تفسير سورة آل عمران للشيخ ابن عثيمين 96
0:00الوجه الثاني يقول هذا غير صحيح هذا الوجه ليس بصحيح ليس بعلمه لان الانسان انما يتكلم عن حاضره عن حاضره وحاضره يعلم انه مؤمن او لا ها؟ يعلم انه والمستقبل له علمه عند الله
0:23نعم لو قال ساموت على الايمان قلنا له قل ان شاء الله لكن المأخذ الصحيح انه اذا قال انا مؤمن وجزم فان في ذلك نوعا من تزكية النفس من تزكية النفس
0:45وقد قال الله تعالى فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى ولهذا نقول له مقتضى جزمك بالامام انك جازم بانك من اهل الجنة فشهدت لنفسك بانك من اهل الجنة ولا يشهد بالجنة لاحد بعينه الا
1:13من اجتهد له الرسول صلى الله عليه وسلم وحينئذ لابد ان تقول ان شاء الله ما هو لاجل انك ما تدري ماذا تموت عليه ولكن من اجل الا تزكي نفسك
1:27فيلزم من تزكيتك اياها ان تشهد لها بالجنة وهذا ممنوع وفصل بعض العلماء في هذه المسألة فقال قد يكون الشك حرام الاستثناء حرام وقد يكون واجبا وقد يكون جائزا باعتبارات
1:53فاذا كان الانسان يقول انا مؤمن ان شاء الله يريد بذلك التبرك او بيان او بيان ان ما حصل من الامام كان بمشيئة الله فهذا جائز هذا جائز اذا قال انا ما قلت ان شاء الله
2:17شكا ولا حذفتها تزكية ولكن قلت ان شاء الله يعني ان ايماني واقع بمشيئة الله او قلتها تبركا نقول الاستثناء هنا جائز ان شئت فقل ان شاء الله وان شئت فلا تقل
2:36والاستثناء بالمشيئة في الامر الواقع جائز جائز شرعي قال الله تعالى لتدخلن المسجد الحرام ايش؟ ان شاء الله فقال ان شاء الله مع انه سيدخلونه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب
2:58انك اتيه ومطوف به تصلح الحديبية تعرفون القصة القصة لما حصل ما حصل من الصلح بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وقريش ومن جملة بنود الصلح ان يرجع النبي عليه الصلاة والسلام ولا يكمل عمرته
3:21جاءه عمر رضي الله عنه يراجع في هذا الامر فقال الست تحدثنا انا نأتي البيت ونطوف به قال بلى ولكن هل انا قلت انك تأتيه هذا العام قال لا قال انك اتيه ومتطوف به
3:44اللهم صلي وسلم عليه نعم مع انه قال ان شاء الله وفي زيارة المقابر يمر الانسان بها ويقول وانا ان شاء الله بكم لاحقون مع ان لحوقنا بهم مؤكد لكن هذا من باب بيان ان لحوقنا بهم
4:04مقرون بايش بمشيئة الله طيب وان كان الحامل على الاستثناء الشك وجب ان يستثمر او حرم حرم ان يستثمر اذا كان قال ان شاء الله لانه متردد فهذا حرام لان الشك في الايمان مناف للايمان
4:32اذا ان الايمان لابد ان يكون جزما ولكن احذروا ايها الاخوة ان يتلاعب الشيطان بكم بمسألة الوساوس الوساوس التي كثر الشاكون منها بما من الله عليهم من الاقبال لما اقبل الشباب الان
4:57تار الشيطان يأتيهم بالوساوس بالشكور لاجل ان يخلخل ايمانه ولكن هذا والحمد لله كيد كائد لمن كاد به كما جاء في الحديث الحمد لله الذي رد كيده الى الوسوسة واخبر النبي عليه عليه الصلاة والسلام ان هذا صريح الايمان
5:26هذا صريح الايمان يعني خالصه الذي ليس فيه شبهة ولا الشيطان يأتي من جملة ما يوسوس به ما اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام لا يزال الناس يتساءلون من خلق كذا من خلق كذا
5:39حتى يقولوا من خلق الله فاذا بلغوا ذلك فليقل فليستعذ بالله ولينتهي قل اعوذ بالله وانت امشي بشغلك لا تلتفت لهذا فالمهم ان الانسان اذا قال ان شاء الله لانه اذا كان الحامل له على قول ان شاء الله الشك
6:04كان الاستثناء حراما يحرم ان يقول ان شاء الله لوجوب اليقين طيب ثالثا اذا كان الانسان يخشى من تزكية نفسه اذا قال ان شاء الله او يخشى ان يوكل الى نفسه
6:31ان ظهر فيه الاعجاب لان الانسان اعوذ بالله اذا اعجب بعمله وكل الى نفسه ونزعت بركته فاذا كان يخشى من ذلك كان واجب كان الاستثناء واجبا كيف كان استسلامه حراما
6:52طيب السنا قلنا قبل قليل اذا كان الحامل له على ذلك الشك فهو فهو حرام؟ هذا عكس يكون استثناء واجبا واجبة ليش لان لا يزكي نفسه او يعجب بنفسه وانه مؤمن
7:16نعم كما يقول الشاعر انا ابن جلى وطلاع الثنايا متى اضع العمامة تعرفون هذا القول الذي ذكرنا او هذا التفصيل الذي ذكرناه هو القول الصحيح واذا واذا تأملت تعديلات القولين السابقين
7:33وجدت ان ان ان هذا القول او هذا التفصيل يجمع بين الاقوال يجمع بين الاخوان طيب قالوا ان واش كانوا مسلمون ثم قال عز وجل ربنا امنا بما انزلت بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين
7:51من فوائد هذه الايات هذه الاية فضيلة الحواريين بلجوئه الى الله عز وجل حيث قالوا ربنا امنا بما انزلت فانه بعد ان اشهدوا نبيهم لجأوا الى ربهم عز وجل ومن فوائده
8:14فوائد الاية التوسل الى الله تعالى بربوبيته لان الربوبية تدور على ثلاثة اشياء وهي الخلق والملك والتكبير واجابة الدعاء داخل في هذه الثلاثة فلذلك كان كثيرا ما يتوسل الدعاة دعاة دعاة الله
8:41في الربوبية كما جاء في الحديث الصحيح يمد اليه يديه الى السماء يا رب يا رب ومن فوائد الاية الكريمة انه يجب ان يكون الايمان شاملا لكل ما انزل الله
9:04ربنا امنا بما انزلت ومن فوائده من فوائدها ايضا حسن الاحتراس بقول الحواريين بما انزلت ولم يطلقوا الايمان مثلا بالتوراة لان التراث التي بايدي اليهود محرفة مبدلة يبدون شيئا ويخفون
9:36اشياء فلهذا قالوا بما انزلت ونحن نقول امنا بما انزل الله من التوراة والانجيل لا بالثورات المحرفة التي بين ايديها اليهود ولا بالانجيل المحرف الذي بايديه النصارى. طيب ومن فوائد الاية الكريمة
10:00ان الايمان لابد له من اتباع واتبعنا الرسول ولهذا يقرن الله عز وجل يقرن الله بين الايمان والعمل الصالح في ايات كثيرة لان الايمان المجرد لا ينفع العمل الصالح من منزلة سقي الشجرة ان لم تسقها
10:27ماتت ولهذا ينبغي لنا عندما نتكلم عن الاسلام الا نحاول ان نجعل الاسلام عقيدة فحسب بل هو عقيدة وعمل العقيدة لا تكفي والعقد لان العقيدة الان كل يدعي انه معتقد
10:56اليهود والنصارى يقولون نحن نؤمن بالله واليوم الاخر الان يقول المؤمن بالله واليوم الاخر نؤمن بان هناك ربا مدبرا للخلق وان عز وجل خالق ونؤمن بالبعث ولكن هذا ليس بايمان وان كان عندهما في العقيدة
11:13هذه عقيدة فاسدة فلابد من قرن العقيدة بالعمل الصالح حتى لا يبتكل الناس على ما عندهم من العقيدة ويقول ما حج العمل ولهذا قال امنا قعد واتبعنا الرسول واتبعنا الرسول لابد من هذا
11:38وتأمل قوله امنا واتبعنا الرسول هل يؤخذ منها وجوب الايمان بكل ما انزل الله من كتاب واما الاتباع فيكون للرسول الخاص ها؟ يمكن هذا يعني ان قالوا امنا بما انزلت
12:00واتبعنا الرسول خاصة وهو كذلك فالايمان واجب بجميع ما انزل الله وقل امنت بما انزل الله من كتاب وامرت لاعدل بيعه ولا في الانتباه خاص في الرسول الذي ارسل اليه
12:22اما الرسول الذي لم يصل اليك فلست مأمورا باتباعه الا ان دلت شريعتك على اتباعه. طيب من فوائد الاية انه اذا كان هناك وصفان وكان احد الوصفين اخص من الاخر
12:47في العمل او بالحالة التي انت فيها فان الاولى ان تأخذ ها بالاخص لقوله الرسول لان الرسول مرسل الينا ولن نقوله بالنبي وما اتبعنا النبي تبعنا الرسول لان الرسول مرسل الينا
13:13مجروح لكن النبي لا يؤمر بالتبليغ على قول جمهور العلماء وهنا الاتباع اي ما الصق به الرسالة ولا النبوة الرسالة فلهذا اختاروا وصف الرسول داروا وسط الرصيف طيب فان قال قائل
13:36في حديث البراء بن مالك ابن عازب في حديث البراء ابن عازب بذكر النوم لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم عليه ذكر النوم الذي يكون اخر ما يكون الانسان
13:52قال من جملة ما قال امنت بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي ارسلت فلما اعادها البراء قال وبرسولك الذي ارسلت فقال قل وبنبيك الذي ارسله ومعلوم ان المقام مقام اتباع مقام مقام اتباع فلماذا يقال؟ لما قال ورسولك الذي ارسلت
14:26والرسالة تتضمن النبوة قال قل ونبي فالجواب على هذا من وجهين الوجه الاول ان دلالة الرسالة على النبوة من باب دلالة الالتزام ودلالة النبوة على النبوة من باب دلالة المطابق
14:49ودلالة المطابقة اقوى بلا شك لان دلالة الالتزام قد يمانع فيها الخصم قد يقول هذا ليس بلازم فلهذا اختار وصف النبوة مع ان الرسالة جاءت بعدها الذي ارسل