استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01قال في الدنيا والاخرة الدنيا في هذه الحياة التي نحياها ووصفت بذلك لوجهين الوجه الاول لدنوها لانها سابقة على الاخرة فهي دانية والوشم الثاني لنزول مرتبتها كما يقال دنيا وعليا
0:32فالدنيا نازلة مرتبة عن الاخرة مهما بلغ نعيمها مهما بلغ نعيمها فانها نازلة عن الاخرة لان نعيم الدنيا اذا حصل فهو مشوب بالكدر كما قال الشاعر فيوم علينا ويوم لنا
0:53ويوم النساء ويوم النسر وقال الثاني لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته ابتكار الموت والهرم فما مهما نعم الانسان في هذه الدنيا فنعيمها جان ولهذا وصفت بالدنيا اما نعيم الاخرة
1:19فقد قال الله تعالى فيها ما تشتهيه الانفس تلذذ الاعين وانتم فيها خالدون. وقال تعالى فلا تعلموا نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون. اذا الدنيا وصفت بذلك لوجهين
1:34الاول قال لي وراه ادم انت اي نعم. نعم ها يعني اقل من الاخر جنو مرتبتها ومنزلتها. نعم واما قولها الاخرة فوصفت بذلك لانه متأخرة متأخرة زمنا لا مرتبة فهي في المرتبة فوق الاخرة لكن زمنا
2:06كيف فوق الدنيا؟ نعم فوق الدنيا لكنها زمنا متأخرا قال وما لهم من ناصرين يعني هذا العذاب الشديد الذي يوقعه الله فيهم لا يجدون من ينصرهم منه اي من يدفع عنهم هذا العذاب
2:25لا اهل ولا مال ولا صديق ولا قريب ولا احد من الناس يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته واخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الارض جميعا ثم ينجيه كلا
2:44وقوله وما لهم من ناصرين ما هذه نافية وهل هي حجازية ها لماذا يا عليان ما معنى الترتيب ايش نعم وهنا على اسمها لان لهم خبر مقدم طيب من حرف جر زائد زائد اعرابا
3:16مناصرين مبتلى مؤخر مرفوع بالياء واللي بالواو هو عندنا شي يرفع يا جماعة؟ ما يوجد في الدنيا كلها الا كان لغة غير عربية ما ندري مرفوع بالواو المقدر وجودها في محل الياء
3:44ومنعم ظهور اشتغال المحل في حركة غلط نعم بحرف بالحرف المناسب او الذي جلب من اجل الحرف حرف الجر الزائد ولولا من لكانت ناصرون وما لهم ناصرون ثم جاء بالقسيم الثاني
4:12قال واما الذين امنوا وعملوا الصالحات الذين امنوا وعملوا الصالحات امنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم والرب عز وجل يكرر هذا دائما في القرآن يجمع بين الايمان والعمل الصالح لانه لا ايمان بلا عمل ولا عمل
4:37الى ايمان بل لا بد من الامرين امنت طيب وهنا حذف المؤمن المؤمن به فنقدره على اعم ما يكون ونقول امنوا بما يجب الايمان به وذلك بالايمان بالله وملائكته وكتبه
5:05ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره عملوا الصالحات اي عملوا الاعمال الصالحات والاعمال الصالحات هي التي تكون لله وفي الله اي انها خالصة لله وفي حدود شريعة الله يعني خالصة صوابا
5:32بما قال الفضيل بن عياض رحمه الله خالصة لله صوابا يعني على السنة هذا هو العمل الصالح فان لم تكن خالصة فليست عملا صالحا بل هي مردودة على صاحبها لقول الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا
5:59وفي الحديث القدسي قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه واما الموافقة او الصواب كما قال الفضيل فلي فلقوله صلى الله عليه وسلم
6:20من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد فلا يقبل عمل الا بموافقة الشرع فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات في وفيهم اجورهم الفاء واقعة في جواب اما الشرطية ويوفيهم فيها قراءتان
6:46نوفيهم ويوفيه فاما على قراءة فيوفيهم ففيها ارتفاع من ضمير المتكلم الى ظمير الغائب صح لانه قال لانه قال بالاول فاعذبهم وهنا قال فيوفيهم وهذا ظمير رائع واما على قراءة النون
7:23فنوفيهم بها نوع من الالتفات من ضمير الافراد بلا ضمير الجمع فاعذبه وهنا قال فنوفيهم معكم وش اللي معكم الان تقول لا يوفيهم. يوفيهم بالياء والنون نعم. طيب على كل حال المصحف اللي عندي ما كتبت القراءة الثانية لكنها رغيف
8:06يحتاج انه ان تكتب. طيب قال فنوفيهم فيوفيهم. على كل حال سواء نوفيهم او نوفيهم ففيها شيء من الالتفات وقد ذكرنا فيما سبق ان الالتفات فوائد او فائدة منها المخاطب. تنبيه المخاطب كيف؟ لان المخاطب اذا كان يقرأ في وسيرة واحدة ثم يتغير
8:35اذا كان الكلام على نسق واحد يتنبه. ينتبه صحيح هذا؟ نعم. اي نعم وطرق تنبيه المخاطب كثيرة منها اذا كنت تتكلم بلسانك ان بعض الكلمات مثلا ترفع صوتك او تخفف صوتك او ما اشبه ذلك هذا من التنبيه
8:56كذلك الالتفات من ضميري الى اخر هذا يوجب تنبه المخاطب طيب على الفائدة الثانية انه اذا قال فيوفيهم اجورهم يوفيهم وجوههم صار فيه شيء من من تعظيم الموفي من تعظيم الموفي
9:26لان لان تعبير المتكلم عن نفسه بصيغة الغيبة قد يوحي بالتعظيم كما يقول الملك يأمر بكذا وكذا يعني نفسه هذا فيه شيء من التعظيم فيه ايضا شيء من اكرام الذين عملوا الصالحات
9:51الاكرام الذي الذين عملوا الصالحات ليوفيه كيف ذلك لان ذكر منة الله عليهم بصيغة التكلم اعظم من ذكر المنة بصيغة الغائب يعني ان هذا فيه شيء من من الاكرام من الاكرام له وقد قال الله تعالى هل جزاء الاحسان
10:17الا الاحسان فجعل كأنهم هم الذين احسنوا مع ان المحسن هو الله محسن اليهم في العمل وفي ثواب العمل وقال تعالى ان هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا فمن اجل اكرام هؤلاء
10:35لم يخاطبهم الله بصريح المنة فيقول فنوفيكم او فوق فاوفيكم بل قال فيوفيهم اذا فائدتان تعظيم المتكلم نفسه والثاني اكرام المثاب اما على قراءة النون فالتعظيم فيها واضح التعظيم في هوا فلنوفيه
11:12لان ضمير الجمع المضاف الى الله عز وجل او الذي يراد به الله عز وجل نعلم علم اليقين انه لا يراد به الجمع الذي هو التعدد انما يراد به التعظيم. طيب
11:28فيه ايضا اكرام المثاب بالنون اكرام مثاب لانه اذا ظهر اكرامهم بصيغة التعظيم فان الثواب الواقع من العظيم ها؟ عظيم يكون عظيم وعلى هذا فيكون على القراءتين فيها ثلاث فوائد
11:58الالتفات على قراءتين على فيها ثلاث فوائد الاولى تنبيه تنبيه وهذا الثاني تعظيم الموفق والثالث اكرام الموفى. نعم قال فيوفيهم اجورهم اجورهم لماذا نصبت وقد استوفى الفعل معمولة يلا هداية الله ها
12:29نوفيهم فيوفيهم اجورهم المفعول الثاني يوفي الصوم المبتدأ والخبر هل اصلهما المبتدأ والخبر كله مفعولين في الاصل لا يا شيخ هذي قاعدة من من اكذب القواعد هذي ها السلامة قيل
12:59هم مفعول الاول واجورهم مفعول الثانية ايه لكن هل اصل المفعولين المبتدأ والخبر او لا؟ لا لا اذا ابطلت القاعدة لا لا ايه اذا قلت ظننت زيدا فاهما هذا اصلا منتدى الخبر
13:23يعني ظنوا اخواته تنصب مفعولين اصومهم يبتدأ الخبر طيب فيه كلمات اخرى تنصب مفعولين ليس اصلهم المبتدأ والخبر يسمونه من باب كسل نعم من باب كسى بعضهم يقول من كسى واعطى
13:39هذي من باب كسوة تنصب حولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.