استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

86- التعليق على تفسير ابن أبي زمنين | سورة المؤمنون كاملة | يوم ١٤٤٥/٦/٧ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين
0:17ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك ومع تفسير القرآن العظيم ودرسنا مع تفسير ابن ابي زمنين وهذا اليوم هو يوم الاربعاء الموافق
0:33السابع من الشهر السادس من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة الصورة التي بين ايدينا هي سورة المؤمنون طيب نبدأ على بركة الله تفضل اقرأ يا شيخ احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لشيخنا وللمستمعين والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال
1:01رحمه الله تعالى تفسير سورة المؤمنين وهي مكية كلها قوله تعالى قد افلح المؤمنون يعني بالله وان يحيى عن سعيد عن قتادة انه قال ذكر لنا ان كعبا قال ان الله لم يخلق بيده الا ثلاثة خلق ادم بيده. وكتب التوراة
1:21بيده وغرس الجنة بيده ثم قال لها تكلمي. فقالت قد افلح المؤمنون وقوله تعالى الذين هم في صلاتهم خاشعون يعني يحيى عن خداش عن هشام بن حسان عن محمد ابن سيرين انه قال
1:36كانوا يلتفتون لصلاتهم حتى نزلت هذه الاية تغضوا ابصارهم فكان احدهم ينظر الى موضع سجوده. قوله تعالى والذين هم عن الاول معرضون. قال اللغو الباطل والذين هم للزكاة فاعلون يعني يؤدون الزكاة المفروضة. والذين هم لفروجهم حافظون. يعني من الزنا الا على ازواجهم
2:00تزوجوا اربعا ان شاء ولا يحل لهما فوق ذلك. او ما ملكت ايمانهم بملك يمينه كم شاء. فانهم غير ملومين اي لا لوم عليهم فيما احل لهم. فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون. يعني الزناة يتعدون الحلال الى الحرام
2:19والذين هم لاماناتهم واعدهم راعون يقول يؤدون الامانة ويوفون بالعهد والذين هم على صلواتهم يعني الصلوات الخمس الحافظون يعني على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها اولئك هم الوارثون ليس لاحد من احد الا وقد اعد الله له
2:39واهلا في الجنة ان اطاع الله وصار الى ما اعد الله له. وان عصى الله صرف الله ذلك المنزل عنه فاعطاه المؤمن مع ما اعد الله للمؤمنين. فورت فورت فورث المؤمنين تلك المنازل والازواج
2:58الذين يرثون الفردوس وان يحيي عن ابراهيم بن محمد عن صالح مولى التوأمة. عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال الفردوس جبل في الجنة تتفجر منه انهار الجنة وقوله تعالى ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين خلق الله ادم من طين ثم جعل نسله بعد بعد من سلالة مما
3:22يعني النطفة ثم جعلناه نطفة في قرار مكين يعني الرحم ثم خلقنا النصر علقة وخلقنا العلاقة مضى يعني يكون في بطن امه اربعين ليلة ثم يكون علقة اربعين ليلة ثم يكون مضغة اربعين ليلة. فخلقنا المضات عظاما يعني جماعة عظام
3:42قال محمد علقة واحدة العلق وهو الدم. والمضغة اللحمة الصغيرة سميت بذلك لانها بقدر ما ينطق. ثم انشأ خلقنا يعني ذكرنا او انثى في تفسير الحسن فتبارك الله ومن باب البركة احسن الخالقين ان العبادة
4:02قد يخلقونه ويشبهون بخلق الله ولا يستطيعون ان ينفخوا فيه الروح وان يحيى عن الربيع عن الربيع ابن صبيح عن الحسن انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المصورون يعذبون يوم القيامة
4:20ويقال لهم احيوا ما خلقتم حبيبي يا حبيبي محمد قوله تعالى وان يحيى عن ابي امية ابن عن ابي امية ابن علي الثقافي عن سعيد المقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله من اظلم ممن يخلق كخلقي فليخلقوا ذبابا او ذرة او بعوضة
4:44ولقد خلقنا فوقكم سبع طائق في تفسير المشاهد يعني سبع سماوات بعضها فوق بعض قال محمد جمع طريقة يقال تبعوا فوق بعض منه قوله ريش طواق وما كنا عن الخلق غافلين. يعني ان ننزل عليهم ما يحييهم وما يصلحهم من هذا المطر في تفسير الحسن
5:08وقوله تعالى وانزلنا من السماء ماء بقدر في تفسير الكلب يعني الانهار والعيون والابار. فانشأنا لكم به اي انبتنا جنات من نخيل الاية وشجرة تخرج من طور سيناء وهي الزيتونة والطور الجبل وشجرة معطوف على قوله فانشأنا لكم به جنات
5:28قوله تنبت بالدهن. قال مجاهد يعني تثمر به. قال محمد قال نبت الشجر وانبت في معنا واحد. وصل ظل الاكل اية اعتدمون به وان لكم في الانعام لعبرة يعني لحجة
5:44نسقيكم مما في بطونها يعني اللبن. ولكم فيها منافع كثيرة يعني ما ينتفع به من ظهورها وغير ذلك. بارك الله فيك هذه صورة المؤمنون وهي مثل ما ذكر المؤلف سورة مكية
6:00تعالج قضايا العقيدة وتقرر القضايا العقيدة الصحيحة وترد على المشركين افتتحت بهذا الخبر المؤكد قد افلح ومؤكد بحرف التحقيق قد وسميت بسورة المؤمنين او سورة المؤمنون يجوز لك ان تقول سورة المؤمنين على انها مضاف ومضاف اليه
6:31وان قلت سورة المؤمنون على انك تبقي او تبقي المؤمنون على الحكاية اي المؤمنون الذين حكي وذكر لفظها في السورة اه لان الله قال قد افلح المؤمنون فتبقي المؤمنون اه على صيغة الرفع
6:52صيغة الرفع سميت بهذا الاسم لذكر هذا اللفظ في اولها وذكر صفات المؤمنين ومآل اه المؤمنين في الاخرة حدث الله عن موضوعات عدة يعني بيان اليوم الاخر واثبات الجزاء في اليوم الاخر والجنة والنار
7:20وبيان خلق الانسان الاول وفي ذكر خلق الانسان لما قال الله عز وجل ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين بعد ذكر مصيره في الاخرة تقرير لقدرة الله سبحانه وتعالى على البعث
7:36الذي خلق الخلق الاول قادر على على خلق الناس خلقا اخر ثم قال ثم انكم بعد ذلك ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم انكم يوم القيامة تبعثون ثم بين قدرته ايضا
7:55في خلق السماوات السمع ثم قدرته ايضا في انزال المطر واحياء الارض. كل هذه ادلة تدل على على قدرته على البعث والذي خلق الخلق الاول والذي خلق السماوات السبع والذي والذي انزل من السماء ماء واحيا به الارض بعد موتها
8:18فانه قادر على ان ينشئ النشأة الاخرة ثم ساق سبحانه وتعالى مواقف الامم الماضية تحذيرا لامتي او لهذه الامة قول الكفار مكة ان الله قد بعث في امم ماظية رسلا
8:38فكفروا بهم جائتهم يعني العقوبات والمدلولات لذلك ساق الله عددا من القصص منهم آآ قصة نوح عليه السلام قصة صالح عليه السلام او او هود ثم قصة موسى وهارون و عيسى ابن مريم
9:04ثم بدأت السورة تناقش المشركين في عقائدهم بتقرير توحيد الربوبية الذي اقر به المشركون هو الذي يترتب عليه توحيد توحيد الالهية قل من رب السماوات والارض وهكذا ثم في نهاية السورة ختمها الله سبحانه وتعالى
9:24في عرظ عرظ اليوم الاخر ومواقف الناس موقف الكفار وموقف المؤمنين وا خوتي ما في السورة بتقرير البعث افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون وبدأت السورة في قوله تعالى
9:45بدأت السورة من قوله قد افلح المؤمنون وختمت بقوله هم الفائزون وان الكفار لا يفلح الكافرون وانه لا يفلح الكافرون هذا يعني مضمون هذه السورة قال المؤلف هنا قوله قد افلح المؤمنون
10:07قال المؤمنون بالله لان الايمان حقيقة هو الايمان بالله وما يتضمنه من الايمان بالملائكة والرسل والكتب وغيرها يقول هنا عن سعيد قال ذكر لنا ان كعبا المراد بكعب هنا هو كعب الاحبار
10:28وهم المسلمة احبار اليهود اه اسلم في عهد عمر رضي الله عنه وحسن اسلامه ونقل لنا اخبارا كثيرة لانه كان يحفظ التوراة قال ان الله لم يخلق بيده الا ثلاثا
10:46التوراة يعني لعله اراد بالتوراة انه كتبها انه كتب التوراة كما ذكر هنا قال خلق ادم وكتب التوراة بيده وغرس الجنة بيده ثم قال لها تكلمي فقالت قد افلح المؤمنون
11:09قوله تعالى الذين هم في صلاتهم خاشعون هذه الصفة الاولى وهم انهم يحافظون على الصلاة بخشوعها قال هنا كانوا يلتفتون في الصلاة حتى نزلت الاية غضوا ابصارهم وكان احدهم ينظر الى موضع سجوده وهذا هو السنة
11:31ان الانسان ينظر الى موضع السجود وهو قائم وكذلك في الركوع هذا الذي ينبغي له ان ان يكون موضع ان يكون نظره موضع السجود ذكر سبحانه وتعالى الصفة الثانية وقوله تعالى والذين هم عن اللغو معرضون. قال المؤلف اللغو الباطل
11:53تدخل فيه كل ما هو كلام ساقط من ومن السب والشتم والقيل والقال والكلام الذي لا فائدة فيه كل ذلك داخن واذا كان هم عن اللغو معرضون فانه من باب اولى الا يخوضوا باللغو
12:13لانهم اذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وهم من باب اولى الا يتحدثوا باللغو قال في الصفات الثالثة قالوا والذين هم للزكاة فاعلون. قال المؤلف الزكاة المفروضة يحافظون عليه ويؤدونها. التي هي قرينة الصلاة
12:32والذين هم لفروجهم حافظون قال من الزنا الا على ازواجهم قال له ان يتزوج اربعا ان شاء ولا يحل لهم ولا يحل لهما فوق ذلك يعني انه يتزوج بحد اقصى اربعة كما قال سبحانه وتعالى
12:55مثنى وثلاث وربع قال اول ماركة ايمان او ما ملكت ايمانهم اي يطأ بملك يمينه كم من غير حد يقول فانهم غير ملومين فيما يتعلق في هذا الامر لان الله احل لهم ذلك
13:20وراء ذلك فاولئك هم العادون المؤلف المراد بذلك الزنا توازنات يتعدون الحلال الى الحرام ويدخل في ذلك كل كل ما هو يعني يتعلق بالفروج من غير ما شرع الله من الزواج او ملك اليمين
13:45يدخل في ذلك العبث بالفروج والزنا واللواط وغيرها والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون قال يؤدون الامانة ويوفون بالعهود. او بالعهد والذين هم على صلاة على صلواتهم يحافظون يعني الصلوات الخمس
14:10يعني الصلوات الخمس يحافظون على وضوئها ومواقيت وقوع وسجودها الاحظ انه بدأ بالصلاة والخشوع فيها وختمها بالصلاة والمحافظة عليها وذلك يدل على اهمية الصلاة وان لها منزلة عظيمة قوله تعالى اولئك هم الوارثون
14:36قال ليس احد الا له منزل في الجنة واهل في الجنة كيف يكون الوارثون كيف يكون هم الوارثين قال يعني المؤمن منازل الكفار الكفار يعني الكافر يكون له منزلة منزلا في الجنة ويكون له منزل في النار
15:00فمن اطاع اخذ منزله ومن عصى الله اخذ منزله من النار والمؤمنون يرثون منازلهم في الجنة هذا معنا يرثون الفردوس هو اعلى مكان في الجنة وهو وسطها وفوقه يعني سقف الجنة او العرش
15:35طيب لما ذكر اه لما ذكر المؤمنين وصفات المؤمنين ثم ختمهم بانهم من اهل الجنة والحديث عن الجنة قرر قضية البعث في خلق الانسان الاول يقول ولقد خلقنا الانسان مراد بالانسان هنا
15:55ادم لانه قال من طين دل على انه انه ادم قال ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين يعني السلالة هي الماء المتكون متكون يعني اه امشاد نبتليه الماء الذي يتكون من ماء الرجل والمرأة
16:26وهو النطفة تختلط النطفة بالنطفة وقال هنا وقد خلق الانسان من سلالة من طين سلالة الطين السلالة هي اجتماع الطين يجتمع بعضه مع بعض بشتى بشتى انواعه والوانه وقوته وصلابته
16:52اه خلق الله ادم من مجموعة من الطين يعني اختلطت هذه التراب هذا التراب بعضهم ببعض فخلق الله منه ادم خلق منه ادم وجعل ايضا آآ نسله الماء المهين وهذي المراحل التي ذكرها المؤلف هنا وذكر الله سبحانه وتعالى
17:20ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة وخلقنا الموضعات المضغة عظاما هذه الاحوال التي يمر بها الانسان اربعين ثم اربعين ثم اربعين ثم ينفخ فيه ثم ينفخ فيه ثم ان شئنا خلقا اخر
17:45المؤلف هنا عن مسألة تبارك الله احسن الخالقين هل هناك خالق غير الله؟ حتى يقال احسن الخالقين هذي كلمة اختلف يعني او ذكر بعض المفسرين ان المراد بالكلمة الخالقين هنا اي المقدرين
18:02لان الخلق هو التقدير الخلق والتقديم او المراد بالخلق هنا التصوير والتشكيل والانسان يصور ويشكل لكن لا يخلق الانسان وانما يصور ويشكل والتصوير والتشكيل ان كان في الاشياء التي فيها روح
18:22هذا بلا شك انه محرم النبي صلى الله عليه وسلم قال لعن الله المصورين واذا كان يصور اشياء فيها روح لا يجوز يعني التماثيل ونحوها يقول وقد خلقنا فوقكم سبع طرائق
18:43قال اي سبع سماوات طباقا والطرائق جمع طريقة وجعل الشيء فوق الشيب كما يوضع كما يعرف بطرائق الحذاء القطعة فوق القطعة طيب وانزلنا من السماء ماء بقدر قال العيون والابار والانهار قدره الله
19:09انشأنا لكم به اي انبتنا لكم اي جنات من نخيل واعناب قال وشجرة وقال وشجرة تخرج من طور سيناء وهي شجرة الزيتون قال تنبت بالدهن هذه الشجرة تنبت وفيها الدهن
19:33وهو زيت الزيتون طيب لما ذكر سبحانه وتعالى الانعام قال وان لكم في الانعام العبرة اي عظة واعتبار يسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون لما ذكر الانعام التي
20:00وقال فيها وعليها وعلى الفلك تحملون وذكر الفلك ناسب ان يذكر قصة نوح التي فيها صنع الفلك وركوب ركوب نوح ومن معه من المؤمنين على هذه على هذه الفلك وهذا يسميه
20:18علماء البلاغة حسن التخلص التخلص لما ذكر الفلك ذكر القصة ناسب من يذكر القصة طيب؟ نأخذ القصة تفضل اقرأ قوله تعالى ما هذا الا بشر مثلكم يريد ان يتفضل عليكم. يعني بالرسالة ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين. اي ان رجلا
20:43مع النبوة ان هو الا رجل به جنة اي جنون فتربصوا به حتى حين اي حتى يموت في تفسير بعضهم. فاذا جاء امرنا النور فيها من كل زوجين اثنين. قد مضى تفسيره في سورة هود واهلك اي واحمل واحمل فيها اهلك. الا من سبق
21:03القول منهم يعني الغضب. ولا تخاطبني اي لا تراجعني في الذين ظلموا يعني اشركوا. وقوله تعالى وقل رب منزلا مباركا. قال هذا لنوح حين نزل من السفينة قال محمد تقرأ منزلا ومنزلا
21:23فالمنزل اسم لما نزلت فيه. والمنزل المصدر بمعنى الانزال. ان في ذلك اي في امر قوم نوح وغرقهم يعني لمن بعدهم. وان كنا لمبتلين يعني ما ارسل به الرسل من عبادته. ومعنى الابتلاء الاختبار
21:42وقوله تعالى واسرفناهم في الحياة الدنيا يقولوا وسعنا عليهم في الرزق. هيهات هيهات ما توعدون. تباعد البعث في خش القوم قال محمد من كلام العرب هيهات لما قلت عنون بعدا لقولك ويقال هيهات بمعنى هيهات وقوله تعالى
22:02قال عما قليل ليصبحن نادمين اي عن قليل والميم صلة في تفسير السدي. قال محمد هي صلة زائدة بمعنى التوكيد فاخذتهم الصيحة يعني العذاب في تفسير الحسن فجعلناهم غثاء يعني مثل النبات اذا تعشى بعد اذ كان اخبر. قال محمد
22:23بات الغذاء في اللغة وما على السيل من ورق الشجر. المعنى جعلناه هلكاك الغثاء لان الغثاء يتفقوا ويذهب. وقوله تعالى ما تسبقون ومن امة اجلها يعني الوقت الذي يهلكها فيه. وما يستأخرون يعني عن الوقت ساعة ولا يستقدمون ساعة قبل الوقت
22:43ثم ارسلنا رسلنا تترا قال قتاد يعني تباعا. بعضهم على اثر بعض قال محمد وهو من التواتر وقيل الاصل في تترا وترا. فقلبت الواو تاء كما قلبوها في التخمة والتكلان. وقوله
23:00قلت على كل ما جاء امة الرسول وكذبوه فاتبعنا بعضهم بعضا يعني العذاب الذي اهلكناهم به امة بعد امة. وجعلناهم احاديث يعني لمن بعدهم وكانوا قوما عاليين اي مستكبرين في الارض على الناس. فقالوا نؤمن لبشرين مثلنا وقومه ما لنا عابدون
23:23قد استعبدوا بني اسرائيل ووضعوا عليهم الجزية وليس يعني انهم يعبدوننا. وجعلنا ابن مريم وامه اية يعني عبرة خلق لا والد واويناهما الى رب وقال قتادة الرب وها هنا بيت المقدس. قال يحيى ذكر لنا ان كعبا كان يقول هي
23:43ادنى الارض الى السماء بثمانية عشر ميلا. قال محمد كل ما ارتفع وزاد فقد ربا. ذات قرار قال ومعين قالعة المعين الظاهر. قال محمد هو على هذا التفسير مفعول من العين والاصل فيه معيون
24:03وقوله تعالى يا ايها كلوا من الطيبات عن الحلال من الرزق. واعملوا صالح الاية. قال محمد خاطب بهذا النبي على مذهب العرب في مخاطبة الواحد خطاب الجميع. وتضمن هذا الخطاب الى الرسل جميعا كما امروا
24:24وان هذه امتكم امة واحدة اي ملة واحدة يعني الاسلام. قال محمد من قرأ وان هذه بفتح الالف فالمعنى لانها هذه امتكم ويتقطع عمرهم بينهم يعني دينهم الذي امر الله به زبرا. وهي تقرأ على وجهين زبرا بفتح الباء ورفعها
24:47فمن قرأ بفتح المعنى قطاع ومن قرأ بالرفع المعنى كتب يقول فرقوا كتاب الله فحرفوه وبدلوا وكتبوه على ما حرفوه كل الحزب اي قوم منهم بما لديهم يعني بما عندهم مما اختلفوا فيه. فرحون اي راضون. اذرهم في غمرتهم. يعني
25:07غفلتهم حتى حين يعني الى اجالهم. وهي منسوخة بالقتال. ايحسبون ان ما نمدهم به من مال؟ يعني من مال وبنين يسارع لهم في الخيرات. اي ليس لذلك نمدهم بالمال والبنين. بل لا يشعرون اي ان
25:27الا نعطيهم ذلك مسارعة لهم في الخيرات وانهم يسيرون الى النار يعني المشركين وقوله تعالى والذين يؤتون ما اتوا ممدودة وقلوبهم وجلة اي خائفة انهم الى ربهم راجعون لتفسير حسن انه قال كانوا
25:43اعملون ما عملوا من اعمال البر ويخافون الا ينجيهم ذلك من عذاب ربهم. قال محمد ومعنى انهم الى ربهم راجعون اي يوقن انهم يوقنون بانهم يرجعون الى ربهم اولئك المسارعون في الخيرات قال الحسن يعني افترض الله عليهم وهم لا سابقون
26:03اي وهم بالخيرات سابقون. ولا نكلف نفسا الا وسعها اي الا طاقتها. ولدينا اي عندنا كتاب ينطق بالحق يريد الكتاب الاول. القلوب في غمرة من هذا. قال قتادة عديد غفلة مما ذكر من اعمال المؤمنين في الاية الاولى
26:23ولهم اعمال من دون ذلك. يقول لهم اعمال لم يعملوها سيعملون. المعنى على هذا التسجيل ان الله اعلم انهم سيعاملون اعمالا تبعد من من تبعد من الله غير الاعمال التي ذكروا بها
26:43حتى اذا اخذنا مترفين بالعذاب يعني ابا جهل واصحابه الذين قتلوا يوم بدر اذا هم يجأرون قال الحسن يصرخون الى الله بالتوبة فلا تقبل منهم فكنتم على اعقابكم اي تستأخرون عن الايمان بالله مستكبرين باي بالحرم. او او بالحرم
27:08الحرم الله اليك بالحرم سامرا تهجرون اي تتكلمون باجر القول ومنكره قال قتادة يعني بهذا اهل مكة كان سامر لا شيئا. كانوا يقولون نحن اهل الحرم. فلا نقرب لما اعطاهم الله من الامن. وهم مع ذلك
27:29يتكلمون بالشرك والبهتان. والقراءة على تفسير قتادة بضم التاء وكسر الجيم. وكان الحسن يقرأها تهجرون. بنصب التاء ورفع وتأويلها الصد والهجران يقول قد بلغ من امانكم ان سامركم يسمر بالبطحاء. يعني سمر الليل والعرب يقتلون
27:49بعضهم بعضا. بعضهم بعضا وانتم بذلك تهجرون كتابي ورسولي. قال محمد يقال هذا سامر الحي يراد المتحدثون منهم ليلا. طيب بارك الله فيك طيب ساق الله سبحانه وتعالى قصة نوح وما بعده من القصص
28:11وهذه القصة كما ذكر المؤلف انها قد اوردها الله في مواضع كثيرة وخاصة في سورة هود فانها قريبة من هذا الاسلوب ما هذا الا بشر مثلكم يريد ان يتفضل عليكم
28:31هذا رد قوم نوح لرسولهم نوح عليه السلام انه يقصد التفضل والرئاسة ونحوها رسالتي هذه وبدعوة ثم قالوا ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين ان رجلا ادعى النبوة لانه كان اول رسول
28:51من هو الا رجل به جنة اي مصاب بالجنون وتربص به حتى حين اي حتى يموت. وهذا الموقف موقف قوم نوح موقف عات شديد وغليظ لنوح عليه السلام وهي سيرة الاقوام كغيره كغيرهم من من من الاقوام الاخرى
29:14الى قوم الى قوم يعني الى قريش وهم يقولون لمحمد انك لمجنون وقالوا يا ايها الذي نزل عليه الذكر انك لمجنون اتهامهم بكونه بشرا او كوني مجنونا او نحو ذلك
29:34هذه سنة اهل الكفر قال الله سبحانه وتعالى فاذا جاء امرنا او فارد التنور لان نوحا شكى الى ربه قال اني مغلوب فانتصر فاوحى اليه نصنع الفلك لما قال ربي انصرني بما كذبون
29:57واوحى الله اليه ان يصنع الفلك وتوعدهم العذاب بالغرق اه قال اذا جاء امرنا فرد تنور وهي علامة علامة العذاب والتنور هو الذي يخبز به قال فاسلك فيها من كل زوجين
30:16اثنين يعني انه يحمل من الحيوانات فيها من كل زوجين اثنين ذكر وانثى قالوا اهلك ايضا احملهم في السفينة الا من سبق الينا القول وهم الكفار الذي سبق عليهم القول بانهم من اهل النار
30:35وانه لا يؤمنون ولا تخاطبني ولا تراجعني في الذين ظلموا انهم انهم مغرقون قال فاذا استويت انت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من قوم الظالمين وقل ربي انزلني منزلا
30:53انزلني منزلا وفي قراءة انزلني منزلا او منزلا فقوله منزلا كما ذكر قال هو مصدر من الانزال او منزلا او منزلا من المنزل المكان وثم انشأنا من بعدهم قرنا اخرين
31:26من هم اختلف المفسرون هل هم قوم عاد او قوم صالح من قال انهم قوم عاد لانها دائما تأتي القصص في القرآن ان الله اذا ذكر قصة نوح ذكر بعدها قصة عاد
31:44لانهم هم الذين خلفوا قوم نوح جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح ومن قال انها ان هذه القصة هي قصة صالح عليه السلام لان الله سبحانه وتعالى ذكر عقوبتهم مؤاخذتهم الصيحة
32:02وقوم ثم وقوم هود اخذوا بالريح ولذلك اختلف بعضهم يعني بعض المفسرين في في المراد بهؤلاء لان الاية مبهمة لم يذكر فيها اسمه النبي على كل هي تحتمل هذا وهذا
32:24الذي يرجح والله اعلم انها انه صالح هو قوله تعالى فاخذتهم الصيحة بالحق لانهم الذين عذبوا بالصيحة قالوا واعترفناه بالحياة الدنيا يعني وسعنا عليهم في الرزق قولوا هيهات هيهات لما توعدون
32:42هذا اسم فعل ماضي اي بعدا بعدا قال عما قليل يصبحن نادمين يقول ماء هنا زائدة او صلة زائدة وهي يعني اما ان يقاس له او يقال للتأكيد بالتأكيد والغثاء هو النبات الذي
33:10تهشم ويبس ثم انشأنا من بعدهم قرونا اخرين ما تسبق ام من امة اجلها وما يستأخرون كل امة لها كل امة لها اجل لا تتقدموا ولا تتأخروا وقت هلاكها ومضيها
33:36ثم ارسلنا رسلنا تترا اي متتابعة قال ثم ارسلنا موسى واخاه هارون باياتنا الى فرعون وملأه فاستكبروا كانوا قوما عاليين اي مستكبرين. فقالوا انؤمن بشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون. قال المراد بن عابدون اي مستخدم
34:04لمون يعني يتعبدون هم بالاعمال قال بعدها ولقد وجعلنا ابن مريم وامه اية العبرة لان الله خلق يعني خلق عيسى من غير من غير اب قالوا اويناهما الى ربوة ذات قرار
34:29ومعين الربوة هي المكان المرتفع قرار مستقرة وقد يكون مثل ما ذكر يعني ذات جنان يعني بالاشجار ونحوها ومعين الماء يا ايها الرسل كونوا من الطيبات واعملوا صالحا هذا نداء الله للرسل ان يأكلوا من الحلال الطيب
34:59وان يعملوا الاعمال الصالحة يقول كيف خاطب الانبياء وهم لم يجتمعوا في مكان واحد قال خاطبهم في كل واحد في زمانه وهذا السوق عربي ان هذه امتكم امة واحدة يعني دينكم دين واحد. فالامة هنا المراد بها الدين
35:28تقطعوا امرهم اي دينهم زبرا اي تفرقوا واصبحوا احزابا كل حزب فرحون بهذا ويظنون هم انهم انهم احسنوا من غيرهم وافضل من غيرهم فذرهم اي اهل مكة والكفار في غمرتهم يعمهون
35:51اي في غفلتهم في غمرة حتى حين اي الى الى وقت هلاكهم قال المؤلف هنا منسوخة بالقتال الصحيح عدم النسخ لعدم التعارض النسخ يحتاج الى دليل يقال هذا منسوخ من غير دليل
36:23ايحسبون ايظنون ان ان الله يوسع عليهم الأموال والبنين ان هذي مسارعة في الخيرات لا قد تكون استدراجا وهم لا يدرون حتى ينزل بهم العذاب لما ذكر حال هؤلاء المشركين
36:40ذكر صفات المؤمنين ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون الى ان قال والذين يؤتون ما اتوا. قال بالمد وقلوبهم وجلة اي خائفة انهم الى ربهم راجعون انهم يرجعون الى ربهم
37:02قال الحسن يعملون الاعمال ويخافون الا تقبل وقول الحسن مثل قول عائشة رضي الله لما قالت هم الذين يعني يا رسول الله هم الذين يزنون ويقتلون ونحوه؟ قال لا وللذين يعملون الاعمال الصالحة
37:21ويخافون الا تقبل منهم يقول بل قلوبهم في غمرة من هذا اي في غفلة او هؤلاء المشركون من هذا ولهم اعمال من جنودكم لها عاملون اي لهم اعمال لم يعملوها سيعملونها
37:47حتى يجازون عليها قال حتى اذا اخذنا مترفين بالعذاب اي اخذناهم بالعذاب اي انهم قتلوا اذا هم يجأرون يصرخون ولكن لا ينفع قال سبحانه وتعالى لا تجعلوا اليوم انكم منا لا تنصرون. قد كانت ايات الله عليكم وكنتم على اعقابكم تنكسون اي ترجعون على اعقابكم ولا ولا تقبلون الايمان
38:17مستكبرين به اي بمستكبرنا به سامرا تهجرون به الضمير هاي الحرم يعني تستكبرون بانكم اهل الحرم ولكنكم تسمرون على على السهر على المحرمات يتحدثون ليلا ايه قال هنا به سامرا تهجرون
38:51ما معنى تهجرون قال فتح التاء تهجرون ورفع الجيم تهجرون قال من الهجران وهو الصد تهجرون اي تصدون قرأت بالكسر تهجرون من من الصد وقيل تهجرون اي تهذون من الهذيان والكلام الذي لا فائدة فيه
39:22على قراءة تهجرون وتهجرون واصل تفضل اليكم قوله تعالى افلم يتدبروا القول يعني القرآن ام جاءوا ما لم يأت اباؤهم الاولين اي لم يأتهم الا ما اتى اباهم الاول وليد ام لم يعرفوا رسولهم يعني محمدا صلى الله عليه وسلم فهم له منكرون بل يعرفون وجهه ونسبه. واكثرهم للحق كارهون
40:00يعني جماعة من لم يؤمن منهم ولو اتبع الحق اهواءهم يعني اهواء المشركين ففسدت السماوات والارض بتفسير الحسنية انه يقول لو كان الحق في اهوائهم لوقعت هوائهم على اهلاك السماوات والارض. بل اتيناهم بذكرهم يعني بشرفهم وهو شرف
40:20من امن به. لانك لا تسألهم اجرا. فخراج يعني ثوابهم في الاخرة خير من اجرهم لو اعطوك في الدنيا اجرا. وهو خير الرازقين. وقد يجعل الله رزق العباد بعض من بعض يرزق هذا على يديه
40:40هذا يرزق الله اياهم. وهو خير الرازقين. يعني افضلهم. ان الذين وان الذين لا يؤمنون بالاخرة عن الصراط اي تاركون له. قوله تعالى ولو رحمنا وما كشفنا ما بهم من ضر. نزلت في اهل مكة وذلك حين اخذوا بالجوع سبع سنين
41:00تآكل الميتة والعظام واجهدوا. حتى جعل احدهم يرى ما بينه وبين السماء دخانا وهو قول فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين. نزلت هذه الاية قبل ان بالجوع ثم اخذوا به. قال الله في ذلك الجوع. ولو رحمنا وما كشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيان نعمه يعني يترددون. ولقد اخذناهم
41:20هذا جاني ذلك الجوع في السبع سنين اما استكانوا لربهم وما تضرعون؟ يقولوا لم يؤمنوا وقد سألوا ان يرفع ذلك عنهم فيؤمنوا. فقالوا ربنا اكشف عنا العذاب وهو ذلك الجوع
41:34انا مؤمنون عنهم فلم يؤمنوا. حتى اذا بدأنا عليهم بابا ذا عذاب شديد يعني يوم بدر قتلوا بالسيف. اذا هم فيه مبلسون يئسوا من كل خير قوله تعالى وهو الذي انشأ لكم اي خلق اذا ما تشكرون اقلكم من يشكر ان يؤمن. افلا تعقلون. يقول المشركين يذكروا نعمته عليهم. يقول
41:54قولوا الذي انشأ لكم السمع والابصار ويميت وله اختلاف الليل والنهار قادر على ان يحيي الموتى. قالوا مثلما قال الاولون اخبر بذلك القول فقال قال واذا متنا وكنا ترابا الى قوله اساطير الاولين اي كذب الاولين وباطلهم فامر الله نبيه ان يقول
42:14لهم قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون وقال فسيقولون لله. فاذا قالوا ذلك فقل افلا تذكرون فتؤمنوا وانتم تقرون ان الله فيها لله. قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم. سيقولون لله فاذا قالوا ذلك
42:34قل افلا تتقون وانتم تقرون ان الله خالق هذه الاشياء وربها وقد كان مشرك العرب يقرون بهذا. قال محمد يحيى سيقولون الله وهي قرارات اهل البصرة. فيما ذكر ابو عبيد قال وعامة القراء يقرأونها سيقولون لله. قال وكان
42:54جاي يحكي عن العربي انه يقال للرجل من رب هذه الدار؟ فيقول لفلان بمعنى هي لفلان قل من بيده ملكوت كل شيء اي ملك كل شيء. وهو يجير يعني من يشاء فيمنعه فلا يوصل اليه. ولا يجار عليه
43:11من اراد ان يعذبه لم يستطع احد منعه. سيقولون لله. قال محمد واختلف القراء ايضا في قوله سيقولون لله وهي للتأويل مثل الذي التي قبلها. اي كيف كيف تسحرون عقولكم فشبههم بقوم مسحورين. قال محمد
43:31وقيل المعانا كيف تخدعون وتصرفون عن هذا؟ وقوله تعالى بل اتيناهم بالحق يعني القرآن وانهم لكاذبون تقرأ بل اتيتهم. يقول للنبي ما اتخذ الله من ولده وما كان معه من اله. اذا لذهب كل اله بما خلق. يقول لو كان معه
43:51الهة اذا لذهب كل اله بما خلق. ولا على بعض على بعض. يقول لطلب بعض ملك بعض حتى يعلو عليه. كما يفعل ملوك الدنيا عالم الغيب والشهادة. قال الحسن الغيب ها هنا ما لم يحن من غيب الاخرة. والشهادة ما اعلم به العباد
44:11قل يا محمد فتعال عما يشركون. وقوله تعالى ما يوعدون يعني من العذاب. ربي فلا تجعلني في من الظالمين تفسيره اي لا تهلكني معهم ان اريتني ما يوعدون ادفع بالتي هي احسن السيئة بتفسير السدي يقول ادفع بالعفو والصفح القول القبيح وذلك قبل ان يؤمر بقتالهم وقل رب
44:37اعوذ بك من همزات الشياطين وهو الجنون واعوذ بك ربي ان يحضرون. فاطيعوا الشيطان فاهلك. امره الله ان يدعو بهذا. قال محمد وقيل همزات الشياطين نخسها وطعنها بالوسوسة. حتى تشغل عن امر الله والقراءة
44:57ربي بكسر الباء وحذف الياء حذفت الياء للنداء. المعنى اعوذ بك يا رب واثبات الياء جائز. طيب قوله تعالى افلم يتدبروا القول هذه من الايات التي يأمر الله بها في تدبر القرآن
45:18ورد في القرآن في اربعة مواضع لا يتدبرون القرآن ام افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا يتدبروا قول واليدبروا اياته افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها
45:37وهذه الايات تدل على ان الله يأمر بتدبر القرآن وتدبر القرآن غير قراءة القرآن وغير تفسيره الواجب انسان ان يقرأ القرآن قراءة طيبة سليمة واضحة ثم يفسر هذه الايات التي لا لا يظهر لها له معناها
45:56ثم بعد ذلك يغوص في عمقها ليخرج كنوزها والتدبر هو التأمل والنظر في عواقب الشيء من الدبر هذا مقصود بالتدبر. والله شيء فالله يأمر هؤلاء ان يتدبروا ويتأملوا القرآن وان هذا القرآن فيه من الكنوز
46:19الشيء العظيم يقول ام لم يأتي اباه ام لم يأتي يوم جاءهم ما لم يأت ابائهم الاولين يقول لماذا يستنكرون؟ لانه جاءهم شيئا جاءهم شيء لم يأت اباؤهم فلا يمنع عليهم ان يتدبروا وينظروا في هذا القرآن العجيب
46:38لا انهم يردونه من غير من غير تأمل طبعا ام لم يعرفوا رسولهم قد عرفوه. وعرفوا اخلاقه وهم لهم منكرون حتى لا يعرفون قال واكثرهم للحق كارهون فهم له منكرون
46:55نعم ام يقولون به جنة محمد مصاب بالجنون بل جاءهم بالحق وهو اعقلهم وافصحهم وارجحهم عقلا لكن اكثرهم للحق كارهون لا يريدون الحق. لا انهم يتهمون محمد اليهم ويعرفون محمد. لكن لما جاءهم بالحق
47:20ما جاءهم به فاتهموه قال لو اتبع الحق اهواءهم كما يريدون من ومن عبادة الاصنام واتباع الشهوات لفسدت السماوات والارض. بسبب اتباع اهوائهم. بل اتيناهم بذكرهم قال المراد بالذكر هنا الشرف. والذكر يحتمل
47:45لان المراد بالذكر هو القرآن سمي الذكر لكوني شرفا لهم ولكونه فيه تذكير في تذكير الذكر من اسماء القرآن ثم وجه نبيه وقال يعني هل انت يعني تسألهم اجر على دعوتك
48:08فاجر الله اعظم لكنك تدعوهم الى صراط مستقيم وهم لا يؤمنون بالصراط بل يريدون يعني مخالفته ولذلك قال وان الذين لا يؤمنون بالاخرة عن الصراط لناكبون اي تاركون له ومع شدة اعراضهم وكفرهم وعنادهم
48:35لو رحمهم الله عندما تصاب يصابون بالبلايا والمحن والعقوبات لو رحمهم الله ورفع عنهم لانهم اصابهم الجوع. والنبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم قال اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف
48:54واصيبوا بالجوع فلو رحمهم الله وكشف عنهم هذا الضر يعني يعني زادوا في في في اعراضهم ولم يرجعوا الى ربهم قال ولو ولقد اخذناهم بالعذاب وما استكانوا لربهم ما رجعوا وندموا واستغفروا بل بل استمروا في طغيانهم
49:22ثم بعد سبحانه بعد ذلك سبحانه ذكر ذكر الادلة الدالة على انهم مستحق للعبادة بادلة بادلة الربوبية قال وهو الذي انشأ لكم السمع والابصار والافئدة. اي اوجدها وخلقها لكم قليلا ما تشكرون القليل منكم من يشكر
49:42او يشكرون شكرا قليلا قال وهو الذي ذرأكم في الارض اي نشركم وبثكم في الارض ثم اليه تحشرون وهذا كله دليل على على قدرته سبحانه وتعالى وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار افلا تعقلون
49:59ثم بين موقفهم قلق بل قالوا مثلما قال الاولون اي اذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعثون اي انهم ينكرون من كورونا الايمان والتوحيد وينكرون البعث ورد الله عليهم قل قال لهم قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون
50:17من الذي خلق الارض ومن فيها وسيقولون لله قال في قراءة قراءة سبعية سيقولون الله اي الله الذي خلقه وان قلت سيقولون لله اي الملك لله الملك لله لانهم يخاطبون لمن
50:37يقدر على هذا ومن يملك هذا؟ قال بعدها يقول من رب السماوات والمن بيده ملكوت كل شيء وكلها تفيد ان الملك لله او على القراءة الثانية الله كلاهما يعني صحيح
51:02قال فانى تسحرون اي تسحرون عقولكم وتعرضون هل انتم مسحورون معنى قوله وهو يجير ولا يجار عليه انه يعني يمنع وينصر ولا احد يمنع عن عذابه وينصر من اراد عذابه
51:27قال الله عز وجل بل اتيناهم بل للاضراب بل اتيناهم بالحق اي بالشريعة والقرآن وانهم لكاذبون يعني فيما يقولونه ويدعونه ولذلك رد الله عليهم قال ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله. بل هو الواحد سبحانه وتعالى المنفرد بالخلق والتدبير
51:48والحكم ثم ذكر سبحانه وتعالى عقليا على بطلان الالهة. قال لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. وقال هنا ما اتخذ الله من ولده وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق
52:04قل اله يدعي ان هذا له ولعلها بعضهم على بعض اي تغالبوا لا يمكن هذا مستحيل طيب قوله تعالى هنا عالم الغيب والشهادة وتعالى عما يشركون قال الحسن الغيب ها هنا
52:24ما لم يجن من غيب يعني ما لم او يجن من غيب الاخرة ان يخفى من من جن الشئ اذا اختفى. فلما جن عليه الليل اي اظلم عليه قال فتعالى الله عما يشركون عما يشركون
52:57قال هنا ادفع ابنتي هي احسن السيئة بالعفو والصفح هذا في حق ماذا في حق الانسان في حق بني ادم ان ان التعامل معه اذا كان فيه اذية فيه اعتداء وشر
53:17يقابل بالحسنة. قد تقابل السيئة تقابل السيئة بالحسنة واما في هذا بالنسبة لشياطين الانس اما شياطين الجن فالتعوذ يطردهم التعوذ يطلب ذنوب فتقول اعوذ بالله اعوذ قل فتقول اعوذ بالله من همزات الشياطين فيذهبون
53:40ما المراد بالهمزات؟ قال هي الجنون او النقص والطعن والوسوسة كله داخل واصل بقية السورة احسن الله اليك. وقوله تعالى حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون. قال الحسن ليس احد من خلق الله ليس لله بوليه
54:04الا وهو يسأل الرجعة الى الدنيا عند الموت في كلام يتكلم بي وان كان اخرس لم يتكلم في الدنيا بحرف قط. وذلك اذا استبان له انه من اهل النار سأل الرجعة ولا يسمعه من يليه
54:17هل يعمل صالحا فيما تركت؟ يعني فيما ضيعت؟ قال الله لست براجعين الدنيا ثم قال كلا انها كلمة هو قائلها يعني هذه الكلمة رب ارجعون لعلي اعملوا صالحا فيما تركت. ومن ورائي برزخ الى يوم يبعثون. قال البرزخ ما بين النفختين. قال محمد وكل شيء
54:37من بين شيئين فهو برزخ فاذا نفخ بالصور لقد مضى تفسيره على ان ساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون بتفسير حسن انه الان ساب بينهم يتعاطفون عليها كما كانوا يتعاطفون عليها في الدنيا ولا يتساءلون عليها ان يحملوا بعضهم عن بعض كما كانوا يتساءلون في الدنيا بانسابهم
54:56لقول الرجل اسألك بالله وبالرحم تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون عن يحيى عن صاحب له وعن يحيى ابن عبد الله المزني عن ابيه عن ابو هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صفته السفلى ساقطة على صدره والعليا قارصة قد غطت وجهه
55:16قالوا ربنا غلبت علينا شكوتنا التي كتبت علينا. ربنا اخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون فيسكت عنهم قدر عمر الدنيا مرتين ثم ردوا عليه فيها ولا تكلمون اي صور في تفسير حسن. قال فوالله ما تكلم القوم بعدها بكلمة وما هو الا الزبير والشهيق. قال محمد معنى
55:36تباعدوا ويقال خسئت الكلب اخسئوه اذا زجرته ليتباعد. وانت خير الراحمين يعني افضل من من رحم. وقد يجعل الله الرحمة في قلب من يشاء وذلك من رحمة الله. اتخذتمهم السخرية كانوا يسخرون باصحاب الانبياء يضحكون منهم. قال محمد الاجود في قراءة اتخذتموه
55:56ادغام الذال في التاء. يقول بالمخرجين في الذال والتو ان وتقرأ السخرية بالضم والظاء بالضم والكسر في معنى الاستهزاء وقد قال بعض اهل اللغة مع كارم الاستهزاء فهو بالكسر وما كان من جهة التسخير فهو بالضم. حتى انسوكم ذكري ليس يعني ان اصحاب الانبياء. فامروهم الا يذكروه ولكن جحدوا
56:21واسجحدوا جحد. ولكن جحودهم واستهزائهم. وضحك منهم هو الذي انساهم ذكر الله. اني جزيتهم اليوم بما صبروا يعني في الدنيا ان انهم اي بانهم هم الفائزون يعني الناجون من النار وتقرأ بالكسر انهم قال محمد ومن كسر فالمعنى اني جزيتهم بما اصابهم
56:41ثم اخبر فقال انهم هم الفائزون. قال كم لبثتم؟ يقول لهم في الاخرة في الارض عدد سنين. اي كم عدد السنين التي لبثتم في الارض يريد بذلك يعلم اهم قلة بقايا الدنيا فتصاغرت الدنيا عندهم. قالوا لبثنا يوما او بعض يوم وذلك لتصاغر الدنيا عندهم اسأل العادية
57:01ان قال قتادة عن الحساب الذين كانوا يحسبون اجالنا مثل قوله انما نعد لهم عدا وهي اجالهم. قال ان لبثتم الا قليلا. اي تكون في الدنيا بطول ما انتم لابدون في النار كان قليلا. لو انكم كنتم تعلمون. يقول لو انكم كنتم علماء لم تدخلوا النار. قال محمد عدد منصوب
57:21تم وقوله لبثتم معناه ما لبثتم وقوله تعالى افحسبتن ما خلقناكم عبثا اي لغير بعث ولا حساب وانكم الينا لا ترجعون وهو على الاستفهام. اي قد حسبتم ذلك ولم نخلقكم عبثا
57:36فانما خلقناكم للبعث والحساب. وجعل الله الملك الحق لا اله الا هو رب العرش الكريم على الله وبعضهم يقرأها بالرفع يقول الله الكريم. ومن يدعو مع الله لانا اخر لا برهان له به. اي لا حجة له بذلك. فانما حسابه عند رب
57:54فانما جزاؤه عند ربه انه لا يفلح الكافرون وهي تقرأ انه الكسر على معنى فانما حسابه عند ربي ان يدخله النار. ثم قال انه لا يذبح الكافرون. وقال محمد من قرأ بالفتح فالمعنى بانه وقل ربي اغفر وارحم وانت خير الراحمين
58:14يعني وانت افضل من يرحم امر الله النبي عليه السلام بهذا الدعاء قوله تعالى حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون يقول مثل ما ذكر في ايات سابقة هم في غفلة واعراض وكفر وعدم قبول للحق
58:35سيبقون على كفرهم حتى اذا جاء احدهم الموت نزل به الموت فاذا نزل بالموت دعا ربه قال ربي ارجعون يسأل الرجع الى الدنيا لعلي اعمل صالحا فيما تركت يعني يريد ان يرجع الى الدنيا حتى يعمل الاعمال الصالحة. قال الله كلا
58:57لا يمكن والعودة لا يمكن ان ان يعود الى الدنيا ويستحيل ثم قال ان كلمة هو قائلها يعني ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. واستمروا في في طغيانهم وانما هي مجرد كلمة يقولها على لسانه
59:14قالوا من ورائهم برزخ الى يوم يبعثون المراد بالبرزخ قال المؤلف هنا هو ما بين النفختين وبعض المفسرين وهو الذي وهو الاظهر مراد بالبرزخ وعذاب القبر عذاب القبر لانه اذا مات
59:33جلس في قبره حتى يبعث الناس حتى يبعث الله يبعث الله الى يوم يبعثون. وهو القبر فاذا نسخت السور يا رزان يقول فاذا نفخ في الصور يقول السور قد مضى بيانه. فلا انساب بينهم اي
1:00:12لا يذكر بعضهم بعضا ولا ولا يذكر نسب وبعضهم يذكر بعضهم الى يعني نسب بعض يعني لا يتساءلون بالرحم ونحوه ولا يذكر بعضهم بعضا كل مشغول وكل في شأن لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه
1:00:33تتساءلون فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون وما انخفت موازين فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. اي ان الله قظى بينهم يوم القيامة قال تلفح وجوههم النار وهم فيها كادحون
1:00:52هجوم يعني تصيبهم في وجوههم النار ولفحها لفح الهواء الحار والسموم وجوههم النار فاذا نفحته اكلت وجوههم من شدتها قال وهم فيها كالحون. ومعنى كالحون ان ان شفتي هذا الانسان
1:01:14تسقط السفلى الى اسفل وتتقلص العليا الى اعلى وهذا يعني بيانا لسوء حالهم في نار جهنم في نار جهنم نسأل الله العافية. ثم لما يعذبون بهذا العذاب يعني يعاتبون ايضا بالعتاب فيقال الم تكن اياتي تتلى عليكم
1:01:36وكنتم يا تكذبون قالوا غلبت علينا شقوتنا اي كتبت علينا محتجون بان بان الشقاوة غلبت عليهن ثم يطلبون من الله ان يخرجهم من النار حتى يعودوا فيتركون ثم يرد الله عليهم قال اخسئوا فيها ولا تكلمون
1:02:04قال اخسئوا مم قال من خشي اذا ابعد قال سبحانه وتعالى كونوا قردة خاسئين اي مبعدين قالوا ثم ذكر حال المؤمنين قال قد قال سبحانه وتعالى انه كان فريق من عباده يقول ربنا امنا
1:02:28اغفر له وانت خير الراحمين فاتخذتموهم سخريا المؤلف سخرية من من من السخرية والاستهزاء واذا قرأت سخريا بالضم ومن التسخير التسخير والقرآن اورد كلمة السخرية من الاستهزاء الا ما جاء فيه الزخرف
1:02:51يتخذ بعضكم بعضا سخريا اي من من التسخير قال حتى انسوكم ذكري اي انسوكم ما امرتم به من طاعة الله عز وجل قال اني جزيتم اليوم بما صبروا اي اهل الطاعة انهم هم الفائزون
1:03:16في يوم القيامة الله عز وجل لهؤلاء كم لبثتم في الارض عدد السنين يبين لهم قلة المدة. ولذلك ردوا قالوا يوما او بعض يوم طيب افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم انا لا ترجعون. يقول تظنون ان ان الخلق خلقكم عبث
1:03:43فقط مجرد حياة لعب وله ثم تموتون لا. هناك جزاء وحساب وبعث فتعال الله الملك يعني تعال تنزه الله ان يخلق خلقا هكذا عبثا انما خلقهم بالحق الله الملك الحق رب العرش الكريم
1:04:05الكريم هل هي صفة يعني هل هي صفة لله او صفة للعرش القراءة المثبتة عندنا بالجر يعني صفة للعرش وقرأت بالرفع على انها صفة لله الكريم هو مثل قوله تعالى رب
1:04:28العرش المجيد في سورة البروج ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له. اي ليس له حجة فانما حسابه عند ربه وهذا خرج وهذا ليس له مفهوم. يعني لو دعا ومعه حجة ما عنده حجة اصلا
1:04:45قال انه لا يفلح الكافرون على قراءتين انه وانه طيب اه نلاحظ ان المؤلف يكسر يعني يورد قراءته يورد قراءته ويوجهها احيانا طيب بهذا يعني ننتهي من هذه السورة الجليلة وهي سورة المؤمنون التي مضينا هذا الوقت معها وتدبرناها وتأملنا
1:05:10اياتها ولله الحمد والمنة ونسأل الله ان يبارك لنا وان ينفعنا واياكم جميعا ان شاء الله نلقاكم على خير في لقاء قادم باذن الله والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.