شرح الأربعين النووية (١) | برنامج مهمات العلم ١٤٤٢ | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:18اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:35اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
0:59الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن افد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح
1:27وبذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم في سنته الثانية عشرة
1:47اثنتين واربعين واربعمائة والف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة من اربعين النووية للحافظ يحيى ابن شرف ابن مري النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة
2:10الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين باسنادكم حفظكم الله تعالى الى الحافظ النووي رحمه الله تعالى انه قال في مصنفه الاربعين النووي
2:28بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. قيوم السماوات والاراضين. مدبر الخلائق اجمعين. باعث الرسل صلواته وسلامه عليهم الى المكلفين لهدايتهم وبيان شرائع الدين بالدلائل القطعية الواضحات البراهين. احمده على جميع نعمه واسأله المزيد من فضله وكرمه. واشهد ان
2:49لا اله الا الله وحده لا شريك له الواحد القهار الكريم الغفار. واشهد ان محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله افضل المخلوقين مكرم بالقرآن العزيز المعجزة المستمرة على تعاقب السنين وبالسنن المستنيرة للمسترشدين المقصوص بجوامع الكلم وسماحة الدين. صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين وال كل وسائر
3:14الصالحين اما بعد فقد روينا عن علي ابن ابي طالب وعبدالله ابن مسعود ومعاذ ابن جبل وابي الدرداء وابن عمر وابن عباس وانس ابن مالك وابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهم اجمعين من طرق كثيرات بروايات متنوعات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حافظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها بعد
3:34بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء. وفي رواية بعثه الله فقيها عالما. وفي رواية ابي الدرداء وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا. وفي رواية ابن مسعود قيل له ادخل من اي ابواب الجنة شئت. وفي رواية ابن عمر كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء
3:51واتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف وان كثرت طرقه. وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فاول من علمته صنف فيه عبدالله بن مبارك
4:01ثم محمد ابن آدم الطوسي العالم الرباني ثم الحسن بن سفيان النسوي وابو بكر الأجري وابو بكر محمد بن إبراهيم الأصباني والدرقطني والحاكم وابو نعيم وابو عبدالرحمن السلمي وابو سعد المريني وابو عثمان الصابوني وعبدالله بن محمد الانصاري وابو بكر البيهقي وخلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين. وقد استخرت الله تعالى في
4:21اربعين حديثا اقتداء بهؤلاء الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام. وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة ليبلغ الشاهد منكم الغائب. وقوله صلى الله عليه وسلم
4:43ثم من العلماء من جمع الاربعين في اصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الاداب وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن
4:53اقصديها وقد رأيت جمع اربعين اهم من هذا كله وهي اربعون حديثا مشتملة على جميع ذلك وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين قد وصفه العلماء ان مدار الاسلام عليه او هو نصف الاسلام او ثلثه او نحو ذلك. ثم التزم في هذه الاربعين ان تكون صحيحة ومعظمها في صحيحي البخاري ومسلم. واذكرها محذوبة
5:13يسهل حفظها ويعم الانتفاع بها ان شاء الله تعالى ثم اتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها. وينبغي لكل راغب في الآخرة ان يعرف هذه الاحاديث لما اشتملت عليه اي من المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن تدبره. وعلى الله الكريم اعتمادي واليه تفويض واستناد
5:33وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة تمثلنا بالحمدلة ثم ثلث بالشهادة لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية والرسالة والحب والخلة من ربه
5:57وقرن ذكره صلى الله عليه وسلم بالصلاة والسلام عليه وعلى سائر الانبياء والمرسلين والكل وسائر الصالحين وهؤلاء الاربع من اداب التصنيف اتفاقا فمن صنف كتابا استحب له ان يستفتحه بهن
6:20ثم اشار الى مقصوده من جمع هذا الكتاب وهو ابتغائه جمع الاحاديث الموصوفة بانها من جوامع الكلم ملوحا الى ذلك باشارة لطيفة فقال المخصوص بجوامع الكلم والجامع من الكلم ما قل مبناه وجل معناه
6:45والجامع من الكلم ما قل مبناه وجل معناه فهو جامع بين كونه قليل الالفاظ والمباني كثير الفوائد والمعاني هو جامع بين كونه قليل الالفاظ والمباني كثير الفوائد والمعاني وجوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان
7:12احدهما القرآن الكريم والاخر ما صدق عليه الوصف المتقدم من كلامه ما صدق عليه الوصف المتقدم من كلامه مما يكون قليل الالفاظ والمباني جليل الفوائد والمعاني مما يكون قليل الالفاظ والمباني
7:39جليل الفوائد والمعاني ثم ذكر معتمد المصنفين في الاربعين اي الاصل الذي بنوا عليه ذلك ثم ذكر معتمد مصنفين في الاربعين اي الاصل الذي بنوا عليه ذلك. وهو الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
8:04من حفظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها الحديث وهو حديث بين المصنف نفسه انه حديث ضعيف وان كثرت طرقه ناقلا الاتفاق على ضعفه وكانه يعني اتفاقا قديما بين الحفاظ الاوائل
8:34وكأنه يعني اتفاقا قديما بين الحفاظ الاوائل فان من الحفاظ ممن قرب زمانه منه من يميل الى ثبوته ان من الحفاظ ممن قرب زمانه منه من يميل الى ثبوته ثم ذكر جماعة ممن تقدمه في تصنيف الاربعينيات
9:02واردفه بذكر الباعث له على تصنيف الاربعين وهو امران احدهما بذل احدهما الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام. الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام والاخر بذل الجهد في بث العلم
9:28بذل الجهد في بث العلم. عملا بقوله صلى الله عليه وسلم ليبلغ الشاهد منكم الغائب متفق عليه من حديث ابي بكرة رضي الله عنه وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع مقالتي
9:49فوعاها فبلغها كما سمعها فاداها كما سمعها رواه ابو داوود والترمذي من حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه واسناده صحيح ونقل في اثناء كلامه اتفاق اهل العلم على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال
10:15ونقل في اثناء كلامه اتفاق اهل العلم على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال وفيه نظر من وجهين احدهما ان دعوى الاتفاق لا تسلم له ان دعوى الاتفاق لا تسلم له
10:39وهو في موضع اخر من كلامه نسبه الى جمهورهم وهو في موضع اخر من كلامه نسبه الى جمهورهم ولم يحكيه اتفاقا ولم يحكي اتفاقا فالمخالف فيه شهير ومن مقدم المخالفين
11:06الامام مسلم بن حجاج فانه ذكر في مقدمة صحيحه ان في الصحيح غنية عن الحديث الضعيف في ابواب الدين قد ذكر في مقدمة صحيحه ان في الحديث الصحيح غنية عن الحديث الضعيف في ابواب الدين
11:29والاخر ان العمل بالحديث الضعيف ليس اصلا مستقلا برأسي ان العمل بالحديث الضعيف ليس اصلا مستقلا برأسه فهو تابع لغيره فهو تابع لغيره كوقوع الاجماع كوقوع الاجماع على معناه او جريان العمل به
11:57او جريان العمل به او كونه معروف المعنى عن احد من الصحابة او كونه معروف المعنى عن احد من الصحابة فيقترن بشيء من القرائن الداعية الى العمل به فيقترن بشيء من القرائن
12:27الداعية الى العمل به ثم ذكر مسالك المصنفين في تصنيف الاربعينيات وان منهم من جمع الاربعين في اصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الاداب وبعضهم في الخطب
12:50ثم قال وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن قاصديها وهذه الجملة من قوله رحمه الله اصل لباب نافع من العلم هو مقاصد المصنفين في احاديث الاربعين ومقاصد المصنفين في احاديث الاربعين
13:16بان تتبع وتجعل انواعا كل نوع على حدة كأن يكون رأس نوع هو الاربعين في الجهاد ثم تذكر المصنفات فيه مرتبة على سني وفاة مصنفيها وهلم جراء في سائر انواع
13:43المقاصد والمسالك النافعة في تصنيف الاربعينيات قديما وحديثا ثم ذكر شرط كتابه وانه يرجع اذا سبعة امور الاول انه مشتمل على اربعين حديثا انه مشتمل على اربعين حديثا وهو كذلك بالغاء الكسر الزائد
14:16على عدد الاربعين فان عدة احاديث الكتاب باعتبار التراجم اثنان واربعون حديثا وعدتها باعتبار تفاصيلها هي ثلاثة واربعون حديثا فان ترجمة الحديث السابع والاربعين جامعة حديثين والثاني ان هذه الاربعين شاملة لابواب الدين
14:49اصولا وفروعا ان هذه الاربعين جامعة لاصول الدين جامعة لابواب الدين اصولا وفروعا. وقد قارب رحمه الله وترك شيئا للمتعقب وقد قارب رحمه الله وترك شيئا للمتعقب عليه بعده وانتهى
15:12بها ابن رجب في جامع العلوم والحكم الى خمسين حديثا فزاد ثمانية احاديث فزاد ثمانية احاديث وقد افردت هذه الزيادة باسم الزيادة الرجبية على الاربعين النووية والثالث ان كل حديث منها قاعدة من قواعد الاسلام
15:40قد وصفه العلماء بان مدار الاسلام عليه او هو نصف الاسلام او ثلثه او نحو ذلك تعظيما لشأنه وتعريفا بمقامه تعظيما لشأنه وتعريفا بمقامه والرابع ان كل هذه الاحاديث صحيحة
16:07ان كل هذه الاحاديث صحيحة فيما اداه اليه اجتهاده فيما اداه اليه اجتهاده وقد خولف في بعضها كما ستعلمه في مواضعه. وقد خولف في بعضها كما ستعلموا في مواضعه ومراده بالصحة
16:31القبول ومراده بالصحة القبول فانه وصف سبعة احاديث منها بكونها من نوع الحسن فانه وصف سبعة احاديث منها بانها من نوع الحسن ومراده بالصحيح هنا المقبول الذي يندرج فيه الصحيح والحسن
16:57ومراده بالصحيح هنا المقبول الذي يندرج فيه الصحيح والحسن والخامس ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم. وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين اتفاقا وانفرادا
17:18تسعة وعشرون حديثا وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين اتفاقا وانفرادا تسعة وعشرون حديثا والسادس انه يذكرها محذوفة الاسانيد انه يذكرها محذوفة الاسانيد ان يسردها بلا ذكر اسانيد مصنع اسانيدها عند مصنفيها
17:46اي يسردها بدون ذكر اسانيدها عند مصنفيها ليسهل حفظها والانتفاع بها ليسهل ليسهل حفظها والانتفاع ويعم الانتفاع بها فالمقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي المسمى متنا اما الاسناد فزينة له لا تراد لذاتها
18:25والسابع انه يتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها انه يتبعها بباب هي ضبط خفي الفاظها لئلا يقع قارئها في الغلط في شيء منها لئلا يقع قارئها في الغلط في شيء منها
18:45فان من الادب مع حديثه صلى الله عليه وسلم صيانته من اللحن احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال
19:04الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. من كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر
19:14اليه. رواه امام المحدثين رواه امام المحدثين ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة. ابن بردزبة البخاري الجعفي وابو الحسين ابن مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما اللذين هما اصح الكتب المصنفة
19:30هذا هو الحديث الاول من الاحاديث الاربعين النووية وقد رواه البخاري ومسلم فهو متفق عليه ولفظه مؤلف من من روايتين منفصلتين للبخاري ولفظه مؤلف من روايتين منفصلتين للبخاري وقوله صلى الله عليه وسلم فيه
19:57انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى جملتان مشتملتان على خبرين جملتان مشتملتان على خبرين احدهما قبر عن حكم الشريعة على العمل قبر عن حكم الشريعة على العمل في قوله
20:22صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات اي فهي معلقة بها اي فهي معلقة بها والاخر خبر عن حكم الشريعة على العامل خبر عن حكم الشريعة على العامل في قوله صلى الله عليه وسلم وانما لكل امرئ
20:53ما نوى والنية شرعا ارادة القلب العمل تقربا الى الله والنية شرعا ارادة القلب العمل تقربا الى الله وذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد الجملتين المذكورتين مثالا يتضح به المقال
21:21فذكر عملا واحدا اثرت به النية فذكر عملا واحدا اثرت فيه النية وهو الهجرة بالخروج من دار الكفر الى دار الاسلام وهو الهجرة بالخروج من دار الكفر الى دار الاسلام
21:41فذكر مهاجرين احدهما المهاجر الى الله ورسوله احدهما المهاجر الى الله ورسوله فقصده حفظ دينه. فقصده حفظ دينه والاخر المهاجر الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فقصده حفظ دنياه فقصده حفظ دنياه
22:22فالمهاجران مشتركان في صورة العمل بالمهاجران متفقان فالمهاجران متفقان في صورة العمل مختلفان في النية الباعثة عليه متفقان في النية الباعثة عليه فاختلف جزاؤهما لاختلاف نيتهما فاختلف جزاؤهما لاختلاف نيتهما
23:00فاما الاول فقد وقع اجره على الله واشير الى جزائه بقوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله مطابقا بين العمل وجزائه تحقيقا لوقوعه مطابقا بين العمل وجزائه تحقيقا لوقوعه
23:28وانه اثيب الاجر على عمله وانه اثيب الاجر على عمله واما الاخر فانه لم ينل من هجرته الا ما اراد من الدنيا واما الاخر فانه لم ينل من هجرته الا ما اراد من الدنيا. واشار
23:49اليها النبي صلى الله عليه وسلم مضمرة بقوله فهجرته الى ما هاجر اليه واشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم مضمرة بقوله فهجرته الى ما هاجر اليه. تحقيرا لجزاءه تحقيرا لجزائه
24:11واختار النبي صلى الله عليه وسلم ضرب المثال بالهجرة دون الصلاة والصيام والزكاة واشباهها من الشرائع الظاهرة لان خروج العربي من بلده والتحول عنه الى غيره لم يكن من احوال اهل الجاهلية
24:39لان خروج العربي عن بلده والتحول عنه الى غيره لم يكن من احوال اهل الجاهلية فالعربي شديد اللصوق بداره العربي شديد اللصوق بداره وارضه لا يخرج منها الا في طلب الكلأ في الربيع
25:04الا في طلب الكلأ في الربيع ثم يرجع اليها او لغلبة عدو عليها فيتحول عنها ذليلا او بغلبة عدو عليها فيتحول عنها ذليلا فلما جاء الاسلام بالهجرة بخروج العبد من داره وبلده اختيارا
25:30خففت مشقة ذلك على نفوسهم بتعظيم اجرها فلما جاء الاسلام بالهجرة بخروج العبد من داره وبلده اختيارا قفز خففت مشقة ذلك عن نفوسهم بتعظيم اجرها فذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث
25:55للامر المذكور احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني عن عمر رضي الله عنه ايضا قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل
26:09بياض الثياب شديد وسواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع ضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول
26:29الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيتين استطعت اليه سبيلا. قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال فاخبرني عن ايماني؟ قال انتم من بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال صدقت. قال فاخبرني عن احسانه. قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال
26:49عن الساعة قال ما المسئول عنها باعلى من السائل؟ قال فاخبرني عن امارتها. قال ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق اذنب ابن تميم ثم قال يا عمر اتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. رواه مسلم
27:09هذا هو الحديث الثاني من الاربعين النووية وقد اخرجه مسلم وحده دون البخاري تهوى من افراده عنه وقول عمر فيه فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه اي اسند الرجل الداخل ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم
27:40اي اسند الرجل الداخل ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ملصقا ركبتيه بركبتيه ملصقا ركبتيه بركبتيه ووضع كفيه على فخذيه اي مد كفيه فجعلهما على فخذي رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:09وقع التصريح بهذه الصفة في قصة هذا الحديث وقع التصريح بهذه الصفة في قصة هذا الحديث عند النسائي من حديث ابي هريرة وابي ذر رضي الله عنهما. عند النسائي من حديث ابي هريرة
28:29وابي ذر رضي الله عنهما والحامل له على فعل ذلك اظهار شدة حاجته الى اجابة سؤاله والحامل له على ذلك اظهار شدة حاجته الى اجابة سؤاله فان العرب كانوا وما زالوا
28:50اذا ارادوا اظهار شدة حاجتهم الى شيء انطرحوا على من يسألونه. فان العرب كانوا وما زالوا اذا ارادوا اظهار شدة حاجتهم الى شيء انطرحوا على ما يسألوا على من يسألونه
29:10فاما ان يضع احدهم كفيه على فخذيه او ان يرمي بشيء من ثيابه عليه واما ان يرمي بشيء من ثيابه عليه او ان يلقي بجسده عليه اجمع او ان يلقي
29:29بجسده عليه اجمع وقد سأل الرجل الداخل النبي صلى الله عليه وسلم عن مراتب الدين الذي بعث به وقد سأل الرجل الداخل النبي صلى الله عليه وسلم عن مراتب الديني الذي بعث
29:51به وهي كما تقدم ثلاث المرتبة الاولى الاسلام ومتعلقها الاعمال الظاهرة الاسلام ومتعلقها الاعمال الظاهرة والمرتبة الثانية الايمان ومتعلقها الاعتقادات الباطنة ومتعلقها الاعتقادات الباطنة والمرتبة الثالثة الاحسان ومتعلقها اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة. اتقان
30:33الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة فقوله اخبرني عن الاسلام تؤال عن المرتبة الاولى وقوله اخبرني عن الايمان سؤال عن المرتبة الثانية وقوله اخبرني عن عن الاحسان سؤال عن المرتبة الثالثة وبين النبي صلى الله عليه وسلم هذه المراتب بذكر اركانها
31:10وبين النبي صلى الله عليه وسلم هذه المراتب بذكر اركانها فاما المرتبة الاولى فقال له الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة
31:30يصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا وهذه الخمس هي اركان الاسلام وهذه الخمس او هذه الخمسة هي اركان الاسلام واما المرتبة الثانية فقال له ان تؤمن بالله وملائكته
31:55وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وهذه الستة هي اركان الايمان هذه الستة هي اركان الايمان. واما المرتبة الثالثة واما المرتبة الثالثة فقال له ان تعبد الله كانك تراه
32:23فان لم تكن تراه فانه يراك وهذان هما ركنا الاحسان وهذان هما ركنا الاحسان فالاحسان له ركنان احدهما عبادة الله احدهما عبادة الله والاخر فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة
32:57فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة فمقام المشاهدة في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه فمقام المشاهدة في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه
33:20ومقام المراقبة في قوله صلى الله عليه وسلم فان لم تكن تراه فانه يراك فان لم تكن تراه فانه يراك ثم لما فرغ السائل من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم
33:46عن مراتب الدين شرع يسأله عن المآل الذي يحصل الذي يحصل فيه للعبد جزاء عمله ترعى يسأله عن المآل الذي يحصل فيه للعبد جزاء عمله فقال فاخبرني عن الساعة فقال
34:12فاخبرني عن الساعة الحديث المذكور منقسم قسمين في الحديث المذكور من قسم قسمين احدهما في بيان ما يطلب من العبد من الاعمال احدهما في بيان ما يطلب من العبد من الاعمال
34:35والاخر في بيان محل الجزاء في المآل ببيان محل الجزاء في المآل فالتمس الرجل ارشاده الى علامات فالتمس الرجل ان يخبره صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال له فاخبرني عن الساعة
35:09اي لانها دار الجزاء على هذه الاعمال فاجابه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ما المسئول عنها باعلى ما من السائل معتذرا عن علمه بها معتذرا عن علمه بها وانها خفيت عنه
35:30كما قفيت عن السائل وانها خفيت عنه كما خفيت عن السائل فعلمها مختص بالله سبحانه وتعالى وحده فالتمس منه ارشاده الى علامات يعرف بها وقت الساعة فالتمس منه ارشاده الى علامات
35:54يعرف بها وقت الساعة فذكر له النبي صلى الله عليه وسلم علامتين فذكر له النبي صلى الله عليه وسلم علامتين من علاماتها فالعلامة الاولى ان تلد الامة ربتها ان تلد الامة
36:16ربتها والامة هي الجارية المملوكة. والامة هي الجارية المملوكة والربة مؤنة الرب والرب مؤنث الرب وما داروا معنى الرب عند العرب على ثلاثة معاني وما داروا معنى الرب على عند العرب على ثلاثة معاني. السيد
36:45والمالك والقائم على الشيء المصلح له المالك السيد والمالك السيد والمالك والقائم على الشيء المصلح له ذكره ابن الانباري وغيره فتلد الجارية المملوكة من تكون مالكة وسيدة وقائمة عليه من تكونوا فتلد الجارية المملوكة من تكون
37:24مالكة وسيدة وقائمة عليها والعلامة الثانية ان ترى الحفاة العراة العالة دعاء الشاة يتطاولون في البنيان والحفاة جمع حاف والحافي من لا ينتعل والعراة جمع عار وهو من لا يستر
37:55عورته عن العيون وهو من لا يستر عورته عن العيون والعالة الفقراء والعالة الفقراء هو رعاء الشاة حفاظها والقائمون عليها ورعاء الشاة بعضها والقائمون عليها والشاء عند العرب هي اموال الفقراء. والشاء عند العرب هي اموال الفقراء
38:24كما ان الابل عندهم هي اموال الاغنياء. كما ان الابل عندهم هي اموال الاغنياء وهذه الاوصاف خبر عن شدة فقرهم وهذه الاوصاف خبر عن شدة فقرهم ثم تفتح لهم الدنيا
38:43ثم تفتح لهم الدنيا فيتنافسون فيها حتى يتطاول في البنيان فيتنافسون فيها حتى يتطاولوا في البنيان ان يتفاخرون في رفع البنيان طولا في السماء ان يتفاخرون في رفع البنيان طولا في السماء
39:10وقوله ثم انطلق فلبثت مليا اي ذهب الرجل السائل اي ذهب الرجل السائل فلبث عمر مليا اي وقتا طويلا ووقع في رواية اصحاب السنن تقديره بثلاث وقع في رواية اصحاب السنن
39:35تقديره بثلاث ولم يذكر المعدود ولم يذكر المعدود فيصح ان يكون ثلاث ليال او ثلاثة ايام. فيصح ان يكون ثلاثة ليال او ثلاثة ايام وقوله يا عمر اتدري من السائل
40:01اي الذي سأل المسائل المتقدمة اي الذي سأل المسائل المتقدمة فرد عمر العلم الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال قلت الله ورسوله اعلم وقوله فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم
40:25فيه مسألتان احداهما الاعلام بان السائل هو جبريل عليه السلام. الاعلام بان السائل هو جبريل عليه السلام والاخرى ان مقصوده من سؤاله تعليم الناس ان مقصوده من سؤاله تعليم الناس
40:52بما سأل عنه من مراتب الدين بما سال عنه من مراتب الدين وهذا حديث عظيم جليل المعاني سمي ام السنة سمي يا ام السنة لان تفاصيل ما جاء فيها يرجع الى هذا الحديث
41:17لان تفاصيل ما جاء فيها يرجع الى هذا الحديث فهو اصل جامع تندرج فيه الاحاديث الاخرى احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني
41:42الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة من ايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث الثالث من الاربعين النووية
41:59وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم وقوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام اي الدين الذي بعث به صلى الله عليه وسلم. اي الدين الذي بعث
42:22به صلى الله عليه وسلم وعد النبي صلى الله عليه وسلم هنا اركان الاسلام واحدا واحدا وعد النبي صلى الله عليه وسلم اركان الاسلام هنا واحدا واحدا فجعل الاسلام كالبناء القائم على هذه الاركان الخمسة
42:49فجعل الاسلام كالبناء القائم على هذه الاركان الخمسة وهي المذكورة في قوله شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة هو اقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
43:22فالركن الاول الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة والركن الثاني اقامة الصلوات الخمس المفروضة في اليوم والليلة اقامة الصلوات الخمس المفروضة في اليوم والليلة والركن الثالث ايتاء الزكاة
43:52المفروضة في الاموال المعينة. ايتاء الزكاة المفروضة في الاموال المعينة والركن الرابع حج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة حج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة والركن الخامس
44:14صوم شهر رمضان في كل سنة صوم شهر رمضان في كل سنة فهؤلاء الخمس بالاقدار المذكورة فيها هي اركان الاسلام فهذه الخمس بالاقدار المذكورة فيها هي اركان الاسلام فما زاد عليها مما يرجع اليها فليس من الركن
44:41فما زاد عليها مما يرجع اليها فليس من الركن كزكاة الفطر فانها من جنس الزكاة كزكاة الفطر فانها من جنس الزكاة وهي واجبة وهي واجبة وليست من الزكاة التي هي ركن
45:02وليست من الزكاة التي هي ركن لان الزكاة التي هي ركن متعلقة بالاموال لان الزكاة التي هي ركن متعلقة بالاموال وزكاة الفطر هي زكاة للنفس وزكاة الفطر هي زكاة للنفس
45:24البدن ويقال مثل هذا في سائر ما كان واجبا مما يرجع الى واحد من هذه الخمس احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الرابع عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال
45:47حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ به الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي ام سعيد. فوالذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون
46:07وبينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فاسبق عليهم الكتاب فيعملوا بعمل اهله
46:17في الجنة فيدخلها. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث الرابع من الاربعين النووية وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه وهو عندهما بالفاظ متقاربة تشبه اللفظ المذكور وهو عندهما بالفاظ متقاربة
46:42تشبه اللفظ المذكور وقوله صلى الله عليه وسلم ان احدكم يجمع خلقه ان يضم وقوله صلى الله عليه وسلم ان احدكم يجمع خلقه ان يضم ومحله الرحم ومحله الرحم بالتقاء ماء الرجل والمرأة
47:08بالتقاء ماء الرجل والمرأة فاذا اجتمعا كان نطفة فاذا اجتمعا كانا نطهة وقوله ثم يكون علقة مثل ذلك اي بعد كونه نطفة اي بعد كونه نطفة فيترقى من طول النطفة الى طور العلق. فيترقى من طول النطفة الى طول العلقة
47:40والنطفة كما تقدم اجتماع ماء الرجل والمرأة. النطفة كما تقدم اجتماع ماء الرجل والمرأة والعلقة هي القطعة من الدم والعلقة هي القطعة من الدم ومدتها اربعون يوما كذلك. ومدتها اربعون يوما كذلك
48:01وقوله ثم يكون مضغة اي بعد كونه علقة اي بعد كونه علقة والمضغة هي القطعة الصغيرة من اللحم والمضغة هي القطعة الصغيرة من اللحم ومدتها اربعين يوما ايضا ومدتها اربعين يوما ايضا
48:29فيكون احدنا في بطن امه نطفة اربعين يوما فيكون احدنا في بطن امه نطفة اربعين يوما ثم يكون علاقة اربعين يوما ثم يكون مضغة اربعين يوما ومجموعها مائة وعشرون يوما
48:55وهي اربعة اشهر ومجموعها اربعة وعشرون اه مئة وعشرون يوما وهي اربعة اشهر وقوله ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح اي بعد مضي اربعة اشهر ووقع في رواية البخاري التصريح بان النفخ
49:28متأخر عن كتابة الكلمات الاربع ووقع في رواية للبخاري التصريح بان النفخ متأخر عن كتابة الكلمات الاربع فتكتب الكلمات اولا ثم تنفخ فيه الروح فتكتب الكلمات اولا ثم تنفخ فيه الروح
49:50وقوله ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي ام سعيد وهي اصول مقادير الخلق وهي اصول مقادير الخلق فجماع قدر احدنا مضموم في هذه الكلمات الاربع فجماع قدر احدنا مضموم في هذه الكلمات
50:23الاربع وقوله ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة الحديث اي فيما يبدو للناس اي فيما يبدو للناس فيكون الاول عاملا بعمل اهل الجنة ويكون الثاني عاملا بعمل اهل النار فيكون الاول عاملا بعمل اهل الجنة
50:53ويكون الثاني عاملا بعمل اهل النار اي باعتبار ما يراه الناس اي باعتبار ما يراه الناس ووقع التصريح بهذا في حديث سهل بن سعد في الصحيحين وقع التصريح بهذا في حديث
51:12تهلي بن سعد في الصحيحين فالعاملان المذكوران محكوم عليهما اولا باعتبار ظاهرهما والعاملان المذكوران محكوم عليهما اولا باعتبار ظاهرهما ثم حكم عليهما انتهاء باعتبار باطنهما ثم حكم عليهما انتهاء باعتبار
51:43باطنهما فالاول العامل بعمل اهل الجنة ظاهرا له في بطنه في باطنه خسيسة اردته بل اول العامل بعمل اهل الجنة ظاهرا له في باطنه خسيسة اردت والثاني العامل بعمل اهل النار ظاهرا
52:09له في باطنه خصيصة رقتة والعامل والثاني العامل بعمل اهل النار ظاهرا له في باطنه قصيصة رقته والخسيسة الامر الردي والخصيصة الامر الفاضل والخسيسة الامر الرديء والخصيصة الامر الفاضل فيكون للعبد حال باعتبار الظاهر
52:43ويكون له حال اخر باعتبار الباطن فيغلب عليه حاله الباطن عند خاتمته فيغلب عليه حاله الباطن عند خاتمته فاما ان يكون من اهل الجنة واما ان يكون من اهل النار
53:08نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس عن ام المؤمنين ام عبدالله عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في
53:19هذا ما ليس منه فهو رد. رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وقد علقها البخاري. هذا هو الخامس من الاربعين النووية وقد رواه البخاري ومسلم
53:37فهو من المتفق عليه واللفظ المذكور رواية ثانية هي عند مسلم موصولة اي مروية بالاسناد واما البخاري فعلقها واما البخاري تعلقها اي لم يذكر اسنادها تاما اي لم يذكر اسنادها تاما
54:07ومثل هذا يقال فيه رواه مسلم وعلقه البخاري قالوا فيه رواه مسلم وعلقه البخاري ولا يقال متفق عليه ولا يقال متفق عليه اي في هذه الرواية بعينها وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث مسألتين عظيمتين
54:32وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث مسألتين عظيمتين فالمسألة الاولى حد البدعة والمسألة الثانية حكم البدعة فالمسألة الاولى حد البدعة المسألة الثانية حكم البدعة فاما المسألة الاولى ففي قوله صلى الله عليه وسلم
54:58من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فبين حقيقة البدعة باربعة امور اولها ان البدعة احداث اي ابتداء شيء ان البدعة احداث اي ابتداء شيء وتعنيها ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا
55:26وثالثها انه احداث في الدين بما ليس منه احداث في الدين بما ليس منه اي بما لا يرجع الى اصوله وقواعده اي بما لا يرجع الى اصوله وقواعده ورابعها ان هذا الاحداث
55:46في الدين يراد به التعبد ان هذا الاحداث في الدين يراد به التعبد فان الحامل للعبد على البدعة هو قصد التقرب بها الى الله فان الحامل للعبد على البدعة وقصد التقرب بها الى الله
56:04فالحد الشرعي للبدعة مستفادا من الحديث انها ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد فالحج الشرعي للبدعة مستفاد من الحديث انها ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد
56:23واما المسألة الثانية وهي بيان حكم البدعة ففي قوله صلى الله عليه وسلم رد اي مردود وردها يجمع امرين احدهما ابطالها فالبدعة عمل باطل احدهما ابطالها فالبدعة عمل باطل والاخر
56:51انه لا اجر له عليها انه لا اجر له عليها فليس لعامل البدعة اجر على بدعته فليس لعامل البدعة اجر على بدعته والرواية الثانية وهي قوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا
57:16اعم من الرواية الثانية. اعم من الرواية الثانية لانها تبين رد نوعين من الاعمال لانها تبين رد نوعين من الاعمال احدهما عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم الشريعة
57:40عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم الشريعة والاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا حكم الشريعة والاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا حكم الشريعة فمتعلق الاول البدع المحدثات
58:03فمتعلق الاول البدع المحدثات ومتعلق الثاني المنكرات الواقعات ومتعلق الثاني المنكرات الواقعات فالحديث بهذه الرواية اعم من الرواية الاولى المختصة بالبدع فالحديث بهذه الرواية اعم من الرواية الاولى المختصة بالبدع. نعم
58:29احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس عن ابي عبدالله النعمان ابن بشير رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين وان
58:39بينون وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات فقد استبرار دينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى والحماية يوشك ان يرتع فيه. الا وان لكل ملك حمى. الا وان حمى الله محارمه. الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد
58:59كله الا وهي القلب. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث السادس من الاربعين النووية وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم اقسام الاحكام الشرعية الطلبية
59:22قد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم اقسام الاحكام الشرعية الطلبية وانها ثلاثة فالقسم الاول الحلال البين كشرب كشرب الماء والقسم الثاني الحرام البين كشرب الخمر ومعنى كونه بينا اي ظاهرا جليا. ومعنى كونه
59:57بينا ظاهرا جليا والقسم الثالث المشتبه المتشابه المشتبه المتشابه اي الذي لا يتبين كونه حلالا او حراما اي الذي لا يتبين كونه حلالا او حراما ففيه شبه من الحلال وفيه شبه من الحرام
1:00:21فيه شبه من الحلال وفيه شبه من الحرام فلم تتضح حقيقته ولا عرفت دلالته فلن تتضح حقيقته ولا عرفت دلالته ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اقسام الناس ب
1:00:43القسم الثالث ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انواع الناس في القسم الثالث دون الاولين دون الاولين فان الاولين يعرف حكمهما بجلاء فان الاولين يعرف حكمهما بجلاء واما الثالث فيخفى
1:01:04واما الثالث هو يخفى والناس فيه نوعان والناس فيه نوعان احدهما من يكون متبينا للمشتبه عالما به من يكون متبينا للمشتبه عالما به والاخر من لا يكون متبينا للمشتبه فهو غير عالم به
1:01:26من لا يكون متبينا للمشتبه فهو غير عالم به والنوعان المذكوران والنوعان مذكوران في قوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس لا يعلمهن كثير من الناس فيكون فيهم كثير يجهلون ويكون فيهم كثير يعلمون
1:01:54فيكون فيهم كثير يجهلون ويكون فيهم كثير يعلمون فانه نفي علم المشتبه عن كثير من الناس لا عن جميعهم فانه نفي علم المشتبه عن كثير من الناس لا عن جميعهم
1:02:14ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اقسام من لا يتبين المتشابه ولا علم حكم الله فيه وهؤلاء نوعان ايضا ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اقسام من لا يتبين المتشابه ولا علم حكم الله فيه. وهؤلاء نوعان ايضا احدهما المتقي للشبهات التارك لها
1:02:42المتقين الشبهات التارك لها والاخر الواقع فيها الراكع في جنباتها الواقع فيها الراتع في جنباتها والمأمور به شرعا هو اجتناب المشتبهات والمأمور به شرعا هو اجتناب المشتبهات لمن لا يتبينها
1:03:07لمن لا يتبينها فيحرم على العبد ان يتعاطى المشتبه عليه فيحرم على العبد ان يتعاطى المشتبه عليه. فان النبي صلى الله عليه وسلم قال فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه
1:03:26مدحا له للامر بهذا مدحا له للامر بهذا فيجب اتقاؤها لمن لا يتبينها فيجب اتقاؤها على من لا يتبينها ويحرم عليه ان يتعاطاه ويحرم عليه ان يتعاطاها وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
1:03:50موجب الامتناع عن تعاطي المتشابه. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم موجب الامتناع عن تعاطي المتشابه في قوله فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه لقوله فمن اتقى الشبهات
1:04:09فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. فاتقاء الشبهات له منفعتان عظيمتان لقاء الشبهات له منفعتان عظيمتان. احداهما استبراء العبد لدينه وعرظه
1:04:30ابراء العبد لدينه وعرضه اي طلبه البراءة لهما اي طلبه البراءة لهما فيسلم دينه عند الله ويسلم عرظه عند الناس فيسلم دينه عند الله ويسلم عرضه عند عند الله عند الناس ويسلم عرضه عند الناس
1:04:56والاخرى ان من وقع في الشبهات جرته الى المحرمة ان من وقع في الشبهات جرته الى المحرمات. فالشبهات حجاب المحرمات الشبهات حجاب المحرمات فمن هتك حجاب فمن هتك حجاب الشبهات
1:05:20وقع في مستنقع المحرمة. فمن هتك حجاب المشتبهات وقع في مستنقع المحرمات وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثالا يبين ذلك فقال كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه
1:05:43والحمى اسم لما يمنعه الملوك من الارض لمنفعة خاصة او عامة اسم لما يمنعه الملوك من الارض منفعة خاصة او عامة فان الراعي الذي يرعى دوابه حول حماهم يوشك ان تدخله دوابه. فان الراعي الذي يرعى دوابه حول حماهم يوشك ان تدخله دوابه
1:06:14فترتع فيه فيؤخذ بهذا ويعاقب. ويؤخذ بهذا ويعاقب وكذلك من قرب نفسه من الشبهات وكذلك من قرب نفسه الى الشبهات وحام حول حماها وحال حول حماها. فان النفس تتفلت عليه حتى تدخل الحرام. فان النفس تتفلت عليه حتى تدخل
1:06:44الحرام فحملته الشبهات على تهوين المحرمات فحملته الشبهات على تهوين المحرمات وقوله الا وان لكل ملك حمى الاوان حمى الله محارمه تحذير شديد من الحرام تحذير شديد من الحرام بان المعاصي حماها الله عن خلقه. لان المعاصي حماها الله عن خلقه. اي منعهم منها
1:07:18اي منعهم منها وكما يؤاخذ العبد على هتك حمى الملوك يؤاخذ على هتك حمى ملك الملوك كما يؤاخذ العبد على هتك حمى الملوك يؤاخذ على هتك حمى ملك الملوك وحماه سبحانه وتعالى
1:07:44اعظم حرمة واجل رتبة وقوله وان في الجسد مضغة. الحديث اي ان مدار اي ان مدار صلاح العبد وفساده على صلاح قلبه وفساده اي ان مدار صلاح العبد وفساده على صلاح قلبه وفساده. فمن صلح قلبه صلح عمله
