شرح العقيدة التدمرية للشيخ ابن عثيمين 32
0:00محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الله تعالى الملاحدة الذين اتبع المسلمون على انهم افضل من اليهود والنصارى وما به وما به على الماء وما به على الملاحدة اهل الايمان والاقبال
0:26به كل من كان من اهل الايمان والاثبات على من على من يترك هؤلاء في بعضهم حالهم فاذا ما اثبت لله تعالى الصفات ونفى عنهم مواسلة المخلوقات كما دل على ذلك الايات البينات كان
0:45هو الاخ الذي يوافق المعقول والمنقول ويهزم اساس الاسهام والضلالات والله سبحانه فان الله لا مثيل له بلغه النزل الاعلى فلا يجوز اي بالذكر ان يشرك هو المخلوقات في قيام التمثيل. ولا في قياسكم تستوي افراد. ولكن
1:13استعملوا في حقه المثل الاعلى وهو ان كل ما اتفق به المخلوق من كمال كالخالق واولى به. وكل ما ينزه عنه المخلوق من نقص بلغات فاذا كان المخلوق منزلا بممادلة المخلوقات المخلوق مع المواطن
1:37وان فصلت موافقة وهكذا القول المثل الثاني وهو ان الروح التي فينا فانها قد وصفت بصفات دخولية وسلبية وقد اخبر وتصعد السماء الى سماء. وانها تفض من البدن وتسل منه كما تسل
2:07شعرة من الهزيمة والناس مضطربون فيها فمنهم طوائف من هذا الكلام يجعلونها جزءا من البدن او صفة كقول بعضهم انها النقص او او الريح التي تردد في البدن. وقول بعضهم
2:27الحياة او المداد او نفس البدن. ومنهم طواف من اهل الفلسفة يصفون عما يصفون به واجب الوجود عندهم واليوم لا تصف بنا لا يتصف بها الا مجتمع القلوب. فيكون من لا هي داخلة في البدن ولا خارجة
2:49ولا ولا ولا عاص وقد يكونون منا لا تدرك الامور المعينة والحقائق الموجودة في الظالم. وانما تدرك الامور الذرية المطلقة وقد يقولون انها لا داخل العالم ولا خارجه ولا انباءنا كلهم ولا مداخلة
3:19ما قالوا ليس ساخرة في اجزاء العالم. ولا خارجة عنها مع تفسيرهم في الاسم بما لا يقبل الاشارة فيقفون بانها لا يمكن الاشارة اليها ولا وذلك من الصفات السلبية ان تزيد
3:39واذا قيل لهم اجمل ما لا منكر بدليل ان الكليات ممكنة موجودة. وهي غير مشار اليها. وقد غفل عن دور الكليات لا بد لكل الا في الاذهار لا في الاعياد. فيعتمدون فيها ويقولونهم في المبدأ
4:09على مثل هذا الخيال الذي لا بسم الله الرحمن الرحيم المؤلف رحمه الله غاب لبيان وصف الله تبارك وتعالى بما يليق به وانه لا يلزم من وصفه بما يليق به ان يكون مماثلا للمخلوق
4:36ضرب لهذا مثلين المسجد الاول ها؟ هم نعم الا بالاسم اي نعم طيب كمل لا نبغى اذا جاد التباين بين المخلوقات مع اتفاق فالتبادل بين الخالق والمخلوق من باب اول
5:24استريح تأمين هذا المثل الان ونحن نعلم ان في الجنة اشياء اتفقت مع ما في الدنيا جبت لها اسماء ولا لا؟ واختلفت حقائق بحقائق هذا المجتمع فاذا جاز هذا بين المخلوقات
5:48فجوازه بين الخالق والمخلوق او واظن هذا مثل بين جدا يعني اين هذا امر ليس ممتنعا بالعقل وهو وهو التوافق في الاسم والاختلاف بالحقيقة واضح؟ طيب ثم ذكر بعد ذلك ان الناس انقسموا الى الاخ
6:11انقسموا في هذا الباب نعم ايه باقي عليك يعني لابد من ان نشير الى هذا المثل اللي ذكر طب والمولد ذكرك الرسل انهم يثبتون لله تعالى ما اثبته لنفسه من الحقائق
6:55استاذ فلا بأس نعم صالح يطمئنون بما اخبر الله به عن نفسي من الصفات والاسماء. مع علم بالمباينة بينما في الدنيا وبينما في الاخرة. وانه باين المباينة بين المخلوقات فان مباينة الله سبحانه وتعالى اعظم موبيلات المخلوط المخلوط طيب
7:27هنقول له ملابس بدون ان ما ذكر الله عن نفسه وعن اليوم الاخر فهو قدر ما ذكر الله عن نفسه وعن اليوم الاخر فهو حق ثابت على حقيقته نعم؟ مع انهم يعتقدون التباين بينما هذه الاشياء
7:50بينما التباهي بين الخالق والمخلوق في صفاته وبينما في الجنة وفي الدنيا من هذه الاشياء نعم طيب استرح الفريق الثاني مع اثبات مع اثباتهم لماذا طيب ما هو ما هو طريقتهم؟ ايه. انه احسنت
8:39طيب بارك الله فيك عرفت يا اخي الفريق هؤلاء قالوا ما اخبر الله به عن الموقف فهو حق نؤمن بانهم حق وانه ايضا مباين لما في الدنيا مفهوم؟ لكن بالنسبة لصفات الله
8:56ينفون منها شيئا وبعضهم ينفيها كلها طيب اسبح الفريق الثالث مم احسنت. يتناولون في هذا وفي هذا يقولون ما اخبر الله بها النفس فليس بحقيقة وما اخبر به عن اليوم الاخر. فليس
9:26ليس بحقيقة ايضا اه لا لا خذها المهم بالنسبة للامور الغيبية والاخبار. فيما اخبر الله بان نفسه وبما اخبر به عن انا اليوم الاخ طيب هؤلاء هم اهل الدخيل من الباطنية وغيرهم
10:00وهم بالنسبة للامن والنهي عن طيب. ايه نعم ماذا بعد حتى يعرفها؟ طيب نعم. نعم. نعم. زيارة المشايخ زيد وان الاوامر الشرعية اللي يؤمر بها رضي الله عنه العامة دون الخاص طيب
10:45طبعا هذا التقسيم الى هذه الفرق الثلاث خرج عن موضوع المادة لكن المؤلف شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لكثرة علمه وغبارته يستطرد العلوم في ذهنه تتلاحم والا فمثل التقسيم الناس في هذا الباب الى ثلاث طرق
11:09ليس هذا موضع هذا جاء به استطرادا المديري هو ضرب المثل ضرب هذا المثل وبيان ان الاشياء ربما تتفق في اسمها وتختلف في حقيقتها نعم طيب اه اخر ما قرأتم الان
11:29اه المعلمة وما يحتج به وما وما يحتج به على الملاحدة اهل الايمان والاسلام يحتج به كل من كان من اهل الايمان والاثبات على من يشرب او عند من يشارك هؤلاء في بعض
11:56الحادهم اي نعم اي يعني قصد المؤلف رحمه الله ان اناسا من اهل الاثبات على من يشرب او عند من يشارك هؤلاء في بعض في الحادث اي نعم اي يعني قصد المؤلف رحمه الله
12:22ان اناسا من اهل الاثبات يحتجون على هؤلاء المنكرين بحقائق ما اخبر الله به عن اليوم الاخر يحتجون عليهم بحجة عقلية هذه الحجة التي يحتج بها هؤلاء على هؤلاء يحتج بها اهل الاثبات المطلق
12:45على هؤلاء الذين يثبتون بعضا وينكرون بعضا فقوله رحمه الله وما يحتج به وما يحتج به على الملاحدة الاخوة يحتج بها اهل الاسلام يحتج به ايضا على هؤلاء الذين شاركوهم
13:06في بعضهم مثال ذلك الاشاعرة والمعتزلة بتقول حقائق ما اخبر الله به عن اليوم الاخر المعتزلة يقولون حق وفيه يوم اخر وثواب وعقاب الى اخره لكنهم ينكرون حقائق ما اخبر الله به
13:34عن نفسه اما انكارا كليا كالمعتدلة واما انكارا جزئيا ثلاثة مفهوم هؤلاء الجماعة يحتجون على الذين ينكرون حقائق اليوم الاخر مثل الباطنية والذين سماهم المؤلف اموية اهل التخييم التخييل على التخييف اللي يبغون هذه الامور التي اخبر الله بها المناخ خيال ما له حقيقة
14:11واحتجوا عليه باي شيء يقولون نحن نعلم ان الركن نعلم بالاقرار علم ضروري ان الرسل جاء باثبات المعاد حقيقة هذا امر ضروري ولا لا ضروري ان كل الرسل يؤمنون بذلك
14:33وجاءوا به وايدوه وارشدوه يقول وقد علمنا فزاد الشبهة المانع منه الشبهة المانعة من من لان اقوى ما احتج به من من انكره قال من يحيي العظام وهي رميم قل يسيء الذي انشأها اول مرة وهو بكل خلق عليم
15:01اذا ثبت بالدليل حقيقة اليوم حقيقة اليوم الاخر وانتفت الشبهة المانعة منه بالدليل ايضا اذا وجد الشيء بالدليل وانت فمانعه فما الواجب علينا نحوه انكاره هو الايمان به الايمان به واثباته
15:24اليس كذلك طيب هؤلاء احتجوا على الملاحدة الباطنية وغيرهم احتج عليهم اهل الاثبات المطلق وهم اهل السنة والجماعة واهل الاسبات الجزئي نزل المعتزلة لان دول يثبتون الحقائق اليوم الاخر تحتج على الملاعب المقرونة في هذه الحجة التي سمعتم
15:50ما يحتج به هؤلاء الاثبات الجزئي على الملاحدة لاثبات اليوم الاخر يحتج به اهل الاثبات المطلق الذين يثبتون حقائق ما اخبر الله بان المناخ وما اخبر به عن نفسه وهما رزق وجماعة يحتدون به على من
16:09على الافاعرة والمعتزلة الذين انكروا حقائق ما اخبر الله بها عن نفسي ويقولون نحن نعلم بالضرورة علما ضروريا ان الرسل جاء في اثبات صفات الكمال لله ولا لا ولاحظوا الان لو قارنتم بين ايات المعاد
16:33وايات الاسماء والصفات في القرآن لوجدتم نعم لوجدتم ان اسماء ان اياتك اسمى واصفات في القرآن اكثر بكثير من ايات المعاني ولا لا طيب وكذلك ايضا بالنسبة للكتب السابقة التوراة والانجيل
16:57لاثبات الصلاة اكثر منها في اثبات المعاصي بل انه يقولون انه ما جاء تقرير المعاد واثباته في كتاب ابلغ من القرآن لانه يخاطب من ينشرونه على كل حال نقول قطع بالضرورة ان الرسل جاءوا باثبات صفات الكمال لله
17:23هؤلاء وقد علمنا فساد الشبهة المانعة منه يعني من اثبات الصفات المناعة من حجتهم كممر ان ذلك يقبل التشبيه والتسليم وما اشبه ذلك هذه الشبهة هل هي واردة او باطلة باطلة
17:48بان يثبت الشيء بدون تشبيه كما اثبتتم انتم ايها الاشهار والمعتزلة اثبتم حقائق اليوم الاخر بدون بدون تشكيل في الجنة وفي النار عقاب وثواب لكن ما يشبه اثار الدنيا وثوابها
18:04بل واعظم واعظم بكثير ارجو من قبل الجماعة فإذا ما يحتج به هؤلاء على الملاحدة يحتج به من اهل السنة على هؤلاء وقد رأيتم الان هو نفس قد علم بالضرورة ان الرجل جاء في ترك الصفات لله
18:27وان الشبهة المانعة من ذلك باطلة ولا ولا غافلة؟ غافلة. فيجب علينا بعد ذلك يجب علينا القول به كما قلتم انتم بالنسبة للملاحدة انه قد علم بالضرورة ان الرسل جاء في احداث المعاد وقد علمت وقد علمت المنع منه
18:49فيجب علينا القول