استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الشفا بتعريف حقوق المصطفى ﷺ لفضيلة الشيخ أ د حسن بخاري 209 الخميس 09 07 1443

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له تعظيما لسانه. واشهد ان سيدنا ونبينا وقدوتنا واسوتنا وقرة عيوننا محمدا
0:20عبد الله ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى ال بيته وصحابته ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد ايها الاخوة الكرام فما يزال هذا المجلس اله وسلم للامام القاضي عياض ابن موسى الي يحصبي المالكي رحمة الله تعالى عليه
0:49بليلة نستكثر من خيرها وبركتها باستكثارنا من صلاتنا وسلامنا على حبيبي قلوبنا وبهجة ارواحنا واسوتنا وقدوتنا وشفيعنا يوم والدين رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم نرجو استكثار الصلاة والسلام عليه في مجلس نتدارس فيه صفحات من حقوقه العظيمة على امته عليه الصلاة والسلام
1:16لك المدائح تسمو في مقاصدها لك المحبة في اسمى معانيها صلى عليك الهي كلما دمعت عين المحب وبات الشوق يبكيها. فيا رب صلي وسلم وبارك عليه اعظم صلاة واتم سلام يا ذا الجلال والاكرام
1:36وما يزال هذا المجلس متابعا لما سبقه. في الحديث عن هذا القسم الرابع من الكتاب وهو ذكر عصمة الانبياء عليه السلام وجعله المصنف رحمه الله تعالى فيما سبق من مجالس مضت
1:52في حكم الكلام المتضمن انتقاصا او اساءة على مقام النبوة على صاحبها افضل الصلاة والسلام وتقدم ايها المباركون ان الكلام الذي يجري على لسان ابن ادم او على قلمه وهو يخضه فيما يتضمن اساءة او انتقاصا او تعديا على مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:17انه ذو اوجه متعددة. ولكل وجه حكمه في الشرع. فاما المتعمد للاساءة والمتنقص عياذا بالله فكافر باجماع الامة. وحكمه القتل في شريعة الاسلام حفاظا على مقام التوقير والاحترام والاجلال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وربما جرى الكلام المتضمن انتقاصا او سخرية او استهزاء على غير قصد التنقل
2:47وقد مضى حكمه ايضا. ومضى الكلام اخيرا في المجلس الماضي في من يذكر هذا الكلام حاكيا اياه عن غيره. وان فذلك لا يخرج عن وجوه اربعة ان يكون محرما ومكروها. او ان يكون واجبا ومستحبا بحسب السياق والمقام الذي
3:07يقتضي ذكر ذلك الكلام ونسبته الى من صدرت عنه تلك الاساءة الكفرية عياذا بالله. وانتهى مجلسنا ليلة الجمعة الماضية عند مبتدأ فصل نستأنفه الليلة ان شاء الله. وهو الكلام الذي يقوله المتكلم او يكتبه الكاتب فيما
3:27يتضمن اساءة او انتقاصا لكن صاحبه انما ذكره على طريق المذاكرة والتعلم. وبيان حكمه وتفقيه الامة كما هو شأن الكتاب الذي نتدارسه وكلام العلماء في ضرب الامثلة بالكلام الذي يتضمن كفرا واساءة فيجري ذكر بعض تلك
3:47الاقاويل نعيد حيث وقف بنا الحديث لاستئناف مجلس الليلة سائلين الله التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح لنا جميعا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسوله الامين. نبينا وحبيبنا
4:09محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولنا ولوالدينا وللسامعين قال المصنف رحمه الله فصل في حكم ذكر ما يجوز على النبي صلى الله عليه وسلم او يختلف في جوازه عليه على طريق المذاكرة والتعليم. الوجه السابع
4:33ان يذكر ما يجوز على النبي صلى الله عليه وسلم او يختلف في جوازه عليه. وما يطرأ من الامور البشرية به ويمكن اظافتها اليه او يذكر بعظ ما امتحن به وصبر في ذات الله عليه وعلى شدته من مقاساة اعدائه واذاهم له
4:53ومعرفة ابتداء حاله وسيرته وما لقيه من بؤس زمنه ومر عليه من معاناة عيشته. كل ذلك على طريق الرواية مذاكرة العلم كل ذلك على طريق الرواية. ومذاكرة العلم فهل يجوز على سبيل المذاكرة ان يجلس قوم
5:14مجلسا يتذاكرون فيه مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيذكرون بعض الاوصاف التي الله تعالى بها مثل الفقر ورعي الغنم وكونه اميا عليه الصلاة والسلام. ويتيما الابوين صلى الله عليه وسلم. ارأيتم هذه الاوصاف
5:38الفقر واليتم والامية ورعي الغنم. هذه اوصاف حق وهي في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت بين اية ومعجزة وبين منقبة وتشريف حباه الله تعالى به فذكره به في القرآن. او ذكره
5:58رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نفسه كمثل رعي الغنم في قوله ما من نبي الا وقد رعى الغنم. فالسؤال هنا ماذا لو ان متكلما ذكر ذلك الوصف في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره في مجلس مذاكرة وتعليم. الجواب ان
6:18ذلك لا يتضمن انتقاصا او اساءة. والكلام نفسه ذاته ووصف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بعينه ايضا يمكن ان يذكره المتكلم متضمنا انتقاصا واساءة والعياذ بالله. فلكل قائل حقه من
6:38بحسب قصده الذي يقصده. قال المصنف رحمه الله لما يذكر ما يطرأ من الامور البشرية او يذكر بعض ما امتحن به عليه الصلاة والسلام. وما صبر به في ذات الله عليه وعلى مقاساة
6:53اعدائه واذاهم ومر عليه من معاناة عيشته ان يكون ذكر ذلك على طريق الرواية ومذاكرة العلم ومعرفة ما صحت به منه العصمة للانبياء عليهم السلام. نعم وكل ذلك على طريق الرواية ومذاكرة العلم ومعرفة ما صحت منه العصمة للانبياء وما يجوز عليهم فهذا فن
7:19عن هذه الفنون الستة اذ ليس فيه غمس ولا نقص ولا فنون الستة يقصد عن الوجوه الستة السابقة في ذكر انواع الكلام المتضمن اساءة او انتقاصا لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم
7:36اذ ليس فيه غمس ولا نقص ولا ازراء ولا استخفاف لا في ظاهر اللفظ ولا في مقصد اللافظ لكن يجب ان يكون الكلام فيه مع مع اهل العلم وفهماء طلبة الدين ممن يفهم مقاصده ويحققون فوائده. ويجنب ذلك من عساه لا يفقه او يخشى
7:56به فتنته فقد كره بعض السلف تعليم النساء سورة يوسف عليه السلام لمن طوت عليه من تلك القصص لضعف معرفتهن ونقص عقولهن وادراكهن. قال بهذا القيد يجب ان يكون هذا الكلام مقتصرا على مجلس فيه من
8:16ليفهم من اهل العلم وطلبته لا من حيث الجهلة والعوام والغوغاء فلا يدركون معنى العبارة يقوم احدهم منصرفا من المجلس وقد وقع في نفسه شيء من المنقصة غير المقصودة لمقام رسول الله. صلى الله عليه
8:36وسلم فان ذلك مما يجب على المتحدث من اهل العلم اجتنابه. والحذر من ان يكون الكلام الحق واقعا في غير موقعه. فربما كان بعض الحق في موقع الكلام فتنة لمن لا يفهمه. ولا يدرك معناه
8:56وقد امر اهل العلم ان يكون في اخذهم للعلم وبذلهم وتعليمهم ان يكونوا على حكمة وبصيرة. وليس كل الناس يحدث كل العلم فبعض العقول لا تستوعب ذلك القدر الرفيع من العلم فربما جهلته او لم تقتنع به او ربما اورثها شبهة
9:16لا تستطيع الانفكاك عنها. فهذا المقصود من قول المصنف رحمه الله ان يكون الكلام مع اهل العلم وفهماء طلبة الدين من من يفهم المقاصد ويحقق الفوائد ويجتنب في ذلك الحديث من لا يفقه ذلك او تخشى به فتنته وقد
9:36قرر هذا اصلا عظيما قال وكره بعض السلف تعليم النساء سورة يوسف عليه السلام لمن طوت عليه من تلك القصص لضعف معرفتهن ونقص عقولهن وادراكهن. والكلام ليس على اطلاقه بعموم. فليس كل النساء يجنبن ذلك وليس
9:56ايضا كل ما في سورة يوسف عليه السلام يوجب مثل ذلك الاشكال عند من لا يفقهه فان السورة كلام الله سبحانه وتعالى يخاطب بها اهل الاسلام جميعا. وحق على كل مسلم ان يفقه كلام ربه. فمن ابتغى معرفة المعنى وقصد بيان وجه
10:16ينبغي ان ينال حظه منه فان كتاب الله عز وجل موصوف بالهدى والرحمة والشفاء والموعظة والنور والبركة وكل ذلك مظنة الا يجعله المسلم وراء ظهره والا يجتنب منه اي موضع ان اي سورة اي اية بل عليه ان
10:36ليبتغي منها الشفاء والنور والهدى والهداية والرحمة التي وصف الله تعالى بها كتابه الكريم. ولعل المصنف رحمه الله يقصد بعض المواضع في سورة يوسف عليه السلام التي هي مظنة الاشكال عند من لا يفقه ذلك المعنى. لكن شفاء العي
10:56سؤال وهذا اولى من ان يقال انه لا ينبغي ان يقرأ شيئا من القرآن او لا يطلب معناه خشية الافتتان به والله اعلم احسن الله اليكم. قال رحمه الله فقد قال عليه السلام مخبرا عن نفسه باستئجاره لرعاية الغنم في ابتداء حاله
11:16وقال ما من نبي الا وقد رعى الغنم واخبرنا الله تعالى بذلك عن موسى عليه السلام ولا غضاضة فيه جملة واحدة ولا غضاضة فيه جملة واحدة لمن على وجهه بخلاف من قصد به الغضاضة والتحقير. بل كانت عادة بل كانت عادة بل كانت عادة جميع العرب. الان
11:41لو قلت لكم ان شخصا ما مر بنا او حضر مجلسنا فقال احدنا عنه ان هذا راعي غنم ماذا يفهم من العبارة ايفهم منها انتقاص وحط من قدره وغضاضة وازراء. ام يقصد به تعريف وتشريف وتكريم
12:04هذا الكلام الذي يقصده المصنف رحمه الله نبينا عليه الصلاة والسلام رعى الغنم وهو القائل بذلك بنفسه عليه الصلاة والسلام كما ثبت في الصحيحين من حديث جابر وعند البخاري ايضا من حديث ابي هريرة رضي الله عنهم جميعا
12:21قال ما من نبي الا وقد رعى الغنم. قالوا حتى انت يا رسول الله؟ قال نعم. كنت ارعاها على قراريط لاهل مكة فهذا احد الامثلة فهل يوصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بكونه راعي غنم؟ قال رحمه الله تعالى مثل قوله مخبرا
12:42عن نفسه باستئجاره لرعاية الغنم في ابتداء حاله. يعني في اول حياته بمكة وبداية شبابه عليه الصلاة والسلام قبل البعثة والنبوة وكذلك اخبر الله عن موسى عليه السلام اما انه لما جاء الى شعيب والد الفتاتين
13:02فقال اني اريد ان انكحك احدى ابنتي هاتين على ان تأجرني ثماني حجج. فاجر كليم الله موسى عليه السلام نفسه برعاية الغنم في مقابل ان يخطب احدى الفتاتين. فان اتممت عشرا فمن عندك وما اريد ان اشق عليك. قال فيما
13:24هل ستجدني ان شاء الله من الصالحين وتم الامر واجر نفسه عليه السلام راعي غنم. فهذا موسى عليه السلام كما ثبت في القرآن وهذا محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كما ثبت في الصحيحين. قال المصنف رحمه الله
13:44هذا لا غضاضة فيه جملة واحدة لمن ذكره على وجهه. ايش يعني؟ يعني لمن ذكر هذا الكلام في سياق واورده وهو يصف حياة رسول الله عليه الصلاة والسلام. وانه كان قبل النبوة كذا وكذا. وخرج في تجارة
14:04ورعى مالا لخديجة رضي الله عنها ورعى الغنم قبل النبوة وحصل له كذا وفعل كذا فهو يذكر هذا في سياقه لا فيه لمن ذكره على وجهه بخلاف من قصد به الغضاضة والتحقير ان يذكره نبزا
14:24وان يذكره سخرية مغلفة وان يذكره في مقام يقصد به الطعنة ولو من الوراء ومن تحت السطور ومن بين الكلمات فاذا اشتمل على قصد من ذلك وقع في المحذور الذي هو هاوية الكفر والعياذ بالله
14:43فلو قال قائل كيف يكون الكلام محظورا والوصف صادق وهو راعى الغنم وغاية ما قال هذا المتكلم الذي ما اعجبكم كلامه انه قال انه كان راعي غنم الكلام ليس في العبارة بل حتى في مقصد متكلمها القائل بها. فاذا كان يقصد الغضاضة والاحتقار والانتقاص والازراء
15:07فهذا هو الخطر العظيم الذي اراد المصنف رحمه الله تعالى بيانه بخلاف من قصد به الغضاضة والتحقير. اما العرب فقد كانت راعى الغنم وكانت هذه سمة من سماتهم وشأنا من عامة شؤونهم. ولا يوكل رعي الغنم الى الضعفاء فقط ولا الى
15:27والخدم بل كان كل يرعى غنمه وما زالت الناس الى وقت قريب عند اهل كل بيت شيء من الغنم قليل او كثير يحتفظون به ويرعونه فترى الامة تحلبها وترى الاب يرعاها وكل ذلك جزء من حياتهم ونمط عاشوا عليه. فاذا كان هذا بهذا
15:47سياق فهو وصف حق والعبارة لا تتجاوز ان تصف شيئا من حياة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. نعم قال رحمه الله واخبرنا الله تعالى بذلك عن موسى عليه السلام وهذا لا غضاضة فيه جملة واحدة لمن ذكره على وجهه
16:07خلاف من قصد به الغضاضة والتحقير. بل كانت عادة جميع العرب نعم في ذلك للانبياء حكمة بالغة. وتدريج لله تعالى لهم الى كرامته وتدريب برعايتها لسياسة اممهم من خليقته. بما سبق لهم من الكرامة في الازل ومتقدم
16:27العلم يعني ان هذا مما يذكر في حكمة رعي الانبياء للغنم عليهم السلام. وان هذا نوع من الارهاصات للنبوة التي يرعاهم الله جل جلاله بها. فانهم برعيهم الغنم. يكتسبون قدرا من الاناة والرفق والحلم
16:47ورعاية سياسة امر ما على جمع وهذا كله يورث اصحابه شيئا من الصفات المكتسبة التي يراد تحصيلها. فرعي الغنم يورث عند القادة كثيرا من المعاني التي يحتاجونها من بعد النظر ورعاية المصالح
17:07وتقدير الامور وسبق الترتيبات وكثير من الامور التي يحتاجها من يتولى قيادة ورئاسة وشيئا من المعاني التي تحتاج الى بعض تلك الصفات. قال فهذا من حكمة الله عز وجل التي جعل فيها للانبياء عليهم السلام. ومن تلك المعاني
17:27العظيمة الرحمة التي تمتلئ بها القلوب شفقة وحرصا ورغبة في الخير لما تحت ايديهم كما هو الشأن في برعي الغنم وهذا من جليل حكمة الله تعالى ورعايته للانبياء الكرام عليهم السلام
17:45احسن الله اليكم قال رحمه الله وكذلك قد ذكر الله يتمه عليه السلام وعيلته وعيلته. وكذلك قد ذكر الله عليه السلام وعيلته على طريق المنة عليه يعني فقره فقر رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكر الله
18:05يتيما وفقيرا وكذلك قد ذكر الله يتمه عليه السلام وعيلته على طريق المنة عليه. والتعريف بكرامته له اين ذكر الله في القرآن يتمه وفقره عليه الصلاة والسلام في سورة الضحى الم يجدك يتيما فاوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فاغنى. نعم
18:31على طريق المنة على طريق المنة عليه والتعريف بكرامته له. فذكر الذاكر لها على وجه تعريف حاله والخبر عن مبتدئه والتعجب من والتعجب من منح الله قبله وعظيم منته عنده ليس فيه غضاضة. بل فيه
18:51دلالة على نبوته وصحة دعوته. كيف يمكن ان يكون فيه غضاضة؟ والله يذكره في القرآن عنه صلى الله عليه وسلم. ابدا. ماذا ذكره الله في القرآن الا رفعة له عليه الصلاة والسلام. سورة الضحى سورة اللطائف والكرامات والحفاوة برسول
19:11عليه الصلاة والسلام من مبتدأها الى منتهاها. والله يصدر بذلك كله قسما جليلا والضحى والليل اذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى. ولا الاخرة خير لك من الاولى. ولسوف يعطيك ربك فترضى. كلام في هذا السياق بالله عليكم ايمكن ان يفهم للحظة
19:34ان في طياته شيئا من الوصف والعبارة فيها انتقاص او حق قدر ولو بطريق خفي لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاشا لكنه قال الم يجدك يتيما فاوى؟ هذا امتنان في غاية التعطف واللطف والكرام والعناية والحفاوة
19:54رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني ان الذي اواك لما كنت يتيما واغناك لما كنت فقيرا وهداك سبحانه وتعالى في كل شأنك منذ مبدأ حياتك هو الذي قدر لك ان يكون لك في هذه المرحلة من النبوة والبعثة رفعة شأن
20:14ارضاء لك وان ان يجعل اخرتك خيرا من اولاك. هذا الكلام هو الذي يساق فيه وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم تنزل السورة بمكة ويكون هذا تثبيتا لفؤاد المصطفى عليه الصلاة والسلام. وتسلية لخاطره. ويكون ادخالا للسرور عليه
20:34وهو في الوقت ذاته قرع لمسامع الكفار الذين ناصبوه العداء والتكذيب. فكلام عظيم من رب عظيم ينزل بهذا السياق وفي ذلك الوقت من تاريخ البعثة لا يتضمن الا عظيم الاجلال ورفعة القدر لمقام رسول الله صلى الله
20:54عليه وسلم. فاذا اتانا سخيف وحقير من حثالة البشر. منكوس العقل مطموس الفطرة نسأل الله السلامة التقط تلك الكلمة من ذلك السياق وقال ما قال يقصد بالفقر وليتمي منقصة لرسول الله صلى الله عليه
21:14فلسنا نملك الا ان نقول له تبا لعقدك وفهمك الذي يعجز ان يستوعب ذلك كله. ولا يرضى الا ان يفهم بالمقلوب فيورد الوصف العظيم ويفهمه على وجه التحقير. والعبارة الجليلة التي هي في مقام الاشادة والمنقبة فيجعلها سخرية او
21:35القصة فهذا الذي يقصده المصنف رحمه الله انه لو فعل ذلك فاعل فانما يبوء باثم فعله ولو كان الذي يورده صحيحا صادقا بل وثابتا في كتاب الله الكريم. فيعود الامر الى مقصد المتكلم من كلامه. فاذا قصد
21:55صريحا او تلويحا شيئا من الاساءة والمنقصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فويل له فذلك العظيم الذي تهوي فيه بعض عقود البشر وتزل فيه اقدامهم نسأل الله السلامة نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله فذكر الذاكر لها على وجه تعريف حاله والخبر عن مبتدأه والتعجب من منح الله قبله
22:23وعظيم منته عنده ليس فيه غضاضة. بل فيه دلالة على نبوته وصحة دعوته. اذ اذ اظهره الله تعالى بعد هذا على صناديد العرب ومن نوأه ومن ناوأه ومن ناوأه من اشرافهم من عاداه ومن خالفه
