شرح الأربعين النووية (٣) | برنامج مهمات العلم ١٤٤٢ | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:18اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:35اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي واوصى مولى عبد الله ابن عمرو عن عبد الله ابن عامر ابن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
0:55الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اخذ الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون. وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. يستفتح بذلك
1:21تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم. ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الثاني بشرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم في السنة الثانية عشرة اثنتين واربعين واربعمائة والف
1:41وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. العلامة الحافظ يحيى ابن شرف ابن مري النووي رحمه الله سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الثامن والثلاثون
2:00احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عاد لي
2:11فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعا او الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه. ولئن استعاذني لاعيذ ولئن استعاذني
2:31اني لاعيذنه. رواه البخاري هذا هو الحديث الثامن والثلاثون من الاربعين النووية وقد رواه البخاري وحده فهو من افراده عن مسلم وهو حديث الهي ويسمى كما تقدم قدسيا وربانيا ايضا
3:00وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله بيان جزاء معاداة اولياء الله وولي الله شرعا وكل مؤمن تقي اما اصطلاحا فالولي هو كل مؤمن تقي غير نبي. كل مؤمن تقي غير نبي
3:27والمراد منهما في الحديث الاول والمراد منهما في الحديث الاول فيندرج فيه النبي وغيره ويندرج فيه النبي وغيره فمن عادى اولياء الله سبحانه وتعالى فقد اذنه الله بالحرب اي اعلمه بها
3:53وصار الله محاربا له ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب الله له في حالين ومعاداة الولي يؤذن صاحبها بمعاداة الله له في حالين احداهما اذا كانت المعاداة لاجل دينه اذا كانت المعاداة لاجل دينه
4:19فمن عادى مؤمنا تقيا لما هو عليه من الدين فقد اذنه الله بالحرب فمن عادى مؤمنا تقيا لما لما هو عليه من الدين فقد اذنه الله بالحرب. والاخرى ان تكون معاداته لاجل الدنيا
4:36مع ظلمه والتعدي عليه ان تكون معاداته لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه فمن عادى مؤمنا تقيا لاجل الدنيا وظلمه وتعدى عليه وغمطه حقه صار داخلا في الحديث اما مجرد المعاداة لاجل الدنيا
5:04بلا ظلم ولا عدوان فليست مرادة في الحديث وقوله وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فيه بيان مسألتين
5:28احداهما ان التقرب الى الله يكون بفعل الفرائض والنوافل ان التقرب الى الله يكون بفعل الفرائض والنوافل والاخرى ان التقرب بفعل الفرائض اعظم من التقرب بفعل النوافل. ان التقرب بفعل الفرائض
5:51اعظم من التقرب بفعل النوافل. وقوله في اخره فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الحديث معناه ان الله يوفقه فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي معناه ان الله يوفقه فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي
6:15فسمعه فيما يحبه الله ويرضاه وبصره فيما يحبه الله ويرضاه وباطشه فيما يحبه الله ويرضاه. ومشيه فيما يحبه الله ويرضاه. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع
6:33وثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. حديث حسن رواه ابن ماجه والبيهقي وغيرهما
6:46هذا هو الحديث التاسع والثلاثون من الاربعين النووية. وقد رواه ابن ماجة والبيهقي بالسنن الكبرى ولفظه ان الله وضع عن امتي. ولفظه ان الله وضع عن امتي الحديث واسناده ضعيف
7:07والرواية في هذا الباب فيها لين اي لا يكاد يثبت منها شيء ومن اهل العلم من يرى الحديث حسنا ومعناه صحيح بدلائل الشرع ومعناه صحيح بدلائل الشرع وفي الحديث بيان فضل الله على هذه الامة
7:33بالتجاوز عنها في امور ثلاثة في الحديث بيان فضل الله على هذه الامة بالتجاوز عنها في امور ثلاثة اولها الخطأ والمراد به هنا وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله
7:54اولها الخطأ والمراد به هنا وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله وثانيها النسيان وهو ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه زهول القلب عن معلوم متقرر فيه وثالثها الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد
8:24ارغام العبد على ما لا يريد والمراد بالتجاوز نفي الاثم والمراد في التجاوز نفي الاثم مع وجودها نفي الاثم مع وجودها. فلا اثم على ناس او مخطئ او مكره فلا اثم على ناس او مخطئ
8:48او مكره فاذا وقع احد بسيئة يستحق عليها الاثم وكان حينئذ ناسيا او مخطئا او مكرها ارتفع الاثم عنه فلم يكتب عليه ولم يؤاخذ بما فعل. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي
9:25قال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء. وخذ من صحتك لمرض ثم من حياتك لموتك. رواه البخاري
9:40هذا هو الحديث الاربعون من الاربعين النووية وقد رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه وفي الحديث الارشاد الى الحال التي يتحقق بها صلاح العبد في الدنيا ففي الحديث الارشاد الى الحال التي يتحقق بها صلاح العبد في الدنيا
10:06بان ينزل نفسه احدى منزلتين بان ينزل نفسه احدى منزلتين. الاولى منزلة الغريب منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده وهو المقيم بغير بلده فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده
10:33والثانية منزلة عابر السبيل منزلة عابر السبيل وهو المسافر الذي اذا دخل بلدا لم يلبث ان يخرج منها. وهو المسافر الذي اذا دخل بلدا لم يلبث ان يخرج منها فهو يقطع مراحل
10:56سيره فهو يقطع مراحل سيره ومكثه فيما يدخله من البلدان قليل ومكثه فيما يدخله من البلدان قليل فمن اراد ان يصلح نفسه في الدنيا انزلها انزلها احدى المنزلتين. فمن اراد ان يصلح نفسه في الدنيا انزلها احدى المنزلتين. والمنزلة الثانية اكمل من الاولى
11:27آآ لضعف تعلق صاحبها بالدنيا لضعف تعلق صاحبها بالدنيا فان المقيم ببلد له نوع تعلق به فان المقيم ببلد له نوع تعلق به اما المسافر عابر السبيل فلا همة له في البقاء فيه
11:52واما المسافر عابر السبيل فلا همة له بالبقاء فيها فصلاح العبد في الدنيا ان يكون فيها غريبا. صلاح العبد في الدنيا ان يكون فيها غريبا فان قدر ان يكون كعابر السبيل المسافر فهذا اكمل
12:14فان قدر على ان يكون كعابر السبيل المسافر فهذا اقبل فهذا اكمل وكلا المنزلتين مشتملتان على ضعف التعلق بالدنيا وعدم الرغبة فيها وكلا المنزلتين مشتملتان على ضعف التعلق بالدنيا وعدم الرغبة فيها
12:37نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث الحادي والاربعون. عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه
12:47سلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. هذا هو الحديث الحادي من الاربعين النووية فقد عزاه المصنف الى كتاب الحجة
13:03على تارك المحجة بابي الفتح المقدسي بابي الفتح المقدسي وهو عند من هو اشهر منه واولى بالعزو رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة وابو نعيم الاصبهاني
13:23في حلية الاولياء وتصحيح هذا الحديث بعيد وبيان ذلك في جامع العلوم والحكم وغيره واصول الشرع تشهد بصحة معنى واصول الشرع تشهد بصحة معناه والهوى في الحديث هو الميل والهوى في الحديث
13:53هو الميل فلا يؤمن العبد حتى يكون ميل قلبه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن العبد حتى يكون ميل قلبه لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
14:09فيكون سائق قلبه الذي يسير بارشاده فيكون سائق قلبه الذي يسير بارشاده متوجها الى ما ارشد اليه متوجها الى ما ارشد اليه وقوله لا يؤمن احدكم يحتمل معنيين وقوله لا يؤمن احدكم يحتمل معنيين
14:36احدهما نفي اصل الايمان نفيو اصل الايمان اي لا يكون مسلما اي لا يكون مسلما وذلك اذا كان متعلقه ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم مما لا يصير العبد مسلما الا به
14:56وذلك اذا كان متعلقه ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم مما لا يصير العبد مسلما الا به فهذا اذا لم يكن قلبه تبعا له لم يكن مسلما. فهذا اذا لم يكن قلبه تبعا له
15:16لم يكن مسلما ككونه صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء. ككونه صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء فاذا كان ميل العبد في قلبه اثبات النبوة لغيره صلى الله عليه وسلم
15:34اذا كان ميل العبد في قلبه اثبات النبوة لغيره صلى الله عليه وسلم انتفى ايمانه وصار كافرا انتفى ايمانه وصار كافرا. والاخر نفي كمال الايمان نفي كمال الايمان اي ينقص ايمانه مع بقائه في دائرة الاسلام
15:57ان ينقص ايمانه مع بقائه في دائرة الاسلام. وذلك اذا كان متعلقه ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم مما يصير العبد مسلما دونه وذلك اذا كان متعلقه ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم مما يصير العبد مسلما دونه
16:22ككون ميل العبد ككون ميل قلب العبد الى عدم ما محبة ما يحبه لاخوانه ككون ميل العبد عدم محبة ما يحبه لنفسه ككون عدم ميل العبد عدم محبة ما يحبه لنفسه
16:48في حق اخوانه فلا يميل قلبه الى محبة ما احب لنفسه في حق اخوانه فانه حينئذ لا يكون ميل قلبه موافقا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم الا انه لا يخرج بذلك من الاسلام فلا يكون كامل الايمان وان كان مسلما. فلا يكون كامل الايمان وان كان مسلما
17:16نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم
17:27ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. يا ابن ادم انك لو اتيتني
17:37بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا هو الحديث والاربعون من الاربعين النووية وقد رواه الترمذي واسناده حسن وقد رواه الترمذي واسناده حسن
17:59وتقدم ان احاديث الاربعين النووية اجمالا باعتبار التراجم اثنان واربعون حديثا وتفصيلا هي ثلاثة واربعون حديثا فان ترجمة الحديث السابع والعشرين فيها حديثان كما تقدم وسماها مصنفها الاربعين لالغاء الزيادة على الكسر
18:29فان العرب اذا زاد العدد عن العشرات ولم يبلغ نصفها ردوه الى الاقرب فيقولون في الواحد والاربعون يقولون في الواحد والاربعين يقولون هي اربعون وكذا في الاثنين والاربعين وثلاثة واربعين والاربعين والاربعين والاربعون
19:01ثم ما بعد ذلك يتممون به ما بعده. فيقولون يصح ان يقولوا في السابع والاربعون خمسون باعتبار قربها من الخمسين في العشرات والحديث مشتمل على ثلاثة اسباب عظيمة من اسباب المغفرة
19:22اولها الدعاء المقترن بالرجاء الدعاء المقترن بالرجاء فيدعو العبد ربه مع رجائه طامعا في حصول مقصوده فيدعو العبد ربه مع رجاءه طامعا في حصول مقصوده وقرن الدعاء بالرجاء للاعلام بان الداعي حاضر القلب
19:47وقولن الدعاء بالرجاء للاعلام بان الداعي حاضر القلب فهو متوجه في دعائه الى الله توجها كليا فهو متوجه في دعائه الى الله توجها كليا وتانيها الاستغفار وهو طلب المغفرة وهو طلب المغفرة
20:11وحقيقته قول العبد استغفر الله مع التوبة اليه وحقيقتها هو حقيقته قول العبد استغفر الله مع التوبة اليه وهذا هو الاستغفار الكامل وهذا هو الاستغفار الكامل فان كان قولا بلا
20:33عقد توبة فهو من دعاء الله المغفرة. فان كان قولا دون عقد توبة كان من دعاء الله عز وجل المغفرة فيكون داعيا فيكون داعيا اما اذا اقترن استغفاره بالتوبة فهذا هو الاستغفار
20:56الكامل وهو المراد في الحديث وهو المراد بالحديث وثالثها توحيد الله وثالثها توحيد الله واشير اليه بانتفاء الشرك في قوله ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لان مقصود التوحيد هو اعدام الشرك
21:22بالا يبقى منه شيء. لان مقصود التوحيد هو اعدام الشرك بالا يبقى منه شيء واخر التوحيد مع جلالته لعظم اثره في المغفرة واخر التوحيد مع جلالته لعظم اثره في المغفرة
21:39فاعظم اسباب مغفرة الله لعبده هو توحيده سبحانه كما قال في الحديث يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض اي بملئها خطايا اي بملئها خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة
22:04وختم المصنف رحمه الله كتاب الاربعين بهذا الحديث للاعلام بان المقصود من اتباعه صلى الله عليه وسلم والعمل بما جاء به هو تحصيل مغفرة الله للعبد وختم المصنف رحمه الله بهذا الحديث للاعلام بان المقصود من اتباعه صلى الله عليه وسلم
22:27والعمل بما جاء فيه هو تحصيل مغفرة الله للعبد نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع
22:45في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام. وها انا اذكر بابا مختصرا جدا في ضبط خفي الفاظها مرتبة لئلا يغلط في شيء منها وليستغني فيها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها. ثم اشرع في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل وارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني فيه لبيان مهمات من اللطائف
23:05وجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها ويظهر لمطالعها جزالة هذه الاحاديث وعظم فضلها وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم بها الحكمة في اختيار هذه الاحاديث الاربعين وانها حقيقة
23:25لذلك عند الناظرين وانما افردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده. ثم من اراد ضم الشرح اليه فليفعل. ولله عليه المنة بذلك اذ يقف اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله في حقه. وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. ولله الحمد اولا واخرا
23:45فطنا وظاهرا لما فرغ المصنف رحمه الله من سرد الاحاديث الجامعة قواعد الاحكام قواعد الاسلام ومبانيه اتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها والباعث له على اتباعها بالباب المذكور امران. والباعث له على اتباعها في الباب المذكور امران. احدهما منع الغلط في قراءتها
24:10منع الغلط في قراءتها كما قال بان لا يغلط في شيء منه والاخر اغناء حافظ تلك الظغوط عن غيره في تحقيق الفاظها. اغناء حافظ تلك الضغوط عن مراجعة غيره في تحقيق الفاظها كما قال وليستغني بها حافظها
24:35مراجعة غيره في ضبطها ثم وعد ان يشرح الاحاديث التي انتخبها في كتاب مستقل ولم يكتب له ذلك ولم يكتب له ذلك. ذكره صاحبه ابن العطار في مقدمة شرحه على الاربعين
24:55فالشرح الرائج بايدي الناس المنسوب الى النووي لا تصح نسبته اليه لا تصح نسبته اليه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب الاشارات الى ضبط الالفاظ المشكلات. هذا الباب وان ترجمته بالمشكلات وقد انبه فيه على الفاظ من الواضحات. في الخطبة
25:18الله امرأ روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتجنيد اكثر ومعناه حسنه وجمله. الحديث الاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه واول من يا امير المؤمنين قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله
25:38فهجرته الى الله ورسوله معناه مقبولة. الحديث الثاني قوله لا يرى عليه اثر السفر هو بضم الياء من يرى قوله صلى الله عليه وسلم تؤمن بالقدر خيره وشره معناه تعتقد ان الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق وان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهم
25:57وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف هو بعض حقيقة الايمان بالقدر والمختار ان الايمان بالقدر يرجع الى حقيقة شرعية معلومة هي علم الله بالوقائع وكتابتها ومشيئته وخلقه لها هو علم الله بالوقائع وكتابتها ومشيئته وخلقه لها
26:27اي ان حقيقة الايمان بالقدر ان تؤمن بان الله سبحانه وتعالى علم ما قدره من الوقائع والحوادث والاحوال. وكتب ذلك عنده وانه سبحانه وتعالى هو الذي يشاء ما يكون منها ويخلقه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله قوله فاخبرني عن امارتها هو بفتح الهمزة اي علامتها. ويقال امار بالاهائي اللغتان
26:52لكن الرواية بالهاء قوله تجد الامة ربتا اي سيدتا ومعناه ان تكثر السراديم حتى تجد الامة السرية بنتا لسيدها وبنت السيد في معنى السيد. وقيل يكثر بيع حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها جاهلة بانها امها وقيل غير ذلك. وقد اوضحته في شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه
27:10قوله العانة اي الفقراء ومعناه ان سافر الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة. قوله لبثت من يا هو بتشديد الاعياء زمانا كثيرا وكان ذلك ثلاثا هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وغيرهما. قوله رحمه الله وكان ذلك ثلاثا
27:26جاء ذكر الثلاث عند اصحاب السنن بحذف المعدود جاء ذكر الثلاث عند اصحاب السنن بحذف المعدود. فيجوز ان يكون مذكرا تقديره الايام ويجوز ان يكون مؤنثا تقديره الليالي ووقع كل واحد منهما
27:50في الرواية الا انه غير محفوظ. الا انه غير محفوظ فالمحفوظ ذكر العدد دون الذكر المعدود فيحتمل ان يكون اياما او لياليا. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق
28:14الحديث السادس قوله صلى الله عليه وسلم فقد استبرأ لدينه وعرضه اي صان دينا وحمى عرضه من وقوع الناس فيه قوله صلى الله عليه وسلم يوشك وبضم الياء وكسر الشين اي يسرع ويقرب. قوله صلى الله عليه وسلم رحم الله محارمه معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله الاشياء التي حرمها
28:31الحديث السابع قوله عن ابي رقية وبضم الراء وفتح قاف وتشديد الياء قوله الداري منسوب الى جد له اسمه الدار وقيل الى موضع يقال له دارين ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دين كان يتعبد فيه. وقد بسطت القول في ايضاحه في اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله وقيل الى موضع يقال
28:51له دارين هذا غلط فاحش فانه لا ينسب الى تلك البلدة لذكره ابو المظفر الابي وردي ذكره ابو المظفر الابي وردي الاديب نقله عنه ابن طاهر في الانساب المتفقة كره عنه ابن طاهر في الانساب المتفقة. وقوله ويقال فيه ايضا الدين نسبة الى دير كان يتعبد فيه
29:23اي قبل الاسلام لما كان على دين النصرانية اي قبل الاسلام لما كان على دين النصرانية فكان حقيقا بالمصنف ان يقيده بذلك فيقول الى دين كان يتعبد فيه قبل الاسلام
29:49لان التدين في الصوامع والمغارات ليس من دين الاسلام وقد ذكره وقد ذكره مقيدا المصنف نفسه فاحسن وقد ذكره مقيدا المصنف نفسه فاحسن بشرح صحيح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغات. نعم
30:13احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث التاسع قوله واختلافهم هو بضم الفائدة بكسرها. الحديث العاشر قوله غذي بالحرام وبضم الغين وكسر الذال المعجمة المخففة الحديث الحادي عشر قوله دع ما يلومك الى ما لا يليمك بفتح الياء وضمه لغتان والفتح افصح اشهر ومعناه اترك ما شككت فيه واعدل الى ما لا تشك فيه. قوله
30:35او دع ما يريبك اذا ما لا يريبك ومعناه اترك ما شككت فيه واعدل الى ما لا تشك ما لا تشك فيه تقدم ان الريب هو قلق النفس واضطرابها وهو غير الشك
30:54فالشك مقدمته فالشك مقدمته فيبتدأ الامر شكا ثم اذا قوي صار ريبا بقلق النفس واضطراب. بقلق النفس واضطرابها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني عشر قوله يعنيه بفتح اوله. الحديث الرابع عشر قوله الثاني بالزاني معناه المحصن الى زنا وللاحصان شروط معروفة
31:20في كتب الفقه الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم. قوله رحمه الله او ليصمت بضم الميم وسمع كسرها ايضا وهو القياس وسمع كسرها ايضا وهو القياس. فيقال او ليصمت او ليصمت
31:41نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السابع عشر القتلة والذبحة بكسر اولهما قوله وليحد هو بضم الياء كسر الحاء وتشديد الدال يقال حد السكين وحدها واستحدها بمعنى. الحديث الثامن عشر
31:56جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها وجنادة بضم الجيم. الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء امامك كما في الرواية الاخرى ذكر الفيروز ابادي صاحب القاموس النتاء تجاهك مثلثة
32:15اي تجيء بالضم والفتح والكسر تجاه وتجاه وتجاه وما اتى بالحركات الثلاث عد مثلثا نعم احسن الله اليكم قوله تعرف الى الله في الرخاء ان يتحبب اليه من لزوم طاعته واجتناب مخالفته. الحديث العشرون قوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت معناه اذا اردت فعل شيء فان كان مما
32:40اتستحيي من الله ومن الناس بفعله فافعله والا فلا وعلى هذا مدار الاسلام تقدم ان الحديث يجوز ان يكون خبرا ويجوز ان يكون انشاء مرادا به الامر بل معنى اوسع مما
32:56ذكره المصنف هنا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي والعشرون قوله قل امنت بالله ثم استقم اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنبا نهيه الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد بالطهور والوضوء. قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا
33:19وكذلك الوضوء ولكن الوضوء تتوقف صحته على الايمان فصار نصفا. وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شرط لصحتها فصار كالشطر وقيل غير ذلك تقدم في شرح هذا الحديث ان المراد بالطهارة الطهارة الحسية للبدن
33:36بالوضوء او الغسل او التيمم وانها نصف الايمان باعتبار كونها مطهرة للظاهر باعتبار كونها مطهرة للظاهر. وتكون باقي خصال الايمان كالصلاة والصدقة مطهرة للباطن. مطهرة للباطن. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها
34:05قوله وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر ثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض وسببهما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله تعالى قوله الصلاة نور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدينا الصواب لا يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة وقيل لانها سبب لاستنارة القلب
34:23قول والصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء حق المال وقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالبا قوله والصبر ضياءنا هي الصبر المحبوب وهو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكانه الدنيا وعن المعاصي ومعناه لا يزال صاحبه مستضيئا مستمرا على الصواب. قوله كل الناس
34:40فبائع نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنه من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما قومه فينوبقها ان يهلكها وقد بسطت شرح هذا الحديث في اول شرح صحيح مسلم فمن فمن اراد زيادة فليراجعه بالله التوفيق
34:58الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوز الحد ام التصرف غير ملك وهما جميعا محال في حق الله تعالى
35:10هذا الذي ذكره المصنف في حقيقة الظلم انه مجاوزة الحد او التصرف في غير ممكن غير مسلم وعليه اعتراضات طويلة الذيل بسطها ابن تيمية الحفيد في رسالة له مفردة في شرح حديث ابي ذر هذا
35:31فانه مبني على اصول عقدية مخالفة لاهل السنة والجماعة والموافق لاصول السنة والجماعة ان الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. ان الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه نعم
35:50احسن الله اليكم قال رحمه الله قوله تعالى فلا تظالموا بفتح التاء اي لا تتظالموا قوله تعالى الا كما ينقص المخيط وهو بكسر الميم واسكان الخاء المعجمة وفتح الابرة. ومعنى انه لا ينقص شيئا
36:03الحديث الخامس والعشرون الدثور الدثور بضم الدال والثاء المثلثة الاموال واحلها دثر كفلس وفلوس. قوله وفي وضع احدكم وبضم الباء واذ كان الضاد للمعجبة والكنائته عن جماع اذا نوى به العبادة وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاف النفس وكفوها عن المحارم. قوله رحمه الله وهو كناية عن الجماع
36:23ويقع ايضا كناية عن الفرج. ويقع ايضا كناية عن الفرج. ذكره المصنف نفسه في شرح صحيح مسلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس والعشرون السلامى بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه سلامىات بفتح الميم وهي المفاصل والاعضاء
36:44ثلاثمائة وستون مفصلا ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتجديد الواو وسمعان وسمعان بكسر السين المؤمنة وفتحها قوله حاكم الحال المؤمنة والكاف اي تردد بكسر الباء الموحدة. قوله بكسر الباء الموحدة يعني المنقوطة نقطة
37:06واحدة تمييزا لها عن المثناة والمثناة تارة تكون فوقانية وهي التاء وهي التاء وتارة تكون تحتانية وهي الياء فاذا كانت ثلاث نقاط قيل المثلثة قيل المثلثة وهي للثاء فقط وهي للثاء فقط
37:32اما الشين فان نقاطها وان كانت ثلاثا فانها تميز بقولهم الشين المعجمة للفرق بينها وبين السين المهملة فالمعجمة هي ذات النقط والمهملة هي التي لا نقطة عليها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن والعشرون بكسل العين وبالموحدة سارية بالسين المؤمنة والياء المثناة من تحت قوله ذرفت بفتح الذال المعجمة والراء
38:01اي سألت قوله بالنواجذ هو بالذات المعجمة وهي وهي الانياب وقيل الاضراس والبدعة ما عمل على غير مثال سابق الحديث التاسع والعشرون قوله رحمه الله البدعة ما عمل على غير مثال سابق
38:18هذا المعنى الصق باللغة منه بالشرع والمراد في الحديث هو معنى البدعة الشرعية وهو ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. وهو ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. نعم
38:36احسن الله اليكم قال رحمه الله التاسع والعشرون قوله وذرة السنام بكسر الذال وضمها اي اعلى قوله مناك الشيب كالس الميم اي مقصوده قوله رحمه الله بكسر الميم وتفتح ايضا
38:50فيقال ملاك وملاك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله قوله يكبه بفتح الياء وضم الكاف الحديث الثلاثون الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون منسوب الى خشينة قبيلة معروفة
39:04قوله جرثوم بضم الجيم والثاء المثلثة مسكان الراء بينهما وفي اسمه واسم ابيه اختلاف كثير قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكها انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل. الحديث الثاني والثلاثون
39:16قول ولا ضرار وبكسر الضاد المعجمة. الحديث الرابع والثلاثون. قوله فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه. قوله وذلك اضعف الايمان ان اقله ثمرة الحديث الخامس والثلاثون قوله ولا يخذله بفتح الياء واسكان خاء وضم الذال المعجمة. قوله ولا يكذبه بفتح لا باسكال كاف. قوله بحسب امرء من الشر هو باسكان سين المهملة ان يكفيهم
39:36من الشر. الحديث الثامن والثلاثون قوله فقد اذنته بالحرب هو بهمزة ممدودة اي اعلنته بانه محارب لي. قوله تعالى استعاذني ضبطوه نون وبالباء وكلاهما صحيح. قوله رحمه الله ضبطوه بالنون اي استعاذني
39:54وبالماء وبالباء اي استعاذ بي وكلاهما وقعا في رواية الحديث عند البخاري. نعم احسن الله اليكم قال رحم الله الحديث الاربعون قوله كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها ولا
40:12بنائبها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه. ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى اهله. الحديث الثاني والاربعون قوله عنان السماء من فتح العين قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها اي ظهر اذا رفعت رأسك
40:27قول ومقراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والضم اشهر ومعناه ما يقارب ملئها فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم يعرف معناها هذا حقيقة معناه
40:45وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله صلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. قال مؤلفه فرغت منه ليلة الخميس التاسع
41:05والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين وستمائة. قوله رحمه الله معنى الحفظ هنا ان ينقله الى المسلمين وان لم يحفظها اي لا يشترط ان يحفظها عن ظهر قلب. اي لا يشترط ان يحفظها عن ظهر قلب
41:24والمشترط ان ينقلها الى المسلمين محفوظة بقلمه والمشترط ان ينقلها الى المسلمين محفوظة بقلمه. فاذا تحقق انه نقلها على الوجه الاتم بقلمه رجي له ان يدخل في ثواب ذلك الحديث
41:44وان كان الحديث كما تقدم لم يثبت وهذا اخر البيان على الكتاب بما يناسب المقام. وقد اجزت لكم روايته اعني على الوجه المتقدم بيانه في المجلس الثاني في شرح تعظيم العلم. فمن شهد
42:06المجلس مجالس شرح الاربعين او واحدا منها اجزت له روايته عني اجازة خاصة بالكتاب جاء بما يصح لديه من اسانيد في روايته لقاؤنا ان شاء الله تعالى بعد صلاة العشاء في شرح الكتاب التاسع وهو منظومة القواعد الفقهية ابن سعدي والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده
42:32ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته