منهم من اوى الى الحلقة وجلس
55:19منهم من اعرض ومنهم من جلس بعيدا واستحيا وقال النبي صلى الله عليه وسلم فاما الاول فاواه الله واما الاخر فاعرض فاعرض الله عنه. واما الثالث فاستحيا فاستحيا الله منه
55:35دل على ان الله يستحي وان صفة الحياء لله لكن هنا نفى الله عنه ما لم يكن يعني يعني الاشياء التي لا ينبغي ان يستحي منها وهي الحق الحق لابد ان يظهر ولا انسان يستحي من الحق والله لا يستحي من الحق
55:57هذا معناه لذلك ظربوا هذه الامثلة لان فيها حق ولانها حق ظرب هذه الامثلة بعوضة ماء فما فوقها اي اي بعوضة ولو كانت هذه بعوضة هو اصغر واقل او اكبر كل ذلك
56:14كل ذلك يضربه الله الامثال لعجز كل ما يعبد من دون الله كل ما يعبد من دون الله كما ضرب الله ذباب ونحوه قال فاما المؤمنون موقف المؤمنين وموقف الكفار
56:34المؤمنون يتقبلون ذلك ويؤمنون ويصدقون ويعلمون ان ضرب الامثال لا شك انها بحكم عظيمة وانها دعوة وطريق للتفكر والتأمل والعلم واما الكفار فانهم يسخرون ويردون ذلك وهذا يزيدهم ضلالا وبعدا عن الله هذا معنى
56:56هذه الاية طيب نعم اقرأ قوله الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض اولئك هم خاسرون اي الذين ينكحون عهد الله الذي اخذه عليهم بالتوحيد والطاعة
57:20وقد اكده بارسال الرسل وانزال الكتب ويخالفون دين الله كقاطع الارحام ونشر الفساد في الارض اولئك هم الخاسرون في الدنيا والاخرة هذا هذا تفسير وتوضيح لقوله تعالى الفاسقين وما يضل به الا الفاسقين. قد يسأل سائل فيقول من هم الفاسقون؟ الذين يظلهم الله؟ فقال هم من صفات
57:47اولا هم الذين ينقضون العهود فكلما ابرم معهم عهد نقضوه ويمكثون العهود مع الله وهم لا يؤمنون بالتوحيد والطاعة ولا يقرون بما امرهم الله سبحانه وتعالى فينقضون الميثاق الذي اخذ عليهم
58:09قال ويقطعون ما امر الله به ان يوصلوا هذه صفة اخرى بعد صفة نقض العهود انهم انهم يقطعون ما امر الله بها ان يوصل ويدخل في ذلك قطع الارحام وقطع الصلة بينه وبين ربهم وقطع الصلة بينهم وبين
58:29ما امرهم الله من الارحام والاقارب الذين امر الله وقال فيهم وآت ذا القربى حقه ينشرون الفساد لان الله قال ويفسدون في الارض لاحظ الفعل الافعال الثلاثة جاءت باي صيغة؟ بصيغة الفعل المضارع
58:47ينقضون يقطعون يفسدون هذا يدل على انها صفة لازمة لهم وانها تفيد الاستمرار استمرار قال اولئك هم الخاسرون صيغة حصر اي هم الخاسرون لا غير وهم الخاسرون الذين خسروا دنياهم
59:07وخسروا اخرتهم هؤلاء الذين قال الله وما يضل به الا الفاسقين الذين اوصافهم السيئة كثيرة. وذكر الله شيئا منها وابرزها وهي الثلاثة نقض العهود قطع الصلات الإفساد في الأرض والافساد
59:31عطف عطف عام على خاص نقض العهد من الافساد وقطع الارحام من الافساد كل ذلك والنتيجة ان هؤلاء الذين اظلهم الله الفاسقون هم الخاسرون الذين خسروا خسروا اهليهم وخسروا انفسهم في الاخرة
59:54اقرأ قوله كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون كيف تنكرون ايها المشركون؟ وحدانية الله تعالى وتشركون به غيره في العبادة مع البرهان القاطع
1:00:19عليها بانفسكم ولقد كنتم غير مخلوقين فاوجدكم ونفخ فيكم الحياة ثم يميتكم بعد انقضاء اجاركم التي حددها لكم. ثم يعيدكم احياء يوم البعث. ثم اليه ترجعون للحساب والجزاء اي نعم هذا هذا يسمى استفهام انكاري
1:00:42كيف استفهام ينكر الله عليهم والآية تعود الى انكار هؤلاء الكفار يعني كفرهم بالله بالقرآن كفرهم محمد وكفرهم بما اخبر الله في كتابه من الجنة والنار ونحوها هذا عود على ما تقدم
1:01:06كيف تكفرون بالله والحق ها والحقيقة انكم كنتم غير موجودين يعني كنتم معدومين ولم توجدون واوجدكم الله تكفرون بمن اوجدكم وقول هنا يعني عندك عندك في النسخة اللي معك في العبادة مع البرهان القاطع عليها في انفسكم ثم قال فلقد كنتم
1:01:36عندك مادة؟ غير موجودين كذا غير مخلوقين. اي غير مخلوقين عندي النسخة التي امامي فلقد كنتم امواتا اه لعله يعني هم عدلوا هذي النسخة الاخرى بدلا ان يقول فلقد كنتم امواتا قال غير مخلوقين
1:01:56يعني امواتا معك بتفسير اوضح يعني كنتم امواتا يعني انتم غير موجودين في الاول وغير مخلوقين فخلقكم الله واوجدكم من العدم قال فاوجدكم ونفخ فيكم الحياة ثم يميتكم هذه الموتى
1:02:14ثم بعد ذلك اذا انتهت الاجال وانتهت الدنيا حددها الله. يعيدكم مرة اخرى. الاخرى وينفخ فيكم الروح فتبعثون من قبوركم ثم ترجعون اليه ورجوعكم اليه للجزاء والحساب والجنة والنار وكيف انتم تكفرون بالله
1:02:37الذي هو اوجدكم من العدم واحياكم ثم جعل لكم مدة في هذه الدنيا ثم يميتكم بعد ما تنتهي اجالكم في هذه الدنيا ثم يبعثكم يوم القيامة ويجازيكم باعمالكم اما جنة واما نار
1:02:55فكيف تكفرون؟ عجبا لكم كيف يحصل منكم هذا الامر وانتم تعرفون ربكم عموما لا نطيل عليك الاية التي بعدها يعني تتصل او لها كلام اطول واوضح لعلنا نأخذ هذه الاية لانها قصيرة
1:03:19لان بعدها ستأتي قصة ادم ولعلنا نختمها بهذه الاية تفضل اقرأ قوله هو الذي هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم
1:03:40الله وحده الذي خلق لاجلكم كل ما في الارض من النعم التي تنتفعون بها ثم قصد الى خلق السماوات فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم. فعلمه سبحانه محيط بجميع ما خلق
1:04:00هذا هذا ايضا تقرير لما سبق تقرير الاية السابقة يعني الذي اوجدكم من العدم وخلقكم هو الله سبحانه وتعالى وانتم تكفرون به كورونا بالله الذي خلقكم وسيخلقكم مرة ثانية. وسيكون مصيركم في الاخرة
1:04:18الى ما كتب الله لكم هذا هو هو الله سبحانه وتعالى الواحد المنفرد بالعبادة وهو ايضا الواحد المنفرد بالخلق لانه هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا كل ما على هذه الارض
1:04:35من المخلوقات كل ما في هذه الارض في بطنها وعليها جميعا هو الذي خلقه فما في جوفها وما عليها من المياه والزروع ونحو والجبال كل ذلك هو الذي خلقه سبحانه وتعالى
1:04:51والكنوز التي في جوف الارض كلها خلقها الله سبحانه وتعالى ثم قال ثم استوى الى السماء. معنى استوى هنا اي قصد لان الاستواء اللواء يأتي على عدة معاني في القرآن
1:05:09واحيانا يأتي من غير ان ان آآ من غير ان يعني لم يتعدى استوى فلان يعني كقوله تعالى ولما بلغ اشده واستوى ونضج هذا هذا معناه ويأتي بمعنى استوى الى
1:05:35فاذا عدي بالى معناه قصد واحيانا يأتي بماء استوى على استوى على العرش معنى استقر وكل هذا معناه كله لها كل له معنى كل له وهذا يدل على سعة لغة العرب
1:05:53فعل الواحد ويأتي عد على عدة معاني حسب الاحوال قال استوى الى السماء. المقصود بالسماء هنا جنس السماء وهي السماوات جنس السماء انه قال استوى الى السماء فسواهن سواهن كيف سواهن اذا هي جنس
1:06:14استوى الى السماوات فسواهن سبع سماوات او يعني قال ان السماء هنا العلو استوى الى الى السماء وهي دخان كما جاء في تفسير في في سورة اخرى ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض
1:06:33استوى الى السماء فجاء فخلقها سبع سماوات لكن العجيب هنا ختم الاية يعني يعني في غير القرآن في منظور الانسان ان يقول خلق السماء لكم ما في الارض مستوى سبع سماوات وهو على كل شيء قدير
1:06:55لماذا جاء بكل شيء عليم قالوا قال اهل التفسير بان القدرة هذي قدرة قد ظهرت عن علم عن علم سابق الله عالم وقدير وقدرته قد سبقها علمه ولذلك قال وهو بكل شيء عليم
1:07:16كل هذه المخلوقات قبل ان يخلقها هو عليم سبحانه فعلمه محيط بكل شيء كل شيء طيب يعني هذا معنى هذه الاية وهي مرتبطة بما قبلها لان الذي الذي يعني لما قال كيف تكفرون بالله
1:07:36صرح بان الله سبحانه الذي خلق هذه الاشياء ينبغي الاقرار بوجوده وهذه الآية كأنها تمهيد لخلق آدم الله عز وجل خلق السماء والارض خلق السماء ادم وذريته وذريته طيب ايهما اول خلق
1:07:59الارض خلقها الله ثم استوى الى السماء واما ما جاء في سورة النازعات اه في سورة النازعات انتم اشد خلقا ام السماء بناها رفع سمكة فسواها وافطش ليلها واخرجها والارض بعد ذلك
1:08:21فنقول الدحوا غير الخلق الله خلق الارض ثم خلق السماوات ثم عاد الى الارض ودحاها ومعنى دحاها اي اخرج منها ماءها ومرعاها يعني اخرج ما فيها من الاقوات هذا هذا معنى هذه الاية
1:08:39العلم عند الله سبحانه طيب لعلنا يعني نقف عند هذا بدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل باذن الله جزاك الله خير وبارك الله فيك شيخنا بالنسبة للاية السابعة والعشرين
1:09:02قوله والذين ينقضون عهد الله وقوله من بعد ميثاقه في فرق بين العهد والميثاق يمكن بينهما خصوص عموم ممكن ممكن بعضهم يطلق على بعض العهد الميثاق هو العهد الموثق بشدة
1:09:23الموثق بشدة يسمى ميثاق يعني الميثاق يعني قد يكون اعلى من العهد. قد تكون العهود عهود مطلقة فاذا وثقت بمواثيق قوية اصبحت ماذا؟ اصبحت يعني اصبحت معاهة مشدد عليها والله اعلم
1:09:45حياكم الله مع السلامة في امان الله مع السلامة في امان الله مع السلامة في امان الله مع السلامة في امان الله مع السلامة في امان الله مع السلامة في امان الله
1:09:56مع السلامة في امان الله مع السلامة في امان الله مع السلامة في امان الله مع السلامة في امان الله مع السلامة في امان الله مع السلامة في امان الله
1:10:05مع السلامة في امان الله مع السلامة في امان الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.