الشفا بتعريف حقوق المصطفى ﷺ لفضيلة الشيخ أ د حسن بخاري 208 الخميس 02 07 1443
0:09واحدنا يجد في جوفها من الخيرات ما يزيده قربا من ربه مستكثرا من ذكره سبحانه ومن الصلاة والسلام على عبده ورسوله وخليله ومصطفاه صلى الله عليه واله وسلم. واحدنا لا يزال ينصب امام عينيه تلك البشارة الكريمة
0:29من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا. يحدوه في ذلك ندب حبيب قلبه عليه الصلاة والسلام وهو يقول اكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة. فانظر عبد الله كم انت بالغ من صلاتك وسلامك على حبيب قلبك رسول الله
0:49الله عليه وسلم فلا تقفن عند عدد ولا يبلغن بك الحد ان تقول الا ان تبلغ الكثرة. لانه يقول اكثر فحيثما بلغت حدا تشعر به انك اصبحت مكثرا فهنيئا لك ان تنال البشارة الكريمة في حثه وندبه
1:09صلى الله عليه واله وسلم صلوا على المبعوث فينا رحمة تكتب لكم عشرا لدى الرحمن صلى عليك الله يا خير الورى ما ضجت الافاق بالاذان. ولعل مجلسكم هذا ايها المباركون في رحاب بيت الله الحرام في هذه الليلة الكريمة
1:29مباركة لعله ان يكون احد المجالس التي تعطر فيها الاسماع والارواح بكثرة ذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. ونحن نقلب صفحات من كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى. صلى الله عليه واله
1:49وسلم للامام القاضي عياض ابن موسى الي المالكي رحمة الله عليه. وقف بنا الحديث ايها الكرام في فصول القسم الرابع من الباب الاول فيه وهو الحديث عن وجوه الاساءة والتعدي على مقام النبوة. بسخرية او انتقاص او
2:09مريض او تصريح ذكر المصنف رحمه الله ان الكلام الذي يتلفظ به صاحبه. مشتملا على اساءة منسوبة الى من عظم الله مقامه ورفع شأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان ذلك الكلام لابد
2:29ان يكون على احد تلك الوجوه التي ساقها المصنف رحمه الله. اما ان يكون سبا صريحا والعياذ بالله وانتقاصا لا مرية فيه ولا تأويل، واما ان يكون متضمنا لذلك، واما ان يكون على وجوه مر منها خمسة كان اخرها ليلة الجمعة الماضية
2:49فيما جعله المصنف من الكلام الذي لا يقصد به الانتقاص. ولا العيب ولا السب. لكن صاحبه يتكلم به ويسوق في ثنايا كلامه استشهادا بشيء من احوال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيه شيء من ترفيع
3:09نفسه في مقابل مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم او كلاما يفهم في احد محامله بوجه ما اساءة وانتقاص. اما مجلس الليلة فحديث عن وجه سادس. فيما يساق من الكلام الذي يقوله صاحبه يحكيه عن غيره
3:29وقد قال العلماء ان ناقل الكفر ليس بكافر. فهل المتلفظ بكلام غيره المشتمل على اساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. هل يكون مشاركا في تلك الاساءة؟ وهل يتحمل من وزرها واثمها؟ اذا ما كنت
3:49متناقلا عن غيرك ان فلانا قال وفعل واساء ونسبت اليه شيئا يحمل في ثناياه الاساءة انتقاص هذا الوجه الذي نبدأ به مجلس الليلة سائلين الله التوفيق والسداد. واستكثروا يا كرام من صلاتكم وسلامكم على الحبيب المصطفى
4:09صلى الله عليه واله وسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسوله الامين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله فصل في حكم القائل والحاكي
4:29هذا الكلام عن غيره. قال رحمه الله الوجه السادس ان يقول القائل ذلك حاكيا عن غيره. واثرا له عن سواه يعني يقول القائل ذلك الكلام لا يتقوله هو بل يحكيه عن غيره ويؤثره عن سواه يعني
4:49اثرا عن غيره. نعم. فهذا ينظر في صورة حكايته وقرينة مقالته. ويختلف الحكم باختلاف ذلك على اربعة وجوه الوجوب والندب والكراهة والتحريم. اذا ليس احد في الامة يقول بلسانه كلاما منسوبا الى بعض الكفرة او الفسقة والفجرة من المسيئين والمغرظين
5:19شاتمين والساخرين برسول الله صلى الله عليه وسلم. ليس احد في الامة ينقل على لسانه كلام اولئك ويحكيه الا يكون كلامه واقعا على احد الوجوه الاربعة اما ان يكون كلامه واجبا ان يقوله او مستحبا او مكروها او حرام
5:39هذا الذي سيبينه المصنف رحمه الله. متى يكون واجبا على احدنا ان يقول ذلك الكلام. نقلا عن غيره به. ومتى يكون مستحب؟ وفي المقابل قد يكون مكروها او حراما ان تشارك في نقله ولو قلت قال فلان
5:59او نقلته عن غيرك ونسبته اليه فبيان هذا من المهمات لي ولكم ولكل مسلم ومسلمة امة الاسلام. كلامنا والفاظنا وعباراتنا المتصلة بنبي الامة وهاديها صلى الله عليه وسلم. عظيم الخطر
6:19جليل القدر ينبغي ان يحسب في الميزان. فان كان مما يجب او يستحب تكلمت به والا فامسك عليك لسانك دع الاساءة والزور والفحش والانتقاص دعه في مهب الريح. لا تشارك فيه ولا تلقى ربك يوم القيامة
6:39متحملا تبعة غيرك ان تحمل وزر غيرك لانك ساهمت وشاركت في نقله عياذا بالله. نعم فان كان اخبر به على وجه الشهادة والتعريف بقائله والانكار والاعلام بقوله والتنفير منه. والتجريح له
6:58هذا فهذا مما مما ينبغي امتثاله. ويحمد فاعله. وكذلك ان حكاه في كتاب او في مجلس على طريق الرد له والنقض على قائله والفتية بما يلزمه. كمثل ما صنع المؤلف رحمه الله وفي الكتاب هنا. وقد مر بنا في مجالس سبقت
7:18حديثه رحمه الله ونقله لبعض العبارات والالفاظ التي نقلت الى الفقهاء والائمة والعلماء فافتوا فيها بحكم الله عز وجل وبعض تلك الكلمات مما لا يسوغ لاحدنا ان يتلفظ به. لكنه ان لم يفعل اهل العلم ذلك
7:38وبينوه في كتبهم وفي فتاويهم وفي كلامهم فكيف يتعلم الجاهل؟ وكيف يفقه الناس؟ وكيف تبينوا الخطأ ولهذا قال فان كان اخبر به على وجه الشهادة والتعريف بقائله كان يحضر مجلس قضاء عند القاضي
