تفسير سورة آل عمران للشيخ ابن عثيمين 49
0:01المنفي هنا او المراد به ها الظلم والمراد بها بعدم الجو اسأل الله سبحانه انه آآ توفيت الحق له ثلاث احوال هم حقه لا لا نوري بس نفيظون ايش الظلم يكون اما
0:27بنقص شيء من الحسنات او زيادة نعم اما كيف التوفية فهذه هي التي تريد ان توفيت لها ثلاثة اقسام عدل وفضل والجواب هالجور منتفي والعدل والفظل ثابت طيب ناخذ الفوائد
0:55طيب يقول الله عز وجل الى ها؟ طيب ثم قال الله تعالى الم ترا الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب الى اخره يستفادوا من هذه الاية الكريمة فوائد اولا انه ليس كل من اعطي علما يوفق للعمل به
1:23لقوله يدعون الى كتاب الله ثم يتولوا ومن فوائد الايات الكريمة التعجب من حال هؤلاء وما اعظم التعجب ان يؤتيهم الله العلم ثم بعد ذلك نعم لا يقبل لا يقبلون على
1:51كتاب الله عز وجل ومن فوائدها ان هؤلاء قد قامت عليهم الحجة بكونهم دعوا وهذا هو محط الذم هذا محط الذم اما لو لم يدعون ولم يعلموا بالحق فانهم لا يذمون على ذلك
2:15اذا لم يفرطوا بطلب الحق ومن فوائد الايات الكريمة ان الواجب التحاكم الى كتاب الله لقوله دعونا الى كتاب الله ليحكم بينهم ومن فوائدها انه لا حكم الا لله بما جاء في كتابه
2:40فلا احد من الحكام يستطيع ان يشرع احكاما مخالفة باحكام الله بل من شرع احكام مخالفة لاحكام الله والزم العباد بها فهو كافر بالله عز وجل كافر اللهم الا ان يعذر بتأويل سائق
3:04فهذا قد يخرجهما كفر لكن فعله من حيث هو فعل يؤدي الى الى كفرهم ومن فوائد الاية الكريمة ان الحكم في بكتاب الله يكون في كل شيء العبادات والمعاملات والاخلاق
3:32والاعمال كل شيء ولانه لم يخصص فليحكم بينهم في كل شيء فيستفادوا من هذه ويتفرع على هذه الفائدة الرد على من قال ان الشرع انما جاء في تنظيم العبادات فقط
3:58اما المعاملات فهي الى الخلق واستدلوا لذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة ورأى الناس يعبرون النخل من يعبرونها يلقحونه فقال عليه الصلاة والسلام ما ارى ذلك يغني شيئا
4:21هذا او معناه فتركوا التعبير ففسد الثمر لان النخل اذا لم يعبر فسد فلما حصلت الثمار جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يخبرونه فقال انتم اعلم بامور دنياكم انتم اعلم
4:45بامور دنياكم قالوا فوكل علم امور الدنيا اليهم بل جعلهم اعلم منه بهذا وعلى هذا فامور الدنيا لا يتدخل فيها الشرع ولكن هذا فهم خاطئ هذا خفاهم خاطئ باطل وذلك لان امور الدنيا
5:11اما احكام شرعية كالتحليل والتحريم فهذه مرجوعها الى الى الشرق واما امور فنية تدرك بالتجارب والتعلم فهذه مرجعها الى اهل الخبرة وكم من عالم عنده علم غزير واسع في امور الشرع
5:37لا لا يستطيع ان يصنع بابا ولا ابرة ويأتي رجل جاهل من اجهل الناس ويستطيع ان يصنع بابا من احسن الابواب وابرة من احسن الابر اليس كذلك؟ ومسألة الصحابة رضي الله عنهم في التعبير
5:53مسألة حكمية او مسألة فنية فالنية بلا شك فالنية بلا شك تدرك بالتجارب والنبي عليه الصلاة والسلام كما نعلم ولد بمكة ومكة ليست ذات نخل ولا يعلم عن هذا شيئا
6:10فصار اهل المدينة الذين مارسوا التجارب في هذه في هذه الامور صاروا اعلم منه بذلك قرآن منهم بذلك اما مسألة الاحكام الشرعية فلا شك ان الله ورسوله اعلم المهم ان الحكم لمن
6:30لله ولا يجوز ان يكون حكم لاي شيء فان قال قائل لاي شيء سوى الله فان قال قائل الستم ترجعون الى العرف في امور كثيرة فالجواب بلى لكن من الذي رجعنا الى العرف
6:51الشرط عاشروهن بالمعروف امسكوهن بمعروف او فارقوهن بمعروف الشرع هو الذي امرنا ان نرجع للعرف واذا امرنا ان نرجع الى عرفة رجعنا اليه وحكمناه ولهذا اذا تنازع الزوجان في قدر النفقة
7:13لا نذهب الى الكتاب الفلاني والكتاب الفلاني البخاري او مسلم او او ابو داوود او ما اشبه ذلك لا نزيل هذا نرجع الى من الى اهل الخبرة العرف في كل زمان ومكان بحسبه
7:29اذا الحكم فيما رد الى العرف لمن للشرع لا الحكم الشرع هو الذي امرنا ان نرجع الى العرف واهل العرف احكموه طيب ومن فوائد هذه الاية الكريمة ان هؤلاء الذين دعوا الى كتاب الله
7:48ممن اوتوا نصيبا من الكتاب لم يتولوا جميعا بل تولى فريق منه والامر كذلك فان كثيرا من اليهود والنصارى اسلم وحسن اسلامه وكان لهم قدم صدق في الاسلام ومن فوائد الاية الكريمة
8:11ذم من يتولى باعراض لقوا يتولوا يتولون من بعد نعم وهم معرضون يتولى فريق منهم وهم معرضون لان التولي كما ذكرنا في التفسير قد يكون عن اعراض وقد يكون عن غير اعراض
8:34والتولي مذموم كله ولكن اذا كان عن اعراظ وعدم المبالاة كان اشد ثم قال تعالى ذلك بانهم قالوا لن تمس النار الا ايام معدودات من فوائد هذه الاية الكريمة بطلان الاماني
8:55وان النفس قد تمني الانسان ما لا يكون لان هؤلاء منتهم انفسهم حيث قالوا لم تمس النار الا اياما معدودات ومن فوائدها تحذير الانسان من ان يتكل على الاماني لان هذا من صنع اليهود
9:22والنصارى وكثير من العامة الان يقعون في المعاصي ويمنون انفسهم المغفرة اذا وقع في معصية اتق الله لا تعصي الله قال الله غفور رحيم الله غفور رحيم صحيح؟ نعم صحيح ان الله غفور رحيم
9:47لا كما قال نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم وقال اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم فلما امر نبيه ان ينبئ بدأ بالمغفرة
10:06ولما اخبر عن نفسه بدأ بالعقوبة لان المقام مقام سلطان وعلو فقال اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غبور رحيم اذا ماذا نقول لهذا الذي قال الله غفور رحيم
10:24يقول والله شديد العقاب يعني نعم والله شديد العقاب يتمنى بعض العاصين الامان ويقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهو يريد ان يزني
10:45ويصنعه ويشرب الخمر ويعمل كل شيء دون الشرك ثم يقول ان الله يقول ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وهذا خبر خبر من الله عز وجل وهو اصدق القائلين فماذا نقول
11:01نقول اقرأ الاية لا تكن اعمى او اعور ما تنظر الا بعين يغفر ما دون ذلك مطلقا لمن يشاء ومن لا يشاء لا يغفر له فهل انت تجزم بانك ممن شاء الله ان يغفر له
11:21ابدا ما تجزم لا تجزم لا بهذا ولا بهذا. اذا فانت على خطر انت على خطر على ان الذي يستخف بمعصية ويلبس على نفسه وعلى الناس قد يكون ممن لا يشاء الله ان يغفر له
11:39نعوذ بالله لان هذا مستهتر مستهين طيب اذا الذين يتمنون على الله الاماني مع استمرارهم على معصية يشبهون من اليهود والنصارى ولهذا جاء في الحديث الكيس من دان نفسه اي حاسبه
12:02وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الاماني ومن فوائد هذه الايات الكريمة ان هؤلاء يؤمنون بالبعث ولكن لم ينفعهم الايمان من اين تؤخذ من قولهم لن تمسنا النار الا اياما معدودات
12:29ويتفرغ على هذا انه لا يكفي في الايمان ان يؤمن الانسان بوجود الله وباليوم الاخر دون ان يستلزم هذا الايمان قبولا واذعانا مجرد التصديق لا لا يعتبر ايمانا لابد من القبول
12:53والاذعان ودليل هذا نصوص كثيرة منها ان ابا طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقر بان رسول الله صلى الله عليه وسلم حق ويقول لقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الاباطل
13:18ويقول ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البلية دينا ومع ذلك لم ينفعه هذا الاقرار لانه لم يصحب او لم يصحبه قبول واذعان وختم له في الاخرة والعياذ بالله بانه قال على ملة عبد المطلب
13:39ولكن نظرا لما حصل منه من دفاعا عن الاسلام اذن الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ان يشفع له فشفع فكان في رحضاح من نار وعليه نعلان يغلي منهما دماغه
14:04ابد الابدين والعياذ بالله ابد الابدين وهذا اهون اهل النار عذابا اجارني الله واياكم منها نعم ولم ولم نعلم ان كافرا نفعت فيه الشفاعة على الاطلاق بمعنى انه سلم من العذاب؟ ابدا
14:26ولم نعلم ان كافرا خفف عنه العذاب بالشفاعة الا الا ابا طالب نعم طيب اذا نقول ان الايمان باليوم الاخر وبان هناك نارا لا يكفي الايمان بل لا بد من القبول والاذعان
14:51ومن فوائد الاية الكريمة ان الانسان قد يغره ما هو عليه من الدين قد يغره ما هو عليه من الدين لقوله وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون فيغتر بانه يصلي
15:09ويزكي ويصوم ويحج ثم يقول في نفسه لن اعذب وهذا قصور قصور في النظر لانه ليس الشأن ان تصلي او تزكي او تصوم او تعمر الشأن كل الشأن ان يقبل منك هذا العمل
15:34شأن كل الشأن ان يقبل منك هذا العمل كم من عامل ليس له من عمله الا التعب لوجود مبطل سابق او لاحق سابق كفرات الاخلاص مثلا لاحظ كالاعجاب بالعمل والاذلال به على الله عز وجل
15:58وان يرى الانسان لله حق لنفسه حقا على ربه وهذا قد يبطل العمل هذا قد يبطل العمل فعملك محفوف باخطار سابقة واخطار لاحقة ولهذا لا تغتر لما انت عليه من الدين
16:18بل اسأل ربك دائما التوفيق والقبول التوفيق سابق والقبول لاحظ حتى الانسان ربما يريد الخير ونحب الخير ولكن يبتلى بالبدعة كم من اناس يحبون الخير وعندهم رغبة ومحبة لله ورسوله ولكن
16:43يبتلون بالجهل فيبتدعون في دين الله ما ليس منه ويكون عملهم هذا حابطا ولا مقبولا هابطا لان من شرط قبول العمل ان يكون موافقا لما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام
16:59لقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد