الشرح الثاني للبلاغة للشيخ ابن عثيمين 17
0:00وقد يعود الغرب الى المشبه به اذا عكس طرف اذا عكس رؤساء التشبيه اذا عكس. اذا عكس طرف التشبيه نحو وبدا الصباح كأن غرة كأن غرته وجه الخليقة حين يمتلئ. خليفتي
0:20كانك وبدأ الصباح كأن غرته وجه الخليفة حين يمتدح ومثل هذا يسمى بالتشبيه المقلوب بدا الصباح والصباح اذا بدأ يبدو مسفرا كانه وجه الصبر كان غرته يعني بياضه وجه الخليفة حين يمتدح
0:44وكان الاولى ان يقول كأن وجه الخليفة حين ينجده غرته الصبح لكنه عكس فيكون هنا الغرض ايش الغرض تحسين المشبه او المشبه به المشبه به. نعم فالمجازر هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له بعلاقة مع قرينة مانعة من ارادة المعنى السابق كالدرر المستعملة
1:20في الكلمات الفصيحة في قولك فلان يتكلم بالدرر فانها مستعملة في غير ما وضعت له اذ قد وضعت في الاصل الحقيقية ثم نقلت الى الى الكلمات الفصيحة لعلاقة المشابهة بينهما في الحسن
1:39والذي يمنع من ارادة المعنى الحقيقي قرية نتكلم وكالاصابع المستعملة في الانامل في قوله تعالى يجعلون اصابعهم في اذانهم فانها مستعملة في غير ما وضعت له لعلاقة ان لعلاقة ان الملك جزء من من الاصبع. فاستعمل فاستعمل
2:03كلها في الجزء وقارنة ذلك انه لا يمكن جعل الاصابع بتمامها في الاذان طيب الان انتبه لتعريف المجاز اولا المجاز هل هو موجود في اللغة او لا من العلماء من انكر ان يكون موجودا في اللغة
2:22وحجته ان المعنى انما يعينه السياق وقرائن الاحوال وان الكلمات نفسها ليس لها معنى ذاتي بل هي بحسب التركيب واذا كانت بحسب التركيب صار الذي يعين المعنى هو السياق. واذا تعين المعنى
2:46فهذا هو الحقير فاذا قلت رأيت اسدا يحمل سيفا هل يمكن لاي واحد يسمع هذا الكلام ان يشتبه عليه الاسد الحقيقي بالاسد الشجاع او لا يمكن لا يمكن اذا وحقيقة
3:08هذا اللفظ مستعمل حقيقة في موضعه بقناة الحال لكن لو قلت رأيت اسدا فهنا لا يمكن ان يراد به الرجل شجاع لماذا؟ لان الكلمة موضوعة في الاصل للحيوان المفترس المعروف
3:29فتحمل عند عدم القرينة على ما وضعت له اولا وهذا الذي حققه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله واطال فيه في كتاب الايمان ولخصه تلميذه ابن القيم وقربه الى الافهام
3:46في كتابه الصواعق المرسلة الصواعق المرسلة على غزو الجميع والمعطل طيب الصواعق المرسلة على نصف الاخرة اما ذيك الجيوش كتاب اخر اسمه الجيوش طيب على كل حال يرى هؤلاء العلماء انه لا مجاز في اللغة
4:12مطلقا حجتهم ايش؟ ان المعنى يعينه السياق وان الكلمة بسياقها لا يمكن ان يراد بها الا ما سيقت له وهذا هو الحقيقة ومنهم من يرى ان المجاز في اللغة واقع وفي القرآن ممنوع
4:36كالشيخ الشنقيطي رحمه الله محمد الامين فانه الف رسالة تدل على ان المجاز ممنوع في القرآن لكنه موجود في اللغة العربية حجته في ذلك يقول ان من علامات المجاز جواز نفي من جواز نفيه
5:04من علامات المجاز جوازنا ولا شيء ولا شيء في القرآن يجوز نفيه فبظل ان يكون في القرآن مجازا مثال ذلك لو قلت رأيت اسدا يحمل سيفا يجوز لاي واحد ان يعارضك ويقول هذا ليس باسر. هذا رجل شجاع
5:30فمن علامات المجال صحتنا فيه وليس في القرآن ما يصح النبي لكن ما ذهب اليه شيخ الاسلام رحمه الله اقرب الى الصواب ما دمنا نقول ان المعنى تابع للسياق وقرائن الاحوال
5:48فانه ايش اجيبوا جماعة الان ما جاز لا ما جاز فيه ولهذا نجني الفرض حتى في نبرات الصوت لو قلت لواحد اسكت اسكت كذا واخر اسجد وشيوخها من الاول الامر بالسكوت بطمأنينة
6:12ومن الثاني ايش؟ الزجر بشدة مع ان الاختلاف انما هو في الاداء فقط المعاني تعينها السياقات والقراءة لكن الجمهور على ثبوت المجاز في القرآن وفي اللغة العربية فلننظر ما هو المجاز عندهم
6:39يقول هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له فخرج به اللفظ المستعمل فيما وضع له فاذا استعملت اسدا في الحيوان المفترس فهو ايش؟ غير مجاز واذا استعملته في الرجل الشجاع فهو مجاز. لكن لابد من قيود لعلاقة يعني لابد ان يكون بين المعنى
7:07الحقيقي والمعنى المجازي علاقة ولهذا لا نستعمل الخبز بدل الثياب لو قلت اجترني خذها بعشرة ريال اشتري ثيابا. فذهبت واشتريت بها خبزا واتيت الي بكيس خبز انا قلت لك ايش؟ قال لي هذي مجاز
7:31نقول لا يصح المجاز هذا لماذا؟ لا علاقة. لا علاقة بين هذا او وهذا. الثالث مع قرينة مانعة من ارادة المال الحقيق فان لم يوجد قرينة تمنع من ادارة المنع الحقيقي فليس بالمجاز
7:49ولا يجوز ان يحمل على المجاز اذا اذا لم يكن قريبا ولهذا نقول للذين حرفوا ايات الصفات واحاديثها نقول ليس عندكم قرينة تمنع من ارادة المعنى الحقيقي فاذا قالوا اليد بمعنى النعمة قلنا لماذا
8:13قال لان فيه ما يمنع ما يمنع ارادة المعنى الحقيقي وهو عندهم العقل العقل ما يمكن يكون له يد يلزم ان يكون جسما وان يكون مماثلا للمخلوقات وهذا ممتنع ولذلك صار ارتكاب المجاز صار ركيزة يرتكز عليها المعطلة
8:42ومشوا على هذا المهم الشروط كم؟ ان يكون مستعملا في غير موضع له والثاني ان يكون هناك علاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازر. الثالث ان يوجد قرينة تمنع من ارادة المعنى الحقيقي
9:04كالجرى المستعملة في ثلاجة فصيحة لقولك فلان يتكلم بالدعاء فانها مستعملة في غير ما وضعت له. اذ قد وضعت في الاصل لللآل الحقيقية ثم نقلت الى كلمات الفصيحة لعلاقة المشابهة بينهما في الحسن
9:20اذا العلاقة هنا ايش؟ الحسن ولذلك اذا قلنا فلان يتكلم بكلام كالدرر وسئلنا اين اين وجه الشبه؟ قلنا الحسنى والذي يمنع من ارادة المعنى الحقيقي قرينة وهي يتكلم يتكلم لان لا يمكن ان الدرر التي هي اللآلئ
9:51تخرج من فيه اذا قام يتكلم فصار يتكلم قرينة مانعة من ارادة المعنى الحقيقي. طيب اه العلاقة موجودة وهي الحسن. وكالاصابع المستعملة في الانام في قوله تعالى يجعلون اصابعهم في اذانهم
10:14القائل نوح الله سبحانه وتعالى نقله عن نوح يجعلون اصابعهم في اذانهم ومن المعلوم انه لا يمكن ان يجعل الانسان كل رزقه في الاذن لان المعروف ان سقب الاذن لا يدخل فيه الاصبع
10:36لا من جهة السعة ولا من جهة العمق فعندنا الان قرينة مانعة ما هي القرينة ان الاصابع لا يمكن ان تدخل كلها في الاذان فانها مستعملة في غير موضع اصله لعلاقة ان الانملة جزء من الاصبع
10:57والمقصود يجعلون اناملهم في في اذانهم فاستعمل الاصابع في الجزء من الاصابع القرينة هو انه لا يمكن آآ نعم القرينة انه لا يمكن ان تدخل الاصابع كلها في الاذن. العلاقة
11:20ان الانملة التي عبر عنها بالاصبع جزء من الاصبع. فاستعمل الكل في الجزء وقرينة وقرينة لذلك انه لا يمكن جعل الاصابع بتمامها في الاذان واضح؟ اما الذين يمنعون المجاز فيقولون من المعلوم عند كل مخاطب
11:45انك اذا قلت فلان جعل اصبعه في اعينه المراد جعل جزءا منه ليس المراد انه ادخل الاصبع كله لكن احيانا يقصد بذلك المبالغة وانه من شدة مبالغتهم لسد اذانهم نعم يتكئون على الاصابع كثيرا
12:06حتى كأنهم ادخلوها كلها نعم والمجاز ان كانت علاقته المشابهة بين المعنى المجازي. والمعنى الحقيقي كما في المثال الاول يسمى استعارة والا فمجاز مرسل كما في كما في المثال الثاني. احسنت
12:28نعم اذا كانت العلاقة هي المشابهة فهو استعارة وهذا هو الاكثر في المجاز وان كانت العلاقة غير المشابهة سمي مجازا مرسلا. مثل اطلاق الكل على البعض او البعض على كل او السبب على المسبب او المسبب على السبب
12:55المهم الظابط ان الاستعارة تكون علاقتها اجب المشابهة وما كان علاقته غير المشابهة المشابهة فهو مجاز مرسل نعم الاستعارة الاستعارة هي هي مجاز علاقته المشابهة كقوله تعالى كتاب انزلناه اليك
13:22لتخرج الناس من الظلمات الى النور اي من الضلال الى الهدى. فقد فقد استعملت الظلمات والنور في غير معناهما الحقيقي والعلاقة المشابهة بين بين الضلال والظلام والهدى والنور والقرينة ما قبل ذلك
13:42نعم كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور. فاكسابه القرآن والخطاب للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم واظيف الاخراج اليه لانه هو السبب. والا فالمخرج حقيقة هو هو الله عز وجل
14:00من الظلمات اي من ظلمات الجهل الى النور اي الى نور العلم لو ان اخذنا الظلمات على اطلاقها لكان معنى ان الرسول عليه الصلاة والسلام يخرج الناس من الظلال الظل يعني. الى الشمس مثلا
14:18او من الحجرة الى ثنائها لكن هل هذا المراد؟ لا المراد من الظلمات اي من الظاهر الجهل. الذي هو الضلال. الى النور يعني الى العلم والهدى ايش العلاقة؟ ما القرينة
14:41ما القرينة المانعة من ارادة الظلم الحسي الظلمة الحسية كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس فالقرآن لا يخرج يخرج به الناس من الظلمات الحسية الى النور الحسي بل من الظلمات المعنوية الى النور المعلوم
15:05العلاقة مش العذاب المشابه لان الجهل يشبه الظلمة اذ ان الجاهل لا يهتك. لا يدري حيران والعلم يشبه النور في الاهتداء فيها شيء يسمى اجراء جاء الاستعارة عندهم في الاسفل
15:32يقال في اجرائها شبهت الظلالة بالظلمة نعم بجامع عدم الاقتداء في كل واستعيرا اللفظ الدال على المشبه به وهو الظلمة للمشبه وهو الضلالة على طريق استعارة التصليحية الاصلية