64- التعليق على تفسير ابن أبي زمنين | سورة إبراهيم (٢٨-آخرها) وسورة الحجر (١-٢٥) | يوم ١٤٤٥/٢/٢٨
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم
0:20في هذا اللقاء المباركة وهذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للثامن والعشرين من شهر صفر لعام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. درسنا في تفسير الامام ابن ابي زملين رحمه الله تعالى. السورة التي بين ايدينا هي
0:40ابراهيم عليه السلام والايات وصلنا الى الاية الثامنة والعشرين. وهي قول الله سبحانه وتعالى الم ترى الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا. تفضل اقرأ. احسن الله اليك. بسم الله الرحمن الرحيم
1:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى الم ترى الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم
1:20جهنم يصومها قال هم المشركون من اهل بدر جعلوا مكان نعم الله عليهم الكفر واخرجوا قومهم الى قتال النبي ببدو فقتلهم الله فحلوا في النار والبوار الفساد اي ان النار تفسد اجسادهم. قال محمد
1:40نصب جهنم بدلا من قوله دار البوار والبوار اصله الهلاك وجعلوا لله اندادا يعني الهتهم التي عدلوها اجعلوها الهة ليضلوا عن سبيله اي عن سبيل الهدى. قل يا عبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة يعني الصلاة
2:00الخمس يحافظون على يديها وينفقوا مما رزقناهم سقوا علانية. يعني الزكاة الواجبة من قبل ان يأتي يوم يعني يوم القيامة يتبايعون فيه ولا خلال اي تنقطع فيه كل خلة الا خلة المؤمنين
2:20الخناد مصدر علم يقال خاللت فلانا. اي صادقته خلالا ومخالا. والاسم الخلة. وقوله تعالى سخر لكم الشمس والقمر دائبين. اي يجريان الى يوم القيامة وسخر لكم الليل والنهار يعني يختلفان عليكم
2:40يعني اعطاكم من كل ما سألتموه. اي وما لم تسألوه. هذا تفسير حسن. يقول كل ما اعطاكم هو منه مما سألتم ومما لم تسألوا وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. عن يحيى عن الحسن ابن دينار عن الحسن. عن ابي الدرداء رضي الله عنه
3:00انه قال من لم ير نعمة الله عليه الا في مطعمه ومشربه. فقد قل علمه وحضر عذابه. من حديث يحيى بن محمد ان الانسان يعني الكافر لظلوم يعني لنفسه كفار. بنعم ربه حين اشرك. وقد اجرى عليه هذه النعم
3:20اذ قال ابراهيم ربي اجعل هذا البلد امنا يعني مكة واجلبني وبني ان نعبد الاصنام. قال محمد اهل الحجاز يقولون جنبني شره واهل نجد يقولون اجنبني وجنبني اي جعلني جانبا منه ربي ان اظلمناك اظلمنا كثيرا من
3:40للناس يعني الاصنام اضللنا كثيرا من الناس. يقول ظل المشركون بعبادتها من غير ان تكون دعت هي الى عبادة لانفسها. فمن فانه مني ومن عصاني. يعني فعبد الاوثان ثم تاب اليك بعد ذلك. فانك غفور رحيم. ربنا اني اسكنت من ذريتي
4:00ربنا اني اسكنت من ذريتي يعني اني اسماعيل بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم رباني يقيم الصلاة اي انما اسكنت امك يعبدوك قد جعل افئدة اي قلوبا من الناس تهوي اليهم. يعني تنزع الى الحج بتفسير حسن. قال ابن عباس ولو
4:20وكان قال اجعل افئدة الناس تهوي اليهم. لحجه اليهود والنصارى وكل احد انك تعلم ما نخفي وما نعلن في تفسير ابن عباس ان ابراهيم جاء بهاجر واسماعيل ووضعهما بمكة عند زمزم فلما قفى نادت
4:40هاجر يا ابراهيم فالتفت اليها فقالت من امرك ان تضعني وابني بارض الحساب ولا زرعا ولا انيس. قال ربي قالت اذا لن يضيعنا فلما قفى ابراهيم قال ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن. الاية اي من الحزن الاية
5:00رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذرياتي اي واجعل من ذريتي من يقيم الصلاة. ربنا اغفر لي ولوالدي تفسير الحسن دعا لابيه ان الله من الكفر الى الايمان. ولم يغفر له. فلما مات كافرا تبرأ منه وعرف انه قد هلك
5:20طيب بارك الله فيك. طيب نشوف الايات هذي فيها عدة وقفات. اولا قول الله سبحانه وتعالى الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار. ذكرنا في لقائنا الماضي ان سورة ابراهيم
5:40سورة تتحدث عن كثير من النعم. مثل سورة النحل. النحل اورد الله فيها نعما كثيرة حتى انك تلاحظ ان سورة إبراهيم قال الله فيها وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. وقال في النحل وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها
6:00ولكن سورة ابراهيم جاءت في سياق عرظ النعم وبيان موقف الانسان منها وهو الكفر كفران النعمة وفي سورة النحل عرض لكثير من النعم وبيان فضل الله عليها. فضل الله على عباده بالنعم. طيب
6:20قوله تعالى الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا هذا بيان لموقف الذين كفروا نعمة الله وسورة ابراهيم ذكرت موقفين. الموقف الاول من كفر نعمة الله. وبدلها والموقف الثاني من شكر نعمة الله. من شكر نعمة الله وهو ابراهيم عليه السلام
