تفسير سورة آل عمران للشيخ ابن عثيمين 100
0:00بني اسرائيل واليهود هم الذين كفروا به. نعم. فالان الواقع الحاضر ان النصارى هم فوق اليهود. نعم ما يمكن لا جن ما يمكن هذا ليس على كل لان النصارى الان ما اتبعوه
0:18والقرآن ما ينطق الا بالحقائق ثم هل تنظر هل هل ترى الان ان اليهود فوق النصارى او النصارى فوق اليهود؟ بطريقة يعني غير مباشرة طيب هل نسمع الان ان اليهود عندهم زمام الامور الاقتصادية
0:37والسياسيات انهم يدفنوها اعادة. ها؟ والثقافية. نعم. بطريقة غير مباشرة. بطريق غير مباشر. اما اللي يحكم فهم النصارى. ايه. صحيح. لكن ما النصارى ما ترى انها فوق هؤلاء. يعني بمعنى انهم يخافونهم
0:55ويتوددون اليهم نعم؟ ايش؟ نعم بارك الله فيك ما هو من هذا؟ هل تستطيع ان تمنعه من هذا لان هناك بارك الله لكم فيه هانتوما اخوتي وتحشرون معهم في النار. ما يغتر بهم احد. ابدا لا تفكر واحد يبي يغتر بان يقول ان الكافر خلة
1:32لا نصراني ولا يهودي ولا غيره والله يقول انما المؤمنون اخوة فاصلوا بين اخويه. الذين يذهبون الى بلادهم. هم. حتى نعم؟ ايش عن اليهود والنصارى. نعم. وهم لا يسمحون في اوساطهم. لا في شيء بارك الله فيك
2:03انتقمناهم من هذا؟ هل تستطيع ان تمنعهم من هذا لانهم اذا كانوا حنا وبارك الله لكم فيه انتم اخواته فتحشرون معه في النار. ما يغتر بهم احد. ابدا لا تفكر واحد يبي يغتر بان بان يقول ان الكافر خلة
2:23نصراني ولا يهودي ولا غيره والله يقول انما المؤمنون اخوة فاسروا بين اخويك شيخ ابدا لا لا انا ما اظن ان انسان في قلبه ايمان يسميهم اخوانا والله عز وجل يقول
2:50يا ايها الذين امنوا اتخذوا عدوي وعدوكم وين الاخوة نعم ها ايش؟ عيسى الله اعلم هل هو بصفة جبريل او بغير ذلك؟ الله اعلم او قال الله كن فيكون يا شيخ نعم
3:12متوفيك ورافعك علمك. نعم. كيف كان يوم القيامة. يوم القيامة فيها بعد موقفات. عندما ينزل الدنيا يعني في المستقبل؟ لا نعم ما يستقيم هذا لان الرفع بعد الوفاة متوفيك ورافعك
3:43والوفاة التي تريد ما تكون الا بعد الرحمة نعم متى يعني في اخر الزمان لا يدفن في الارض. ان الله سبحانه وتعالى كلمه بصوت مسمود ان شاء الله عفا الله عنك نعرف انه لا يجوز
4:13اسماء الله شيء من التعقيل او التمثيل او التحريك. نعم. نعم. اه ومكة صفر من صفات المخلوقين. نعم نقول نقص يليق به مو مثل ما كرئنا وعبيد مثل السمع والبصر وغيره من الصفات تثبت لله لكن على وجه لا يماثل مخلوق نعم يا شيخ الله يجزاك خير الرسول صلى الله عليه وسلم
4:40عندما اوصي به رأى موسى عيسى. نعم. وصلى معه وتكلمه. وطيب يعني النوم فقط في في حالة الرفع فقط كيف لا رأوا في السماء فانا قصدي ان الله سبحانه وتعالى ورأى رافعك الي
4:56اه نعم يعني الرفع المتوفي قلنا التوفي هو النوم. نعم. فيكون فقط في حالة الرفع في حالة الرفع. نعم. اذا وصل السماء يعني استيقظ. اي نعم هذا هو الظاح واحد
5:07نعم شيخ احسن الله اليك طيب يجوز يقال لهم اصدقاء والله اذا كان بس مجرد القول باللسان يعني صديق بمعنى انه لم يظهر العداوة فقد يتسامح فيه اما لان الكفار كما تعرف بعضهم يظهر العداوة
5:26ويبارز عداؤه وبعضهم بيننا وبين وبينهم عهد ولهذا خزاعة قبل ان تسلم يقال فيها انها عيبة نصح للرسول عليه الصلاة والسلام وهم كفار نعم لا عاد الان اصبحت كلمة صديق
5:46يخاطب بها كل من ليس بعربي رفيق مع ان رفيق رفيق من القاب الشيوعيين الرفيق فلان اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم قال الله تعالى ثم اليهم ارجعكم باحكم بينكم بما كنتم فيه تحتلكم
6:07تحكم بينكم الحكم لله عز وجل كونا وشرعا فهو الحاكم كونا وهو الحاكم شرعا اما حكم الكون فهو نافذ على كل احد ولا يستطيع احد ان يتخلص منه ولا ان نعانده
6:33واما الحكم الشرعي فانه باختيار المحكوم عليه فمن شاء فليؤمن نعم وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر اذا حكم الله ينقسم الى قسمين كوني وشرع فالحكم الكوني ما يقدره الله على عباده
6:59ولا يمكن التخلف عنه ويتعلق فيما يحبه وما لا يحبه فيحكم كونا بوقوع الطاعات وهذا مما يحبه ويحكم كونا بوقوع السيئات والمعاصي وهذا لا يحبه لكنه عز وجل يحكم به كونا
7:26لحكمة ومصالح عظيمة اما الحكم الشرعي فهو ما قضاه بين العباد شرعا وهو الذي جاءت به الرسل واصله اوامر ونواهي افعلوا كذا لا تفعلوا كذا ولا يلزم من الحكم الشرعي
7:49وقوع المحكوم به بل قد يتخلف عنه كثير من الناس وها هو الرسل يرسلهم الله عز وجل يتبعهم اناس قليلون واناس كثيرون بل قد قال النبي عليه الصلاة والسلام لرأيت النبي ومعه
8:13الراكب والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه احد فيتخلف في حكم الشرع الحكم الجزائي بعض العلماء قال ان هناك قسما ثالثا للحكم وهو الحكم الجزائي الذي يحكم الله فيه بالجزاء
8:38على من عمل ان خيرا فخير وان شرا فشر وعليه يتنزل قوله هنا فاحكم بينكم في ما كنتم فيه تختلفون ايحكم بينكم حكما جزائيا يحكم بينهم حكما جزائيا. ويعقب ويعقب هذا الحكم
9:05المآل اما الى الجنة واما الى النار فاحكموا بينكم فيما كنتم فيه تختلفون قال تعالى فاما الذين كفروا الف هذه عاطفة على ما سبق عطف تفريط اي ان ما بعدها
9:29فرع عما قبلها يعني هذا الحكم يكون على هذا الوجه فاما الذين كفروا فاعذبهم واما هنا شرطية تفصيلية يعني انها تفيد التفصيل كما في قوله فاما من اعطى واتقى واما من
9:55واستغنى وهنا قال فاما الذين كفروا واما الذين امنوا وقوله فاما الذين كفروا فاعذبهم كفروا بمن اي كفروا بالله ورسله والكفر في اللغة الستر ومنه سمي الكفر الذي هو غطاء طلع النخل
10:25ويسمى في اللغة العامية الكافور فالذين كفروا ستروا ما انعم الله به عليهم من نعمة العقل ونعمة المال والصحة وغير ذلك حيث لم تظهر عليهم اثار هذه الاشياء فاثار العقل
10:51ان الانسان يفعل ما ينفعه ويدع ما يضر هذي اثار العقل ومنه سمي العقل حجرا لانه يحشر صاحبه عما يضره لكن الذين كفروا ستروا ما يقتضيه العقل من حسن التصرف
11:17وذلك بالايمان بالله ورسله فلذلك سموا كفارا اي ايش ساترين لما انعم الله به عليهم من نعمة العقل التي مقتضاها الايمان بالله ورسله قال فاعذبهم عذابا شديدا فاعذبهم العذاب فعل ما به مشقة
11:47فعل ما به مشقة او حصول ما به من شاء الله سواء كان عن ذنب او غير ذنب كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ان السفر قطعة من العذاب وقال ان الميت يعذب ببكاء اهله عليه
12:09يعني هذا عذاب مشقة ومن عذاب المشقة عذاب العقوبة لانه شاق على المعاقب وهنا المراد بالعذاب هنا عذاب مشقة العقوبة اعذبهم عذابا شديدا الشديد يعني القوي العظيم في الدنيا والاخرة
12:33في الدنيا قال العلماء ان العذاب في الدنيا ما يحصل لقلوبهم من الضيق والظنك والقلق والحسرة وغير ذلك وما يحصل لهم على ايدي المؤمنين من القتل والاسر والجزية وغير ذلك
13:04فعذابهم يكون في الامهم القلبي والمهم وعالمهم البدن ولهذا قال اعذبهم عذابا شديدا في الدنيا اما عذابهم في الاخرة فواهر يعذبون في الاخرة بماذا بالنار يعذبون في الاخرة بالنار وهم
13:28لا تتخطاهم العقوبتان او احداهما يعني اما ان يحصل لهم هذا وهذا وهو الغالب واما ان يحصل لهم عذاب الاخرة ولابد ولكن ظاهر الاية الكريمة في الدنيا والاخرة انه يحصل لهم العذاب في الدارين