7:58في المحكمة ليشهد ان فلانا البعيد اجاركم الله قال كذا وكذا فيستنطقه القاضي ماذا سمعته يقول؟ فهو مضطر الى ان يعيد تلك العبارات التي لا يقبلها هو ان يتلفظ بها. لكنه شاهد وعليه ان يدلي بشهادته. قال على وجه
8:18والتعريف بقائله والانكار والاعلام بقوله والتنفير منه والتجريح له فهذا مما ينبغي امتثاله ويحمد فاعله وكذلك ان حكاه في كتاب او مجلس على طريق الرد والنقض على قائله واصدار الفتاوى
8:38وبما يلزم في ذلك من احكام. نعم وهذا منه ما يجب ومنه ما ومنه ما يستحب بحسب حالات الحاكي لذلك. والمحكي عنه فان كان القائل لذلك ممن تصدى لان يؤخذ عنه العلم او رواية الحديث. او يقطع او يقطع بحكمه او بشهادته او
9:00في الحقوق ان كان المتلفظ بذلك الكلام الكفري عياذا بالله. من الاساءة والسب والانتقاص لنبي الامة عليه الصلاة والسلام. ان كان هذا الكلام والعياذ بالله صادرا من بعظ من تصدر يؤخذ
9:20عنه العلم او يروى عنه الحديث او يقطع بحكمه او شهادته او فتياه في الحقوق قال فهذا مما يجب نقل كلامه واظهاره لانكاره لم؟ لان السكوت عنه وهو في مقام الصدارة والاسوة والقدوة مظنة لنقله وقبوله بين
9:43ناس وهم يرونه في مقام التصدر والرياسة والمنصب يرونه اهلا لان يقتدى بما يقول ويفعل. فان لم يبين خطؤه وان لم رد عليه نقيض قوله الذي تفوه به فان ذلك من السكوت عن الحق. والرضا ايضا بذلك الكفر المقول على اسماع
10:05فهذا مما يجب التصدي لمثله وانكاره والرد عليه فان كان القائل لذلك ممن تصدى لان يؤخذ عنه العلم او رواية الحديث او يقطع بحكمه او بشهادته او فتياه في الحقوق
10:21وجب على سامعه الاشادة بما سمع منه. والتنفير للناس عنه وجبت الاشادة يعني افشاء ذلك واشاعة كلام بيان بطلانه وجب على سامعه الاشادة بما سمع منه والتنفير للناس عنه. والشهادة عليه بما قاله ووجب على من بلغه ذلك
10:44من ائمة المسلمين انكاره وبيان كفره وفساد قوله. وبيان كفره وفساد قوله. وبيان كفره فساد قوله لقطع ضرره عن المسلمين. وقياما بحق سيد المرسلين. وكذلك ان كان ممن يعظ العامة او يؤدب
11:04فانها فان من فان من هذه سريرته لا يؤمن على القاء ذلك في قلوبهم. فيتأكد في هؤلاء الايجاب بحق النبي صلى الله عليه وسلم ولحق شريعته. الصلاة والسلام. وان لم يكن القائل بهذه السبيل فالقيام بحق النبي صلى الله
11:24عليه وسلم واجب وحماية عرضه متعين ونصرته عن الاذى حيا وميتا مستحق على كل مؤمن لكنه اذا قام بهذا من من ظهر به الحق وفصلت به القضية وبان به الامر سقط عن الباقي الفرض وبقي الاستحباب في
11:44تكثير الشهادة عليه وعضد وعضد التحذير منه. وكان ولا يزال بحمد الله في امة الاسلام عبر تاريخها الطويل من سخرهم الله عز وجل للذب عن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:02بالرغم من كثرة المتطاولين والشانئين والحاقدين والساخرين عبر تاريخ الامة الطويل. من الكفرة واليهود النصارى والمنافقين وسائر المغرضين. لكنه بحمد الله تعالى لم تخلو الامة في جيل من اجيالها. ولا زماني من
12:22ازميتها ولا مكان من بقاع الدنيا لم تخلو من قائم لله بحق وناطق بصدق صادعا بما وجب على الامة القيام به من انكار ذلك الكفر والذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليثبت للبشرية جمعا
12:42ان امة محمد صلى الله عليه وسلم تحب نبيها. اي والله. وتوقره وتفديه بانفسها واموالها وارواحها وما ملكت يداها. هذا نبيها وقرة عيونها عليه الصلاة والسلام. واذا كان الواحد فينا امة الاسلام لا
13:02وباساءة وانتقاص عليه او على امه او ابيه او زوجه او ولده او عرضه فاننا والله اشد انتفاضا ان يسام رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء من القول او الفعل او حقارة او دناءة. التي تفوح بها بعض
13:22افواه البشر واقلامهم نسأل الله السلامة. فهذا كان ولا يزال. فيقول المصنف رحمه الله يجب على الامة حماية عرضه عليه الصلاة والسلام ونصرته عن الاذى حيا وميتا. فهذا حق له على الامة. صغيرها وكبيرها في كل زمان ومكان. قال فمن
13:42قام بهذا وهر به الحق وفصلت به القضية وبان به الامر ويسقط الفرض عن باقي الامة اذا وجد فيها من يقوم بحق الله تعالى وحق رسوله عليه الصلاة والسلام وقد اجمع السلف على بيان حال المتهم في الحديث فكيف بمثل هذا؟ رواة الحديث
14:03واسانيد الرواة في في في رواية الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قد يكون فيهم المتهم والمجروح في دينه او في حفظه وهذا مما تتابع الائمة على بيان حاله صيانة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:23الا يدخل في نقله مطعن او اتهام او شيء لا يثبت به نسبة الكلام اليه عليه الصلاة والسلام. يقول المصنف رحمه الله فاذا انتهضت الامة لبيان حال راوي الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فكيف بحال الامة في بيان
14:43وكشف حالي من يتعدى على مقام النبوة ومن يسيء الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقد سئل ابو محمد ابن ابي زيد عن الشاهد يسمع مثل هذا في حق الله تعالى يسعه الا يؤدي شهادته قال
15:02فان رجا نفاذ الحكم بشهادته فليشهد وكذلك ان علم ان الحاكم لا يرى القتل بما شهد به ويرى الاستتابة والادب فليشهد. ويلزمه ذلك. اذا لا يسع احدا انا السكوت عن شهادة يؤديها حقا لله تعالى ولرسوله عليه الصلاة والسلام. فان رجا نفاد
15:26حكمي بشهادته شهد. وان علم كذلك ان القاضي والحاكم قد لا يرى القتل لان موجب العبارة او الاساءة لا تستوجب قتلى كما مرت امثلتها في المجالس السابقة لكن لن يقل في اقل احواله عن التعزير والتأديب ايضا فليشهد قال ويلزمه
15:46ذلك. اذا ها هنا فيما يتحقق به اظهار حق ودفع باطل واداء شهادة والرد على اساءة يجب ان يقول احدنا قولا ناقلا عن غيره لاداء هذا الحق وان تضمن الكلام اساءة او انتقاصا او شيء لا يليق قوله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويكون ناقل القول
16:16عندئذ مؤديا امرا واجبا او مستحبا. هاتان حالتان تقدما الحديث عنها ويشرع المصنف رحمه الله في الحكم بين الاخرين احسن الله اليكم. واما الاباحة لحكاية قوله لغير هذين المقصدين فلا ارى لها مدخلا في هذا الباب. الاحكام التكليفية
16:38ايها الكرام خمسة التي يتحدث عنها الفقهاء وكل افعال العباد دائرة على هذه الخمسة على واحد منها ولابد. الوجوب والاستحباب والاباحة والكراهة والتحريم. اي شيء يتعلق به فعل العبد اما ان يكون واجبا
17:00كالصلوات المفروضة او مستحبا كالسنن الرواتب او مباحا كشرب واكل الطيبات ولبس المباحات. او مكروها كاكل البصل والثوم لمن يأتي المسجد لشهود الجماعة او حراما كسائر المحرمات الكبائر والصغائر لا يوجد في الشريعة حكم سادس فهي خمسة
17:21وقد قرر المصنف رحمه الله ان نقل حكاية القول عن الغير فيما فيه اساءة لرسول الله عليه الصلاة والسلام اما ان يكون واجبا او مستحبا او مكروها او محرما. فماذا بقي؟ بقيت الاباحة. قال لا
17:41ان يكون نقل الكلام المتضمن اساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان يكون مباحا اما ان يكون واجبا او مستحبا وقد عرفت متى يكون. وسيأتيك الكلام عن الحرام والمكروه متى. لكن المباح يقول المصنف اما
18:00الاباحة لحكاية قوله لغير هذين المقصدين. يعني فيما تقدم ان ان يكشف حال القائل المسيء او ان يسعى فيه الى كف باطله وبيان جرمه ان لم يكن لهذا يقول فلا ارى للاباحة مدخلا في هذا الباب. تعرف ايش يعني مباح
18:20يعني مباح ان شئت نقلت القول وان شئت تركته اذا لا يترتب عليه فائدة ولا نفع فما الغرض من نقل القول حكاية نجلس في مجلس نجتمع على شرب شاهي وقهوة. ثم يقول احدنا تدري ماذا كتب فلان
18:40او يتناقلون رسائل فيما بينهم بوسائل التواصل الاجتماعي ومنصاته فيتبادلون اساءة تحكى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الغرض من هذا؟ نحن الان في هذا المجلس لن نحق حقا ولن نبطل باطل ولن نسعى في اداء واجب ولن نكف باطلا
19:00ليس فيه الا التسلية بهذا واشاعة القول وتكراره ونقله. يا رجل هذا الكلام الذي تجريه في مجلسك لو كان يتعلق بابيك او بامك والله ما تلفظت به. ولا ترضاه ان يقال في مجلس انت حاضر فيه
19:20فكيف ترضى ان يقال كلام يمس فيه قرة عينك وحبيب قلبك ونبيك واسوتك وقدوتك رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان يكون مباحا يقول المصنف رحمه الله اما الاباحة لحكاية قوله يعني قول المسيء الذي يشتمل كلامه على كفر واساءة
19:43انتقاص لغير ما تقدم فلا ارى لها مدخلا في هذا الباب. نعم فليس التفكه بعرض النبي صلى الله عليه وسلم والتمظمظ والتمظمظ بسوء ذكره لاحد لا ذاكرا ولا لغير غرض شرعي بمباح. هذا من لطيف كلام المصنف رحمه الله. يقول هذا لو دار في المجالس واصبح الناس يتناقلونه
20:08ان فلانا اليهودية او فلانا النصرانية كتب او قال او رسم او فعل او صنع شيئا فيه اساءة لرسول الله عليه الصلاة والسلام يقول هذا سيكون كاننا نتناول فاكهة في المجالس
20:23يقول هذا من التفكه بعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول او التمضمض بسوء ذكره. انظر كيف عبر كأنك تستعمل تلك الاساءة كلاما تديره في كالماء الذي تمضمض به ثم تخرجه من فيك
20:43فعلام تدير تلك الاساءة في فمك؟ ولم تلوكها بلسانك؟ يقول ليس التفكه بعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا التمظمظ بسوء ذكره ليس مباحا لاحد. لا ذاكرا ولا اثرا. يعني لا يذكره عن غيره ولا ينقله عن من
21:03اه لانه لا يتغل لا يتعلق به غضب شرعي. فما وجه اباحته؟ هذا ممتنع. ان لم يكن نقل ذلك الكلام سعي في احقاق حق او رد باطل او اقامة حكم شرعي او الانتصار لمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكفروا
21:23لسانك رعاك الله ولا يتمضمض فمك بكلام سوء يتناول عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم واما للاغراض المتقدمة فمتردد بين الايجاب والاستحباب. وقد حكى الله تعالى مقالات المفترين عليه وعلى رسله في
21:44بكتابه على وجه الانكار لقولهم والتحذير من كفرهم والوعيد عليه والرد عليهم بما تلاه الله علينا في محكم بكتابه هنا ستفهم لماذا حكى القرآن الكريم العبارات والمواقف والاساءات التي صدرت من كفار قومه عليه الصلاة والسلام في مبدأ امره وبداية بعثته
22:09حكى القرآن انهم قالوا عنه ساحر. وكذاب وشاعر ومجنون وحكى القرآن وانهم يقولون عن الوحي ان هي الا اساطير الاولين اكتتبها. فهي تملى عليه بكرة واصيلا القرآن ما حكاها لتكون نزهة لمن يقرأ القرآن ويستمتع باخبار فارغة. حاشا. هذا كلام الله جل وعلا. حكاها
22:34قالوا لتبقى درسا وعظة وعبرة للامة لكل مسلم يقرأ او يسمع كلام الله. لما اشتملت عليه تلك الايات من الوعيد على من تلفظ به كذلك ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون. انظر ماذا قال القرآن؟ اتواصوا به؟ بل هم
22:54قوم طاغون فتولى عنهم فما انت بملوم. كل اية يحكى فيها ذلك اما ان يعقبها تهديد ووعيد لاولئك الكفرة او تسلية وجبر خاطر لرسول الله صلى الله عليه وسلم. قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك. ولكن الظالمين
23:17ايات الله يجحدون او مثل قوله تعالى فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين انا كفيناك المستهزئين. ونحوها من الايات الامرة له بالصبر وسعت البال والاحتمال لان الله عز وجل هيأ له مقاما عظيما ومقاما كريما لا تناوله تلك الالسنة الساقطة
23:40فهذا هو وجه ايراده في القرآن. فاذا هذا غرض شرعي. حكاية هذا القول جاء في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الصحيحة لانه تحذير من الكفر ووعيد عليه ورد عليه وتثبيت لفؤاد رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:00وتسرية لخاطره وتصبير له على ما يلقى من عنت اقوام الامم الانبياء في اممهم عادة فيكون هذا تصبيرا وتسرية ورفعا لمقامه عليه الصلاة والسلام احسن الله اليكم وكذلك وقع من امثاله في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة على الوجوه المتقدمة. واجمع السلف
24:25هو الخلف من ائمة الهدى على حكايات مقالات الكفرة والملحدين في كتبهم ومجالسهم ليبينوها للناس وينقضوا شبهها عليهم وان كان ورد لاحمد ابن حنبل انكار لبعض هذا على على الحارث ابن اسد. فقد صنع احمد مثله في رده على
24:45والقائلين بالمخلوق نعم يقول حتى الائمة والعلماء الذين كانوا يحكون تلك المقالات في كتبهم انما كانوا يحكونها ليس تخليدا لها لا لكن ردا عليها وبيانا لبطلانها وتحذيرا للامة من الوقوع في امثالها. وحتى بعض الائمة كالامام احمد رحمه الله. لما انكر على الحارث ابن
25:09المحاسبي رحمه الله وهو من ائمة السلف زهدا وورعا وصلاحا وتقى انه ذكر في بعض كتبه من تلك العبارات التي لربما يستنكر على اصحابها. قال فان الامام احمد رحمه الله كان مثل كلامه في الرد على الجهمية وهم اتباع جهم بن صفوان
25:29الذي احدث في الامة بدعة ما زالت اثارها لدى بعض الطوائف والفرق المنتسبة للاسلام فيما يتعلق بانكار صفات الله سبحانه وتعالى او تأويلها او رفضها مع القول بخلق القرآن ونفي وجود الله عز وجل وعلوه واستوائه على عرشه. وامثلة ذلك من
25:49العقائد الباطلة فيسمون يسمون نسبة الى الجهم بن صفوان بالجهمية. فكتب الامام احمد وغيره من العلماء ردا عليهم. اترونهم يقولون ان جهما لما يقولوا بكذا ويحكون كلامه الكفري. هل هذا منهم حكاية للكفر اقرارا؟ وابقاء
26:11له وتخليدا لذكره؟ الجواب لا. انما كانوا يفعلون ذلك ردا على اهل الباطل. واحقاقا للحق. وكانوا يقتصرون في من النقل على القدر الذي يتحقق به الغرض. والا فلا يسودون الصفحات البيض بذلك الكلام الذي لا يقبل
26:31مسلم ولا يرضى ان يقع عليه بصره فضلا عن ان يتلفظ به لسانه او يجري به قلمه هذه الوجوه السائغة الحكاية عنها فاما من ذكرها على غير هذا من حكاية سبه والازراء بمنصبه يعني سب رسول
26:50رسول الله صلى الله عليه وسلم عياذا بالله. نعم. فاما من ذكرها على غير هذا من حكاية سبه والازراء بمنصبه على وجه حكايات والاسمار والطرف واحاديث الناس ومقالاتهم في الغث والسمين ومضاحك المجان ونوادر السفهاء
27:10لهذا الكلام يا كرام. هذا يوشك ان يكون واقعا لبعض المجالس. بين بعض المسلمين وهذا من التحذير المهم الذي يجب الالتفات اليه بعناية ما يدور في المجالس وما يحكى في مجامع الناس ونواديهم وامسياتهم ويدخل في ذلك الاجتماع المعنوي
27:35ان لم يكن حسيا كالاجتماع في وسائل التواصل على صفحات المنصات وعلى محادثات الناس في المنتديات والملتقيات المجموعات التي تجمعهم هو ايضا نوع من الاجتماع. فماذا لو دار في بعض تلك المجموعات في وسائل التواصل التقني؟ ماذا لو دار فيها
27:55مثل ذلك لا يقوله مسلم حاشا. ما في مسلم يتعدى على مقام نبيه عليه الصلاة والسلام. لكن تدور تلك العبارات تتداول الرسائل ويتم نشرها وتداولها وقصها ولصقها ونسخها ونشرها من باب انها رسالة شاعت وانتشرت ان
28:17فلانا قال كذا وان يهوديا هناك او نصرانيا في مكان ما اه فعل كذا ونشر كذا. لم تداول هذا امستريح انت مستانس ان يقال شيء عن نبيك عليه الصلاة والسلام فانت تفرح بنشره. اعرف انه لا يقول بهذا احد
28:39واعرف ان كل واحد فينا عندما يتناقل تلك الرسائل ويتداولها وينشرها قصده من ذلك هو ان يوقف الاخرين على ما وقف هو عليه وان يبلغهم ما بلغه. وانظر كيف فعلوا وقالوا وصنعوا
28:56السؤال هو نشر ذلك وبثه وتداوله ان لم يكن له غرض. وتتحقق به مصلحة فما الحكمة منه نقل الكلام عن الغير الذي يتضمن اساءة وشتما وانتقاصا والعياذ بالله. ان لم يكن واجبا ولا
29:16مستحبا فانتبه فليس مباحا اصلا ان لم يتحقق به وجوب عليك ان تسعى فيه. كأن تكون لك كلمة او تسعى الى مسؤول لان يكون له موقف وقرار حكم وشيء من ذلك القبيل وسعيك سيكون مؤثرا فلا وجه لتحركك ومداولتك لمثل ذلك الكلام. مرة اخرى
29:40اقول لك تقريبا للصورة ماذا لو ان ذلك الكلام وتلك الصور المنتشرة فيها اساءة لك او لزوجتك او لامك او لابيك والله ما ترضاها ولو قال لك بعض من حولك حبا ونصحا لا يا اخي لا لا تحزن لا تغضب لا تزعل. نحن نتداولها لنحدث البلد والحي عما حصل لك
30:02من اجل مواساتك وان يعرفوا حجم مصيبتك. ستقول شكرا فضحتموني لا كتب الله اجركم. ما احد يفرح بهذا ولا يريده فكيف نغفل عن مثل ذلك؟ واذا كان شيء يتعلق بمقام رسول الله عليه الصلاة والسلام لا ننتبه الى عظيم الخطر الذي يقع في مثل هذا
30:22افتحوا اي كتاب سيرة نبوية وافتحوا اي كتاب يحكي شأن النبي عليه الصلاة والسلام قبل الف واربعمائة واربعين سنة تلك الكتب التي تحكي ماذا كان يجد من الكفار ومن اليهود ومن النصارى ستجد عبارات محدودة جدا تلك التي نقلت الاساءات والباقي اين هو؟ حتى
30:45من حفظ التاريخ اسقط ذلك من التاريخ لئلا يبقى ذلك محفوظا مخلدا. يعني هل احصى احد عبارات ابي لهب او كلمات ابي جهل او كفريات عقبة بن ابي معيط او امية بن خلف او ابي بن خلف
31:04افتح اي كتاب تاريخ او سيرة او شيء من الاثار المروية ما تجد مثل هذا السؤال ماذا فعلت الامة خلال اربعة عشر قرنا الف واربعمائة سنة؟ خصوصا الجيل الاول الذي دون تلك الاحداث وكانوا ينقلون
31:20بالسماع وتبلغهم. ليش ما حفظوها؟ ليش ما رووها؟ الجواب لانه لا يتعلق به غرض فروايته ونقله وحفظه تثبيت له. وابقاء له وتخليد له. والواجب على الامة بالعكس ان تسعى الى طي ذلك
31:38ودفنه ورميه في البحر فلا يقف عليه احد ثم يصبح هذا كغثاء وموجة غبار ثارت ثم حتى انتهت العاصفة وكأن شيئا لم يكن. فاذا فئة واحدة هي التي يحق لها ان تساهم في نقل
31:58تلك تلك المقولات او المواقف او العبارات التي فيها كفر سب استهزاء وسخرية. التي يكون لها اثر والتي يتحقق بنقل كلامها للغير يتحقق فيه موقف ومصلحة شرعية وحكم يجد له اثرا واما ما
32:18عدا ذلك فلا. نعم فاما من ذكرها على غير هذا فاما من ذكرها على غير هذا من حكاية سبه والازراء بمنصبه على وجه الحكايات اسمار والطرف واحاديث الناس ومقالاتهم في الغث والسمين ومضاحك المجان ونوادر السفهاء المجان جمعهم
32:40ماجن وهو ساقط الاخلاق والمروءة ومن لا يرتضى في دينه او خلقه ومضاحك المجان ونوادر السفهاء والخوض في قيل وقال وما لا يعني. فكل هذا ممنوع. وبعضه اشد في المنع
32:58والعقوبة من بعض فما كان من قائله الحاكي له على غير قصد او معرفة بمقدار ما حكاه. او لم يكن او لم يكن عادته او لم يكن الكلام من البشاعة حيث هو. ولم يظهر على حاكيه استحسانه واستصوابه. زجر عن ذلك ونهي
33:18يعني العودة اليه وان قوم وان قوم ببعض الادب فهو مستوجب له. وان كان لفظه من البشاعة حيث هو كان الادب اشد طيب ما حكم هذا اولئك الذين يتناقلون تلك العبارات والمواقف والصور المسيئة وو الى اخره. ما حكم هذا؟ قال رحمه الله تعالى
33:40كل هذا ممنوع وبعضه اشد في المنع والعقوبة من بعض. فمثلا عندما يكون الناقل او الحاكي لذلك تداول الرسائل والناشر لها والمتحدث بها في المجالس. عندما يصدر منه ذلك عن غير قصد او على غير معرفة بمقدار ما
34:00ما مكانة ذلك الكلام كفرا واجراما وسوءا او لم تكن هذه عادته حصلت منه زلة او كان الكلام لم يكن تلك الدرجة من البشاعة والجرم او لم يظهر عليه استحسان الكلام وهو ينقله. يكون ذلك في حدود الزجر
34:20وتنبيهه على الخطأ وتحذيره من ذلك ونهيه عن العودة اليه قال وان قوم ببعض الادب فهو مستوجب له. يقول لا مانع ان يكون عند القاضي والحاكم ومن بيده الامر ان يتناوله
34:36من التأديب لانه قد وقع فيما يستحق التأديب. وان كان لفظه من البشاعة حيث هو كان الادب اشد. كلما عظمت جناية وارتفعت مرتبة الواقع فيها استحق من الادب ما يناسب ما وقع فيه من الاساءة
34:56وقد حكي ان رجلا سأل مالكا عن من يقول القرآن مخلوق. فقال مالك كافر فاقتلوه. فقال انما حكيته عن غيري فقال مالك انما سمعناه منك. وهذا من مالك على طريق الزجر والتغليظ بدليل انه لم ينفذ قتله. هذه حكاية ان صحت
35:16نسبتها الى الامام ما لك رحمه الله تعالى فهي محمولة على ما ذكره المصنف رحمه الله. ان رجلا قال للامام ما لك يسأله عن من يقول ان القرآن مخلوق. الرجل الان اجرى الكلمة الكافرة على لسانه نقلا عن غيره. يقول ماذا تقولون او ما رأيكم
35:36في من يقول القرآن مخلوق؟ اذا هو تلفظ بالعبارة القرآن مخلوق لكنه ما قالها قاصدا ولا هو يعتقدها ينقلها عن غيره فتفاجأ بان الامام ما لك بين قوسين ان صحت الرواية قال عنه هذا كافر اقتلوه فتعجب الرجل قال انا ما اقولها قال
35:58ما حكيته عن غيري قال ما لك انما سمعناه منك يعني انت لو لم تقلها ما بلغتنا عمن نقلتها عنه لكن سمعناها منك انت الذي تلفظت بها. قال المصنف رحمه الله هذا من مالك
36:13ان على طريق الزجر والتغليظ يعني من اجل ان يبينوا للامة هذا الحكم. قال بدليل انه لم ينفذ قتله. لم يأمر بقتله ولا اقام عليه الحد. لان الموقف الذي حصل منه
36:26لا يستوجب القتل لكنه اراد ترويعه. واراد زجره والتغليظ على مثل ذلك الكلام في ان يساهم ويشارك كاحدنا في نقل كلام كفري يقوله من لا دين له ولا خلاق ولا يرجو اخرة ولا جزاء ولا لقاء بين يدي ربه
36:46فالمشاركة في ذلك جناية اراد الامام ما لك رحمه الله بيان شناعتها واثمها على من يشارك فيها احسن الله اليكم وان اتهم هذا الحاكي فيما حكاه انه اختلقه ونسبه الى غيره او كان هذه صورة ثانية. يكون المتحدث
37:06في المجلس يقول تدرون ايش قال فلان؟ وتدرون ماذا كتب فلان في صحيفة كذا وفي موقع كذا ثم اختلق كلاما نسبه الى غيره يعني هو هو الذي قال ذلك الكلام. هذه درجة ابشع واشنع لانه هو الذي تلفظ بذلك ثم نسبه الى غيره. نعم. وان اتهم
37:26هذا الحاكي فيما حكاه انه اختلقه ونسبه الى غيره. او كانت تلك عادة له او ظهر استحسانه لذلك. او كان مولعا بمثل يعني متطلعا كثير الفعل لمثل ذلك محبا له متعلقا به يعني بعض الناس نسأل الله السلامة. لا يعرفون في
37:46مجالس الا بالضحك وكثرة النوادر والطرف وهم باختصار هم سخرية المجالس. اذا اجتمع الناس في مجلس ما قاموا الا وهم هو المتكلم اولا واثناء واخرا. وكل كلامه ضحك وهزء وسخرية. لسنا نحرم ما اباح الله
38:06الجلوس المباح والاستئناس بالاخوة والاجتماع على الطيبات طعام وشراب هذا مما اباحته الشريعة. وان كان الاسراف فيه غير محمود وهو مباح ولم يختلط بذلك شيء من المعاصي والمنكرات والاثام. لكن مع ذلك بعض الناس اصبح هذا ديدن
38:26ولا يدعى الى المجالس الا من اجل ذلك. انه آآ يعني يضحك اصحاب المجلس وانه مبعث على السرور انبساط والاستئناس اقول بعض من تكون هذه صفته يصبح مسترسلا في كلامه واضحاته ونواهيه
38:46تقديره من غير قيود ولا حدود. لانه ادمن ذلك. فاصبح كلما اضحك الناس من شيء بحث عن شيء اكثر آآ عجبا مما سبق من الكلام. او يأتي على باب جديد وطرف لم يسبق اليها. فربما دفعه الشيطان
39:06ليقتحم ذلك الباب العظيم في الشريعة فيحكي طرفة على السنة بعض الكفرة والمنافقين فيها استهزاء بالقرآن سخرية بالصحابة شيء يتعلق برسول الله عليه الصلاة والسلام يقولها ضحكا واستهزاء فلو قلت له يا رجل اتق الله قال لا لا لا انا ما اقصد ذلك. تقصد او ما تقصد
39:30الكلام مثل هذا لا ينبغي ان يجري على اللسان اصلا. ولا ينبغي ان تسمعه الاذان باي وجه من الوجوه ولا باي احتمال فهذا قد يقع وجاء التنبيه على مثل ذلك. من ظهر استحسانه لذلك او كانت عادته او كان مولعا بمثله والاستخفاف له
39:50او التحفظ لمثله وطلبه. نعم او كان مولعا بمثله والاستخفاف له او التحفظ لمثله وطلبه. التحفظ يعني هو يحرص على ان يحفظ مثل تلك الطرف والنوادر والقصص هو حريص على حفظها فيذهب يسمعها ويقرأها حفظا لها حتى يستطيع عرضها في المجالس
40:13كلما اجتمع له الناس او التحفظ لمثله وطلبه ورواية اشعار هجوه عليه السلام وسبه. فحكم هذا حكم الساب نفسه يؤاخذ بقوله ولا ينفعه نسبته الى غيره. فيبادر بقتله ويعجل الى الهاوية امه. يعني مثل هذا لو جيء به عند القاضي
40:35فشهد الشهود انه في مجلس وثان وثالث ورابع كان يحكي اشعارا فيها سخرية برسول الله صلى الله عليه وسلم. لقدماء او لمعاصرين وانه ينقل الطرف والنوادر التي فيها انتقاص وسخرية بمقابر رسول الله صلى الله عليه وسلم
40:54ثم تكرر هذا منه ورفع عند القاضي فاتى به فقرره فاقر لكن قال لا انا ما قلته. انا حكيت هذا اني قرأته في كتاب كذا. واني وجدته في موقع كذا وان
41:08نقلته عن فلان قال رحمه الله يؤاخذ بقوله ولا ينفعه نسبته الى غيره فيبادر بقتله ويعجل الى الهاوية امه لان هذا اصبح مشاركا بل لم يعد مشاركا اصبح هذا يعني صاحب مبادرات في هذا الباب نسأل
41:28الله السلام يحفظ الاشعار ويحرص عليها يقينا مثل ذلك لن يبلغ هذا المبلغ الا وفي داخله نية سوء والله اعلم بالسرائر لكن مثل هذا لا يصدر عن مؤمن في قلبه مثقال ذرة حبا لله وتعظيما وتوقيرا
41:48الله صلى الله عليه وسلم ابدا لا يصدر فرق مرة اخرى يا كرام بين ان يقع هذا زلة وخطأ ومرة او مرات نادرة ومعدودة من شخص بعينه. وبين ان يكون هذا ديدن
42:02وهذه طريقته فاذا جلس في المجالس واذا كتب في الصحف واذا علق في المواقع واذا التقى به الناس واذا اجتمعوا في المحافل يتكرر منه ذلك مرارا وتكرارا باسلوب واثنين وثلاثة وعشرة. خلاص هذا لا داعي ان تسأله عن من تنقل كل ذلك. وعلى ما تحرص على
42:22اثر ذلك وما الذي يدعوك الى كل ذلك ان ثبت مثل هذا؟ قال المصنف رحمه الله حكمه حكم الساب نفسه يؤاخذ بقوله ولا ينفعه نسبته الى غيره. نعم احسن الله اليكم. وقد قال ابو عبيد القاسم ابن سلام في من حفظ شطر بيت مما هجري به النبي صلى الله عليه وسلم فهو كفر. الذي
42:47شطر بيت نصف بيت يحفظه فيه سب واساءة لرسول الله عليه الصلاة والسلام نقل عن الامام ابي عبيد القاسم ابن سلام رحمه الله ان ذلك كفر فلا تقل لي لا هو طالب علم يحفظ. نحن تكلمنا سابقا عمن يكون قصده من نقله وروايته شيء فيه مصلحة. ونفع كالعلماء
43:09ومن يهم امر ونهي ومن بيدهم سعي في خير واحقاق حق. تكلمنا عن ذلك وهو واجب او مستحب. لكن نتكلم على من لا يريد بذلك كالا الطرف والنوادر والضحك والسخرية والاستهزاء. فهذا الذي يوقع اصحابه في تلك المواقع الشديدة نسأل الله السلامة
43:30وقد ذكر بعض من الف في الاجماع اجماع المسلمين على تحريم رواية ما هدي به النبي عليه السلام. وكتابته وقراءته وتركه متى وجد دون محو. ورحم الله اسلافنا المتقين المتحرزين لدينهم. فقد اسقطوا من احاديث المغازي
43:50ما كان هذا سبيله وتركوا روايته الا اشياء ذكروها يسيرة وغير مستبشعة. على نحو الوجوه على نحو الوجوه الاول الاول على نحو الوجوه الاول ليروا نقمة الله ليوروا ليوروا الا اشياء يسيرة الا اشياء ذكروها يسيرة وغير مستبشعة. على نحو الوجوه الاول ليروا نقمة الله من قائلها
44:17واخذه واخذه المفتري عليه بذنبه صدق رحمه الله. قال وهو يمدح صنيع الائمة في سلف الامة رحم الله افنى المتقين المتحرزين لدينهم. اسقطوا من احاديث المغازي والسير وتاريخ النبي عليه الصلاة والسلام كلما
44:37كان هذا سبيله وتركوا روايته الا اشياء يسيرة. ذكروها ليس فيها قبح ولا استبشاع على نحو ما تقدم لاجل رده وبيان بطلانه وموقف الكفرة الذين كانوا يعادون رسول الله صلى الله عليه وسلم اين بلغوا بعدائهم؟ قال ليروا نقمة الله
44:57من قائلها لما حكى اصحاب السير ما فعل عقبة بن ابي معيط برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد بمكة عند الكعبة قبل الهجرة لما اتاهم بعض اصحاب النادي وهم جلوس واتاهم بسلا جزور بني فلان ذبحوا لهم ناقة فاتوا بوسخ البطن
45:19الذي خرج من الناقة من الدماء والاوساخ فأتاهم والنبي عليه الصلاة والسلام يطوف بالكعبة ثم فرغ فصلى ركعتين قال ايكم يقوم فيضع سلا هذه الجزور على ظهر محمد عليه الصلاة
45:33والسلام. فقام عقبة ابن ابي معيط هذا الموقف البشع الحقير حفظ في السيرة لكن ليس للتسلية ولا لاجل ان تتصور مشهدا تستمتع فيه بما ينقل في الرواية وصاحب الموقف رسول الله عليه الصلاة والسلام
45:52لا لكن من اجل ان تقف على فوائد من ذلك الموقف. ان هذا الكافر الفاجر عقبة انتقم الله له منه انتقام نصرة لنبيه عليه الصلاة والسلام فقد كان احد قتلى بدر ممن القي في القليب. وممن لقي مصرعه كافرا ليلقى ربه هناك في حطب جهنم
46:16وان تعلم ان اساءته التي تجرأ بها اكثر من باقي صناديد قريش جعلته على رأس القائمة السوداء في تاريخ امة موقف مع ان عقبة يقينا حصل منه قبل هذا الموقف وبعده اشياء واشياء. ومثل هذا الذي يفعل ذلك الفعل
46:36جدير بان يكون لسانه اشد قذارة من فعله. لكن قلب كتب السيرة. كم تحفظ من قائمة العبارات او الالفاظ الدنيئة والساقط والسباب والشتاء التي تفوه بها عقبة لن تجد شيئا
46:51فما الذي نقلوه؟ نقلوا موقفا واثنين وثلاثة وخمسة وعشرة من كم؟ من ثلاث عشرة سنة قضاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم في مكة داخلا وخارجا امامهم ذاهبا واتيا
47:06ومع ذلك نقل النذر اليسير الذي يراد منه ان تفهم احوال السيرة. وموقفهم من رسول الله عليه الصلاة والسلام وبيان عاقبتهم التي انتقم الله بها منهم لنبيه عليه الصلاة والسلام
47:25احسن الله اليكم وهذا ابو عبيد القاسم ابن سلام رحمه الله القاسم وهذا ابو عبيد القاسم ابن سلام رحمه الله قد تحرى مما اضطر الى الاستشهاد به من اهاج اشعار العرب في كتبه. فكنا عن اسم المهجور بوزن اسمه استبراء
47:45لدينه وتحفظا من المشاركة في ذم احد بروايته او نشره. فكيف فكيف بمن فكيف بمن يتطرق الى عرض البشر والمرسلين صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي وسلم وبارك عليهم. ابو عبيد القاسم ابن سلام رحمه الله
48:03لما صنف كتابا اراد به ان يجمع بعض اشعار هجاء العرب والهجاء كما تعلمون سب وقبيح قول يذكر فيه شخص باسمه فينسب الى القبائح والدنايا وربما تذكر العورات والمساوئ وما لا يقوله ذو مروءة
48:27لكن الكتاب كتاب ادب واراد به ان يحفظ بعض اشعار العرب ولان الباب باب هجاء فاذا كله سب وشتم واقذاء فما الحيلة؟ لما جاء ونقل تلك الابيات اي بيت وجد فيه اسم شخص نسب الهجاء اليه يستبدله
48:50لا يحفظ عليه الاسم ويستبدله لئلا يختل وزن البيت يستبدله بوزن من مثل وزن الاسم ان يكون اسمه مثلا حامد فيسميه فاعل يغير الاسم حتى لا يعرف من المقصود بهجاء هذا البيت
49:09هذا من ورع الائمة في ابيات هجاء العرب وشعرها الذي تقوله في مجالسها ودواوينها. كانوا يفعلون هذا ابراء للذمة واحتياطا وخشية ان لا يكونوا شركاء في ذلك الاقذاء والهجاء وقبيح القول فكيف اذا كان الكلام
49:31يتعلق بسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم هم والله اشد حرصا الا يكونوا نقلة فيشتركون في حفظ ذلك الكلام الذي يتضمن اساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الله اليكم فصل في حكم ذكر ما يجوز على النبي صلى الله عليه وسلم او يختلف في جوازه عليه او يختلف او يختلف
49:59في جوازه عليه على طريق المذاكرة والتعليم. هذا وجه جديد شرع فيه المصنف رحمه الله من وجوه نقل الكلام. الان انتهينا من الوجه السادس وهو ان ينقل الناقل عن غيره ذلك الكلام الذي فيه اساءة وكفر وسب الى اخره
50:19وعرفت انه اما ان يكون واجبا او مستحبا او مكروها او حراما انتقل الان الى وجه اخر. قد ينقل الناقل كلام غيره المشتمل على اساءة وكفر ونحوه لكن يقصد المذاكرة والتعليم
50:41كمثل كتابنا هذا الان نجلس له كل ليلة جمعة ونحن نتدارس هذه العبارات وتأتينا الامثلة لبيان ما المقصود بتلك الاساءة؟ وما المقصود بالسب الصريح؟ وما مثال التعريض؟ وما المقصود بتلك العبارات والالفاظ فنأتي بها على طريق المذاكرة والتعليم. لكننا سنكون ناقلين لشيء من ذلك الكلام فما حكمه
51:05هذا الفصل الذي اراد المصنف رحمه الله تعالى بيانه فيه. نعم الوجه السابع ان يذكر ما يجوز على النبي صلى الله عليه وسلم او يختلف في جوازه عليه. وما يطرأ من الامور البشرية به
51:21يمكن اضافتها اليه او يذكر بعض ما امتحن به وصبر في وصبر في ذات الله عليه وعلى شدته من مقاساة اعدائه واذاهم له ومعرفة ابتداء حاله وسيرته وما لقيه من بؤس زمنه ومر عليه من معاناة عيشته. كل ذلك
51:41على طريق الرواية ومذاكرة العلم ومعرفة ما صحت منه العصمة للانبياء وما يجوز عليهم فهذا فن خارج عن هذه فهذا فن خارج عن هذه الفنون الستة اذ ليس فيه غم اذ ليس فيه غمس ولا نقص ولا ازراء ولا استخفاف لا في ظاهر اللفظ
52:01ولا في مقصد لافظ هذا الذي يفعله الناس في المدارس وفي التعليم وفي الجامعات وفي حلق العلم وفي خطب الجمعة انهم بعض المواقف في السيرة النبوية التي فيها نسبة شيء مما ثبت نسبته الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. الان
52:21على سبيل المثال الم يثبت في حياته عليه الصلاة والسلام انه رعى الغنم بلى وهو القائل عليه الصلاة والسلام ما من نبي الا وقد رعى الغنم وكنت ارعاها على قراريط لاهل مكة. الم يثبت انه عليه الصلاة والسلام كان
52:37اميا ما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك. بلى كان اميا عليه الصلاة والسلام. ثبت في السيرة هويتي انه عاش حياة الفقر والقلة قلة ذات اليد عليه الصلاة والسلام. الان لما تقول الفقر ورعي الغنم والام
52:57هذه اوصاف واحوال عاشها رسول الله عليه الصلاة والسلام. عندما تحكى في كتاب سيرة او تقال في خطبة جمعة او تتذاكر في مجلس علم او يتدارسها الناس في الجامعات والمدارس ليس فيها
53:15كما قال المصنف ليس فيها غمص ولا نقص ولا ازراء ولا استخفاف لا في ظاهر اللفظ ولا في مقصد الله خطيب صعد المنبر يوم الجمعة يذكر الامة بحال نبيها الكريم عليه الصلاة والسلام. وكيف انه صبر وتحمل وجاهد
53:35هذا في ذات الله تضحية من اجل امته. فساق تلك العبارات والاوصاف لا سياق اللفظ ولا عبارته ولا قصد المتكلم ابدا ما احد يحمل في ذلك مثقال ذرة من اساءة وانتقاص
53:51لكن نحن نتكلم على الاطار العام اليس الكلام في الوصف والعبارة شيء يتضمن نقصا هنا سيبينه المصنف ليقول لك ان الفقر ليس وصف عيب ولا رعي الغنم. وان الامية ان كانت نقصا في غيره فهي كمال في حقه عليه الصلاة والسلام. واية من
54:11ايات نبوته اثبتها القرآن لاثبات ان هذا القرآن وحي من الله. ولو كان متعلما يقرأ ويكتب لقالوا اكتتبها لقالوا جاء بها من عند غيره لقالوا وقالوا وقالوا. فحفظ الله دينه ووحيه وعصم نبيه عليه الصلاة والسلام
54:31وهو الذي قال له سبحانه عز وجل ايضا في مقام المدح واثبات اية النبوة وما علمناه الشعر. وما ينبغي على ان الشعر ديوان العرب وهو مفخرتهم وهم ارباب لسان وفصاحة. ومن لا يحسن الشعر عند العرب. قليل القدر
54:51لكن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الوصف رفيع القدر وهي اية لان يكون ذلك دلالة اتم على صدقه فيما بلغ عن الله عز وجل. قال المصنف فهذا فن خارج عما سبق من الفنون الستة. يعني من الانواع الستة التي تقدمت. لكن القاسم
55:11ترك ان فيها نقلا لبعض الاوصاف وما يطرأ عليه من الامور البشرية ويضاف اليه صلى الله عليه وسلم. وفيها ذكر بعض من حين به وصبر في ذات الله عز وجل على على حال النبوة حتى بلغ رسالة الله سبحانه وتعالى. هذا من اجل ان نقرر يا كرام
55:31ان ديننا وسيرة نبينا صلى الله عليه وسلم كتاب مفتوح وهي صفحة بيضاء مشرقة والله. ليس في ديننا ولا سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم شيء نستحي من ذكره او
55:48اخفيه عن غيرنا امة الاسلام لا والله كل ما فيها حق وشرف وعز وفخر وان فهمها بعض ناقص عقلي او ناقص الدين ان كانوا فهموها على اساءات واثاروا حولها شبهات فهي لما حملته نفوسهم المريضة
56:08وما اورثته من الشبهة والاشكال عند اصحاب العقول السقيمة. والا فكل ما في شريعتنا والله حق. وعندما تجد مسلما ضعيف الشخصية والمقام والقدر في بعض المواقف والمناظرات ومجالس الاعلام ولا يملك جوابا فلضعفه هو لا لضعف دينه
56:28وما يستحي من ذكره وابرازه فمشكلته هو ليست مشكلة الشريعة التي كملها الله عز وجل وارتضاها لامة الاسلام. اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وهكذا الشأن في سيرة نبينا
56:48الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله
58:07الرسول صلى الله عليه وسلم حي على حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح فوالله لا اله الا الله نعم فهذا فن خارج عن هذه الفنون الستة. اذ ليس فيه غمص ولا نقص ولا ازراء ولا استخفاف. لا في ظاهر اللفظ ولا في
1:00:44اللافظ لكن يجب ان يكون الكلام فيه مع اهل العلم لكن يجب ان يكون الكلام فيه مع اهل العلم وفهماء طلبة الدين ممن يفهم مقصده ممن ممن يفهم مقاصده ويحققون فوائده. ويجنب ذلك من عساه من عساه لا
1:01:04او يخشى به فتنته فقد كره بعض السلف تعليم النساء سورة يوسف عليه السلام لمن طوت عليه من تلك القصص ضعف معرفتهن ونقص عقولهن وادراكهن. اذا هذا النوع او هذا الوجه من نقل الكلام الذي يتضمن كفرا
1:01:24واساءة وسخرية وانتقاصا لمقام النبوة على سبيل المدارسة والعلم تبين انه خارج عن الوجوه التي لسبقت فيما مضى. ومع ذلك قيده المصنف بما سمعت فقال لكن يجب ان يكون هذا الكلام مع اهل العلم
1:01:44وفهماء طلبة الدين ممن يفهم مقاصده ويحقق فوائده. هذا الكلام لا يصلح ايضا ان يقال على اسماع لان بعض الناس لا يدرك ولا يفهم فتخشى ان يفهم الكلمة خطأ. وان تبقى الشبهة عالقة في رأسه فلا
1:02:04اانت سلمته منها ولا انت احسنت اجابته عن اشكالها. فيجنب من لا يفقه مثل ذلك. يجنب ذلك الكلام. ويقتصر في عرضه على من يحسن فهمه لان الغرض هو مدارسة العلم. وهذا يختص باهله الذين هم ادرى الناس به. قال ومن اجل ذلك يجنب
1:02:24من عساه لا يفقه او يخشى به فتنته لما يتحقق من الغرض من التعليم من ابداء الحكمة في التعليم هو اظهار الغرض منه وما اشتملت عليه تلك القصص من حكم عظيمة وابتلاءات في سيرة رسول الله صلى الله عليه
1:02:44واله وسلم. ما زال هذا الفصل فيه بقية وللتو ابتدأناه. ولعلنا نكمله ليلة الجمعة المقبلة ان شاء الله واجعلوا من نصيبكم ورصيدكم من الخير والبركة في ليلتكم هذه الاستكثار من الصلاة والسلام على رسول الله
1:03:04صلى الله عليه وسلم فانه والله ما ملأ عبد صحيفته بشيء اعظم من كثرة ذكره لله وصلاته وسلامه على رسوله الله صلى الله عليه وسلم وسيسره يوم القيامة ان يلقى صحائف اعماله تشع نورا
1:03:22وتثقل فيها كفة حسناته بما احسن من ملئ جعبته من ذلك الخير والاجر والكنز العظيم. زكاه ذو العرش المجيد وادبه واليه من بين الورى قد قربه رباه قلبي كم يتوق لوجهه فاني الفؤاد
1:03:42يا الهي مطلبه واكتب لي عيني في القيامة نظرة تروي حنينا في الحشا قد الهبه رباه صل عليه ما عين بكت مشتاقة في جنة ان تصحبه. فاللهم صل وسلم وبارك على نبينا ورسولنا. وقدوتنا وامامنا وحبيبنا وقرة عيوننا
1:04:05محمد صلى الله عليه وسلم وارزقنا يا الهي بالصلاة والسلام عليه منازل الابرار ودرجات الكرامة في الدنيا والاخرة يا حي يا قيوم. اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء يا حي يا قيوم. اللهم اجعل لنا ولامة الاسلام جميعا من كل هم فرجا. ومن كل ضيق مخرجا
1:04:27ومن كل بلاء عافية يا ارحم الراحمين. اللهم ارحم الامة واكشف الغمة. واجعلنا يا الهي في خيرة عبادك الصالحين وحزبك المفلحين واوليائك المتقين يا رب العالمين. اللهم ارحم موتانا واشف مرضانا واهد ضالنا. وتقبل منا انك انت
1:04:47السميع العليم وتب علينا انك انت التواب الرحيم. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. وصل يا وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين
1:05:07والمسلم دائما يعتز باسلامه وايمانه واتباعه للقرآن والسنة واعتزازه بسنة رسوله لله صلى الله عليه قال مجاهد لا يتعلم العلم مستحيل ولا مستكبر. ان طلب العلم عمل صالح عظيم الأجر كثير الثواب. قال صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه
1:05:37ما سهل الله له به طريقا الى الجنة