88- التعليق على تفسير ابن أبي زمنين | سورة النور (٤٧-آخرها) و سورة الفرقان (١-٢٦) | يوم ١٤٤٥/٦/٢١
0:01بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين
0:15اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم ايها ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاربعاء
0:28الموافق للحادي والعشرين من شهر جمادى الاخرة من عام خمسة واربعين واربعمية والف من الهجرة درسنا في تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى وقف بين الكلام في لقائنا الماضي
0:48في سورة النور وعند قول المولى سبحانه وتعالى ويقولون امنا بالله وبالرسول واطعنا ويقولون امنا بالله والرسول واطعنا. طيب تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
1:16اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمجتمعين والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى ويقولون امنا بالله الى قوله معرضون قال يعني المنافقين المنافقين يظهرون الايمان ويسرون الشرك
1:34وان يكن لهم الحق الاية في تفسير حسن انه قال كان الرجل يكون له على الرجل الحق على عهد النبي. فاذا قال له انطلق معي الى النبي فان عرف الحق لو ذهب معه
1:46وان عرف انه يطلب باطن ابى ان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم. فانزل الله واذا دعوا الى الله الى قول مدحنين اي سراعا قلوبهم مرظ وهو الشرك تابوا يعني شكوا في الله وفي رسوله
2:02قالوا على الاستفهام اي قد فعلوا ذلك ام يخافون ان يحيف الله اي يجور الله عليهم ورسوله. اي قد خافوا ذلك ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله يعني فيما مضى من ذنوبه ويتقه يعني فيما بقي فاولئك هم الفائزون اي الناجون
2:22واقسم بالله جهد ايمانهم يعني المنافقين لان امرتهم ليخرجن يعني الى الجهاد قال الله قل لا تقسموا ثم استأنف الكلام فقال طاعة معروفة ان الله خبير بما تعملون. اي طاعة معروفة
2:38خير مما تسرون من النفاق وهذا من الاظمار وقوله تعالى قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول يعني المنافقين ثم قال فان تولوا يعني فان اعرضتم عنهما فانما علي يعني الرسول ما حمل يعني من البلاغ
2:55وعليكم ما حملتم يعني من طاعته وان تطيعوه يعني النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم. تهتدوا وما على الرسول الا البلاغ المبين. كقوله وما جعلناك عليه حفيظا اي تحفظوا عليهم اعمالهم حتى تجازيهم بها
3:16وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم دعني من الانبياء والمؤمنين وليمكنن لهم دينهم الليل فضالهم اي سينصرهم بالاسلام حتى يظهرهم على الدين كله فيكون الحكام على اهل الاديان
3:35وعن يحيى عن عبد الرحمن ابن يزيد عن سليم ابن عامر الكلاعي انه قال سمعت المقداد ابن اسود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يبقى على ظهر الارض بيت مدر ولا وبر الا ادخله الله كلمة الاسلام في عز عزيز او ذل دليل
3:52اما يعزيهم الله واما يعزهم الله فيجعلهم من اهلها واما يذلهم في دينون لها من حديث علي بن محمد وليبدلنه من بعد خوفهما منا ليعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون
4:10يقول من اقام على كفره بعد هذا الذي انزلت يعني رزق الشرك لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الارض. اي لا تحسب انهم يسبقوننا حتى لا نقدر عليهم فنحاسبهم قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ليستأذنكم الذين ملك ايمانكم وهم مملوكون من الرجال والنساء الذين يختمون بالرجل في بيته
4:35والذين لم يبلغوا الحلم منكم يعني الاطفال الذين يحسنون الوصف اذا رأوا شيئا ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة وهو نصف النهار عند القائلة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم. فلا ينبغي لهؤلاء الكبار والذين يحسنون الوصفان ان يدخلوا الا باذن
5:02الا ان لا يكون للرجل الى اهله حاجة ولا ينبغي له اذا كانت له الى اهله الحاجة ان يطأ اهله ومعه في البيت من هؤلاء احد لذلك يدخلون في هذه الثلاث الساعات الا باذن
5:17ليس عليكم ولا عليم جناح بعدهن. اي من بعدي هذه الثلاث ساعات ان تدخلوا بغير اذن. توافون عليكم بعضكم على بعض. اي يطوف بعضكم على بعض اي يدخلون بغير اذن. قال محمد طوافون مرفوع بمعنى هم طوافون عليكم بعضكم على بعض. اي يطوف بعضكم على بعض
5:38وقوله تعالى فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم يعني من احتلم كذلك اي هكذا يبين الله لكم اياته والله عليم يعني بخلقه حكيم يعني في امره والقواعد من نساء اللاتي لا يرجون نكاحا اي قد كبرن عن ذلك ولا يردنه
5:55ليس عليهن جناح ان يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة يعني غير متزينة ولا متشوفة. قال قتادة ارخص للتي لا تحيض هناك تحدث نفسها بالازواج ان تضع جلبابها. واما التي قعدت على المحيض ولم تبلغ هذا الحد؟ بلى. وان يعني اللاتي لا رجولا
6:15خير لهن. قال محمد القواعد وحدتها قاعد الى هاء. ليدل بحذر الهاء على انه قعود الكبر على انه قعود الكبر كما قالوا امرأة حامل لها ليدل في حدثها على انه حمل حبل. وقال في
6:35لذلك قاعدة في بيتها وحاملة على ظهرها. طيب. بارك الله فيك. قولوا طيب هذه الايات التي مرت معنا تتحدث عن المنافقين ومواقف المنافقين من حكم الله سبحانه وتعالى. ثم اتبع بعد ذلك بموقف المؤمنين
6:58ايضا مواقف المؤمنين في الجهاد ووعد الله التمكين للمؤمنين الارض ثم بقية السورة تتحدث عما سلف وما سبق مما جاء من بعض الامور التي تكمل ما سبق مثل ايات الاستئذان
7:22ايات الحجاب والدخول في البيوت والاطعمة ونحو ذلك يقول سبحانه وتعالى ويقولون امنا اي المنافقون المنافقون يدعون الايمان. يقولون امنا ويبطنون الكفر ويقولون امنا بالله وبالرسول واطعنا هذه دعوة منهم اظهار الايمان
7:51ولكنهم عند الحكم لا يسلمون الامر لله سبحانه وتعالى لذلك قال سبحانه وتعالى ثم يتولى فريق منهم بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين واذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون
8:10شوف كيف عبارة القرآن واحترازات القرآن لما يقول ثم يتولى فريق منهم بعد ذلك ثم يقول اذا فريق منهم لان قد يوجد منهم من يسلم الامر ولا يعصي ولا يخالف
8:25ولذلك بين الله ان فريقا منهم يفعلون هذا الشيء ولذلك اذا دعوا الى الله ورسوله يحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون قال وان يكن لهم الحق يأتوا اليه مذعنين يعني اذا كان الحق لهم
8:43جاءوا صراعا واذا كان الحق ليس لهم يتوانون ولا يأتون مذعنين ولذلك قال في قلوبهم مرض ام يخافون ان يحلف الله عليهم ورسوله يقول هل في قلوبهم مرض؟ مرض الشك
9:09ومرض الشبهات لان المرض هنا مرض القلب مرض الشك والشبهات امر تابوا اقول اغتابوا يعني شكوا في حكم الله وفي حكم رسوله والارتياب هو الشك قال ام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله
9:28اي يجور الله عليهم ويعني ويسلط الله رسوله عليهم او ام يخافون ان يعني يقول هم يفعلون هذه الافعال اما بسبب مرض القلوب او التردد والشك او خوفا من ان يسلط الله رسوله عليهم
9:54قال او ينزل عليهم العقوبة قال بل اولئك وهم الظالمون يعني ليس هذا ولا هذا بل هم الظالمون انما كان قول المؤمنين هذا في بيان موقف المؤمنين لما ذكر موقف المنافقين
10:13وهو انهم فيأتي الحق الا اذا كان لهم الحق اما اذا كان ضدهم فلا فلا يأتون بين لك موقف المؤمنين قال ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه واولئك هم الفائزون
10:32يعني هذه صفات المؤمنين المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم يقولون سمعنا واطعنا ويسارعون في الخيرات ولذلك وعدهم الله بالفلاح وبين ان من يطع الله والرسول ويخشى الله عز وجل ويتقه
10:53ولذلك ايضا وعدهم الله بالفوز الفلاح والفوز ثم عاد الى بيان موقف المنافقين لما قال واقسم اي المنافقون بالله جهد ايمان ايمانا مغلظة لان امرتهم فيخرجن للجهاد قال الله عز وجل لا تقسموا لا حاجة لا حاجة الى ايمانكم ولا الى قسمكم لا لا تقسموا
11:20انما هي معروفة يعني عليكم ان تطيعوا طاعة معروفة لا حاجة الى الى هذا العمر يقول المؤلف هنا طاعة معروفة خير مما تسرون من النفاق وخير ايضا من ايمانكم المغلظة
11:43الاقبال والمسارعة الى الطاعة هذا كافي في بيان انكم انكم على حق وانكم وانكم مذعنون لربكم ثم ابين لهم حقيقة الطاعة. ما هي اطيعوا الله واطيعوا الرسول فان تولوا وتعرض
12:05ولم تقبلوا فان عليه اي على نبينا ما حمل من التكليف بالرسالة والبلاغ وعليكم ما حملتم من طاعته وان تطيعوه اي الرسول صلى الله عليه وسلم تهتدوا وهذا فيه ثمرة
12:23طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم الاستجابة للرسول واتباع سنته اثرها الهداية وان تطيعوه اهتدوا ثم بين سبحانه وتعالى ما وعد به هذه الامة من التمكين في الارض وقد تحقق ذلك
12:41في صدر هذه الامة في زمن ابي بكر وعمر وفي زمن الصحابة رضي الله عنهم ان الله مكن لهم في الارض اخلفهم في الارض مكن لهم دينهم واظهره وارتضاه لهم
12:59وهذا من علامات من علامات النبوة ومن اعجاز القرآن ان ان الله سبحانه وتعالى اظهر هذه الاية العظيمة التي التي لم تكن موجودة وقت وقت النزول بدل الله خوفهم امنا
13:19هذه من من من اعجاز القرآن في الاخبار المستقبل ما يخبر من الامور المستقبلة ثم لما بين سبحانه وتعالى تمكين المؤمنين واعطائهم القوة واظهار الدين بين ضعف الكفار امامهم لا تحسب ان الذي كفروا معجزين
13:43بل هم ضعفاء ومأواهم جهنم اي يوم القيامة وفي الدنيا لا تحسبهم معجزين بل هم في قبضة الله عز وجل وان الله يسلط رسله عليهم ويسلط اولياءه عليهم مثل ما ذكرنا
14:02ايات الاستئذان وايات الحجاب الله سبحانه وتعالى اخبر فيما سبق لما قال لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلم على اهلها ذكر هنا استئذانا خاصا وهو الاوقات الحرجة قبل الفجر قبل الفجر
14:23بعد صلاة العشاء ووقت الظهيرة احيانا لذلك غير في الظهيرة قال حين تضعون ليس الامر لازما لان هذه الاوقات الحرجة يكون الانسان في بيته مع اهله وقد يكون يخلع ثيابه ويبقى بثياب البيت
14:43ليس من المناسب ان يدخل الصبيان الصغار والغلمان والموالي لا ينبغي ان يدخل في هذه الاوقات وان كانوا يدخلون في سائر الاوقات فهذه الاوقات الثلاثة مثل ما وصفها الله سبحانه وتعالى وعلل ذلك
15:02ثلاث عورات انها من العورات وان الاطفال اذا بلغوا الحلم فيلحق بغيرهم من الرجال فلا يجوز لهم الدخول على النساء لا يجوز لهم الدخول على النساء وفي هذا الدلالة على
15:22ان المرأة يجب عليها ان تحتجب من الاطفال اذا كانوا في سن الرجال او مميزين ويعرفون يعني هذه الامور ولذلك الله سبحانه ادرج الاطفال مع الذين اباح الله لهم النظر اذا كانوا لا يميزون
15:43طبعا اول طفل الذين لم يظهروا على عورات النساء دل على ان الطفل اذا كان يظهر على عورات النساء ويدرك ذلك انه يمنع من الدخول وان المرأة ان تحتجب مثل ما ذكرنا في ايات الحجاب التي قال الله سبحانه وتعالى وليظربن بخمرهن على جيوبهن استثنى الله سبحانه وتعالى
16:09بعض النساء وهن القواعد المرأة اذا كانت كبر سنها امتد بها العمر اه فلها ان ان تظع الحجاب يعني لانه قد يشق عليها وذلك اذا كان لا يرى في النكاح
16:31في نكاحها وليس لها حاجة هي وليس للرجال رغبة فيها فهذه في هذا اذا وصلت هذا الامر وانه لا بأس ان ان تضع الحجاب عن وجهها وان تخرج شيئا من
16:47من زينتها ولكن بشرط ان لا تتجمل الا تتجمل قال سبحانه وتعالى غير متبرجات بزينة يعني لا تظهر زينتها الشعر مثلا اذا كان شعرا اسود والحلي والكحل وغيره من الاصباغ
17:15فانها قد تتجمل فتكون مثل الشابة اذا كانت غير متبرجة غير متجملة فلها ان دواء ثم قال والاستعفاف خير غطاؤها وعفافها خير لها من ذلك لكن لا بأس في هذا دلالة
17:37على ان الشابة يجب عليها ان تحتجب اذا كان الله قد رخص المرأة الكبيرة ودل على ان المرأة الشابة يجب عليها ان تستتر عن الرجال وان تخفي زينتها عن الرجال
17:55نواصل تفضل احسن الله اليك وقوله تعالى ليس على الاعمى حرج في تفسير قتادة انه قال منعت البيوت جمالا كان الرجل لا يتضيف احد احدا ولا يأكل في بيت غيري تأثما من ذلك. قال يحيى
18:24ان ذلك حين نزلت هذه الاية يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل قال قتادة فكان اول من رخص الله له الاعمى والاعرج والمريض. ثم رخص الله لعامة المؤمنين
18:39ولا على انفسكم ان تأكلوا من بيوتكم الى قوله او صديقكم. فقولي او ما ملكتم مفاتحه قال بعضهم مملوكون الذين هم خزنة على بيوت مواليهم وقول صديقكم قيل للحسن الرجل يدخل على الرجل يعني صديقه
18:55فيخرج الرجل من بيته ويرى الاخر شيء من الطعام الى البيت فيأكل منه قال كل من طعام اخيك. قال يحيى لم يذكر الله في هذه الاية بيت الابن رأيت ان النبي صلى الله عليه وسلم انما قال انت ومالك لابيك من هذه الاية
19:13قال محمد وقيل في قوله ولا على انفسكم ان تأكلوا من بيوتكم انه اراد من اموال نسائكم ومن ضيعة منازلكم. والله اعلم قوله تعالى ليس عليكم جناح تأكلوا جميعا او اشتاتا
19:27في تفسير قتادة انه قال كان ابن كنانة يرى احدهم ان ان محرما عليه ان يأكل وحده في الجاهلية حتى ان كان الرجل لا يسوق الذود الحف وهو جائع حتى يجد من لا حتى يجد من يؤاكله ويشربه
19:46وكان الرجل يتخذ الخيال الى جنبه اذا لم يجد من يؤاكل ويشرب. فانزل الله هذه الاية قوله تعالى فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم. اي يسلم بعضكم على بعض واذا دخل الرجل بيته سلم عليهم واذا دخل بيتا لا احد فيه فليقل سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. قال قتادة
20:11حدثنا ان الملائكة ترد عليه. واذا دخل على قوم سلم عليهم واذا خرج من عندهم سلم وان مر بهم او لقيهم سلم عليهم. وان كان رجلا واحدا سلم علي واذا دخل المسجد قال بسم الله سلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنبي وافتح لي ابواب رحمتك
20:28وان كان مسجدا كثير الاهل سلم عليهم يسمع نفسه وان كانوا قليلا اسمعهم التسليم وان لم يكن في احد قال السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. السلام علينا من ربنا. وعن يحيى عن
20:43خليل ابن مران ابن مسعود رضي الله عنه قال ان السلام اسم من اسم الله وضعه في الارض تأشوه بينكم فان المرأة المسلم اذا مر بالقوم فسلم عليهم فردوا عليه
20:55كانت له عليهم فضيلة درجة. فان ذكرهم ذكرهم السلام. فان لم يردوا عليه فان ذكرهم السلام ان لم يردوا علي رد عليه من هو خير منه واطيب؟ الملائكة وقوله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه. اي يستأذنوا الرسول
21:22ان الذين يستأذنونك اولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله اي مخلصين غير منافقين ان يستأذنوك لبعض شأنهم فاذن لمن شئت منهم ذكر ان وذكر قتادة انها نسخت الاية في في براءة
21:39عفا الله عنك لما اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين وهي عنده في الجهاد فرخص الله للمؤمنين ان يستأذنوا اذا كان لهم عذرا قوله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. قال مجاهد امرهم ان يدعوه يا رسول الله في لين وتواضع ولا يقول يا
22:01محمد قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا يعني المنافقين يلوذ بعضهم ببعضه ستارا من النبي حتى يذهبوا. قال محمدا لواد مصدر لا لاوزت فعل اثنين ولو كان مصدرا للذت لكان لي هذا. فليحذر الذين يخالفون عن امره يعني عن امر الله
22:23يعني منافقين ان تصيبهم فتنة اي بلية او يصيبهم عذاب اليم اي ان يستخرج الله ما في قلوبهم من النفاق حتى يظهروه شركا يصيبهم بذلك بذلك القتل. الا ان لله ما في السماوات والارض قد يعلم ما انتم عليه. يعني المنافقين
22:41ويوم يرجعون اليه ان يرجعوا اليه المنافقون يوم القيامة فينبئهم بما عملوا يعني من النفاق والكفر. الله بكل شيء عليم عندنا اية ليس على الاعمى حرج هذه اية الدخول الى البيوت والاكل من البيوت
23:02ما حكمها مثل ما ذكر قال كان في الجاهلية يتحرجون من الاكل في البيوت فرخص الله هؤلاء اهل الاعذار وهم الاعمى والاعرج والمريض لان هؤلاء يتحرجون من من الاكل في بيوت الناس
23:25الاعمى قد تطيش يده في الطعام فيحرج نفسه ويحرج غيره وكذلك الاعرج لانه يعني اذا جلس بينهم لا يحسن الجلوس بينهم وقد يتضايقون منه وكذلك المريض الناس يعني ينفرون من
23:47فهو يتحرج اباح الله له ان لهؤلاء ان يأكلوا وان يدخل البيوت وان يأكلوا حتى يعني انفسهم وحتى تطيب نفوس غيرهم في تقبلهم ثم اباح سبحانه وتعالى آآ الدخول والطعام للجميع
24:12لما قال ولا على انفسكم ان تأكلوا من بيوتكم الانسان يأكل من بيته لا حرج وبيتي ابائه وامهاته هذا لا حرج واخوته واخواته كل هؤلاء لا حرج ان يأكل اذا دخل ان يأكل
24:34وان لم يستأذن منه لان هؤلاء ممن قد يعني طابت انفسهم بان يأكلوا هؤلاء نلاحظ ان الله لم يذكر الابناء لان الابناء هم من صلب ابيهم الابناء انت ومالك لابيك
24:54لذلك لم يذكر الابناء ايضا وبيوت اعمامكم وعماتكم واخوالكم وخالاتكم هؤلاء كلهم يدخلون في الحكم الاول قال او ما ملكت او ما ملكتم مفاتحه ما ملكتم مفاتحه يقول هنا المقصود به المماليك
25:27يعني ما ملكت على قراءة ما ملكتم هذي فيها قراءتان ما ملكتم مفاتحه يعني المماليك الذين انتم اعطيتم اعطيتهم المفاتيح لهم على خزانة على الخزنة وهؤلاء لا حرج ان تأكلوا منهم ويأكلوا منكم
25:51هنا المملوكون الذين هم خزنة على على بيوت اموالهم واما على قراءة التخفيف او ما ملكت لو ما ملكتم مفاتيحه بمعنى انكم عندكم مفاتيح غيركم قد اعطاكم المفاتيح لا شك ان من اعطاك المفتاح وقد رخص لك بالطعام
26:14طيب قال او صديقكم ايضا الصديق صديق يعني يأكل وتأكل من بيته ويأكل من بيتك لانه يعرف ذلك وقد رخص لك قال اوصديقكم ثم قال ليس عليكم جناح ان تأكلوا جميعا او اجتادا. هذا ادب
26:37اخر من ادب الطعام وهو انه يباح لهم ان يجتمعوا على الطعام اي او يتفرقوا يعني يأكل الإنسان يأكلون في وقت واحد على مائدة واحدة وان اراد كل واحد يأكل في وقت اخر
26:57وله ان يأكل يعني يأكل في اي وقت لكن الذي الذي يعني ينبغي ان يتنبه له انه ليس يعني من السنة او قد تفوته بركة الطعام ان كل واحد يأكل على حدة
27:16وهم على مائدة واحدة يعني هذا ايضا من التفريق ينبغي ان يجتمعوا على طعام ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اجتمعوا على طعامكم يبارك لكم اجتماعهم على صحن واحد وعلى اناء واحد
27:36هذا خيل من ان يتفرقوا لكن اذا دعت الحاجة الى ان كل انسان يأكل لوحده لو كان الامر يقتضي ذلك فلا حرج ولا حرج ولكن اجتماعهم على طعام واحد هذا اولى
27:58ثم ذكر سبحانه وتعالى ادبا ايضا من اداب الدخول الى البيوت وهو السلام التحية قال سبحانه وتعالى واذا دخلتم بيوتا اي بيوت سواء هذه البيوت لك انت قول من ذكر ممن سبق
28:18من الاباء والامهات والاخوات والعمات والخالات ونحوهم اذا دخل الانسان بيتا فينبغي له ان يسلم يسلم على اهله يسلم على اهله حتى يدخل في ذلك بيوت الله وهي المساجد اذا دخل الانسان الى المسجد
28:39ينبغي له ان يسلم سواء كان فيه احد او لم يكن فيه احد فان كان في احد سلم عليهم قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وان لم يكن فيه احد يقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
28:52فان الملائكة ترد عليه واذا دخل المسجد والناس يصلون وما بين مصل قائم وبين لكتاب الله وهذا يحصل كثيرا واذا دخل وله ان يسلم ولكن بصوت منخفض لا ان يرفع صوته بقوة
29:12ويشوش على المصلين وعلى اه التاليين لكتاب الله يسلم لكن بصوت منخفض بحيث يسمعه من كان قريبا منه اما الدخول من غير سلام او رفع الصوت هذا ينبغي يعني الا يفعله
29:37هذا من اداب السلام بين الله ثمرة السلام بانه تحية من عند الله وانها مباركة وانها طيبة طيب يبين لنا ايضا يبين الله عز وجل لنا الادب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
29:59وانه اذا كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في امر جامع فانه ينبغي ان يستأذنه وان لا يخرج من غير استئذان فان الله مطلع عليهم. ولذلك قال سبحانه وتعالى
30:14يعني ما شئت المؤلف هنا يقول انها انها نسخت اية براءة. عفا الله عنك لما اذنت لهم والذي يظهر ان ليس هناك تعارضا بين الايتين حتى يقال بالنسخ وانما هذه اية وحكم وهذه اية وحكم
30:39آآ الذين عفا الله عنهم الذين الذين يعني ادري انه النبي صلى الله عليه وسلم وهو لم يظهر له امرهم. هؤلاء المنافقون لما قدموا الاعذار قبل منهم واذن لهم في عدم خروج الجهاد
30:55واما يعني يعني من من اما هذه الاية فانها يعني اية النور هذه اه يعني تبين لنا حكم الاستئذان اخواني المؤمن ينبغي له ان يستأذن وان لا يتسلل من من حيث لا يدري
31:16لا يعلم عنه هذي حال المنافقين انهم يتسللون يعني يختفون ويخرجون من غير استئذان ولذلك حذرهم الله عز وجل من شدة التحذير قال فليحذر الذين يخالفون عن امره اي امر رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:33ان تصيبهم فتنة يعني فتنة بلاء وامتحان وشرك كفر او يصيبهم عذاب اليم بسبب بسبب مخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم في هذا دلالة على الحذر من مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم هو مخالفة سنته
31:54هجرة يعني ترك السنة طيب نأخذ سورة الفرقان تفضل اقرأ احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى تفسير سورة الفرقان وهي مكية كلها قوله تبارك هو من البركة. قال محمد ومعنى البركة عند اهل اللغة الكثرة في كل ذي خير. الذي نزل الفرقان عن القرآن وفرقانه حلاله
