استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح الأربعين النووية (٢) | برنامج مهمات العلم ١٤٤٢ | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:17اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:34اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون
0:55يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم
1:14باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. يستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم. ويجد فيه ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثامن
1:34برنامج مهمات العلم في سنته الثانية عشرة اثنتين واربعين واربعمائة والف. وهو كتاب الاربعين في قواعد في في قواعد وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام للعلامة الحافظ يحيى ابن شرف ابن مري النووي رحمه الله
1:56سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الثالث والعشرون الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين
2:15وباسنادكم حفظكم الله للعلامة النووي رحمه الله تعالى انه قال في مصنف اربعين نووية. الحديث الثالث والعشرون عن ابي ما لك الحارث عن ابي مالك لجنين الحارث بن عاصم الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله
2:35ابن ادم قال تملأ ما بين السماوات والارض. والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء. والقرآن حجة لك او عليك كل الناس يغلو فبائع نفسه اعتقها او موبقها. رواه مسلم هذا هو الحديث الثالث هو العشرون من الاربعين النووية
2:53رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وقوله صلى الله عليه وسلم فيه الطهور شطر الايمان وبضم الطاء والمراد به فعل التطهر والشطر النصف والشطر النصف والطهارة المقصودة بالحديث هي الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء
3:27والطهارة المقصودة بالحديد هي الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء فهي المعهودة في خطاب الشرع عند الاطلاق ووجه كونها شطر الايمان ان خصال الايمان كالصلاة ان خصال الايمان الاخرى كالصلاة والصيام والصدقة
3:54تطهر الباطن والطهارة الحسية تطهر الظاهر فكانت شطرا بالنسبة الى خصال الايمان المطهرة للباطن وقوله والحمد لله تملأ الميزان اي ان هذه الكلمة تملأ ميزان العبد اي ان هذه الكلمة تملأ ميزان العبد
4:23وقوله وسبحان الله والحمد لله تملآن او قالا تملأ ما بين السماء والارض هكذا وقعت الرواية عند مسلم على الشك هل الكلمتان عند جمعهما تملآن ما بين السماء والارض او تكون كل واحدة منهما تملأ ما بين
4:54السماء والارض والمحفوظ في الحديث لفظ والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض والمحفوظ في الحديث لفظ والتسبيح والتكبير تملآن ما بين السماء والارض هكذا رواه النسائي وابن ماجة هكذا رواه النسائي وابن ماجة
5:18وهذا اللفظ اصح من وجهين. هذا اللفظ اصح من وجهين. احدهما من جهة الرواية من جهة الرواية فان رجاله اوثق واتصاله اقوى فان رجاله اوثق واتصاله اقوى والاخرى من جهة الدراية
5:41اي باعتبار المعنى اذ مع رواية الافراد ينقص قدر الحمد لله اذ مع قدر اذ مع رواية الافراد ينقص قدر الحمد لله فانها في الجملة الثالثة تملأ الميزان فانها في الجملة الثالثة
6:03تملأ الميزان وكأنها في الجملة الثانية تملأ الميزان وفي الجملة الثالثة على احدى الروايتين تملأ ما بين السماء والارض فينقص قدرها فان ملء الميزان اعظم من ملء ما بين السماء والارض. فان ملء الميزان اعظم من ملء ما بين السماء والارض
6:31وقوله والصلاة نور والصدقة ضياء والصدقة برهان والصبر ضياء تمثيل للاعمال المذكورة بما لها من النور. تمثيل للاعمال المذكورة بما لها من النور فهي على ثلاث مراتب والمرتبة الاولى النور المطلق
6:58وهو وصف الصلاة في قوله صلى الله عليه وسلم الصلاة نور والثانية البرهان وهو وصف الصدقة لقوله صلى الله عليه وسلم والصدقة برهان والبرهان الشعاع الذي يحيط قرص الشمس والبرهان الشعاع الذي يحيط قرص الشمس
7:28وثالثها الضياء الضياء وهو وصف الصدر وهو وصف الصبر في قوله صلى الله عليه وسلم والصبر ضياء والصبر ضياء وهو النور الذي يكون معه اشراق دون احراق وهو الذي النور الذي يكون معه اشراق دون
7:54احراق ووقع في بعض نسخ مسلم عوض هذه الجملة والصيام ضياء والصيام ضياء وهي تفسر الرواية الاخرى وهي توسل الرواية الاخرى فتكون الفي قوله الصبر عهدية فتكون ال في قوله الصبر عهدية. يراد بها
8:27ما عهد من الصبر الكائن في الصيام ما عهد من الصبر الكائن في الصيام فهذه الاعمال الثلاثة شبهت بالمقادير المذكورة من الانارة فهذه الاعمال الثلاثة شبهت بالمقادير المذكورة من الانارة
8:48وهذا التشبيه له متعلقان احدهما منفعتها للارواح في الحال منفعتها للارواح في الحال فالصلاة انفع من الصدقة والصدقة فالصلاة انفع للروح من الصدقة والصدقة انفع للروح من الصيام والاخر اجورها عند الله في المآل
9:18اجورها عند الله في المآل فالصلاة اعظم اجرا من الصدقة والصدقة اعظم اجرا من الصوم وقوله كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها اي كل واحد من الناس يسعى اول النهار
9:48اي كل واحد من الناس يسعى اول النهار في طلب ما يريد في طلب ما يريد فمنهم من يسعى في انقاذ نفسه ليعتقها من النار فمنهم من يسعى في انقاذ نفسه ليعتقها من النار
10:10ومنهم من يسعى في اباقها اي اهلاكها في اباقها اي اهلاكها بما يخوض فيه من المحرمات بما يخوض فيه من المحرمات وذكر الغدو اشارة الى المبادرة بالاعمال اول النهار وذكر الغدو اشارة الى المبادرة بالاعمال اول النهار
10:43لانه محل انتشار الخلق في ابتغاء مصالحهم لانه محل انتشار الخلق ابتغاء مصالحهم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن ربه عز وجل انه قال
11:04يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا ان اطعمتموه فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا
11:24فاستغفروني اغفر لكم يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قوم رجل واحد منكم ما زال ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملك شيئا
11:44يا عبادي لو انهم لكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ونقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله وما وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه رواه
12:04مسلم. هذا هو الحديث الرابع والعشرون من الاربعين النووية. وقد رواه مسلم وحده دون البخاري فهو فمن افراده عنه ويسمى حديثا قدسيا او الهيا او ربانيا لاضافته الى الله عز وجل
12:31وقوله يا عبادي اني حرمت الظلم عليكم اعلام بحرمة الظلم وتأكيد ذلك من جهتين اعلام بتحريم الظلم وتأكيد ذلك من جهتين احداهما كون الله حرمه على نفسه كون الله حرمه على نفسه
12:58وهو الذي له الملك كله وهو الذي له الملك كله فاولى بالعبد الذي لا يملك الا يظلم فاولى بالعبد الذي لا يملك الا يظلم والاخرى ان الله حكم علينا بكونه محرما ان الله
13:23حكم علينا بكونه محرما فنهانا عنه فنهانا عنه بقوله فلا تظالموا بقوله فلا تظالموا اي فلا يظلم بعضكم بعضا. اي فلا يظلم بعضكم بعضا والجملتان المذكورتان بالحديث في تحريم الظلم
13:58تشملان تحريمه ابتداء وتحريمه على وجه المقابلة تشملان تحريمه ابتداء وعلى وجه المقابلة فلا يجوز للانسان ان يظلم غيره ولا يجوز له ان يقابله بالظلم اذا ظلمه ولا يجوز ان يقابله بالظلم
14:24اذا ظلمه ثم اتبعت الجملة الاولى تسع جمل هي ثلاثة اقسام ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل هي ثلاثة اقسام فالقسم الاول في بيان ثقر المخلوق وبيان ما يغنيه ببيان فقر المخلوق وبيان ما يغنيه
14:48وهو في اربع جمل في قوله تعالى يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا
15:13الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم فهؤلاء الجمل الاربع في بيان فقر المخلوق وبيان ما يغنيه فالظلال يدفع باستهزاء الله. الظلال يدفع باستهداء الله. والجوع يدفع باستطعامه والجوع يدفع باستطعامه والعري يدفع باستكسائه
15:40والعري يدفع باستكسائه والخطأ يدفع باستغفاره. والخطأ يدفع باستغفاره. والقسم الثاني في بيان غنى الله ببيان غنى الله وهو في اربع جمل ايضا في قوله يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني. ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم
16:07خيركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكه شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكه شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم
16:27وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك عندي مما عندي الا كما ينقص مخيط اذا ادخل البحر فهؤلاء الجمل الاربع في بيان غنى الله سبحانه وتعالى
16:45والقسم الثالث في بيان الحكم العدل يوم الفصل ببيان الحكم العدلي يوم الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه. وهو في قوله يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم. ثم
17:08اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه وهذه الجملة تحتمل معنيين احدهما انها امر على حقيقته. انها امر على حقيقته فمن وجد خيرا فهو مأمور ان يحمد الله
17:34فمن وجد خيرا فهو مأمور ان يحمد الله ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه فهو مأمور بلون بلوم نفسه على ما اقترفت مما وجدت عقوبته في الدنيا على ما اقترفت مما وجدت عقوبته في الدنيا
18:00والاخر انه انها امر يراد به الخبر انها امر يراد به الخبر. وان من وجد في الاخرة خيرا فسيحمد الله وان من وجد في الاخرة خيرا فسيحمد الله ومن وجد غير ذلك فانه يلوم نفسه
18:20ومن وجد غير ذلك فانه يلوم نفسه والمعنيان صحيحان مع اختلاف المحل والمعنيان صحيح ان مع اختلاف المحل. فالاول محله الدنيا والثاني محله الاخرة فالاول محله الدنيا والثاني محله الاخرة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر
18:46رضي الله عنه ايضا ان ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالنجور يصلون كما ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم
19:01قال اوليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون ان من كل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة. وامر بالمعروف صدقته ونهي عن ممكن ان صدقة وفي وضع احدكم صدقة. قالوا يا رسول الله يأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام لكان
19:21فيها وزر. فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. رواه مسلم هذا هو الحديث الخامس والعشرون من الاربعين النووية. وقد رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده اعنه
19:41والدثور المذكورة في قولهم هي الاموال والدثور المذكورة في قولهم هي الاموال فاهل الدثور هم اهل الاموال فاهل الدثور هم اهل الاموال وقوله صلى الله عليه وسلم اوليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون
20:03الى اخر الحديث فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا. انها اسم جامع لانواع المعروف والاحسان انها اسم جامع لانواع المعروف والاحسان الذي يوصله العبد الى نفسه وغيره
20:24الذي يوصله عبده العبد الى نفسه وغيره وصدقة العبد نوعان وصدقة العبد نوعان احدهما صدقة مالية وهي المرادة عند الاطلاق وهي المرادة عند الاطلاق اذا ذكر اسم الصدقة والاخر صدقة غير مالية
20:51صدقة غير مالية كالتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وقوله وفي وضع احدكم صدقة البضع بضم الباء كلمة يكنى بها عن الفرج كلمة يكنى بها عن الفرج. وتطلق على ارادة الجماع ايضا. وتطلق على ارادة الجماع ايضا
21:28وكلاهما تصح ارادته في هذا الحديث وكلاهما تصح ارادته في هذا الحديث ذكره المصنف في شرح صحيح مسلم. ذكره المصنف في شرح صحيح مسلم وقوله ارأيتم لو وضعها في حرام
21:49الى اخره اي ان من وضع شهوته في حرام فعليه وزر ان من وضع شهوته في حرام فعليه وزر فكذلك اذا وضعها في حلال كان له اجر فكذلك اذا وضعها في حلال كان له اجر
22:11ومحل الاجر اذا اقترن بنية صالحة ومحل الاجر اذا اقترن بنية صالحة فاذا تجرد منها صار مباحا فاذا تجرد منها صار مباحا لما تقرر في اصول الشرع وقواعده انه لا ثواب الا بنية. لما تقرر في اصول الشرع وقواعده انه لا ثواب الا بنية. فاذا اتى الرجل اهله وله نية
22:45كان له اجر. فاذا اتى الرجل اهله وكانت له نية صالحة كان له اجر والا صار امرا مباحا صار امرا مباحا. والنية الصالحة في اتيان الرجل اهله ان ينوي اعفاف نفسه
23:05واعفاف اهله ويطلب الولد الصالح ويطلب الولد الصالح ويرجو سعة الرزق ويرجو سعة الرزق وكف نفسه واكف نفسه واهله عن الحرام وكف نفسه واهله عن الحرام الى غير ذلك من انواع
23:30النيات الصالحة في مثل ذلك والمرأة في ذلك مثل الرجل والمرأة في ذلك مثل الرجل فتنوي تلك النيات التي ذكرناها وغيرها ووقع في رواية مختصرة للحديث في صحيح مسلم ووقع في رواية مختصرة للحديث في صحيح مسلم بعد ذكر
24:01انواع الصدقة بعد ذكر انواع الصدقة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى ويجزئ من ذلك ركعتان يركعوهما من الضحى ان يقع له بذلك انواع من الصدقات
24:24من يقع له بذلك انواع من الصدقات وسيأتي بيان هذا بشرح الحديث الاتي ان شاء الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس
24:46عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاع وصدقة. والكلمة الطيبة صدقة ومن كل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم. هذا هو الحديث السادس والعشرون من الاربعين
25:06النووية وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه والسياق المذكور اقرب الى لفظ مسلم. السياق المذكور اقرب الى لفظ مسلم وقوله كل سلامى اي كل مفصل كل سلامى كل اي كل مفصل
25:30فالسلامى المفصل وعدة مفاصل الانسان ثلاثمائة وستون. وعدة مفاصل الانسان ثلاثمئة وستون ثبت ذلك في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم وقوله عليه صدقة
25:55اي يؤمر الانسان بان يتصدق كل يوم صدقة عن كل مفصل اي يؤمر الانسان ان يتصدق كل يوم صدقة عن كل مفصل فعدة الصدقات المأمور بها باليوم ثلاثمائة وستون صدقة
26:16فعدة الصدقات المأمور بها كل يوم ثلاثمئة وستون صدقة وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انواعا من الصدقات تتم مع الحديث المتقدم عددا حسنا منها وقد تقدم ان الرواية المختصرة
26:47في الحديث السابق ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى ان يجزئوا عن صدقات اليوم الثلاثمائة والستين ان يركع العبد ركعتين من الضحى واختير هذا العمل دون غيره لامرين واختير هذا العمل دون غيره لامرين. احدهما ان وقت الضحى وقت غفلة
27:19ان وقت الضحى وقت غفلة فمن الناس من يسعى لكسب قوته وهم المحتاجون فمن الناس من يسعى لكسب قوته وهم المحتاجون. ومن الناس من يضيعه في نوم او له ومن الناس من يضيعه في نوم او لهو. وهم المستغنون
27:42وهم المستغنون ومن قواعد الشريعة ان العمل يعظم اجره مع الغفلة ان العمل يعظم اجره مع الغفلة فيكون اجر العامل في حين الغفلة اعظم فيكون اجر العامل في حين للغفلة اعظم
28:04والاخر انه يحصل في اداء الركعتين استعمال جميع مفاصل البدن انه يحصل في اداء الركعتين استعمال جميع مفاصل البدن فاذا ركع العبد ركعتين حرك تلك المفاصل كلها. فاذا ركع العبد ركعتين حرك تلك المفاصل كلها
28:29فتكون الصدقة بالركعتين عن جميعها فتكون الصدقة بالركعتين عن جميعها نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث السابع والعشرون عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال البر
28:51الخلق والاثم ما حاكى في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم وعن وابسة بن معبد رضي الله عنه انه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البدء؟ قلت نعم. قال استفت قلبك البر ما اطمأنت
29:06النفس ما اطمأن اليه القلب والاثم محاك بالنفس والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوك. حديث حسن رويناه في مسندين الامامين احمد بن حنبل باسناد حسن
29:20هذه الترجمة اه هذا الحديث هو الحديث السابع والعشرين هذا الحديث هو الحديث السابع والعشرون من الاربعين النووية وترجمته تشتمل على حديثين وترجمته تشتمل على حديثين احدهما حديث النواس ابن سمعان
29:48حديث النواس ابن سمعان رواه مسلم بهذا اللفظ دون البخاري فهو من افراده عنه فهو من افراده عنه. والاخر حديث وابسطة حديث وابسطة رضي الله عنه رواه احمد والدارمي رواه احمد والدارمي
30:15واسناده ضعيف واسناده ضعيف وله شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشني عند الطبراني في الكبير يتقوى به يتقوى به فيكون حديثا حسنا فيكون حديثا حسنا والحديتان المذكوران مشتملان على بيان
30:41حقيقة البر والاثم مشتملان على بيان حقيقة البر والاثم فاما البر فان النبي صلى الله عليه وسلم بينه بطريقين احدهما باعتبار حقيقته والاخر باعتبار اثره فاما باعتبار حقيقته ففي قوله صلى الله عليه وسلم البر حسن الخلق
31:10واما باعتبار اثره ففي قوله صلى الله عليه وسلم البر ما طمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب فبين النبي صلى الله عليه وسلم ان حقيقة البر انه حسن الخلق انه حسن الخلق
31:33والخلق يقع أسماء للدين كله ويقع أسماء للمعاملة بين العبد وبين الخلق والخلق يقع أسماء للدين ويقع أسماء للمعاملة بين العبد وبين الخلق فيكون البر بحسن دين العبد وحسن معاملته الخلق فيكون البر بحسن دين العبد
32:04وحسن معاملته الخلق واما اثره فان النبي صلى الله عليه وسلم بين انه يثمر في العبد طمأنينة قلبه ونفسه فاذا فعل العبد شيئا من البر اطمئن فحسن الدين والخلق يكسو العبد طمأنينة النفس والقلب
32:36فحسن الدين والخلق يكسو العبد طمأنينة النفس والقلب واما الاثم فان النبي صلى الله عليه وسلم بينه بالنظر الى اثره في الحديثين فقط واما الاثم فان النبي صلى الله عليه وسلم بينه في الحديثين
32:59بينه في الحديثين بالنظر الى اثره فقط فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الاول والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس وقال في الحديث الثاني والاثم ما حاك في النفس وتردد
33:16في الصدر وان افتاك الناس وافتوك فالاثم بالنظر الى اثره مبغوض مكروه تنفر منه النفس فيحيك فيها ويتردد في الصدر قلقا قلقا واضطرابا ويكره العبد ان يطلع الناس على عمله له
33:41ويكره العبد ان يطلع الناس على عمله له وبين النبي صلى الله عليه وسلم ان الاثم له درجتان ان الاثم له درجتان. احداهما اسم لا يجد العبد من الناس من يقويه عليه. اثم لا يجد العبد من الناس من يقويه عليه
34:04والاخرى اسم يجد العبد من الناس من يقويه عليه اثم يجد العبد من الناس من يقويه عليه فيكون فيهم من يفتيه انه ليس باثم فيكون فيهم من يفشيه انه ليس باثم. والدرجة الثانية اشد على النفس من الاولى. والدرجة الثانية
34:30اشد على النفس من الدرجة الاولى فانه ربما تركه في الاولى لاجل كراهة كلام الناس فانه ربما تركه في الاولى لاجل كراهة كلام الناس واما في الدرجة الثانية فيجد فيهم موافقا له
34:51واما في الثاني فيجد فيهم موافقا له مقويا له على فعله مقويا له على فعله فامره النبي صلى الله عليه وسلم ان يعتد بما يجده في نفسه وصدره فامره النبي صلى الله عليه وسلم
35:12ان يعتد بما يجده في صدره ونفسه والا يبالي بقول مفتيه حينئذ والا يبالي بقول مفتيه حينئذ والمأمور بهذا هو من وجد فيه شرطان والمأمور بهذا هو من وجد فيه شرطان احدهما من كان متصفا بالعدالة الدينية
35:36اقامة الشرعية من كان متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية والاخر من عهد كون مفتيه يفتي بالهوى وموافقة الخلق من عهد ان مفتيه يفتي بالهوى وموافقة الخلق فمن وجد فيه هذان الشرطان
36:03اذا لقي ما يحيك في نفسه ويتردد في صدره فانه يمتنع منه ويمسك عنه فانه يمتنع منه ويمسك عنه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت من
36:27القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا فقال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة. وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان
36:47كل بدعة ضلالة رواه ابو داوود والترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث هو الحديث الثامن والعشرون من الاربعين النووية. وقد رواه ابو داوود والترمذي كما عزاه اليهما المصنف
37:06ورواه ابن ماجه ايضا فهو حديث رواه اصحاب السنن الا ان السعي فهو حديث رواه اصحاب السنن الا النسائي وصححه الترمذي وهو حديث صحيح واللفظ المذكور مؤلف من مجموع رواياته المذكورين واللفظ المذكور
37:29مؤلف من مجموع روايات المذكورين المخرجين للحديث وهذا الحديث مؤلف من امرين وهذا الحديث مؤلف من امرين احدهما موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون
37:59والموعظة هي البيان المصحوب بالترغيب او الترهيب او هما معا والموعظة هي البيان المصحوب بالترغيب او الترهيب او هما معا والوصفان المذكوران يبينان عظمة تلك الموعظة والعصمان المذكوران يبينان عظمة تلك الموعظة
38:23وجلالتها ولم يقع ذكرها في شيء من الفاظ الحديث. ولم يقع ذكرها في شيء من الفاظ الحديث. فجاءت مجملة مطوية فجاءت مجملة مطوية والاخر وصية ارشد اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وصية
38:50ارشد اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم واسم الوصية موضوع شرعا وعرفا لما عظم الاعتناء به واسم الوصية موظوع شرعا وعرفا لما عظمت لما عظم الاعتناء به وقد جمعت وصيته صلى الله عليه وسلم اربعة اصول
39:10فقد جمعت وصيته صلى الله عليه وسلم اربعة اصول الاصل الاول الامر بتقوى الله. الاصل الاول الامر بتقوى الله بان يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه من ربه وقاية باتباع خطاب الشرع
39:27بان يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه من ربه وقاية بامتثال خطاب الشرع والاصل الثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا والفرق بينهما ان السمع القبول والطاعة الانقياد
39:51والفرق بينهما ان السمع القبول والطاعة الانقياد فيقبل من ولي امره وينقاد له فيقبل من ولي امره وينقاد له والاصل الثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين
40:16لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين والتمسك بها والتمسك بها المشار اليه بقوله عضوا عليها بالنواجذ اي شدوا عليها باضراسكم اي شدوا عليها باضراسكم كناية
40:40عن قوة التمسك. كناية عن قوة التمسك والاصل الرابع التحذير من البدع ومحدثات الامور التحذير من البدع ومحدثات الامور لان كل بدعة ضلالة لان كل بدعة ضلالة والعبد مأمور بحفظ نفسه من الضلال. والعبد مأمور بحفظ نفسه من الضلال. نعم. احسن الله اليكم. قال
41:08الله تعالى الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال صلى الله عليه سلم لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه. تعبد الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوموا رمضان وتحجوا البيت. ثم قال لا
41:28يدلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون. ثم قال لا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه الجهاد. ثم قال لا اخبرك بمنى كذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله فاخذ بلسانه وقال
41:48قال كف عنك هذا قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون مما نتكلم به؟ فقال ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم من قال على مناخرهم؟ الا حصائد السنتهم؟ رواه الترمذي
42:00قال حديث حسن صحيح. هذا هو الحديث التاسع والعشرون من الاربعين النووية وقد رواه الترمذي وابن ماجة ايضا واسناده ضعيف وروي من وجوه متعددة عن معاذ بن جبل رضي الله عنها لا يسلم شيء منها من ضعف
42:23ومن اهل العلم من يرى ان الحديث حسن بمجموعها من اهل العلم من يرى ان الحديث حسن بمجموعها وهو من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل تأمل فرائض فهي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم
42:45تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة الى اخر الجملة المذكورة وهي متظمنة اركان الاسلام الخمسة المتقدمة في حديث عبدالله بن عمرو عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
43:02وهو الحديث الثالث وقوله بالحديث تعبد الله ولا تشرك به شيئا تفسير للشهادتين المذكورتين في حديث ابن عمر المذكور تفسير للشهادتين المذكورتين في حديث ابن عمر المذكور لان عبادة الله
43:31وترك الشرك لا يتحققان الا باجتماع الشهادتين. لان عبادة الله وترك الشرك لا يتحققان الا باجتماع الشهادتين. الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة واما النوافل فهي مذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب الخير
44:00الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ابواب الخير انواعه وابواب الخير انواعه والجاري اطلاقها على النوافل. والجاري اطلاقها على النوافل والمعدود منها في الحديث ثلاث والمعدود منها في الحديث ثلاث
44:35فاما النافلة الاولى وهي الصوم فقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم جنة. فقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم جنة اي وقاية يتقي بها الانسان اي وقاية يتقي بها الانسان
44:57والصيام جنة من الاثام في الدنيا وجنة من النار في الاخرة جنة من الاثام في الدنيا وجنة من النار في الاخرة واما النافلة الثانية وهي الصدقة فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انها تطفئ الخطيئة
45:22اي السيئة فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انها تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار كما يطفئ الماء النار لان الحاجة في النفوس بمنزلة النار في الابدان لان الحاجة في النفوس بمنزلة النار في الابدان. فمن تصدق على احد فقد اطفأ
45:48نار نفسه فمن تصدق على احد فقد اطفأ نار نفسه فيكون جزاؤه ان يطفئ الله عز وجل عنه بماء الصدقة البارد خطيئته التي هي بمنزلة النار المشتعلة في قلبه. فيكون جزاؤه ان يطفئ الله
46:11عنه بماء الصدقة البارد خطيئته التي هي بمنزلة النار المشتعلة في قلبه واما النافلة الثالثة وهي صلاة الليل فان النبي صلى الله عليه وسلم عينها بكونها في جوفه اي في وسطه
46:32فصلاة الليل صلاة وسط الليل هي الممدوحة في الحديث فصلاة وسط الليل هي الممدوحة في الحديث وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية تتجافى جنوبهم عن المضاجع عقب ذكرها للدلالة على جزاء اهله. عقب ذكرها للدلالة على جزاء اهلها
47:02وذكر الرجل في قوله وصلاة الرجل في جوف الليل وقع تغريبا وذكر الرجل في قوله وصلاة الرجل في جوف الليل وقع تغليبا والا فالمرأة مثله. والا فالمرأة مثله. ثم ولما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من تفاصيل
47:24الجمل فيما ذكره من الفرائض والنوافل جمع لمعاذ رضي الله عنه كلياتها جمع لمعاذ رضي الله عنه كلياتها فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه ووقع الجواب بقوله الجهاد ووقع الجواب بقوله الجهاد في سبيل الله
47:58هكذا هو في النسخ العتيقة من الاربعين النووية هكذا هو في النسخ العتيقة من الاربعين النووية وهو موافق بعض روايات جامع الترمذي وهو موافق بعض روايات جامع الترمذي من جعل الجهاد جوابا
48:17لجميع الثلاثي المذكورة من جعل الجهاد جوابا لجميع الثلاث المذكورة ووقع في بعض روايات الترمذي وغيره الجواب عن الثلاث بثلاث. ووقع في بعض روايات الترمذي وغيره الجواب عن الثلاث بثلاث
48:38فقال صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله وهو المحفوظ في لفظ الحديث وهو المحفوظ في لفظ الحديث
49:04ومعنى قوله ذروة اي اعلى الشيء ومعنى قوله ذروة اي اعلى الشيء فاعلى الدين وارفعه الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله وهو بكسر الذال وتضم فيقال ذروة والذروة
49:30وذكر فتحها في لغة رديئة وذكر فتحها في لغة رديئة. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ملاك اعمل ايه كله اي جماعه ونظامه وقوامه اي جماعه ونظامه وقوامه فهو الامر الجامع الذي ينتظم فيه ما تقدم. فهو الامر الجامع الذي ينتظم فيه ما تقدم. فقال الا اخبرك بملاك
50:00ذلك كله ثم قال كف عليك هذا كف عليك هذا يعني اللسان وفيه ان اصل الخير وجماعه هو امساك العبد لسانه وفيه ان اصل الخير وجماعه هو امساك العبد لسانه
50:25لان امساك اللسان يحمل على الاقبال على القلب على الاقبال على العمل لان امساك اللسان يحمل على الاقبال على العمل بين من قل كلامه قوي قلبه. فان من قل كلامه قوي قلبه
50:44ومن قوي قلبه قويت جوارحه على الفرائض والنوافل قويت جوارحه على الفرائض والنوافل. واما كثير الكلام فانه يشغل قلبه فانه يشغل قلبه فلا يعتني بالاقبال على ما ينفعه فلا يعتني بالاقبال على ما ينفعه
51:12من الاعمال الصالحة من الاعمال الصالحة فتضعف الجوارح عن العمل فمن فتضعف الجوارح عن العمل فمن حفظ لسانه وامسكه قويت جوارحه فارسلها في العمل الصالح فمن امسك لسانه فمن حفظ لسانه وامسكه ارسل جوارحه في العمل الصالح فقوي عليه
51:39ومن اطلق لسانه وارسله ضعفت جوارحه فعجزت عن العمل وقوله ثكلتك امك اي فقدتك اي فقدتك وهو دعاء لا تراد منه حقيقته وهو دعاء لا تراد منه حقيقته. فالعرب تذكره للاغراء بالشيء والحث عليه. فالعرب تذكره للاغراء
52:05الشيء والحث عليه. وقوله وهل يكب الناس في النار على وجوههم الحديث اي يطرح الناس اي يطرح الناس على وجوههم او مناخرهم اي يطرحوا الناس على وجوههم او مناخرهم وهي انوفهم
52:28حصائد السنتهم حصائد السنتهم والحصائد جمع حصيدة جمع حصيدة وهو كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليه بهم وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليه بهم ذكره
52:53ابن فارس في مقاييس اللغة ذكره ابن فارس بمقاييس اللغة فالحديث في التحذير من الكلام بالحكم على الناس والقطع عليهم بشيء. فالحديث في التحذير من الحكم على الناس والقطع عليهم بشيء
53:17بلا بينة ولا برهان بلا بينة ولا برهان بل بمجرد الهوى بل بمجرد الهوى او موافقة من يحبه ويعظمه او موافقة من يحبه ويعظمه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث ثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله
53:46عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها حديث حسن رواه الدارقطني وغيره
53:59هذا هو الحديث الثلاثون من الاربعين النووية وقد رواه الدارقطني في السنن واسناده ضعيف وفي سياقه تقديم وتأخير عن اللفظ المذكور هنا وفي سياقه تقديم وتأخير عن اللفظ المذكور هنا
54:22وفي هذا الحديث جماع احكام الدين جماع احكام الدين فانها قسمت اربعة اقسام مع بيان ما يجب فيها فانها قسمت اربعة اقسام مع بيان ما يجب فيها فالقسم الاول الفرائض
54:43والواجب فيها عدم اضاعتها والواجب فيها عدم اضاعتها والقسم الثاني الحدود والمراد بها في الحديث ما اذن الله به والمراد بها في الحديث ما اذن الله به فيشمل الفرض والنفل والمباح
55:06فيشمل الفرض والنفل والمباح والمأمور به فيها عدم تعديها والمأمور به فيها عدم تعديها اي عدم تجاوز الحد التي الذي تنتهي اليه شرعا اي عدم تجاوز الحد الذي تنتهي اليه شرعا
55:29والقسم الثالث المحرمات المحرمات. والواجب فيها عدم انتهاكها. والواجب فيها عدم انتهاكها بالكف عن قربانها وعدم الوقوع فيها بالكف عن قربانها وعدم الوقوع فيها والقسم الرابع المسكوت عنه المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا
56:00وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا فهو مما عفا الله عنه فهو مما عفا الله عنه والواجب فيها عدم البحث عنها. والواجب فيها عدم البحث عنها وقوله وسكت عن اشياء
56:22اي سكت الله عن اشياء اي سكت الله عن اشياء ومعنى سكوته سبحانه عدم اظهار الاحكام عدم اظهار الاحكام فيكون منها ما اظهره وبينه للناس ومنها ما لم يظهره عفوا عنه. فيكون منها ما اظهره وبينه
56:53للناس ومنها ما لم يظهره وعفا عنه والسكوت صفة لله بالنص والاجماع قاله ابن تيمية الحفيد والسكوت صفة لله بالنص والاجماع قاله ابن تيمية الحفيد والمراد بالسكوت عدم بيان الاحكام. والمراد بالسكوت
57:22عدم بيان الاحكام. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سالم السعدي السعدي رضي الله عنه انه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول
57:36الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس فقالتها في الدنيا يحبك الله. فقال صلى الله عليه وسلم اذهب في الدنيا يحبك الله وازهد فيما الناس يحبك الناس حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة
57:52هذا الحديث هو الحديث الحادي والثلاثون من الاربعين النووية. وقد رواه ابن ماجة واسناده ضعيف وروي من وجوه لا يثبت منها شيء. وروي من وجوه لا يثبت منها شيء وقوله ازهد في الدنيا امر بالزهد
58:17وقوله ازهد في الدنيا امر بالزهد وهو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة وهو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة فالعبد مأمور ان يكون زاهدا فيما لا ينفعه فالعبد مأمور ان يكون زاهدا فيما
58:41لا ينفعه راغبا عنه راغبا عنه غير مقبل عليه غير مقبل عليه ومحله اربعة اشياء ومحله اربعة اشياء اولها المحرمات وتانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها فضول المباحات
59:15الزائدة على قدر الحاجة الزائدة على قدر الحاجة وقوله صلى الله عليه وسلم وزنهد فيما عند الناس هو من جملة المأمور به من الزهد في الدنيا هو من المأمور به من الزهد في الدنيا
59:37فان الذي يزهد فيها يزهد ايضا فيما عند الناس وفرق النبي صلى الله عليه وسلم بينهما بذكر الخاص بعد العام لافتراق الثمرة الناشئة منهما. وفرق النبي صلى الله عليه وسلم بينهما
1:00:04بذكر الخاص بعد العام لاختلاف الثمرة الناشئة منهما فمن زهد في اغراض الدنيا التي ليست بايدي الناس احبه الله فمن زهد في اغراض الدنيا التي ليست بايدي الناس احبه الله
1:00:29ومن زهد فيما في ايديهم احبه الناس زيادة على حب الله ومن زهد فيما في ايديهم احبه الناس زيادة على حب الله له لان الناس مجبولون على منافرة من زاحمهم في حظوظهم
1:00:49لان الناس مجبولون على منافرة من زاحمهم في حظوظهم ما الذي يزاحم الخلق فيما في ايديهم وما يطلبون تنفر منه نفوسه فمن ما الذي يزاحم الخلق فيما في ايديهم وما يطلبون تنفر منه نفوسهم. ومن تجرد من هذا احبه الناس
1:01:14ومن تجرد من هذا احبه الناس. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخديوي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسندا ورواه مالك في الموطأ مرسلاه. عن
1:01:34عمرو بن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا. هذا هو الحديث الثاني والثلاثون من الاربعين نووية ولم يخرجه ابن ماجة كما عزاه اليه المصنف من حديث ابي سعيد
1:01:53وهو عند الدارقطني وحده ولم يخرجه ابن ماجة كما عزاه اليه المصنف من حديث ابي سعيد رضي الله عنه وهو عند الداراقطني وحده. اما الحديث الذي رواه ابن ماجة فهو من حديث ابن عباس رضي الله عنه
1:02:10واما الحديث الذي رواه ابن ماجة فهو من حديث ابن عباس رضي الله عنهما فصواب القول في عزوه انه من حديث ابن عباس عند ابن ماجة ومن حديث ابي سعيد
1:02:25عند الدار خدني انه من حديث ابن عباس عند ابن ماجة ومن حديث ابي سعيد عند الدارقطني وكلاهما اسناده ضعيف وكلاهما اسناده ضعيف ويروى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم
1:02:44ويروى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم بطرق يقوي بعضها بعضا فهو حديث حسن بطرق يقوي بعضها بعضا وهو فهو حديث حسن وقوله صلى الله عليه وسلم
1:03:10لا ضرر ولا ضرار نهي اعني الضرر والضراء نهي عن الضرر والضرار وجاء النهي في سورة النفي تعظيما له وتأكيدا وجاء النهي في سورة النفي تعظيما له وتأكيدا لانه في الشرع
1:03:35بمنزلة المطلوب عدمه. لانه في الشرع بمنزلة المطلوب عدمه والمنفي هنا امران والمنفي هنا امران احدهما الضرر والاخر الضراب احدهما الضرر والاخر الضرار والفرق بينهما ان الثاني مفعول على وجه مقابلة ضرر قبله
1:04:08ان الثاني مفعول على وجه مقابلة ضرر قبله. واما الاول فهو مفعول ابتداء. واما الاول فهو مفعول ابتداء والعبد منهي عن ابتداء الضار وعن مقابلة غيره به والعبد منهي عن ابتداء الضرر
1:04:32وعن مقابلة غيره به وهذا النفي يشمل جهتين. وهذا النفي يشمل جهتين احداهما دفعه قبل وقوعه دفعه قبل وقوعه والاخرى رفع والاخرى رفعه بعد وقوعه والاخرى رفعه بعد وقوعه فهو اعم من قول الفقهاء
1:05:01لا فهو اعم من قول الفقهاء الضرر يزال الضرر يزال لاختصاص قولهم بالضرر الواقع الذي يراد رفعه لاختصاص قولهم بالضرر الواقع الذي يراد رفعه اه احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواه من ادعى رجال اموال قوم ودماء
1:05:38لكن البينات على المدعي واليمين على من انكر حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا واصله في الصحيحين هذا هو الحديث الثالث والثلاثون من الاربعين النووية. وقد رواه البيهقي في السنن الكبرى
1:05:58وهو بهذا اللفظ غير محفوظ والثابت فيه حديث ابن عباس رضي الله عنه في الصحيحين بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم. لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس
1:06:21دماء رجال واموالهم. ولكن اليمين على المدعى عليه ولكن اليمين على المدعى عليه. واللفظ لمسلم ولا ذكرى للبينات في الحديث ولا ذكرى للبينة في الحديث في لفظهما وفي الحديث بيان
1:06:46ما تحسب به المنازعات وما يفصل بين الخصومات وللحديث بيان ما تحسم به المنازعات و يفصل به بين الخصومات فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه المنكر
1:07:13فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه المنكر والمدعي هو المبتدأ بالدعوة المطالب بها والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها والمدعى عليه والمطالب بالدعوة. الواقعات عليه
1:07:38والمطالب بالدعوة الواقعة عليه وضابط المدعي عند الفقهاء انه من اذا سكت ترك وضابط المدعي عند الفقهاء انه من اذا سكت ترك لانه صاحب المطالبة والادعاء لانه صاحب المطالبة والادعاء. فاذا انقطع عنها ترك
1:08:08فاذا انقطع عنها ترك وضابط المدعى عليه عندهم من اذا سكت لم يترك وضابط المدعى عليه عندهم من اذا سكت لم يترك. لانه المطالب بمضمن الدعوى لانه المطالب بمضمن الدعوة
1:08:27والبينة اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر كالشهادة وغيرها كالشهادة وغيرها واليمين هي الحلف والقسم هي هي الحلف والقسم سمي يمينا لان العرب كان اذا اراد احدهم القسم مد يمينه
1:08:56سمي يمينا لان العرب اذا اراد كانت اذا اراد احدهم القسم مد يمينه ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه
1:09:16واليمين على المدعى عليه وهو من العام المخصوص وهو من العام المخصوص. فقد تجعل اليمين في جانب المدعي بحسب القرائن فقد تجعل اليمين بجانب المدعي بحسب القرائن فاذا رأى القاضي ان جانب المدعي اقوى
1:09:41جعل اليمين عليه فاذا رأى القاضي جانب المدعي اقوى جعل اليمين عليه على ما هو مبين في باب الدعاوى والبينات من كتاب القضاء عند الفقهاء على ما هو مبين في باب الدعاوى البينات في كتاب القضاء عند الفقهاء. نعم
1:10:03احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره
1:10:13بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم هذا هو الحديث الرابع والثلاثون من الاربعين النووية وقد رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه
1:10:35وهو اصل في الامر بتغيير المنكرات وهو اصل في الامر بتغيير المنكرات وهو طلب ازالتها ودفعها. وهو طلب ازالتها ودفعها فقوله صلى الله عليه وسلم فليغيره امر فقوله صلى الله عليه وسلم فليغيره امر والامر للايجاب
1:11:00فتغيير المنكرات بانكارها واجب فتغيير المنكرات بانكارها واجب والمنكر شرعا كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم فكل محرم يطلب تغييره فكل محرم يطلب تغييره
1:11:27وتغيير المنكر له ثلاث مراتب له ثلاث مراتب المرتبة الاولى تغيير المنكر باليد تغيير المنكر باليد والمرتبة الثانية تغيير المنكر باللسان تغيير المنكر باللسان والمرتبة الثالثة تغيير المنكر بالقلب تغيير المنكر بالقلب
1:12:02والمرتبتان الاولى والثانية معلقتان بالاستطاعة المرتبة والمرتبتان الاولى والثانية معلقتان بالاستطاعة فاذا استطاع العبد الانكار باليد انكر اذا استطاع العبد الانكار باليد انكر واذا لم يستطع بيده واستطاع بلسانه انكر
1:12:25وان لم يستطع بيده واستطاع بلسانه انكر فان لم تكن له استطاعة سقط عنه الواجب فان لم تكن له استطاعة سقط عنه الواجب واما المرتبة الثالثة وهي تغييره بالقلب فلا تسقط ابدا للقدرة عليها
1:12:45واما المرتبة الثالثة وهي تغييره بالقلب فلا تسقط ابدا للقدرة عليها في حق كل احد في حق كل احد وتغيير المنكر بالقلب يكون بكراهته والنفرة منه وتغيير المنكر بالقلب يكون بكراهته والنفرة منه
1:13:08فاذا وجد العبد في قلبه كراهة المنكر والنفرة منه يكون حقق انكار القلب له. فاذا وجد العبد في القلب كراهة المنكر والنفرة منه يكون قد حقق في القلب ان له
1:13:27ولا يشترط ظهور اثار هذه الكراهة والنفرة على وجهه ولا يشترط ظهور اثار هذه الكراهة والنفرة على وجهه بان يسود وجهه او يقطب جبينه او غير ذلك من الاحوال او غير ذلك من
1:13:50الاحوال نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا
1:14:02جيشهم ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره تقوى ها هنا وانشهر الى صدري ثلاث مرات بحصن امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم
1:14:22هذا هو الحديث الخامس والثلاثون من الاربعين النووية وقد رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وفي الحديث خمس من المنهيات. وفي الحديث خمس من المنهيات الاولى في قوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا
1:14:53لا تحاسدوا وهو نهي عن الحسد ابتداء ومقابلة وهو نهي عن الحسد ابتداء ومقابلة فلا يحسد العبد غيره فلا يحسد العبد غيره. واذا حسده احد لم يقابله بان يحسده واذا حسده احد لم لم يقابله بان يحسده
1:15:18والحسد كراهية وصول النعمة الى العبد والحسد كراهية وصول النعمة الى العبد فاذا وجدت هذه الكراهة في النفس فهو الحسد فاذا وجدت هذه الكراهة في النفس وهو الحسد ولو لم يتمنى زوالها في اصح القولين
1:15:40ولو لم يتمنى زوالها في اصح القولين وهو اختيار ابن تيمية الحفيد والثانية في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تناجشوا وهو نهي عن النجش. وهو نهي عن النجش وهو نهي عن النج بسكون الجيم. وهو تحصيل المقاصد والمطالب بمكر وحيلة
1:16:11وهو تحصيل المقاصد والمطالب بمكن وحيدة فالعبد منهي عن تحصيل مطلوبه بالمكر والحيلة العبد منهي عن تحصيل مطلوبه بالمكر والحيلة. ومنه البيع المعروف عند الفقهاء بهذا الاسم ومنه البيع المعروف عند الفقهاء بهذا الاسم. وهو ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها
1:16:36ليغري غيره بها وهو ان يزيد في السلعة وهو ان يزيد في ثمن السلعة ان يزيد في ثمن السلعة من يريد شراءها ليغري غيره والثالثة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تباغضوا
1:16:57ولا تباغضوا وهو نهي اعني البغض ابتداء ومقابلة وهو نهي عن البغض ابتداء ومقابلة فلا يجوز للمسلم ان يبغض اخاه المسلم فلا يجوز للمسلم ان يبغض اخاه المسلم واذا ابغضه
1:17:32مسلم لم يقابله بالبغض واذا ابغضه مسلم لم يقابله بالبغض ومحل النهي عن ذلك اذا لم يوجد مسوغ شرعي ومحل النهي عن ذلك اذا لم يوجد مسوغ شرعي فاذا وجد المسوغ لبغضه شرعا
1:17:57فاذا وجد المسوغ لبغضه شرعا لم يدخل بالمنهي عنه لم يدخل في المنهي عنه والرابعة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تدابروا وهو نهي عن التهاجر والتصارم والتقاطع وهو نهي
1:18:20عن التهاجر والتصارم والتقاطع. سمي تابرا لان المتهاجرين عادة يولي احدهما الاخر دبره سمي تدابرا لان المتهاجرين عادة يولي احدهما الاخر دبره ومحله اذا كان لامر دنيوي ومحله اذا كان لامر دنيوي
1:18:46فاذا كان لامر ديني فاذا كان لامر ديني قدر لحكمه الشرعي قدر لحكمه الشرعي وهو تحصيل مصلحة الزجر عما هجر لاجله وهو تحصيل مصلحة الزجر عما هجر لاجله. بان يكف عنه
1:19:11وينقطع منه بان يكف عنه وينقطع منه وينزجر غيره عن موافقته وينزجر غيره عن موافقته والخامسة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا يبع بعضكم على بيع بعض ولا يبع
1:19:40بعضكم على بيع بعض وهو نهي عنه في المعاملات المالية كلها على اختلاف انواعها وهو نهي عنه في المعاملات المالية كلها على اختلاف انواعها وقوله صلى الله عليه وسلم بعد ذكر هذه المنهيات
1:20:03وكونوا عباد الله اخوانا يحتمل معنيين يحتمل معنيين احدهما انه متعلق بما قبله انه متعلق بما قبله وان المسلمين اذا امتثلوا ما ذكر في الجمل الخمس قبله صاروا عباد الله اخوانا
1:20:25وان المسلمين اذا امتثلوا ما ذكر في الجمل الخمس قبله صاروا عباد الله اخوانا. والاخر انه جملة مستقلة فيها الامر بتحصيل الاخوة الدينية واسبابها انه جملة مستقلة فيها الامر بتحصيل الاخوة الدينية واسبابها
1:20:48ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم من تعقد معه الاخوة الدينية فقال المسلم اخو المسلم واتبعها بذكر حقوق من اعظم حقوق الاخوة فقال لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره
1:21:14ثم قال صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات ان يقول التقوى ها هنا التقوى ها هنا التقوى ها هنا ويشير الى صدره كل مرة اذا قال ذلك
1:21:39لان الصدر وعاء القلب والقلب محل التقوى لان الصدر وعاء القلب والقلب محل التقوى وقوله صلى الله عليه وسلم بحسب ابنء من الشر ان يحقر اخاه المسلم اي يكفي العبد في الشر
1:22:08ان يحقر اخاه المسلم ان يكفي العبد في الشر ان يحقر اخاه المسلم. فمن اعظم الشرور احتقار المسلم المسلمة فمن اعظم الشرور احتقار المسلم المسلمة ثم ختم صلى الله عليه وسلم
1:22:30بما يرجع المجرم عن التعدي على المسلم ثم ختم صلى الله عليه وسلم بما يردع المسلم عن بما يردع المجرم عن التعدي على المسلم. فقال الله. فقال كل المسلم على المسلم حرام
1:22:49دمه وماله وعرضه احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله
1:23:03عن قربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن
1:23:13طريقا يلتمس فيها من سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسون وبينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم رحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه رواه مسلم بهذا اللفظ
1:23:32هذا هو الحديث السادس والثلاثون من الاربعين النووية وقد رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة بجزائها. فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا
1:23:55تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا والكرب جمع كربة وهي الامر الشديد الذي يضيق به العبد وهو الامر الشديد الذي يضيق به العبد. وتنفيسها تفريجها عنه وتنفيسها تفريجها عنه وجزاؤه ان ينفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
1:24:20وجزاؤه ان ينفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة اي شدة من شدائد يوم القيامة واخر الجزاء تعظيما له فانا كرب يوم القيامة لا يعدلها شيء واخر الجزاء تعظيما له فان كرب يوم القيامة لا يعدلها شيء
1:24:44والعمل الثاني التيسير على المعسر وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة والعمل الثالث الستر على المسلم الستر على المسلم
1:25:03وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة ان يسر الله على عامله في الدنيا والاخرة. والناس في باب الستر قسمان والناس في باب السدر قسمان. احدهما من لا يعرف بالفسق
1:25:21ولا شهر به من لا يعرف بالفسق ولا شهر به فهذا اذا زلت قدمه بمقارفة الخطيئة وجب الستر عليه. هذا اذا زلت قدمه بمقارفة الخطيئة وجب الستر عليه والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي
1:25:42منهمكا فيها متسارعا اليها. من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها متسارعا اليها. فهذا اذا اطلع عليه لم يستر فهذا اذا اطلع عليه لم يستر. ويرفع امره الى ولي الامر ليردعه عن الشر
1:26:03ويرفع امره الى ولي الامر ليردعه عن الشر والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم سلوك طريق يلتمس فيه العلم وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى الجنة وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى الجنة. يكون في الدنيا في الدنيا بالاعانة على اعمال اهل الجنة
1:26:32من الطاعات يكون في الدنيا بالاعانة على اعمال اهل الجنة من الطاعات وفي الاخرة بالهداية على الصراط المستقيم الموصل الى الجنة. وفي الاخرة بالهداية الى الصراط المستقيم الموصل للجنة والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد. الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد
1:27:01على تلاوة كتاب الله وتدارسه. على تلاوة كتاب الله وتدارسه. وجزاؤه نسوء نزول سكينة وغشيان الرحمة وحفوا الملائكة وذكر الله المجتمعين في من عنده. وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة وذكر الله
1:27:27هنا فيمن عنده وقوله صلى الله عليه وسلم والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه بيان للاصل الجامع في العمل والجزاء. بيان للاصل الجامع في العمل والجزاء
1:27:46فالجامع تلك الاعمال اعانة المسلم اخاه فالجامع تلك الاعمال اعانة المسلم اخاه والجامع جزاءها اعانة الله عبده والجامع جزاءها اعانة الله عبده. ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ومن بطأ به عمله
1:28:12لم يسرع به نسبه اعلاما بمقام العمل وان الانسان اذا لم يكن له عمل يزكيه فان النسب لا يرقيه اعلام بمقام العمل وان الانسان اذا لم يكن له عمل يزكيه فان النسب لا يرقيه
1:28:36ولا يبلغ العبد المقامات العالية في الدنيا والاخرة مما يحبه الله ويرضاه بمجرد نسبه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال ان الله كتب الحسنات والسيئات
1:28:58ما بين ذلك فمن هم بحسنة فلم عملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشرة حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة
1:29:12وان هم بسيئاتهم فلم يعملها كتبها الله عندهم حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف. فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه هذه الالفاظ. وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها. وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء
1:29:32وقال بالسيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة. فاكدها بكاملة. وان عملها كتبها الله سيئة واحدة. فاكد تقليلها ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق
1:29:49هذا هو الحديث السابع والثلاثون من الاربعين النووية. وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال ان الله كتب
1:30:11الحسنات والسيئات اي قدرها على العبد اي قدرها على العبد فالكتابة هنا قدرية فالكتابة هنا قدرية لان السيئات لم تكتب شرعا. لان السيئات لم تكتب شرعا فلم يطلب من العبد
1:30:37فلم تطلب من العبد فتختص الكتابة هنا بكتابة الحسنات والسيئات قدرا فتختص الكتابة هنا بكتابة الحسنات والسيئات قدرا وكتابتهن نوعان وكتابتهن نوعان احدهما كتابة عمل الخلق لهما. كتابة عمل الخلق لهما. بان الله كتب على كل احد من الخلق
1:31:10ما يعمل من الحسنات والسيئات لان الله كتب على كل احد من الخلق ما يعمل من الحسنات والسيئات. والاخر كتابة ثوابهما اذا اذا عمل كتابة ثوابهما اذا عمل وكلاهما حق
1:31:28الا ان المراد منهما في الحديث الثاني بدلالة السياق وكلاهما حق الا ان المراد منهما في الحديث الثاني بدلالة السياق والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن. وهي كل ما امر الشرع به
1:31:52وهي كل ما امر الشرع به. فالحسنات هي الفرائض والنوافل فالحسنات هي الفرائض والنوافل والسيئة اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء وهي كل ما نهى عنه الشرع ناهي تحريم
1:32:13وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم. فالسيئات هي المحرمة والسيئات هي المحرمات والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال والحسنة والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال. الحال الاولى ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها
1:32:36ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها فيكتبها الله حسنة كاملة فيكتبها الله حسنة كاملة والمراد بالهم هنا هم الخطرات والمراد بالهم هنا هم الخطرات فاذا خطر فعل الحسنة في قلب العبد
1:32:57اي جرى فيه ذلك ادنى جريان اي جرى في ذلك ادرج جريان فان الله يكتبه لها اكتبها له حسنة كاملة. والحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم اعمل بها ايهما بالحسنة ثم يعمل بها فيكتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة
1:33:22فيكتبها الله له عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة والفرق بين الحال الاولى والثانية ان الاولى لا تضاعف فيها الحسنة ان الاولى لا تضاعف فيها الحسنة
1:33:38فهي حسنة واحدة كتبت بمجرد الهم دون عمل واما في الحال الثانية فتضاعف الحسنة عشر امثالها ثم يتفاوت الناس في بعد ذلك فيما يضاعف به الله عز وجل للعامل بحسب
1:33:57حسن اسلامه الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة والحال الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها اي يهم بالسيئة ويعمل بها. فتكتب سيئة واحدة من غير مضاعفة فتكتب سيئة واحدة من غير مضاعفة. والحال الرابعة
1:34:20ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه
1:34:40اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه وتانيهما ان يكون الترك لغير سبب ان يكون الترك لغير سبب فالاول وهو الترك لسبب دعا اليه ثلاثة اقسام فالاول وهو ترك السيئة لسبب دعا الى ذلك
1:35:03وهو ثلاثة اقسام فالقسم الاول ان يكون السبب خشية الله ان يكون السبب خشية الله فتكتب له حسنة فتكتب له حسنة والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة المخلوقين او طلب مرائتهم
1:35:22ان يكون السبب مخافة المخلوقين او طلب مرائتهم. فتكتب له سيئة ذلك فتكتب له سيئة ذلك والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. فهذا
1:35:49تكتب عليه سيئة فهذا تكتب عليه سيئة كمن دخل دارا ليسرقها فامتنع عليه كسر بابها كمن دخل دارا ليسرقها فامتنع عليه كسر بابها فهذا تكتب عليه سيئة لانه حصل اسباب تلك السيئة
1:36:12ومنع عنها بما عرضه من الموانع. واما ترك السيئة لغير السبب فهو قسمان واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات
1:36:35فلم تسكن نفسه اليها ولا تعلقت بها فلم تسكن نفسه اليها ولا تعلقت بها بل نفرت عنها ولم تشتغل بها. بل نفرت عنها ولم تستغن بها. فتكتب له حسنة فتكتب له حسنة وهذا هو المذكور في الحديث
1:36:56وهذا هو المذكور في الحديث. والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم ان يكون الهم بالسيئة هم عزم وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل. وهو الهم المشتمل على الارادة
1:37:17الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل. وهذا تكتب عليه سيئة وهذا تكتب عليه سيئة. سواء كان عملا قلبيا او عملا من اعوان الجوارح سواء كان عملا قلبيا او عملا من اعمال الجوارح وهو اختيار المصنف رحمه الله
1:37:41وابن تيمية الحبيب وهو اختيار المصنف رحمه الله وابن تيمية الحفيد وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى بعد صلاة المغرب الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:38:02والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.