استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح نخبة الفكر (٢) | برنامج مهمات العلم ١٤٤٢ | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:16اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:33اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
0:48عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق
1:13ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثالث عشر
1:40من برنامج مهمات العلم في سنته الثانية عشرة اثنتين واربعين واربعمائة والف وهو كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر للحافظ احمد ابن علي ابن حجر العسقلاني رحمه الله المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة
2:01وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله ثم الاسناد اما ان ينتهي. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم الاسناد مما ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا له حكما من قوله او فعله او تقريره او الى الصحابي كذلك
2:17وهو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللت ردة في الاصح. او الى التابعي وهو من لقي الصحابي كذلك. الاول المرفوع والثاني الموقوف والثالث
2:27مقطوع ومن دون التابعي فيه مثله ويقال للاخيرين الاثر. والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة اقسام الحديث باعتبار من يضاف اليه وانه ثلاثة اقسام
2:44اولها المرفوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم. تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة الخس وما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم
3:06من قول او فعل او تقرير او وصف من قول او فعل او تقرير او وصف وقولنا او وصف تتعلق به الاحاديث المنقولة في وصفه صلى الله عليه وسلم انها لا تكون قولا منه ولا فعلا فعله. ولا تقريرا له على قول او فعل غيره
3:32والمرفوع نوعان احدهما مرفوع مسند والمرفوع نوعان احدهما مرفوع مسند. وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال فيشمل المتصل حقيقة وما ظاهره الاتصال وفيه انقطاع خفي
3:58فيشمل المتصل حقيقة وما وما ظاهره الاتصال وفيه انقطاع خفي وهو المدلس والمرسل الخفي وهو المدلس صاروا غبي والاخر مرفوع غير مسند مرفوع غير مسند وهو مرفوع صحابي بسند غير متصل وهو مرفوع صحابي
4:20بسند غير متصل وثانيها الموقوف وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما. ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابيين تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره
4:42وبعبارة الخص هو ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقرير او وصف وعرف المصنف الصحابي بقوله من لقي النبي مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللته ردة في الاصح
5:03اي ولو انقطع اسلامه بوقوع ردة منه بان كان مسلما ثم ارتد ثم رجع الى الاسلام فتبقى له صحبته النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان موصوفا بها قبل ردته
5:23وثالثها المقطوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى التابعي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة الخص هو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير
5:43او وصف وعرف المصنف التابعي بقوله هو من لقي الصحابي كذلك والاشارة فيه متعلقة بالرقي وما ذكر معه والاشارة فيه متعلقة بالقي وما ذكر معه. الا قيد الايمان به. الا قيد الايمان به
6:05فهو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ذكره المصنف في نزهة النظر فيكون التابعي على ما هو الاصح عنده من لقي الصحابي ولو غير مؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم
6:31ثم مات على الاسلام ولو تخللته ردة من لقي الصحابي ولو غير مؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم مات على الاسلام ولو تخللته ردة جزم به الحلبي الحنفي في في
6:50اه قفو الاثر في قفو الاثر وقول المصنف ومن دون التابعي فيه مثله يعني ان ما اضيف الى ما دون التابع يسمى مقطوعا ولم يدخله في تعريف المقطوع لان الغالب
7:10اطلاق المقطوع على التابعين وانتهاء المرويات المعتنى بها اليه فغاية مطلوب اهل الحديث جمع المرويات عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين فيكون المقطوع وفق ما ذكره المصنف نوعان فيكون المقطوع وفق ما ذكره المصنف نوعان احدهما المقطوع الاصلي
7:40وهو ما اضيف الى التابع من قول او فعل او تقرير او وصف والاخر المقطوع التابع وهو ما اضيف الى من دون التابعين وهو ما اضيف الى ما دون من دون التابع من قول
7:57او فعل او تقرير او وصف ويقال للموقوف والمقطوع الاثر فيقال للموقوف والمقطوع الاثر. ولا يسمى المرفوع عند المصنف اثرا لا يسمى المرفوع عند المصنف اثرا ومن اهل الحديث من يسمي المرفوع والموقوف والمقطوع كلها اثارا
8:21ومن اهل الحديث من يسمي المرفوع والموقوفة والمقطوعة كلها اثارا فيطلقون الاثر بمعنى الخبر العام عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره احسن الله اليكم قال رحمه الله فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية كشعبة. فالاول العلو المطلق والثاني
8:46النسبي وفيه الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه وفيه البدل وهو نصل الى شيخ شيخه كذلك. وفيه المساواة وهي استواء عدد الاسناد من الراوي اخره مع اسناد احد المصنفين وفيه المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف. ويقابل العلو باقسامه النزول
9:05تقدم ان السند وسلسلة الرواة التي تنتهي الى المتن هو سلسلة الرواة التي تنتهي الى المتن وهذه السلسلة يقل عدد رواتها ويكثر. يقل عدد رواتها ويكثر ووقع التمييز بين القلة والكثرة عند اهل الفن باسم العلو والنزول
9:30ووقع التمييز بين القلة والكثرة عند اهل الفن باسم العلو والنزول فالسند العالي هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية
9:59والسند النازل هو السند الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة عليا وكل منهما نوعان مطلق ونسي فالسند العالي مطلقا هو السند الذي قل عدد رواته
10:23الى النبي صلى الله عليه وسلم والسند العالي نسبيا والسند الذي قل عدد رواته الى امام ذي صفة علية والسند النازل مطلقا هو السند الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم. والسند الذي
10:47كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم. والسند النازل نسبيا هو السند الذي كثر عدد رواته الى امام ذي صفة علية والعلو والنزول النسبيان لهما اقسام اربعة. والعلو والنزول نسبيان
11:08لهما اقسام اربعة هي الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة فهذه اقسام الحديث العالي واقسام الحديث النازل فاولها الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه وهي الوصول الى شيخ
11:35احد المصنفين من غير طريقه والمراد بالوصول ان يروي المسند حديثا بسنده. المراد بالاصول بالوصول ان يروي المسند حديثا بسنده من غير طريق مصنف مشهور من غير طريق من غير طريق مصنف مشهور
11:58فيلاقيه في شيخه او من فوقه فيلاقيه في شيخه او من فوقه فان لاقاه في شيخه فهو الموافقة والثاني البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. اي الوصول الى شيخ شيخ المصنف
12:23اي الوصول الى شيخ شيخ المصنف والثالث المساواة وهي استواء عدد رواة الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين وهي استواء عدد رواة الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين
12:47والرابع المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف وهو وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف فكأنه لقي المصنف فصافحه كتلميذ له فكأنه لقي المصنف فصافحه كتلميذ له فلا يكون مساويا المصنف
13:12لكن يساوي الاخذين عنه فكأنه صافح شيخهم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فان تشارك الراوي من روى عنه في السن واللوقي فهو الاقران وان روى كل منهما عن الاخر فالمدبج وان روى عن من دونه فالاكابر عن الاصاغر ومنه الاباء
13:29عن الابناء وفي عكسه كثرة ومنه من روى عن ابيه عن جده. وان اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق اللاحق. وان روى عن اثنين متفقين الاسم يتميزا فمن اختصاصه باحد ما يتبين المهمل
13:44ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ستة انواع من علوم الحديث. يجمعها صلة الراوي بغيره من الرواة صلة الراوي بغيره من الرواة. وهي من اللطائف الاسنادية اولها الاقران وهو ان يشترك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي وهو ان يشترك الراوي ومن ومن روى عنه في
14:13والقي والواو هنا كما يفهم من كلام المصنف في شرحه بمعنى او والواو هنا كما يفهم من كلام المصنف بشرحه بمعنى او اي بان يشتركا في السن او اللغي وصرح بهذا الفهم صاحبه السخاوي
14:34وصرح بهذا الفهم صاحبه السخاوي وتانيها المدبج وهو ان يروي كل من الراويين المشتركين في السن او اللقي احدهما عن الاخر وهو ان يروي كل من الراويين المشتركين في السن او اللقي احدهما عن الاخر
15:01فيروي هذا عن هذا ويروي عن هذا عن هذا مع كونهما مشتركان في السن او اللقي وثالثها الاكابر عن الاصاغر وهو ان يروي الراوي عن من دونه وهو ان يروي الراوي عن من دونه ومنه
15:21رواية الاباء عن الابناء رواية الاباء عن الابناء فالاب اكبر من ابنه فاذا روى عنه صار من هذا النوع ورابعها الاصاغر عن الاكابر وهو عكس الذي قبله وفيها كثرة كما قال المصنف
15:45لانها هي الاصل ومنها رواية الرجل عن ابيه عن جده ومنها رواية الرجل عن ابيه عن جده وخامسها السابق واللاحق وهو ان يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت احدهم ان يشترك اثنان في الرواية عن شيخ
16:08ويتقدم موت احدهما. فالمتقدم هو السابق والمتأخر هو اللاحق وسادسها المهمل المهمل وهو من سمي بما لا يتميز به عن غيره وهو من سمي بما لا يتميز به عن غيره
16:30وتسميته قد تكون باسمه او اسمه واسم ابيه او اسمه واسم ابيه مع النسبة ومع ذلك لا يتميز بوجود مشابه له لوجود مشابه له ومن طرق معرفته اختصاص الراوي باحد شيخيه متفقين اسمه
16:52ومن طرق معرفته اختصاص الراوي باحد شيخيه متفقي الاسم اي بان يعلم انه انه يختص بهذا دون هذا اي بان يعلم بانه يختص بهذا دون هذا فهو من الملازمين له
17:12المكثرين عنه بحيث اذا بحيث اذا اطلق هذا الاسم المشابهة لغيره من شيوخه كان المراد به ذلك الذي اختص بصحبته والاخذ عنه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وان جحد الشيخ مرويه جزما رد او احتمالا قبل في الاصح وفيه من حدث ونسي. ذكر المصنف رحمه الله من مسائل
17:37علوم الحديث حكم المروي الذي جحده راويه. حكم المروي الذي جحده راويه. فجعل له حالين اولاهما من جهد مرويه جزما من جحد مرويه جزما وحكمه رد المروي وحكمه رد المروي
17:59والثانية من جحد مرويه احتمالا من جحد مرويه احتمالا فيقبل على الاصح فيقبل على الاصح ويتبرع عن هذه المسألة من حدث ونسي فيتفرع عن هذه المسألة من حدث ونسي وهو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه
18:22وهو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه فصار يحدث بالحديث عن غيره عن نفسه فصار يحدث بالحديث عن غيره عن نفسه وذلك منه قبول لخبره وذلك منه قبول لخبره احسن الله اليكم قال رحمه الله وان اتفق الرواة في صيغ الاداء او غيرها من الحالات فهو المسلسل
18:49ذكر المصنف رحمه الله نوعا اخر من انواع علوم الحديث وهو الحديث المسلسل وهو على ما ذكره المصنف الحديث الذي اتفق رواته في صيغ الاداء او غيرها من الحلال. الحديث الذي اتفق
19:08رواته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات وسيأتي بيان معنى صيغ الاداء ان شاء الله احسن الله اليكم قال رحمه الله وصيغ الاداء سمعته حدثني ثم اخبرني وقرأت عليه ثم قرئ عليه وانا اسمع ثم انبأني ثم ناولني ثم شافاني ثم كتب لي ثم عن ونحوها
19:28فالاولاني من سمع وحده من لفظ الشيخ فان جمع فمع غيره واولها اصلحها وارفعها في الاملاء والثالث والرابع لمن قرأ بنفسه فان جمع فهو كالخامس. والانباء بمعنى اخباره الا في عرف
19:38خلينا فو انجازتك عن وعنعنة المعاصر محمولة على السماع الا من المدلس وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار. واطلقوا المشافات في الاجازة المتلفظ بها مكاتبته في الاجازة المكتوبة بها واشترطوا في صحة مناولة اقترانها بالاذن بالرواية وهي ارفع انواع الاجازة. وكذا اشتراط الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام والا فلا عبرة
19:58ولذلك كالاجازة العامة وللمجهول وللمعدوم على الاصح في جميع ذلك. ذكر المصنف رحمه الله نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو صيغ الاداء وهي الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث. الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث
20:18وعدها المصنف ثماني مراتب وعدها المصنف ثماني مراتب. الاولى سمعت وحدثني وهما لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان جمع فقال سمعنا وحدثنا فمع غيره وسمعت وسمعنا هي ارفع صيغ الاداء في الاملاء واصلحها
20:46وسمعت وسمعنا هي ارفع صيغ الاداء في الاملاء واصلحها. والثانية اخبرني وقرأت عليه لمن قرأ بنفسه فان جمع بان قال اخبرنا وقرأنا عليه كانت كالثالثة وهي قرئ عليه وانا اسمع
21:07فان جمع بان قال اخبرنا وقرأنا عليه كانت كالثالثة وهي قرئ عليه وانا اسمع فاذا قال الراوي اخبرنا فلان فهو بمنزلة قوله قرئ عليه وانا اسمع والرابعة انبأني والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين
21:33فهو للاجازة كعن والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن والخامسة ناولني واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية واشترطوا بصحة المناولة اقترانها بالاذن في الرواية وهي ارفع انواع الاجازة
22:00كما ذكر المصنف والسادسة شافهني واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها. واطلقوا المشابهة في الاجازة المتلفظ بها. والسابعة كتب الي واطلقوا المكاتبة بالاجازة المكتوب بها والثامنة عن ونحوها فقال وان
22:29ثم ذكر المصنف حكم عنعنة الراوي المعاصر من حيث حملها على الاتصال او الانقطاع وتوضيحها ان الراوي المعنعنعن في روايته عن غيره له حلال ان الراوي المعنعن في روايته عن غيره له حالان. احداهما ان تكون عنعنته عن غير معاص
22:51فروايته منقطعة بلا اشكال ان تكون روايته ان تكون عنعنته عن غير معاصر فروايته منقطعة بلا اشكال. والاخرى ان تكون عنعنته عن معاصر فلا تخلو من احدى حالين. فلا تخلو من احدى حالين
23:12الاولى ان يكون مدلسا ان يكون مدلسا فهذا يتوقى العلماء عن عنته فهذا يتوقى العلماء عنعنته وفق مراتب ليس هذا محل بيانها ليس وفق مراتب ليس هذا محل بيانها وعنعنة المدلس عندهم ربما اوجبت رد الحديث وقد لا تجب
23:37وعنعنة المدلس ربما اوجبت عندهم رد الحديث وقد لا توجبه. والثانية ان يكون بريئا من التدليس ان يكون بريئا من التدليس. فهذا هو الذي وقع فيه الخلاف الذي ذكره المصنف في حكم عنعنته
23:57فهذا هو الذي وقع فيه الخلاف الذي ذكره المصنف في حكم عنعنته. فقيل تحمل على السماع مطلقا. فقيل تحمل على السماع مطلقا. وقيل يشترط ثبوت لقائهما حقيقة ولو مرة وقيل يشترط ثبوت لقائهما حقيقة ولو مرة
24:22او حكما باعتبار القرائن او حكما باعتبار القرائن وهو المختار وهو المختار. اي يشترط ان يثبت لقاء الراوي والراوي عنهم حقيقة بالتصريح بذلك ولو مرة وقد يثبت هذا اللقاء حكما
24:46بالقرائن التي تحيط بتلك الرواية والحديث المعنعن هو الذي وقع في اسناده كلمة عن بين راو وراو او اكثر والحديث المعنعن هو الذي وقع في اسناده كلمة عن بين راو وراو او اكثر
25:07فان كانت في المتن فقط فلا يسمى معنعنا فان كانت في المتن فقط فلا يسمى معنعنا. وهذه الصيغ التي نثرها المصنف ترجع الى اصل عند اهل الحديث يسمى طرق التحمل
25:23وهذه الصيغ التي نثرها المصنف ترجع الى اصل عند اهل الحديث يسمى طرق التحمل وهي ثمانية اولها السماع من لفظ الشيخ السماع من لفظ الشيخ والصيغ المستعملة للتعبير عنها سمعته وحدثني والصيغ
25:41المستعملة للتعبير عنها هي سمعت وحدثني. والثاني القراءة علي القراءة عليه وتسمى العرض والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي اخبرني قرأت عليه وقرأ عليه وانا اسمع. هي اخبرني وقرأت عليه وقرأ عليه وانا اسمع. وكذلك انبأني عند المتقدمين
26:07يمين وكذلك انبأني عند المتقدمين. والثالث الاجازة والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي التصريح بها والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي التصريح بها. كان يقول اجاز لي فلان كذا اجاز لي فلان كذا
26:29او اخبرني اجازة. او اخبرني اجازة والمتأخرون يعبرون عنها بعن والمتأخرون يعبرون عنها بعن وانبأني كما سلف وانبأني كما سلفا. والرابع المناولة والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي ناولني ليناولني والخامس المكاتبة
27:03والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي كتب الي والسادس الوصية والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي اوصى الي فلان والسابع الاعلام والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي اعلمني فلان والثامن الولادة والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي وجدت بخط فلان
27:34او قرأت بخط فلان او في كتاب فلان بخطه حدثنا فلان والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي وجدت بخط فلان او قرأت بخط فلان او في كتاب فلان بخطه حدثنا فلان
27:53واشترط المحدثون الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام واشترط المحدثون الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام. فلابد من زيادة واجاز لي مع صيغتها المتقدمة فلا بد من زيادة واجاز ليه
28:15مع صيغتها المتقدمة والاذن هنا هو الاجازة واباحة الرواية. والاذن هنا هو الاجازة وإباحة الرواية. والمراد بالوجادة ان يطلع الراوي على مروي بخط كاتب يعرفه والمراد بالوجادة ان يطلع الراوي على مروي بخط كاتب يعرفه
28:36ليروي عنه بهذه الطريق دون غيره فيروي عنه بهذا بهذه الطريقة دون غيره. والمراد بالاعلام اخبار الراوي غيره بان هذا سماعه او حديثه اخبار الراوي غيره بان هذا سماعه او حديثه. والمراد بالوصية بالكتاب
28:58ان يعهد الراوي بسماعه او حديثه الى غيره عند سفره او موته والمراد بالوصية بالكتاب ان يعهد الراوي بسماعه او حديثه الى غيره عند سفره او موته فان اذن للراوي فيهن
29:14صحت له الرواية عن شيخه فان اذن للراوي فيهن صحت له الرواية عن شيخه والا فلا عبرة بها. كالاجازة العامة لاهل العصر بان يقول اجزت لمن ادرك حياتي اجزت لمن ادرك حياتي
29:36فعمومها هنا في الرواة المجازين فعمومها هنا في الرواة المجازين ومثلها في عدم الاعتداد بها الاجازة للمجهول كان يكون مبهما او مهملا او الايجازة للمعدوم كان يقول اجزت لمن سيولد لفلان
30:02وكان المجاز لم يولد بعد. وكان المجاز لم يولد بعد. فكلها لا عبرة بها على الاصح في جميع ذلك على ما اختاره المصنف. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم الرواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم فهو المتفق والمفترق. وان اتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا
30:25المؤتمر والمختلف وان طبقت الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس فهو المتشابه وكذا ان وقع ذلك الاتفاق في اسم واسم اب والاختلاف في النسبة. ويتركب منه اما قبله انواع منها ان يحصل الاتفاق او الاشتباه الا في حرف او حرفين او بالتقديم والتأخير ونحو ذلك
30:41ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ثلاثة انواع من انواع علوم الحديث تتعلق باتفاق اسماء الرواة واختلافها اولها المتفق والمفترق وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا
31:02واختلفت اشخاصه ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم. اي افترقت ابدانهم اي افترقت ذواتهم اي افترقت ذواتهم والثاني المؤتلف والمختلف وهو ما اتفقت فيه الاسماء خطا
31:24واختلفت نطقا وهو ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا فتكون صورة الخط واحدة ويختلف النطق والثالث المتشابه وهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء. او بالعكس والثالث المتشابه وهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس
31:52او اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة واختلفت النسبة فللمتشابه ثلاث صور بل المتشابه ثلاث صور الاولى ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء. ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء. والثانية ما اتفقت فيه الاباء واختلفت الاسماء
32:18والثالثة ما اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة ما اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة ويتركب منه ومما قبله انواع متعددة ويترقب منه ومما قبله انواع متعددة باعتبار الاتفاق او الاستباه
32:42الا في حرف او حرفين او بالتقديم والتأخير الا في حرف او حرفين او بالتقديم والتأخير. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى خاتمة ومن المهم معرفة طبقات الرواة ومواليدهم ووفياتهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة
33:03ومراتب الجرح واسوأها الوصف بافعالك اكذب الناس ثم دجال او وضاع او كذاب واسألها لين او سيء الحفظ او فيه ادنى ما قال. ومراتب التعديل وارفعها يفعلك اوثق الناس ثم ما تأكد بصفة او صفتين كثقة ثقة او ثقة حافظ وادناها ما اشعر بالقرب من اسهل التجريح كشيخ
33:23وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو من واحد على الاصح. والجرح مقدم على التعديل ان صدر مبينا من عارف باسبابه فانخلع عن تعديل قبل مجملا عن المختار ومعرفة تكون المسمين واسماء المكنين ومن اسمه كنيته ومن اختلف في كنيته ومن كثرت كناه ونعوته ومن وافقت كنيته اسم ابيه او العكس او كنيته كنية
33:43زوجته ومن نسب الى غير ابيه او الى غير ما يسبق للفهم ومن اتفق اسمه واسم ابيه وجده باسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدا. ومن اتفق اسم شيخهم الراوي عنه. ومعرفة الاسماء
33:53المجردة والمفردة وكذا الكنى والالقاب والانساب وتقع من القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة والى الصنائع والحرف. ويقع فيها الاتفاق والاشتباه الاسماء وقد تقع القاب ومعرفة اسباب ذلك ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف معرفة الاخوة والاخوات معرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل والاداء منصبة كتابة الحديث وعرضه وسماعه واسماعه والرحلة
34:16وتصنيفه على المسانيد او الابواب او الاطراف ومعرفة سبب الحديث وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي اعلى بن الفراء وصنفوا في غالب هذه نقول محض ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل وحصرها متعسر فلتراجع لها مبسوطاتها. والله الموفق والهادي لا اله الا هو
34:36ختم المصنف رحمه الله كتابه بهذه الجملة المنبهة على طائفة من المهمات التي ينبغي للمشتغل بالحديث ان يعتني بها اولاها طبقات الرواة والمراد بالطبقة قوم من الرواة يجتمعون في سن او اخر
34:57قوم من الرواة يجتمعون في سن او اخر فكل قوم اجتمعوا في اخذ او سند فهم طبقة والاخذ لقاء المشايخ وهو الاصل والاخذ هو لقاء المشايخ وهو الاصل والسن تابع
35:17وقد يتفاوتون فيه والسن تابع وقد يتفاوتون فيه والثانية مواليدهم اي تاريخ ولادة الرواة والثالثة وفايتهم اي تاريخ موتهم وهو مخفف فلا يقال وفيات فلا يقول فلا يقال وفيات والرابعة بلدانهم
35:47اي اي التي نزلوا بها وعاشوا فيها والخامسة احوالهم اي من جهة العدالة والتجريح والجهالة. اي من جهة العدالة التجريح والجهالة ثم ذكر المصنف اربع مسائل تتعلق بالجرح والتعديل الاولى مراتب الجرح والتعذيب
36:10واقتصر فيها على ذكر اسوأ مراتب الجرح واسهلها وما قرب من اولهما وعلى ذكر ارفع مراتب التعديل وادناها وما قرب من اولهما ومراتب الجرح هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي
36:32هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي. ومراتب التعديل هي درجات ما يدل على تقوية الراوي هي درجات ما يدل على تقوية الراوي وهذا يشمل الالفاظ وغيرها. وهذا يشمل الالفاظ وغيرها
36:50كالاشارة بالاصبع او اليد او اللسان واكثر العلماء اقتصروا في مراتب الجرح والتعديل على الالفاظ لانها هي الاصل في الجرح والتعديل فهي غالب المعبر به فهي غالب المعبر به والمسألة الثانية من تقبل
37:16منه التزكية والتزكية هي الوصف بالجرح او التعديل والتزكية هي الوصف بالجرح او التعديل ويسمى الحاكم على الرواة بالجرح والتعديل مزكيا ويسمى الحاكم على الرواد بالجرح والتعديل مزكيا. اي ناقدا
37:35يصف الرواة بالجرح والتعديل قال المصنف وتقبل التزكية من عالف باسبابها ولو من واحد على الاصح والمسألة الثانية او الثالثة تعارض الجرح والتعديل والمسألة الثالثة تعارض الجرح والتعديل. فذكر ان الجرح مقدم على التعديل
37:59ان صدر مبينا من عارف باسباب ان صدر مبينا من عارف باسبابه اي صدر على وجه يبين الحامل عليه اي صدر على وجه يبين الحامل عليه. من رجل يعرف الاسباب الموجبة للجرح والتعديل. من رجل يعرف
38:19باب الموجبة للجرح والتعديل. والمسألة الرابعة حكم الجرح المجمل حكم الجرح المجمل وهو الخالي من بيان سببه وهو الخالي من بيان سببه فذكر ان الراوي ان صلى عن التعديل قبل الجرح مجملا على المختار
38:43فان وجد راو فيه جرح وليس فيه تعديل. وكان ذلك الجرح مجملا قبل الجرح ثم ذكر المصنف جملة من مهمات علوم الحديث التي ينبغي ان يعرفها المشتغل به فذكر من المهم معرفة كنا المسمين
39:05كن المسمين والكنى جمع كنية وهي ما سبق باب او ام او غيرهما ما سبق باب او ام او غيرهما والمسمى هو المذكور باسمه والمسمى هو المذكور باسمه. اي بان يذكر اسم الراوي وتطلب كنيته. اي بان يذكر اسم الراوي وتطلب كنيته
39:30ومعرفة اسماء المكنين اي من ذكر بكنيته فيحتاج الى معرفة اسمه ومعرفة من اسمه كنيته اي من يعرف بكنيته وهي اسمه ايضا وهي اسمه ايضا فاسمه كنيته فاسمه كنيته ومعرفة من اختلف في كنيته
39:58اي في تعيينها ومعرفة من اختلف في كنيته اي في تعيينها او كثرت كناه او نعوته او كثرت كناه او نعوته والمراد بالنعوت الالقاب والمراد بالنعوت الالقاب والانساب ومعرفة من وافقت كنيته اسم ابيه
40:22او العكس او كنيته كنية زوجته ومعرفة من نسب الى غير ابيه او الى غير ما يسبق للفهم فالاصل ان الرجل ينسب الى ابيه. فالاصل ان الراوي رجلا او امرأة ينسب الى ابيه. فاذا نسب الى غير ابيه كامه احتيج الى معرفة ذلك وسببه
40:48او نسب الى غير ما يسبق الى الفهم بان يظن انه نسب لاجل كذا وكذا ولا يكون كذلك وانما لاجل امر اخر. ومعرفة من اتفق اسمه واسم ابيه وجده او اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدا
41:07اي فوقعت متفقة اي فوقعت متفقة ومعرفة من اتفق اسم شيخه والراوي عنه ومعرفة الاسماء المجردة وهي الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به ككنية او لقب وهي الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به
41:32ككنية او لقب فهي باقية اعلاما دالة فهي باقية اعلاما دالة على اصحابها كما وضعت وهو مستفاد مما ذكره ابو الحسن السندي الصغير رحمه الله في بهجة النظر عند هذا الموضع
41:57وهم استفادوا مما ذكره ابو الحسن السندي الصغير رحمه الله في بهجة النظر عند هذا الموضع ومعرفة الاسماء المفردة والمراد بها الاسماء التي ينفرد بها صاحبها فلا يعرف من سمي من الرواة بذلك الاسم غيره غيره
42:19فلا يعرف من سمي بذلك الاسم الرواة غيره ومعرفة الكنى اي المجردة والمفردة ذكره المصنف في شرحه ومعرفة الكنى اي المجردة والمفردة ذكره المصنف في شرحه وعبارة المتن تضيق عنه
42:43وعبارة المتن تضيق عنه فلم يقع فيه ما يبين ارادتهما كقوله كذلك فلم يقع فيه ما يبين ارادتهما كقوله كذلك فلو قال ومعرفة الكنى كذلك علم ان اسم الاشارة يعود الى
43:03المفردة والمجردة فهذا القيد مستفاد من نزهة النظر غير مدرك من كلامه في نخبة الفكر ومعرفة الالقاب واللقب ما دل على رفعة المسمى او ضعته واللقب ما دل على رفعة المسمى او ضعته
43:29اي ما دل على مدحه او ذمه اي ما دل على مدحه وذمه او ذمه ومعرفة الانساب وتقع الى ثلاثة اشياء اولها القبائل والثاني الاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة. بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة
43:53والضياع هي الارض المغلة التي يقيم فيها قوم من الناس هي الارض المغلة التي يقيم فيها قوم من الناس يزرعونها ويستخرجون غلتها ويكون عليها خراج. يزرعونها ويستخرجون ظلتها ويكون عليها خراج
44:13والسكك هي المحلات المضافة الى الطرق والازقة والسكك هي المحلات المضافة الى الطرق والازقة. كما يقال ستة ال فلان او طريق ال فلان او زقاق ال فلان والمجاورة هي الاقامة في وطن او قبيلة
44:36هي الاقامة في وطن او قبيلة. وتختص عرفا بالاقامة في احد بلدان المساجد الثلاثة وتختص عرفا بالاقامة في احد بلدان المساجد الثلاثة مكة والمدينة والقدس مكة والمدينة والقدس فالناس يعمدون
45:00الى المجاورة فيها للتعبد في تلك المساجد وتذكر بزيادتها في النسب. فيقال المكي جوارا او المدني جوارا او المقدسي جوارا والثالث الصنائع والحرف. الصنائع والحرف. ويقع في الانساب الاتفاق والاشتباه
45:23كالاسماء وقد تقع القابا وقد تقع القابا ومن المهم ايضا معرفة اسباب ذلك ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل. بالرق او بالحلف او بالحلف بالرق او بالحلف تعبيره بالرق تجوز. فالمقصود هو العتق
45:52فالمقصود هو العتق فهو ولاء عتق لا ولاء رق فانه كان رقيقا اي مملوكا ثم اعتقه من اعتقه فصار ينسب الى معتقه والنسبة تكون ولاء عتق والحلف بكسر الحاء اصله المعاقدة والمعاهدة على التناصر
46:20عصره المعاقدة والمعاهدة على التناصب فيكون المنسوب اليها عقد قوما على التناصب. فيكون المنسوب اليها عاقد قوما على التناصر فنسب اليهم حلفا فنسب اليهم حلفا وبقي نوع ثالث لم يذكره المصنف وهو ولاء الاسلام
46:42وهو ولاء الاسلام ويكون للكافر اذا اسلم على يد احد. ويكون للكافر اذا اسلم على يد احد فينسب اليه بولاء الاسلام. فينسب اليه بولاء الاسلام واشار السيوطي في آآ الفيته الى هذه الانواع الثلاثة فقال ولا عتاقة ولا حلف ولاء اسلام
47:10كمثل الجوعف ولا عتاقة ولاء حلف ولاء اسلام كمثل الجعفي والجعفي يعني محمد بن اسماعيل البخاري قيل له الجعفي لان جده كان مجوسيا فاسلم على يد اليمان ابن اخنس الجعفي فنسب الى قبيلة من اسلم على يديه ولاء
47:35وقوله المولى من اعلى واسفل فيه اصطلاحان احدهما اصطلاح فقهي يذكر في كتب الفقهاء يراد به ان المولى من اعلى هو المعتق ان المولى من اعلى هو المعتق والمولى من اسفل والمعتق
47:57والمولى من اسفل هو المعتق والثاني اصطلاح حديثي يراد فيه بالمولى من اعلى مولى القوم يراد فيه بالمولى من اعلى مولى القوم والمولى من اسفل مولى المولى والمولى من اسفل
48:17مولى المولى وهذا الثاني هو الذي يدل عليه تصرف المصنفين في معرفة الرواة من علماء الحديث وبه جزم الشمني الاب في نتيجة النظر والشمني الابن في العالي الرتبة وعنهما المناوي في
48:47العواقيت والدرة ثم ذكر المصنف انواعا اخرى من علوم الحديث تنبغي معرفتها وهي معرفة الاخوة والاخوات ومعرفة اداب الشيخ والطالب وسنه تحمل اي الاخذ عن الشيوخ وسن الاداء اي التحديث بمروياته
49:08وصفة كتابة الحديث وعرضه وسماعه واسماعه والرحلة فيه وتصنيفه اما على المسانيد او الابواب او العلل او الاطراف فهذه جوامع مآخذ التصنيف الحديثي فهذه جوامع مآخذ التصنيف الحديدي. ومن المهم ايضا معرفة سبب الحديث
49:37وهو سبب صدوره من النبي صلى الله عليه وسلم اي السبب الذي لاجله صدر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قولا او فعلا او تقريرا وقوله قد وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي يعلى بن الفراء
50:00هو عمر بن ابراهيم العكبري هو عمر ابن ابراهيم العكبري الحنبلي صرح به المصنف في نزهة النظر صرح به المصنف في نزهة النظر. وهذه الانواع غالبها قد صنف فيها كما قال المصنف
50:24وهي نقل محض اي غالب ما فيها من النقل المحض في اسماء الرواة وما تعلق بذلك وهذا اخر البيان لمعاني الكتاب بما يناسب المقام واجز لكم روايته عني اجازة خاصة وفق ما تقدم
50:47في المجلس الثاني في شرح تعظيم العلم. فمن شهد المجلس الاول او الثاني او هما معا مباشرة فله ان يروي عني هذا الكتاب اجازة خاصة به وليست سماعا. فلا يحكي عني سماعا وهو قد رواه
51:08عن بعد ولنا فيما تقدم من العوارض في تأخر البث او انقطاعه ما يبين صحة التحرز من مثل هذا في حكاية السماع والتوقي منه والعلم اساسه الصدق والامانة. رزقنا الله جميعا الصدق
51:26والامانة ووفقنا لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة رحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.