استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01تصريف القيوم في اللغة العربية التصنيف القيوم في اللغة العربية كيف هو على وزن وماذا تدل عليه هذه الصيغة نعم وعلى انه سبحانه وتعالى لا هذي الصيغة لان لان اصله قائم
0:27تحولت الى قيوم تحول فاعل الى فيعوب يقوم على غيره نعم على الكفة والمبالغة. على المبالغ صح طيب قال الله تعالى الدرس الجديد عنك نزل عليك الكتاب بالحق نزل التنزيل يكون
0:51من اعلى الى اسفل ويكون بالتدريج شيئا فشيئا كما قال الله تعالى وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا وقال تعالى وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة. كذلك لنثبت به فؤادك. يعني نزلناه ليس جملة واحدة
1:19فقوله نزل يفيد ان هذا القرآن من عند الله وانه نزل ايش بالتدريج ليس مرة واحدة وقوله عليك الظمير يعود على الرسول عليه الصلاة والسلام وقد بين الله تعالى في اية اخرى انه نزل على قلب الرسول
1:39صلى الله عليه وسلم ليكون في ذلك ليكون ادل على وعيه لهذا القرآن الذي نزل عليه وقوله نزل عليك الكتاب الكتاب هذا القرآن وهو فعال بمعنى مفعول لانه مكتوب فهو كتاب لانه مكتوب في اللوح المحفوظ
2:06كما قال تعالى انه لقرآن كريم في كتاب مكنون اللوح المحفوظ وهو كتاب في الصحف التي بايدي الملائكة فمن شاء ذكره في صحف مكرمة وهو كتاب في الصحف التي بايدينا
2:28فهو مكتوب بايدينا ونقرأه من هذه الكتب وقوله الكتاب بالحق قلب هذه يجوز ان تكون من باب انه متلبس بالحق اي مشتمل على الحق فهو نازل بحق لا بباطل ويحتمل ان يكون عائدا على التنزيل
2:59يعني انه نزول حق ليس بباطل قال الله تعالى وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون. بعد قوله وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين فيكون بالحق يعني انه نازل
3:19عليك نزولا حقا ليس بالباطل فهو ما كذب عليه الصلاة والسلام بهذا القرآن طيب ويحتمل ان اكون نازلا ليش بالحق يعني مشتملا عليه ومتلبسا عليه به والمعنى يعني صحيح ان لا يتنافيان
3:42والقاعدة ان النص اذا دل على معنيين صحيحين لا يتنافيان حمل عليهما جميعا طيب وقوله مصدقا لما بين يديه مصدقا حال من الكتاب ولا يصح ان نجعلها صفة لماذا لان مصدقا نكرة والكتاب معرفة
4:10والصفة يجب ان تتبع الموصوف في المعرفة والنكد وقول مصدقا لما بين يديه للذي بين يديه يعني من الكتب السابقة وتصديقه بما لما بين يديه له وجهان الوجه الاول انها صدقها لانها اخبرت به
4:31توقع مصدقا لها والثاني مصدقا لما بين يديه اي حاكما عليها بالصدق حاكم عليها بالصدق فهو مصدق لما سبق من الكتب بالوجهين المذكورين لان الكتب اخبرت به فوقع واذا وقع صار تصديقا
4:58لها ثانيا الوجه الثاني انه حكم بانها الصدق من عند الله عز وجل فيكون هذا التصديق لما بين يديه يشمل الوجهين جميعا فالقرآن شاهد بان التوراة حق والانجيل حق وانك وان الزبور حق
5:23وانسحب ابراهيم حق وان الله انزل على كل رسول كتابه كذلك مصدق للكتب التي اخبرت بها فان الكتب السابقة اخبرت بهذا القرآن انه سينزل ووصفت النبي صلى الله عليه وسلم الذي ينزل عليه باوصافه التي كانوا يعرفونه بها كما يعرفون
5:49وقول لما بين يديه اي لما سبقه اي لما سبقه لان الذي بين يديك سابق عليك اليس كذلك نعم لانه امامك فهو متقدم عليه وانزل التوراة والانجيل شف قال نزل عليك الكتاب وانزل التوراة
6:17تلف التعبير واختلاف التعبير يدل على اختلاف المعنى كما هو الخلاف في المعنى قال اهل العلم ان التوراة والانجيل نزلتا دفعة واحدة بدون تدريج بخلاف القرآن فانه نزل بالتدريج وهذا من من رحمة الله عز وجل على هذه الامة
6:48لانه اذا نزل بالتدريج صارت احكامه ايضا ها بالتدريج لكن لو نزل دفعة واحدة لزم الامة ان تعمل به جميعا بدون تدريج وهذا من الاثار التي كتبت على من سبقنا
7:07اذا نزلت عليهم الكتب مرة واحدة الزموا بالعمل بها من حين ان تنزل بما الفوه وفيما لم يألفوه بخلاف القرآن الكريم وقوله التوراة والانجيل التراث هي الكتاب الذي نزله الله على موسى
7:24والانجيل هو الذي نزله الله على على عيسى عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام وهذا نسمان قيل انهما غير عربيين غير عربية وقيل بل هما عربيان ولكن الذي يظهر انهما ليسا بعربيين
7:49ولكن ولكنه اذا نزل القرآن بشيء صار اللفظ الذي نزل به القرآن عربيا بماذا؟ بالتعريب صار عربيا بالتالي قال من قبل وانزل التراث والانجيل من قبل قبل فيها اشكال لغوي
8:13لان المعروف ان من حرف جر حرف الجر يجر تقول جئت من البيت الى المسجد ولا يجوز ان تقول جئت من البيت الى المسجد ولا من البيت الى المسجد ولا لا؟ طيب
8:35هنا قال من قبل فلماذا لم يقل من قبلي نقول لان قبل وبعد واخواتهما لها احوال لها احوال ان اظيفت لفظا فانها تكون على حسب العوام وظيفة لفظا فتكون على حسب العوام
9:02يعني تجر بحرف الجر وتنصب باداة النصب وترفع في عامل الرفع ولا لا؟ طيب واذا اظيفت يعني تقديرا اذا اضيفت تقديره صارت مبنية على الظمأ يعني اذا حذف المضاف اليه ونوي معناه
9:30صارت مبنية على الظم مبنية بنا دائما على الظن مثل هذه الاية من قبل اصله من قبل هذا الكتاب لكن حذف المضاف اليه ونوي معناه فبنيت على الظابط هونت على الظن
9:50طيب اذا حذف المضاف اليه ونوي لفظه فانها تعرض بحسب العوامل لكن بدون تنوين تعرب بدون تنويه فتقول مثلا من قبل بدون تنويه اذا حذف المضاف اليه ونوي ايش لفظه
10:16كم هذا من حال؟ ثلاث حالات ثلاث حالات اذا قطعت عن الاظافة لفظا ومعنى فانها بحسب العوامل مع التنويم تكون بحسب العوامل مع التنوين فتقول من قبل ومن بعد من قبل ومن بعد
10:40ومنه قول الشاعر فصاغ لي الشراب وكنت قبلا اكاد اغص بالماء الفرات فقال كنت قبلا نصبها بالتنويه لانه نوى قطعها عن عن الاظافة لفظا ومعنى فالاقسام اذا يا عبد الله
11:03ثلاثة زد واحد اربعة ها نعم اربعة اربعة الاول في توضيت الافضل. نعم. الثاني اذا اذا حذف المضاف ونويت مأذن ونوي لفظه. نعم الرابع اذا سمي نعناع فقط. صح اذا
11:33تعرض في كل الاحوال الاربع الا حالة واحدة وهي اذا حذف المضاف اليه وانوي معناه طيب قال وانزل الثلاثة الانجيل من قبل هدى للناس هدى هذا مفعول من اجله متعلقة بنزل وانزل
11:55اي انزلت نزل عليك كتاب هدى للناس وانزل الثلاثة وانجيل من قبل هدى للناس فهي محول من اجله اي لاجل هداية الناس والمراد بالهداية هنا بداية الدلالة التي يترتب عليها هداية التوفيق
12:19لكن الاصل في هذه الكتب انها هداية دلالة ولهذا قال هدى للناس عموما حتى الكفار تهديهم تهديه وتذلهم ويلهم الحق من الباطل لكن قد يوفقون لقبول الحق والعمل به وقد لا يوفقون
12:43والهدى ضد الظلام واهتدى بمعنى ساق سار على الطريق الصواب وظل بمعنى انحرف وتاه وضاع ومنه سميت الضالة يعني البعير الضائع التائه طيب وقول هدى للناس الناس سبق لنا مرارا وتكرارا
13:08ان اصلها اناس هدبت همزتها للتخفيف لكثرة الاستعمال والمراد بالناس للبشر وهم بنو ادم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.