6:50وكذلك لما جاء في سورة النحل ذكر الله سبحانه وتعالى القرية التي كفرت نعمة الله. فاذاقها لباس الجوع والخوف. وذكر النموذج الثاني ابراهيم عليه السلام الذي هو شاكر لنعم الله سبحانه وتعالى. فصورة
7:10ابراهيم وسورة النحل كلاهما في ذكر النعم الا ان هذه بيان موقف الانسان وهذه بيان موقف في بيان فظل الله عز وجل على عباده. قال الله سبحانه وتعالى الم ترى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا
7:30قومهم دار البوار قال هنا انهم هم اهل مكة. الذين جعلوا على نعمة الله عليهم الكفر. حيث ارسل الله اليهم خير رسله وانزل عليهم خير كتبه ولكنهم كفروا الله فردوا رسالته وردوا وكفروا بكتابه. المؤلف ذكر انها ان المراد
8:00في هذه الاية هم المشركون المشركون وان الله وانهم جعلوا مكان النعم الكفر واخرجوا قومهم الى قتال النبي صلى الله عليه وسلم ببدر. فقتلهم الله فحلوا في النار يعني وقعوا في النار استقروا في النار. وقال البوار الفساد. اي
8:30النار تفسد اجسادهم. هذا الكلام نقله المؤلف من اصل الكتاب وهو تفسير يحيى ولذلك علق عليه قال قال محمد يقصد او يقصد به ابن ابي زمنين قال نصب جهنم بدلا من قوله دار البوار. يعني واحلوا قومهم دار البوار جهنم
9:00دار البوار فهو بدل كل منكن. قال محمد والبار اصله الهلاك. هل معارض هذا مع كلام يحيى ابن سلام الذي قال البوار الفساد نقول لا تعاروا لا تعارظ اصل البوار في اللغة
9:20الهلاك بارا يبور اذا هلك. والبوار الذي ذكره ابن سلام هو قد يكون خاص او مناسب للسياق وهو ان هؤلاء احلوا قومهم دار البوار وهي جهنم التي تأكل تأكل اجسادهم. فالبوار هو الهلاك باي طريقة؟ طيب. قال
9:50جعلوا لله اندادا. وجعلوا لله اندادا. الانداد الاشباه اي جعلوا معبودات مع الله عز وجل. وعبدوها مع الله عز وجل او عبدوها وتركوا عبادة الله هذه الانداد التي جعلوها واختلقوها من انفسهم وصنعوها. غرضهم ليضلوا عن سبيل الله
10:20ليضلوا عن طريق الله عز وجل. يضلوا عن سبيله. اي عن سبيل الهدى. ليضلوا عن سبيلي عن سبيله. قل تمتع فان مصيركم للنار. الامر هنا للتهديد تمتعوا. فان مصيركم الى النار. قال الله عز وجل
10:40قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة. هذا خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح له الخطاب؟ ان يؤمر العباد اهل التوحيد والطاعة بالمحافظة على اقام الصلاة لو جاءك شخص قال لك هم اصلا يعني عباد الله من المؤكد انهم يقيموا الصلاة وينفقوا ما رزقناهم. فلماذا
11:10امرهم بشيء هم يقيمونه ويفعلونه. فنقول هذا من باب التأكيد والتذكير يعني تأكيده التأكيد لهم والتذكير بهذا الامر. وبيان اهميته. بيان اهمية اقام الصلاة والانفاق في سبيل الله لان اقام الصلاة هي عمود الدين الصلاة وهي الرابط بين العبد وربه. الصلة بين العبد وربه الصلاة
11:40والصلة بين العبد واخوانه المسلمين اخراج الزكاة والانفاق في سبيل الله. قال هنا وانفقوا مما رزقناهم سرا علانية. الاصل في الانفاق ان يدخل فيه الزكاة والصدقة العامة. لانه قال سرا وعلانية. ولانه قال
12:00مما رزقناهم يعني ينفقون. والزكاة بلا شك انها داخلة دخولا اوليا لانها فرض. وما زاد فهو صدقة. قال من قبل ان يأتي يومه. طيب لماذا ذكر اليوم؟ يعني ما علاقة اقام الصلاة
12:20وايتاء الزكاة يوم القيامة. نقول لان هذه لان هذه الاعمال هي التي ينفع العبد يوم القيامة. والمحافظ على الصلاة والمحافظة على الزكاة. فاول ما فاول ما يحاسب العبد عليه الصلاة اذا صلحت صلحت سائر الاعمال. الصلاة لها اهمية عظيمة وسيظهر اثرها يوم القيامة. ولذلك
12:50قال من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه يعني ليس فيه بيع وشراء لو اراد ان ان يشتري شيئا يعني يدفع اموالا ليحصلوا على حسنات. لان الاخرة ليس فيها الا حسنات. ما ما وجد ذلك
13:10طيب لماذا لم يقل الله عز وجل لا شراء؟ لانه يريد ان يشتري ما يريد ان يبيع هو ما هو في وقت بيع قال لا بيع لان الشراء متسبب عن البيع. فاذا ذهب البيع ذهب الشراء. انت لما تذهب الان تريد ان تشتريه
13:30لابد ان تجد من يبيع اذا لم تجد من يبيع ما اشتريت. ولذلك قال لا بيع طيب لا بيع فيه ولا خلاف. قال الخلال مصدر. والم الصداقة يعني لا بيع وشراء ولا صداقة واذا اذا انتفت الصداقة
14:00كل يريد ان يعني كل مشغول بنفسه. كل لا قد لقد لها بنفسه وانشغل فلا خلاف ولا صداقة ولا مودة انقطعت المودة الا المؤمنين. قال الله سبحانه وتعالى الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين فان
14:30ثابتة. وخلتهم لا تذهب. طيب الله الذي خلق السماوات والارض وانزل من السماء ماء فاخرج به الى ان قال سبحانه وتعالى فاخرج به من كل اخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بامره. هذه في سياق
15:00نعم الله سبحانه وتعالى ومع انها جاءت نعم عظيمة في هذه الايات السابقة واعظم نعمة نعمة رسالة النبي صلى الله سلم التي افتتحت فيها افتتحت فيها السورة نعمة لي يعني قال الله سبحانه وتعالى كتاب انزلناه اليك
15:20بك يا محمد لتخرج الناس من الظلمات الى النور هذه اعظم نعمة نعمة الهداية ونعمة الاخراج ثم نعمة العبادات اما هذه النعمة التي بين ايدينا فانها نعم الدنيا نعم الدنيا وهي المطر والثمرات
15:40والفلك والبحر وتسخير الانهار والشمس والقمر الى اخره هذي كلها اتاكم من كل ما سألتموه كل هذه من نعم الله سبحانه وتعالى. قال سخر لكم الشمس القمر دائبين. قال اي يجريان
16:00يوم القيامة دائبين يعني دائب يعني مستمر. والدؤوب المستمر. وسخر لكم الليل والنهار يقول يأتي الليل ثم يأتي النهار يختلفان طولا وقصرا وبعضهم واحدهم يتبع الاخر يولج الليل في واتاكم من كل ما سألتموه اي كل ما تتمنونه اعطاكم الله اياه. فهل بعد ذلك
16:30شيء اعظم من هذه النعم؟ قال وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار الواجب على الانسان ان يشكر الله. ولذلك ابو الدرداء يقول من لم ير نعمة الله الا في المطعم والمشرب
16:50فقد قل علمه وحضر عذابه. يعني عرض نفسه للعذاب ولم يشكر الله. ليست ليست النعم فقط في الاكل في المأكل والمشرب نعم الله لا تعد ولا تحصى. كثيرة لكن الانسان لا يشكر ولذلك قال الله عز وجل ان الانسان لظلوم
17:10والمراد بالانسان هو الكافر لانه قال كفار صيغة مبالغة. يذكر الله لنا النموذج الثاني في الشاكر. في الشاكر. وهو ابراهيم عليه السلام الذي شكر نعمة الله. وعرف التوحيد ويسوق الله قصته في شكره نعم الله ودعوته هذه الدعوات الطيبة
17:40يقول ربي اجعل هذا البلد امنا يعني مكة. واجنبني وبنين ايا ان نعبد الاصنام. يعني ابعدني من الجنب وهو البعد. والجنابة سميت جنابة لانها لانها تبعد صاحب اجنبني اي اجعلني بعيدا. يقول
18:10ابني واجنبني كلها يعني ثلاثي او رباعي بالالف او جنبني كلها صحيحة. طيب. قال ربي انهن اي الاصنام اظللن كثيرا من الناس يعني اوقعنا كثير من الناس في الضلال والشرك والكفر الا من رحم الله. فمن تبعني فانه مني ومن عصاني
18:40فانك غفور رحيم. طيب بعد هذه الدعوات يبين ابراهيم عليه السلام انه اتى باسماعيل وام هاجر وام اسماعيل وهي هاجر. وآآ ووضعهما في في مكة. وهي واد غير ذي زرع. قال اني اسكنت من ذريتي
19:10يعني اسماعيل واد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ليقيموا الصلاة. اي اسكنتم في هذا المكان بوحي من الله عز وجل ليقيموا الصلاة تلاحظ ان اقام الصلاة تتكرر في هذه السورة لانها من اعظم العبادات واجلها. فاجعل افئدة من الناس
19:40قال قلوبا افئدة من الناس ما قال افئدة الناس. كما قال ابن عباس قال لو قال افئدة الناس لما وسعتهم مكة ولا حج اليهود والنصارى وكل احد. ولاحظ انه قال فاجعل افئدة من الناس تهوي. ما جعل ما
20:00فاجعل الناس لان القلوب اذا اذا القلوب اذا اذا اشتاقت لاشتاقت للحرم جاءت مسرعة ولذلك قال كأنها هوت بقوة وانكبت مسرعة يقول ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن. يقول جاء في
20:30يعني كأن المؤلف هنا يريد ان يبين لك متى دعا ابراهيم بهذا الدعاء. ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن قال قالها عندما وضع هاجر وبين لها ان الله هو الذي امره بذلك
20:50قال لما لما ذهب ابراهيم وتجاوز المكان إسماعيل وهاجم واختفى عنهم رفع يديه ودعا بهذا الدعاء وش مثل ما ذكرنا يعني تكرر اقامة صلاة ربي اجعلني مقيم الصلاة. ومن ذريتي ربنا اغفر لي ولوالدي. دعاء ابراهيم
21:30وابوه كافر قال الحسن دعا لابيه ان يحوله من الكفر الى الايمان. فلما من مات كافرا تبرأ. والله عز وجل اخبر قال وما كان وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه
21:50فلما تبين انه عدو لا تبرأ منه تبرأ منه ان ابراهيم لواء حليم. طيب نواصل بقية السورة تفضل احسن الله اليك. وقوله تعالى ولا تحسبن الله راضيا عما يعمل الظالمون
22:10يعني المشركين انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار الى اجابة ابداع حين يدعوهم من قبورهم اي مسرعين الى نحو الدعوة. حين يدعوهم الى بيت المقدس. قال محمد مطيعين منصوب على الحال
22:30ومقنعي رؤوسهم اي رافعيها لا يرتد اليهم طرفهم افئدتهم. اي يديمون النظر. قال محمد طرفه يعني نظرهم الكلمة من قولهم طرف الرجل يطرف طرفا. اذا اطبق احد جفنيه على الاخر فسمي النظر طرفا. لانه به يكون ومنه قول
22:50يذكر سهيلا النجم في السماء وشبه اضطرابه بطرف العين. اراقب لمحا من سهيل كأنه اذا ما بدأ في دجنة الليل يطرف قوله عز وجل وافدتهم هوى ايان الصدر والحلق فلا تخرج من الحلق ولا ترجع الى
23:10يعني قلوب الكفار هذا تفسير السدي. قال محمد وجاعر ابن عباس هواء اي خالية من كل خير. وقال ابو عبيدة وكذلك كل شيء اجوف خاوي فهو عند العرب هواء. وانشد غيره كأن الرحل منها فوق صعل
23:30ظلمان جئته هواء اي ليس لعظمه مخ. وقوله تعالى وانذر الناس يوم يأتيهم العذاب ينذرهم ذلك اليوم ربنا خذنا الى دين قريب نجيب دعوتك. اسأل الرجعة الى الدنيا حتى يؤمنوا. قال الله او لم تكونوا اقسمتم من قبل اي في الدنيا؟ ما لكم
23:50من زوال من الدنيا الى الاخرة. ثم انقطع الالم وثم قال الذين بعث به محمد. وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم يعني بشركهم يعني من اهلك من الامم السابقة وتبين لكم كيف فعلنا بهم كيف اهلكناهم يخوفوهم بذلك
24:10لكم الامثال اي وصفنا لكم عذاب الامم الخالية. يخوف كفار مكة وقد مكروا مكرهم عند الله مكرهم. اي محفوظ حتى يجازيهم به. وان كان مكرهم لتزول منه الجبال. وهو وهي في مصحف ابن مسعود
24:30ما كان مكروه لتزول منه الجبال في تفسير الكلب انه قال ان النمرود الذي بنى الصرح ببابل اراد ان يعلم علم السماء فعمد ان يجعل به غلاما. ثم اذ عمد الى نسور اربعة فاجاعها. ثم ربط كل نسر بقائمة من قوائم التابوت. ثم رفع لها لحما في اعلى
24:50التابوت جعل الغلام يفتح الباب الاعلى اينظر الى السماء فيراها كهيئتها ثم يفتح الباب الاسفل فينظر الى الارض فيراها مثل البجة. فلم يزل كذلك ذلك حتى جعل ينظر فلا يرى الارض وانما هو الهواء. وينظر فوق فيرى السماء كهيأتها. فلما رأى ذلك صوب صوب اللحم
25:10صوبت النسور فيقال والله اعلم انه مر بجبل فخاف الجبل ان يكون امرا من الله. فكان يزول من مكانه فذلك قوله وان كان مكر لتزول منه الجبال. وقوله تعالى فلا تحسبن الله مخلص وعده رسله. اي ما وعده من النصر في
25:30الدنيا ان الله عزيز يعني في نقمته ذو انتقام يعني من اعدائه بعذابه. يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات قال محمد اي وتبدل السماوات وبرزوا لله يعني حفاة عراة. الواحد القهار قهر عباده بالموت وبما شاء
25:50قال محمد معنى تبديل السماوات تكوير شمسها وخسوف قمرها وانتثار كواكبها وانفطارها وعن يحيى عن يوسف ابن ابي اسحاق عن ابن ميمون عبد الله بن مسعود انه قال تبدل الارض بارض بيضاء كانها فضة لم يعمل فيها خطيئة
26:10وترى المجرمين عن المشركين يومئذ مقرنين في الاصفاد عن السلاسل. يقرن كل انسان وشيطان الذي كان الدنيا في سلسلة واحدة. قال محمد واحد الاصفاد صفت. قالوا صمدت الرجل اذا جعلت بصد واصفدته اذا اعطيته
26:30سرابيل هم من قطرات قمصهم. والقطران هو الذي يطلى به الابل. قال مجاهد سرابيل من قطران يعني من صخر حار قد انتهى حره وتغشى وجوههم النار هو كقول ولي التقي بوجهه سوء العذاب ان يجروا على وجهه في النار
26:50ليجزي الله كل نفس ما كسبت يعني ما عملت. ان الله سميع الحساب. وان يحيى انه قال سمعت بعض الكوفيين يقول يقضى بين الخلق يوم القيامة في قدر نصف يوم من ايام الدنيا هذا بلاغ للناس يعني للمؤمنين
27:10يعني ان القرآن يبلغهم الى يبلغهم الى الجنة. ولينذروا بي وليعلموا ان ما هو اله واحد. يعني ليس له شريك اولو الالباب وهم المؤمنون. بارك الله فيك. طيب في خاتمة السورة
27:30عرض عرض لبيان او عرض لليوم الاخر. يقول الله سبحانه وتعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون يقول بعض اهل التفسير هذه تعزية للمؤمنين يعزي الله المؤمنين ويقويهم بان الله سبحانه وتعالى
27:50غير غافل عما يعمله الظالمون من تعذيب المؤمنين وايذائهم. وهي ايضا تهديد يعني هذه رسالة او نقول قول او نقول ان قوله ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون هي تتضمن
28:10رسالتين رسالة للمؤمنين وهي تعزية وتقوية لهم والتصبير لهم ورسالة المشركين او للمعذبين الظالمين ان ان الله ليس بغافل. وفيه تهديد لهم وتخويف لا تخويف لهم وان الله مع عباده المؤمنين. طيب يقول لا تحسبن الله غافل لا تظن ان الله يغفل عنهم ولكنه سبحانه
28:40يمهل ولا يهمل. يمهل ولا يهمل. وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة. ان اخذه اليم شديد قال انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار. هذا اليوم هو يوم هو اليوم الاخر
29:00يقول تشخص فيه الابصار اي تخرج ابصارهم او او تظهر ابصارهم تميل ابصارهم الشخوص اصله الميل. الميل. فتشخص ابصارهم اي تميل والى الاعلى. كما يشخص بصره لمن من يعني تحضره الوفاة المحتضر عند خروج روحه يشخص بصره
29:30ويتبع ويتبع البصر الروح. قال تشخص وهذا لما يقول الله عز وجل تشخص فيه الابصار. هذا يفيد تهويل بان هذا يوم عظيم شديد. قال مبطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء. اي ان الناس في هذا اليوم عندما يبعثون من قبورهم عندما يبعثون من قبورهم
