كتاب الاستسقاء من المنتقى للشيخ ابن عثيمين 6
0:16يقول ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة. فيه ايضا فائدة زائدة على ما سبق وهي الجهر بالقراءة مع انها صلاة نهارية لكن اذا تأملت السنة وجدت ان الصلاة النهارية اذا كانت الصلاة اجتماع
0:41يجتمع الناس فيها على ان واحد فالسنة فيها الجهر كما ترى في الاعياد والجمعة وفي الاستسقاء وفي الكسوف الكسوف المشروع ان يكون الناس في مسجد واحد في الجامع هذا الافضل
1:01لكن عادة الناس اليوم كل يصلي في مسجده من باب الجائز وليست من باب الافضل فالافضل ان يجتمع الناس في الجامع فما جمعهم النبي صلى الله عليه وسلم رواه احمد والبخاري وابو داوود والنسائي ورواه مسلم
1:20ولم يذكر الجهر بالقراءة ولكن هذا لا يضر لان الذين اثبتوها ائمة حفاظ وليس فيها منافاة لان عدم الذكر ليس كذكر العدم قولها فاذا لم يكن كذكر العدم لم يكن هناك معارضة
1:46المعارضة فيما لو قال ولم يجهر بالقراءة اذا كان معارضة واما اذا قال احدهم جهر والثاني سكت وهو ثقة فانه لا معارضة نعم ما من قال انه فيما بين ما اذا كانت الصلاة قبل الظهر او العكس؟ نعم. انه يبدأ اول شيء بالدعاء ثم بالصلاة ثم الختم
2:10لا هذا فيه نظر الصواب انها صورتان جائزتان او صفتان جائزتان النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بالدعاء بعض الفاظ الحديث. نعم بالدعاء يعني المسبوق بالخطبة كما في حديث عائشة
2:25الرسول خطب وحمد الله واثنى عليه ثم دعا وهذا هو المشروع في الدعاء ايضا اي هنا يدل على قبعة نعم لكن هل القضية واحدة ما نستطيع نجزم بان القضية واحدة
2:49يمكن حسب الدعاء من الضفة هو الدعاء ما في شك انه من الخطبة الدعاء من الخطبة لكنها صفتان مستقلتان كما قال المؤلف رحمه الله يعني لو فعل تجوز بعد يعني لو فعلها لو خطب
3:02ودعا قبل الصلاة ما هم صريحين ما هو بصحيح هذا ولا ولا جاءت لاننا لو قلنا هكذا لكانت الصلاة بين دعاء وخطبة والصفات هذي ما تستقيم على الالم صفات الان اما ان الخطبة قبل الصلاة
3:19واما ان الخطبة بعد الصلاة والدعاء في ظل الخطبة الخطبة والصواب ما ترجم به المؤلف من صلاة تجوز قبل الخطبة وبعدها نعم؟ اي والله. الذي ارى انه ينبغي ان الانسان يفعل هذا مرة وهذا
3:37وانه من باب الصفات المتعددة في العبادات اذا كانت من باب الصفات المتعددة في العبادات ما حاجة نقول الافضل نقول الافضل ان تأتي بهذا مرة وبهذا مرة اما الفقهاء فانهم يرجحون ان الصلاة
3:52قبل الخطبة ما يصح عليه رضي الله عنهما وسئل عن الصلاة في الاستسقاء فقال قول وسئل الجملة هذه حالية ولهذا تقدر بقدر يعني وعن ابن عباس وقد سئل عن الصلاة بالاستسقاء
4:18فقال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا متخشعا متضرعا فصلى ركعتين كما يصلي في العيد. لم يخطب خطبتكم هذه رواه احمد والنسائي وابن ماجه سئل فكان هذا جوابه جوابه رضي الله عنه
4:45خرج متواضعا ايش معنى متواضعا الرسول عليه الصلاة والسلام لم يزل متواضعا وهو اعظم الناس تواضعا للحق وللخلق فليست هذه صفة متجددة ولكن المعنى انه يظهر عليه اثر التواضع بهيئته
5:08ومشيته متبذلا لباسه لم يتجمل و متخشعا هاه متخشعا الخشوع محله ايش القلب يعني انه في قلبه متخشع ولكن ما نعلم عن صفة القلب الا بما يظهر من الجوارح ولهذا يروى عن عمر رضي الله عنه انه رأى مصليا يعبث بلحيته فقال
5:46لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه وهذا صحيح ان خشوع الظاهر يدل على خشوع الباطن قال متضرعا وش معنى التضرع ها اصل التضرع بمعنى الدعاء فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا
6:15ولكن قست قلوبهم لكنه تضرع بذل يعني دعاء بذل في ظهر الانسان المتضرع الذي يدعو بذل ويعرف ذلك من كثرة دعائه وبكائه وما اشبهه قال فصلى ركعتين كما يصلي في العيد
6:42صلى ركعتين هذا العدد كما يصلي هذه الصفة والهيئة نعم فعلى هذا يكون فيها تكبيرات الزوائد ولا لا ها؟ يكون فيها تكبيرات من الزوائد لم يخطب خطبتكم هذه رواه احمد والنسائي وابن ماجه
7:05خطبتهم هذه هل نحن الان نعلمها؟ لكن نعلم انها مخالفة لخطبة النبي عليه الصلاة والسلام ولا لا لانه اثبت آآ ابن عباس اثبت للرسول عليه الصلاة والسلام خطبة حيث يقال لم يخطب خطبتكم هذه فاصل الخطبة موجود
7:29لكن كونها على صفة خطبة اولئك الامراء في عهده ليست كذلك ولا نعلم صفة هذه تحديد ولكن نعلم انها مخالفة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولعلهم يأتون باشياء
7:48اما فيها مبالغة والا فيها سجع والا ما تدل على تضرع الداعي وخشوعه وانابة الى الله وفي رواية خرج متبذلا متواضعا متضرعا حتى اتى المصلى فرق فرقى فرقى المنبر ولم يخطب
8:12خطبتكم هذه افاد هذا الحديث وحديث عائشة السابق ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب بالاستسقاء على منبر وهل هو في العيد يخطب على منبر لما اخرج مروان المنبر صلاة العيد انكروا عليه
8:36ولكن المراد بالمنبر فيما يظهر والله اعلم انه الشيء المرتفع كحجر ونحو لان اصل المنبر مأخوذ منين من النبرة وهي الشيء المرتفع واستدل بعض العلماء بان النبي عليه الصلاة والسلام
8:58خطب العيد على منبر بان في بعض الفاظ الحديث ثم نزل حتى اتى النساء ثم نزل حتى اتى النساء فان النزول لا يكون الا من الا من اعلى ويقال ايضا اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم خطب في الاستسقاء على منبر فالظاهر ان العيد
9:22كذلك لانها كلها صلاة في الصحراء واذا كان الاستسقاء يشرى على المنبر فكذلك العيد ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير يصير عندكم والتكبير ثم صلى ركعتين رواه ابو داوود وكذلك النسائي والترمذي وصححه لكن قال
9:52ها وصلى ركعتين ولم يذكر الترمذي رقيا المنبر في هذا الحديث زيادة على ما سبق انه يشرع التكبير في خطبة الاستسقاء وفيه ايضا قال رواه ابو داوود وكذلك النسائي والترمذي وصححه
10:22لماذا فصل المؤلف؟ قال وكذلك كذلك النسائي ما قضوها ابو داوود والنسائي والترمذي وصححه لان اه لان نعم رواية النسائي والترمذي فيها استدراك استثنى وهي قول لكن قال وصلى ركعتين
10:46والفرق بين روايتهما ورواية ابي داوود ان رواية ابي داوود صريحة في ان الصلاة ها؟ عقب الخطبة لانه قال ثم وهذه قال وصلى ركعتين بالواو والواو لا تقضي الترتيب واو لا تقتضي
11:07الترتيب اولا والدليل على انها لا تلغي الترتيب انكار النبي صلى الله عليه وسلم على الذي قال له ما شاء الله وشئت فقال اجعلتني لله ندا ولو كانت تقتضي الترتيب
11:27لكان لكان مشيئة الله مقدمة على مشيئة هذا على مشيئة النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم فلا يكون في ذلك تشريك والعلماء ايضا نصوا على ان الواو لا تقتضي الترتيب
11:43نعم ولكنها لا تقتضي الترتيب نعم الواو لا تعقد الترتيب لكنها لا تنافيه لا تنافيه بمعنى انها لا تمنع الترتيب بل قد تقتضي الترتيب بدليل تقتضي الترتيب بدليل ففي قوله تعالى
12:12يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين هذه الاعظاء مرتبة بالواو ولا لا وقلنا ان الواو لا تقضي الترتيب
12:30فلو ان الإنسان توظأ منكسا فبدأ بالرجلين ثم الرأس ثم اليدين ثم الوجه يصح وضوءه ها ان قلنا لا تقتضي لكن لاتنا في الترتيب قد تكون دلالة الترتيب دلالة الواو على الترتيب
12:50من دليل خارجي مهو من ذات الواو وهنا الترتيب فيه دليل خارجي ما هو ها نعم فعل النبي عليه الصلاة والسلام هذا صحيح ثانيا قوله ابدأوا لما بدأ الله به
13:11كما في رواية النسائي ورواية مسلم ابدأ بما بدأ الله به لما اقبل على الصفاء قرأ ان الصفا والمروة من شعائر الله ابدأ بما بدأ الله به ثالثا بعض النحويين يقول
13:28ان هذه الأعضاء وقعت في جواب الشرط وقعت في جواب الشرط والجواب يلي المشروط فاذا كان يلي المشروط وجاءت اشياء متعددة فان الذي يلي المشروط منها الاول ثم نعم ثم الذي يليه ثم الذي يليه
14:00فجعل دلالة الدلالة على الترتيب هنا من من ان هذه الاعراض الاربعة التي امر بها بتطهيرها وقعت في جواب الشرط فيقتضي ان ان يبدأ بالاول في الاول لاجل ان يكون
14:17الشرط والمشروط متواليين على كل حال نقول ان رواية النسائي والترمذي لا تخالف رواية ها؟ ابي دو نعم ثم قال باب الاستسقاء نعم ها وفي ايضا دليل ثاني نعم وهو ذكر ممسوح
14:43بين المغسولات كما استدل به الفقهاء بل هذا يكون دليلا دليلا ثالثا او رابعا رابعا باب الاستسقاء بذوي الصلاح واكثار الاستغفار ورفع الايدي بالدعاء وذكر ادعية مأثورة في ذلك ترجمة اشتملت على اربعة امور
15:04الاستسقاء بذوي الصلاح اكثار الاستغفار رفع الايدي بالدعاء ذكر ادعية مأثورة في ذلك اما قول باب الاستسقاء بدوى الصلاح فانه موهم ان المراد الاستسقاء بذواتهم تقول اللهم انا نسألك بفلان ابن فلان ان تسقينا
15:38ان تسقينا اللهم اني اسألك بفلان ابن فلان ان تسقينا ولكن هذا لا لا يريده المؤلف ما يريد ذلك بدليل ما استدل به على هذه المسألة يعني الدليل على ان المؤلف ما اراده
15:59هو انه استدل لهذه المسألة بما لا يدل على