63- التعليق على تفسير ابن أبي زمنين | سورة الرعد (١٧- آخرها) وسورة إبراهيم (١-٢٧) | يوم ١٤٤٥/٢/٢١
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. الى الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء
0:20في هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق الحادي والعشرين من شهر صفر من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا في تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى والسورة التي بين ايدينا هي سورة الرعد
0:41وقفنا عند الاية السابعة عشرة قول الله سبحانه وتعالى انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها تفضل اقرأ بارك الله فيك احسن الله اليك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:05اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين. والمجتمعين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله الله تعالى عند قوله تعالى انزل من السماء ماء فسادت اودية بقدرها قال الكبير بقدره والصغير بقدره
1:25احتمال السير زبد الرابية. يعني عاليا فوق الماء الى قولك ذلك يضرب الله الامثال. هذه امثال ضربها الله للمؤمن والكافر. اما قوله مما تنقلون عليه في النار ابتغاء احذية. فانه يعني الذهب وانفضة. اذا
1:45واذا فعل فعل خبثهما هو الزبد وخلص خالصهما تحت ذلك الزبد. او متاع اي التواء ومتاع ما يستمتع به. زبد مثله اي مثل زبد الماء. والذي يوقد عليه ابتغاء متاع هو الحديد والنحاس
2:05والرصاص فصفي ذلك ايضا. فخلص خالصه على خبثه. وهو زبده. فاما الزبد زبد المائل وزبد وزبد الحديد والنحاس والرصاص. ايذهب جفاء يعني لا ينتفع به. هذا مثل مثل عمل الكافر
2:25لا ينتفع به في الاخرة. واما ما ينفع الناس ويمكث في الارض. فينتفع ابماء ينبت عليه الزرع والمرعى وينتفع بذلك الحلي والمتاع. فهذا مثل عمل المؤمن يبقى ثوابه في الاخرة. قال محمد الجفاء في اللغة
2:45وما رمى به الوادي الى جنباته وقالوا كفى الوادي غثاء وجفاء الرجل اذا صرعته وجفأت رجل اذا صرعته وموضع جفاء نصب على الحال ومعنى يضرب الله الامثال يصفها ويبينها. مولود
3:05قال الذين استجابوا لربهم يعني امنوا الحسنى قال قتادة هي الجنة. والذين لم يستجيبوا له يعني الكفار لو ان اولئك لهم سوء الحساب يعني شدته. ومأواهم جهنم. يعني منزلهم جهنم
3:25وباسم هاد يعني القرار اي انهما لا يستويان يعني المؤمن والكافر انما يتذكر اولو الالباب يعني العقول وهم المؤمنون. الذين الميثاق الذي اخذ عليهم في صلب ادم. حيث قال لست بربكم يقول اوفوا
3:55والذين يصلون ما امر الله به ان يوصل. في تفسير ابن عباس الذي امر الله به ان الايمان بالنبيين كلهم لا نفرق بين احد منهم. فاقاموا الصلاة يعني الصلوات الخمس على وضوئها ومواقيتها
4:15وسجودها وانفقوا مما رزقناهم يعني الزكاة مفروضة في تفسير الحسن. سرا وعلانية يستحب ان الزكاة علانية والتطوع سرا. ويدرؤون بالحسنة السيئة. يعني يقول يدفعون بالعفو القول القبيح والاذى اولئك لهم عقبى الدار. يعني دار الاخرة والعقبى الثواب وهو الجنة. جنات عدل يدخلها
4:45وما صلح من ابائهم اي من امن سلام عليكم وهذه تحية اهل الجنة. قال محمد المعنى يقول سلام عليكم. فاضمر القول في الكلام ما يدل عليه بما صبرتم يعني في الدنيا. وقوله تعالى الله ينصر
5:05ويقدر ان يضيق. وفرحوا ان رضوا بالحياة الدنيا يعني مشركين. وما الحياة الدنيا لاخرته الا متى؟ قال مجاهد استمتعوا به ثم يذهب ويقول الكافرون كونه انزل عليه اية من ربه اي لولا
5:25تنزل علينا اية من رب اي هلا ويهدي الي من اناب من تاب واخلص. الذين امنوا وتطمئن وقلوبهم بذكر الله اي تسوى الا بذكر الله تطمئن القلوب. قال محمد الا حرف تنبيه وابتداء والقلوب ها هنا قلوب المؤمنين
5:45والمعنى اذا ذكر الله بوحدانيته امنوا به غير شاكين. وقوله تعالى طوبى لهم. قال عبد الله اصلها في دار محمد صلى الله عليه وسلم. وليس في الجنة دار ولا غرفة
6:05الا وغصن منها في تلك الدار. يعني مرجع يعني الجنة. ذلك ارسلناك في امة قد خلت من قبل فيها امم اي كما ارسلنا في الامم التي قد خلت من قبل هذه الامة وهم يكفرون بالرحمن كانوا يقولون اما الله فنعرف
6:25وما الرحمان فلا نعرف قل هو ربي لا اله الا هو اني توكلت اليه متاب. طيب بارك الله فيك التوبة. جزاك الله خير طيب. قوله تعالى انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا راميا
6:44هذا ذكر الله في هذه الاية او في هذه الاية الاية السابعة عشرة مثلين المثل الاول مثل مائي والمثل الثاني مثل النار وهذا وهذان المثلان ضربا في بيان الحق والباطل. وقد ضرب الله مثلاين ما
7:04مثلين احدهما مائي والاخر ناري في سورة البقرة سورة البقرة في في حق او او في في بيان الحق والباطل في بين المؤمنين والمنافقين. بين المؤمنين والمنافقين في قوله تعالى او كصيد من السماء وهنا بين الله سبحانه وتعالى المثل الاول المائي وهو ما
7:31اذا اذا نزل اذا نزل الماء من السماء وحملته الاودية فان هذا الوادي يكون فيه ما هو ما نافع يستقر ويثبت وفيه ما يعلوه من الزبد واوراق الشجر والاعواد ونحو
7:51فالماء النافع يثبت. واما الزبد الذي لا لا فائدة فيه يذهب ولا يبقى. وكذلك الحق يثبت والباطن يزول لا يبقى ليس له ليس له ثبوت وكذلك في الحديد والرصاص والذهب
8:11والفضة اذا اذا علته النار ووضع على النار وطرق على النار فما يعلق فيه من الزبد ونحوه فان هذا مع النار وعندما يفتن بالنار فيذوب ويذهب الخبث ويثبت الحق الحديد ويثبت ان تذهب تثبت الفضة والذهب لانه هو الحق. لانه هو الحق هو المطلوب والنافع
8:41فهذا يعني هذان يعني مثلا او مثلا قربهم الله سبحانه وتعالى في بيان الحق ولذلك قال الله عز وجل قال تعالى سبحانه وتعالى في اخره كذلك يضرب الله الامثال ثم
9:01لما ذكر الله سبحانه وتعالى هذين المثلين اردف بذكر يعني يعني بذكر اثر الحق واهل الحق واثر الباطل واهل الباطل. فاثم الحق الحق يثبت واثره اثر طيب نتيجة مطلوبة ولذلك بين الله اثر هذا الحق فقال للذين استجابوا لربهم الحسنى فان
9:31الفوز في جنات النعيم وهم اهل الايمان والطاعة واما الذي لم يستجيبوا وهم وهم اهل الكفر والعناد ليس لهم في الاخاث الا النار ولذلك قال قال ومأواهم جهنم وبئس النهاد
9:51وبين الله سبحانه وتعالى او او او وصف الله عز وجل اهل الحق واهل الباطل يعني يعني بمن يبصر ولا ومن لا يبصر ولذلك قال افمن يعلم ان ما انزل لربك ان
10:11وانزل اليك من ربك من ربك الحق كمن هو اعمى. يعني هل من يعلم ويبصر ويرى الحق كمن هو اعمى لا قال انما يتذكر اولوا الالباب الذين ينتفعون. ينتفعون بالمواعظ والتذكير. ثم وصف الله سبحانه وتعالى
10:31هؤلاء اولي الالباب بهذه الاوصاف. فقال الذين يوفون بعهد الله. مؤلف هنا ذكر ان الوفاة العهد هنا هو الميثاق الاول الذي اخذ على بني ادم في صلب ابائهم. وهو في قوله تعالى واذا
10:51قال ربكم بني ادم من ظهورهم ذريتهم. وهو اقرارهم بالتوحيد. اقرارهم بالتوحيد. وافراد الله بالعبادة هذا هو الاصل في الميثاق. ولكن لا يمنع ان ان نجعل الاية عامة. في قوله تعالى الذين يوفون بعهد الله
11:11ولا ينقضون الميثاق على وجه العموم ويدخل هذا دخول الاولية. واذا رأينا السلف او المتقدمين من الصحابة من المفسرين كالامام ابن ابي زمنين او من قبله كيحيى ابن سلام وغيره
11:30هؤلاء غالبا تفاسيرهم حتى من الصحابة يفسرون بالمثال اي يذكرون الصفة او المثال او الشيء الذي ان يقرب فيقول لك مثلا يقول لك هذا الميزان هذا الميثاق الذي اخذ هو الميثاق الاول يعني كالميثاق الاول
11:50وعندهم لا يمنع ان يكون ان ان يراد به مطلق مطلق الميثاق هذا من باب التمثيل سيأتينا كثيرا من باب التمثيل عند السلف يمثلون يقربون الصورة. يعني لما يقول لك مثلا واقاموا الصلاة قال الصلوات الخمس. يعني
12:10ما يقصد السنوات الخمس فقط كيف الله يثني عليهم وهم يصلون الخمس؟ يصلون الصلوات مطلقا يدخل فيها الصلوات الخمس المفروضة المكتوبة والسنن وسائر الصلوات التي شرعها الله. وهكذا تجد يقول لك مثلا الذين والذين يصلون ما امر الله
12:30قال الامام بالنبيين كلهم هذا نعم هذا هذا مأمور به. وهذا نوع لكن الذي امر الله به ان يوصى مطلقا في هذا صلة الارحام ونفع الاقارب ونفع المساكين والصدقات ولذلك يعني شف كثير ما يستعملون هذه هذه من باب التمثيل
13:01تشبيه التقريب لان قد يكون المعنى واضح فيقربون فقط طيب هذه الصفات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى هي صفات اولي الالباب الفائزين اولي الباب الذي وعدهم الله بالفوز في جنات النعيم الذين قال الله
13:20عز وجل فيهم اولئك لهم عقبى الدار اي عاقبة الدار. وهي جنات عدن التي يدخلونها ويدخلون هم ومن صلح من ابائهم وازواجهم ولاحظ ان الله قال ومن صلح ما قالوا ومن ابائهم وازواجهم قال ومن صلح
13:40ومن صلح من ابائهم وازواجهم يعني الصالحين من الاباء والصالحين من الذرية والازواج طيب هذه الصفات التي ذكرها وبينها وهي كلها واضحة كلها واضحة. كذلك قوله تعالى والذين قالت هنا قال وانفقوا ما رزقناهم
14:07النفقة مطلقة منها الزكاة ومنها النفقات الواجبة كالنفقة على الزوجة والاولاد والنفقة المستحبة كمطلق الصدقات ونحوها فلما ذكر الله سبحانه وتعالى صفات هؤلاء المتقين الذين وعدهم الله بوعدا حسن وذكر ان له ان له
14:32الحسنى ذكر بعدها ما يقابلهم. وهم الذين ينقضون عهد الله. من بعد ميثاقه وبين اثر هذا هذه الصفات السيئة بان قال اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار في الاخرة طيب
14:59ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه اية من ربه. هم يريدون بذلك الايات الحسية المشاهدة. وهم لا يريدون الوصول الى الحق وانما من باب التعجيز ورد ورد الحق بالباطل. ولذلك يتكرر منه مثل هذا الامر. والله عز وجل ما لبى
15:23ما سألوه واستجاب لهم لانه سبحانه وتعالى يعلم انهم لن يؤمنوا ولو جاءتهم كل اية ولكن اراد سبحانه وتعالى ان الامر بيد الله قال يهدي اليه من انا يهدي اليه مناب
15:43يظل من يشاء ويهدي اليه من اناب. قال المؤلف من اناب اي تاب واخرس. توبة الصادقة واخلاص العمل لله طيب يقول الذين امنوا وصالحوا طوبى لهم فسر هنا كما في الحديث ايضا جاء في الحديث ان طوبى شجرة في الجنة
16:18يعني لا يقطع يعني يقطعها الراكب على الفرس اربعين سنة او يمر تحتها اربعين سنة لا يقطعها. في في ظلها هي عظيمة كما وصف هنا طيب نواصل بقية الايات تفضل
16:40احسن الله اليك. قوله تعالى ولو ان قرآنا سيرت به الجبال وقطعت به الارض عن كل نبي الموتى في تفسير قتادة يكثر لنا ان قريش قالت لنبي الله صلى الله عليه وسلم ان سرك ان نتبعك
17:00تسير لنا جبال تهامة وزد لنا في حرمنا حتى نتخذ فضا قطائع نحترف فيها او احيلنا فلانا فلان وفلانة لاناس ماتوا في الجاهلية فانزل الله هذه الاية يقول لو فعل هذا بالقرآن غير قرآنكم
17:20بقرآنكم قال محمد اختصر جوا اختصر جوابك لو اذ كان بالكلام ما يدل عليه فلا تيأس الذين امنوا ان لو يشاء الله ولاة الناس جميعا. اي الم يعرف قال محمد قيل انها لغة للنخب
17:40ايأس بمعنى يعرف قال الشاعر اقول لهم بالشعب اذ يأسرونني الم تيأسوا اني ابن فارس زهدمي؟ اي تعلموا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة اسرايا سرايا رسول الله
18:00السلام يصيبهم الله منها عذاب او تحل انت يا محمد قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله لفتح مكة لتفسير مجاهد وقدادة وقوله تعالى فامليت يعني اطلت للذين كفروا عند استهزائهم بانبيائهم. ولكن اخرتهم حتى بلغ الوقت. ثم اخذتهم فكيف كان عقاب
18:30كان شديدا افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت. في تفسير قتادة ذلكم الله قال محمد الله هو القائم على كل نفس بما كسبت يأخذها بما جلت ويذيبها بما احسنت على ما سبق في علمه
18:50وجعلوا لله شركاء يقول هل يستوي اللذو وقائم على كل نفس وادي او دالتي يعبدونها قل سموهم وقالوا في اية اخرى ان هي الا اسماء سميتموها. ام تنبئونه بما لا يعلم في الارض اي قد فعلتم
19:10ولا يعلم ان فيها الها معه. ويعلم انه ليس معه اله في الارض ولا في السماء. ام بظاهر من القول يعني ام بظن من القول في تفسير مجاهد الذين كفروا مكروب يعني قولهم وصدوا عن السبيل عن ابن سبيل الهدى فهم عذاب
19:30في الحياة الدنيا لمشركي العرب بالسيف يوم بدر. ولاخر كفار هذه الامة بالنفخة الاولى. والعذاب الاخرة يعني اشق يعني من عذاب الدنيا. وقوله تعالى مثل الجنة اي صفتها التي وعد المتقون
19:50يعني سمرها دائم اي لا ينفد وظلها. قال محمد اثر الجنة مرفوع بالابتداء تلك عقبى الذين اتقوا يعني الجنة عقبى الكافرين النار والذين اتيناهم الكتاب يورعون بما انزل اليك فتن
20:10شيري كوتاتا هم اصحاب النبي عليه السلام. ومن الاحساب من ينكر بعض الاحزاب وها هنا اليهود والنصارى. ينكرون القرآن ويقرون ببعضه بما وافقهم وكذلك انزلناه حكما عربيا يعني القرآن. ولئن اتبعت اهواءهم يعني المشركين حتى لا تبلغا عن الله
20:35رسالة ما لك من الله من ولي ولا هواب يغنيك من عذابي ان فعلت ولست بفاعل. ولقد ارسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ازواجا وذرية نزلت حين قالت اليهود لو كان محمد رسولا لكان له
20:55هم غيض النساء والتماس الولد. وما كان للرسول ان يأتي باية الا باذن الله كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت ما عنده ام الكتاب. في تفسير بعضهم يكتب كل ما يقول. فاذا كان
21:15كل يوم اثنين وخميس محي عنه ما لم يكن خيرا او شر. واثبت ما سوى ذلك. وعنده ام الكتاب يعني اللوح وتفسير امور كتاب جملة الكتاب واصله. واما نريينك بعض الذين عدهم او نتوفينك بتفسير حسن
21:35ان الله ومحمدا ان له في امته نقمة. ولم يخبره اهل حياته تكون بعد موته. وفيها اغمار. فان منهم منتقمون فانما عليك البلاغ يعني ان تبلغهم ولستطيعهم على الايمان انما يؤمن من شاء
21:55وعلينا الحساب يعني يوم القيامة ثم امره بقتالهم. ولم يرونا نأتي الارض ننقصها من اطرافها في تفسير الحسن افلا يرون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما بعث الى ارض قار عليها وغلبها
22:15يقول ننقصنا بذلك ارضا فأرضى. قال محمد المعنى كأنه ينقص المشركين مما في ايديهم الله يحكم لا معقب لحكمه لارادته. قال محمد اصل التعقيب في اللواء الكر والرجوع. انه قال كانه قال لا راجع يرده
22:39وهو سريع الحساب. يعني العذاب اذا اراد ان يعذب قوما من الذين كذبوا رسلهم كان عذابه اياهم اسرع من يخوف بهذا المشركين. وقد مكر الذي من قبلهم يعني من قبل مشركي هذه الامة. فلله منكم جميعا
22:59فكر بهم. اهلكم احسن ما كانوا في دنياهم في عالم يعلموا ما تكسب كل نفس اي تعمل وسيعلم الكفار لمن هم ويقول الذين كفروا لست مرسلا. قل يا محمد قل كفاك وقل يا محمد كفى بالله شهيدا بيني
23:19وبينكم ومن عنده علم الكتاب قال عبد الله ابن سلام فيا نزلت ومن عنده علم كتاب قال قال محمد قل كفى بالله شهيدا. المعنى كفر الله شهيدا. وشهيد منصوب على التمييز