22:43ومن حاربه واذاه طيلة فترة النبوة ومناوأه من اشرافهم شيئا فشيئا وتمم امره حتى قهرهم وتمكن من وتمكن من ملك مقاليدهم اباحة ممالك كثير من الامم غيرهم باظهار الله تعالى له وتأييده بنصره وبالمؤمنين. والف بين قلوبهم وامداد
23:08بالملائكة المسومين ولو كان عليه السلام ابن ملك او ذا اشياع متقدمين لحسب كثير من الجهال ان ذلك موجب ظهوره ومقتضى علوه. اذا كان يتمه عليه الصلاة والسلام اية لنبوته
23:26وكان فقره عليه الصلاة والسلام في مبتدأ امره قبل النبوة اية لنبوته. كيف هذا لان الله لما رفع شأنه واورثه علو الشأن ورفعة الامر والرياسة التي دانت له العرب على اختلاف قبائلهم لم يكن ذلك من قبل النبوة. بل كان بعدها ليكون ذلك دلالة
23:56على انه انما اتاه الله ذلك تأييدا من عنده لانه المبعوث من ربه سبحانه اما لو كان غنيا وثريا وجيها او من سلالة ملكية واسرة تتوارث الحكم لقيل ورث الملك من اباء
24:18واجداده واتته الزعامة محفوفة بين يديه لكن الله اراد له شيئا اخرا فهذا هذا من الحكمة التي تضمنتها تلك الاوصاف التي ارادها الله لنبيه عليه الصلاة والسلام. فيعيش اول امره
24:37لا يعرف بشيء من تلك المعاني من البذخ والابهة والجاهي والمال والثراء. ليكون تقليد الناس امورهم له وانقيادهم له بين يديه هو طواعية وايمان واذعان وتسليم. فرق فرق بين استجابة الناس للوحي
24:57اذعانهم وامتلاء قلوبهم بالايمان رضا وتسليما. وبين القياد للسلطة وللمال وللجاه شتان تنقاد النفوس لبعض ادوات السلطة والعظمة والجاه. لكنه انقياد قهري قسري جبان فان الناس بين طمع وخوف يحصل لها الانقياد. فاذا امنت بالله جل جلاله وانقادت لوحيه وامنت طواعيه
25:28فان ذلك يورث معنى اخر من التسليم والانقياد والايمان العظيم وهو الذي وقع لرسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ذكر الله ليتم في القرآن وذكر الفقر والامية وكل تلك الاوصاف التي ربما كانت في حق غيره
25:48من البشر صفة ضعف ونقص هي في حقه عليه الصلاة والسلام صفة كمال وعز واية نبوة فسبحان من جعل تلك الاوصاف في حقه عليه الصلاة والسلام خاصة على غير المعنى الذي تقع في حق غيره من سائر البشر. فقط لان
26:08نبي الله عليه الصلاة والسلام. والله ايده وحباه واجتباه وهداه وجعل كل تلك الدلائل في سياق نبوته يدي سيرته العطرة عليه الصلاة والسلام نعم ولو كان عليه السلام ولو كان عليه السلام ابن ملك او ذا اشياع متقدمين لحسب كثير من الجهال ان ذلك موجب
26:32ظهوره ومقتضى علوه. ولهذا قال هرقل حين سأل ابا سفيان عنه هل في ابائه من ملك؟ فقال لا. ثم قال فلو كان في ابائه ملك لقلنا رجل يطلب ملك ابيه. واذ اليتم من صفته واحدى علاماته في الكتب المتقدمة واخبار الامم
26:52سالفة وكذا وقع ذكره عليه السلام في كتب ارمياء في كتاب وكذا وقع ذكره عليه السلام في كتاب ارميا بهذا وصفه ابن ذي يزن لعبد المطلب وبحيرا لابي طالب. هذا وصف اليتم في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابت في
27:12القرآن الكريم. الم يجدك يتيما فاوى؟ واطبق ارباب السير وعلماء التاريخ ان رسول الله محمد بن عبد بن عبدالمطلب صلى الله عليه واله وسلم نشأ يتيما ولد يتيم الاب ثم ما لبث ان تيتم بامه
27:32عليه الصلاة والسلام في طفولته فانتقل الى كفالة جده عبدالمطلب ثم كفالة عمه ابي طالب. هذا مما لا خلاف فيه بين اهل السير وتلقاه الناس هكذا في وصف نشأة حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال بل ذلك موروث ايضا في كتب من
27:52سبق واحدى علاماته في الكتب المتقدمة واخبار الامم السالفة. وهكذا وقع في كتاب ارميا وهكذا وصفه ابن ذي يزن عبد المطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهكذا وصفه به بحيرا رهيب لعمه ابي طالب لما التقى به في رحلته
28:12الشام. اما ارمي فالمقصود بكتابي ارميا سفر ارميا ثاني اسفار الانبياء في الكتاب المقدس التوراة وارمي اسم احد انبياء بني اسرائيل عليهم السلام. واسمه لم يرد في الكتاب ولا في السنة الصحيحة عن رسوله
28:32الله صلى الله عليه واله وسلم قيل هو عزير المذكور في القرآن وقيل هو الخضر والصواب انه غيرهما عليه السلام. قال ابن عساكر ارمي ابن حلفي من سبق لاوي ابن يعقوب عليه السلام من انبياء بني اسرائيل
28:52المقصود بقصة ارميا او بالكتاب ارميا المذكور هنا انه احد اسفار التوراة التي تقرأ في الكتاب المقدس الى اليوم صفر هذا سفر ارميا من كتب بني اسرائيل ذكر فيه وصف النبي صلى الله عليه واله وسلم باليتيم. او ذكره باليسر
29:12وهو احد الانبياء المذكورة اسماؤهم في التوراة وليس له في القرآن ولا في السنة ذكر وهم اربعة او خمسة ارمياء واشعيا وحزقيان ودانيال وصموئيل. فهؤلاء مذكورون باسمائهم في اسفار التوراة انبياء لبني اسرائيل
29:32ليسوا في ذكر في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وله قصة تذكر في اسفارهم واخبارهم انه بعض بني اسرائيل موعظة وذكر بين يدي بعظ ملوكهم يذكرهم بالايمان بالله فجرى في بعظ ذلك ذكر النبوءة بمبعث
29:52رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اخر الزمان ووصفه باليتم. فهذا من التطابق الذي يأتي في الكتاب والسنة مع ما سبق في ذكر الامم السابقة وكتب الانبياء المتقدمين عليهم السلام. اما وصف ابن ذي يزن لعبد المطلب فيقصد به ايضا
30:12موقعا يذكره اصحاب التاريخ فيه لقاء عبدالمطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم باحد ملوك العرب وهو ابن ذي يزن وقد كان ايضا صاحب علم واطلاع فتأتيه الاخبار فذكر عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لما ذكر له بعض وصفه
30:32انه يموت ابوه وامه ويكفله جده وعمه. اما قصة بحيرة الراهب فلما كان رسولنا عليه الصلاة والسلام في بداية شبابه مرافقا لعمه ابي طالب في احدى رحلاته الى الشام اتوا على تلك الصومعة قريبا من بحير
30:52فوجد بعض علامات النبوة التي تذكر في تلك الرواية من غمامة تظله وشيء يدل على علامات فاتى الى ابي طالب فسأله عنه هل هو ابنك؟ فقال بل هو ابني. قال ابو طالب هو ابني. فقال له الراهب ما هو بابنك؟ فاراد ابو
31:12اطالب انه في مقام ابنائه لكنه لما اصر على الجواب قال هو ابن اخي وقد مات فقال نعم ما هو بابنك وما ينبغي الغلام ان يكون ابوه حيا. فهذا التطابق الموجود عند الاحبار والانبياء وفي الكتب السابقة واخبار الامم السالفة
31:32تؤكد صدق الوصف انه عليه الصلاة والسلام يعيش او يولد اما يتيما ويعيش على اليتم. فذكر ذلك فيما سبق قبل نبوته بل قبل خلقه عليه الصلاة والسلام انما كان المقصود منه ذكر علامة من علامات النبوة
31:52وليس مجرد وصف بشري هي من ايات النبوة ان يكون يتيما عليه الصلاة والسلام. نعم احسن الله اليكم قال وكذلك اذا وصف بانه امي كما وصفه الله تعالى به. فهذه مدحة له وفضيلة ثابتة
32:10ثابتة فيه وقاعدة معجزته اذ معجزته العظمى من القرآن العظيم انما هي متعلقة بطريق المعارف والعلوم مع ما منح به صلى الله عليه وسلم وفضل به من ذلك. كما قدمناه في القسم الاول. نعم هذا ايضا وصف الامية. الذي
32:30يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل الاية. فامنوا بالله ورسوله ابي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته. واتبعوه لعلكم تهتدون. وقوله سبحانه وتعالى في سورة العنكبوت وما كنت
32:50اتتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك. اذا لارتاب المبطلون. الامية وهي الجهل بالقراءة الكتابة وعدم التعلم من قسى في حق كل البشر الا رسول الله صلى الله عليه وسلم
33:08فالامية في حقه وصف كمال واية نبوة. وهذا من عجيب من عجيب ما اراده الله وكتبه لنبيه عليه الصلاة والسلام كما تقدم في وصف الفقر والعيلة واليتم اذا كانت اوصاف ضعف وقلة وآآ اشفاق
33:29في حق البشر فهي في حق ربي الامة عليه الصلاة والسلام اوصافه عظمة. وايات نبوة ودلائل كمال. وهذا من العجائب فاذا كانت الامية في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف حق فليس شيء يستحى من ذكره. او يخفى من شأن
33:49عليه الصلاة والسلام هل كان نبيكم ايها المسلمون اميا؟ الجواب نعم. وذلك من اعظم دلائل نبوته اسمع الى ما قال الله. قال وما كنت تتلو من قبله من كتاب. بعد قوله اتلوا ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة. قال بعدها وما كنت
34:09يتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون. لو كنت قبل البعثة وقبل الوحي تقرأ الكتب وتطلع على الاخبار السابقة وتجالس او تقرأ كثيرا لارتاب من يقع في قلبه شيء من الشك
34:29يريد الباطل قال بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم. وما يجحد باياتنا الا الظالمون. هذه اية عظيمة لا يقرأ ولا يكتب فبالله عليكم من اين جاء بخبر نوح وعاد وثمود ولوط وشعيب لا يقرأ ولا يكتب
34:49بل ولا يحسن الشعر فكيف يأتي بكلام اجل من الشعر وافصح واروع وابدع؟ قال الله وما علمناه الشعر ما ينبغي له ان هو الا ذكر وقرآن مبين. على ان الشعر والمعرفة به شيء عند العرب مثل شرب الماء. واحدهم اذا تكلم
35:11جرى الشعر وزنا وقافية على لسانه سليقة وفطرة. ونبينا صلى الله عليه وسلم ربما يبدل بعض الكلمات في البيت الذي ينشده فلا يحسن ان يوقعه على لفظ قائله ومنشده. اية من الله جل جلاله. وما علمناه
35:31وما ينبغي له لاجل ان يكون الاذعان التام واغلاق كل منفذ للريب والشك والريبة والتهمة في حق المؤمن والكافر والمنافق على حد سواء لان لا يجد الشيطان منفذا يلقي فيه في قلوب بعض البشر شيئا من الشك وعدم التصديق بنبوة
35:53والوحي الذي جاء به عليه الصلاة والسلام. ان هو الا ذكر وقرآن مبين. لينذر من كان حيا. هذه الاية والمعجزة العظيمة كانت في وصف اميته عليه الصلاة والسلام. القرآن ماذا فيه من المعارف والعلوم؟ ماذا فيه من الاخبار
36:13السابقة ماذا فيه من التنبؤ بامور المستقبل؟ فاذا كان يأتي به نبي امي لم يقرأ ولم يكتب فمن اين له ذلك ليس الا ان يقول العقل العقل البشري الفطن الذي لا يخضع لشيء من التكذيب ولا الابطال يقول هذا
36:33كلام رب العالمين من اين سيأتي به وهو لا يعرف عنه ذلك شيء من المنافذ والقنوات التي يتلقى منها علوما ومعارف واخبارا من سبق لكنها الاية العظيمة من الله سبحانه قال المصنف اذا وصف بانه امي كما وصفه الله به فهي مدحة له. وفضيلة ثابتة فيه
36:57وقاعدة معجزته لان معجزته العظمى من القرآن هي فيما تعلق به من المعارف والعلوم وما فضل به من ذلك عليه الصلاة والسلام نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله هو وجود مثل ذلك في رجل لم يقرأ ولم يكتب ولم يدارس ولا لقن مقتضى العجب
37:20العبر ومعجزة البشر. وليس في ذلك نقيصة اذ المطلوب من اذ المطلوب من الكتابة والقراءة المعرفة. وانما ما هي الة لها وواسطة موصلة اليها غير مرادة في نفسها. فاذا حصلت الثمرة والمطلوب استغني عن الواسطة والسبب
37:40يعني انا وانت ليش نتعلم ولماذا ندرس؟ ولماذا ذهب بنا اباؤنا وامهاتنا؟ رحم الله احيائهم وامواتهم؟ لماذا ذهبوا بنا الى الكتاتيب والمدارس والحلقات لماذا؟ لاجل ان يفتح الله عقلك بالعلم
37:58وطريق العلم والفهم ونور العقل به هو التعلم القراءة والكتابة. فاذا المقصد من القراءة والكتابة ومفارقة الامية المقصد منها تنوير العقل بالعلم وهي فهم توسعة مدارك الادراك والوعي والمعرفة بالحياة وما حولك
38:21طيب ماذا لو حصل ذلك واضعاف اضعافه بغير قراءة ولا كتابة حصل المقصد بل حصل له عليه الصلاة والسلام اعظم العلم العلم بربه عز وجل بل كان ينبوع العلم والمعرفة للامة الى يوم القيامة عليه الصلاة والسلام. بما جاءهم به من نور العلم والوحي والهدى
38:44الذي بعثه الله تعالى به فانظروا كيف ظلت الامة الى اليوم اربعة عشر قرنا من الزمان تقتات على مائدة العلم الذي بعثه الله تعالى به فاي شيء يحتاج فيه الى القراءة والكتابة
39:00فاذا كانت الامية منقصة في حق غيره لانها امارة الجهل وانغلاق العقل لان الامية لم يطلع على شيء من ذلك واما هو عليه الصلاة والسلام فقد حصل مقاصد القراءة والكتابة باعلى مراتبها وبلغه الله عز وجل
39:24فما بعث به بشرا وهو النبوة والرسالة وخصه باعظمها وهو ختمها ومقامها الاوفى اللائق به عليه الصلاة والسلام لا احسن الله اليكم والام قال رحمه الله والامية في غيره نقيصة لانها سبب الجهالة وعنوان الغباوة. فسبحان
39:46من باين امره من امر غيره وجعل شرفه فيما فيه محطة من سواه فيما فيه محطة من سواه وجعل فيما فيه هلاك من عداه فانظروا الان كيف يقارن المصنف رحمه الله تعالى بين وصفين بين وصف ذي جهتين
40:06متناقضتين لاجل ما خص به مقام رسول الله عليه الصلاة والسلام من الخصوصية في المعاني. الان هذه الامية وصف واحد لكنها اصبحت ذا وجهين متناقضين تماما. فالامية في حقه عليه الصلاة والسلام اية ومعجزة
40:27ومنقبة ودلالة كمال وهي في حق غيره على النقيض تماما. الامية وصف جهل وتخلف وحط وانتقاص وضعف وقلة وقل ما شئت من من الاوصاف. الوصف واحد لكنه اصبح ذا وجهين متناقضين لتعلق احد الوجهين
40:50الا يقارن بغيره من البشر عليه الصلاة والسلام. وارادها الله عز وجل كذلك. هذا الامر المعنوي ذي الوجهين المتناقضين تماما وهو الامية. قال المصنف هناك امر حسي يشبهه في حمله لوجهين متناقضين
41:09تماما. قال ما فيه الهلاك وشق القلب وفتح الصدر ائتي باي انسان ليشق صدره وينتزع منه مضغة القلب من فؤاده فانها سبب هلاكه وموته ومفارقته للحياة. شق الصدر في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم. الذي ثبتت به الاحاديث الصحيحة الكثيرة
41:37فيرا في غير ما مرة وغير موضع من سيرته عليه الصلاة والسلام حادثة شق الصدر كما يسميها اصحاب السير كانت ليست سبب هلاك كانت ارهاص نبوة. كانت بداية حياة شريفة كريمة ارتقى بها عليه الصلاة والسلام
41:57من عالم الحياة البشرية الى عالم النبوة والرسالة والاصطفاء الالهي. فهذا الحادث الواحد والوصف الواحد وهو شق واخراج القلب حمل وصفين متناقضين ان كانت الامية حققت مثل هذا المعنى فان شق الصدر
42:17حققه حسا لتدرك يقينا ان تلك الاوصاف في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم انما جاءت على وجه الكمال والعناية والمنقبة الكريمة له من ربه عز وجل. نعم والامية والامية في والامية في غيره نقيصة. لانها سبب
42:38جهالة وعنوان الغباوة فسبحان من باين امره من امر غيره وجعل شرفه فيما فيه محطة من سواه وجعل ذاته فيما فيه هلاك من عداه. هذا شق قلبه واخراج حشوته. كان تمام حياته وغاية قوة نفسه وثباته
42:58وهو فيمن سواه منتهى هلاكه وحتم موته وفنائه وهلم جرا. الى سائر ما روي له من اخباره وسيره وتقلله من الدنيا ومن الملبس والمطعم والمركب وتواضعه ومهنته ومهنته نفسه في اموره
43:19نفسه في اموره ومهنته نفسه في اموره وخدمة بيته زهدا ورغبة ورغبة عن الدنيا تسوية بين حقيرها وخطيرها لسرعة فناء امورها وتقلب احوالها كل هذا من فضائله ومآله اثره وشرفه كما ذكرنا كل تلك الاوصاف اوصاف حق ثابتة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:49لما عاش متقللا من الدنيا في الطعام والشراب في الملبس والمركب عاش في مهنة نفسه يعني يقوم بامر نفسه فيخيط ثوبه ويرقع نعله ويحلب شاته عليه الصلاة والسلام. وفعل ذلك زهدا ورغبة عن الدنيا. لانها
44:13قد استوت في عينه حقير الدنيا وخطيرها. وجليلها وزهيدها. ما التفت منها الى شيء عليه الصلاة والسلام. كل ذلك كان فضيلة ثابتة في حقه صلى الله عليه وسلم. وشرفا ومنقبة تذكر في سيره
44:33ونتعلمها في شمائله عليه الصلاة والسلام. كل ذلك حق ولكن متى ما ساقها المتكلم المغرق بقصد الانتقاص او الازراء او الحط من قدر رسول الله عليه الصلاة والسلام كانت تلك الهاوية
44:53التي سينال فيها اصحابها الوعيد العظيم الذي جاءت به النصوص الشرعية في من تعدى على مقام من اصطفاهم الله واختاره وبعثهم الى الامم مبشرين ومنذرين وجعلهم مبلغين عنه سبحانه وحيه وكلامه ودينه وشريعته الى البشرية
45:13التي خلقها الله تعالى لاجل عبادته قال رحمه الله فمن اورد شيئا منها مورده او قصد او قصد بها مقصده كان حسنا. ومن اورد ذلك على غير بوجهه وعلم منه بذلك سوء قصده لحق بالفصول التي قدمناها. يعني فيما تقدم من الوعيد على من
45:38شيئا من ابواب التعدي والانتقاص والسخرية او السب او الشتم او الاستهزاء برسول الله صلى الله عليه واله وسلم في مثل قوله تعالى والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم. ومثل قوله سبحانه ان الذين يؤذون
45:58الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة واعد لهم عذابا مهينا وسائر النصوص الشرعية التي سبقت في هذه الفصول طول السابقة الله اليكم. قال وكذلك ما ورد من اخباره واخبار سائر الانبياء عليهم السلام
46:18واخبار سائر الانبياء عليهم السلام في الاحاديث مما في ظاهره اشكال يقتضي امورا لا تليق بهم بحال. وتحتاج الى تأويل ان وتردد احتمال فلا يجب ان يتحدث منها الا بالصحيح. ولا يروى منها الا المعلوم الثابت. ولهذا فان المصنف رحمه الله
46:38في مبادئ الحديث عن القسم الثالث من الكتاب في العصمة كان هناك مستطردا كما مر بكم في مجالس سبقت في ذكر كل ما نسب الى الانبياء عليهم السلام. مما يفهم على غير وجهه اللائق به. فاتى بالايات التي قد يفهم ظاهرها
46:58على غير مرادها وبالاحاديث والقصص التي تنسب الى الانبياء عليهم السلام. سواء منها ما روته الاحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او ما تحمله اخبار بني اسرائيل فيما ينسب الى بعض الانبياء
47:18عليهم السلام مما قد يكون في بعضه في ظاهره ما لا يليق نسبته الى الانبياء. وكان استطراده رحمه الله تعالى هناك من اجل تجلية الاشكال. وان تلك الاوصاف او المواقف التي تنسب اليهم عليهم السلام
47:38اما ان تكون حقا فيفهم المقصود منها. واما ان تكون ضعيفة في بين ايضا تفنيدها ورد ابطانها اما ان تحتمل وجوها فكان يعتني غاية العناية بايراد ذلك كله. لاجل ماذا؟ لاجل الا تعلق بالقلوب
47:58وبشبهة يخرج منها الشيطان بحظه منك عبدالله. وهو شيء من الانتقاص والازراء لا قدر الله لبعض انبياء الله ورسوله عليهم السلام هذا مقام خطير وموقف جعلته الشريعة خطا احمرا. لا ينبغي الاقتراب منه فضلا عن تجاوزه
48:20واذا كانت الناس اليوم في دنياهم تتبجح ببعض الامور التي تنصبها شيئا معظما جليلا لا يقبل المساس ولا النقاش فما عظمه الله جل جلاله اعظم من مما عظمه البشر جميعهم. وهذا مما عظم الله سبحانه
48:40مقام انبيائه ورسله حسبك يا ابن ادم انهم صفوة البشر الذين وقعت عليهم عناية الله اختارهم واصطفاهم واجتباهم فيأتي فيأتي بشر حقير لينتقصهم او يطعن فيهم فاين يقع هذا من اختيار الله اياهم ليس الا مناقضة صريحة. ومن هنا كان انتقاصهم كفرا. لانه معارضة حقيرة لمقصد
49:10عظيم فيحقر ما عظم الله ويتطاول على مقام جعله الله عز وجل رفيعا. فلذلك كان الحكم الشنيع بكفر الواقع فيه نسأل الله السلامة. فما كان من المواضع والقصص والمواقف والحكايات التي تنسب الى الانبياء عليهم السلام وفيها اشكال. اما من حيث الثبوت او من حيث
49:33فانه يجتنب ولا يليق بحال التصدي له والاشتغال به فيما يحتاج الى تأويل وتردد احتمال. قال المصنف يجب ان يتحدث منها الا بالصحيح. ولا يروى منها الا المعلوم الثابت. وما عدا ذلك فيكف المتكلم عنه
49:53ما زالت اهل العلم توصي باجتناب تلك المواضع من الكلام والاقاويل والقصص التي لا تورث عملا. ولا تزيد ايمانا ولا تحقق مقصدة ولا تجني معرفة فالاشتغال بها ان لم يكن فيه شيء من المنفعة اورث مضرة يحذر من الوقوع
50:13فيها نعم الله اليكم قال رحمه الله فرحم الله مالك فلقد كره التحدث بمثل ذلك من الاحاديث الموهمة للتشبيه والمشكلة المعنى وقال ما يدعو الناس الى التحدث بمثل هذا؟ فقيل له ان ابن عجلان يحدث بها فقال لم يكن من الفقهاء
50:35وليت الناس وافقوه على ترك الحديث بها وساعدوه على طيها. فان اكثرها ليس تحته عمل. قصد بابن عجلان رحمه الله الامام ابو عبد الله القرشي المدني محمد ابن عبد العجلان. وصفه الذهبي رحمه الله فقال كان فقيها مفتيا عابدا صدوقا
50:55الشأن ذا حلقة عظيمة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معدود في شيوخ الامام مالك رحمه الله تعالى. فلما انكر الامام ما لك رحمه الله فيما نقل القاضي عياض هنا انكر التحدث ببعض الاحاديث الموهمة وقال ما يدعو الناس الى التحدث
51:15مثل هذا قيل له ان ابن عجلان يحدث بها يعني انت توصي بتركها وهذا الامام الفقيه ابن عجلان يحدث فقال لم يكن من الفقهاء. يعني لم يكن متصدرا في مراتب الفقهاء الكبار من ائمة العلماء انذاك. قال وليت الناس وافقوه على ترك الحديث بها. لم يقصد بنفي الفقه نفي العلم
51:40انما قصد الحكمة التي يرثها الفقهاء في تقدير الكلام الذي ينبغي ان يقال في الوقت الذي يحسن ان يقال في الموضع به ان يقاد. فاذا فقد شيئا من ذلك الكلام كان خليا عن الحكمة التي يحسن بالمتكلم ترك الكلام فيها. نعم
52:00احسن الله اليكم قال رحمه الله وقد حكي عن جماعة من السلف بل عنهم على الجملة انهم كانوا يكرهون الكلام فيما ليس تحته عمل والنبي صلى الله عليه وسلم اوردها على قوم عرب يفهمون كلام العرب على وجهه وتصرفاتهم في حقيقته
52:20جازه واستعارته وبليغه وايجازه. فلم تكن في حقهم مشكلة ثم جاء فلم تكن في حقه مشكلة ثم فجاء من غلبت عليه العجمة وداخلته الامية فلا يكاد يفهم من مقاصد العرب الا نصها وصريحها. ولا يتحقق
52:40اشاراتها الى غرض الايجاز ووحيها وتبليغها وتلويحها دون تصريحها. فتفرقوا في تأويلها او حملها على ظاهرها شذر مذر فمنهم من امن به ومنهم من كفر. نعم. قال رحمه الله وهكذا جرت طريقة السلف وسنتهم رضي الله
53:00وعنهم وسلك بنا سبيلهم في الاعراض والكف وترك كل ما لا يترتب عليه عمل. فما حاجة المسلم الى طالبه ولو كان من جملة مسائل العلم فكم نبه العلماء الفضلاء على ان العلم الذي لا يورث عملا ولا
53:20ترتب عليه شيء من مسائل العلم التي تورث مثل ذلك فهي من فضول العلم. والاشتغال به ان لم يحقق منفعة يخشى ان ان يورث مضرة ثم تلك القصص والاخبار عن الانبياء الكرام عليهم السلام. قال المصنف اوردها النبي عليه الصلاة والسلام
53:40كقوم عرب يفهمون الكلام ويدركون الفرق بين الحقيقة والمجاز ويفهمون الاشارة والصريح من الكلام فلم يكن عندهم اشكال لكن لما جاء من جاء بعدهم ولم يبلغ درجة الصحب الكرام رضي الله عنهم في فقه العربية وسعة لسانهم
54:00وادراك مراميها من الكلام وقعت الاشكالات. فثارت العبارات وتبدلت الكلمات وصار هذا متداولا فكان ما كان وتفرقوا في تأويلها او حملها على ظاهرها كما قال المصنف شذر مذر يعني متفرقين يمينا وشمالا
54:20فمنهم من امن به ومنهم من كفر. والمقصود التفريق في تلك النصوص الشرعية بينما يمكن الاشتغال به بفائدة تتعلق به او عمل ينبني عليه. وبينما لا يتعلق به شيء من ذلك. ومنه ما قد يساء
54:40به الى مقام الانبياء عليهم السلام فالكف والاعراض عنه الواجب المتعين اولا ثم هو الاسلم لعقيدة المسلم وقلبه ثانيا احسن الله اليكم. قال فاما ما لا يصح من هذه الاحاديث فواجب الا يذكر منها شيء في حق الله سبحانه ولا في حق انبيائه
55:02ولا يتحدث بها ولا يتكلف الكلام على معانيها. والصواب والله اعلم طرحها. وترك الاشتغال بها الا ان تذكر على وجه التعريف بانها ضعيفة المقاد وهي الاسناد. كل حديث يحمل شيئا من المعاني المشكلة. التي تورث
55:22اشكالا وعدم فهم على وجهه المراد سواء فيما ينسب الى الله جل جلاله. وما يتعلق بحقه سبحانه من التعظيم لاجلال والتنزيه او ما يتعلق بحق الانبياء الكرام عليهم السلام. قال ما لا يصح من هذه الاحاديث واجب الا يذكر منها شيء
55:42والا يتكلف الجواب عنها. حديث ضعيف يكفي في الجواب عنه ان يقال انه ضعيف. فلا حاجة الى الاشتغال بتأويله والتكلف عن جوابه وايجاد مخرج سائغ يحمل الكلام عليه. لان الضعيف باختصار هو ما لم تثبت نسبته الى رسول الله صلى
56:02الله عليه واله وسلم لاي سبب من اسباب الضعف المعروفة عند المحدثين. سواء ما تعلق منها بالسند والرواة او بالمتن ذاته كل ذلك مدخل يبتدأ منه اهل العلم في الجواب عن تلك الاشكالات وباب يغلق دون ايراد ما لا يجوز ايراده مما يورث
56:22الله اكبر لا اله الا لا اله الا الله اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد صليت على ابراهيم وعلى انك حميد نعم وقد انكر الاشياخ رحمهم الله على ابي بكر بن فورك تكلفه في مشكله الكلام على احاديث ضعيفة موضوعة لا
57:21افضلها او منقولة عن اهل الكتاب الذين يلبسون الحق بالباطل. كان يكفيه طرحها ويغنيه عن الكلام عليها التنبيه على فيها اذ المقصود بالكلام على مشكل اذ المقصود بالكلام على مشكل ما فيه الازالة المشكل ما فيه. اذ المقصود بالكلام
57:41على مشكل ما فيه ازالة اللبس بها واجتثاثها من اصلها وطرحها اكشف للبس واشفى للنفس اتم المصنف رحمه الله الفصل بهذا الايراد. وهو ان الامام ابا بكر محمد بن الحسن بن فورك
58:01اصبهاني الشافعي اورد في كتابه مشكل الحديث وغريبه وقد خص بهذا الكتاب جملة من الاحاديث التي يوهم ظاهرها اشكالا. فتعنى لجمعها ثم الاجابة عنها وكان في قدر غير يسير من الاحاديث التي اوردها ضعف ورفض لاهل العلم بسبب عدم قبولها. فاشتغل
58:26رحمه الله بالجواب عنها. قال المصنف انكر الاشياخ رحمهم الله على ابي بكر بن فورك تكلفه في كتابه للحديث تكلفه الكلام على تلك الاحاديث الضعيفة والموضوعة التي لا اصل لها. او المنقولة عن بني اسرائيل في الاسرائيليين
58:46التي يلبسون فيها الحق بالباطل قال كان يكفيه طرحها ويغنيه عن الكلام عليها التنبيه على ضعفها. يكفي في الجواب ان تقول هذا ليس حديثا صحيحا. نقطة انتهى الكلام فما الحاجة الى الجواب؟ لم يثبت عندنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله فما حاجتنا الى الاشتغال بالجواب عنهم؟ قال اذ المقصود
59:11بالكلام على مشكلة ما فيه ازالة اللبس واجتثاثها من اصلها وطرحها اكشف للبس واشفى للنفس ختم المصنف رحمه الله الفصل بهذا النقل ومبتدأ الفصل القادم ليلة الجمعة القادمة ان شاء الله في الادب اللازم
59:31عند ذكر اخباره عليه الصلاة والسلام. تم المجلس وبقي في ليلتكم بقية مباركة في ليلة مباركة. حقها الاكثار من بركتها ومن اعظم مناجم البركة جمعتكم في ليلتكم هذه وصبيحتكم غدا حتى تغرب شمس الجمعة
59:51الاستكثار من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. كثرة ذكره والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم دليل محبته وطريق الى نيل محبته. عبق اللسان بذكر احمد وانتشى قلبي. وحنت مقلتي لرؤاه
1:00:11ما حيلة المشتاق الا ذكره؟ فبذكره يعطى المحب مناه. فيا رب بلغنا بمولانا وحبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بلغنا صادق المحبة والاتباع والطاعة والالتزام بهديه وسنته. وبلغنا يا ربي الفوز بشفاعتي
1:00:31وورود حوضه نحن ووالدينا وازواجنا وذرياتنا والمسلمين اجمعين يا رب العالمين. اللهم انا نسألك علما نافعا واسعا وشفاء من كل داء يا حي يا قيوم. اللهم بلغنا رمضان بفضلك وجودك واحسانك وبارك لنا فيما بقي من رجب
1:00:51وشعبان وبلغنا رمضان في صحة وعفو وعافية وحسن ايمان يا حي يا قيوم. اللهم اجعل لنا ولامة الاسلام جميعا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية يا ارحم الراحمين. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا
1:01:11قنا عذاب النار وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين والمسلم دائما يعتز باسلامه وايمانه واتباعه للقرآن والسنة واعتزازه بسنة رسوله
1:01:35لله صلى الله عليه قال مجاهد لا يتعلم العلم مستحيل ولا مستكبر. ان طلب العلم عمل صالح عظيم الاجر كثير الثواب. قال صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه
1:01:55ما سهل الله له به طريقا الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.