30:00فان فانهم مهطعين. اي مسرعين الى الداعي. مقبلين عليه. موطعين اقنعي رؤوسهم. قال مقنع الرأس اي رافع الرأس. فهو مهطع مسرع في مشيه رافعا رأسه رافعا رأسه. لا يرتد اليهم طرفهم. اي لا يرجع اليهم نظرهم. من شدة الخوف والشخوخ
30:30وافئدتهم هوى اي خالية من كل شيء الا من هذا اليوم. الا من هذا اليوم طيب. قال وانذر الناس لما عرض سبحانه وتعالى موقفا من مواقف يوم القيامة امر نبيه وامر كل من يصلح له الخطاب ان ينذر الناس هذا اليوم العظيم
31:00عظيم يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا اخرنا الى اجل قريب اذا نزل بهم العذاب ونزل بهم والموت وجاءت ساعة النهاية من هذه الدنيا قال اخرنا الى قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل
31:20ليس وقت هو ليس الوقت وقت رجعة وليس الحين حين مناص. وليس هناك مهلة لا يمهلون. قال اخرنا الى اجل قريب يجيب دعوتك ونتبع الرسل. كما يقول الكافر اذا نزل به الموز اذا نزل به الماء قال اخرني الى اجل قريب. فاصدق واكن ان
31:50الصالحين اه ما ينفع ما ينفع اذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقيمون فما دام ان الوقت المهلة الواجب يجب على الانسان ان يحاسب نفسه وان يرجع الى ربه. قبل ان يفوت يفوت الاوان
32:10قال عز وجل اولم تكونوا اقسمتم من قول ما لكم من زوال؟ كنتم في الدنيا تقولون ما في بعث وما في اخرة وما في جنة ولا في نار. اولم تكونوا اقسمتم قول ما لكم من زوال. وسكنتم في مسك الذين ظلموا انفسهم
32:30بشركهم وكفرهم وقد اهلكهم الله وانتم جئتم بعدهم. فلماذا لم تعتبروا بهم؟ وقد تبين لكم كيف فعلنا بهم لما نزل بهم العذاب ولم تعتبروا وقد ضربنا لكم الامثال في الامم الماضية المؤلف هنا ايش يقول؟ يقول
32:50اولم تكونوا قد او لم تكونوا اقسمتم من قبل؟ اي في الدنيا ما لكم من زوال من الدنيا الى الاخرة؟ قال ثم انقطع ثم قال للذين بعث فيهم محمد وسكنتم. اي نعم. يعني يقول الاول الكلام الاول
33:10هذا اذا نزل بهم العذاب وحل بهم العذاب ليس لهم رجعة. واذا جاءهم الموت ليس لهم رجعة اخرنا ما في تأخير. لكن قول وسكنتم كان المؤلف يرى ان هذا خطاب
33:30لمن سكن مساكن الذين ظلموا ولم يعتبروا. هذا على رأي مؤلف ان الكلام فيه انقطاع في في يعني انفصال ولم يكن متصلا وبعضهم لا يرى انه لا يزال يعني الخطاب
33:50موجه لهؤلاء انكم سكنتم في الدنيا في الدنيا مساكن ظلموا ولم تعتبروا فلم ينفعكم الان. لم ينفعكم الان شيء والاصل هو ان الاستياق واحد. ان السياق واحد. والله اعلم بذلك. وقد
34:10وقد مكر مكرهم وقد مكر وقد مكروا مكرهم وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم اي انهم مكروا مكرا شديدا. وعند الله مكروه. يعني الله عالم ومحيط بهم. وان كان مكرهم لتزول منه الجبال
34:40يقول في مصحف ابن مسعود وان كان مكرهم لا تزول. لا تزول منه الجبال قراءتان لا تزول في قراءة ابن مسعود وما كان مكروه. وما كان يعني ما نافية. يقول مكرهم ما كان تزول منه الجبال. وان كان يعني ما كانوا
35:10مكرهم لتزول منه الجبال. يعني لم لم تزل منه الجبال. وان كان مكرا شديدا لكنها لم تزل اما عن قراءة الجمهور قال وان كان مكرهم لتزول منه الجبال يعني لتتحرك من شدة مكرهم النجوم
35:30تزول من شدة المكر لانهم يمكرون مكرا شديدا. كما قال تعالى قال ومكروا مكر كبارا. وفي قراءة ايضا ثالثة وان كان مكرهم لا تزول. لا تزول منه الجبال. اين تذهب منه الجبال
35:50طيب يقول هنا فلا لا تحسبن الله مخلف وعده. جاء بالفاء هنا في الاول عاطفة ولا تحسبن. لان عطه الله عز وجل كلاما على كلام وهنا فرع قال اذا كان الامر كذلك اذا كان الامر كذلك في بيان موقف الظالمين
36:20وانهم يقولون ربنا اخرنا وانهم يشاهدون امورا لم تخطر ببالهم فلا تحسبن الله مخلفا لا تظن ان الله يخلف الرسل ما وعدهم بالنصر. لان الله عزيز بانتقام. فلا اتركه بل هو قد تولى امرهم وسينصرهم. ولا تحسبن الله مخلفا عليه رسله ان الله عزيز
36:50قال يوم تبدل الارض يحتمل ان يكون ان الله عزيز بانتقام ان او ينتقم من اعدائه وينصر اوليائه في الدنيا او يكون ان الله عز وجل لو تركهم في الدنيا لم يتركهم في الاخرة. وسيعرضون عليه حينما تبدل الارض غير الارض. والسماوات. ما معنى تبديل
37:20الأرض هنا هل هي تغيير الأرض كاملة واتيان بأرض جديدة؟ كما جاء في الحديث انهم يحشرون على ارض لم تقع فيها معصية او ان المراد بالتبديل ارض تبديل صفاتها. يعني عندنا تبديل الذات
37:40تبديل الصفات. قولان المفسرين والذي يظهر انه تبديل الصفات. يعني الارض هي الارض لكن تغير بصفاتها تمحى الجبال تزول الجبال آآ تزول الوديان تكون قاعا صفصفا هذا الذي يظهر طيب قال وبرزوا لله الواحد القهار
38:10اي ظهروا لا يخفون على الله الواحد المنفرد بالخلق والتدبير والحكم والقضاء والجزاء القهار الذي قهر عباده وقهر كل مخلوقاته. قال وترى المجرمين يومئذ مقررين في الاصفاد يقرنون في الاصفاد اي بالسلاسل. السلاسل الاصفاد يعني السلاسل
38:40قال يقرن كل انسان وشيطان. قال اي هؤلاء المجرمين او هؤلاء المجرمون يقرنون بالاصفاد بالسلاسل يصفدون ويلبسون الثياب. هذه الثياب من اي شيء؟ قال سرابيل من قطران اي من نحاس او من صفر يذاب ويلبسون يعني حار من النار وتغشى وجوههم النار وعلى قراءة
39:20سبيل سرابيلهم من قطر ان. والقطر النحاس. وان يعني اشتد اشتدت حرارته. قال يجزي الله كل نفس بما كسبت ما كسبت. يعني هذا حكم الله ان يجازي كل نفس ما كسبت
39:40وهو العدد سبحانه وتعالى. وهو العادل في حكمه وحكمه العدل. ان الله سريع الحساب. قال يحاسبهم في في في لحظة يعني لا لا يصعب عليه حسابه. قال الله عز وجل في خاتمة السورة هذا بلاغ. اي هذا الذي ذكر
40:00في هذه السورة وخاصة في خاتمتها تذكير للناس بلاغ للناس يبلغون به حتى يعني لا يخفى علي حتى يكون حتى تقوم عليهم الحجة بلاغ الناس هذا القرآن وهذه السورة وهذه وهذه المواعظ وهذا التذكير بلاغ للناس ولينذروا به. اي ينذروا بهذا القرآن
40:30وليعلموا ان ما هو اله واحد. اي اذا انذروا وبلغوا علموا ان الله هو الواحد القهار. وتذكر اولو الالباب وذلك خصهم لانهم هم المنتفعون بهذه الامور. هم المؤمنون المنتفعون. طيب
40:50ننتقل للسورة التي تليها وهي سورة الحجر. تفضل. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى تفسير سورة الحجر وهي مكية كلها قوله تعالى الكتاب وقرآن مبين. اي بين ربما الذين كفروا لو كانوا مسلمين. ان يحيى عن عثمان الحماد عن ابراهيم عن القمة عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه انه قال يقول اهل النار ممن دخلا من اهل
41:20التوحيد قد كان هؤلاء مسلمين فما اغنى عنهم. قال فيغضب لهم ربهم فيدخلهم الجنة. فان ذلك يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين وهم يأكلوا يعني المشركين يأكلوا ويتمتعوا يعني في الدنيا ويرويهم الأمل الذي يعملون من الدنيا فسوف يعلمون يوم القيامة. وهذا وعيد وكان
41:40يؤمر بكتابهم ثم امر بقتالهم ولا يذرهم حتى يسلموا او يقتلوا. يعني مشركي العرب وما اهلكنا من قرية الا ولها كتاب معلوم عن الوقت الذي يهلكون فيه. يعني من هلك من امم السالفة بتكثير رسلهم. ما تسبقوا من امة اجدها يعني
42:00وقت العذاب ما يستغفرون عنه. وقالوا يا ايها الذي نزل عليه الذكر يعني القرآن فيما تدعي انك يعانون محمد صلى الله عليه وسلم. لو ما اي لولا تأتينا الملائكة حتى تشهدوا انك رسول الله ان كنت من الصادقين
42:20كيف نصدقك؟ قال الله ما ننزل الملائكة حتى تعاينونهم الا بالحق يعني بعذابهم واستئصالهم. فما كانوا يذمون عيد بعد نزول الملائكة. انا نحن نزل الذكر يعني القرآن وانا له لحافظون. حفظه الله من ابليس ان يزيد فيه شيعة
42:40ولقد ارسلنا من قبلك في شيع الاولين اي في قرن يعني قوم نوح وسائر الامم. ما يأتيهم الرسول الا كانوا به السهزئون كذلك نسلكه. كان يسلك التكذيب في قلوب المجرمين يعني المشركين. قال محمد تقول سلبته لا انفطر
43:00لا يؤمنون به عن القرآن وقد خلت سنة الاولين يعني وقائع الله في الامم الخالية التي اهلكهم بها يخوفون المشركين بذلك ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا ايسروا فيه يعرجون اي يختلفون بين السماء والارض عن الملائكة فقالوا
43:20ابصارنا اي سدت ان نحن قوم مسعورون كقوله وهي رواية يعيده ويقول شعر مستمر. قال محمد من قرأ التدخين او من ان سكرت البصر اذا سددته ويقال للسد السقأ. ومن قرأ سكرت مخففة والمعنى تحيرت ابصارنا وسكنت
43:40تقول العرب سكرت الريح تسكر اذا سكنت. وقوله تعالى ولقد جعلنا في السماء بروجا. يعني نجوما وزينا يعني يعني زينا السماء بالنجوم الناظرين وحفظنا من كل شيطان رجيم يعني ملعون رجمه الله باللعنة في تفسير الحسن
44:00الا من اشترق السمع فانها لم تحفظ منه ان تسمع الخبر من اخبار السماء ولا تسمع من الوحي شيئا فاتبعه شهاب مبين يعني المضيء والارض يعني بسطنا والقينا اي جعلنا فيها رواسي وهي الجبال. وانبتنا فيها من كل شيء موزون اي مقدور بقدر في تفسير مجاهد. قال محمد معنى
44:20على وزن من قدر الله لا يجاوز ما قدره الله عليه. وجعلنا لكم فيها اي في الارض معايش يعني ما اخرج الله له فيها ومما عمل ومن لست له برازق اجعلنا لكم ولمن ولمن لستم له برازقين فيها معايش عن البهائم وغيرها من الخلق ممن لا يمون
44:40وان من شيء الا عندنا خزائن هذا المطر. وهذه الاشياء كلها انما تعيش بالمطر. وارسلنا الرياح لواقع يعني بالسحاب في تفسير قتادة. قال محمدا معنى انها تضرب السحاب حتى تمطر. وواحدة لواقع من الرياح لاقه. يعني انها ذات لقح
45:00وما انتم له بخازن يعني بحافظين وانا نحن نحيي اي نخلق ونميت ونحن الوارثون يموت الخلق الوارد الباقي بعد خلقه. ولقد علمنا المستقدمين منكم في تفسير قضاء ابن ادم ذريته. ولقد علمنا المستأخرين اي من بقي في اصربة
45:20وان ربك هو يحشرهم. يحشر الخلق يوم القيامة انه حكيم. يعني بامر عليم يعني بخلقه طيب. بارك الله فيك. طيب نشوف الايات التي مرت هذه سورة الفجر. سميت بالحجر. بذكر
45:40اصحاب الحجر وهم قوم ثمود قوم صالح. قال سبحانه وتعالى ولقد كذب اصحاب الحجر المرسلين. الحجر هو الجبل الحجارة من الحجارة. وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا. وقيل يعني المكان المحجور. فكانوا في وادي وادي القرى. السورة هذي سورة الحجير سورة مكية كما ذكر
46:10تعالج القضايا العقدية من الايمان بالرسول والقرآن والايمان بالله سبحانه وتعالى وافراده بالطاعة والايمان باليوم الاخر وعرض يعني جزاء المتقين. ان المتقين في جنات وعيون ادخلوا بسلام وعرض اهل النار. هذه السورة هذه يعني موضوعات السور المكية. وهذه
46:40تركز على قظية تركز على ما يتعلق بالحفظ. الحفظ هي تدور حول هذا الحفظ. ولذلك اخبر الله انه قد حفظ دينه وحفظ رسالة نبيه وحفظ القرآن انا نحن نزلنا الذكر
47:00انا له لحافظون. فاعظم حفظ يذكر في هذه السورة حفظ القرآن. ثم اخبر الله سبحانه وتعالى بانه قد حفظ السماوات قال وجعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظا من كل شيطان رجيم
47:20السماوات محفوظة واخبار السماء محفوظة محفوظة من كل شيطان رجيم من كل معتد من من من هؤلاء الشياطين المتمردين حفظ الله. وحفظ الله سبحانه وتعالى الماء في الارض. لما قال ولما
47:40قال سبحانه وتعالى وما انتم له بخازنين ولكن الله هو الذي جعله في الارض يستقر وينتفع به الناس. وكذلك حفظ حفظ الله عز وجل عباده المتقين المخلصين من الشيطان لما اراد ان يتسلط عليهم قال الا عبادك
48:00هم المخلصين حفظ الله سبحانه وتعالى يعني لما ذكر الاقوام الذي مضت في قصة إبراهيم قصة لوط وقصة شعيب اصحاب الايكة وقصة ثمود بين الله سبحانه وتعالى لانه قد حفظ اولياءه لما نزل العذاب بهذه والهلاك بهؤلاء الامم كان اولياءه قد حفظهم الله
48:30من نزول هذا العذاب وفي قصة ثمود لما ذكر الله انها انه حجر لانه حفظهم هذا الحجر وهذه البيوت في الجبال حفظتهم من الاعداء وحفظتهم من شدة الشمس والبرد ونحو ذلك
48:50السورة في الحقيقة تدور حول هذا حول هذا المحور وهذا المقصد وهذا المقصد. طيب افتتحها الله كما افتتح سورة إبراهيم التي قبلها بالف لام راء والسورة التي قبلها ايضا كيوسف وهود يونس كلها مفتتحة بالف لام راء. طيب
49:20تلك ايات الكتاب اي هذه التي تسمعونها وتقرأ عليكم في هذه السورة هي ايات الكتاب اي ايات من الكتاب. فالاضافة بمعنى من اي ايات من الكتاب. والكتاب هو القرآن ولذلك عطف عليه
49:40قال تلك ايات الكتاب وقرآن مبين. اي هذا هذه السورة هي من من القرآن الكريم ومن الكتاب فالكتاب والقرآن بمعنى واحد. بمعنى واحد سمي الكتاب كتابا لانه يكتب. وسمي القرآن قرآن لانه يقرأ
50:00قال الله عز وجل ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين. يقول اذا جاء يومه اذا جاء يوم القيامة تمنى هؤلاء الكفرة انهم كانوا مسلمين لكن لا ينفع التمني ولا ينفع اه يعني
50:20الترجي وانهم لو كانوا مسلمين ما ينفع ذهب ذهب وقت يعني التوبة ووقت وقت يعني الرجوع الى الله. الرجوع الى الله. قال قال سبحانه وتعالى ذره. اتركه وما هم فيه من شدة اعراضهم وعدم قبول الحق اتركهم. يأكل ويتمتع كالانعام. ويلهيهم الامل
50:50في المدة والزمن والعمر فسوف يعلمون تهديد لهم. تهديد لهم. سوف يعلمون ما سيواجهونه يوم القيامة ثم صلى نبيه ثم صلى الله نبيه محمد تسلية ان هذا امر يعني اذا اذا اذا اعرضوا واصابهم ما اصابهم فقد اهلك الله من قبلهم من الامم الماضية قال وما
51:20اهلكنا من قبلها الا ولها كتاب معلوم. يعني وقت لهلاكهم. كتاب كتبه الله عليهم ان ان يهلكوا اه بسبب تكذيبهم رسلهم. قال ما تسبق من امة اجلها. اي من الامم الخالية. ما يمكن ان
51:40فتهلك قبل الالياف. ولا يمكن ان تتأخر عنه. يعني انما يعني يصيبه ما اصيبها اذا جاء ما اجلها؟ ثم يعذر الله سبحانه وتعالى موقف هؤلاء الكفار من الرسول واستهزائهم بالرسول صلى الله عليه وسلم لما
52:00وقالوا يا ايها الذين نزل عليه الذكر استهزاء وهم لا هم لا يعترفون بانه ذكر وانه قرآن ولكنهم استهزاء بهم يقولون هذا الذكر تقول انه ذكر بالزعيم فيما تدعي انك لمجنون. كيف تقولون انه ذكر وتقولون مجنون
52:20هذا تناقض لكنهم هم يستهزئون ويسخرون ثم قال لو ما تأتيني تحدي تحدي او مطالبة مطالبة بشيء اه يعني بايات لا لا يؤمنون بها حقيقة لا يؤمنون بها. لو ما تأتين بالملائكة
52:40ان كنت من الصادقين ان كنت صادقا يا محمد لانك رسول فاتي بالملائكة فاتي بملائكة حتى ما قال قال لولا نزل عليهم ملائكة من السماء لولا نزل عليهم ملائكة يطالبون يعني يعني يطالبون بالادلة
53:00او الحجج يعني بهذه الايات الحسية لو ولو ان ولو انزل الله عليهم ملائكة ما امنوا. قال ما ننزل الملائكة الا بالحق. يقول اذا اردتم نزولها لا تنزل الا بالعذاب
53:20فليس من مصلحتكم ان تطالبوا تطالبوا بالايات الحسية فانها اذا نزلت فان الله يستأصلهم ان ان كفروا قال وما كانوا اذا منظرين يعني لا ينظرون طرفة عين اذا نزلت اذا الله عز وجل
53:40اتى بالايات الحسية ولم يؤمنوا فانه سينزل بهم عذاب كما فعل به قوم ثمود لما طلب ولما طلب من صالح ان يخرج لهم ناقة من صخرة ثم كفروا بها نزل بهم العذاب. فهم الان
54:00مطالبون بالايات الحسية الايات الحسية فيها عبرة وفيها عظة لكن مؤقت مؤقت الذي فيه العبرة والعظة وفي مصلحتهم القرآن الكريم. الذي هو نعمة عظيمة ينتفعون به. ولذلك قال الله عز وجل انا نحن
54:20احنا نزلنا الذكر قد نزلنا لكم الذكر خير لكم من ان تطالبوا باية حسية نزلنا القرآن عليكم وهو محفوظ لا كالكتب السابقة التي حرفت وضاعت هذا محفوظ حفظه الله من الزيادة والنقصان لا يأتيه الباطن من بين يديه ولا
54:40لم يستطع اي انسان او اي مخلوق منذ نزوله الى عصر حاظر ان يغير شيء في القرآن او او احذف شيئا او يضيف او او يبدل لم يستطع. قال الله سبحانه وتعالى تسلية لنبيه ولقد ارسلنا
55:00من قبلك يا محمد في شيع الاولين في القرون الماضية الشيع جمع الشيعة وهم الاقوام الاقوام الماضية وما يأتيهم الرسول الا كانوا به يستهزؤون. فلا تحزن اذا ولا تأسى اذا استهزأوا بك فقد استهزأ الاقوام الماظية برسلهم
55:20قال كذلك نسلكه اي هذا التكذيب والاستهزاء يسلك في قلوب المجرمين فلا يؤمنون. يعني عقوبة لهم يعاقبهم الله بان يدخل هذا في قلوبهم. لانهم اعرضوا فاعرض الله عنهم فعاقبهم. قال لا
55:40يؤمنون به اي بالقرآن والشريعة والدعوة. وقد خلت سنة الاولين اي وقائع الله سنته في اهلاك الامم ثم بين سبحانه وتعالى انه لو اعطاهم ما يريدون لانهم قالوا يعني لو صعدنا الى السماء او خرجنا الى السماء قال لو فتحنا لهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون يعني استمروا
56:10يعرجون الى السماء اي يصعدون الى السماء. فظلوا فيه يعرجون قالوا انما سكرت ابصارنا يعني يعني سدت ابصارنا. يعني يقول هذا ليس يعني ليس الامر حقيقي وفي قراءة انما سكرت ابصارنا. سكرت ابصارنا. يعني تحيرت ابصارنا
56:40كانت عن النظر يعني الان هذا موقفهم اذا لو فتح لهم باب من السماء وبدأوا يصعدون يقال يعني جاءنا السحر اصبنا اصبنا بالسحر لا ندري هل هذا حقيقة ولا لا؟ ولذلك قال بل نحن قوم
57:00بل نحن قوم سحورون. يعني يعني لو لو اعطيناهم ما اعطيناهم مما يطلبونه اعتذروا باعذار غير مقبولة. فلما ذكر سبحانه وتعالى السماء وانهم يصعدون الى السماء بين ان السماء خلقها الله باحسن بالخلق الحسن وجعل وزينها
57:30للناظرين وجعل فيها هذه الايات العظيمة من البروج والشمس والقمر وحفظها الله عز وجل من كل شيطان رجيم لا يمكن للشياطين ان تصل الى السماء وتأخذ اخبار السماء. لانها من جاء اليها وحاول ان يسترق
57:50السمع فانه لا يستطيع لا يستطيع ولذلك قال الا من استرق السمع وفي في سورة اخرى قال الا من خطف الخطفة فرعون شهاب نار تحرقه. هؤلاء الشياطين المردة يحاولون ان ان يأتوا يأخذوا الاخبار حتى يلقوها على
58:20على على الكهان فيستفيدوا منهم. لان لهم مصالح. فيأخذون الخبر الواحد ويضعون معه مئة كذبة. لا يستطيعون. احيانا ينقل الخبر ويأتيه من من تحته واحيانا يحترق ويحترق من تحته. ولما اخبر الله عن السماء ذكرهم بالارض التي مدها الله عز وجل والقى
58:50الجبال وانبت فيها النباتات المختلفة. وجعلها معايش ارزاق للناس وآآ انزل فيها الماء الذي اسكنه في الارض. وارسل الرياح التي سبب لنزول المطر فانها تلقح السحاب ينزله الله سبحانه وتعالى على الارض ويحيي به الارض
59:20وكما ان الله يحيي الارظ يذكرهم باحياء الموتى. فالقادر على احياء الارظ قادر على احياء الموتى. قال الله عز ومن اياته ان كثر الارض خاشعة. فاذا انزلنا عليه الماء اهتزت وربت ان الذي احياها لمحيي الموتى. فلما ذكر احياء الارض
59:40بالنبات قال وانا نحن نحيي ونميت ونحن الوارثون. اي ان الله يحيي يعني يخلق الخلق ويميتهم ويرث الارض ومن عليها. ويعلم المستقدمين والمستأخرين. يعلم من ذهب من الامم ومن سيذهب. وان
1:00:00الله سبحانه وتعالى سيحشرهم جميعا. سيحشرهم جميعا. طيب. لعل نقف عند هذا القدر بارك الله فيك. لان الوقت الان انتهى واقف عند الاية السادسة. والعشرين من سورة الحجر وهي قوله تعالى ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حمأ مسنون ونكمل ان شاء الله في اللقاء القادم
1:00:30اسأل الله ان يعيننا وان يوفقنا وان يسددنا وان يبارك لنا ان يبارك لنا في اوقاتنا وفي علمنا وان يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع احسنه. والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين