كتاب الاستسقاء من المنتقى للشيخ ابن عثيمين 5
0:16ولكن ما الحكمة من هذا القلب الحكمة ذكروا حكمتين الحكمة الاولى التفاؤل على الله عز وجل بان يحول الحال من القحط الى الخصب والفائدة الثانية ها لا التعبد هذا بالنسبة لنا
0:48قالوا انه لما كان هذا الثوب لباسا فحوله فكأنه يلتزم بنفسه ان يحول لباسه المعنوي وهو التقوى فيتحول من المعصية الى الى الطاعة نعم اما بالنسبة لنا فلنا فيه ثلاث فوائد
1:16هاتان الفائدتان والثالثة ها التأسي او التعبد لله تعالى بالتأسي بالرسول عليه الصلاة والسلام نعم نعم هو الظاهر ايه اي نعم النبي عليه الصلاة والسلام كما تعرف على القول الراجح
1:38انه قد يذنب الله يقول ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر وقول من قال المراد ليغفر الله له ما تقدم من ذنب امتك ليس بصحيح لانه خلاف ظاهر اللفظ
1:57ولان الله تعالى قد صرح بان للنبي صلى الله عليه وسلم ذنبا فقال واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وكان النبي عليه عليه الصلاة والسلام يدعو اللهم اغفر لذنبي كله ها ها
2:14اي نعم كيف ذلك يعني اذا ما نهى اللي عليه عمامة يقلب عمامته كيف يقول لي عليه طاقية فقط يقلب الطاقية اي ما المهم هل هو مشروع ولا لا والذي ليس عليه الا قميص
2:45انسان ما عليه الا قميص ولا عليه لا غترة ولا طاقية ولا شي قميص فقط ما هو متعدد عليه السروال اذا كان عليه سروال وعليه قميص الظاهر لي والله اعلم يعني ما هو متأكد
3:02ظاهر انه لا يشرع الا قلب الردى وما كان بمعناه مثلا اذا كان عليه عباة مشلح يقلبها لكن ما رأيكم فيمن يخرج الى صلاة الاستسقاء غالبا مشلحه علشان اذا قلبه عند عند الخطبة
3:25يكون على على ظهره ها وش رايكم صحيح هل هو مشروع هذا او او يعني او نقول هذا خلاف الاولى لما يكون القلب يعني معروف من قلبه من هذي. ايه. اذا قلبته عرف انك انت
3:50ايه صحيح يقال ان هذا ان الاصل بقاء الشيء الاصلي وايضا هذا يخالف اظهار القلب لانك اذا انصرفت من صلاة الاستسقاء والعباة على ما هي عليه ما ظهرت السنة لكن اذا انصرفت وهي مقلوبة
4:11تبينت السنة هو الظاهر ان ان المرأة مثل الرجل تقلب عباءته نعم والله الشماغ انا اتردد فيه يا اخوان ها اوه زيد رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المصلى
4:41فاستسقى المصلى ان يصلى العيد تستسقى طلب السقيا يعني طلب من الله عز وجل ان يسقيهم بنزول المطر وحول رداءه حين استقبل القبلة بان جعل الايمن على الايسر والايسر على الايمن
5:03وبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم استقبلوا القبلة فدعا رواه احمد فهذا الحديث كالحديث الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بالصلاة قبل الخطبة وفيه ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم
5:24تقبل القبلة حين الدعاء تقول القبلة هنا الدعاء وقد سبق في حديث عائشة انه دعا وهو مستقبل الناس فيكون فيه دليل على جواز الدعاء مستقبل القبلة وعلى جواز الدعاء مستقبل الناس ايضا
5:46ويستفاد من هذا الحديث ومن الاحاديث كلها الماظ علينا في كتاب الاستسقاء ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له ملك بالتصرف في الكون وانه هو بنفسه يسأل ولا يسأل
6:07لانه يدعو الله ويسأل الله ولو كان يتصرف في الكون لو كان يتصرف في الكون ما احتاج الى الدعاء لقال ها يا مطر انزل فينزل المطر فان قلت اليس الدجال
6:30يأمر السماء فتمطر والارض فتنبت اذا هل احد يقول ان الدجال افضل من محمد صلى الله عليه وسلم لا لكن نقول انما حصل انما يحصل من الدجال من باب الفتنة
6:49فتنة للناس الدجال اذا قتل الرجل الذي يشهد بانه الدجال الذي اخبره اخبر عنه النبي عليه الصلاة والسلام اذا قتله ثم امره فقام حيا ثم شهد بانه الدجال اراد ان يقتله يعجز ولا لا
7:09يعجز اذا هو احقر من ان يكون له شيء من الامر ولكن الله عز وجل يفتن الناس به اي فان قلت كيف تقول ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتصرف
7:26وهو حين استصحى كان يشير الى ناحية الغيم فما يشير الى ناحية الا انفرجت نقول هو يدعو الله ونفسي يقول اللهم حوالينا ولا علينا ما قال يا غمام انصرف هنا ولا هنا
7:49هو يدعو الله ولكنه يشير الى السحاب يزول بامر من بامر الله عز وجل الذي دعاه النبي صلى الله عليه وسلم واذا كان واذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:05لا يملك شيئا من الكون وهو سيد الاولياء فما بالك بمن دونه بل ما بالك بمن قد يكون غير ولي ولكنه دعي وليس بولي يكون هذا من باب اولى ولكن الناس قد يفتنون بهؤلاء الاولياء
8:30كما يفتنون بالدجال وش معنى الفتنة بهم ان يدعو هؤلاء الاولياء فتأتي الدعوة هاه عند دعائهم لا لا بدعائهم تأتي عند دعائهم لا بدعائهم وهذه من فتنة الله عز وجل للانسان
8:52ان ييسر له اسباب الشقاء ينظر اليس كذلك والله عز وجل قال للصحابة يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم حكمة ليعلم الله من يخافه بالغيب
9:15يعلم الله من يخافه بالغيب كانوا محرمين وبدأت السيوط تجي تناله ايديهم اللي عادة يعدو ولا يطرح الا بالرمح يناله باليد والطيور اللي بالعادة تكون بالسهام يناله ينالونها بالرماح ابتلاء من الله عز وجل
9:40ليعلم من يخافه بالغيب ولهذا انظر هذا الرجل تدعوه المرأة ذات منصب وجمال ذات منصب وجمال عندهم احد ما عندهم احد وهي ذات منصب ما هي من النساء الدنيئات ودار اجتماع
10:06ما عندهما الا الله عز وجل فيقول اني اخاف الله هذا الرجل عنده شهوة ولا لا عنده شهوة لانه ما علل ما قال انا ما عندي شهوة ولا قال نخشى من الناس ولا قال عندنا احد
10:25قال اني اخاف الله انتبه لنفسك قد تبتلى بشيء من المعاصي يسهل عليك سببه ابتلاء من الله سبحانه وتعالى فانتبه لهذا الامر وهذا قد يكون كثيرا في بعض الوظائف وغيره
10:48ييسر لك امور تستطيع انك تاخذ ما حرم الله عليك بدون ان يشعر الناس به حتى يعلم الله عز وجل صدق نيته والحاصل اننا وان تجاوزنا محل الشاهد اننا نقول لاولئك المبتلين
11:09بدعاء هؤلاء الذين يظنونهم او او يدعونهم اولياء نقول ان ان الله قد يبتليكم لماذا بحصول ما دعوتم به امتحانا لكننا نعلم علم اليقين بانه ليس من هؤلاء ما طريق علمنا بذلك
11:34ها انه مو من هؤلاء دليل علمنا بذلك القرآن هو الواقع اما القرآن فقد قال الله تعالى ومن اضلوا ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم ما جعلهم غافلون
11:52والذين تدعون من دون الله لا يستطيعون نصركم ها ولا انفسهم ينصرون فهم لا يمكن ان ان يستجيبوا وكما قال ايضا فيها ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم
12:09زيادة على ذلك ويوم القيامة يكفرون بشرككم من اخبرنا بذلك الله ولهذا قال لا ينبئك مثل خبير فالحاصل ان القرآن دل على ان هؤلاء لا لا يستجيبون الواقع كذلك المعقول
12:32كذلك هؤلاء اموات كانوا وهم على الارض لو دعوتهم يأتون لك بهذا اذا كان لم لا يأتي به وهو حي فكيف يأتي به وهو ميت هذا اي انسان عاقل يعرف انه لا يمكن
12:49وعنه ايضا قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج يستسقي يوم خرج يستسقي قال كلمة يوم خرج هي مبنية ولا معربة هم مبنية لماذا لانها اضيفت الى مبني
13:16نعم ولهذا في الحديث الذي يمر عليكم كثيرا في من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع ها كيوم ولا كيوم فيوم ولدته امه مع انه الكاف حرف جر لكنه مبني لانه اضيف
13:33الى مبني اليوم خرج يستسقي قال فحول الى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة هذا فيه ايضا على ان الخطبة ها قبل الصلاة ولا بعد
14:00قبل الصلاة يعني عكس الحديثين السابقين لان الحديثين السابقين الخطبة بعد الصلاة اما هذه فهي قبل وفيه فائدة هذا الحديث وهو ان تحويل الرداء بعد الدعاء لانه قال واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه
14:27ثم حول رداءه وكون التحويل بعد الرداء وكون التحويل بعد الدعاء وايضا انسب من حيث المعنى الذي اشرنا اشرنا اليه من قبل كيف انسب لانه اذا دعا تفاءل ان الله اجاب دعاءه
14:51فتحول الرداء ليتحول القحط