32:30قال محمد وقيل سمي فرقانا لانه فرق بين الحق والباطل وهو معنى قول يحيى على عبده يعني محمد يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ليكون للعالمين عن الانس والجن يعني ينذرهم عذاب الله في الدنيا والاخرة ان لم يؤمنوا
32:49واتخذوا من دون اي من دون الله الهة يعني الاوثان لا يخلقون شيئا وهم يخلقون اي يصنعون بايديهم كقوله اتعبدون ما تنحتون ولا يملكون لانفسهم عن الاوثان ضرا ولا نفع على اية
33:05ان هذا يعني يعنون القرآن الا يعني كذب افترى يعني اختلق يعنون محمدا واعانه عليه قوم اخرون قال الكلب يعنون من حظرمي وعداسا غلام عتبة فقد جاءوا ظلما اي شركا وزورا اي كذبا
33:24قال محمد نصب ظلما وزور على معنى فقد جاؤوا بظلم بجور فلما سقطت عدي الفعل فنصب قالوا اساطير الاولين اي احاديث الاولين اكتتبها محمد ابن عبد ابن الحظرمي ابو عباس
33:42تملى عليه بكرة واصيلا. قال محمد اساطير خبر ابتداء محذوف المعنى وقالوا الذي جاء به اساطير الاولين وواحد الاساطير اسطورة وقالوا ما لهذا الرسول يعني فيما يدعي يأكل الطعام ويمشي في الاسواق لولا يعني هلا
34:02انزل اليه ملك فيكون معه نذيرا. يعني يصدقه بمقالته او يلقى اليه كنز فانه فقير. او تكون له جنة يأكل منها قال محمد تأويل هذا الاستهاب ونصب فيكون ليكون على الجواب الفاء
34:20ولا يجوز النصب فيه تكون له لانه عطف على الاستفهام. المعنى لولا انزل اليه ملك او يلقى اليه كنز او تكون له انظر كيف ضربوا لك الامثال. يعني قولهم ان هذا الا اذ كن افتراه
34:37وقولهم اساطير الاولين وقول مال هذا الرسول لقوله مسحورا فلا يستطيعون سبيلا يعني مخرجا من الامثال التي ضربوا لك في تفسير مجاهد تبارك الذي شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الانهار
34:55وانما قالوا هي جنة واحدة ويجعل لك قصورا يعني مشيدة في الدنيا. وهذا على رأي من لم يرفعها ومن قرأها بالرف المعنى وسيجعل لك قصورا في الاخرة قال محمد من قرأ بالجزم فهو على جواب الجزاء. المعنى اي شيء اجعل لك جنات
35:16ويجعل لك قصورا في الاخرة اذا رأتهم من مكان بعيد عن مسيرة خمس مئة سنة سمعوا لها تغيظا يعني عليهم وزفيرا اي صوتا واذا القوا منها مكانا ضيقا مقرنين في تفسير القتادة ذكر لنا ان عبد الله بن عمرو
35:32كان يقول ان جهنم لا تضيق على الكافر كضيق الزج على الرمح ومعنى مقرنين يعني يقرن هو وشيطانه الذي كان يدعو الى الضلالة في سلسلة واحدة يلعن كل واحد منهما صاحبه ويتبرأ كل
36:00السبيل قالوا سبحانك ينزهون الله عن ذلك ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء. اي لم نكن نواليهم على عبادتهم ايانا ولكن متعتهم واباءهم يعني في عيشهم في الدنيا بغير عذاب
36:55حتى نسوا الذكر. يعني حتى تركوا الذكر لما لما لما جاءهم في الدنيا لما جاءهم في الدنيا وكانوا قوما بورا اي هلكى قال محمد يقال رجل نور وقوم بور لا يجمع ولا لا يجمع ولا يثنى. هذا الاختيار فيه. واصل البائر الفاسد يقال ارض بائرة اي متروكة من ان يزرع فيها شيء. ودارت
37:22طيب اذا لم يرغب اذا لم يرغب فيها كنبداوكم بما تقولون انهم الياء ما يستطيعون صرفا ولا نصرا يعني لا تستطيع لهم الهتهم صرفا للعذاب ولا نصرا وما ارسلنا قبلك من المرسلين الا انهم لا يأكلون الطعام ويمشون في الاسواق
37:42وهذا جواب للمشركين حين قال ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي بالاسواق وجعلنا بعضكم لبعض فتنة. في تفسير بعض يعني الانبياء وقومهم اتصورون يعني الرسل على ما يقول لهم قومه
37:56قال محمد في هذا اتصبرون اصبروا كذلك قال ابن عباس قوله تعالى وقال الذين لا يرجون لقاءنا يعني لا يخشون البعث لولا يعني هلا انزل علينا الملائكة فيشهدون انك رسول الله
38:14او نرى ربنا يعني معاينة فيخبرنا انك رسول الله. قالوا الله لقد استكبروا في انفسهم قوله تعالى يوم يرون الملائكة وهذا عند الموت الى بشرى يومئذ للمجرمين عن الهلال المشركين بالجنة
38:29ويقولون حجرا محجورا في تفسير قتادة حراما محرما على الكافرين البشرى يومئذ بالجنة قال محمد يوم يرون منصوب على معنى يقولون هذا يوم يرون الملائكة ثم اخبره فقال لا بشرى
38:43الاية وانما قال للحرام حجر لانه حجر عليهم بالتحريم ثم يقال حجرت حجرا واسم ما حجرت علي واسم ما حجرت علي حجر وقدمنا الى اي عمدنا الى ما عملوا من عمل اي حسن فجعلنا وباء منثورا اي في الاخرة في تفسير المجاهد والشعاع الذي يقول
39:04من القوة وال محمد واحد الهباء هباءة والهباء المبت ما استطاع من من المنبث ما سطع من سنابك الخيل وهو من الهبوة والهبوة الغبار اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا يعني من مستقر المشركين
39:26واحسن ما قيلا ويوم تشقق السماء بالغمام. هذا بعد البعث فتراها وهيثم متشققة. فقولي وفتحت السماء فكانت ابوابا الغمام سترة بين السماء والارض تنزل الملائكة تنزيلا يعني مع الرحمن الملك يومئذ الحق للرحمن
39:44تكون تخضع الملائكة يومئذ لملك الله. والجبابرة لجبروت الله. بارك الله فيك. طيب جزاك الله خير هذه السورة سورة الفرقان وهي من السور المكية بعد ما انهينا يعني الحديث عن سورة
40:02النور وهي صورة مدنية تحدثت عن بعض الاداب والاخلاق والاحكام وموقف المنافقين هذه من الصور المدنية الواضحة البينة اما سورة الفرقان فهي سورة مكية والسور المكية كما هو معلوم عند الجميع
40:24نتحدث عن قضايا العقيدة واصول الايمان ولذلك تلاحظ من اول السورة بينت موقف الكفار من عبادة الله وحده لا شريك له وتوحيده والاقرار بوحدانيته ثم بينت موقف الكفار من القرآن
40:44مبينة موقف الكفار من الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم من البعث فهي تدور حول قضايا اصول الايمان الايمان بالله وبالرسول وبالقرآن والكتب المنزلة وبالبعث والجزاء والجنة والنار هذه السور المكية تدور حول هذه الاصول
41:06والسورة التي بين ايدينا اقرر هذا الامر تقريرا واضحا فتح الله سبحانه وتعالى هذا الاسلوب بكلمة تبارك ولم يفتتح الله سبحانه وتعالى اي سورة من سوء القرآن الا هذه السورة وسورة الملك
41:26تبارك الذي بيده الملك تبارك وهذا من الثناء الثناء على الله عز وجل ان الله هو الذي تبارك اي هو اصل البركة والبركة من الله سبحانه وتعالى. والبركة هي الخير الكثير
41:45الخير الكثير وتبارك الماضي الماضي ولا يطلق الا على الله ولا يجوز للانسان ان يقول لمخلوق انت تباركت علينا يقول تباركت علينا واما ان واما يعني ممكن ان يقول انت بركة علينا
42:04وحضوركم مبارك علينا وانت رجل مبارك هذي كلها اما تبارك وتعالى وتعاظم هذه من الامور التي اختص الله بها قول هنا تبارك اي كثر خيره وعم لماذا لانه نزل الفرقان الذي هو بركة قرآن
42:26مبارك كتاب انزلناه اليك مبارك وسماه فرقانا كما ذكر مؤلف لانه فرق بين الحق والباطل والهدى والضلال والنور والظلمات ونحو ذلك والحلال والحرام ونحو ذلك القرآن فرقان كما ان التوراة سميت فرقانا لانها تفرق بين الحق والباطل
42:51على عبده ليكون للعالمين نذيرا وقوله على عبده ووصف النبي بالعبودية شرف لانه ذكره في مقام ان التنزيل والنزول نزله على عبده ليكون للعالمين نذيرا. فقوله للعالمين يدل على على ان دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته رسالة عامة
43:15الثقلين للعالمين جميعا ثم بين سبحانه وتعالى شيئا من اوصافه وافعاله التي تدل على وحدانيته وانفراده بالخلق والتدبير والعبودية قال الذي له ملك السماوات والارض الذي يملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا كما يدعيه هؤلاء
43:40الذين دعوه الذين قالوا ان عيسى ابن الله او قال عزير ابن الله او قال الملائكة ابن الله لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في في الملك سبحانه وتعالى وانما هو المنفرد بالملك
43:54والمنفرد بالخلق قال وخلق كل شيء فقدره تقديرا اما هؤلاء الكفار المشركون وقد اتخذوا من دونه الهة وعبدوا من دونه الها غير الله وهذه الالهة لا تخلق شيئا الاحظ انه
44:14دائما في القرآن تجمع الالهة اذا جاء في المعبودات من دون الله قيل الهة. واذا جاء في حق الله قيل اله انما اله انما الهكم واحد آآ الاله مفرد دل على ان الله واحد
44:33اما اذا كان الهة دل على كثرتها وكثرتها دليل على بطلانها كيف تعبد اكثر من اله كيف تعبد لذلك قال اتخذ من دونه الهة وهذه الاية لا تخلق شيئا بل هي مخلوقة ولا تملك شيئا بل هي مملوكة
44:50ولا تنفع ولا تدفع عن نفس الضر ولا تنفع نفسها ولا تنفع غيرها ولا تملك موتا ولا حياة ولا نشورا هذا كله يدل على بطلان كونها الهة او كونها تعبد من دون الله
45:07فبين الله سبحانه وتعالى موقفهم من عبادة الله وبطلان ما هم عليه هذا يتعلق في اصول الايمان بالله اما اصول الايمان بالقرآن فهذا موقفهم وقال الذين كفروا ان هذا الا ايش كن افتراه. وصف القرآن بانه افك وكذب
45:30وهم الكذبة واعانه عليه قوم اخرون يقول محمد هو الذي افتراه ومعه اخرون يساعدونه ويعينونه ثم وصفوا القرآن بوصف اخر قالوا اساطير الاولين اي اخبار الاولين التي لا نعلم عن صحتها عن صحتها شيئا
45:49ويكتبها في الليل فيكتبها في اول النهار واخره فرد الله عليهم رد الله عليه وقال هذا هذا الذي تصفونه وهو كتاب الله ليس باساطير ولا بافك ولا نحو ذلك وانما هو كلام الله المنزل
46:06الذي نزله سبحانه وتعالى وهو يعلم السر سبحانه وتعالى واخفى وهو غفور رحيم يتجاوز عن يعني فعل او وقع في ذنب من ذنوب بل هو غفور رحيم ثم لما بين موقف وموقفه من الاصل الثاني وهو
46:28القرآن او الكتب المنزلة بين موقفهم من الاصل الثالث وهو الرسول صلى الله عليه وسلم وقال وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام. يعترظون على الرسول يقول ما هذا رسول؟ كيف الرسول ويأكل الطعام ويمشي في الاسواق
46:44وما وجه العجب يعني ما ارسل من قبلك الا الا من المصير الى انه يأكل الطعام ويمشون في الاسواق لا عجب في ذلك ثم بدأوا يحتجون علي بحجج باطلة قالوا
46:59ما معه ملك ولا القي عليه كنز وليس عنده جنة يريدون ان يأتي بهذه المعجزات او بهذه الايات الحسية والله عز وجل اعطاهم القرآن اعطاهم القرآن خير لهم من ذلك
47:20وهذا التخبط منهم دليل على انهم يعني ليسوا ليسوا على على طريقة واضحة فلذلك قال انظر كيف ضربوا لك الامثال فظلوا ولا يستطيعون سبيلا وبين الله سبحانه وتعالى قال تبارك
47:39عظم عظم الله عز وجل وعظم امره اجعل لك جنات ويجعل لك ما لا يمنع من ذلك لكنهم ليس ليس الغرض من ذلك فانه كذبه الساعة وكذبوه يوم القيامة. وهذا الاصل الرابع
47:56وهو الايمان بالبعث وجزاء الجنة والنار ابو الساعة واعتدنا لمن كذب بالساعة ثم ساق سبحانه وتعالى شيئا من مواقفهم يوم القيامة اذا رأوا النار وانهم يلقون من مكان ضيق وانهم يدعون بالثبور يدعون على انفسهم بالهلاك
48:17ولكن لا ينفع قارن سبحانه وتعالى بينهم وبين من يكون يأتي امنا يوم القيامة. قل اذلك خير ام جنة الخلد التي وعد المتقون هذا خير لهم لو كان لو ارادوا
48:32ويعني ان يصلحوا انفسهم وان يكونوا من المتقين هذا خير لهم من من ان يكونوا على هذه الحال ثم بين موقفهم من الملائكة وهو الاصل الخامس ويوم يحشرهم ويعبدون من دون الله فيقول اانتم اضلتم عبادي هؤلاء
48:52قالوا سبحانك هذه الملائكة الذين عبدوهم من دون الله تقروا بانهم لانهم لم يكنوا على ذلك. وكذلك يدخل في ذلك الصالحون من الانبياء وغيرهم كعزير بو عيسى انما تبرأون من عباداتهم وانهم لم يأذنوا لهم
49:15قال ما كان ينبغي ان يتخذ من دونك من اولياء ولكن متعتهم هم الذين لما انعمت عليهم نسوا ذكرك ونسوا عبادتك وعبدوا غيرك ثم يصف سبحانه وتعالى او يعرض لنا موقف من مواقف يوم القيامة يقول يوم يرون الملائكة
49:42يا بشرى يقول اذا رأت اذا رأى هؤلاء اعداء الله الملائكة الذين يدعون او يعبدونهم من دون الله. يوم لا بشرى لهم لا بشرى لهم ليس الامر اشارة له ويقولون حجرا محجورا
50:00ويقولون اي الكفار يقولون قد وقعنا في حجر محجور ليس لنا مفر او ان يكون المعنى الملائكة تقول قد حجر عليهم فليس لهم مفر من ذلك ليس لهم مفر من ذلك
50:16تبين سبحانه وتعالى ان اعمالهم في الدنيا لن تنفعهم يوم القيامة. وان نفعتهم في الدنيا لن تنفعهم الاخرة. فان في الاخرة تكون هباء وتكون رماد اشتدت به الريح وتكون كالسراب فلا تقبل منه
50:40طيب نقف عند الاية السابعة والعشرين وهي قول الله عز وجل ويوم يعاظ الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا موقف هؤلاء الكفار يعني في اذا يوم اذا جاء يوم القيامة ندموا اشد الندم
51:00على انهم يعني لم يتخذ مع الرسول سبيلا وان اصحابهم او ان يعني الذين كانوا معه في الدنيا قد اضلوهم لن ينفعوهم يوم القيامة اشد الندم نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم
51:20نستكمل ما توقفنا عنده الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين