تفسير سورة آل عمران للشيخ ابن عثيمين 135
0:00اما التحريف المعنوي فهو تفسير الكلام بغير ما اراد الله به بغير ما اراده الله به فيقول معنا الاية كذا وكذا على خلاف ما اراده الله به وصار الليل ثلاثة اقسام
0:17لين باللفظ لكنه لا يتعلق بالاستكشاف المنزل انما يأتي بكلام من عنده فيأتي به يتغنى به كما يتغنى بالكتاب المنزل فيظن السامع انه من عند الله والثاني من الليل لين لفظي يتعلق
0:42بتغيير هيئة الكتاب المنزل وذلك ما يسمى بالتعريف اللفظي والثالث اللي المعنوي فيقول معنى الاية كذا وكذا وهذا لا شك انه لين باللسان بالكتاب لان الكتاب يريد كذا وهم يقولون المراد
1:06كذا طيب من هؤلاء الطائفة؟ نقول هؤلاء المحرفة الذين يحرفون الكلمة عن مواضعه يلوون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب اللام هذه يحتمل ان تكون للتعليم ويحتمل ان تكون للعاقبة والفرق بينهما
1:30ان لام التعليل تحمل على الشيء ولا من عاقبة تكون غاية للشيء فمثلا اذا قلت حضرت لاقرأ اللام اللام التعذيب يعني ان الذي حاملني على الحضور هو القراءة واذا قلت
2:00اصطدت هذا الصيد ليكون عذابا لي ها هذي عاقبة ومنه قوله تعالى فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا فان ال فرعون لم يصطادوه الا فان ال فرعون لم يلتقطوه لهذا السبب
2:24ابدا ولو علموا انه يكون عدوا وحزنا لهم ما التقطوه طيب هنا لتحسبوه هل المعنى انهم يروون السنتهم بالكتاب من اجل ان يضلوكم فتظنوا انه من عند الله او انهم يلوون السنتهم بالكتاب من غير قصد
2:43اتظنونه من عند الله الظاهر الاول انهم يفعلون هذا ليوهموا الناس انه من عند الله لتحسبوه من الكتاب اي لتظنوه من الكتاب المنزل وهو من الكتاب الملوي الذي حصل فيه اللي والتبديل
3:05قال الله تعالى وما هو من الكتاب هذا ابطال لما ارادوه من ليهم السنان ثواب الكتاب يظن الظن انه من الكتاب فقال الله وما هو من الكتاب اي الكتاب الذي اشير اليه هنا
3:27التوراة اذا كان هذا اللي واقع من اليهود والانجيل اذا كان هذا الليل واقعا من النصارى والكتاب كما تعلمون اسم جنس طالح لهذا وهذا ويقولون هو من عند الله هو
3:48الظمير يعود على ما له السنتهم بالكتاب يكون هو من عند الله فابطل الله هذه الدعوة بقوله وما هو من عند الله ولهذا يحسن القارئ ان يقف فيقول مثلا لتحسبوه من الكتاب
4:07ثم يقول وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله ويقف ثم يقول وما هو من عند الله قال الله تعالى ويقولون على الله الكذب ايضا هم يقولون على الله الكذب
4:28توام بتحريف سواء بالتحريف اللفظي او بالتحريف المعنوي وقوله يقولون على الله الكذب سبق لنا نظيرها وقلنا ان يقولون هنا مضمنة المعنى يفترون ولهذا تعدت ويقولون ان الله كذب يقول في احكامه
4:52وفي افعاله وفي اسمائه وفي صفاته وفي كل ما يتعلق به سبحانه وتعالى فهم مثلا قالوا يد الله مغلولة وكذبوا وقالوا ان الله فقير وكذبوا وقالوا ان الله تعب واستراح
5:10وكذبوا وكذبوا وكل ما وصفوا الله به بما مما لا يليق به فهم كاذبون فيه وقوله وهم يعلمون الجملة حالية حال من الواو في يقولون يعني يقولون الكذب وهم عالمون بانه كذب
5:30فيكون هذا اشد اثما ممن قال الكذب وهو لا يعلم انه كذب في هذه الاية من الاعراب اولا قوله لفريق وان منهم لفريق هذه الجملة مؤكدة نعم ماكو دبيل كم موكل
5:54اللام وغيرها عالم وان طيب لفريقا ما الذي نصب فريقا لا ما هي تنصب الله اظنك لست من ابناء اسبوعين طيب يلا محمد اسم ان مؤخرا طاح طيب وقوله لتحسبوه
6:27لماذا حذفت النون ان الامام الجار لا يبخلون على الافعال المقدرة حتى وان نسب اذا دخل على فعل المزارع والفق باخر شيء طويل يا شيخ اذا لانه منصور لانه منصوب ناصبه امن المقدرة بعد
6:59طيب اه من اي انواع الافعال هذه الذي لتحسبوه ايه من اي احد امي اللي باب الابتعاد ما هي الافعال الخمسة من الافعال الخمسة ولهذا حذفت النور. اي نعم. طيب
7:33فيها قراءة لتحسبه ولتحسبوا طيب قوله وما هو من الكتاب هذه ما يا صالح وله اسم خاص عند النحويين ها ما هو اي نعم ما حجازية؟ طيب اين اسمها يا صالح
8:18اين هو؟ مستتر لا يستتر الظمير الا في فعل او معناه اين هو وما هو؟ وما هو؟ طيب. احسنت قوله ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله
8:49جملة هو من عند الله المعراج ويقولون هو من عند الله في محل نصب نقول القول قيد الكذب ويقولون الكذب يا اخي. فهد على انها ما عندنا مفعول يقولون طيب
9:22نعم ثم قال الله تعالى ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين الى اخره قوله ما كان لبشر
9:42كلمة ما كان تستعمل في الشيء الممتلئ قال الله تعالى وما كان ربك نسيا هذا الشيء ممتنع الانسان عليه ممتنع شرعا وممتنع قدرا فقوله تعالى ما كان لبشر ان يؤتيه الله كتابه الحكم ونبوة ثم يقول
10:08هذا ممتنع شرعا وقدرا ممتنع شرعا وقدرا وما كان ربك نسيا ممتنعا قدرا فالممتنع وصفا لانه لا يتصور ان يأتي به القدر مستحيل ان يقول الله تعالى ناس وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم
10:34يمتنع شرعا ولو شاء ان يعذبه الله فيهم لعذبهم. لكنه ممتنع شرعا طيب هنا ما كان للبشر قلنا انه يمتنع شرعا وقدرا وبشر البشر هو الانسان من بني ادم وسمي بشرا لظهور بشرته
10:59فان بشرة الانسان ظاهرة بارزة ليس عليها شعار ولا صوف ولا وبر ولا ريش ولا زعانف بادية وقيل سمي بشرا لظهور اثر البشارة عليه فيما اذا بشر بما يسره فيما اذا اخبر بما يسره
11:24ولا مانع من ان يكون سمي بشرا لهذا ولهذا والحكمة من ان الله تعالى جعل الادمي بارز البشرة ليعلم الادمي انه مفتقر الى اللباس الحسي فينتقل من ذلك الى العلم بانه مفتقر الى اللباس
11:49المعنى وهو التقوى وانه بحاجة الى ان يعمل الاسباب التي تستره معنى كما هو يعمل الاسباب التي تزوره الذي التي تسره وهذا من حكمة الله عز وجل طيب يقول ما كان البشر
12:09اي لواحد من البشر اي انسان ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ان يؤتيه الله الكتاب ان يعطيه اياه ايتاء شرعيا وكذلك ايثاء قدريا ثم والحكم الحكم يعني بما اوتي من الكتاب
12:40كما قال الله تعالى النبي محمد عليه الصلاة والسلام وان احكم بينهم بما انزل الله والنبوة يعني الاخبار بالوحي وانما قال والنبوة مع قوله ان يؤتيه ان يؤتيه الله الكتاب
13:03قال ذلك لانه قد يطلق ايتاء الكتاب على من ارسل اليهم به على من ارسل اليهم به لا من ارسل به كما في قوله تعالى الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم
13:26الذين اتيناهم الكتاب ليس منه حق تلاوته اولئك يؤمنون به الذين اوتوا الكتاب هنا هل هم انبياء كلام معلوم ولا عجمي الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم هل هم انبياء؟ اذا لا يلزم ممن اوتي الكتاب ان يكون
13:51نبيا ولهذا قال والنبوة والنبوة لان لا يتوهم واهم ان الذين اوتوا ان الذين اوتوا الكتاب هم الذين ارسل اليهم بالكتاب والمراد بالذي يؤتي كتاب هنا الذي ارسل بالكتاب لا الذي ارسل اليهم به
14:12من الذي ارسل بالكتاب الى غيره طيب