1:08:11فمن صلح قلبه صلح عمله. ومن فسد قلبه فسد عمله وهذا هو المراد بصلاح الجسد وفساده. وهذا هو المراد بصلاح الجسد وفساده. اي طيب اعماله وخبثها اي طيب اعماله وخبثها. لا سلامة ادواته واعضائه
1:08:36لا سلامة ادواته واعضائه ومناسبة هذه الجملة للحديث ان القلب دليل العبد في المشتبهات ومناسبة هذه الجملة للحديث ان العبد دليل القلب ان ان القلب دليل العبد بالمشتبهات فمن صلح قلبه حماه منها
1:09:00ومن فسد قلبه جره اليها فمن صلح قلبه حماه منها ومن فسد قلبه جره اليها احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السابع عن ابي رقية تميم بن انس الداري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيح
1:09:24قلنا لمن قال لله ولكتابه. قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. رواه مسلم هذا هو الحديث السابع من الاربعين النووية وقد رواه مسلم وحده فهو من افراده عن البخاري
1:09:47وقوله صلى الله عليه وسلم فيه الدين النصيحة اي الدين كله هو النصيحة اي الدين كله هو النصيحة تعظيما لقدرها تعظيما لقدرها وحقيقة النصيحة شرعا قيام العبد بحق غيره قيام العبد
1:10:14بحق غيره فكل قيام من العبد بحق غيره هو من نصيحته له فكل قيام من العبد بحق غيره هو نصيحة له فالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولائمة المسلمين وعامتهم
1:10:42هي القيام بحقوقهم وقوله صلى الله عليه وسلم لله ولكتابه الى اخره فيه ذكر موارد النصيحة العظام فيه ذكر موارد النصيحة العظام انها تكون لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم
1:11:07والائمة المسلمين وعامتهم ومنفعة النصيحة نوعان منفعة النصيحة نوعان احدهما ما منفعة نصيحته للناصح دون المنصوح ما منفعة نصيحتي للناصح دون المنصوح وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم. وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم
1:11:40والاخر ما منفعة نصيحته للناصح والمنصوح معا ما منفعة نصيحته للناصح والمنصوح معا وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتي وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم ومن قوة دين العبد وصحته قيامه بالنصيحة
1:12:10ومن صح قوة دين العبد وصحته قيامه بالنصيحة باداء ما عليه من الحقوق باداء ما عليه من الحقوق واعظمها المذكور في هذه الموالد الخمسة واعظمها المذكور في هذه الموارد الخمسة
1:12:32احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى اشهد ان لا اله
1:12:42ان الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله تعالى رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث الثامن من الاربعين النووية
1:13:01وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه ولفظه للبخاري وقوله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
1:13:22ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة اي امرت ان اقاتلهم حتى يلتزموا دين الاسلام اي امرت ان اقاتلهم حتى يلتزموا دين الاسلام فالاتيان بالمذكورات علم على التزامهم دين الاسلام علم على التزامهم دين الاسلام
1:13:49وشرائع الاسلام باعتبار ما يثبت به ويبقى نوعان شرائع الاسلام باعتبار ما يثبت به ويبقى نوعان احدهما ما يثبت به الاسلام ما يثبت به الاسلام وهو الشهادتان وهو الشهادتان فمن جاء بهما
1:14:21ثبت اسلامه وصار معصوم الدم والمال والعرض ثبت اسلامه وصار معصوم الدم والمال والعرض والاخر ما يبقى به الاسلام ما يبقى به الاسلام واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. ولهذا
1:14:47ذكر في الحديث ولهذا ذكر في الحديث وقوله فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم اي صارت حراما غير حلال اي صارت حراما غير حلال فالعصمة الحفظ فالعصمة الحفظ وهذه العصمة نوعان
1:15:13وهذه العصمة نوعان احدهما عصمة الحال ويكتفى فيها بالشهادتين ويكتفى فيها بالشهادتين فمن جاء بهما ثبتت له العصمة في دمه وماله وعرضه حالا فمن جاء به ما تبذل له العصمة
1:15:36في دمه وماله وعرضه حالا والثاني او الاخر عصمة المآل والاخر عصمة المآل يعني العاقبة يعني العاقبة ولا يكتفى فيها بالشهادتين ولا يكتفى فيها بالشهادتين فلا بد من الالتزام بدين الاسلام والاتيان بحقوقه
1:16:03فلا بد من الالتزام بدين الاسلام والاتيان بحقوقه فاذا اطلع على كون العبد غير ملتزم بها ارتفعت عنه العصمة التي ثبتت له اولا فاذا اطلع على كون العبد غير ملتزم بها
1:16:31ارتفعت عنه العصمة التي ثبتت له اولا وقوله الا بحق الاسلام اي الا بما جاء به الاسلام اي الا بما جاء به الاسلام مما يرفع تلك العصمة مما يرفع تلك العصمة فتزول حرمة الدم والمال او احدهما
1:16:58فتزول حرمة الدم والمال او احدهما وهو نوعان وهو نوعان احدهما ترك ترك المسلم ما يبيح دمه وماله من الفرائض ترك المسلم ما يبيح دمه وماله من الفرائض والاخر انتهاك المسلم
1:17:27ما يبيح دمه وماله من المحرمات انتهاك المسلم ما يبيح عندما ما ما انتهاك المسلم ما يبيح دمه وماله من المحرمات فاذا وجد واحد منهما ارتفعت عصمة الدم او المال او هما معهما معا
1:17:52فاذا وجد واحد منهما ارتفعت عصمة الدم والمال الدم او المال او هما معا احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث التاسع عن ابي هريرة عبدالرحمن ابن صخر الدوسي رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما
1:18:12نهيتكم عن فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فانما انا كالذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث التاسع من الاربعين النووية
1:18:28وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم الا انه عنده بلفظ فافعلوا منه الا انه عنده بلفظ فافعلوا منه عوض قوله تأتوا منه وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي
1:18:52وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي وهو شيئان وهو شيئان احدهما الاجتناب وهو الواجب في النهي الاجتناب وهو الواجب في النهي والاجتناب هو المباعدة للمنهي عنه مع ترك مواقعته
1:19:17والاجتناب ومباعدة ومباعدة المنهي عنه مع ترك مواقعته فيشمل المنهي عنه ووسائله فيشمل المنهي عنه ووسائله المؤدية اليه فيشمل المنهي عنه ووسائله المؤدية اليه والاخر الاتيان بما استطاع العبد الاتيان بما استطاع العبد
1:19:48وهو الواجب في الامر وهو الواجب في الامر فيجب على العبد فيه ان يأتي بما استطاعه منه فيجب على العبد فيه ان يأتي بما استطاعه منه ففعل المأمور معلق بالاستطاعة
1:20:06فعل المأمور معلق بالاستطاعة وقوله فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم تحذيرا من هذه الحال التي يفسد بها على العبد امتثال الواجب عليه في الامر والنهي تحذيرا من هذه الحال
1:20:35التي يفسد بها على العبد امتثال الواجب عليه في الامر والنهي فان كثرة المسائل والاختلاف في الشرائع يحمل العبد على استثقال الواجب في النهي فان كثرة المسائل والاختلاف في الشرائع يحمل العبد على استثقال
1:21:00اجتناب النهي وفعل ما استطاع من الامر فنهي عن ذلك حفظا لدين العبد ووقاية له ونهي عن ذلك حفظا لدين العبد ووقاية له ليستسلم العبد لربه ويأتي بالواجب عليه في الامر والنهي. ليستسلم العبد لربه
1:21:28ويأتي بالواجب عليه في الامر والنهي. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا وان الله
1:21:43امر المؤمنين بما امر به المرسلين فقال يا ايها الرسل كونوا يأكلوا من الطيبات واعملوا صالحا. وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا ربي يا ربي ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام
1:22:03وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك؟ رواه مسلم هذا الحديث هو الحديث العاشر من الاربعين النووية وهو عند مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه واوله عند مسلم ايها الناس واوله عند مسلم
1:22:25ايها الناس وقوله ان الله تعالى طيب اي موصوف بالطيب اي موصوف بالطيب فهو متنزه عن النقائص والافات وهو متنزه عن النقائص والافات وقوله الا طيبا اي الا فعلا طيبا
1:22:48اي الا فعلا طيبا والمراد بالفعل الايجاد والمراد بالفعل الايجاد فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل والطيب منها الجامع الاخلاص لله والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم
1:23:18الطيب منها الجامع الاخلاص والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم الجامع الاخلاص لله والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وقوله وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين هو تعظيم للمأمور به
1:23:44وتعظيم للمأمور به انه قد امر به المؤمنون وساداتهم من الانبياء والمرسلين انه قد امر به المؤمنون وساداتهم من الانبياء والمرسلين والمأمور به في الايتين شيئان. والمأمور به في الايتين شيئان
1:24:03احدهما الاكل من الطيبات الاكل من الطيبات والاخر عمل الصالحات شكرا لله والاخر عمل الصالحات شكرا لله وقوله ثم ذكر الرجل اشعث ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر الى اخره
1:24:28فيه ذكر اربعة امور مقابلة باربعة باربعة امور فيه ذكر اربعة امور مقابلة باربعة امور فذكر النبي صلى الله عليه وسلم اربعا من مقتضيات الاجابة واربعة من موانعها فذكر النبي صلى الله عليه وسلم اربعا من مقتضيات اجابة
1:24:51واربعا من موانعيها فاما فاما مقتضيات الاجابة الاربعة فاولها اطالة السفر اطالة السفر وحصول السفر من مقتضيات الاجابة وحصول السفر من مقتضيات الاجابة فيستجاب للمسافر فيستجاب للمسافر وان قصر سفره
1:25:21وان قصر سفره وذكر الاطالة لذكر استحقاق اجابته الدعاء وذكر الاجابة وذكر الاطالة لذكر استحقاق اجابته الدعاء وثانيها مد اليدين الى السماء مد اليدين الى السماء وثالثها التوسل الى الله باسم الرب
1:25:48التوسل الى الله باسم الرب ورابعها الالحاح عليه في الدعاء بتكرار ذكر الربوبية الالحاح عليه في الدعاء بتكرار ذكر الربوبية واما موانع اجابة الدعاء في الحديث وهي اربعة ايضا فاولها المطعم الحرام
1:26:16وثانيها المشرب الحرام وثالثها الملبس الحرام ورابعها الغذاء الحرام والغذاء اسم جامع كل ما به نماء البدن وقوامه والغذاء اسم جامع كل ما به قوام انا ماء البدن وقوامه وقوته
1:26:47فيندرج فيه ما زاد على المطعم والمشرب فيندرج فيه ما زاد على المطعم والمشرب كالنوم والدواء كالنوم والدواء فيشملهما اسم الغذاء وان لم يكونا مطعما ومشربا فيشملهما اسم الغذاء وان لم يكونا مطعما مطعما ومشربا
1:27:13وقوله فانى يستجاب لذلك اي يبعد استجابة دعائه مع كون حاله كذلك اي يبعد استجابة دعائه مع كون حاله كذلك لا انه تمتنع اجابة دعائه لا انه تمتنع اجابة دعائه
1:27:39فان الله يستجيب دعاء الكافر لحكمة منه سبحانه فان الله يستجيب دعاء الكافر لحكمة منه سبحانه واولى ان يجيب دعاء العاصي واولى ان يجيب دعاء العاصي فالمراد من الحديث تبعيد الاجابة تهديدا ووعيدا
1:28:04المراد بالحديث تبعيد الاجابة تهديدا ووعيدا ليحذر المسلم من التلطخ بالحرام الذي يحول بينه وبين اجابة دعائه. ليحذر المسلم من التلطخ بالحرام الذي يحول بينه وبين اجابة دعائه احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن ابن علي ابن ابي طالب سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما
1:28:38قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا هو الحديث الحادي عشر من الاربعين النووية
1:28:54وقد رواه الترمذي والنسائي وصححه الترمذي واسناده صحيح واللفظ المذكور هو للترمذي وزاد فان الصدق اطمأنينة وان الكذب ريبة وزاد فان الصدق طمأنينة وان الكذب ريبة وفي الحديث تقسيم الواردات
1:29:28القلبية الى قسمين. وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية الى قسمين احدهما الوارد المريب الوارد المريب وهو ما ولد الريب في النفس وهو ما ولد الريب في النفس والاخر الوارد غير المريب. الوالد غير المريب
1:29:52وهو ما لم يولد الريب في النفس وهو ما لم يورد الريب في النفس والوارد الخاطر الذي يجري في القلب والوارد الخاطر الذي يجري في القلب والريب قلق النفس واضطرابها
1:30:13والريب قلق النفس واضطرابها ذكره ابن تيمية الحفيد وابو عبدالله ابن القيم وابو الفرج ابن رجب رحمهم الله وابو الفرج ابن رجب رحمهم الله والواجب على العبد ان يدع ما يريبه
1:30:40ان يدع ما يريبه الى ما لا يريبه فيترك الوارد المريب وينزاح عنه ويتمسك بما لم يقع منه ريب احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا
1:31:13في حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا هذا هو الحديث الثاني عشر من الاربعين النووية. وقد رواه الترمذي وكذلك ابن ماجة ايضا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ثم رواه الترمذي من حديث علي بن الحسين
1:31:42احد التابعين مرسلا ثم رواه الترمذي من حديث علي بن الحسين احد التابعين مرسلا وهو الصواب فالحديث لا يصح مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث لا يصح مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:32:04وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام وفي الحديث الارشاد الى شيء يقع به حسن الاسلام وحسن اسلام العبد بلوغه مرتبة الاحسان منه وحسن اسلام العبد بلوغه مرتبة الاحسان منه
1:32:28المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فمما يصل به العبد الى هذه المرتبة ان يترك ما لا يعنيه
1:32:46فمما يصل به العبد الى هذه المرتبة ان يترك ما لا يعنيه ومعنى يعنيه اي تتعلق به عنايته وتتوجه اليه همته اي تتعلق به عنايته وتتوجه اليه همته والذي لا يعني العبد هو ما لا يحتاج اليه في مصالح دينه ودنياه
1:33:09والذي لا يعني العبد هو ما لا يحتاج اليه في مصالح دينه ودنياه وجماعه يرجع الى اربعة اصول وجماعه اذ يرجع الى اربعة اصول اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبين
1:33:36المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها فضول المباحات فضول المباحات اي ما زاد على حاجة العبد من المباح اي ما زاد على حاجة العبد من المباح فكل فرد يرجع الى هذه الاصول الاربعة
1:33:59فانه لا يعني العبد كل فرد يرجع الى هذه الاصول الاربعة فانه لا يعني العبد فاذا امسك العبد عما لا يعنيه حسن اسلامه اذا امسك العبد عما لا يعنيه حسن اسلامه
1:34:17لانه يفرغ لما يعنيه لانه يفرغ لما يعنيه وهو الفرائض والنوافل وهو الفرائض والنوافل فيحسن اسلامه ويقوى دينه فيحسن اسلامه ويقوى دينه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس ابن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
1:34:46لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث الثالث عشر من الاربعين النووية وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري
1:35:06واللفظ للبخاري وقوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه اي لا يكمل ايمانه فالايمان المنفي هنا هو كماله لا اصله هو كماله لا اصله فمحبة المؤمن لاخيه ما يحبه لنفسه هي من كمال الايمان
1:35:36فمحبة المؤمن لاخيه ما يحبه لنفسه هي من كمال الايمان وحكمها الفرض والايجاب وحكمها الفرض والايجاب فكل حديث جاء متضمنا نفي الايمان فالمذكور معه يكون واجبا فكل حديث جاء معه نفي الايمان
1:36:03فالمذكور معه يكون واجبا ذكره ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان وابو الفرج ابن رجب بفتح الباري وقوله لاخيه اي للمسلم وقوله لاخيه اي للمسلم لان عقد الاخوة الدينية الايمانية
1:36:31كائن معه دون غيره لان عقد الاخوة الدينية الايمانية كائن معه دون غيره وقوله ما يحب لنفسه اي من الخير اي من الخير فهو محبوب النفوس ووقع التصريح به في رواية النسائي
1:36:57ووقع التصريح به في رواية النسائي وهو يستلزم ان يكره لاخيه ما يكرهه لنفسه من الشر وهو يستلزم ان يكره لاخيه ما يكرهه لنفسه من الشر وترك ذكر ذلك في الحديث
1:37:17اكتفاء بان حب الشيء يستلزم ضده وذكر ذلك في الحديث اكتفاء بان حب الشيء يستلزم كراهية ضده والخير اسم لكل ما يرغب فيه شرعا والخير اسم لكل ما يرغب فيه شرعا
1:37:40وهو نوعان احدهما الخير المطلق الخير المطلق وهو المرغب فيه شرعا من كل وجه وهو المرغب فيه شرعا من كل وجه ومحله الامور الدينية كاقامة الصلاة وبر الوالدين والاخر الخير المقيد
1:38:07وهو المرغب فيه شرعا من وجه دون وجه وهو المرغب فيه شرعا من وجه دون وجه. ومحله الامور الدنيوية ومحله الامور الدنيوية كالزواج والمال محله الامور الدنيوية كالزواج والمال فما كان من الاول وجب على العبد ان يحبه لاخيه مطلقا
1:38:36فما كان من الاول وجب على العبد ان يحبه لاخيه مطلقا وما كان من الثاني فانه يجب عليه ان يحبه له ان غلب على ظنه انه خير له وما كان من الثاني
1:38:54فانه يجب عليه ان يحبه له ان غلب على ظنه انه يكون خيرا له فان غلب على ظنه انه ليس خيرا له فلا يجب عليه ان ان يحبه له فان غلب على ظنه انه ليس خيرا له
1:39:13فلا يجب عليه ان يحبه له احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث
1:39:29بالزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث الرابع عشر من الاربعين النووية وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم الا انه قال
1:39:53دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله لانه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
1:40:12اصول ما يحل دم المرء المسلم وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث اصول ما يحل دم المرء المسلم فالافراد المذكورة تشير الى اصول ثلاثة يشير الى اصول ثلاثة
1:40:37الاول انتهاك الفرج الحرام انتهاك الفرج الحرام والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصان والمذكور منهم في الحديث الزنا بعد الاحصان والثاني سفك الدم الحرام والمذكور منه في الحديث قتل النفس المكافئة
1:41:01والمذكور منه في الحديث قتل النفس المكافئة اي المساوية شرعا اي المساوية شرعا كقتل المسلم بالمسلم والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة ترك الدين ومفارقة الجماعة وذلك بالردة او بالبدعة المفرقة
1:41:26ذلك بالبدع وذلك بالردة عن الاسلام او بالبدعة المفرقة فالحديث يجمع اصولا ترجع اليها افراد اخرى فالحديث يجمع اصولا ترجع اليها افراد اخر فما يذكر في كلام الفقهاء سوى هذه الافراد
1:42:01مأخوذا من الاحاديث النبوية فانه يرجع الى هذه الاصول الثلاثة احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت
1:42:21ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث الخامس عشر من الاربعين النووية وقد رواه البخاري ومسلم
1:42:38واتفقا عليه من حديث ابي هريرة بلفظ فلا يؤذي جاره فلا يؤذي جارة اما جملة فليكرم جاره فعند مسلم واحد اما جملة فليكرم جاره فعند مسلم وحده وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
1:43:01ثلاثا من خصال الايمان. ثلاثا من خصال الايمان المتعلقة بكماله الواجب. المتعلقة بكماله الواجب الخصلة الاولى قول الخير او الصمت عما عدا قول الخير او الصمت عما عداه والخصلة الثانية اكرام الجار
1:43:28اكرام الجار والخصلة الثالثة اكرام الضيف اكرام الضيف فالخصلة الاولى تتعلق بحق الله والخصلتان الثانية والثالثة تتعلقان بحقوق العباد خصلتان الثانية والثالثة تعلقان بحقوق العباد والمراد بقول الخير التكلم به
1:43:58والمراد بقول الخير التكلم به والخير من الكلام ما وافق حكم الشرع خير من الكلام ما وافق حكم الشرع فالعبد مأمور ان يتكلم به فان لم يقدر صمت العبد مأمور ان يتكلم به فان لم يقدر
1:44:20طمت والمراد باكرام الضيف والجار وبذل الندى اليهما وفق المعروف المعهود عرفا بذل الندى اليهما وفق المعهود عرفا فتقدير الاكرام مردود الى اعراف الناس مردود الى اعراف الناس وهي تختلف باختلاف الازمنة والامكنة
1:44:49وهي تختلف باختلاف الازمنة والامكنة والجار اسم لمن كان بجانبك في دار السكنى اسم لمن كان بجانبك في دار السكنى فهو الذي يسمى جارا وتقديره مردود الى العرف وتقديره مردود الى العرف
1:45:24فلم تثبت الاحاديث الواردة في عدد الجار فلم تثبت الاحاديث الواردة في عدد الجار واما الضيف فهو كل من قصدك فهو من نزل بك قاصدا لك من خارج بلدك واما الضيف فهو من نزل بك قاصدا لك من خارج بلدك. فيجتمع فيه وصفان
1:45:51احدهما ان يكون من خارج البلد ان يكون من خارج البلد والاخر ان يقصد دارك ان يقصد دارك نازلا بك نازلا بك فاذا اجتمع هذان الوصف اذا اجتمع هذان الوصف
1:46:16فهو الضيف الذي له حقه فهو الضيف الذي له حقه ولا يسع رده ولا يسع رده احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال
1:46:40قال لا تغضب. رواه البخاري هذا هو الحديث السادس عشر من الاربعين النووية وقد رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه وفي الحديث النهي عن الغضب في الحديث النهي عن الغضب
1:47:03والنهي عنه يشمل امرين والنهي عنه يشمل امرين احدهما النهي عن تعاطي الاسباب الموقعة فيه الموصلة اليه النهي عن تعاطي الاسباب الموقعة فيه الموصلة اليه من كل ما يثير الغضب ويهيجه. من كل ما يثير الغضب ويهيجه
1:47:29والاخر النهي عن انفاذ مقتضى الغضب النهي عن انفاذ مقتضى الغضب اي العمل بالحكم الذي يأمره به غضبه اي العمل بالامر اي العمل بالامر الذي يأمره به غضبه فلا يأمر
1:47:51فلا يمتثل ما امره به غضبه فلا يمتثل ما امره به غضبه والمنهي عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس والمنهي عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس واما الغضب لانتهاك حرمات الله فهو مأمور به
1:48:14واما الغضب لانتهاك حرمات الله فهو مأمور به وذلك من دلائل الايمان وذلك من دلائل الايمان وشرطه ان يكون وفق الشريعة وشرطه ان يكون وفق الشريعة. اي علامة توجبه اي على
1:48:37ما توجبه فمن غضب لحرمة شرعية وجب ان يكون غضبه وفق الشرع فمن غضب لحرمة شرعية وجب ان يكون غضبه وفق الشرع فلا يعامل الخلق بغضبه لاجل طبيعته هو فلا يعامل الخلق بغضبه لاجل طبيعته هو
1:49:04بل يعاملهم بالمأمور به شرعا احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السابع عشر عن ابيه على شداد ابن امس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا
1:49:19لقتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. وليحد احدكم شفرته فليرح ذبيحته. رواه مسلم هذا هو الحديث السابع عشر من الاربعين النووية وقد رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه
1:49:38واوله عنده عن شداد ابن اوس رضي الله عنه قال اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب الاحسان
1:50:01الحديث ولفظه في صحيح مسلم في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح وله وجهه في صحيح مسلم في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان على كل شيء
1:50:25يحتمل معنيين يحتمل معنيين احدهما ان تكون الكتابة قدرية ان تكون الكتابة قدرية اي قدر الاحسان على كل شيء اي قدر الاحسان على كل شيء فالاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله
1:50:48فالاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله والاخر ان تكون الكتابة شرعية ان تكون الكتابة شرعية. اي ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء اي ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء
1:51:11اي امرهم بذلك اي امرهم بذلك والحديث صالح للمعنيين معا والحديث صالح للمعنيين معا وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا من الاحسان يتضح به المقال وهو الاحسان في قتل ما يباح قتله
1:51:39من الناس وما يجوز ذبحه من الدواء وهو الاحسان في قتل ما يباح قتله من الناس وما يجوز ذبحه من الدواب فقال فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة
1:52:01واحسانهما بالاتيان بهما وفق الصفة الشرعية واحسانهما بالاتيان بهما وفق الصفة الشرعية وخص هذان النوعان بالذكر بفقد الاحسان فيهما غالبا وخص هذان النوعان بالذكر لفقد الاحسان فيهما غالبا احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جند ابن جنى عن ابي ذر جند ابن جنادة وابي عبد الرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله
1:52:39الله عليه وسلم انه قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح هذا هو الحديث الثامن عشر من الاربعين النووية
1:52:56وقد رواه الترمذي وحده من اصحاب الكتب الستة فرواه اولا من حديث ابي ذر رضي الله عنه ثم رواه ثانيا من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه وقال نحوه ولم يسق لفظه
1:53:17قال نحوه ولم يسق لفظه اكتفاء بحديث ابي ذر ثم قال عقبهما قال محمود وهو ابن غيلان احد شيوخه ثم قال عقبهما قال محمود وهو ابن غيلان احد شيوخه والصحيح حديث ابي ذر. والصحيح حديث ابي ذر انتهى كلامه
1:53:45اي ان المعروف في الحديث انه من رواية ابي ذر لا من رواية معاذ بن جبل رضي الله عنهما اي ان المعروف بالحديث انه من رواية ابي ذر لا من رواية معاذ ابن جبل رضي الله عنهما
1:54:00فاخطأ بعض الرواة وجعله من رواية معاذ بن جبل رضي الله عنه واسناده ضعيف وروي من وجوه لا يثبت منها شيء. وروي من وجوه لا يثبت منها شيء ومن اهل العلم من يحسنه بمجموعها
1:54:24من اهل العلم من يحسنه بمجموعها ووصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جبل رويت فيها احاديث عدة رويت فيها احاديث عدة منها ما هو صحيح ومنها ما هو حسن
1:54:43ومنها ما هو ضعيف وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الامر بثلاث من خصال الخير الامر بثلاث من خصال الخير فالخصلة الاولى تقوى الله في قوله اتق الله
1:55:05والخصلة الثانية اتباع السيئة الحسنة في قوله واتبع السيئة الحسنة والخصلة الثالثة استعمال الخلق الحسن مع الناس اعمال الخلق الحسن مع الناس في قوله وخالق الناس بخلق حسن وخالق الناس
1:55:31بخلق حسن تأمل الخصلة الاولى وهي تقوى الله فحقيقة التقوى شرعا اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه باتباع خطاب الشرع اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه باتباع خطاب الشرع
1:55:56واعظم ما يخشاه العبد هو الله واعظم ما يخشاه العبد هو الله فتقواه اتخاذ العبد وقاية بينه وبينه باتباع خطاب الشرع اتخاذ العبد وقاية بينه وبينه باتباع خطاب الشرع واما الخصلة الثانية
1:56:19وهي اتباع السيئة الحسنة فهو فعلها بعدها فهو فعلها بعدها بان يصيب العبد سيئة ثم يفعل بعدها حسنة بان يصيب العبد سيئة ثم يفعل بعدها حسنة واما الخصلة الثالثة وهي استعمال الخلق الحسن مع الناس
1:56:47وهي استعمال الخلق الحسن مع الناس فالمراد به معاملتهم بالاحسان. فالمراد به معاملتهم بالاحسان قولا وعملا فالمراد به معاملتهم بالاحسان قولا وعملا احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع عشر عن ابي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهم انه قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام اني
1:57:30اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك. اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفع الا بشيء قد كتبه الله لك. وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الاقلام وجفت الصحف. رواه الترمذي وقال
1:57:50حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي احفظ الله تجده امامك. تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم كل يخطئك واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا. هذا هو الحديث التاسع عشر من الاربعين النووية
1:58:10وقد رواه الترمذي وحده من اصحاب الكتب الستة من حديث ابن عباس رضي الله عنهما واسناده حسن ولفظه ولو اجتمعوا على ان يضروك ولفظه ولو اجتمعوا على ان يضروك اما الرواية الاخرى
1:58:33التي ذكرها المصنف فرواها عبد ابن حميد في مسنده واسنادها ضعيف رواها عبد ابن حميد في مسنده واسنادها ضعيف وفي سياقه زيادة على المذكور هنا وفي سياقه زيادة عن المذكور
1:58:54هنا ورويت هذه الجملة من طرق اخرى تحسن بها. ورويت هذه الجملة من طرق اخرى تحسن بها الا قوله واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك الا قوله وان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك
1:59:19لم يكن ليخطئك فليس في طرق الحديث ما يقوي ثبوتها في هذه الوصية. فليس بطرق الحديث ما يقوي ثبوتها في هذه الوصية وان كانت ثابتة في احاديث عنه صلى الله عليه وسلم
1:59:39تقدم منها ما تقدم في كتاب التوحيد في باب ما جاء في منكني القدر والمراد بحفظ الله المذكور في قوله احفظ الله حفظ امره والمراد بحفظ الله المذكور بقول احفظ الله
2:00:00حفظ امره وامر الله نوعان وامر الله نوعان احدهما قدري احدهما قدري وحفظه بالشكر على القدر الملائم والصبر على القدر المؤلم وحفظه بالشكر على القدر الملائم والصبر على القدر المؤلم
2:00:25والاخر شرعي وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد قل للحلال وبين النبي صلى الله عليه وسلم جزاء من حفظ امر الله في قوله
2:00:51يحفظك وقوله تجده تجاهك وفي الرواية الاخرى امامك فجزاء من حفظ امر الله شيئان يتحققان له فجزاء من حفظ امر الله شيئان يتحققان له احدهما تحصيل حفظ الله له تحصيل حفظ الله له
2:01:18وهذه وقاية والاخر تحصيل نصر الله وتأييده تحصيل نصر الله وتأييده وهذه رعاية وهذه رعاية والفرق بين الوقاية والرعاية والفرق بين الوقاية والرعاية ان الوقاية في دفع النقائص والافات ان الوقاية في دفع النقائص والافات
2:01:47والرعاية في تحصيل الرفعة والكرامات والرعاية في تحصيل الرفعة والمقامات وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف اي ثبتت مقادير الخلق للفراغ من كتابتها اي ثبتت مقادير الخلق للفراغ من كتابتها فالاقلام هنا اقلام القدر
2:02:16فالاقلام هنا اقلام القدر والصحف صحف اللوح المحفوظ والصحف طحه اللوح المحفوظ وقوله تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة مشتمل على عمل وجزاء مشتمل على عمل وجزاء فاما العمل فمعرفة العبد ربه
2:02:43اما العمل فمعرفة العبد ربه واما الجزاء فمعرفة الرب عبده واما الجزاء فمعرفة الرب عبده فالمبتدئ للعمل هو العبد والمتفضل بالجزاء هو الله المبتدئ بالعمل هو العبد والمتفضل بالجزاء هو الله
2:03:05ومعرفة العبد ربه نوعان ومعرفة العبد ربه نوعان احدهما معرفة الاقرار بربوبيته معرفة الاقرار بربوبيته بان يقر بربوبية الله بان يقر بربوبية الله وهذه يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر
2:03:27وهذه هي الشرك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر والاخر معرفة الاقرار بالوهيته معرفة الاقرار بالوهيته وهذه المعرفة تختص باهل الاسلام. وهذه المعرفة يختص باهل الاسلام فتكون للمؤمن دون الكافر وليس البر فيها كالفاجر
2:03:56فتكون للمؤمن دون الكافر وليس البر فيها كالفاجر ومعرفة الله عبده نوعان ايضا ومعرفة العبد ومعرفة الله عبده نوعان ايضا معرفة الله عبده نوعان ايضا احدهما معرفة عامة تقتضي شمول علم الله عبده واطلاعه عليه
2:04:19تقتضي شمول علم الله عبده واطلاعه عليه والاخر معرفة خاصة يقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد معرفة خاصة تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد وحظ العبد من الجزاء على قدر حظه من العمل
2:04:49حظ العبد من الجزاء على قدر حظه من العمل فمن عظمت معرفته بالله عظمت معرفة الله له فمن عظمت معرفته بالله عظمت معرفة الله له احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البديع رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من
2:05:16ما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. رواه البخاري هذا هو الحديث العشرون من الاربعين النووية وقد رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه
2:05:34وقوله فيه ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اي مما اثر عن الانبياء السابقين. اي مما اثر عن الانبياء السابقين وصار محفوظا عنهم يتناقله الناس وصار محفوظا عنهم يتناقله الناس
2:05:57وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت يحتمل معنيين يحتمل معنيين احدهما انه امر على ظاهره فاذا كان ما تريد فعله لا يستحيا منه فاذا كان ما تريد فعله لا يستحي منه لا من الله ولا من الناس
2:06:24فاصنع ما شئت فلا تثريب عليه فاذا كان ما تريد فعله لا يستحيا منه لا من الله ولا من الناس فاصنع ما شئت فلا تثريب عليه والثاني انه ليس من باب الامر
2:06:42انه ليس من باب الامر والقائلون به يحملونه على احد معنيين ايضا والقائلون به يحملونه على احد معنيين ايضا احدهما انه امر بمعنى التهديد والوعيد انه امر بمعنى التهديد والوعيد اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك
2:07:08فاصنع ما شئت فستلقى ما تكره اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك فاصنع ما شئت فستجد اه فستلقى ما تكره والاخر انه امر بمعنى الخبر انه امر بمعنى الخبر اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت
2:07:34اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت فان من كان له حياء منعه من القبائح فان من كان له حياء منعه من القبائح ومن لم يكن له حياء لم يمنعه منها
2:07:51ومن لم يكن له حياء لم يمنعه منها فهو خبر عن الناس وما يصنعونه بحسب الحياء وهو خبر عن الناس وما يصنعونه بحسب الحياء احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي والعشرون عن ابي عمرو وقيل ابي عمرة سفيان بن عبدالله رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا
2:08:15من غيرك؟ قال قل امنت بالله ثم استقم. رواه مسلم هذا هو الحديث الحادي والعشرون من الاربعين النووية. وقد رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه ولفظه في النسخ التي بايدينا
2:08:35قل امنت بالله فاستقم قل امنت بالله فاستقم وفي رواية عنده احدا بعدك في رواية عند احدا بعدك عوض قوله احدا غيرك فالروايتان كلاهما في صحيح مسلم فالروايتان كلاهما في صحيح
2:09:03مسلم وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم للسائل قولا جامعا يتمسك به فامره بشيئين فامره بشيئين احدهما في قوله قل امنت بالله احدهما في قوله قل امنت بالله فامره وامره بالايمان
2:09:35والاخر في قوله ثم استقم والاخر في قوله ثم استقم فامره بالاستقامة وحقيقتها شرعا طلب اقامة النفس على الصراط المستقيم طلبوا اقامة النفس على الصراط المستقيم الذي هو دين الاسلام
2:10:03الذي هو دين الاسلام فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام المتمسك بها باطلا وظاهرا فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام المتمسك بها باطنا وظاهرا وجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الامر بالايمان والامر بالاستقامة
2:10:35مع ان كل واحد منهما اذا انفرد يدل على الثاني وجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الامر بالايمان والامر بالاستقامة مع ان كل واحد منهما اذا انفرد يدل على الثاني
2:10:53لان الايمان اليق في مقام الابتداء لان الايمان اليق في مقام الابتداء والاستقامة اليق في مقام الاستمرار والانتهاء والاستقامة اليق في مقام الاستمرار والانتهاء فمن الاول قوله تعالى ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان فامنا
2:11:30ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم تآمنا والثاني في قوله تعالى واعبد ربك حتى يأتيك اليقين والتاني في قوله تعالى واعبد ربك حتى يأتيك اليقين احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارأيت اذا صليت الصلوات
2:12:02وصمت رمضان واحببت الحلال وحرمت الحرام ولم ازن على ذلك شيئا اادخل الجنة؟ قال نعم. رواه مسلم. ومعنى حرمت الحرام اجتنبته ومعنى فعلته معتقدا حلة هذا هو الحديث الثاني والعشرون من الاربعين النووية
2:12:21وقد رواه مسلم ايضا دون البخاري تهوى من افراده عنه فهو من افراده عنه وقوله صلى الله عليه وسلم فيه نعم متعلق بالسؤال متعلق بالسؤال المتقدم عليه متعلق بالسؤال المتقدم عليه
2:12:53فتقدير الكلام اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم تزد على ذلك شيئا دخلت الجنة وفي الحديث ذكر اربعة اعمال من موجبات الجنة الاول اداء الصلوات الخمس
2:13:21في قوله اذا صليت الصلوات المكتوبات لقوله اذا صليت الصلوات المكتوبات والثاني صيام شهر رمضان في قوله وصمت رمضان والثالث تحليل الحلال في قوله واحللت الحلال والرابع تحريم الحرام في قوله
2:13:52وحرمت الحرام والمراد بتحليل الحلال اعتقاد حله والمراد بتحليل الحلال اعتقاد حله دون اشتراط فعله دون اشتراط فعله فيكفي الاعتقاد يكفي الاعتقاد لان الاحاطة بافراد الحلال فعلا متعذرة لان الاحاطة
2:14:21بافراد الحلال فعلا متعذرة واما تحريم الحرام فلا بد فيه مع الاعتقاد ان يجتنبه واما تحريم الحرام فلا بد فيه مع الاعتقاد ان يجتنبه والاجتناب كما تقدم المباعدة مع ترك المواقعة
2:14:44والاجتناب كما تقدم المباعدة معترك المواقعة فلا يواقع الحرام فلا يواقع الحرام ويباعده ويباعد اسبابه ووسائله ويباعد اسبابه ووسائله احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحارث بن عاصم الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر
2:15:14الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن او قال تملأ ما بين السماوات والارض. والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء حجة لك او عليك كل الناس يغدوا فبائع نفسه فمعتقها او موبقها
2:15:30كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها رواه مسلم. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقية ان شاء الله تعالى بعد صلاة العصر والمغرب ونبتدأها بشرح هذا الحديث الذي توقفنا عنده وهو الحديث الثالث والعشرون
2:15:53الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته