استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح نخبة الفكر (١) | برنامج مهمات العلم ١٤٤٢ | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:18اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:35اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم بإسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قاوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله
0:52عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء الله يكتبها لك ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين
1:20بتلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية يستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم فيطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم
1:49وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثالث عشر من برنامج مهمات العلم في السنة الثانية عشرة اثنتين واربعين واربعمائة والف وهو كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر. للحافظ احمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله
2:11متوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين باسنادكم حفظكم الله تعالى للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى انه قال في مصنفه نخبة الفكر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي لم يزل عالما قديرا
2:37وصلى الله على سيدنا محمد الذي ارسله الى الناس بشيرا ونذيرا. وعلى ال محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فان ففي اصطلاح اهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت. فسألني بعض الاخوان ان يلخص له المهمة من ذلك فاجبته الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك فاقول
2:57الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين او ما حصر بما فوق الاثنين او بهما او بواحد. فالاول المتواتر المفيد للعلم اليقين بشروطه والثاني وهو المستفيض على رأي وثالث عزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه من رابع غريب. وكلها سوى الاول احاد وفيها المقبول والمردود
3:17لتوقف الاستدلال بها عن البحث عن احوال رواتها دون الاول. وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة ثم تنى بالحمدلة ثم ثلث بالصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه
3:40وهؤلاء الثلاث من اداب التصنيف اتفاقا. فمن صنف كتابا استحب له ان يفتتحه بهن ثم ذكر ان التصانيف باصطلاح اهل الحديث اي في طريقتهم التي اختصوا بها بمعرفة ما يتعلق بالحديث من الاحوال والاوصاف اي طريقتهم التي اختصوا بها في معرفة ما يتعلق
4:10من الاحوال والاوصاف وهي المسماة علم المصطلح وهي المسماة علم المصطلح. ويقال علم مصطلح الحديث وحقيقته عندهم القواعد التي يعرف بها الراوي او المروي حالا او وصفا القواعد التي يعرف بها الراوي
4:35او المروي اهلا او وصفة ذاكرا ان التصانيف فيه قد كثرت وبسطت واختصرت وانه سئل من بعض اخوانه ان يلخص لهم المهمة من ذلك واسم الذي سأله عبد السلام ابن احمد البغدادي
5:00واسم الذي سأله عبد السلام ابن احمد البغدادي ذكره السخوي في الجواهر والدرى فاجابه المصنف الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك وصنف هذا الكتاب المشتملة على المهم من علم مصطلح الحديث
5:28مبتدأ ما ذكره من مباحثه ببيان ما يتعلق بالخبر مبتدئا ما يتعلق بمباحثه مبتدئا مباحثه بما يتعلق بالخبر لان الخبر هو محل العناية عند المحدثين. لان الخبر هو محل العناية عند المحدثين
5:59والخبر عندهم مؤلف من شيئين والخبر عندهم مؤلف من شيئين احدهما سند والاخر متن احدهما سند والاخر متن فاما السند فهو سلسلة الرواة التي تنتهي الى ما نقول فهو سلسلة الرواة التي تنتهي الى من قول
6:25قولي او فعلي او تقريري قولي او او فعلي او تقريري وسلسلة الرواة مؤلفة من رواة وصيغ اداب. وسلسلة الرواة مؤلفة من رواة وصيغ اداء واما المتن فهو ما تنتهي اليه سلسلة الرواة
6:49وما تنتهي اليه سلسلة الرواة ممنقول قولي او فعلي او تقريري من منقول قولي او فعلي او تقريري ويقال على وجه اقرب والمنقول القولي او الفعلي او التقرير الذي تنتهي اليه سلسلة الروى
7:17والمنقول القولي او الفعلي او التقريري الذي تنتهي اليه سلسلة الرواة فما اجتمع فيه السند والمتن سمي خبرا في اصطلاح المحدثين سمي خبرا باصطلاح المحدثين وذروة المخصوص عندهم بالعناية هي الاخبار المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم
7:47هي الاخبار المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم الحقوا بها ما نقل عن الصحابة والتابعين ثم الحقوا بها ما روي عن الصحابة والتابعين فالمنقول عن هؤلاء هو عمود ما يذكر في كتب
8:10الاخبار والخبر عندهم ينقسم باعتبار طرق وصوله الينا قسمين والخبر ينقسم باعتبار طرق وصوله الينا قسمين اولهما خبر له طرق بلا عدد معين خبر له طرق بلا عدد معين. وهو المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه
8:40والمراد بكونه بلا عدد معين اي بالاعتبار الحصر في عدد معين دون غيره والمراد بكونه بلا عدد معين اي بلا اعتبار الحصر في عدد معين دون غيره والمراد بالمفيد للعلم اليقين
9:03اي المفيد للعلم الضروري اي المفيد للعلم الضروري الذي لا يتوقف على نظر واستدلال الذي لا يتوقف على نظر واستدلال وبعبارة موافقة لما جرى عليه المصنف فالمتواتر اصطلاحا خبر له طرق بلا عدد معين
9:27وعلى ما جرى عليه المصنف فالمتواتر اصطلاحا هو خبر له طرق بلا عدد معين يفيد بنفسه العلم بصدقه. يفيد بنفسه العلم بصدقه والمراد بافادته بنفسه العلم بصدقه انه لا يفتقر الى ما يقويه
9:52ليثمر العلم لمدركه والمراد بافادته بنفسه العلم بصدقه انه لا يفتقر الى ما يقويه يثمر العلم لمدركه فمتى جمع شروط التواتر افاد العلم اليقيني وهذا معنى قول المصنف المفيد للعلم اليقيني بشروطه
10:19وشروطه خمسة ذكرها المصنف بنزهة الفكر في توضيح نخبة في نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر اولها ان يرويه عدد كثير ان يرويه عدد كثير وثانيها ان تحيل العادة تواطؤهم
10:42او توافقهم على الكذب ان تحيل العادة توافقهم تواطؤهم او توافقهم على الكذب اي لا يجري في عادة الناس ان يتواطأ هذا العدد على الكذب اي لا يجري في عدد الناس ان يتواطأ
11:03او يتوافق هذا العدد على الكذب وثالثها ان يرووا ذلك عن مثلهم في جميع طبقات الاسناد. ان يروا ذلك عن مثلهم في جميع الطبقات الاسناد من الابتداء الى الانتهاء من الابتداء الى الانتهاء. فيكون وصف الكثرة موجودا في جميع طبقات السنة
11:25فيكون وصف الكثرة موجودا في جميع طبقات السند. ورابعها كون مستند انتهائهم الحس. رؤية او سماع كونوا مستند انتهائهم الى الحس رؤية او سماعا. فينتهي الخبر الى ما يرجع الى الحس. فينتهي الخبر
11:47الى ما يرجع الى الحسم كونه سمع او كونه رأى وخامسها ان يصحب خبرهم افادة العلم لسامعه ان يصحب خبرهم افادة العلم لسابعه لسامعه وذكر المصنف نفسه في نزهة النظر
12:08انه يمكن ان يقال ان الشروط الاربعة الاولى اذا حصلت استلزمت الشرط الخامس ان يقال ان الشروط الاربعة الاولى اذا حصلت استلزمت الشرط الخامس وهو كذلك غالبا وهو كذلك غالبا
12:31فقد تتخلف عن البعض لمانع فقد تتخلف عن البعض لمانع. والثاني خبر له طرق محصورة خبر له طرق محصورة. وهو ثلاثة انواع احدها ما حصر بما فوق الاثنين ولم يبلغ التواتر
12:51ما حصر بما فوق الاثنين ولم يبلغ التواتر وهو المشهور ويسمى المستفيض ايضا على رأي جماعة من الفقهاء ويسمى المستفيض ايضا على رأي جماعة من الفقهاء وثانيها ما حصر بالاثنين وهو العزيز
13:12وثانيها ما حصر بالاثنين وهو العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه وثالثها ما حصر بواحد وهو الغريب ما حصر بواحد وهو الغريب ويوصف الخبر باحد الاوصاف الثلاثة المشهور او
13:39العزيز او الغريب بالنظر الى اقل طبقات رواته بالنظر الى اقل طبقات رواته فالاقل يقضي على الاكثر فالاقل يقضي على الاكثر اي يحكم به عليه ان يحكم به عليه. ذكره المصنف في نزهة النظر
14:01فلو قدر ان خبرا رواه في طبقة اربعة وفي طبقة اخرى اثنان وفي طبقة اخرى الثلاثة فان هذا الخبر يكون عزيزا فان هذا الخبر يكون عزيزا. اذ يحكم بالاقل على
14:22الاكثر. اذ الاثنين ايدي اللي تلاقيني موجود في كل طبقة اذ الاثنين موجود في كل طبقة فقد يزيد فيكون ثلاثة في طبقة او يكونوا اربعة في طبقة وهذه الانواع الثلاثة يجمعها اسم واحد هو الاحاد
14:44وهذه الانواع الثلاثة يجمعها اسم واحد هو الاحاد وعلى ما تقدم تحريره كالآحاد اصطلاحا خبر له طرق محصورة خبر له طرق محصورة لا يفيد بنفسه العلم بصدقه لا يفيد بنفسه العلم بصدقه
15:06واخبار الاحاد فيها المقبول والمردود بتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول بتوقف الاستدلال بها عن البحث عن احوال روادها دون الاول. وهو المتواتر فكل متواتر محكوم بكونه مقبولا
15:29فكل متواتر محكوم بكونه مقبولا اما الاحاد ففيها ما يحكم بقبوله وفيها ما يحكم برده على ما يعرف من احوالي الحكم عليه التي ستأتي ان شاء الله تعالى في مراتبه
15:51وحديث الاحادي يفيد الظن وحديث الاحادي يفيد الظن والمراد به الظن الغالب المراد به الظن الغالب فهو المعتد به عند اهل العلم وربما افاد حديث الاحاد العلم النظري بالقراءة ربما افاد
16:15حديث الاحاد العلم اليقينية بالقرائن التي تحف بالخبر او المخبر التي تحف بالخبر او المخبر فيقترن به ما يقوي القطع به فيقتنن به ما يقوي القطع به فيكون مفيدا للعلم. فيكون مفيدا للعلم. وهو اختيار جماعة من المحققين
16:45منهم ابن تيمية الحفيد وابو الفضل ابن حجر صاحب نخبة الفكر وشيخنا ابن باز رحمهم الله احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند او لا. فالاول الفرد المطلق والثاني فرض النسبي ويقل اطلاق الفرضية عليه
17:10ذكر المصنف رحمه الله هنا امرا يتعلق بالغريب المتقدم ذكره فهو نوع من انواع الاحاد وهو ينحصر كما سلف في واحد وهذا الحصر اما ان يكون في اصل السند اولى
17:32فيكون الغريب نوعين بالنظر الى موضع الغرابة في الاسلام فيكون الغريب نوعين باعتبار النظر الى موضع الغرابة في الاسناد احدهما الفرد المطلق احدهما الفرد المطلق وهو ما كانت الغرابة فيه في اصل السند
17:55ما كانت الغرابة فيه في اصل السند والثاني الفرض النسبي الفرد النسبي وهو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله وهو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله
18:16واصل السند هو التابعي واصل السند هو التابعي يعلم ذلك مما نقله ابن اطلبة في حاشيته على النزهة عن شيخه المصنف يعلم هذا مما نقله ابن قطبغة في حاشيته على النزهة عن شيخه المصنف
18:43فيكون الفرد المطلق ما تفرد به تابعي عن صحابي فيكون الفرد المطلق ما تفرد به تابعي عن صحابي والفرد النسبي ما تفرد به دون التابعي عن شيخه ما تفرد به دون التابعي عن شيخه
19:05وهذا هو ظاهر ما ابداه المصنف في نزهة النظر وهذا ظاهر ما ابداه المصنف في نزهة النظر اه احسن الله اليكم قال رحمه الله وخبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط المتصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته. وتتفاوت رتبوهم بتفاوتها
19:27هذه الاوصاف ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما. فان خف الضبط فالحسن لذاته وبكثرة طرقه يصحح. فان جمع فلتردد في الناقل حيث التفرد والا فباعتبار اسنادين تقدم ان اخبار الاحاد فيها المقبول والمردود
19:48وهو قسمة لها باعتبار درجات ثبوتها اذ المصنف لما فرغ من بيان قسمة الاخبار باعتبار طرق وصولها اتبعها ببيان اقسام الاخبار باعتبار درجات ثبوتها وتقدم ان كل متواتر محكوم بثبوته
20:16فيكون المحتاج للنظر في ثبوته هو حديث الاحاد ولذلك قال هنا وخبر الاحاد بنقل عدل الى اخره والحديث المقبول قسمان احدهما الصحيح احدهما الصحيح والاخر الحسن ويسمى الخبر المقبول ثابتا ايضا
20:42ويسمى الخبر المقبول ثابتا ايضا فاذا قيل حديث مقبول او ثابت فهو اما صحيح واما حسن فاما القسم الاول وهو الصحيح فهو نوعان ايضا اولهما الصحيح لذاته واليه اشار المصنف بقوله خبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط
21:10متصل السند غير معلل ولا شاذ هو هو الصحيح لذاته فيكون الصحيح لذاته على ما حكاه المصنف ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير معلل ولا شاذ ما رواه عدل
21:31تام الضبط بسند متصل غير معلل ولا شاذ والمعلل كما سيأتي هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق
21:54ونفي الشذوذ هنا ومخالفة الراوي المقبول لمن هو ارجح منه مخالفة الراوي المقبول لمن هو ارجح منه وسيأتي بيانه ايضا ان شاء الله تعالى فاذا وجدت هذه الاوصاف صار الحديث صحيحا لذاته
22:18صار الحديث صحيحا لذاته اي بالنظر اليه وحده دون غيره اي بالنظر اليه وحده دون غيره. ثم ذكر المصنف ان رتب الصحيح تتفاوت بتفاوت الاوصاف المذكورة في حد ثم ذكر المصنف ان رتب الصحيح تتفاوت بتفاوت الاوصاف المذكورة في حده
22:43ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم مسلم ثم شرطهما لقوة تحقق شروط الصحيح في الاول وتراخيها فيما بعده. وتراخيها فيما بعده واوصاف الصحيح خمسة اولها عدالة الرواة تانيها تمام ضبطهم
23:14وثالثها اتصال سنده ورابعها سلامته من العلة وخامسها سلامته من الشذوذ فاذا اجتمعت هذه الاوصاف صار الحديث صحيحا لذاته والنوع الثاني الصحيح لغيره والنوع الثاني الصحيح لغيره واليه اشار المصنف بقوله
23:46وبكثرة طرقه يصحح واليه اشار المصنف بقوله وبكثرة طرقه يصحح. بعد ذكره الحديث الحسن لذاته بعد ذكره الحديث الحسن لذاته فيكون الصحيح لغيره هو الحسن لذاته اذا كثرت طرقه فيكون الصحيح لغيره هو الحديث الحسن لذاته اذا كثرت
24:13طرقه فتكون افراد الطرق محكوما بحسنها فاذا ضم بعضها الى بعض صار حديثا صحيحا لغيره واما القسم الثاني من المقبول وهو الحسن فهو نوعان ايضا اولهما الحسن لذاته واليه اشار المصنف بقوله
24:37فان خف الضبط فالحسن لذاته فان خف الضبط فالحسن لذاته والمراد مع وجود بقية الشروط والاوصاف السابقة. والمراد مع بقية الشروط والاوصاف السابقة. فيكون تعريف والحسن ذاته ما رواه عدل
25:01خف ضبطه بسند متصل غير معلل ولا شاذ. ما رواه عدل خف ضبطه بسند متصل غير معلل ولا شاذ والمراد بخفة الضبط قصوره عن التمام مع بقاء اصله والمراد بخفة الضبط
25:23قصوره عن التمام مع بقاء اصله فان ازدادت خفة ضبطه حتى ازداد حتى ساء حفظه خرج من الخفة الى فقد الضبط فان ازدادت خفة ضبطه حتى ساء حفظه خرج من الخفة الى فقد الضبط
25:47فالاوصاف المتعلقة بالضبط ثلاثة فالاوصاف المتعلقة بالضبط ثلاثة الاول تمام الضبط هذا متعلق الصحيح وهذا متعلق الصحيح والثاني خفة الضبط قفة الضبط وهذا متعلق الحسن متعلق الحسن والثالث تقدو الضبط
26:14فقد الضبط وهذا متعلق الضعيف كما سيأتي والثاني الحسن لغيره والثاني الحسن لغيره ولم يذكره المصنف هنا لكنه قال في موضع يأتي ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر لكنه قال في موضع يأتي ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر
26:42وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع انتهى كلامه فيكون الحسن لغيره على ما حكاه المصنف هو حديث سيء الحفظ. فيكون الحديث الحسن لغيره على ما حكاه المصنف هو حديث سيء الحفظ. والمستور
27:13والمدلس اذا توبع بمعتبر. وحديث سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلل اذا توبع بمعتبر والذي تقتضيه صناعة الحدود ان يقتصر عد انواعه فهذه الانواع المعدودة منه يجمعها اصل كلي. وخفة الضبط
27:41هو خفة الضعف وقبول العاضد وخفة الضعف وقبول العاضد فحديث هؤلاء خفيف الضعف فاحاديث هؤلاء خفيف الضعف ويقبل الاعتظاد ويقبل الاعتظاظ فيكون الحسن لغيره اصطلاحا فيكون الحسن لغير اصطلاح هو الحديث الذي كان ضعفه خفيفا
28:10والحديث الذي كان ضعفه خفيفا واعتضد بما هو مثله او فوقه واعتضد بما هو مثله او فوقه فصارت الانواع المتقدمة للحديث المقبول على التفصيل اربعة. فصارت الانواع المتقدمة للحديث المقبول على التفصيل
28:34اربعة احدها الصحيح لذاته وثانيها الصحيح لغيره وثانيها الصحيح لغيره وثالثها الحسن لذاته وثالثها الحسن لذاته ورابعها الحسن لغيره ورابعها الحسن لغيره وكل واحد من قسمين النوع الواحد له قسيم
29:09منه فالصحيح يكون صحيحا لذاته واصله الصحيح لغيره ويكون الحسن حسنا لذاته وصنوه الحسن لغيره ثم ذكر المصنف معنى الجمع بين الصحيح والحسن في قولهم حديث حسن صحيح وان له حالين
29:34وان له حالين. الاولى ان يكون له سند واحد فيكون جمعهما للتردد في حال ناقله اي راويه فيكون جمعهما للتردد في حال ناقله اي راويه ايحكم بصحة حديثه ام بحسنه
29:57ايحكم بصحة حديثه او بحسنه. والثانية ان يكون له اسنادان ان يكون له اسنادان. فيكون جمعهما باعتبار ان احدهما حسن والاخر صحيح فيكون جمعهما باعتبار ان احدهما حسن والاخى باعتبار ان احدهما صحيح والاخر حسن
30:27وما اختاره المصنف هو احد المسالك التي فسر بها قول الترمذي حسن صحيح ولاهل العلم مسالك اخر تطلب في المطولات احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو اوثق. فان خالف بارجح فالراجح المحفوظ هو مقابله الشاذ ومع الضعف
30:52مع الضعف الراجح المعروف ومقابله المنكر. لما قرر المصنف رحمه الله نوعي المقبول باصله اتبعه ببيان حكم زيادة راويه فذكر ان زيادة راوي الصحيح والحسن وهو العدل الذي تم ضبطه او خف مقبولة
31:16فذكر ان زيادة راوي الصحيح والحسن وهو العدل الذي تم ضبطه او خف مقبولة ما لم يخالف من هو اوثق منه ما لم يخالف من هو اوثق منه؟ على وجه المنافاة
31:34على وجه المنافاة فان لم توجد المنافاة اصلا قبلت الزيادة فان لم توجد المنافاة اصلا قبلت الزيادة فزيادة عدل تم ضبطه او خف مقبوله بشرط الا تنافي رواية من هو اوثق منه
31:56بشرط الا تنافي رواية من هو اوثق منه والمختار الذي عليه المحققون واليه ما لا المصنف في نزهة النظر وفي الافصاح بالنكت على ابن الصلاح انه لا يحكم على زيادة
32:16الراوي المقبول بحكم مطرد انه لا يحكم على رواية الراوي المقبول بحكم مطرد وينظر في القرائن التي تحف بالخبر او المخبر وينظر في القرائن التي يحف بالخبر او المخبر ويحكم بها على الزيادة
32:46قبولا او ردا ويحكم بها على الزيادة قبولا او ردا ثم ذكر المصنف انه اذا خولف الراوي العدل التام الضبط او خفيفه ثم ذكر المصنف انه اذا خولف الراوي العدل التام الضبط او خفيفه
33:08بارجح منه فالراجح من الوجهين هو المحفوظ ومقابله الشاذ. الراجح من الوجهين هو المحفوظ ومقابله الشاذ فالمحفوظ هو حديث الراوي الذي تم ضبطه او خف وحديث الراوي الذي تم ضبطه او خف
33:33اذا خولف بمرجوح اذا خولف بمرجوح والشاذ هو حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف اذا خولف براجح اذا خولف براجح واذا خولف الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف
34:02بضعيف فحديث العدل هو المعروف. وحديث الضعيف المخالف هو المنكر واذا خولف الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف بضعيف فحديثه المعروف وحديث الضعيف المخالف هو المنكر. فالحديث المعروف هو حديث الراوي العدل
34:27الذي تم ضبطه او خفض اذا خولف بضعف حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف اذا خولف بضعيف والمنكر هو حديث الراوي الضعيف اذا خالفه العدل الذي تم ضبطه او خف
34:51والمنكر هو حديث الراوي الضعيف اذا خالفه العدل الذي تم ضبطه او خف نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى والفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع. وان وجد متن يشبهه فهو الشاهد وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار
35:12تقدم ان الفرد النسبي هو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله فلم يتفرد به تابعي ووقع التفرد دونه فاذا وافق التابعي غيره او وافق من دونه فذلك هو المتابع. فذلك هو المتابع. والمتابعة فعله
35:42والمتابعة فعله وهي المرادة في الفن وهي المرادة في الفن ولا تختص في الفرد النسبي ولا تختص بالفرد النسبي فتقع في الفرد المطلق ايضا لكن اكثر ما يجزي منها في الفرض النسبي
36:03لكن اكثر ما يجري منها بالفرض النسبي ولهذا اقتصر عليه المصنف ولهذا اقتصر عليه المصنف ويقال في تعريف المتابعة موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه او من فوقه لحديث معلوم
36:24موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه او من فوقه لحديث معلوم والموافقة في روايته عن شيخه تسمى متابعة تامة والموافقة في روايته عن شيخه تسمى متابعة تامة والموافقة في روايته عمن فوقه تسمى متابعة قاصرة
36:54تسمى متابعة قاصرة ويقال ايضا ناقصة ويقال ايضا ناقصة فالمتابعات نوعان المتابعات نوعان احدهما المتابعة التامة المتابعة التامة وهي موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه
37:17والاخر المتابعة القاصرة المتابعة القاصرة وهي موافقة الراوي غيره في روايته عن من فوقه موافقة الراوي غيره في روايته عن من فوقه ويقارن المتابعة عندهم الشاهد ويقارن المتابعة عندهم الشاهد
37:41وهو مكن يروى عن صحابي اخر يشبه متن حديث معلوم متن يروى عن صحابي اخر يشبه متن حديث معلوم والمتابعة تتعلق بحديث صحابي واحد والمتابعة تتعلق بحديث صحابي واحد واما الشاهد
38:11فيكون بين صحابيين فيكون بين صحابيين فاكثر فيكون هذا من رواية صحابي والثاني او الثالث من رواية غيره والاعتبار هو تتبع الطرق اي الاسانيد والاعتبار هو تتبع الطرق اي الاسانيد للوقوف على المتابعات
38:35والشواهد للوقوف على المتابعات والشواهد نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم وان عرض بمثله فان امكن الجمع فهو مختلف الحديث او ثبت المتأخر فهو الناسخ
38:52هو الاخر المنسوخ والا فالترجيح ثم التوقف بعد ان فرغ المصنف من بيان قسمة الحديث المقبول باعتبار درجة قبوله ذكر هنا قسمته باعتبار العمل به باعتبار العمل به وانه ينقسم قسمين
39:12الاول خبر مقبول سلم من المعارضة. وهو المحكم خبر مقبول سلم من المعارضة وهو المحكم والثاني خبر مقبول لم يسلم من المعارضة بل عرض بمثله خبر مقبول لم يسلم من المعارضة
39:34بل عورظ بمثله وهذا له قسمان وهذا له قسمان احدهما ما امكن الجمع بينهما وهو مختلف الحديث احدهما ما امكن الجمع بينهما وهو مختلف الحديث فمختلف الحديث عندهم الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضها. الجمع
40:01بين الاحاديث المتوهم تعارضها وقولنا المتوهم تعارضها اي باعتبار حكم الناظم اي باعتبار حكم الناضل لا باعتبار الاحاديث نفسه لا باعتبار الاحاديث نفسها فحديثه صلى الله عليه وسلم لا يعارض بعضه بعضا
40:27فحديثه صلى الله عليه وسلم لا يعارض بعضه بعضا فالتوهم واقع في نظر الناظر. فالتوهم واقع في نظر الناظر. لا في الاحاديث والجمع بين الاحاديث هو التأليف بين مدلولي حديثين فاكثر
40:48توهم تعارضهما دون تكلف ولا احداث هو التأليف بين مدلولي حديثين فاكثر توهم تعارضهما دون تكلف ولا احداث ومعنى التكلف تحميل الحديث ما لا يحتمل ومعنى التكلف تحميل الحديث ما لا يحتمل
41:11ومعنى الاحداث اختراع معنى غير معتد به في الشريعة اختراع معنى غير معتد به في الشريعة والقسم الاخر ما لم يمكن الجمع بينهما ما لم يمكن الجمع بينهما فان ثبت المتأخر فهو الناسخ
41:33والاخر المنسوخة والاخر المنسوخ فيكون المتقدم منسوخا ويكون المتأخر ناسخا فيكون المتقدم منسوخا فيكون المتأخر ناسخا وان لم يعرف المتأخر منهما سير الى الترجيح ان امكن وان لم يمكن معرفة المتأخر او وان لم يعرف المتأخر منهما سير الى الترجيح ان امكن والا حكم
42:08بالتوقف وهذه الجملة مشتملة على اربعة الفاظ اولها الحديث الناسخ وهو الحديث المتراخي الدال على رفع الخطاب الشرعي او حكمه او هما معا الحديث المتراخي الدال على رفع الخطاب الشرعي او حكمه او هو معا او هما معا
42:38وقولنا الحديث المتراخي اي المتأخر صدوره اي المتأخر صدوره عن النبي صلى الله عليه وسلم وقولنا الدال على رفع الخطاب الشرعي اي لفظ الحديث النبوي اي لفظ الحديث النبوي فهو يرفع لفظه
43:01وقولنا او حكمه او حكمه يراد به الاثر المترتب عليه من تحليل او تحريم او غيرهما يراد به الاثر المترتب عليه من تحليل او تحريم او غيرهما وثانيها الحديث المنسوخ
43:23وهو الحديث المتقدم الذي رفع خطابه او حكمه او هو او هما معا الحديث المتقدم الذي رفع خطابه او حكمه او هما معا وثالثها الترجيح بين الاحاديث. الترجيح بين الاحاديث
43:43وهو تقديم حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع بقرينه وهو تقديم حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع بقرينة ورابعها التوقف في الاحاديث التوقف في الاحاديث وهو منع تقديم حديث مقبول على مثله
44:09منع تقديم حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع وخفاء دليل التقديم بتعذر الجمع وخفاء دليل التقديم فالاحاديث التي لم يمكن الجمع بينها ينظر الى النسخ فان امكن والا ينظر بعده
44:36الى الترجيح فان آآ امكن والا اخذ بعده بالتوقف نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم المردود واما ان يكون لسقط او طعم فالسقط اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف او من اخره بعد التابعية او غير ذلك
44:56فالاول المعلق والثاني المرسل والثالث ان كان باثنين وصاعد مع التوالي فهو المعضل والا فالمنقطع. ثم قد يكون واضحا او خفيا فالاول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتياجه تاريخ والثاني المدلس ويرد بصيغة تحتمل النقي كعن وقال وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلقى
45:16لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان ما يتعلق بالحديث المقبول شرع يبين ما يتعلق بالحديث المردود واهمل تعريفه استغناء بظهوره من قسمي المقبول فانه اذا عرف الصحيح والحسن عرف المردود
45:37لانه مقابل لهما الحديث المردود هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط الحديث المقبول والحديث المردود هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط الحديث المقبول الصحيح او الحسن الصحيح او الحسن
45:59والمقصود بالمردود الحديث الضعيف الذي تندرج فيه انواع كثيرة الحديث الضعيف الذي تندرج فيه انواع كثيرة مردودة كالمرسل والمنقطع والمتروك والموضوع فهو اسم نوع فهو اسم جنس لانواع يجمعها الرد
46:29والحديث المردود قسمان احدهما ما ردني سقط بفتح القاف وتسكن ايضا بفتح القاف وتسكن ايضا. والاخر ما رد لطعن ما رد لطعن قد ذكر المصنف ان المردود بالسقط يقسم باعتبارين
46:50ان المردود لسقط يقسم باعتبارين. احدهما باعتبار موضعه من السند باعتبار موضعه من السند والاخر باعتبار جلائه وخفائه باعتبار جلائه وخفائه فاما باعتبار موضع السقط من السند فله ثلاثة اقسام
47:12فاما باعتبار موضع السقط من السند فله ثلاثة اقسام الاول ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنف ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنف من مصنف اي من اوله
47:31وهذا هو المعلق وهذا هو المعلق ويقال في تعريف المعلق ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر
47:51فاذا سقط شيخ المصنف او شيخ شيخه مع شيخه او ما فوق ذلك سمي معلقا والثاني ان يكون السقط في اخر السند بعد التابعي. وهذا هو المرسل ان يكون السقط
48:10في اخر السند بعد التابع وهذا هو المرسل ويقال في تعريف المرسل ما سقط من اخر اسناده بعد التابعي راو او اكثر ما سقط من اخر اسناده بعد التابعي راو او اكثر
48:29وبعبارة الخس وما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. والثالث ان يكون السقط بين اوله واخره. ان يكون السقط
48:47بين اوله واخره. فان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فالمنقطع. فان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فالمنقطع ويقال في تعريف المعضل ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر مع التوالي
49:10من سقط توق مبتدأ اسناده راويان او اكثر مع التوالي ويقال في تعريف المنقطع ما سقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر لا على التوالي غير صحابي. ما سقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر. لا على التوالي غير صحابي
49:37وقولنا لا على التوالي يخرج به المعضل وقولنا لا على التوالي يخرج به المعضل. وقولنا غير صحابي يخرج به المرسل. يخرج به المرسل واما باعتبار جلاء السقط من السند وخفائه فينقسم قسمين
49:56واما باعتبار جلاء السقط من السند وخفائه فينقسم قسمين احدهما المردود لسقط جلي اي واضح المردود لسقط جلي اي واضح ويدرك بعدم التلاقي بين الراوي ومن روى عنه ويدرك بعدم التلاقي
50:18بين الراوي ومن روى عنه ومن ثم احتيج الى تاريخ المواليد والوفيات والرحلات وغيرها ليعرف السقط بالنظر الى ذلك. فيعرف تارة بتاريخ الولادة وتارة بتاريخ الوفاة. وتارة بتاريخ الرحلة التي
50:40قد فيها العلم عادة وهذا القسم ليس له اسم خاص عند المحدثين ليس له اسم خاص وهذا القسم ليس له اسم خاص عند المحدثين لجريانهم في الانواع السابقة فيطلق عليه اسماؤها ويطلق عليه اسماؤها من تعليق
51:02او انقطاع او عضل او ارسال من انقطاع من تعليق او انقطاع او عضل او ارسال قاله اللقاني في قضاء الوتر قاله اللقاني في قضاء الوتر والاخر المردود لسقط خفي. المردود لسقط خفي لا يدركه
51:24الا الحذاق من اهل الفن لا يدركه الا الحذاق من اهل الفن وهو ما كان السقط فيه بين اول السند واخره خفيا ما كان السقط فيه بين اول السند واخره خفيا
51:43بصيغة تحتمل اللقي وقال بصيغة تحتمل اللقي كعا وقال على ما ذكره المصنف وكنا المصنف بالقي عن السماع صرح به السخوي في فتح المغيث صرح به السخاوي في فتح المغيث
52:07فمراده هنا بالقي السماع ومراده بالقي هنا السماع وهو الموافق لتعبير المصنف في الافصاح وهو الموافق لتعبير المصنف في الافصاح. فمقصوده بصيغة تحتمل السمع يقصده بصيغة تحتمل السماع وقيل الاولى ان يقال
52:35وقوع السمع. وقيل وقوع السمع وهو اصح وهو اصح لان اللقاء معتبر في المدلس كما صرح به المصنف في الشرح لان اللقاء معتبر في المدلس كما صرح به المصنف في الشرح فقد فرغ من لقائه بشيخه
53:00ولم يبقى الا احتمال السماع فيما دل سبيله. ولم يبقى الا احتمال السماع فيما دلس فيه فالمناسب هنا ان تكون الصيغة المرادة تحتمل وقوع السمع فيكون قوله بصيغة تحتمل اللقي كأنه قال
53:31اي تحتمل وقوع السمع. اي تحتمل وقوع السماع وهذا القسم نوعان وهذا القسم نوعان الاول المدلس المدلس وهو وفق عبارة المصنف حديث رجل عمن لقيه ما لم يسمعه منه وهو وفق عبارة المصنف حديث
53:58راو حديث راو عن من لقيه ما لم يسمعه منه عن من لقيه ما لم يسمعه منه بصيغة تحتمل اللقي كعن وقال بصيغة تحتمل اللقي كعن وقال وبعبارة توافق ما سبق تحقيقه
54:24يكون الحديث المدلس هو حديث راو عن من لقيه ما لم يسمعه منه حديث راو عن من لقيه ما لم يسمعه منه بصيغة تحتمل وقوع السماع بصيغة تحتمل وقوع السماع
54:46كعن وقال كعا وقال واسم الحديث المدلس مخصوص عندهم بالسخط على الصورة المذكورة فاذا ذكروا حديثا مدلسا قصدوا هذه السورة اما التدليس فله معنى اوسع. اما التدليس فله معنى اوسع. يريدون به
55:12اخفاء عيب في الرواية على وجه يوهم ان لا عيب فيه. اما التدريس فله معنى اوسع. يريدون اخفاء عيب في الرواية على وجه يوهم ان لا عيب فيها كما يفهم من مختصر الجرجان المسمى بالديباج
55:36كما يفهم من مختصر الجرجاني المسمى بالديباج وشرح ملا محمد حنفي التبريز عليه وشرح ملا محمد حافي التبريزي عليه وهذا هو الذي يدل عليه تصرف ارباب الفن وهذا هو الذي يدل عليه تصرف ارباب الفن
55:58فالحديث المدلس اذا اطلقوه ارادوا به المعنى الخاص الذي تقدم ذكره فالحديث المدلس اذا اطلقوه ارادوا به المعنى الخاص الذي تقدم ذكره اما اسم التدريس فهو عندهم اعم من ذلك. اما اسم التدريس فهو عندهم اعم من ذلك
56:19فمثلا تدريس الشيوخ بتكنيتهم او غير ذلك يقال له تدليس ولا يقال فيه حديث مدلس فمثلا تدريس الشيوخ بتكنيتهم او غير ذلك يقال له تدليس ولا يقال فيه حديث مدلس
56:37والثاني المرسل الخفي المرسل الخفي وهو وفق عبارة المصنف حديث معاصر لم يلق من حدث عنه حديث معاصر لم يلق من حدث عنه بصيغة تحتمل اللقي كعن وقال بصيغة تحتمل اللقي
57:00جعله وقال وبعبارة توافق ما سبق تحقيقه فالحديث المرسل ارسالا خفيا هو حديث راو عمن عاصرهم ولم يثبت لقاؤه به حديث راو عن من عاصره ولم يثبت لقاؤه به بصيغة
57:22تحتمل وقوع السماع كعن وقال بصيغة يحتمل السماع كعن وقال فيجتمع المدلس والمرسل الخفي في امرين فيجتمع المدلس والمرسل الخفي في في امرين الاول ان الراوي فيهما لم يسمع ما حدث به عن من روى عنه
57:45ان الراوي فيهما لم يسمع ما حدث به عن من روى عنه. والثاني ان تحديثه يكون بصيغة تحتمل وقوع السماع ان تحديثه يكون بصيغة تحتمل وقوع السماع والفرق بينهما هو ثبوت اللقاء والسماع. والفرق بينهما هو ثبوت اللقاء والسماع. فراوي المدلس
58:13له لقاء وسماع عمن روى عنه في غير ما دلسه الراوي المدلس الراوي المدلس له لقاء وسماع عن من روى عنه في غير ما دلسه واما راوي المرسل الخفي فلا يعرف لقاؤه ولا سماعه عن من روى عنه
58:36واما راوي المرسل الخفي فلا يعرف لقاؤه ولا سماعه عمن روى عنه بل معاصرة فحسب بل بينهما معاصرة فحسب افاده المصنف في كتاب الافصاح نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم الطعن اما ان يكون لكذب الراوي او تهمته بذلك او فحش غلطه او غفلته او فسقه او وهامه
59:03او مخالفته او جهالته او بدعته او سوء حفظه بل اول الموضوع والثاني المتروك هو الثالث المنكر على رأي وكذا الرابع والخامس. ثم الوهم ان اطلع عليهما القرائن وجمع الطرق فالمعدل. ثم المخالفات ان
59:17في تغيير السياق فمدرج الاسناد او بدمج موقوف بمرفوع فمدرج المتن او بتقديم او تأخير في المقلوب او بزيادة راوي فالمدين في متصل اسانيده او بابداله ولا مرجح المضطرب وقد يقع الابدال عمدا امتحانا او بتغيير حروف مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف. ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمرادف الا لعالم بما يحيل المال
59:37فان خفي المعنى احتيجي الى شرح غريب وبيان المشكل. ثم الجهالة وسببها ان الظاوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتى ما اشتهر به لغرض. وصنفوا الموضحة وقد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه وفيه الوحدان او لا يسمى اختصارا وفيهم مبهمات. ولا يقبل المبهم ولو ابهم بلفظ التعديل على الاصح. فان سمي وانفرد واحد عنه فمجهول
59:57العين يوم الثاني فصاعدا ولم يوثق من جمهور الحال وهو المستور ثم البدعة اما بمكفر او بمفسق فالاول لا يقبل صاحبها الجمهور والثاني يقبل من لم يكن داعية بالاصح الا الا ان روى ما يقوم بدعته فيرد على المختار
1:00:11صرح الجوزجاني شيخ النسائي ثم سوء الحفظ ان كان لازما فالشاذ وعلى رأي او طارئا فالمختلط ومتى اتبع سيء من حفظ معتبر وكذا المسور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع
1:00:24ذكر المصنف رحمه الله في الجملة السابقة اسباب الرد لسقط وانواعه ثم اتبعها هنا اسباب الطعن في الراوي الموجبة رد حديثه ليستوفي انواع الحديث المردود وعدة اسباب الرد لطعن عشرة
1:00:48الاول كذب الراوي ويسمى حديثه موضوعا وحده الحديث الكذب المختلق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم وغيره. الحديث الكذب المختلق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم وغيره فلا يختص الوضع
1:01:14بكونه على النبي صلى الله عليه وسلم وحده فيكون ايضا على الصحابة والتابعين لان حديث هؤلاء كله من مطالب المحدثين والغالب اطلاقه على الحديث النبوي. والثاني تهمة الراوي بالكذب تهمة الراوي بالكذب ويسمى حديثه متروكا
1:01:41وحده الحديث الذي يرويه متهم بالكذب الحديث الذي يرويه متهم بالكذب ومن ذخائر نزهة النظر بيان حقيقة الراوي المتهم بالكذب وانه من اتصف باحد وصفين وانه من اتصف باحد وصفين احدهما
1:02:04من ظهر كذبه في حديث الناس دون حديث النبي صلى الله عليه وسلم. من ظهر كذبه في حديث الناس دون حديث النبي صلى الله عليه وسلم والاخر الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته
1:02:21الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته ويكون مخالفا قواعد الشر ويكون مخالفا قواعد الشرع فاذا اتصف الراوي باحدهما سمي متهما بالكذب سمي متهما بالكذب وسمي حديثه متروكا. وسمي حديثه متروكا
1:02:50والثالث فحش غلط الراوي ويسمى حديثه منكرا. والثالث فحش غلط الراوي ويسمى حديثه منكرا. في قول بعض اهل العلم وحده الحديث الذي يرويه فاحش الغلط الحديث الذي يرويه فاحش الغلط
1:03:11والغلط هو الخطأ وفحشه كثرته والغلط هو الخطأ وفحشه كثرته ويوصف الراوي بفحش غلط اذا كان خطأه في الرواية اكثر من صوابه ويوصف الراوي بفحش الغلط اذا كان خطأه في الرواية اكثر من صوابه
1:03:35او هما متساويان او هما متساويان حققه ملا علي قارئ في شرح شرح نخبة الفكر حققه ملا علي قارئ بشرح شرح نخبة الفكر واما مجرد وقوع الغلط فالانسان لا ينفك عنه
1:03:53واما مجرد وقوع الغلط فالانسان لا ينفك عنه. ولا يوجب قليله رد حديث الراوي. ولا يوجب قليله رد حديث راوي. والرابع كثرة غفلة الراوي كثرة غفلة الراوي ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم
1:04:14ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم وحده الحديث الذي يرويه كثير الغفلة الحديث الذي يرويه كثير الغفلة والغفلة سهو يعتري الانسان فيغيب عنه مراده ولا يتذكره والغفلة سهو يعتري الانسان
1:04:36فيغيب عنه مراده ولا يتذكره ولابد من تقييدها بالفحش اي الكثرة ولابد من تقييدها بالفحش اي الكثرة لان الغفلة اليسيرة جبلة ادمية لان الغفلة اليسيرة جبلة ادمية لا ينفك عنها الانسان
1:04:56فلا توجب الطعن بالموجب الطعن فحش غفلته فيكون قول المصنف او غفلته معطوفا على قوله غلطه فيكون قول المصنف او غفلته معطوفا على قوله غلطه ويكون الفحش متعلقا بالغلط والغفلة معا
1:05:22ويكون الفحش متعلقا بالغلط والغفلة معا والخامس فسق الراوي فسق الراوي ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم وحده الحديث الذي يرويه فاسق الحديث الذي يرويه فاسق والمراد بالفسق فعل الكبائر
1:05:52والمراد بالفسق فعل الكبائر وعلى ما تقدم يكون المنكر هو الحديث الذي يرويه من فحش غلطه او كثرت غفلته او ظهر فسقه وعلى ما تقدم يكون المنكر هو الحديث الذي يرويه من فحش غلطه
1:06:20او كثرت غفلته او ظهر فسقه فيعم حديث هؤلاء جميعا وتقدم معنى اخر للمنكر في صدر الكلام والسادس وهم الراوي. والسادس وهم الراوي والوهم هنا هو الغلط وزنا ومعني والغلط هنا والوهم هنا هو الغلط وزنا ومعنى. ومعناه
1:06:52ان يروي الراوي الحديث على سبيل التوهم ان يروي الراوي الحديث على سبيل التوهم اي الغلط الناشي عن عن سهوه اي الغلط الناشي عن سهو فلا حقيقة له في نفس الامر. ولا حقيقة له في نفس الامر
1:07:11والوهم نوعان والوهم نوعان احدهما وهم ضاهر وهم ظاهر لا يحتاج فيه الى القرائن وجمع الطرق للاطلاع عليه وهو من ظاهر لا يحتاج فيه الى القرائن وجمع طرق للاطلاع عليه
1:07:30وهو الذي عناه المصنف بقوله او فحش غلطه او غفلته وهو الذي عناه المصنف في قوله او فحش غلطه او غفلته. والثاني وهم خفي وهم خفي وهو ما يحتاج فيه الى القرائن وجمع الطرق للاطلاع عليه
1:07:50وهو ما يحتاج فيه الى القرائن وجمع الطرق للاطلاع عليه ويسمى الحديث المتعلق بهذا النوع معللا ويسمى الحديث المتعلق بهذا النوع معللة فالحديث المعلل والحديث الذي اطلع على وهم راويه
1:08:10بالقرائن وجمع الطرق بالقرائن وجمع الطرق والاختصاصه بالخفاء خصه المصنف بسبب الوهم ولاختصاصه بالخفاء خصه المصنف بسبب الوهم. مع كون الوهم اعم فيراد به الغلط مطلقا فيراد به الغلط مطلقا. والسابع مخالفة الراوي غيره. والسابع مخالفة الراوي غيره. وهي ستة انواع
1:08:40اولها مخالفة بتغيير سياق الاسناد مخالفة بتغيير سياق الاسناد ويسمى الحديث المتصف بها مدرج الاسناد ويسمى الحديث المتصف بها مدرج الاسناد وثانيها مخالفة بدمج موقوف بمرفوع ويسمى الحديث المتصف بها مدرج المتن
1:09:06ويسمى الحديث المتصف بها مدرج المتن وثالثها مخالفة بتقديم او تأخير مخالفة بتقديم او تأخير ويسمى الحديث المتصف بها المقلوب ويسمى الحديث المتصف بها المقلوب ورابعها مخالفة بزيادة راوي مخالفة بزيادة راو
1:09:36ويسمى الحديث المتصف بها المزيد في متصل الاسانيد ويسمى الحديث المتصف بها المزيد في متصل الاسانيد وخامسها مخالفة بابدال راو براوي ولا مرجح مخالفة بابدال راو براوي ولا مرجح ويسمى الحديث المتصف بها المضطرب
1:10:01ويسمى الحديث المتصف بها المضطرب وسابعها مخالفة بتغيير حروف مع بقاء السياق مخالفة بتغيير حروف مع بقاء السياق ويسمى الحديث المتصف بها المصحف والمحرم ويسمى الحديث المتصف بها المصحف والمحرف
1:10:29وعلى ما ذكره المصنف تعرف هذه الانواع وفق ما يلي وعلى ما ذكره المصنف تعرف هذه الانواع على وفق ما يلي فالحديث المدرج والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير سياق الاسناد
1:10:50او دمج موقوف بمرفوع والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير سياق الاسناد او دمج موقوف بمرفوع وبعبارة اوضح والحديث هو الحديث الذي ادخل فيه ما ليس منه والحديث الذي ادخل فيه ما ليس منه
1:11:09والمقلوب قوى الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير والصحيح انه الحديث الذي وقع فيه الابدال الحديث الذي وقع فيه الابدال
1:11:33ليشمل التقديم والتأخير وغيرهما ليشمل التقديم والتأخير وغيرهما فهو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بالابداع الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بالابدال والمزيد في متصل الاسانيد والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره
1:11:59بزيادة راو في اثناء الاسناد والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بزيادة راو في اثناء الاسناد ومن لم يزدها اتقن ممن زاد ومن لم يزدها اتقنوا ممن زادها. فيكون الزائد ادخل راويا في اسناد متصل
1:12:24فيكون الزائد ادخل راويا في اسناد متصل وشرطه ان يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة من الراوي الاتقن وشرطه ان يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة من الراوي الاتقن والا متى كان معنعنا فربما ترجحت الزيادة او صح الوجهان معه
1:12:52والا متى كان معنعنا فربما ترجحت الزيادة او صح الوجهان معا. والمضطرب هو الحديث الذي خالف فيه راوي غيره بابدال راو ولا مرجح هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال راو ولا مرجح
1:13:12والصحيح انه الحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية والصحيح انه الحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية. ولم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احد ولم يمكن الجمع بينها ولا ترجح احدها
1:13:35والمصحف والمحرف والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروف مع بقاء السياق والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروف مع بقاء السياق وبين المصنف في نزهة النظر الفرق بينهما
1:13:58بان ما كان فيه التغيير بالنسبة الى النقط فهو المصحف بان ما كان التغيير فيه بالنسبة الى النقط اي نقط الحروف فهو المصحف وما كان التغيير فيه بالنسبة الى الشكل
1:14:18اي الحركات فهو المحرم وما كان التغيير فيه بالنسبة الى الشكل اي الحركات فهو المحرف والمشهور عند المحدثين اطلاق التصحيح والتحريف بمعنى واحد اطلاق التصحيح والتحريف بمعنى واحد وهذا التغيير يكون في النطق
1:14:43اي في التلفظ به او في الرسم يعني في الكتابة او المعنى وهذا التغيير يكون في النطق اي في التلفظ او في الرسم يعني الكتابة او المعنى ولاجل هذا ذكر المصنف رواية الحديث بالمعنى بعد هذا
1:15:04ولاجل هذا ذكر المصنف رواية الحديث بالمعنى بعد هذا لكونها تغييرا فقال ولا يجوز تعمد تغيير المتن الى غيره وهذه الجملة فيها مسألتان شريفتان. وهذه الجملة فيها مسألتان شريفتان. اولاهما
1:15:23تعريف رواية الحديث بالمعنى تعريف رواية الحديث بالمعنى ويستفاد مما ذكره انها تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف ويستفاد مما ذكر انها تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف وتغيير متن الحديث بالنقص يكون بترك بعض الفاظه
1:15:50وتغيير متن الحديث بالنقص يكون بترك بعض الفاظه وتغييره بالمرادف يكون بان يعبر عنه بلفظ اخر يؤدي معناه. يكون بان يعبر عنه بلفظ اخر يؤدي معناه وكما تقع رواية الحديث بالمعنى في متنه
1:16:14فانها تقع بسنده ومنها قولهم بعد سياق حديث بسند قبل حديث بعده وبه عن النبي صلى الله عليه وسلم اي بالسند المتقدم. فلا يحكيه مرة ثانية ويذكره بالمعنى بقوله به او اي بالاسناد الذي سبقه
1:16:40واما المسألة الثانية فهي بيان حكم رواية الحديث بالمعنى بيان حكم رواية الحديث بالمعنى وهو عدم الجواز الا لعالم بما تحيل المعاني وهو عدم الجواز الا لعالم بما تحيل المعاني
1:16:59اي بما تغيره اذا جعل لفظ موضع لفظ اي بما تغيره اذا جعل لفظ موضع لفظ. ثم استطرد المصنف تذكر ان خفاء معنى المتن اثمر علمين من علوم الحديث ثم استطرد المصنف فذكر ان خفاء معنى المتن اثمر علمين من علوم الحديث
1:17:24هما غريب الحديث ومشكل الحديث وما غريب الحديث ومشكل الحديث والفرق بينهما ان غريب الحديد هو ما خفي فيه معنى اللفظ لكونه مستعملا بقلة وما خفي فيه معنى اللفظ لكونه مستعملا بقلة. ومشكل الحديث
1:17:47هو ما خفي فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله ما خفي فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله افاده المصنف في نزهة الفكر. فاده المصنف في نزهة البكر ودقة المدلول هو خفاء معناه المقصود في الدلالة على المطلوب
1:18:09ودقة المدلول هو خفاء معناه المقصود في الدلالة على المطلوب والفرق بين مشكل الحديث ومختلف الحديث ان النظر في مختلف الحديث واقع بين الاحاديث المتوهم تعارضها ان النظر في مختلف الحديث واقع بين الاحاديث المتوهم تعارضها
1:18:36اما مشكله فالنظر فيه الى خفاء معنى الحديث دون اعتبار التعارض بل نظروا فيه الى خفاء معنى الحديث دون اعتبار التعارض ففي مختلف الحديث لابد ان يكون بين حديثين فاكثر
1:19:00ففي مختلف الحديث لا بد ان يكون بين حديثين فاكثر. واما في مشكل الحديث فلا يلزم وجود التعاون فلا يلزم وجود التعارض والثامن من اسباب الطعن جهالة الراوي وهي عدم العلم بالراوي او بحاله. وهي عدم العلم بالراوي او بحاله. وذكر المصنف ان اسباب الجهالة ثلاثة
1:19:24اولها كثرة نعوت الراوي اي القابه. كثرة نعوت الراوي اي القابه. فيذكر بغير ما اشتهر به يذكر بغير ما اشتهر به تدريسا لغرظ ما. تدليسا لغرظ ما وصنفوا لتمييز رواته نوعا من انواع علوم الحديث هو الموضح
1:19:48والموضح ويقال الموضح فيشدد ويخفف والثاني قلة رواية الراوي. قلة رواية الراوي فلا يكثر الاخذ عنه وصنفوا لتمييز رواته نوعا من انواع علوم الحديث هو الوحدان والوحدان وثالثها ترك تسمية الراوي اختصارا. ترك تسمية الراوي اختصارا
1:20:15وصنفوا لتمييز رواته نوعا من انواع علوم الحديث هو المبهمات وصنفوا لتمييز رواة نوعا من انواع علوم الحديث هو المبهمات ويعلم مما ذكره المصنف ان المجهول قسمان وكل من القسمين نوعان
1:20:36ان المجهول قسمان وكل من القسمين نوعان القسم الاول المجهول المبهم الذي لم يسمى المجهول المبهم الذي لم يسمى وهو نوعان احدهما مبهم على التعديل كقول عن رجل ثقة مبهم على التعديل كقول عن رجل ثقة
1:21:01والاخر مبهم دون تعديل كقولي عن رجل كقولي عن رجل ولا يقبل حديث هذا ولا ذاك على الاصح ولا يقبل حديث هذا ولا ذاك على الاصح. فالتعديل مع الابهام لا ينفع المعدل
1:21:19تعديله مع الابهام لا ينفع المعدل. والقسم الثاني المجهول المعين الذي سمي المجهول المعين الذي سمي وهو نوعان احدهما ما سمي وانفرد واحد عنه ولم يوثق ما سمي وانفرد واحد عنه ولم يوثق
1:21:42وهو مجهول العين وهو مجهول العين والاخر ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق وهو مجهول الحال وهو مجهول الحال ويسمى
1:22:03مستورا ويسمى مستورا وهذا الذي ذكره المصنف من القسمة والحد واقع باعتبار ما استقر عليه الاصطلاح وان كان يوجد في كلام الحفاظ الاولين تصرف اخر غير ما ذكر يطلب من المطولات
1:22:25والتاسع من اسباب الطعن بدعة الراوي. بدعة الراوي وهي على ما ذكره المصنف نوعان اولهما بدعة بمكفر ولا يقبل ولا يقبل حديث صاحبها الجمهور ولا يقبل حديث صاحبها الجمهور وثانيهما بدعة بمفسق
1:22:48بدعة بمفسر وقد ذكر المصنف انه يقبل حديث من لم يكن داعية في الاصح انه يقبل حديث من لم يكن داعية في الاصح الا ان روى ما يقوي بدعته الا ان روى ما يقوي بدعته
1:23:08فاختياره ان من كان مبتدعا بدعة غير مكفرة قبل حديثه بشرطين فاختياره ان من كان مبتدعا بدعة غير مكفرة قضي حديثه بشرطين احدهما الا يكون داعية الى بدعة الا يكون داعية الى بدعته
1:23:31والاخر الا يكون فيما رواه ما يقوي تلك البدع الا يكون فيما رواه ما يقوي تلك البدعة والمختار ان من وصف ببدعة غير مكفرة يكفي في قبول روايته ما يكفي في قبول غيره
1:23:52والمختار ان من وصف ببدعة غير مكفرة يكفي في قبول روايته ما يكفي في قبول رواية غيره والعاشر من اسباب الطعن سوء حفظ الراوي. سوء حفظ الراوي وسوء الحفظ هو رجحان خطأ الراوي على اصابته او تساويهما
1:24:17هو رجحان خطأ الراوي على اصابته او تساويهما وسوء الحفظ نوعان وسوء الحفظ نوعان احدهما سوء حفظ لازم للراوي سوء حفظ لازم للراوي ويسمى حديثه شاذا على قول ويسمى حديثه شاذا على قول
1:24:40وحده الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ الحديث الذي يرويه من وصف بالسوء الحفظ وهو معنى اخر للشاذ سوى ما تقدم في صدر الكلام وهو معنى اخر للشاذ سوى ما تقدم في الصدر الكلام
1:24:59والاخر سوء حفظ طارئ على الراوي سوء حفظ طارئ على الراوي ويسمى الراوي الموصوف به مختلطا ويسمى الراوي الموصوف به مختلطا وهي حال تعتري من كان ضابطا محفوظه. وهي حال تعتري من كان ضابطا محفوظا. ثم طرأ عليه سوء الحفظ فتغير حفظه
1:25:28ثم طرأ عليه سوء الحفظ فتغير حفظه ولم يتميز حديثه ولم يتميز حديثه فصار مختلطا ولما فرغ المصنف من عد اسباب الرد بسقط او طعن نبه الى ما يتقوى اذا توبع بمعتبر
1:25:48من الانواع المتقدمة وهو حديث سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس فيصير حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع يصير حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع وهو الحسن لغيره كما تقدم وهو الحسن لغيره كما تقدم
1:26:13والمعتبر من الرواة صالحا له الذين يتقوى حديثهم هو من كان ضعفه خفيفا وقبل الاعتظاد والمعتبر من الرواة صالحا له الذين يتقوى حديثهم هو من كان ضعفه خفيفا وقبل الاعتراض
1:26:37فاسم المعتبر يختص يختص به. فاسم المعتبر يختص به فالمعتبر من الرواة من كان ضعفه قليل خفيفا قابلا للاعتظاد. فالمعتبر به من الرواة من كان ضعفه خفيفا قابلا للاعتضاد وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى بعد صلاة المغرب ويكون بعد صلاة
1:27:07العشاء ابتداء شرح كتاب الورقات للجويني والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.