23:39بارك الله فيك. قول تعالى ولو ان قرآنا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى يعني لو ان قرآنا غير هذا القرآن غير القرآن الذي انزل على محمد
23:58سيرت بالجبال اي ازيلت الجبال او قطعت به الارض شققت الارض وقطعت او كلم به الموتى بعث هؤلاء الموتى هذا الموتى على انه حق لكان هذا القرآن. لكان هذا القرآن. الجواب محذوف. وكثير ما يحذف الجواب
24:18بعد لو جواب لو كثير ما يحدث. ولو ترى اذا الظالمون ولو ترى اذا المجرمون وهكذا كثير يحذف للعلم به والاختصار. طيب. قوله تعالى افمن افلم ييأس الذين امنوا ان لو يشاء الله
24:44بعد الناس جميعا. قال افلم ييأس اي لم يعرف ولم يعلم. وهذه لغة لغة من لغات اه ومن لهجات بعض العرب قال هنا هي لغة النخاع. النخاع ينسب اليها النخاع. وهي قبيلة من قبائل العرب
25:04يعلم وهذه الاية هي الفقيد الوحيدة التي جاء فيها لفظ اليأس بمعنى العلم وان سائر الايات كلها معناها القنوط اليأس يعني انقطاع الرجاء يقول ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة. يعني لا لا يزال هؤلاء الكفرة هؤلاء الذين
25:34المعاندون لا يزالون في خوف او في رعب. والقوارع تنزل بهم. والمصائب تنزل بهم النبي صلى الله عليه وسلم يبعث السرايا فيهم وتنزل بهم المصائب من الجوع ومن الفقر ومن الخوف ونحوه. قال او تحل
25:57او تحل قريبا من دارهم يعني المفسر اخذ اخذ برأيي وهو ان تحل يرجع للرسول صلى الله عليه وسلم يحل الرسول وتحل تحل انت يا محمد هذه على قراءة تحل والقراءة الثانية او تحل اي
26:25القارعة والمصيبة يعني تصيبهم او تكون قريبة منهم. يعني اما ان تنزل بهم او تنزل قريبة منهم لتهديدهم وتخويفهم هذا رأي وهذا يعني الاية تحتمل هذا على القراءة وتحتمل هذا على قراءة
26:50يقول ولقد استهزأ برسل من قبلك فانيتم الذين كفروا. امليت يعني يعني امهلت ومثل ماذا قال اطلت وامهلت او نحو ذلك. يعني امهال لهم لعلهم يرجعون لعلهم يتوبون. ثم اخذتهم اي بالعقوبة
27:11اخذتهم بالعقوبة فكيف كان عقاب اصلها عقابي وحذفت الياء؟ وتحذف كثير تحذف يقول افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك كمن هو اعمى؟ افمن هو قائم؟ افمن هو قائم على
27:35يعني هذا ايضا فيه حذف. السورة فيها فيها يعني فيها حذف كثير والحذف اسلوب من اساليب العرب واسلوب من اساليب البلاغة. افمن هو قائم كمن ليس بقائم؟ هو الله على كل نفس ما كسبت. واما الشركاء والمعبودات والاصنام ليست قائمة. والمعنى ان الله سبحانه وتعالى قائم
28:06على نفسه لا لا يحتاج لاحد من خلقه وقائم قائم بنفسه وقائم على خلقه بما يحتاج اليه. مراقب لهم متابع لهم حافظ لاعمالهم سبحانه قال وجعل لهم شركاء. يعني جعلوا لله شركاء في فيما يختص بالله من افعاله وعباداته. وآآ
28:39اسمائه وربوبيته والوهيته. جعله لله شركاء. قال الله عز وجل قل سموهم لنا. يعني صفوهم لنا اعطونا اسماءهم وصفاتهم وصفاتهم. ام تنبئونهم بما لا يعلم في الارض ام بظاهر من قول
28:57يعني هل تنبئون الله بما لا يعلم اي يعني بان الله لا يعلم ما في الارض؟ الله يعلم سبحانه وتعالى كيف تخبرونه وهو يعلم قال ام بظاهر من القول اي بمجرد ما يظهر لكم كالظنون ونحوها
29:17ثم هددهم سبحانه وتعالى بالعذاب الاليم في الدنيا والاخرة. قال لهم عذاب في في الحياة الدنيا مما ينالهم من القتل والاسر والتعذيب ونحوه العذاب الاخذ اشق واشد واعظم لما ذكر حال هؤلاء ومصيرهم ذكر حال اهل الجنة ومصير اهل الجنة قال مثل الجنة اي حالها وصفتها
29:46التي وعد التي وعد المتقون انها تجري من تحتها الانهار وان اكلها دائم وظلها دائم. قال تلكها المذكورة هي عقب الذين امنوا عقب الذين اتقوا اي عاقبة الذين اتقوا ونهايتهم
30:05وعقبى الكافرين النار واما الذين اتيناهم الكتاب وهم اليهود والنصارى يفرحون بما انزل اليك اي لما لما يعني يتوافق مع ما في كتابه لان القرآن يوافق يوافق كثيرا مما ذكر في التوراة والانجيل فيفرحون بذلك
30:26قال ومن الاحزاب قال هنا ايضا طائفة من الاحزاب لليهود والنصارى وغيرهم ينكرون بعض القرآن ويقرون ببعض. ما وافق ارائه واهوائهم امنوا به وصدقوه. وما خالف اهواءهم ردوه وكذبوه قال تعالى وكذلك اي مثل هذا مثل ما انزلنا الكتب انزلنا هذا القرآن
30:58انزلنا هذا القرآن وانزلناه حكما عربي. اي انزلناه هو الحال ان نزوله كان حكما عربيا. اي يحكم بين الناس بالحكم بالحكم يحكم بين الناس بالحق طيب يقول سبحانه وتعالى في تسلية النبي صلى الله عليه وسلم لما اعترض عليه من اعترض قال كيف له ازواج؟ وكيف له
31:30ذرية الانبياء ما يكونون كذلك رد الله عليه كيف ما يكون كذلك والانبياء السابقين لهم اكثر واكثر؟ فاليهود لما اعترضوا على النبي صلى الله عليه وسلم قال يكثرون النساء طيب داود سليمان اكثر منه لماذا لا لم تعترضوا على انبيائكم؟ ولقد ارسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ازواجا لذريات داود سليمان
31:54وما كان لرسول ان يأتي باية الا باذن الله لكل اجل كتاب. فالرسول صلى الله عليه وسلم بشر يتزوج ويأكل ويشرب وينام. وليس له من الخصوصيات الا انه يوحى اليه
32:09ولا يمكن ان يأتي باية الا باذن الله لكل اجل كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت يعني هذا في النسخ وفي وفي تبديل الاحكام يبدل الله الاحكام وينسخها يعني ما في اللوح المحفوظ وفي الاقدار. هذي بيد الله سبحانه وتعالى
32:38قال سبحانه وتعالى واما نرينك بعض الذين نعدهم او نتوفينك. يقول لو اريناك ما وعدناهم نزول العذاب او او نتوفينك وتذهب عنهم فانما عليك البلاغ انت يعني انما تبلغ رسالة ربك
33:09وما سوى ذلك فليس لك. هداية بيد الله عز وجل والحساب على الله عز وجل ما معنى قوله تعالى اولم يروا انا نأتي الارض ننقصهم من اطرافها؟ هذه فيها خلاف عند المفسرين على اقوال
33:28المؤلف ذكر هنا هي الفتوحات يبعث النبي صلى الله عليه وسلم السرايا فتفتح الفتوحات فتنقص بهلاك الكافرين وتتسع بصلاحها بالمؤمنين. هذا وجه من اوجه التفسير وقيل نقصها بموت العلماء بانه اذا مات عالم نقصت الارض يعني انها ذهب
33:57ذهب العلم وذهب العلماء وانتشر الجهل. هذا رأيه وهناك اراء اخرى طيب بقية الاية السورة يعني واضحة مكر الذين من قبلهم اي قبل قريش كمكري مثل مثل مكر مكر قوم نوح مكر ومكرم كبارا وقوم ثمود مكروا مكرنا مكر وهم لا يشعرون
34:28قد مكر وخدع واحتال المشركون من الامم الماضية فلله الملك جميعا يعني الله مطلع عليهم ويمكر بهم وينتقم منهم. لانهم عالم سبحانه وتعالى يعلم ما تكسب كل نفس قوله تعالى قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم اي على دعوتي ورسالتي
34:58وكان ايضا شهيد من يعلم الكتاب كعبد الله بن سلام وغيره. الذين عندهم علم بالكتاب يعلمون ان الرسول على حق وانه وانه مرسل طيب ننتقل للسورة التي تليها وهي سورة ابراهيم عليه السلام. نعم تفضل
35:18احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى تفسير سورة إبراهيم وهي مكية كلها الى آيتين قولوا الم ترى الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا الى قوله القرار. وقوله تعالى الف لام رأى كتاب انزلناه
35:38اليك اي هذا كلاب انزلناه اليك على القرآن لتخرج الناس يعني من اراد الله ان يهديه من الظلمات الى النور يعني من الضلالة الهدى باذن ربهم يعني بامر ربهم الى صراط ان الى طريق العزيز في ملكه ونقمته الحميد
35:58استحمد الى خلقه واستوجب عليه من يحمده. الذين يستحبون يعني يختارون الحياة الدنيا على الاخرة لا يقرون بالاخرة ويصدون عن سبيل الله ويجعلها عوجا. يبتغون السبيل عوجا يعني الشرك. قال محمدا
36:18السبيل يذكر ويؤنث. وكذلك الطريق. فاما الزقاق فمذكر. ونصب عوج على الحال وقوله تعالى وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه قال قتادة يعني بلغة قومه ليبين لهم يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء يعني بعد البيان وذكرهم بايام الله تفسير الكلبي يذكرهم بنعم الله
36:48عليهم ويذكرهم كيف اهلك قوم نوح وعاد وتموت. وغيرهم يقول ذكرهم هذا وهذا. ان في ذلك لايات لكل صبار وهو المؤمن قولوا تعالى واذ تأذن ربكم ان يعلمكم لئن شكرتم يعني امنتم لازيدنكم. يعني بالنعم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد
37:12في تعنيف الاخرة الم يأتكم نبأ الذين من قبلكم اي خبرهم لا يعلمهم الا الله. اي لا اعلم كيف اهلكم الله الا الله ردوا ايديهم في افواههم اي عضوا على اناملهم ايضا على الانبياء. بقوله واذا خلوا ردوا عليكم الانابل من الغيظ
37:32وقوله تعالى قالت رسلهم اي قالت لهم رسلهم افلا شك فاطر السماوات والارض. يعني خالقهما اي انه ليس فيه شك وانتم تقرون انه خالق السماوات والارض فكيف تعبدون غيره؟ ادعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم اي ليغفر لكم ذنوبكم
37:52يا من تبخركم الى اجل مسمى يعني لا جانب بغير عذاب. فلا يكون موتهم بالعذاب. قالوا ان انتم الا بشر مثلنا. اي لا يوحى اليكم فاتونا بسلطان مبين. يعني بحجة بينة. ولكن الله يمن على من يشاء من عباده
38:12بالنبوة سبل الهدى ولنصبرن على ما اذيتمونا يعنون قولهم للانبياء انهم سحرة وانكم كاذبون فاحارهم ربهم لنهلكن الظالمين. وهذا حيث فدعوا عليه. فاستجاب لهم ولنسكننكم الارض من بعدهم من بعد ايلافهم. ذلك لمن
38:42مقام يعني المقام بين يدي الله للحساب وقوله تعالى واستفتحوا يعني الرسل اي دعوا على قومهم حين استيقنوا انهم لا يؤمنون. قال محمد معنا استفتحوا سألوا الله ان يفتح لهم ان ينصرهم. وكل نصر هو فتح وهو معنى قول يحيى. وخاب اي خسر كل
39:09الجبار متكبر. والعنيد المجانب للقصد. من ورائه جهنم اي من بعد هذا العذاب الذي كان في الدنيا جهنم اي عذاب جهنم وقد قيل من ورائه اي من امامه. ويشقى من ماء صديد الصديد ما يسيل
39:29من جنود اهل النار من القيح والدم. يتجرعوا ولا يكاد يصيغه. يعني من كراهيته له. وهو يصيغه لابد له منه قطع فتتقطع امعاؤك. قال محمد معناه السيغ يبتلعه ويتيه الموت من كل مكان وهي النار. ولكن الله قضى عليه
39:49الا يموتوا هذا تفسير حسن. ومن ورائه عذاب غريق قوله فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا قوله تعالى مثل الذين كفروا بربهم اعمال كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف. يعني ما عملوا من حسد على سيئ في الاخرة
40:10في الدنيا؟ الم تر ان الله خلق السماوات والارض بالحق؟ ايصير الامر الى البعث والحساب والجنة والنار؟ اي سيذهبكم من بالعذاب ويأتي بخلق جديد اي اخر وما ذلك على الله بعزيز. اي لا يشق عليه. طيب بارك الله فيك
40:30هذه السورة سورة إبراهيم هي سورة مبنية على النعم التي انعم الله على عباده وموقف الكافرين من هذه النعم كلها تدور كما ان سورة النحل سورة النعم وبيان موقف الكافرين منها. في هذه السورة ذكر
40:56الله يعني اعظم النعم ومن اعظمها هي رسالة النبي صلى الله عليه وسلم والكتاب المنزل الذي من اقوى ثمراته انه يخرج الله به الناس من الظلمات ظلمات الجهل الجهل والضلال
41:16والعناد الى نور الطاعة والايمان والتقوى. هذا من اعظم النعم ولكن موقف المنافقين وموقف الكافرين هو كفر بهذه النعمة والله عز وجل ذكر فيها قال لئن شكرتم اي ان شكرتم هذه النعم لازيدنكم. وقال فيها الم
41:36الذين بدلوا نعمة الله. وقالوا وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. ان الانسان ظلوما كفار. فهي تدور حول هذا هذا الامر. واعظم مثال في شكر النعم ابراهيم عليه السلام. ذكر الله انه شاكرا
41:56ذكره هنا وذكره في سورة النحل في يعني في ضرب المثل العبد الشاكر افتتحت هذه السورة بالحروف المقطعة كما يعني كالتي قبلها والتي قبلها يعني يونس يوسف والرعد. وايضا الحجر كلها حروف مقطعة الف لام راء. طيب. وقال كتاب
42:28انه اليك. اي هذا كتابك. هذا كتاب. يعني كتاب يعني خبر مبتدأ محذوف. والمراد به القرآن الكريم والغرض من ذلك والهدف والغاية هو لتخرج الناس يعني من الظلمات الى النور
42:48قال المؤلف لتخرج الناس ليس الناس جميعا. لان هناك من الكفار ما اخرجهم النبي صلى الله عليه وسلم. بل بقوا على على ظلمات وماتوا على كفرهم. اذا من الذي يخرج؟ قال من كتبت له الهداية. ومن قدر الله له الهداية. ومن اراد الله هدايته. فانه يخرج من ظلمات
43:08من من ظلمات الكفر الى نور الهداية. وهذا كله بامر الله باذن ربه. باذن الله وهداية النبي صلى الله عليه وسلم لهم هي هداية الى الصراط المستقيم. وهو طريق النجاة او صراط العزيز العزيز الحميد
43:28والعزيز القوي الغالب الذي لا يعجزه شيء الحميد الذي قال استحمل عاد الى خلقه يعني طلب الحمد منهم فحمدوه. حمدوه وشكروه على على ما انعم عليهم الحميد هو المحمود الذي يحمد. ويحمده الحامدون. قال سبحانه وتعالى
43:58ويل الكافرين الذين والكافرين من عذاب شديد. تهديد لمن يكفر بالقرآن ويكفر بالرسالة. لان السورة تضمنت تضمنت الايمان بالقرآن بانه نزل كتاب انزلناه والايمان برسالة النبي صلى الله عليه وسلم لانه ينزل على على اي ينزل
44:25وعلى من يقوم بدعوة الناس لانه قال لتخرج لتخرج الناس اي النبي صلى الله عليه وسلم. وهؤلاء الكفار الذين كفروا به هددهم الله قالوا ويل للكافرين. لانهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة. طلبوا الحياة الدنيا وقدموها على الاخرة
44:45وصدوا عن سبيل الله وعن طاعته. يقول مؤلفنا ويصدون عن سبيل الله ويبغونها اي يبغون السبيل مؤنث والسبيل والطريق يجوز تذكيره وتأنيثه. قال الا الزقاق فانه لا لا يؤنث. والزقاق هو
45:05الطريق الصغير الضيق يقول وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه. لان هذا الذي يناسب ان يتحدث بلغتهم ويفهمونه يفهمونه. قال ليبين اي هذا الرسول اذا تكلم معهم باللسان الواضح بين لهم
45:31فيضل الله من يشاء اي من لا يقبل الدعوة ويهدي من يشاء مما ممن يقبل الدعوة بعد هذا البيان بعد هذا البيان طيب ثم ذكر سبحانه وتعالى قصة موسى وقالوا اذ قال اي واذكر اذ قال موسى لقومه اذكروا نعمتان ذكرهم بالنعمة
45:53اذ انجاكم من ال فرعون اعظم النعم انه خلصكم من اذى فرعون وتعذيبه وقتله. وتسلطه عليكم. ما هو العذاب؟ قال يسمونكم سوء العذاب. يعني يلجؤونكم الى شدة العذاب ويذبحون ابناءكم الصغار ويتركون النساء يستحيونهم يعني يجعلون البنية البنات احياء لماذا؟ قال
46:24الخدمة قال واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم يعني الى ان قال وذكرهم بايام الله ولقد ارسلنا ولقد ارسلنا اه موسى باياتنا ان اخرج ان اخرج قومك من الظلمات الى النور وذكرهم باي
46:52قال ما معنى ايام الله؟ وذكرهم بايام الله. ايام آآ العقوبات ويحتمل ان تكون هي ايام النصر يعني ذكر قومك بانتقام الله عز وجل من اعدائه كاهلاك قوم نوح وثمود وغيرهم. هذا وجه او يراد يذكرهم بايام الله اي بنعمه على عباده. بان ارسل الرسل وآآ انعم
47:22بما يعني بما يحتاجون اليه يقول واذ تأذن ربكم اي اعلم واخبر من الاذان وهو الاعلام لئن شكرتم اي امنتم وصدقتم لان الايمان والتصديق يعني نوع من الشكر لازيدنكم الم يأت من البلدين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم
48:08اي بعد ثمود امم لا يعلمها الا الله بالبينات وهذا يدل على كثرة الرسل وردوا ايديهم في افواههم. اي رد الكفار ايديهم في افواه الانبياء. هذا وجه اورد الكفار ايديهم اي رد الكفار ايدي الانبياء في افواههم
48:35الايدي تحتمل ان تكون ايدي الكفار يردون بها افواه الانبياء او يحتمل ان تكون ايدي الانبياء يأخذون ايديهم فيردونهم في افواههم هذا كله محتمل المؤلف يقول عضوا على اناملهم ايضا هذا وجه ثالث وهو ان معنى ردوا ايديهم في افواههم اي الكفار اخذوا ايديهم ووضعوها على افواههم
49:08يعني يعني اه هذي كناية عن شدة الندم والحقد على الانبياء هذي اوجه كلها جائزة. كلها محتملة طيب قوله تعالى هنا واوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين اي اخبر الله رسله ان الهلاك سيقع على الظالمين
49:52ونسكنكم من بعدهم بعد اهلاكهم. كما ان الله سبحانه وتعالى اهلك اهل مكة. واسكن المؤمنين مكانهم. قال ذلك يا من خاف مقامي الوقوف بين يدي الله واستفتحوا اي الكفار طلبوا
50:12استفتحوا اي الكفار يعني طلبوا او استفتحوا على انفسهم بالعذاب. مثل قوله تعالى ويقولوا متى هذا الوعد على وجه والوجه الاخر ان معنى استفتحوا اي الرسل طلبوا الفتح من الله عز وجل
50:32وهذا الذي اختاره المؤلف واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد. الجبار الجبار هذا قال كبر والعنيد المعاند المجاند بالقصد من ورائهم قال معنى الوراء هنا الامام وهذه من الالفاظ المتظادة. الالفاظ المتظادة. كقوله تعالى وكان وراءهم ملك اي امامهم
51:02طيب اخبر الله عن حال هؤلاء الكفار يوم القيامة؟ ان ان ورائهم العذاب الغليظ وان ان وان ورائهم جهنم وانهم يسقون من ماء صديد كما ذكر قال هو هو القيح والدم ونحوه
51:30يتجرع ويحاول شربه واكله لكن لا يستطيع ولا يصيغه. لا يذهب بسهولة. ويتعذب عذاب حتى ان الموت يأتيه من كل مكان لكنه لن يموت لان النار ليس فيها موت. لا حياة ولا موت
51:51طيب حال حال واعمالهم يوم القيامة قال اذا جاء يوم القيامة اعمالهم تصبح كالرماد الذي اشتدت به الريح لا يبقى له اثر وضرب الله مثل ايضا بان اعمال الكفار كسرها بن بطيئة فلا يبقى لها اثر. تصبح حماء منثورا
52:21لاننا لا نفع فيها طيب نواصل نواصل الايات تفضل. احسن الله اليك قوله تعالى ورسول الله جميعا يعني يوم القيامة. فقال الضعفاء هم الاتباع الذين استكبروا وهم الرؤساء قلنا لكم تبع لدعائكم ايانا الى الشرك. قال محمد اتبع جمع تابع وجائز ان يكون مصدرا سمي به
52:55ذوي سواء علينا جزعنا ام صبرنا ما لنا من محيص اي نهرب ولا عن العذاب وقال الشيطان لما قضي الامر اي فصل بين العباد واستبأنا اهل الجنة من اهل النار. ان الله وعدكم وعد الحق
53:15اي وعدهم الجنة على التمسك بدينه. وعدتكم فاخلفتكم ووعدتكم اخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان استرهبكم به. الا ان دعوتكم يعني بالوسوسة فاستجبتم لي. انا بمصرفكم مغيثكم من عذاب الله. وما انتم بمصرفيا اني كفرت بما اشركتموني من قبل اي في الدنيا. يكفر بان يكون شريكا
53:45وعن يحيى عن ابن له عداء عن عبد الرحمن ابن زياد عن دخيل الحجري عن عقبة ابن عامر انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جمع الله الاولين والاخرين وفرغ من القائدين وان قال المؤمنون. قد قضى بيننا ربنا فمن يشفع لنا الى ربنا
54:05قالوا انطلقوا بنا الى ادم فانه ابونا وخلقه الله بيده وكلمه. فيأتونه ويكلمونه ليشفع لهم فيقول ادم عليكم بنوح فيأته نوح ايدلهم على ابراهيم ثم يأتون ابراهيم فيدلهم على موسى ثم يأتون موسى ويدلهم على عيسى ثم يأتون عيسى فيقول
54:25ادلكم على النبي الامي فيأتونني فيأذن الله لينا اقوم اليك فيفور مجلسي اطيب ريح شمها احد حتى اتي ربي يغفر لي ويجعل لي نورا من شهد رأسي وظهر قدمي. ثم يقول الايوم هذا وجد المؤمنون من يشفع لهم فمن يشفع لنا
54:45والا ابليس اللي هو الذي اضلنا فيأتونه فيقولون قد وجد المؤمنون من يشفع لهم فقم فاشفع انت لنا فانك انت اضللتنا يقوم فيغور من مجلس ينتم ريحي شمها احد. ثم يعظم لجهنم ثم يقول عند ذلك ان الله وعدكم
55:06حقي ووعدتكم واخلفتكم الاية تحيتهم فيها سلام ان يقولوا يسلموا اهل الجنة بعضهم على بعض. وتحييهم الملائكة عن الله بالسلام. حتى تأتي يوم من عند الله بالكرامة والهدية قوله تعالى كلمة طيبة هي لا اله الا الله هجرة طيبة وهي النخلة وهي مثل المؤمن اصوات
55:33ثابت عنيف وفرعها في السماء اي رأسها الذي تكون فيه الثمرة وتؤتي اولى يعني ثمرتها كل حين باذن ربها اي بامره تفسير الحسن يقول ان المؤمن لا يزال منه كلام طيب وعمل صالح. كما تؤتي هذه الشجرة اكلها لكل حين
55:53يحيى والحين في تفسيره العظيم السنة وهي توكل شتاء وصيفا. قال محمد الحين في اللغة اسم وقت من اوقات الزمان يستعمل فيه ما طال وقصر ومثل كلمة خبيثة يعني الشرك شجرة خبيثة يعني الحنظلة. شدت من فوق الارض اي قطعت منها على الارض. ما لها من قرائن
56:19ليس لأصلها ثبات في الأرض. فذلك مثل عمل الكافر ليس لعمله الحسن اصل ثابت يجزى به في الآخرة يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. لتفسير ابن عباس قال ان المؤمنين اولياء في قبري ورجاء واصحابه
56:37اللهم لك فاجلسه ثم يقول له من ربك؟ فيقول الله ثم يقول ماذا؟ ما دينك يقول الاسلام ثم يقولها من نبيك؟ فيقول محمد. فيقال لو صدقت ثم يفتح له باب الى النار. فيقال له انظر لهذه النار
56:54لولا كنت كذبت صرت ريا. قد اعادك الله منها ثم يفتح له باب الى الجنة فيقال له انظر هذه الجنة ويعرض ثم يوسع له في قبره ثم لا يزال يأتي من ريح الجنة حتى تأتيه الساعة. وان الكافر
57:14فاجلسوا فقال لهم من ربك؟ فيقول لا ادري. ثم يقول له ما دينك؟ فيقول لا ادري ثم يقول من نبيك؟ فيقول لا ادري فيقول لولا دريت ثم يفتح له باب للجنة وينظر اليها ثم يقال له هذه الجنة التي لو كنت امنت بالله والرسول فت اليها
57:36ان تراها ابداكم ويفتح له باب الى النار. فيقال له هذه النار التي انت صائر اليها. ثم يضيق عليه جبلا يصيح ذلك صيحة اسمعها كل شيء الا الثقلين. قال فهو قوله يثبت الله الذين امنوا الاية
58:00بارك الله فيك. قوله تعالى وبرزوا لله جميعا. اي يوم القيامة. فاذا برزوا الا جميعا. ايضا جاء في الحساب وقضي بينهم واجتمع اهل النار اجتمعوا بدأوا يعني يتحاورون فيما بينهم
58:30فيقول الضعفاء وهم الاتباع الضعفاء الاتباع للذين استكبروا وهم المتبوعون الرؤساء انا كنا لكم تبعا انتم دعوتونا الى الشرك فاشركنا اه كنا لكم تبعا. فهل انتم مغنون اي انتم نافعون؟ تدفعون عنا العذاب؟ هل تنفعوننا هذا اليوم
58:56يوم تدفعون عنا العذاب عذاب الا من شيء فرد عليهم الدعائم الرؤساء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا جزعنا ام صبرنا؟ يعني اعترظنا وتسخطنا او صبرنا الامر سيان. العذاب
59:16في حلمنا ما لنا من محيص ومهرب من هذا العذاب. فاذا تناقشوا فيما بينهم وتحاوروا ولم يخرجوا بشيء برز لهم ابليس شيطان ووضع له منبر من نار فيصعد ويخطب يخطب يخطب
59:36باهل النار فيقول ان ان الله وعدكم على الحق ان الله وعدكم وعد الحق. ووعدتكم انا فاخلفتكم. الله وعدهم ان من اطاعه الجنة ومن عصاه دخل النار. وانا وعدتكم بمواعيد كاذبة. واماني كاذبة فاخلفتكم. وما كان لي عليكم
1:00:02سلطان يعني ليس لي سلطان عليكم قوة. الا ان دعوتكم فاستجبتم لي. لكني دعوتكم فاستجبتم لي. يعني يعني يتكلم الشيطان ويلومهم ويقول يعني انتم السبب في ذلك. ويتبرأ منهم لما ذكر الله حال هؤلاء الكفار في نار جهنم اتبعه اتبع هذا الحديث بذكر حال اهل الجنة
1:00:35الذين ادخلهم الله الجنة باعمالهم الصالحة. قال وادخل الذين امنوا جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها باذن ربهم تحية فيها سلام اي يحيي بعضهم بعضا. السلام عليكم والملائكة تحييهم. والله عز وجل ايضا يقول سلام عليكم
1:00:55من رب رحيم. ويحيي بعضهم بعضا قوله تعالى الم تر ان الذين الم تر كيف ضرب الله مثلا؟ الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كلمة التوحيد كما ذكرها كشجرة طيبة كالشجرة يعني كالنخلة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها
1:01:24كل حين قال الحين الزمان من غير من غير تحديث وقيل السنة هنا ان النخلة تعطي ثمارها كل سنة. والا الحين احيانا يطلق له اكثر من سنة واقل وكما في قوله تعالى ليسجننه حتى حين. يعني اخذ سنين في السجن. بضع سنين
1:01:53طيب ومثلك ومثل كلمة خبيثة هي الكفر والشرك. كما كشجرة خبيثة قال كالحنظلة مرة وخبيثة جثث من فوق الارض قطعت من اعلى الارظ ما لها مقال لا تثبت كذلك الكافر لا يثبت وعمله لا
1:02:15ينفعه واما المؤمن فينتفع. ولذلك ذكر الله ان الله سبحانه وتعالى يثبت المؤمن عند عند السؤال في قبره يثبته سبحانه وتعالى ويثبته عند الموت بان يموت على التوحيد وعلى ان لا اله الا الله ويثبته عند البعث
1:02:37يثبته عند البعث حتى يدخل الجنة ويتولى الله امره. وان يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويثبتون في الدنيا على الحق ويثبتهم الله بعد ان تزيغ القلوب ويثبتهم عند السؤال ويثبتهم عند القيام والى اخره
1:03:04لا تزال الصورة يعني في ذكر احوال الكفار مرة واحوال المؤمنين مرة. وتذكير بنعم الله وتذكير بموقف الكفار من هذه النعم يعني كما قال سبحانه قال بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار. وذكر الله بعدها النعم العظيمة قال وان تعدوا نعمة
1:03:32واتاكم من كل ما سألتموه لعل نقف عند هذه الاية وهي قول تعالى المتر للذين بدلوا نعمة الله كفرا وهي الاية الثامنة والعشرون نقف عندها وان شاء الله اللقاء القادم نستكمل
1:03:50ما تبقى من هذه السورة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين