87- التعليق على تفسير ابن أبي زمنين | سورة النور (١-٤٦) | يوم ١٤٤٥/٦/١٥ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واملا يا رب العالمين
0:15ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اليوم المبارك. هذا اليوم يوم الاربعاء يوم الخميس الموافق الخامس عشر من شهر جمادى الاخرة من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة
0:34درسنا في تفسير القرآن العظيم بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمني رحمه الله تعالى الصورة التي بين ايدينا هي سورة النور سورة النور من السور المدنية وقبلها سور مكية
0:58وبعدها سور مكية ايضا جاءت بين السور المكية وهي تتحدث عن الحقيقة عن امر مهم جدا وهو ما يتعلق بالحياء والحشمة والحفاظ على الاعراض تركز على قضية حفظ الاعراض والحياء
1:24والحشمة ذكر الله فيها عدد من الحدود لحد الزاني والزانية واحد القذف ونحوه وتحدثت عن قضية مهمة واقعية وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهي قضية المنافقين الذين قدحوا
1:49وطعنوا في بيت النبوة وفي عرض النبي صلى الله عليه وسلم وفي فراشه وفي احدى زوجاته الطاهرات وهي الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها حادثة الافك ثم تبع ذلك ما ذكر الله سبحانه وتعالى من وسائل
2:10المجتمع من الانزلاق والوقوع في هذه الرذيلة فضيلة التعرض الوقوع في اعراض الناس اسباب الوقاية ثم تحدث الله سبحانه وتعالى عن اثر الدين الطاعة والهداية والاستقامة والقرآن في بيوت المؤمنين وفي قلوبهم
2:38ثم ذكر اياته الكونية الحاصلة يعني الموجودة في الكون من خرق السماوات والارض وانزال المطر وخلق وخلق الحيوان وغيرها تم بيان مواقف المنافقين ثم تعود الى الاية لتستكمل ما يتعلق بالاستئذان
3:02الحجاب ونحوه ومواقف المؤمنين الصادقين وغيرهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه هي السورة من هذه الامور المهمة واذا قرأنا هذه السورة وتفسير الامام لها سيتضح الامر اكثر واكثر نبدأ على بركة الله
3:27عليكم السلام ورحمة الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر شيخنا والمستمعين والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة النور وهي مبنية كلها. قوله تعالى
3:44سورة انزلناها اي هذه سورة انزلناها وفرضناها يعني ما فرض في هذه السورة وحد فيها من حدوده وتقرأ بالتثقيل يعني بينا وانزلنا فيها ايات بينات لعلكم تتذكرون. اي لكي تذكروا
4:04حجة كل واحد منهما مئة جلدة. هذا في الاحرار اذا لم يكون محسنين. فاذا كانا محسنين رجيما قال محمد من قرأ الزانية بالرفع فتأويله الابتداء قال الحسن والرجم في مصحف ابي ابن كعب
4:21وفي مصحفنا ايضا في سورة المائدة في قوله انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور. يحكم بها النبيون الذين اسلمون الذين هادوا والربانيون حيث رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهوديين حين ارتفعوا اليه
4:38وعن يحيى عن المعلى عن عاصم ابن بهدلة عن زيد ابن حبيش انه قال ابي بن كعب يازر كم تقرؤون سورة الاحزاب؟ قلت ثلاثا وسبعين اية قال قد قلت قط قال فوالله كان ذاته
4:53نواسي سورة البقرة. وان هي لاية الرجم. قلت وما اية الرجم يا ابا المنذر؟ قال اذا زنا الشيخ والشيخ غير سمومهما البتة من الله والله عزيز حكيم عن قاسم عبد الرحمن عمر بن الخطاب حمد الله ثم قال اما بعد فان هذا القرآن نزل على رسول الله
5:16كنا نقرأ لا ترغب عن ابائكم فانه كفر. غاية الرجم واني واني قد خفت ان يقرأ القرآن يقرأ القرآن قوم يقولون لا رجم. وان صلى الله عليه وسلم قد رجم ورجمنا ووالله لولا ان يقول الناس ان عمر زاد في كتاب الله لاثبتها ولقد نزلت
5:36وكتبناها ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله. هاي في حكم الله. قال قتادة يعني ان يجلد الجلد ايش ان يجلد الجلد الشديد؟ وان يحيى عن الخظر ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتاه رجل فقال اصبت حدا فاقمه علي فدعا بصوت الفوت بصوت شديد فقال صوت دون هذا
5:58بصوت منكسر العجز فقال فوق هذا اهدي بصوت بين السوطين فامر به جلد جلدا بين الجلدين. وليشهد عذابه وما ايلتهما طائفة من المؤمنين. يقال لطائفة للطائفة رجل فصاعدا الزاني لا ينكح الا زانية. الا يكسر بعض يقول نزلت في كل زان وزانية ثم نسخت. وان يحيى عن نصر ابن طريف انه قال قال سعيد ابن
6:25مسختها وانكحوا الايامى منكم. وحرم ذلك على المؤمنين. يريد الا يحل للمؤمنين ان يتزوج زانية مشهورة بالزنا ولا عبدت الاصنام ولا يحل للمؤمنة ان تتزوج مشركا من عبد ذي الاصنام. ولا مشهورا بالزنا. قوله تعالى والذين يرمون المحصنات اي يقذفون بالزنا
6:45المحصنات عن الحرائر والمسلمات. ثم لم يأتوا باربعة شهداء. يعني يجيئون جميعا يشهدون عليهم بالزنا. تجلدهم ثمانين جلدة وكذلك من قذف حرا مسلما. ولا تقبلوا لهم شيء ابدا واولئكم الفاسقون اي العاصون
7:05وليس برزق الشرك وهي من الكبائر. الا الذين تابوا من بعد ذلك الاية تفسير الحسن وسعيد ابن سير قال توبته فيما بينه وبين الله ولا شهادة له والذين يرمون ازواجهم الى القول الخمس ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين. قال اذا ارتفع الى الامام وثبت على قذفها قال
7:25اربع مرات قال اربع مرات عند الامام. اشهد بالله اني لصادق ثم يقول في الخامسة. لعنة الله علي ان كنت من الكاذبين وتقول يا اشهد بالله انه لكاذب تعني زوجها. ثم تقول في الخامسة غضب الله علي ان كان من الصادقين
7:44قال محمد من قرأ اربعة بالنصب المعنى فعليه من يشهد احدهم اربع شهادات وهي تقرأ بالرفع على خبير الابتداء. المعنى احدهما التي تدرأ حج القذف اربع شهادات ولولا فضل الله عليكم ورحمته في تفسير السدي يقول لولاهم الله عليكم ونعمته لالك الكاذب من المتلاعنين
8:07وان الله تواب حكيم تواب على من تاب من ذنبه وحكيم في امره قوله تعالى ان الذين جاؤوا بالافك عصبة منكم لا تحسبوا شر لكم. يعني الذين جاءوا بالفك العصبة يعني جماعة منكم في تفسير قتادة قال هذا
8:22كان بشأن عائشة وما اذيع عليها انها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فاخذ الناس الرحيل. وانقطعت قلادة الله فطلبتها في المنزل ومظنة وقد كان صفوان بن معبد تخلف عن المنزل قبل ذلك
8:36حتى ركبت ثم قادها فجاء وقد نزل الناس وتكلم بذلك صالح بلغني ان عبد الله بن ابي سلوين وحسان بن مصطح وحمنا انت جحش هم الذين تكلموا في ذلك. ثم شاع ذلك للناس ويزعمون رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما انزل الله عذرا جلد كل واحد منهما
9:02لا تحسبوا يعني عائشة وصفوا شرا لكم يعني ما قيل فيهما بل هو خير لكم لكل امرئ منهم يعني الذي قالوا ما قالوا ما اكتسبا من الاثم على قدر ما
9:13والذي تولى كبره يعني بدأ به منهم له عذاب عظيم. قال بعضهم وعبدالله بن ابي بن ابيس بن ابي سلول وعبدالله ابن ابي ابن سلول المنافق له عذاب عظيم يعني جهنم. لولا يعني هلا اذ سمعتموه ان المؤمنون والمؤمنات بانفسهم
9:32اخوانهم خيرا وقالوا هذا افك يعني كذب مبين يعني بين. ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والاخرة تمسكم بما افضتم به عذاب عظيم. فيها تقديم يقول ولولا فضل الله عليكم ورحمته لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم في الدنيا والاخرة
9:52الرياضة فيه كان اذا لقي الرجل الرجل فيقول اما بلغك ما ما قيل من امري عائشة وصفوان اذ تلقونه بالسنتكم يعني يرويه بعضكم عن بعض قوله تعالى فسبحانك ذا بهتان عظيم اي كذب. ان الذين يحبون التشييع الفاحشة يعني ان تنتشر. الذين يأمر لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة. وهم
10:13كانوا يحبون ذلك ليعيبوا به النبي صلى الله عليه وسلم ويغيظوا. وعذاب الدنيا للمنافقين ان تؤخذ منهم الزكاة وما ينفقون في الغزو كرها ولولا فضل الله عليكم ورحمته اي لاهلككم فاستأصلكم يعني الذين قالوا ما قالوا وليس يعني بالفضل وبالرحمة عبد الله ابن
10:33وقد ذكر بعد هذه الاية انه في النار. قال وان الله رؤوف رحيم. يعني بالمؤمنين. طيب. بارك الله فيك هذه السورة مثل ما ذكرنا نتحدث عن هذه الاحكام متعلقة بالاعراض
10:51الله بقوله تعالى سورة انزلناها وفرضناها تحية عجيبة هذه السورة يقول مؤلف حيث الاعراب صورة خبر مبتدأ محذوف التقدير هذه صورة انزلناها وفرضناها يعني فرضناها يعني فرضنا ما فيها من الاحكام والحدود
11:14وقرأت ايضا فرظناها بالتثقيل والتشديد زيادة في الفرض قالوا انزلنا فيها ايات بينات لعلكم تذكرون قال لعلكم بمعنى كي كي تذكروا بدأ بحكم الزاني والزانية قال الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة
11:42المؤلف هذا في الاحرام هذا في الاحرار اذا المماليك يجاهدون على النصف المملوك والمملوكة نصف يعني خمسين جلدة ثم هذا في الاحرار الابكار لا المحصنين يعني الثيب المحصن الرجل المحصن الذي سبق له الزواج
12:08او هو عنده زوجة وكذلك المرأة التي سبق لها الزواج او هي عند زوج فان هذه تسمى محصنة وهو يسمى محصن وحكمهما اذا وقع في الزنا الرجم كما ذكر هنا
12:24جاء حكمهما في الاية التي نسخت وهي اية الاحزاب الشيخ والشيخ اذا زني ارجو منهم البتة وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رجم ترجم اليهوديين ورجم الغامدية ورجم
12:44ماعز بن مالك اه الرجم ثابت ثابت رجم الصحابة بعده قال ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله في دين الله اي في حكمه يعني لا تتساهلوا في اسقاط الحد
13:03او التنازل في عدده او نحو ذلك طيب واللي يشهد عذابهم وطائفة من المؤمنين اي حضور هذا الحد واظهاره وتشهير واشهاره طيب قوله تعالى الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة
13:25والزانية لا ينكحها الا او مشرك وحرم ذلك على المؤمنين مؤلف يقول ان هذه الاية والناس اخذها وانكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وهذا يعني لا لا يعد نسخا لان
13:49وانكحوا الايامى امر بالنكاح عموما وهنا نهي عن نكاح الزانية. ولا تعارض بينهما حتى يقال بالنسخ هذي لها حكم وهذه لها حكم ولكن تفسير هذه الاية مختلف فيه عند اهل العلم
14:09والذي يظهر الله اعلم انها هي خبر. خبر من الله نتحدث عن واقع والواقع ما هو عن طبيعة الرجل العفيف والمرأة العفيفة لا تقدم ولا يقدم الرجل على زواج غير العفيفة
14:29وهي الزانية الفاجرة فان الفاجرة يعني لا يحرص عليه الحر ولا يتزوج بها ولا يرضى بها تتزوج الا بمثلها زان او مشرك كافر لا يعترف بالحدود فهذه هي التي تصلح
14:49وكذلك الرجل الزاني لا ترضى به العفيفة ولا تقبله ولا تقبل فهو لا يصلح الا الا لمثله الا لمثله والاية هي خبر يفيد التشنيع والتهويل من هذه الجريمة والبعد عنها
15:11ثم ذكر سبحانه وتعالى اه حكم القذف ورمي المحسنين والمحصنات وان من رمى محصنا او محصنة حكم الله انه انه يرجم انه انه يجلد ثمانين جلدة ولا تقبل منه الشهادة تسقط عدالته
15:33ويحكم عليه بالفسق الا اذا تاب الا اذا تاب واذا تاب تاب الله عليه ثم ذكر سبحانه وتعالى رميا خاصا وهو رامي الزوج زوجته فاذا رمى الرجل امرأته بالزنا فانه
15:54يحكم عليهم باللعان وهو ان يقام عليهم حد اللعان وهو ان يقوم الرجل بين يدي القاضي او الحاكم ثم يشهد اربع شهادات اربع شهادات انه ما ان ما قاله حقيقة
16:14وصحيح وانه بريء مما فعلته هذه المرأة ويتبرأ منها فهذه هذه هذا هذا يعني الحكم الاول واذا فعل ذلك وقال يقول في الخامسة بعدها علي لعنة الله ان كنت كاذبا
16:35او متهما لها وهي صادقة ثم بعد ذلك يؤتى بالمرأة فيقال قد لعنك زوجتي وشهد عليك بهذه الشهادات الاربع مشاهدات شهاداته الاربع بمنزلة الشهود الزنا وسيقام عليك حد الزنا وهو الرجم
16:58لانها متزوجة فان كنت صادقة وقوموا بما قال به قومي وقولي بما قال به وتقول لا والله انا صادقة وانه ظالم لي وكاذب فيقال لها اذا تلاعنينه وتقوم تلائمه فتقول
17:17اشهد يقول تقول اشهد اربع مرات ان انني صادقة وانني بريئة وانه كاذب فيما فيما ادعاه علي وتشهد اربع شهادات ثم في الخامسة تقول غضب الله علي ان كنت كاذبا وهو صادق
17:37ثم بعد ذلك يفرق بينهما تفريقا تفريقا ابديا وهذا من لطف الله عز وجل ورحمته من حكم بهذا الحكم سترا على الزوجين بعد ذلك ذكر الله سبحانه وتعالى حادثة الافك
17:58قال ان الذين جاءوا بالافك عصبة اي جماعة جماعة منكم داخلون في صفوفكم وهم المنافقون ومن تبعهم من ضعفاء المسلمين من ضعفاء الايمان ذكر المؤلف هنا ان ان رأس المنافقين عبد الله
18:21ابن ابي ابن سلول هو الذي هو الذي اشاع هذا الامر واثاره في صفوف المسلمين وذلك في غزوة المريسيع النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد ان يخرج اقرع بين زوجاته
18:37من وقعت عليه القرعة اخذها معه فاخذ عائشة رضي الله عنها فلما اخذها معه وعاد الجيش الى المدينة وفي الطريق نزلوا في مكان في الليل المظلمة ثم رحلوا فلما رحلوا
18:58عقدا لها فذهبت تأتي تبحث عنه فتأخرت واذا الجيش قد ذهب جاءت الى مكانها تنتظرهم واذا صفوان ابن معطل يعني غلبه النوم ونام فلما استيقظ فاذا عائشة فاخذها وركبها على بعيره ولم يكلمها قالت عائشة لم يكلمني ولم اكلمه
19:22وقاد الجيش وقد ذهب الجيش فلما جاء وقت الظهيرة واراد النبي ان ينزل ونزل الناس واذا صفوان قد اتى عائشة على بعيره تكلم من تكلم اللي هو من من من المنافقين كعبد الله ابن ابي ومن معه
19:43وايضا تكلم بعض المسلمين كحسان ومسطح وحملة بانتجاج على ما ذكره المؤلف انزل الله هذه الايات في براءة في براءة عائشة رضي الله عنها انزلها قال الله عز وجل لا تحسبوه
20:04ايها المؤمنون ويا رسول الله ويا عائشة ويا صفوان، لا تظنون ان هذا شر بل هو خير بل هو خير وان كان في ظاهره شر فان فيه الخير العظيم فيه الاجور العظيمة
20:19وامتحان للمؤمنين وحكم الله عز وجل من تكلم قال لكل امرئ منهم ما اكتسب اي ما تكلموا وشاع من الاثم والذي تولى كبره وهو الذي بدأ به رأس المنافقين له عذاب عظيم
20:44ثم وجه الله عز وجل للمؤمنين بتوجيهات عظيمة باسلوب جميل فيه التذكير والوعظ لولا اذ سمعتموه ايها المؤمنون سمعتم مثل هذا الكلام اول الامر الظن الحسن باخوانك المسلمين ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا
21:06ثم حكموا عليه قالوا هذا افك افك كذب مبين واضح ثم قال سبحانه لولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والاخرة لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم كيف تقدمون على هذا الامر وتتكلمون بالسنتكم؟ وتفيضون فيه في عرظ من هو بريء وغافل عن هذا الامر
21:29والاولى الاولى ان تقولوا سبحانك هذا بهتان عظيم لا ان تتكلموا فيه ثم بين سبحانه وتعالى يعني اثر الاشاعة وعقوبة من يشيعها مثل هذا الامر او يحب اشاعته بان له العذاب بان له العذاب الاليم في الدنيا
21:50والاخرة نواصل الايات تفضل احسن الله اليك. وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان يعني امر الشيطان. ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يعني فان الشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر
22:10قوله تعالى ولا يأتي اي لا ولا يحلف الفضل منكم والسعة يعني الغني او الغناء ان يؤتوا للقربى الايات انه قال انزلت في ابي بكر الصديق ومسطح. وكان بينه وبين ابي بكر قرابة وكان يتيما
22:27وكان ممن اذاع على عائشة ما اذيع. فلما انزل الله براءة ابو عثرة الا ابو بكر لا يوليه خيرا ابدا. فانزلوا هذه الآية وذكر لنا ان نبي الله تعالى ابا بكر ما تلاها عليه ثم قال الا تحب ان يعفو؟ الله عنك؟ قال بلى قال فاعفو
22:47وتجاوز فقال ابو بكر لا جرم والله لا امنعه معروفا كنت اؤليه اياه قبل اليوم ان الذين يرمون المحصنات يعني العفائف الغافلات يعني انهن لم يخف عنا. ما قذفن به لعنوا في الدنيا والاخرة الى قوله بما
23:04كانوا يعملون. قال يحيى بلغني انه يعني بذلك عبد الله ابن ابي. ابن سلول في امر عائشة يومين يوفيهم الله دينهم الحق في تفسير السد يعني حسابهم العدل. الخبيثات للخبيئين والخبيثون الخبيثات في تفسير قتادة
23:21من القول والعمل للخبيثين من الناس والخبيثون من الناس الخبيثات من القول والعمل. الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات مثل قصة عائشة. اولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرتهم. لهم مغفرة يعني لذنوبهم ورزق كريم. يعني الجنة. وقوله
23:41تستأنسوا تسلموا على اهلها يعني حتى حتى تستأذنوا لتفسير قتادة وفيها تقديم وتأخير حتى تسلموا ميشو قال محمد الاستئناس باللغة معناه الاستعلام. تقول استأنست فما رأيت احدا اي استعلمت وتعرفت. قال النابغة كان الرحيل وقد جاء النار
24:03بنا اذ الجليل على مستأنس وحديد. يعني ذورا ابصر شيئا اخافه فهو فزع. عن يحيى عن ابن لهي عن ابي الزبير انه قال على والدته وان كانت عجوزا او على اخته. قال نعم. وان يحيى عن ابنه لهيئة عن يزيد ابن ابي حبيب ان عليا قال
24:23الرجل على كل امرأة الا على امرأته وقوله تعالى وقوله تعالى فان لم تجدوا فيها احدا يعني البيوت المسكونة. فلا تدخلوا حتى يؤذن لكم. قال قتادة لا تقف على باب قوم قد ردوك
24:42على عن بابهم فان للناس حاجات لهم واشغال ليس عليكم جناح تدخلوا بيوت غير مسكونة يعني الفنادق يا متاع لكم. قال السد يعني منافع منافع لكم من الحر والبرد. فليس عليه ان يستأذن فيها لانها ليس لها اهل يسكنونها. وقولوا تعالى قل
25:05يغضوا من ابصارهم. يعني يغضوا من ابصارهم عن جميع المعاصي ومن هو من ها هو هنا سنة زائدة وعن يحيى عن حماد ابن سلمان عن يوسف ابن عبيد عن ابي زراعة عن ابن عمر ابن جدير البجلي عن ابيه انه قال سألت رسول الله صلى
25:21عليه وسلم عن النظر فجأة فقال اصرف بصرك. وقوله ويحفظ فروجهم يعني عما لا يحل لهم قل للمؤمنات يغضن من ابصارهن يعني عما لا يحل لهن من النظر ويحفظن فروجهن يعني مما لا يحل لهن هذا بالاحرار والمماليك
25:38ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وهذا بالحرائر. بتفسير ابن عباس وقتادة ما ظهر منها والكحل والخاتم صالح يا والي بالحرر واما الامام فقد حدثنا سعيد بن عثمان بن مالك
25:55ان عمر بن الخطاب في حديث سعيد قال عثمان فتناولا بالضر وقال اكشف عن راسك. قال سيدا تشبهي بالحرائر. وليضربن بخمورهن على جيوبهن. تسدل الخمار على جيب هذا السور به نحرها
26:12زينتهن وهذه زينة الباطنة الا لبعولتهن ايعني ازواجهن الى قول او نسائهم يعني المسلمات يرين منها ما المحرم ولا ترى ذلك منها اليهودي ولا النصرانية ولا المجوسية. او ما ملكت ايمانهن والتابعين غير اولي الغربة. يعني الحاجة الى النساء
26:33اذن سيدي قتادة هو الرجل الاحمق الذي لا تشتهيه المرأة ولا يغار عليها الرجل. قال محمد من قرأ غير بالخفظ على انه صفة التابعين المعنى لكل تابع غير ويل يرقوا على ومن نصب غيره على الحال
26:51المعنوي التابعين لمريدين النساء في هذه الحال قال يحيى حرم حرم بعضها اعظم من بعض. منهن الزوج الذي يحله كل شيء منها الزوج الذي يحل له كل شيء منها فهذه حرمة ليست لغيره. ومنها الاب والابن والاخ والعم والخال وابن الاخ. وبالاخت والرضاع
27:16بمنزلة النسب الا يحل لهؤلاء في تفسير حسن ينظر الى الشعر والصدر؟ فساق واشباه ذلك وقال ابن عباس ينظرون الى موضع القرطين والقلادة والسور حرمة لا تكن فيهم ابو الزوج وابن الزوج. والتابع غير اولي البيت مملوك وغيره اولي الاربد وملوك المرأة. لا بأس ان تقوم بين يدي هؤلاء
27:37صديق وخمار صديق بغير جلباب يعني من لم يبلغ الحلم ولا النكاح. ولا يظلم لرجل ان لعلماء يخفين من زينتهن. قال قد كانت المرأة تضرب برجليها اذا مرت في المجلس
27:53وتوبوا الى الله جميعا يعني من ذنوبكم ايها المؤمنون لعلكم تفلحون اي لكي لكي تفلحوا فتدخلوا الجنة قولوا تعالى وانكحوا الايام منكم. يعني كل امرأة ليس لها زوج. قال محمد يقال امرأة ورجل هو ارمل وامرأة
28:17الصالحين من عبادكم وامائكم يعني المملوكين المسلمين. واماؤكم على المسلمات وهذه رخصة وليس على الرجل بواجب ان يزوج امته وعبده يغنهم الله من فضله عن يحيى عن عبد العزيز ابن ابي رواد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اطلبوا الغنى في هذه الاية ان يكونوا فقراء
28:38الله من فضله وعن يحيى عن سعيد بن قتادة بن عمر بن الخطاب كان يقول ما رأيت مثل رجل يلتمس الغنى في الباءة والله يقولن ان يكونوا الفقراء يغنيون والذين يبدأون كتابا ما ملكت ايمانكم فكاتبوهم خيرا. في تفسير حسن علمت من ان علمت من عندهم ما لا. وقال قتاد علمت
28:58صدقا ووفاء وامانة. قوله واتوا مما لله الذي اتاكم ولا قتل ان يترك الام طائفة من مكسب من مكسبه من مكسبته. ولا تكلوا فتياتكم على البغاء ان اردن تحصنا. بلبغاء الزنا تحصن
29:13واسلاما وبلغنا عن السوري انه قال زلت في امة كانت لعبدالله بن ابي. ابن ابي ابن سلول كان يكرهها على رجل من قريش يريدها لنفسه. رجاء تلد منه فيفدي ولده
29:25فلذلك الغرض الذي كان له ابن ابن ابي ابن يبتغي ومن يكرهن فان الله من بعد اكراه غفور رحيم وكذلك هي في حوض ابن مسعود وكذلك الجنة انزلنا اليكم ايات مبينات يعني القرآن. ومثلا من الذين خلوا من قبلكم يعني اخبار الامم السابقة
29:45بارك الله فيك طيب عندنا هذا قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان لا تتبع خطوات الشيطان يعني اعظم سبب في ضلال الامة وفي وقوع الفتن بينها
30:09وانتشار الفاحشة وانتهاك الاعراض اعظم سبب هو الشيطان ولذلك جاءت الاية هذه في ثنايا حديث عن عن حادثة الافك واتهام عائشة الصديقة ما اتهمه به بها المنافقون قال لا تتبعوا خطوات الشيطان
30:31خطوات الشيطان هو تزيينه تسويده وامره نشر الفاحشة ولذلك بين الله سبحانه قال فانه يأمر بالفحشاء والمنكر ثم ذكره سبحانه وتعالى امرا قد وقع بين الصحابة او وقع الصديق رضي الله عنه
30:54وهو ان ان رجلا يقال له مصطح ابن اثاثة كان من اقرب الصديق رضي الله عنه. وكانوا من فقراء المهاجرين لما وقع في عرض عائشة او تكلم فيها حلف ابو بكر الا ينفق عليه لانه كان ينفق عليه وكان فقيرا
31:16كان مهاجرا فقيرا اه وقريبا لي قريبا الصديق فحلف ان الا ينفق عليه وان يقطع ان يقطع هذه الصلة فانزل الله هذه الاية لانه تاب ورجع فتاب الله عليه وقال ولا يأتني اي لا يمتنع
31:41الفضل يعني ابو بكر لما كان ذو فضل لما كان ذا فضل وكان يتصدق عليه والسلام ان يؤتوا اولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم
31:56يقول الله سبحانه وتعالى بعد ذلك ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم قال اهل التفسير ان هذه الاية خاصة في عائشة وازواج النبي صلى الله عليه وسلم
32:17وان لهم ان لهم حكم خاص وهو ان من قذف من قذف عائشة رضي الله عنها بعد نزول القرآن وبيان حقيقة الامر وانها بريئة من هذا الامر. اوقذف احدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
32:35فان حكمهم ان هذا الحكم لعنوا في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلوهم حتى قال بعض اهل التفسير ان من قذف عائشة رضي الله عنها بعد بيان القرآن وبراءة عائشة في القرآن
32:53او قذف احدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فانه لا توبة له وان الله لا يقبل توبته والصحيح هي قبول التوبة لمن تاب توبة نصوح فان الله يقبل التوبة
33:06اذا كان الله عز وجل يقبل التوبة من المشرك والشرك اعظم من القذف ان قذف عائشة او غيرها من تاب تاب الله عليه قوله تعالى الخبيثات للخبيثين كلمة الخبيثات هذي تحتمل
33:27النساء المرأة الخبيثة لا تكون الا لرجل خبيث وكذلك الرجل الخبيث لا يكون للمرء الا للمرأة الخبيثة ويحتمل ان المراد بذلك الكلمات الكلمات الخبيثة لا تصدر الا من الخبيثين وهكذا
33:47وهي او الاقوال والاعمال والافعال كلها محتملة وكذلك الطيبين والطيبات وهذا كله اشارة الى تبرئة عائشة رضي الله عنها لانه قال في اخرها اولئك مبرؤون مما يقولون مما يقولون طيب
34:09قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم. وهذا ايضا في توجيه المؤمنين والتحذير من دخول البيوت لان دخول بيوت مظنة الاتهام والوقوع في الفاحشة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم والدخول على النساء
34:29قال رجل يا رسول الله ارأيت الحمو اي قريب الزوج كالعم والاخ قال الحمو والموت فليحذر الانسان ان يخلو المرأة وفي هذا دلالة على تحريم الخلوة بالاجنبية لا يجوز ان يخلو الرجل
34:45بالمرأة الاجنبية دون ثالث او دون امرأة ثالثة قال لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلم على اهلها الاية ظاهرها هو الاستئذان ثم السلام يعني كلمة تستأنس كسرها كسروها بالاستئذان
35:07والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انه قال في في بيان الاستئذان قال قل السلام عليكم اادخل الحديث بدأ بالسلام ثم بالدخول. والاية بدأت بالاستئذان ثم بالسلام
35:24وكيف نجمع بينهما نقول الاية تقول استئناس والاستئناس هو ازالة الوحشة وكأن الذي عند الباب عندما يطرق الباب يزيل الوحشة وهو يطرق ثم اذا رد عليه قيل من في الباب؟ قال السلام عليكم اادخل
35:42ولا تعارض بين الحديث والاية الاية تشير الى يعني ادخال الاستئناس على اصحاب البيت ثم ثم السلام والاستئذان البيوت ثلاثة البيت الذي فيه اهله وفي متاعهم ولا يجوز دخوله الا باذنهم
36:06البيت الثاني هو البيت الذي لاهله وفيه متاع وهم ليسوا موجودين. فلا فلا يجوز دخوله الا الا باذنه ولو كان الباب مفتوحا البيت الثالث الذي هو بيت فارغ فارغ وليس فيه احد
36:25مثل مثل البيوت التي تؤجر والبيوت والفنادق والغرف الحجرات التي تكون في الطرقات هذه يجوز دخولها للحاجة اذا كان محتاجا كان يتظلل عن المطر شمس او يرتاح او ينام هذه بيوت قد اباحها الله ليس عليكم جراحا تدخل بيوتا غير مسكونة
36:49من اسباب الوقاية ايضا هو غض الابصار وحفظ الفروج. المؤلف يقول يغضوا من ابصارهم قال من هنا صلة او زائدة ان يغضوا ابصارهم والصحيح ان من هنا للتبعيض لان الانسان ما يستطيع ان يغض
37:12بصره على الاطلاق ولانه يجوز يجوز للرجل ان ينظر للمرأة الاجنبية في حالات كالطبيب والخاطب والشاهد هؤلاء يجوز لهم وكذلك النظرة الاولى هذه جائزة لذلك تحمل من هنا على على التبعيض
37:35واما الفروج ولم يستأذن ولم فلم يدخل عليها منه لانه يجب عليه ان يحفظها مطلقا يقول ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها قال ما ظهر منها في هناك عدة تفاسير
37:54اصحها هو تفسير ابن مسعود رضي الله عنه وهو ما ظهر من الثياب ونحوه قد يظهر للمرأة وهي تخرج من بيتها محتجبة وقد لبست الحجاب والعباءة في ظهر شيئا من ثيابها تظهره الريح
38:12هذا مما استثناه الله عز وجل وان كان من الزينة لكنه بغير اختيارها ولذلك قال ما ظهر منها ما ظهر القول بانه الوجه واليدين او الكحل او الخاتم او نحو ذلك فهذا غير صحيح
38:29لان الله يقول ما ظهر ما قال ما اظهرتهم والوجه هي تظهره ليس يظهر من نفسه لكن لو ظهر بسبب الريح نقول نعم داخل لانه لم لم لم تكن قاصدة
38:44ثم امر الله سبحانه وتعالى بالحجاب الدقيق الساتر وهو ان تضرب المرأة بالحجاب من رأسه الى اطراف قدميها مثل ان تظرب الخيمة فلذلك قال وليضربن بخمرهن على جيوبهن ويسترن كل الزينة ولا يجوز لها ان تخرج شيئا من زينتها
39:09ولا ان تخش شيئا من بدنها ولا يدها وانا شيئا من ذلك ولا رجليها يجب ان تستر قدميها بالحجاب وكذلك اليدين بالقفازات فلا يجوز ان تخرج يدها امام الرجال الاجانب
39:27عند الشراء وعند تسليم الشاي واخذه قد تجد بعض الناس يتساهل في هذا الله امر بالحجاب والستر وكل ذلك في مصلحة في مصلحة المسلمين قال ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن. فالمرأة
39:46لها ان تظهر زينتها امام زوجها بل هي مباحة كلها واما ما ذكر الله بعد الزوج من الاب او ابو الزوج او الابن او ابن الزوج هذا مما يظهر عادة مما يظهر عادة يجوز
40:08الوجه والشعر واليدين والقدمين هذي كلها جائزة قال ثم ذكر سبحانه وتعالى ايضا من ممن استثني ممن ممن استثناه الله سبحانه وتعالى قال الاخوة كذلك وابناء الاخوة وابناء الاخوات كلهم داخلون
40:36او النساء والمراد بالنساء هنا للنساء هن يعني نساء المؤمنات وقيل النساء جنس النساء يعني ولو كانت كافرة يجوز ابداء الزنا لها هذا على رأي وبعضهم يحمله على نساء المؤمنات ولا يجوز للمؤمنة ان تبدي زينتها امام الكافرة
40:56والحين نقول الاصل الجواز الا اذا كانت تخشى منها فهذه تبتعد عنها قال او ما ملكت ايمانهن اي المرأة اذا كانت تملك مملوكا ملكا تاما فلها ان تبدي شيئا من زينتها كالوجه والكفين
41:15لكثرة يعني دخول المملوك وخدمتي لسيدي لسيدتها لسيدتها لسيدته قال كذلك التابعين وهم الضعفاء والزمنا والمرضى واصحاب ذوي الحاجات كانوا في في الزمان الماضي يدخلون البيوت للطعام كانوا فقراء فهؤلاء اذا عرف عنهم انهم
41:46انهم تابعون للبيوت ليس لهم حاجة ليس لهم حاجة في في النساء ان نطق الغير اولي القربة هؤلاء مما يستثنى او الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء الطفل له ان تكشف المرأة
42:05تبدي زينتها له اذا لم يكن يعرف ما يتعلق بالمرأة لانه قال لم يظهروا على العورات النساء هذا اذا كان طفلا صغيرا ولا يلتفت هذه الامور يجوز اما اذا كان يلتفت ويعرف ولو كان
42:21صغيرا فهذا يمنع من الدخول قال سبحانه وتعالى ولا يضربن ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وهو ضرب المرأة بالقدم نقول الاصل فيه الجواز. لكن لما كان وسيلة الى
42:41محرم منع لان اذا ضربت في الارض الفتت انظار الناس وايضا قد تظهر ما يخفى من الحلي ونحوه ولذلك منعت والوسائل لها حكم المقاصد قال الله عز وجل في خاتمة هذه الاحكام وتوبوا الى الله جميعا
43:01ايها المؤمنون لعلكم تفلحون لان هذه الامور قد يتساهل فيها كثير من الناس لا المرأة ولا الرجل علي المرأة ان تتوب وعلى الرجل ان يتوب توبة نصوحا وامر الله سبحانه وتعالى
43:15اقوى اسباب البعد عن الفاحشة وهو الزواج. ان تزوج المرأة ويزوج الرجل ولذلك قال الله عز وجل انكحوا الايامى منكم الايامى هي المرأة التي لم تتزوج او الرجل الذي لم يتزوج وهؤلاء
43:33هؤلاء يزوجون ويبادر بزواجهم. يبادر بزواجهم واما كذلك المماليك قال الصالحين من عبادكم المماليك يزوجون قال سبحانه وتعالى هنا ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فظله اذا كانوا فقراء وليس عندهم قدرة على الزواج وليس عندهم مهر فان الله وعدهم بالغنى
44:04وعدهم الغناء ثم ذكر سبحانه وتعالى من احكام المماليك وهو المكاتبة فالمملوك اذا اراد ان يحرر نفسه من سيده واراد ان يكاتب سيده على اقساط وللسيد ان يأذن له بشرط
44:27ان يكون هذا المملوك فيه خير خير في دينه وصلاح في دينه وكذلك فيه خير في يعني مما يتعلق آآ بمصلحته هي ومصلحة المسلمين بان يكون يعني ذا امانة وفاء وذا عمل
44:49واصلاح واما المملوكات فلا يجوز للحرم ان ان يأمر المملوكة او يتركها يعني تقع في الزنا ولا يكرهها على البغضاء تتكسب آآ له عن طريق فرجها هذا لا يجوز نهى الله عز وجل
45:16ولا يجوز اكراه اذا كانت تكره ولا يجوز امرها بذلك هذه الايات التي مرت منها معنا كلها ايات من الله سبحانه وتعالى انزلها ايات بينات مثل من الذين خلوا من قبلنا
45:31وموعظة للمتقين واخبارا لمن سبق نواصل بقية الصورة تفضل قوله تعالى اللهم رب السماوات والارض عيب بنوره يهتدي من في السماوات والارض مثل نوره يعني الذي يعطى المؤمن في قلبه كمشكاة في تفسير ابن عمر المشكال قوة. البيت التي ليست فيها مصباح يعني السراج. المصباح في زجاجة يعني القنديل
46:00الزجاجة كأنها كوكب دري اي منير ضخم. قال محمد من قرأ دري بلا همز فهو منسوب الى الدر ومن قرأ بالهمز وكسر الدال فيبقى ومن النجوم الدراري. قول يوقد يعني المصباح من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية
46:20قال قتادة يعني لا يفي علي ظل شرق ولا غرب هي ضاحية للشمس. وهي اصفى الزيت واعذبه. قال بعضهم هي في سبح جبل. يكاد زيتها ويعني الزجاج يضيء ولو لم تمسسه نار. وهذا مثل قلب المؤمن يكاد يعرف الحق من قبل ان يتبين له فيما يذهب اليه من موافقة الحق دينه
46:40ما امر به وفيما يذهب اليه من كراهية ما ينهى عنه. نور على نور يعني قال مجاهد نور الزجاجة ونور الزيت ونور المصباح. فكذلك المؤمن اذا تبين له الحق صار نورا على نور
46:55في بيوت اذن الله ان ترفع في تفسير مجاهد اي ان تبنى يعني المساجد وان يحيي عن مند ابن علي انا عن مشعل ابراهيم ابن تيمية عن ابي عن ابي ذر انه قال قال رسول الله صلى الله
47:05وسلم من بنى مسجدا لله ولو مثل نفحص قطاة بني له بيت في الجنة يسبح له فيها بالغدو والانصال الغدو صلاة الصبح الانصار العشي الظهر الظهر والعصر وقد ذكر في غير هذه الاية المغرب والعشاء وجميع الصلوات الخمس. وقوله تعالى رجال لا تبهم تجارة ولا بيعة
47:26يرى الجالب للمتاع والبيع الذي يبيع على يديه عن ذكر الله ذكر الله في هذا الموضع الاذان. كانوا اذا سمعوا المؤذن تركوا بيعهم وقاموا الى الصلاة واقام الصلاة يعني الصلوات الخمس وايتاء الزكاة يعني المفروضة. يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار. يعني قلوب الكفار وابصارهم
47:46ابصار وتقلب القلوب ان القلوب انتزعت من اماكنها فغصت بها الحناجر. فلا ترجع الى اماكنها ولا هي تخرج. واما تقلب الابصار بعد الكحل والعمى بعد البصر ليجزيهم الله احسن ما عملوا. يعني ثواب ما عملوا
48:06الجنة ويزيدهم من فضله فاهل الجنة ابدا في مزيد. والله يرزق من يشاء بغير حساب. بتفسير بعضهم يقول لا يحاسبهما ابدا بما اعطاهم الله والذين كبروا اعمالهم كسراب البقيع قالوا مجاهد وهو القاع القرقرة يحسبه الظمآن يعني العطشان ماء حتى اذا جاءوا لم يجدوا شيئا
48:26حتى لم يجد عمله اغنى عنه شيئا الا كما ينفع السراب والعطشان. قال محمد القيع والقى عند اهل اللغة من بسط من الارض ولم يكن فيه نبات. وهو الذي اراد مجاهد فالذي يصير فيه نصف
48:46وذلك هو السراب وقوله وجد الله عنده فاوفه حسابه يعني ثواب عملي وهو النار يوم القيامة. والله سريع الحساب اي قد جاء الحساب او كظلمات في هذا مثل الكافر يقول
49:11مظلم في صدري مظلم في جسد مظلم. اذا اخرج يده لم يكد يراها يعني من شدة الظلمة وقوله تعالى انظر ان الله يسبح يوما في السماوات والارض والطير صاد فاتعني باجنحتها كل قد علم صلاته وتسبيحته تفسير
49:28رجل المؤمنين والتسبيح لما سوى ذلك من الخلق. الم ترى ان الله يجزي ان ينشئ سحابا ثم يؤلف بين يدينا بعضه الى بعض. ثم يجعله كاملا على بعض وترى الودق عن المطر
49:41يخرج من خلاله يعني من خلال السحب وينزل من السماء من جبال فيها منبر ينزل من تلك الجبال التي هي من برد فيصيب به من يشاء فيلك الزرع ويصرفه ذلك البرد
49:53يقلب الله الليل والنهار. كقول يولج الليل بالنار يولده النهار في الليل وهو اخذ كل واحد منهما من صاحبه. والله خلق كل دابة مما يعني نطفها منه ومن يمشي على بطنها الحية. ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على ارض
50:12الله ما يشاء من يمشي على اكثر من ذلك. ويقولون يعني انتقلت الايات بعد ذكر ما يتعرض ما بعد ذكر حفظ الاعراض وصيانة البيوت الاية الماضية يبين الله سبحانه وتعالى ان هذه الايات وهذه السورة هي نور من الله
50:36ولذلك قال الله نور السماوات الارض الله نور السماوات والارض مثل امريك كمشكاة فيها مصباح يقول الله عز وجل هو الذي نور السماوات بنوره ونور الارض بنوره وهذا النور نور حسي ونور معنوي
50:56ونور الشمس ونور القمر نور حسي ونور معنوي نور الهداية والطاعة يقول مثلا النور الذي انزله الله سبحانه في كتابه ساقه للمؤمنين في قلوبهم كمشكاة والمشيكات هي القوة التي تكون في الجدار غير نافذة
51:14يوضع فيها المصباح وهو السراج يضيء واذا كان هذا السراج فيه زجاجة وقد اوقد من زيت الزيتون الصافي فان اضاءته اقوى واقوى وهذا كله مثل يبين الله لك يعني اثر هذا اثر
51:35واثر الايمان انه اذا دخل القلب والقلب نظيف انه يؤثر فيه بالهداية هنا ثم ذكر الله ذكر الله سبحانه وتعالى مواطن الهداية والطاعة وهي البيوت التي ترفع المساجد ويذكر فيها اسم الله
52:02وتبنى ورفعها بناؤها وتشييدها ورفعها بالطاعات والذكر والصلاة قال يسبحوا فيها اي في البيوت الغدو والاصال اي اول النهار واخره المؤلف في اشارة الى فرائض الصلاة وهي الفرائض الخمس صلاة الصبح في بالغدو
52:24والاصال العصر الظهر والعصر قد ذكر الله سبحانه في ايات اخر الصلوات كقوله تعالى اقم الصلاة الى دلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر قال هؤلاء الذين يسبحون هم رجال لا تلهيهم تجارة ولا بين عن ذكر الله بل هم قلوبهم متعلقة
52:48الصلاة والطاعة عندما يسمع عندما عندما يسمعون الاذان يبادرون مباشرة الى الصلاة ويؤدون الزكاة المفروضة عليهم لانهم يخافون هذا اليوم الذي سيقفون فيه سيقفون فيه امام الله عز وجل فيجازيهم احسن الجزاء
53:09هذا في نور الايمان اما الكفار في ظلمات كفروا اعمالهم كشراب كسراب بقيعه البقيعة القيعة هي الارض القاع التي لا تمسك ماء اعمالهم لا تبقى لهم لا اثر لها ظمآن يظن ان الارظ التي
53:33المستوية هذي فيها ماء وهو السراب. فاذا جاء لم يجزها. وكذلك الكافر يظن ان اعماله تنبعه. فاذا جاء يوم القيامة ذهبت اعماله ولم يبقى ومنها شيء وضرب الله مثلا ايضا في حق هؤلاء
53:53الكفار والضلال انهم يعني كان في الظلمات في ظلمات الجهل والكفر والعناد وظلمات بعضها فوق بعض ثم تشير الايات الى ايات الله في الكون وهو تسبيح من في السماوات ومن الارض حتى الطيور تسبح وتصف اجنحتها في السماء
54:22وهي تذكر الله وتسبح الله سبحانه وتعالى وهذا الملك كله لله سبحانه وتعالى والله عز وجل من اياته انه يسوق السحاب ويزجيه ويدفعه بهدوء ويؤلف بين حتى ينزل منه المطر
54:37وهذا المطر الذي اشتمل على البرد والغيث النافع للمسلمين وللناس اجمعين ثم ايضا بين سبحانه وتعالى من اياته المشاهدة خلق هذا الخلق من الدواب من الماء وهي النطفة وهذه الدواب على
55:00على اجناس مختلفة فمنهم من يمشي على بطنه كالحيات ومنهم من يمشي على رجليه كالانسان ومنهم من يمشي على اربع كالحيوان طيب تنتقل الايات بعد ذلك الى بيان حال حال المنافقين وموقفهم
55:17من القرآن والسنة والدعوة وهذا يبين لنا ان اسباب الضلال واسباب فساد البيوت هم المنافقون ولذلك اشارت هذه الايات الى بيان مواقف المنافقين مواقف المؤمنين الصادقين نقف عند هذا القدر
55:35ان شاء الله في اللقاء القادم نواصل ما توقفنا عنده الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين بارك الله فيك وجزاك الله خيرا